السبت، يوليو 11

الاخبار العاجلة لاكتشاف الجزائرين ان احداث غرداية ابطالها مناضلين في حزب الافافاس وضحاياها ابناء غرداية والغريب ان الاستاد الجامعي فخار استعاد احداث جويلية 1962فاراد استعادة امجاد ثورة الدا حسين ايت احمد ضد نظام بن بلة وهكدا تعيد غرداية امجاد الماضي لحسين ايت احمد عبر مناضلين جامعيين وشر البلية مايبكي


اخر خبر

الاخبار العاجلة  لاكتشاف الجزائرين  ان احداث غرداية ابطالها  مناضلين في حزب الافافاس  وضحاياها  ابناء غرداية والغريب  ان الاستاد الجامعي فخار  استعاد احداث جويلية 1962فاراد استعادة امجاد ثورة الدا حسين ايت احمد ضد  نظام  بن بلة وهكدا تعيد غرداية امجاد الماضي  لحسين ايت احمد عبر مناضلين جامعيين  وشر البلية مايبكي 

الصحافي حفناوي غول: "الرئاسة أخذت بمقترحاتي حول وقف الفتنة في غرداية"

الجمعة 10 جويلية 2015 242 1

قال الصحافي والناشط، حفناوي غول، إنّ الرئاسة استجابت للنداء الذي وجّهه قبل عدّة أيام إلى رئيس الجمهورية ومدير المخابرات وقائد أركان الجيش ووزير الداخلية، بخصوص المقترحات التي قدّمها لحل مشكلة غرداية.
وقال غول في تصريح لـ"الحياة"، إنّ الرئاسة يبدو أنها استجابت للمقترحات التي قدّمها في ندائه "من أجل وقف الفتنة في غرداية"، مشيرا إلى ما قامت به السلطات من إجراءات هي متضمنة لما قدّمه في ندائه ذاك.
وكان حفناوي غول، قد وجّه نداءه واقترح حلولا عاجلة لتطويق الأزمة، إخراج الحوار من غرداية إلى خارج الولاية، فرض حالة حصار جزئي، إلقاء القبض على الملثمين الذين يزرعون الرعب، إعلان فوري لوقف نشاط الأحزاب والمنظمات التي تذكي نار الفتنة، إعلان المناطق المتوترة مناطق أمنية، إغلاق فوري لصفحات الفايس بوك والتواصل الاجتماعي التي تدعو للفتنة وغيرها من المقترحات الأخرى.



Hoggar Institute
HomePublications - منشوراتناEvénements - أنشطةDiwanMultimédiasTribune Libre - منبر حر




مليونية ورقلة تزعزع عرش النظام الجزائري وتخلط كل أوراقه!

Tribune Libre - Fekhar Kamel-Eddine
شكل النجاح المذهل للوقفة الاحتجاجية السلمية بميدان التحرير بورقلة يوم الخميس 14 مارس 2013 و التي ضمت الالاف من الشباب البطالين والمتضامنين معهم من مدينة ورقلة من جميع أنحاء الجزائر حدثا فريد من نوعه ومنعطفا في تاريخ الجزائر الحديث يجب أن يستوقف كل الباحثين لدراسة هذه الظاهرة والسابقة الاجتماعية والسياسية، و قد امتزجت فيه الاعتزاز و الافتخار باسترجاع الكرامة لدى الحاضرين بدموع الفرح نظرا لعودة الامل للحاضرين الذين تأكدوا من قدرتهم على تغيير نظام متعفن فاسد منتهي الصلاحية رافض لأي إصلاح حقيقي جاثم بكل ثقله على صدور الجزائريين منذ خمسين سنة...
وقد أعطى شباب بطال وعلى رأسهم "الطاهر بلعباس" الذي لا ينتمي لأي حزب سياسي أو منظمة رسمية درسا راقيا في الواقعية والعمل الميداني لما يسمى بالنخبة الوطنية وبزعماء الطبقة السياسية الجزائرية، فهذا الشاب البطال المناضل وجماعة من مساعديه الذين لا يكلون ولا يملون ممن آمنوا وبكل بساطة بضرورة النضال من أجل حقهم في حياة كريمة وبأن الحقوق تأخذ ولا تعطى، وبفضل هذه الواقعية تمكنوا في ظرف قياسي وبالعمل الدؤوب الميداني مع غياب تام لأبسط الوسائل وحتى لمقر قار! ما عدا صفحات التواصل الاجتماعي، من تعبئة و تجميع الالاف من المواطنين في وقفة احتجاجية سلمية في أكثر المدن الجزائرية حساسية والتي هي تحت المراقبة الدائمة والعين الساهرة للاجهزة الامنية فهي من جهة عاصمة المنطقة العسكرية الرابعة و ومن جهة أخرى فهي عاصمة البترول والقلب النابض للاقتصاد الجزائري...
وبنجاح مليونية ورقلة تمكن منظموها من نسف جميع استراتيجيات وتخطيطات السلطة في الهيمنة على كل شرائح وطبقات الشعب الجزائري بواسطة المخابر الامنية للنظام الجزائري أولا حيث تمكنت وعلى مدى عشرات السنين من بسط نفوذها وفرض الولاء المطلق ولو ظاهريا للسلطة الحاكمة وهذا بمختلف الوسائل والطرق وخاصة المخابراتية والامنية منها حيث جندت و وظفت مختلف الاسلاك الامنية لذلك و كذلك الالاف من المخبرين الموزعين في جميع مفاصل الادارة و جميع مكونات المجتمع الجزائري وكذلك تجار الدين وما صار يعرف بالأعيان والحكماء كخلية نحل لمراقبة وجمع المعلومات عن كل جزائري فكر أن يفكر! من جهة ومن جهة أخرى توجيه الرأي العام حسب الظروف وهذا بنشر و توزيع الدعايات المقننة و ثانيا بالرشوة وشراء الذمم بسخاء حاتمي لمختلف الشخصيات و أغلبية العاملين في القطاع الاعلامي و رؤساء الاحزاب و المسؤولين على المنظمات التي تشكل ما يسمى بالمجتمع المدني معتمدة بالدرجة الاولى على البحبوحة المالية الكبيرة التي تتمتع بها الجزائر و على غياب أي مراقبة أو معارضة فعلية.
والسؤال الذي يتبادر للذهن هل سيعي أصحاب القرار في هرم السلطة درس مليونية ورقلة ويقتنعوا أن زمن الاستبداد واستعباد الشعوب قد ولت إلى غير رجعة، فتتنازل عن السلطة المطلقة وتفسح المجال لديمقراطية حقيقية قبل فوات الاوان وتترك الشعب الجزائري يختار وبكل شفافية من يحكمه أم ستركب رأسها كعادتها وتردد شعاراتها الانتحارية المعتادة "أنا وبعدي الطوفان" ، "علي وعلى أعدائي" وتنتظر الاعصار القادم من الجنوب إلى قصر المرادية... والذي ستتزايد وتعظم قوته بمرور الوقت نظرا للدعم الكبير الذي سيلقاه بسبب الظروف المزرية والتراكمات والكبت التي يعاني منها الجزائريون في كل أرجاء الوطن على مدى خمسين سنة من التسيير الكارثي للنظام الحاكم من جهة وكذلك المناخ الملائم بسبب التغيرات الدولية والإقليمية في ظل العولمة والثورة الهائلة في مجالي الاتصال والإعلام من جهة أخرى.
كمال فخّار
14 مارس 2013


هل تشجيع أطراف في السلطة "بوكو حرام" الجزائر، هو إحياء لمخطط فصل الصحراء عن الشمال!؟!

Tribune Libre - Fekhar Kamel-Eddine

يتعجب المواطن الجزائري في منطقة مزاب بولاية غرداية من الخطاب المزدوج الملاحظ من خلال التصريحات الأخيرة لبعض المسؤولين في قمة هرم السلطة عن خطر ارتباط جماعة "بوكو حرام" المتطرفة النيجيرية بتنظيم القاعدة في شمال إفريقيا، وعن ما يترتب عليه على أمن واستقرار ليس الجزائر وحدها ولكن منطقة شمال إفريقيا فوق الصحراء كلها.

وهذا لأن الجميع يعلم في غرداية تزامن هذا الخطاب مع التشجيع المتواصل للسلطة ومساندتها الظاهرة للعيان لجماعة دينية متطرفة تنشط في منطقة مزاب بولاية غرداية سمت نفسها في بداية ظهورها بـ "الإحباطيين" يتزعمها المدعو "داود بوسنان" والتي كانت تكنى بـ"طالبان الجزائر" ثم صارت تنعت حاليا بـ"بوكو حرام الجزائر" حيث تلتقي هذه الجماعات في نفس وأخطر ما في الفكر المتطرف، وهو التكفير لجميع من لا ينتمي لتلك الجماعة وهذا مؤكد من تصريحات متطابقة لبعض منظري ومسؤولي هذه الحركة خلال لقاءات مباشرة ومختلفة معهم!

وينشط أفراد هذه الحركة في منطقة مزاب منذ عدة سنوات بحرية تامة وبتشجيع من السلطات المحلية والوطنية! حيث توفر لها مراكز رسمية لتنظيم دورات وتربصات مغلقة سرية لأتباعها تدوم أسبوعا كاملا، وقد قدم بعض من شارك في هذه التربصات، وبتحفٌظ وحرج شديدين وتحت غطاء الاحتفاظ بالسرية خوفا من العواقب، معلومات تفيد بأن المتربص يجب أن يكون مدة الدورة منقطعا كلية عن أي اتصال مع العالم الخارجي، ويرغم قبل انتهاء التربص على قطع أوثق العهود وأغلظ الأيمان على حفظ سر الجماعة وخاصة بعض الجوانب السرية، مما يلقن به خلال التربصات المختارون من الأتباع والمتعلقة بباقي أفراد المجتمع وعلاقتهم بهم، وكل هذا في ما يشبه عملية غسيل للدماغ متواصلة ومركزة يتحول بعدها المواطن العادي إلى تابع مطيع، جاهز، في الانتظار...

وقد كان لاستعمال الخطاب الديني وتقمص هيئة المشايخ التقليديين وخاصة التشجيع العلني للسلطة لهذه الحركة أثره البالغ، مما حقق لها أتباعا بالمئات وربما بالآلاف، نظرا لطبيعة سكان المنطقة التي تتميز بالتدين والثقة العمياء في الأئمة والمشايخ وخوفهم المطلق من السلطة وابتعادهم الآلي عن ما لا تقبله، حيث ولتوفير الجو الملائم لازدهار هذه الحركة، وصل الأمر بالسلطة في التشجيع إلى ضمان اللاعقاب لدعاة هذا الفكر المتطرف، حيث بعد أن رفع مواطنون شكايات في محكمة غرداية ضد تصريحات خطيرة تكفيرية وعلنية من طرف أستاذ من أتباع هذه الحركة أمام تلامذته، حيث قال بالحرف الواحد "إن بني مزاب كلهم كفار"، تكفل جهاز العدالة بتبرئة المتهم في هذه القضية بالرغم من التهمة الثابتة بشهادة الشهود!

والسؤال الأولي ما وراء هذا الخطاب المزدوج والضحك على الذقون؟

وهل السلطة أو على الأقل الأطراف الداعمة لهذه الحركة تجهل مدى خطورة تشجيع مثل هذه التيارات المتطرفة عندما يشتد عودها ويكثر أتباعها مستقبلا ويصعب مراقبتها، وتخرج من مجال السيطرة كليا؟

والسؤال المحير ما الغرض من زرع أطراف في السلطة هذه الألغام الموقوتة الجديدة في منطقة مزاب بالذات؟ وهذا بعد نجاح عملها الدؤوب بشتى الوسائل وفي مختلف المناسبات في تغذية الحقد وترسيخ الصراع الطائفي بين أبناء المنطقة من أمازيغ وعرب، خاصة بعد أحداث بريان الأخيرة والتي دام فيها الصراع الطائفي لمدة عامين أدى إلى وقوع المئات من الضحايا من الجانبين بين قتلى وجرحى ومشردين بعد تخريب وحرق ممتلكاتهم.

وماذا تخطط السلطة بتشجيع هذا الفكر المتطرف بين أبناء سكان هذه المنطقة الذين ينتمون للأقلية المزابية ذات الخصوصية الثقافية والعرقية والدينية؟

من وراء زرع هذه القنابل الموقوتة في منطقة تقع بين آبار البترول في حاسي مسعود وحقول الغاز في حاسي الرمل؟

ولماذا تقمع السلطة بواسطة جهاز العدالة (المطيع) النشطاء الحقوقيين الذين يفضحون ويكشفون هذه التخطيطات والمؤامرات الخطيرة؟

من المستفيد من مثل هذا الوضع الخطير؟

وهل يدرك جميع الجزائريين وخاصة الطبقة المثقفة والنخبة السياسية، أن هذه التخطيطات والمؤامرات ستكون نتائجها الوخيمة ليس على المواطن الجزائري في منطقة مزاب وحدها، ولكن ستمس بالتأكيد بأمن واستقرار وحتى وحدة الدولة الجزائرية كلها، خاصة في ظل تطور الأوضاع الإقليمية منها والدولية، وما جرى في السودان مؤخرا من تقسيم إلى دولتين شمالية وجنوبية صار واقعا ومتقبلا ومعترف به دوليا؟

ولربما كان التفسير المنطقي الوحيد، للإصرار على زرع قنابل موقوتة في منطقة حساسة من الجزائر، هو انتظار الظروف المواتية أو حتى خلقها إذا اقتضى الأمر، للعبث بأمن واستقرار الجزائر ومن ثم ضرب وحدتها الإقليمية والترابية وخاصة إحياء المخطط القديم الجديد المتمثل في فصل الصحراء عن الشمال، وهي النتيجة المقصودة والمرجوة والمخطط لها منذ البداية.

كـمـال الـديــن فخار
10 ديسمبر 2011



L’encouragement, de « Boko haram Algérie» seraient-il une remise en chantier du plan qui vise à la sécession du Sahara du nord du pays ?

Le citoyen algérien de la région du Mzab , dans la wilaya de Ghardaia, ne peut décidément plus que s’étonner du double discours de certains responsables  au sommet de l’Etat algérien sur des relations troubles  qui existent entre le  groupe extrémiste nigérian (Boko haram) d'une part, et l’AQMI, d'autre part, et sur ce qui se trame à ce sujet, et qui ne concerne pas seulement la sécurité et la stabilité de la seule Algérie, mais celles de toute l’Afrique du nord, au septentrion de tout le Sahara.

Et c’est parce que tout un chacun à Ghardaïa sait que la synchronisation de ce discours équivoque, avec  un encouragement continu et un soutien évident du Pouvoir à un groupe religieux extrémiste, qui porte le nom de "El Ihbatiyine" depuis qu'il est apparu sur la scène publique, et qui active dans toute la région du Mzab.  Ce groupe est dirigé  par le dénommé  « Daoud Bousnane ».

Ce groupe avait été surnommé « Les Taliban d’Algérie », avant de prendre celui de « Boko Haram d’Algérie », puisque ces groupes se rejoignent, en vérité, dans les  mêmes acceptions, des idéologies parmi les plus extrémistes, et qui consistent en l’excommunication de quiconque ne se rallie pas à eux. Ces attitudes outrancières ont été clairement confirmées par des déclarations respectives de certains parmi théoriciens et responsables de ces mouvements,  lors de rencontres diverses et variées avec eux.

Curieusement, les membres de ce groupe activent dans la région du Mzab depuis de nombreuses années,  dans une  totale liberté de mouvement,  et même avec la bénédiction des autorités locales et nationales, puisqu’elles leur fournissent des locaux, situés dans des établissements publics, pour l’organisation de leurs réunions et leurs "séminaires", dans une ambiance calfeutrée et secrète, dont certaines ont duré toute une semaine.
Certains parmi les participants à ces « séminaires » ont révélé, sous le sceau de la confidentialité et contre la promesse de ne pas divulguer leur identité, pour éviter de graves conséquences sur leur sécurité, des informations faisant état de l’isolement des participants à ces rencontres. Totalement coupés du monde extérieur, ils seraient conditionnés pour prêter une sorte de serment pour garder le secret sur le groupe et en particulier sur certains  aspects de cette organisation secrète qui sont communiqués pendant ces séminaires, pendant lesquels il est procédé à une sorte de sélection de certains « disciples », pour leur faire subir un lavage de cerveau, soutenu et ciblé, à la suite duquel le citoyen ordinaire se transforme en Zombie obéissant, et prêt à tout...

L’usage de conditionnement religieux, l’amalgame sournois avec l’évocation des guides traditionnels (machayakh), et surtout le soutien patent des Autorités à ce mouvement a eu un effet considérable sur les esprits. Ce qui a entraîné, pour ce mouvement, l’adhésion de centaines, voire de milliers de « disciples ». Attitude qui s’explique aussi par la disposition naturelle des gens de la région, qui se caractérise par une religiosité exacerbée, une confiance aveugle en les imams et les anciens,  une peur absolue de l’Autorité, et n’adhèrent qu’aux activités  que le pouvoir tolère.

C’est ainsi, et pour toutes ces raisons objectives, dans cette  atmosphère propice à l’épanouissement d’un tel mouvement, que le Pouvoir a pu créer toutes les conditions, et encourager les partisans de ce mouvement, en leur assurant une totale impunité, et à leur offrir toutes les conditions pour répandre et faire la promotion d’idées extrémistes d’une dangerosité sans précédent.

Ulcérés par ce qu'ils observaient, et des outrances de plus en plus nombreuses de ce groupe, ou plutôt de cette secte, des citoyens ont déposé plusieurs plaintes auprès du Tribunal de Ghardaia  à la suite de déclarations d’une extrême gravité, et d'anathèmes très graves contre les populations locales, lancées publiquement par un « professeur » de ce mouvement à ses adeptes. Il leur a déclaré ceci, littéralement : «  Tous les Beni Mzab sont des mécréants !

Curieusement, malgré les témoignages accablants, et les éléments objectifs sur lesquels reposaient les plaintes des citoyens, l’appareil judiciaire ne s’est ébranlé que pour innocenter le personnage.

La question qui vient tout aussitôt à l’esprit est qui est derrière ce double discours, derrière ce complot contre la communauté ?

Est-ce que le pouvoir, ou du moins les parties qui soutiennent publiquement ce mouvement, ignorent vraiment le danger qu’il y a à soutenir de telles mouvances extrémistes, à un moment où elles se durcissent et s’étoffent considérablement, et qu’elles donnent des signes d’échapper à tout contrôle, désormais ?

Une autre question lancinante nous taraude l’esprit. Quels sont les objectifs de certains clans du Pouvoir lorsqu’ils sèment ainsi de telles bombes à retardement, inconnues jusque là,  dans la vallée du Mzab tout particulièrement?

Et cela après les conséquences tragiques que nous connaissons, après le travail de sape acharné, ne rechignant devant aucun moyen, ni devant aucune circonstance, pour susciter la haine et la discorde ethnique entre les enfants d’une même région, entre Amazighs et Arabes, particulièrement après les derniers évènements de Berriane, durant lesquels le conflit ethnique a duré deux années, qui a provoqué des centaines de victimes des deux côtés, entre morts blessés et déplacés, après la destruction ou  l’incendie de leurs biens.

Mais que planifie donc l’"Autorité" qui soutient et encourage un tel mouvement extrémiste, au sein de la communauté de cette région, qui appartient à la minorité Mozabite, avec ses particularismes, culturel, ethnique, et religieux ?

Qui est derrière la mise en place laborieuse de ces bombes à retardement, dans cette région qui se situe entre les puits de pétrole de Hassi Messaoud et les champs gaziers de Hassi Rmel ?

Pourquoi, cet acharnement  de  l’appareil judiciaire (soumis) ? Contre les militants des droits humains de Ghardaia qui divulguent et mettent à-nu  ces complots de lourds menaces et ces plans machiavéliques ?
Qui a intérêt à une situation aussi dangereuse ?

Tous les Algériens, et particulièrement les intellectuels et la classe politique savent-ils que ces manœuvres et ces complots auront des conséquences désastreuses, non seulement pour les seuls citoyens algériens de la région du Mzab, mais sans aucun doute sur la stabilité et la sécurité, et même sur l’unité de l’Etat algérien tout entier ? Cela est particulièrement avéré, lorsqu’on se réfère aux développements internationaux et territoriaux récents. Ce qui a eu lieu au Soudan, et qui a débouché sur la scission de ce grand pays, en deux Etats, sur des bases confessionnelles, désormais reconnus en tant que tels, est là pour nous le rappeler.

L’explication la plus plausible de cette mise en place de telles bombes à retardement, dans une région aussi sensible de l’Algérie, se trouve peut-être dans certains calculs, qui consistent à attendre, voire à susciter, si nécessaire, les conditions favorables à l’émergence d’une situation donnée, à savoir saper la sécurité et la stabilité en Algérie, et partant, de remettre en cause son unité nationale et territoriale, et tout particulièrement remettre en chantier un vieux plan, plus actuel que jamais, pour séparer le Sahara du Nord, et  bien sûr la gouverner.

Et c’est cela qui est le résultat escompté, et souhaité, qui était projeté depuis le début de toutes ces manigances.

Kamel Eddine Fekhar
10 décembre 2011



Peut-on gouverner un pays par des messages écrits ?

Tribune Libre - Ait Benali Boubekeur
L’action du chef de l’État, Abdelaziz Bouteflika, se limite désormais à quelques messages lus à l’occasion des célébrations des dates historiques. Dans la réalité, même si le régime voulait les célébrer en grande pompe, les Algériens n’adhéreraient pas. Ainsi, bien que la fête d’indépendance doive être la plus démonstrative –les défilés et les feux d’artifice dans les pays où l’osmose est réelle entre gouvernants et gouvernés font de ces moments un grand rendez-vous national –, en Algérie, on a l’impression que les Algériens ne se sentent pas indépendants. Pour eux, si la libération du territoire est en effet incontestable, il n’en est pas de même des individus.
Pour mieux comprendre cette désaffection des Algériens, il faudrait revenir, il ne serait que de façon succincte, à la violence qui a accompagné la prise du pouvoir en 1962. Alors que les Algériens étaient prêts à soutenir tous les efforts de développement, voire à soutenir n’importe quel président de la République élu, le régime, incarné par le duo Ben Bella-Boumediene, a préféré construire un mur infranchissable entre lui et le peuple. Depuis cette date, l’Algérie vit en permanence sous la menace de coups de force.
Et le moins que l’on puisse dire, c’est que depuis 1962 on a vu de toutes les couleurs : entrée en force de l’armée des frontières, « redressement révolutionnaire », coup d’État scientifique, démission-déposition du « président » Chadli, assassinat de Boudiaf et enfin le maintien à la tête de l’État d’un homme très malade. Faut-il préciser, par ailleurs, que la maladie ne doit pas être un motif d’exclusion dans la mesure où le chef dirige véritablement. De Roosevelt au ministre actuel allemand des finances, l’histoire nous offre une multitude d’exemples. Qu’il en déplaise aux partisans du IVeme mandat, Bouteflika ne peut pas en faire partie.
Cependant, en cassant volontairement la dynamique issue de la mobilisation révolutionnaire de 1954 à 1962, la classe dirigeante brise, par la même occasion, le rêve de tout un peuple. D’ailleurs, il ne faut pas être un grand analyste pour dire que tous les pays qui ont opté pour le même système de gouvernance ont des difficultés semblables. Car, ce système est générateur des défauts dévastateurs pour la stabilité des pays, à l’instar de la corruption généralisée, l’abus du pouvoir, etc. Du coup, en dépit des 1000 milliards de dollars que l’Algérie a engrangés depuis l’arrivée de Bouteflika au pouvoir en avril 1999, certains analystes n’excluent pas l’imminence d’une crise économique de grande ampleur. Les plus pessimistes la comparent à celle de 1986.
Hélas, bien que la situation du pays se dégrade ostensiblement, le peuple algérien ne mesure pas le degré de la gravité. Telle une autruche, il cache sa tête en croyant que les problèmes disparaitraient s’il ne voyait pas la réalité en face. Ainsi, ce qu’il ignore ou feigne d’ignorer, c’est qu’en cas de crise, il est le premier à payer les pots cassés. Quant à des dirigeants peu scrupuleux, le pays ne les intéresse que lorsque la rente pétrolière assure leur bien-être. Pour ne pas prendre de risque en cas de coup dur, ils ont acheté des biens immobiliers dans les grandes capitales occidentales. C’est pour ces raisons que la prise de conscience s’impose plus que jamais.
Pour conclure, il va de soi que le maintien du statu quo est mortifère pour le pays. Toutefois, le changement ne veut pas dire le recours à la violence. Au XXIeme siècle, les peuples sont assez intelligents pour ne pas provoquer une effusion de sang. En plus, exiger des comptes, la séparation des pouvoirs, l’égalité des Algériens en droit et en devoir sont des revendications minimales. Bien évidemment, le régime va tenter de court-circuiter la dynamique en traitant les porteurs de la revendication de changement d’atteinte à la stabilité de l’État. C’est là justement où le peuple devra déjouer le piège en haussant le niveau du débat.
Boubekeur Aït Benali
6 juillet 2015

اللاعقاب، آخر الطرق الخبيثة للخلود في السلطة، أو منطق أنا وبعدي الطوفان

Tribune Libre - Fekhar Kamel-Eddine

في ظلّ حالة الطوارئ التي تستمر منذ أكثر من ثمانية عشر سنة ومع تعميم سياسة تكميم الأفواه وغلق المجال أمام كل الحريات والتحرش المتواصل ومحاربة المناضلين من أجل الديمقراطية واحترام حقوق الإنسان بكل الوسائل والطرق الممكنة وآخرها الحادثة الخطيرة والسابقة في غرداية، التي صارت معروفة وطنيا بالنشاط المتواصل في مجال المطالبة بالحقوق والمعارضة السياسية وحتى دوليا خاصة بعد الحديث عن معاناة الناشطين الحقوقيين والمعارضين السياسيين في غرداية، في التقرير السنوي 2010 لمنظمة العفو الدولية وكذلك القرير السنوي 2010 للفدرالية الدولية لرابطات حقوق الإنسان.

حيث وبتاريخ 19 أوت 2010 وفي حوالي الحادية عشر والنصف ليلا تعرّض مقر فدرالية الأفافاس بغرداية إلى اعتداء همجي من طرف عصابات من المنحرفين من مدمني مخدرات ومتعوّدي الإجرام، مسلّحين بالعصيّ والهراوات، منظمة فيما يشبه المليشيات المسلّحة بلغ عددهم أكثر من 150 ولمدّة أكثر من نصف ساعة، وعلى بعد 150 م من الحاجز الثابت للشرطة! وقد تعرّض العديد من المناضلين لجروح متفاوتة الخطورة نقلوا على إثرها إلى المستشفى، وقد سلّمهم الطبيب الشرعي شهادات طبية بلغت إحداها 20 يوم من العجز المؤقت، وقد دفع الضحايا شكاياتهم لمصالح الشرطة وقائمة بالمعتدين الذين استطاع الضحايا التعرّف عليهم وقت الاعتداء.

وتميّز وتثقل هذه الحادثة الخطيرة، جملة من التجاوزات والجنح والجنايات التي قام بها المعتدون والتي يعاقب عليها القانون بشدة حيث يصل مجمل العقوبات إلى المؤبد: تكوين جماعة أشرار، التجمّع غير المرخص، التجمهر المسلّح، الإخلال بالأمن العام، تحطيم ملكية الغير، التعدّي على ملكية الغير، والضرب والجرح العمد بالسلاح المؤدّي إلى عجز بأكثر من 15 يوما.

وبالرغم من كل هذه التعدّيات الخطيرة ومرور حوالي شهرين على هذه الحادثة الخطيرة، إلا أنه وتطبيقا لسياسة اللاعقاب، لم يتمّ القبض على أيّ واحد من المعتدين لا متلبسا ولا بعد التبليغ عنه؟! ولا حتى على بعض المعتدين المتعنّتين الذين شجّعهم اللاعقاب في الاستمرار إلى يومنا هذا في مضايقة وتهديد وحتى ضرب بعض المناضلين بالرغم من تقديم شكايات عن كل ما وقع اعتداء.

بعض الأسئلة الملحّة البديهية والمحرجة التي تفرض نفسها:

― كيف ستكون ردّة فعل مختلف الأجهزة الأمنية تجاه المعتدين لو كان نفس الاعتداء وبنفس الظروف وبنفس الحجم قد وقع ليس على مقرّ حزب ولكن على مقرّ تابع للشرطة أو الدرك الوطني أو مقر بلدية أو محكمة أو أيّ بناية تابعة للدولة؟ طبعا ستقوم الدنيا ولن تقعد وستكون هناك قوات للتدخّل السريع ومكافحة الشغب المجهزة وستتمّ توقيفات بالعشرات في حق المشتبه بهم وكل من قاده حظه التعس للمرور بالمنطقة وستصدر أوامر بالقبض في حق المحرّضين المحتملين وتتّهم حتى اليد الخارجية بالتدخّل في الشؤون الداخلية للجزائر وتصدر بعدها أحكام قاسية بالسجن النافذ لكي يكونوا عبرة لكلّ من تسوّل له نفسه المساس بهيبة الدولة!
― لماذا هذا التفاوت الضخم والهائل في ردّة الفعل لنفس الأجهزة حيال نفس الفعل؟
― من المستفيد ومن وراء هذا التخطيط الجهنمي الجديد، اللاعقاب، لتشجيع الفوضى واللاأمن الذي تنفذه الأجهزة الأمنية بدقّة، حيث رفضت الشرطة في البداية استقبال الشكوى ضد المعتدين على المقرّ وبعدها صرّح أحد الضباط وقبل تحويل الملف لوكيل الجمهورية بأنّ حادثة الاعتداء على المقر ستقيد ضد مجهول؟!

 وفي الأخير ألا يعرف ويدرك من يخطّط لمثل هذه المؤامرات للقضاء على أيّ صوت يرتفع مطالبا بالحدّ الأدنى من الحقوق والحريات، أنّ التساهل والتسامح إلى درجة التواطؤ والتشجيع على مرتكبي مثل هذه الأفعال الخطيرة، المعروفين لدى أجهزة الأمن، فالكثير منهم من متعوّدي الإجرام وذوي السوابق ومروّجي المخدرات المسجلين لديهم والأكيد أنّ المحرّضين على هذه الاعتداءات يعملون كمخبرين ومؤشرين لديهم! قد يترتّب عليه مستقبلا عدم التحكم التام في منفذي هذه التخطيطات الشيطانية وما سيترتّب عليه من إخلال بالنظام العام وفلتان أمني وحتى تكوين مليشيات مسلّحة مختصة في الاختطاف والابتزاز وغيره من الجريمة المنظمة، التي ستضرب استقرار البلاد في الصميم وما يحصل في دولة الصومال ليس ببعيد.

وربما كان هذا هو المقصود منذ البداية، أي التخطيط والتنفيذ للاستمرار والخلود في الحكم مهما كان الثمن...

فخار كمال الدين
13 أكتوبر 2010

ابعات ومضايقات بوليسية بالجملة ضد إطارات ومنتخبي الأفافاس بغرداية

Tribune Libre - Fekhar Kamel-Eddine

بدأت اليوم حملة واسعة من التحرشات والمضايقات البوليسية ضد إطارات ومنتخبي ومناضلي حزب جبهة القوى الاشتراكية لفدرالية غرداية وكذلك توجيه استدعاءات بالجملة لهم للمثول أمام الشرطة القضائية، دون ذكر السبب أو التهمة الموجهة لهم.

ويأتي هذا بعد الإضراب الناجح الذي شهدته مدينة غرداية يوم 01 جوان 2009، تضامنا مع الشاب المظلوم محمد بابانجار وتعبيرا عن سخط وغضب مواطني غرداية من اللاعدالة والظلم والقهر والتعذيب الجسدي والنفسي المستمر على هذا الشاب، وقد كانت الاستجابة واسعة لهذا الإضراب بنسب متفاوتة بأحياء غرداية، بالرغم من العمل المخابراتي والمؤامراتي من السلطة المحلية لمحاولة كسر الإضراب وهذا باستعمال أسلوب جديد يتمثل  في إعطاء أوامر لأذنابها المعروفين وهم ما يسمى "بالأعيان" الذين عينتهم ووظفتهم السلطة كممثلين للشعب بدلا من المنتخبين الشرعيين، وهذا في خرق صارخ للدستور ولكل القوانين، ليكونوا الوسيلة المثلى لكسر كل مطالبة بالحقوق ولتمرير خطاب السلطة ومخططاتها وهذا ما أكده الوزير المنتدب "دحو ولد قابلية" في تصريحاته الأخيرة في تمنراست.

وتأتي هذه الممارسات بعد أن فشلت السلطة في كسر التيار الاحتجاجي الديمقراطي السلمي، المتواجد في غرداية و المتمثل في مناضلي حزب جبهة القوى الاشتراكية والناشطين في الرابطة الجزائرية للدفاع عن حقوق الإنسان، وذلك فيما صار يعرف ب"أحداث غرداية 2004"، حيث أصدر آنذاك جهاز العدالة أوامر بالقبض ضد إطارات التيار المذكور أعلاه دون أي دليل أو حتى إتباع الإجراءات القانونية المطبقة في مثل هذه الحالات، والذين سلموا أنفسهم ثم صدرت ضدهم أحكام بالسجن النافذ متفاوتة المدة، ثم تلتها القضية المفبركة ضد الشاب محمد بابا نجار المحكوم عليه بالإعدام سابقا،  والذي حاولت  السلطة جره إلى إلصاق تهمة التحريض على القتل لأحد إطارات حزب الأفافاس ولكن دون جدوى، وهذا ما كشفه محمد بابانجار أمام القاضي في المحاكمة الأخيرة بمجلس قضاء المدية.

هل تظن السلطة أنها باستعمالها مثل هذه الممارسات والمضايقات لتخويف وتكميم أفواه كل الناشطين الحقوقيين والمعارضين السياسيين؟ وبالتالي ستمضي قدما نحو الدكتاتورية المطلقة وخاصة بعد تعديل الدستور و نتائج الانتخابات الرئاسية الأخيرة.

بل بالعكس من ذلك تماما، فكل مازادت السلطة من مثل هذه الممارسات الدنيئة كشفت عن وجهها الحقيقي أمام كل المواطنين والصحافة المستقلة والرأي العام الوطني والدولي وزادت من عزيمة وإصرار المناضلين الحقيقيين للعمل والنضال المتواصل للتغيير الجذري لهذا النظام ولاستعادة الحقوق والتمتع بالحريات الفردية والجماعية في ظل الديمقراطية واحترام حقوق الإنسان.

د. فخار كمال الدين
8 جوان 2009

بريان: خارطة الطريق لإلغاء الديمقراطية والقضاء على ما تبقى من حقوق للإنسان في الجزائر

Tribune Libre - Fekhar Kamel-Eddine

حولت السلطة الجزائرية مدينة "بريان" – الواقعة على بعد 560 كم من الجزائر العاصمة و40 كم عن مدينة غرداية عاصمة الولاية – وسكانها البالغ عددهم حوالي 35000 ساكن، إلى ما يشبه مختبر تجارب كبير في الهواء الطلق، تجرب وتطبق فيه ما تشاء من خطط واستراتيجيات، دون شفقة أو رحمة والتي ربما ستطبق في مختلف أرجاء الوطن، وهذا كعادة السلطة في تغيير خططها كلما دعت الحاجة للتأقلم مع الأوضاع المحلية والدولية الجديدة، لترسيخ ولضمان استمرارية النظام الدكتاتوري الشامل، في غيا ب شبه تام للقوى أو الشخصيات الوطنية و في غفلة أو تغافل من العالم الخارجي خاصة ما يعرف بالدول الغربية الديمقراطية، فعلى امتداد حوالي 15 شهرا طبقت السلطة وعلى مراحل خطط محكمة وخبيثة، للعودة بسكان بريان – في مرحلة أولى وباقي الجزائريين في المستقبل – إلى ما يشبه حقبة العصور الوسطى وعصور الإقطاع، يفقد المواطن جميع حقوقه وكل حرياته ومن ثم، يتحول فيها المواطن إلى مجرد تابع وكائن غريب،لا يفكر، ذليل، خائف من كل شيء ويشك في أقرب الناس إليه، متنازلا برضائه عن كل حقوقه وجميع حرياته ويصير ليس له من الحقوق إلا ما تريد السلطة أن تسمح به: يأكل، يشرب، وينام ويدخل السجن...

ولكي يفهم الجميع حقيقة ما جرى ويستمر في بريان، ولكي يتحمل الكل مسؤولياته كاملة، هذه بعض الحقائق المرة التي ستدهش من لا يعرف طبيعة النظام الجزائري ووجهه الحقيقي دون ماكياج وأمثاله من النظم الشمولية الدكتاتورية في ما يعرف ببلدان العالم الثالث.

خيوط المؤامرة وتطور الأحداث

1— انتهاز الفرصة المرتقبة: كانت البداية وبمناسبة الاحتفال بالمولد النبوي الشريف وبتاريخ 19 مارس 2008 في حوالي الساعة التاسعة ليلا، انطلاقا من نزاع بسيط، بسبب تبادل رمي المفرقعات على مستوى الطريق الوطني رقم واحد الذي يشق مدينة بريان، بين شباب ينتمون إلى أحياء مختلفة، لم تتدخل قوات الأمن لوضع حد لهذا الحادث البسيط، وللعلم فمركز الدرك الوطني لا يبعد بأكثر من 400 متر عن مكان الحادث، بالرغم من طلب المواطنين عدة مرات من رجال الدرك الوطني التدخل في بداية الأحداث، حتى لا تتفاقم الأمور وحتى رئيس بلدية بريان "حجاج نصر الدين" ألح في الطلب، ولكن قوبل طلبهم بالتجاهل ثم بالرفض القاطع... هل جاءت الأوامر صارمة بعدم التدخل؟
2— تعفين الأوضاع: وهذا بعدم تدخل قوات الأمن إلا بعد 8 ساعات من بداية الأحداث، لترك الأمور تتحول وتتطور من نزاع بسيط بين شباب، إلى صراع بين عائلات ثم إلى صراع طائفي ومن رمي للمفرقعات إلى حرق للمحلات ثم المنازل وبعده وكما هو منتظرا سقوط الجرحى ثم الضحايا.

3— استغلال التركيبة البشرية: تتميز مدينة "بريان" ومنطقة واد مزاب بتركيبتها البشرية الخاصة، فمن جهة المزابيين: أمازيغيين إثنيا وإباضيين مذهبيا و من جهة أخرى العرب أتباع المذهب المالكي. وقد استغلت السلطة هذا التنوع لإشعال نار الفتنة الطائفية من حين إلى آخر أي حسب أجندات السلطة:انتخابات، تطبيق قانون أو مرسوم ما...

4— العمل على استمرارية العنف وتغذيته: عمدت السلطة منذ بداية الأحداث إلى إستراتيجية تغذية العنف والعمل على استمراره وهذا بـ:

— الانحياز الواضح لقوات الأمن لطائفة ضد الأخرى كما هو ثابت للعيان في شرائط الفيديو المنتشرة في مختلف المواقع الإلكترونية.
— انتهاج سياسة اللاعقاب: ودائما لصالح نفس الطائفة من طرف السلطة مما شجع أفراد من تلك الطائفة على المبادرة والاستمرار في التعديات ليقينه بوجود سند قوي – السلطة – معه ضد الآخر، تحميه من العقاب مهما فعل من جهة، ومن جهة أخرى تغذية وتقوية الإحساس بالظلم والكره والحقد عند الطرف الآخر، وبالتالي إيصال الطرفين إلى نقطة اللارجوع.
— وكذلك بسحب قوات الأمن من المناطق الساخنة بمجرد هدوء الأوضاع وهذا لإعطاء الفرصة للمتطرفين من الجانبين لإعادة إشعال أعمال العنف الطائفية بأكثر حدة ودموية من ذي قبل.

5— التعتيم الإعلامي: عملت السلطة على ضرب حصار إعلامي على أحداث بريان خاصة عند بدايتها مع خلق جو من الضبابية بالتصريحات المتناقضة للمسؤولين ولم تسمح أبدا لكاميرات العالم من ولوج مدينة بريان، في محاولة لإخفاء حقيقة ما يجري في بريان وخاصة لتنفيذ خططها بكل حرية في المنطقة.

6— الأخبار والتصريحات المتناقضة: كانت التصريحات المتضاربة حينا والمتناقضة أحيانا للمسؤولين في قمة هرم السلطة الميزة الأساسية لأحداث بريان.

ففي بدايتها صرح رئيس الحكومة "عبد العزيز بالخادم "أن المشكلة قد حلت وهي مجرد مشكلة اقتصادية وستوفر الدولة مناصب شغل للبطالين في حاسي الرمل وبأنها ستحارب انتشار المخدرات! بعد ذلك يصرح وزير الداخلية" إن ما يحدث في بريان هي مؤامرة أجنبية (اليد الأجنبية) وبأنه قد تم القبض على أفراد هذه الشبكة !"

وبعد ذلك يأتي دور وزير الشؤون الدينية للحديث عن "الصراع المذهبي بين إباضية ومالكية كسبب أساسي لأحداث بريان!"

وأخيرا قدم الوزير المنتدب "دحو ولد قابلية" آخر ما توصلت إليه عبقرية أجهزته وهو" أن حزب الأفافاس هو المتسبب في أحداث بريان!؟"

هل كل هذه التصريحات المتناقضة المقصودة هي لخلق جو من عدم الفهم وعدم الوضوح؟ أم هي إستراتيجية مدروسة للوصول إلى هدف معين؟

7— تغييب دور المنتخبين والممثلين الحقيقيين للشعب: في عملها الدءوب للسيطرة المطلقة على الأوضاع ولتنفيذ خططها كاملة، وتحت غطاء حالة الطوارئ، عمدت السلطة إلى تغييب دور المنتخبين وإبعادهم تماما عن مصدر القرار ابتداء من رئيس بلدية بريان وأعضاء المجلس البلدي وحتى أعضاء المجلس الشعبي الولائي، مع تجميع كل الصلاحيات في يد المسؤوليين التنفيذيين ، الوالي، رئيس الدائرة والمسؤولين عن الأجهزة الأمنية، ووصل الأمر إلى تدبير و تنفيذ انقلاب على رئيس البلدية ثم تم عزله من منصبه، في خرق صارخ للقوانين خاصة قانون البلدية.

8— إصدار أحكام تعسفية أو غيابية قاسية ضد الناشطين في حقوق الإنسان أو أحزاب المعارضة: تكفل وعمل جهاز العدالة في محكمة بريان وفي مجلس قضاء غرداية على إصدار هذه الأحكام القاسية بالسجن النافذ – بتهم فضفاضة: التحريض! التجمهر... والتي لا تستند على أي دليل أو واقع – على هؤلاء الناشطين وعلى كل من يجرؤ على كشف الممارسات المذكورة أعلاه أو يحاول كسر جدار الصمت و من بينهم بن عبد الله عبد الله، فخار عمر، بطولة توفيق، أولاد داود أحمد. وهذا للتخلص منهم وإبعادهم عن الميدان، ولجعلهم عبرة لكل من يفكر في عدم الرضوخ للأمر الواقع. مما خلق جوا من الخوف والرعب، خاصة مع وجود حالات من الضرب والتعذيب الجسدي لدى بعض الموقوفين لانتزاع الاعترافات أو الوشاية والتبليغ أو إلصاق التهم جزافا بمن تصفهم أجهزة السلطة بالمشوشين.

9— العمل على فرض شخصيات موالية للسلطة كأوصياء على الشعب: في المراحل الأخيرة للأزمة، حوالي شهرين قبل الانتخابات الرئاسية، عمدت السلطة لاختيار ناطقين باسم سكان بريان من الطائفتين وهذا، لتنفيذ خططها ولجعلهم آذان وأعين السلطة داخل المجتمع! ثم لسان السلطة وهذا لتمرير الخطابات المبرمجة والموجهة داخل المساجد ولجان الأحياء وما يسمى بالمجتمع المدني.

كان من نتائج هذه المخططات والمؤامرات التي استمرت على مدى عام ونصف:

1— نجاح سياسة فرق تسد: وهذا بترسيخ الكره والحقد بين الطائفتين لأجيال خصوصا مع سقوط عدد من الضحايا أحدهم رميا بالرصاص ووقع تمثيل بالجثث وكذلك وجود المئات من العائلات المهجرة المنكوبة من الطرفين والتي فقدت كل شيء، والتي تعمدت السلطات المحلية إخفاء وجودها عن أنظار الصحافة!

2- قطع الطريق أمام أي مشروع مستقبلي يجمع أبناء بريان حتى ولو كانوا أبناء طائفة واحدة: وهذا بخلق جو من الرعب وعدم الثقة، فصار الكل يشك في الكل وصارت الوشايات الكاذبة أو التبليغات من أهم وسائل تصفية الحسابات بين افرد المجتمع في بريان، حيث يعيش سكان بريان اليوم ظروفا قاسية، تشبه عصر محاكم التفتيش بالأندلس! مع التأكيد على دور السلطات الأمنية المحلية على تشجيع مثل هذه التصرفات الدنيئة وهذا بإصدار أحكام قاسية بالسجن النافذ ضد مواطنين أبرياء بمجرد التبليغ عن أسمائهم، في محاكمات صورية وبالجملة! في انتهاك صارخ لحق أساسي من حقوق الإنسان وهو الحق في محاكمة عادلة، أما الحريات وحقوق الإنسان فهي ضرب من الخيال البعيد المنال.

3— نجحت السلطة واستطاعت أن تكبح وتحد من فعالية الأحزاب السياسية والمنظمات الحقوقية والصحافة المستقلة والشخصيات الوطنية في مثل هذه القضايا الحساسة والمصيرية.

4— تأكد وبما لا يدع مجالا للشك أن الدول الغربية (الديمقراطية) تقدم مصالحها الاقتصادية على حساب المبادئ، الديمقراطية وحقوق الإنسان، خاصة مع الوفرة المالية للدولة الجزائرية.

5— الإحباط التام والدفع بالمواطن – في بريان اليوم وغدا أين؟ – إلى أقصى درجات اليأس والقنوط في إمكانية التغيير السلمي: وهذا بتكريس القناعة بأن، السلطة هي الأقوى، وبأنها اللاعب الوحيد في الميدان وليس هناك أي مجال للمقاومة أو حتى مجرد التفكير في ذلك... ونجحت للعودة بهم إلى جزائر ما قبل 5 أكتوبر 1988، وربما أبعد من ذلك. إلى عهد العصور الوسطى، بما يحمله هذا اليأس القاتل من أخطار على هذا الوطن خاصة مع تردي الظروف الاقتصادية لأغلب المواطنين مع غلاء المعيشة من جهة و من جهة أخرى رعونة القرارات والتصرفات لممثلي السلطة في مختلف المستويات مما يفتح الباب على مصراعيه لكل الاحتمالات ولكل الانزلاقات...

جملة من الأسئلة تطرح نفسها، وتبحث عن جواب من الجميع:

1— هل حقيقة لا تستطيع دولة مثل الجزائر تملك قوات جرارة من الشرطة والدرك الوطني وقوات التدخل السريع والمخبرين السريين الذين تمتلئ بهم المقاهي والشوارع والإدارات والمساجد.... لا تستطيع السيطرة على أوضاع مدينة صحراوية صغيرة مفتوحة، لا توجد فيها غابات أو جبال وعرة؟

2— لماذا كل هذا الجهد وكل هذه المخططات وكل هذه القسوة؟

3— هل كل هذا الدرس القاسي والطويل كان لمعاقبة سكان بريان لتمتعهم بحقهم كمواطنين وهذا بانتخابهم على قوائم تنتمي إلى أحزاب معارضة، في الانتخابات المحلية الأخيرة؟ و كذلك لإرجاعهم لجادة الصواب ولكي يعرفوا أن السلطة هي الكل في الكل تعطي من تشاء وتنزع ممن تشاء، تعاقب من تشاء وتعفوا عمن تشاء، وبأن الديمقراطية وحقوق الإنسان وحرية التعبير والاختيار ما هي إلا كلاما موجها للاستهلاك الخارجي ولا يجب الاعتماد عليه، وأنه إذا وقع بعض الفلتان الديمقراطي! في غرداية عاصمة الولاية أو منطقة القبائل أو بعض مدن الشمال، فهذا ليس بالقاعدة بل هو الشاذ الذي لا يجب أن يقاس عليه!!وسيأتي دورهم عن قريب!

4— هل هذه التجربة الناجحة – في نظر السلطة – ستبقى محصورا في مدينة بريان؟ أم ستمتد إلى باقي أرجاء ولاية غرداية ومن بعده إلى كل أنحاء الوطن؟ لكي يكون الدرس كاملا، أين ومتى سيكون الدرس الثاني؟

5— هل بهذه الخطط الجهنمية الدنيئة ضمنت السلطة الحالية بقائها واستمراريتها على المدى الطويل؟ أم على العكس من ذلك هي أوجدت الظروف والتوابل اللازمة لانفجار رهيب يقضي على الأخضر واليابس في جميع أرجاء الوطن؟

6— أين دور الأحزاب السياسية والشخصيات الوطنية والطبقة المثقفة و... و... للتأثير على مثل هذه المخططات الخطيرة التي تدمر حياة المواطن الجزائري وترهن مستقبله لأجيال وحتى تهدد بقاء الجزائر واستمرارها كدولة قائمة!
فهل هناك من يجيب؟

فخار كمال الدين
منــاضل من أجــل الديمقــراطيـــة وناشط في الدفاع عن حقوق الإنسان
28 ديسمبر 2009

ettre de Kameleddine Fekhar à Hocine Aït Ahmed et réponse de Karim Tabbou

Tribune Libre - Fekhar Kamel-Eddine

بصفتي مناضلا منذ سنة 1998 في حزب جبهة القوى الاشتراكية، انضمَّ للحزب عن قناعة كاملة بمبادئه ومُثُله وخطه السياسي، وبصفتي عضوا في لجنة الأخلاقيات وعضو المجلس الوطني للحزب، فإنني وللأسف الشديد أرى أنه من الضروري ومن الواجب نظرا لتاريخكم الثوري الحافل ولنضالكم منذ سنة 1963 لبناء حزب وطني يكون الملاذ الآمن والأمل لكل الجزائريين أن أدقّ ناقوس الخطر بشدة نظرا للحالة المزرية التي وصل إليها الحزب قبل فوات الأوان إذا لم يكن قد فات بعد.

إنّ الملاحظ والمتتبّع للساحة السياسية الوطنية يصدم بالغياب التام لحزب جبهة القوى الاشتراكية عنها، فبعدما كان الحزب المعارض القوي الذي يُحسب له ألف حساب ويقدّم اقتراحات وحلول للأزمات الجزائرية ومنها المصالحة السياسية أو عقد روما "سانت ايجيديو" وكذلك التخطيط الرائع للانسحاب الذكي من الانتخابات الرئاسية لـ 1999، نلاحظ حاليا تقلّص دور الحزب في هذه السنوات الأخيرة إلى درجة الانعدام، فبالرغم من تعنّت السلطة في التضييق على المواطن وعلى حرياته الأساسية وكذلك غلق جميع مجالات التعبير وكذلك الحالة اليائسة والظروف الصعبة التي يعيشها أغلب الجزائريين وما نتج عنه من احتقان تسبّب في احتجاجات لأسباب مختلفة في جميع أرجاء الوطن: عنابة، الواد، الجزائر العاصمة، تبسة، تيارت، إلخ. إلا أنّ الأمين الوطني للحزب لم يتّخذ أيّ موقف ميداني يُذكر للعمل على تغيير النظام الفاسد، لتحسين أوضاع المواطنين وهو القاعدة لكل عمل حزبي جاد، واكتفى بسبّ وشتم الجميع خاصة في القنوات الفضائية بمناسبة الانتخابات الرئاسية، مما أعطى وجها منفّرا للمعارضة وخاصة للحزب، أما احتجاجات المواطنين فبقيت بدون أيّ اهتمام أو متابعة وكأنها تقع في مجرّة أخرى، بالرغم من أنّ احتجاجات سكّان ديار الشمس التي دامت لعدة أيام لا تبعد إلا حوالي 500 متر من مقرّ سكن السكرتير الأول، ممّا جعل مصداقية الحزب وتاريخه الحافل وسمعته الحسنة في تضاؤل وانكماش في مختلف أرجاء الوطن.

أمّا على المستوى الداخلي للحزب فالكارثة أعظم، فمنذ تولّي السيد "كريم طابو" لمقاليد الحزب، كان شغله الشاغل وهمه الدائم، كيف يسيطر على الكل وعلى كل شيء في الحزب، بكل الطرق والوسائل حتى البوليسية والستالينية منها.

ومع مرور الوقت، خاصة بعد تنظيمه للمؤتمر الرابع للحزب، شكّل فريقه من المتملّقين الذين لا يهمّهم إلا التواجد في القوائم الانتخابية، وخاصة على رأسها، وهذا بإظهار المزيد من التملّق والولاء للحاكم المطلق كريم طابو، و عمل في نفس الوقت على إقصاء كل المعارضين لممارساته وكل شخصية أو إطار يمكن أن يوجّه له أدنى نقد وهذا بمختلف الذرائع والتهم الجاهزة : الانتماء للمخابرات، عدم احترام نظام الحزب، عدم احترام السكرتير الأول...

هكذا وبذريعة حماية الحزب من المندسّين والمخبرين عمل على تفريغ الحزب من إطاراته.

وما حدث في غرداية إلا مواصلة لسياسة الأرض المحروقة التي اتّبعها السكرتير الأول في فدراليات تيزي وزو، بومرداس، والجزائر العاصمة، ففدرالية غرداية التي هي من أنشط الفدراليات خارج العاصمة ومنطقة القبائل، صارت رائدة في تأطير الاحتجاجات السلمية والمطالبة المستمرّة بالحقوق والوقوف مع المواطنين في جميع مشاكلهم اليومية، وهذا بشهادة المناضلين على المستوى الوطني وحتى السكرتير الأول نفسه، مما ترتّب عليه تحرّشات بوليسية وقضائية منذ عدة سنوات وصدور أحكام مختلفة وقاسية ضد مناضلين ذنبهم الوحيد هو انتماؤهم لحزب الأفافاس ومنها قضية الشاب محمد بابانجار وبعدها حرّكت السلطة المحلية أذنابها داخل المجتمع (ما يُعرف بالأعيان) للضغط على المناضلين وهذا بتحريك العشرات من القضايا ضدهم ثم استعانت مؤخرا بمتعوّدي الإجرام والمدمنين على المخدرات لتلفيق التهم مثل قضية اتهام فخار كمال الدين في قضية حرق سيارة الشرطة.

وفي أوج هذا الصراع الدائر والغير متكافئ بين "داوود" و"جالوت" اختار السكرتير الوطني الأوّل هذا الوقت المناسب (لصالح من؟) لمحاولة تحطيم فدرالية غرداية وتلطيخ سمعة مناضليها.

وهذا في وقت تعرّض فيه مقرّ الفدرالية لاعتداء غادر من قِبل عصابات المنحرفين ومتعوّدي الإجرام ومدمني المخدرات المعروف أغلبهم بعملهم كمخبرين لدى رجال الشرطة، وكذلك تعرّض المناضلون للاعتداء الجسدي ولخطر الموت داخل مقرّ الحزب وقد أُصيب العديد منهم بجروح متفاوتة الخطورة تحت سمع ومرأى رجال الأمن الذين لم يتدّخلوا إلا بعد نصف ساعة بالرغم من أنّ حاجزهم الأمني الثابت لا يبعد إلا حوالي مائة وخمسين متر عن مقر الحزب! وبعد مرور أكثر من شهر لم يوقف أيّ أحد من المعتدين، رغم تحصّل الدكتور فخار كمال الدين على 20 يوم عطلة من طرف الطبيب الشرعي وبالرغم من تقديم لوائح بأسماء المعتدين من طرف شهود عيان وكذلك مناضلين كانوا محاصَرين وتعرّضوا لإصابات من طرفهم، مع العلم أنّ الضبطية القضائية لم تقبل إيداع الشكوى إلا بعد أخذ وردّ وبعد أربعة أيام من الحادثة بحجة أنّ لديهم مراسلة من الأمانة الوطنية وهذا بتاريخ 19 أوت 2010 أي حوالي شهر قبل انعقاد دورة المجلس الوطني تعلمهم بأن الفدرالية منحلة!؟

وبالرغم من إعلام السكرتير الأوّل منذ الدقائق الأولى بكل هذه الأحداث والمعلومات والتطورات الخطيرة إلا أنه قابلها بالسكوت المطلق في البداية ثم أعطى أوامر لمواطنين ليس لهم أيّ ارتباط عضوي بالحزب ماعدا ثلاثة منهم، لتلطيخ سمعة المناضلين وهذا بقلب الحقائق وتزويرها، لتتناسب مع طرح رجال الأمن وأذناب السلطة بغرداية! (لماذا؟) فصار المناضلون ضحايا الاعتداء الهمجي – بتواطؤ من رجال الأمن – صاروا متّهمين بالاعتداء على حرمة مسجد!

وبالرغم من إرسال تقارير توضّح ما جرى للأمانة الوطنية ولسيادتكم (لا أعرف إن وصلتكم أم لا؟) إلا أنّ السكرتير الأول لم يندّد بالاعتداء لا على مقرّ الحزب ولا على المناضلين الذين كانوا يواجهون خطر الموت داخل مقرّ الحزب إلى يومنا هذا.

وقد رفض بمناسبة انعقاد الدورة العادية للمجلس الوطني مؤخّرا بتاريخ 17 سبتمبر 2010، حتى مناقشة مبدأ تقديم اعتذار للمناضلين الحانقين من سكوته المطلق غير المبرّر ممّا تسبّب في انسحاب غالبية أعضاء المجلس الوطني ممثّلي فدرالية غرداية، الذين عادت بهم الذكرى لما حدث في فرع برّيّان، وهذا بسكوت السكرتير الأول الغريب والمثير للشكوك عن محق فرع الحزب ببرّيّان وهذا بعد اغتيال سكرتيره الأول الأستاذ الشهيد كروشي عمر وتخريب المقرّ والزجّ بغالبية المناضلين في السجن في أحداث برّيّان المعروفة عالميا.

سيّدي الرئيس، يبدو أنّ الشاب الجامعي المثابر طابو كريم الذي عيّنتموهم على رأس الحزب لإعطائه نفسا جديدا ودفعا قويا قد تحوّل – نظرا لتدخّل عوامل خارجية لم تكن في الحسبان، هل هي السلطة؟ المخابرات؟ حبّ الرئاسة؟ والطموح الزائد عن الحدود؟ – من طالب جامعي إلى وحش قاس، متسلّط، مريض نفسيا، يحاول أن يراقب ويتحكّم في الكل وفي كل شيء، ويحطّم كل ما لا يتحكّم فيه – لمصلحة مَن؟ – مثل الإنسان الآلي في القصة الخيالية العلمية المعروفة لـ "فرانكشتاين" الذي تحوّل إلى وحش لا يمكن مراقبته واعتدى على مخترعه وصانعه.

وبهذه الطريقة تمكّن من خلق الفراغ من حوله وحوّل حزب الأفافاس من حزب عتيد محترم ومُهاب الجانب إلى مجرّد إطار فارغ مثله مثل الأحزاب المجهرية التي تملأ الفضاء السياسي الجزائري.

السؤال الملحّ هو: هل مازال الوقت سانحا للتصرّف أم أنّ طابو قد استولى على فريسته (الحزب) ولن يدعها أبدا؟ فقد أعطيتموه كل الصلاحيات ووضعتم فيه كامل ثقتكم ولكن تركتم له المجال فارغا فاستولى على مصادر القرار في الحزب وغلق كل مجالات الاتصال بكم فصار الاتصال برئيس حزب شعبي يساري من رابع المستحيلات! وهكذا صار الحزب رهينة بين يديه ولا ينتظر إلا يوم وصوله إلى سدة الرئاسة.

في الأخير سيدي الرئيس، هذه بعض الحلول المقترحة التي نرى أنه بالإمكان إذا اتخذت في أقرب وقت أن تعيد للحزب هيبته ومكانته وخاصة مناضليه الأوفياء الذين غادروه ويغادرونه بالمئات بعد صدمهم بالتصرفات اللاأخلاقية واللاإنسانية للسكرتير الأول وآخرهم مناضلو فدرالية غرداية:

― نطلب ونرجو منكم الدخول إلى الجزائر في أقرب وقت والأخذ بزمام أمور الحزب؛
― فتح عنوان بريدي إليكتروني (Email) خاص بكم بحيث يمكن لأيّ مناضل أو مواطن التواصل مباشرة معكم، دون الحاجة إلى وسيط؛
― استعادة الدور الحقيقي للحزب ونشاطه السابق وهذا بإعادة الاعتبار للشخصيات وإطارات الحزب الكفأة المقصية، وفتح حوار موسّع مع جميع المناضلين والمتعاطفين وهذا بعقد مؤتمر جامع وشامل؛
― غلق الباب أمام الانتهازيين وذوي المصالح وهذا بتجميد المشاركة في كل الانتخابات إلى حين رفع حالة الطوارئ وإرساء نظام ديمقراطي حقيقي؛
― إعادة الدور الريادي الوطني للحزب وهذا بالتواصل مع جميع المواطنين النزهاء والشخصيات المحترمة النظيفة وذات المصداقية دون شروط مسبقة، ما عدا احترام الديمقراطية وحقوق الإنسان وخاصة التسامح واحترام الآخر في اختلافه، لتكوين جبهة يكون دورها الأساسي العمل على تغيير النظام القائم الفاسد جذريا، لتحسين أوضاع المواطنين وتجنيب البلاد كارثة انفجار الأوضاع، التي إن حدثت لن يستطيع أحد التحكم فيها.

الإمضاء: د.فخار كمال الدين
كاتب ومناضل من أجل الديمقراطية
وناشط في الدفاع عن حقوق الإنسان
غرداية 22 سبتمبر 2010
الهاتف: 0560221110 

Pouvons-nous limiter les dégâts avant qu’il ne soit trop tard ? Lettre ouverte au Président Hocine Aït Ahmed

Etant militant depuis 1998 du parti de Front des Forces Socialistes et qui a rejoint cette structure par intime conviction de ses principes, de ses idéaux et de sa ligne politique, et en tant que membre du Comité d'éthique et membre du Conseil national du parti, j’ai le regret, car je crois qu'il est nécessaire et de mon devoir à cause de votre histoire révolutionnaire et votre lutte depuis 1963 pour construire un parti fort, qui sera un havre sûr et d'espoir pour tous les Algériens, de tirer la sonnette d’alarme de manière ferme avant qu’il ne soit trop tard pour ne pas dire qu’il est déjà trop tard.

Exposition de la situation : L’observateur de la scène politique nationale est choqué par l’absence totale du FFS de cette dernière, alors qu’il était le puissant parti d’opposition qui comptait sur le terrain et qui brillait par ses propositions et solutions des crises qui secouaient le pays. Nous citerons comme exemple le Contrat National de Rome (Sant’ Egidio) et la judicieuse et intelligente manœuvre de retrait des élections présidentielles de 1999.

Nous constatons actuellement une diminution du rôle du parti durant ces dernières années, pour ne pas dire une disparition de toute activité, malgré l’état de désespoir et les conditions difficiles que vit la majorité des Algériens, avec ces tensions et ces mouvements de protestation en divers points du territoire national : Annaba, El Oued, Alger, Tébessa, Tiaret, etc. Tout comme devant l’entêtement du pouvoir à verrouiller les libertés fondamentales du citoyen et la fermeture de tous les espaces d’expression, le secrétaire national du parti n’a pris aucune position pratique sur le terrain dont on pourrait se rappeler, se contentant d’insulter et d’invectiver tout le monde et plus particulièrement à travers les chaines satellitaires à l’occasion des élections présidentielles, ce qui a donné une image honteuse de l’opposition et plus particulièrement du parti. Quant aux mouvements de protestation des citoyens, cela ne semble intéresser personne, comme si cela se déroulait sur une autre planète et quand on sait que Diar Echems, lieu d’un mouvement populaire de contestation qui a duré plusieurs jours, n’était qu’à 500 m du domicile du 1er secrétaire du parti. Tout cela a fait que la crédibilité du parti et sa riche histoire ont connu un net recul dans les différentes régions du pays.

Quant à la situation interne du parti, le désastre est plus grand depuis l’arrivée de Mr Karim Tabbou à la tête du parti. Son unique travail et sa seule préoccupation était de savoir comment contrôler tout le monde et tous les faits dans le parti par tous les moyens possibles même policières et staliniens. Cela est devenu patent plus particulièrement après l’organisation du 4e Congrès où il œuvra à exclure tous les opposants à ses pratiques policières et toute personnalité ou cadre du parti qui se hasarderait à lui adresser la moindre critique et cela en utilisant toute une panoplie d’accusations préfabriquées : accusation d’agent du DRS, non respect du règlement intérieur, non respect du 1er secrétaire national du parti…

Et ainsi sous couvert et sous prétexte de la protection du parti des agents infiltrés et des destructeurs, il œuvra à vider le parti de ses cadres.

Avec le temps, il composa son équipe de flagorneurs qui n’étaient intéressés que par la présence de leurs noms sur les listes électorales et plus particulièrement comme têtes de listes, brillant par leur flatterie et leur allégeance envers le chef absolu Karim Tabbou.

Ce qui est arrivé à Ghardaïa n’est que la continuité de la politique de la terre brûlée que poursuit le 1er secrétaire au sein des fédérations de Tizi-Ouzou, Boumerdès et d’Alger. Le tour de la fédération de Ghardaïa est arrivé et tout le monde peut témoigner qu’elle est l’une des fédérations les plus actives en dehors de la capitale et de la Kabylie. Elle était à la pointe dans l’encadrement des mouvements pacifiques de protestation, la réclamation permanente des droits des citoyens et dans sa présence auprès des citoyens face à toutes leurs tracasseries quotidiennes. Et pour cela les témoignages des citoyens à l’échelle nationale et du 1er secrétaire lui-même en sont une preuve. Cet activisme de notre fédération a provoqué un harcèlement policier et judiciaire depuis plusieurs années et la prononciation de multiples et sévères verdicts contre nos militants, leur seul crime étant leur appartenance au FFS. Parmi ces affaires de harcèlement, nous citerons le cas Babanadjar. Puis les autorités locales ont actionné leurs larbins au sein de la société (les notables connus sous le nom de A’ayanes) pour exercer une pression sur nos militants et en créant de toutes pièces, des dizaines d’affaires contre eux. Dernièrement l’autorité locale actionna des repris de justice et des drogués pour coller des chefs d’inculpation aux militants comme c’est le cas du Dr Kameleddine Fekhar dans l’affaire de l’incendie du fourgon de police. Et l’apogée de ce combat inégal entre David et Goliath, sera le choix par le 1er secrétaire national de ce moment précis (au profit de qui ?) pour tenter de détruire la fédération de Ghardaïa et de salir l’honneur de ses militants. C’est ainsi que le siège de la fédération a été l’objet d’une attaque en règle de la part de repris de justice et de drogués connus dans notre région comme étant des indicateurs de police. Tout comme nos militants ont fait l’objet d’agressions physiques caractérisées à l’intérieur du siège ayant provoqué de multiples blessures, au vu et au su des services de sécurité qui n’ont intervenu qu'après une demi-heure et malgré que le barrage fixe se situait à cent cinquante mètres du siège du parti !

Après plus d’un mois des faits, pas un seul participant à l’agression n’a comparu devant les autorités judiciaires, malgré la présentation par le Dr Fekhar d’un certificat d’arrêt de travail de 20 jours délivré par le médecin légiste et malgré la présentation par les militants encerclés au sein du siège et témoins oculaires des faits de listes avec les noms des agresseurs. Tout comme la police judiciaire n’a accepté d’enregistrer la plainte qu’après de longs palabres et quatre jours après les faits, sous prétexte qu’ils avaient une correspondance du secrétariat national du parti datée du 19 août 2010, soit un mois avant la réunion du Conseil National du FFS, les informant de la dissolution de la fédération de Ghardaïa !

Malgré que le 1er secrétaire national fût informé dès les premières minutes de tous les faits et de la grave évolution de la situation, le silence absolu fut sa seule réponse aux appels de détresse des militants agressés et cernés dans un premier temps. Puis il donnera l’ordre à des citoyens n’ayant aucune relation organique avec le parti, en dehors de trois d’entre eux, de salir la réputation des militants en travestissant et falsifiant les réalités, pour que cela concorde avec les rapports de police et des larbins des autorités locales. C’est ainsi que les militants victimes de cette agression sauvage et avec la complicité de la police, se verront accusés d’atteinte à un lieu sacré qu’est la mosquée !

Malgré avoir adressé des rapports détaillés des événements au secrétariat national et à vous-même (je ne sais pas s’ils vous ont été parvenus ou non?), le 1er secrétaire n’a pas daigné dénoncer cette agression contre le siège et contre les militants qui affrontaient la mort à l’intérieur du bâtiment, jusqu’ à ce jour.

Il refusera même de discuter le principe de demander des excuses aux militants dépités de son silence assourdissant et étrange, lors de la réunion de la session ordinaire du conseil national dernièrement en date du 17 septembre 2010. Cette attitude a provoqué le retrait de la majorité des membres du conseil national représentant la fédération de Ghardaïa. Cela rappelle ce qui s’est passé à la section de Berriane et son étrange silence très suspect et ce, après l’assassinat du 1er secrétaire de la section de Berriane, feu Kerrouchi Omar, la destruction du local et l’arrestation de la majorité des militants lors des événements de Berriane, connus de par le monde.

Monsieur le Président,

Avez-vous désigné à la tête du parti un automate comme l’illustre la fiction connue de Frankenstein ? Car au lieu d’insuffler un souffle nouveau et pousser les forces de notre parti par le jeune universitaire Karim Tabbou, il s’avère peut-être que des facteurs externes non prévus initialement, sont entrés en compte. Le Pouvoir ? Le DRS ? L’amour de la présidence ? Les ambitions démesurées ? Ces facteurs l’ont transformé en monstre cruel, autoritaire et malade psychologiquement. Il tente de tout contrôler et de commander tout le monde, et de détruit tout ce qu’il ne peut contrôler – au profit de qui ? -. Il a réussi à créer le vide autour de lui et du FFS. Du plus vieux et puissant parti respecté, il en a fait un cadre vide tout comme les partis microscopiques qui occupent la scène politique algérienne.

La question cruciale qui se pose est de savoir s’il reste encore un temps salutaire pour agir ou est-ce que Tabbou s’est emparé de sa proie (le parti) et ne la lâchera jamais.

Vous lui avez accordé toutes les prérogatives et toute votre confiance mais vous lui avez laissé le champ libre pour s’accaparer de tous les centres de décision dans le parti et pour fermer tous les canaux de communication avec vous. Ainsi le contact avec le Président d’un parti populaire est devenu quasi-impossible. Et ainsi notre parti est devenu son otage et il n’attend que le moment propice pour devenir Président.

En conclusion, Monsieur le Président, nous nous permettons de faire quelques propositions de solutions et nous pensons que si elles sont prises en considération rapidement, elles permettront au parti de retrouver son autorité, son prestige et sa place sur la scène nationale, mais aussi hâteront le retour au bercail de ses militants fidèles et sincères qui l’ont quitté et qui continuent à le quitter par centaines après avoir été victimes des comportements inhumains et indécents du 1er secrétaire national. Et les derniers étant les militants de la fédération de Ghardaïa.

Ces propositions sont :

― Nous vous demandons avec insistance de rentrer en Algérie dans les plus brefs délais pour prendre en main le parti ;
― L’ouverture d’une adresse électronique (E-mail) propre à vous pour permettre à tout militant ou citoyen de prendre directement contact avec vous sans intermédiaire ;
― La réhabilitation des personnalités et cadres du parti compétents exclus et l’ouverture d’un large débat avec tous les militants et sympathisants dans le cadre d’une véritable conférence de réconciliation au sein de notre parti ;
― La fermeture des portes à tous les opportunistes en gelant toute participation à toutes les élections jusqu’à la levée de l’Etat d’urgence, et l’instauration d’un véritable régime démocratique ;
― Redonner au parti son rôle de leadership national et ce, en s’ouvrant à tous les citoyens et à toutes les citoyennes sincères et aux personnalités propres et respectables et dont la crédibilité ne souffre d’aucun doute et sans conditions préalables, si ce n’est le respect d’autrui dans sa diversité, de la démocratie, des droits de l’homme et de la tolérance, afin de créer un Front dont le rôle essentiel est d’agir en vue d’un changement radical de ce régime gangréné, d’améliorer les conditions des citoyens et d’éviter au pays une désastreuse explosion populaire, qui, s’il elle devait se produire, serait alors incontrôlable.

Dr Kameleddine Fekhar
Écrivain et militant pour la démocratie
Et militant pour la défense des droits de l'homme
Téléphone: 0560221110
Kameleddine.fekhar @ yahoo.fr
Ghardaia 22 septembre 2010


***

Karim Tabbou : « Kamel Eddine Fekhar a commis de graves fautes ! »

Karim Tabbou répond à Kamel Eddine Fekhar. Le premier secrétaire du FFS a indiqué dans une déclaration à TSA que la lettre adressée par cet ancien membre de la Fédération de Ghardaïa à Hocine Ait Ahmed n’était qu’une « tentative de se laver des griefs » qui lui sont reprochés. « Il (M. Fekhar, NDLR) a fait de graves fautes », a accusé Tabbou.

Dans sa lettre à Ait Ahmed, Fekhar a accusé Tabbou « d’être absent du terrain », de « vouloir asseoir sa domination sur le parti et sur tout le monde». Le FFS « ne cédera jamais sur ses principes et n’acceptera jamais la violence comme moyen politique. Il n’acceptera jamais que ses militants interviennent dans les affaires d’une mosquée. D’autre part, nul ne peut outrepasser les règlements et les statuts du parti», a-t-il jouté.

Documents à l’appui dont TSA détient des copies, M. Tabbou a égrené les griefs retenus contre M. Fekhar. D’abord, il lui est reproché d’avoir exclu deux élus du parti, l’un de l’assemblée populaire communale et l’autre de l’assemblée populaire de wilaya au « mépris des procédures réglementaires ».

Ensuite, M. Fekhar est coupable de violence perpétrée contre le cercle « azzaba » dans la mosquée de Ghardaïa et contre un commerçant de la ville, a ajouté M. Tabbou. Selon le rapport d’enquête d’une commission dépêchée par le FFS à Ghardaïa en août dernier sur demande de Ait Ahmed, Kamel Eddine Fekhar et des militants ont « agressé certains membres du cercle et déchiré leurs tenues vestimentaires pour avoir limogé abusivement, selon eux, l’imam de la mosquée».

« Face à la gravité de la situation et de crainte de voir d’autres dérapages qui seraient préjudiciables à l’ensemble, le cercle des « azzaba » avait alors décidé de saisir la direction nationale du FFS pour se plaindre des agissements des cadres de la fédération du FFS. Ce cercle n’a ni le droit ni la vocation de s’impliquer dans les affaires politiques ou d’accorder soutien à une quelconque mouvance », a dit l’un de ses représentants. Le cercle se limite uniquement « à ses missions spirituelles, religieuses et sociales », note le rapport.

Le FFS reproche également à M. Fekhar d’avoir envoyé une lettre ouverte au président de la République dans laquelle il évoque le problème des minorités en Algérie. « C’est inacceptable », a estimé Tabbou.

Le parti de Ait Ahmed reproche aussi à M. Fekhar sa « mainmise » sur la fédération de Ghardaïa et certaines déclarations politiques alors qu’il n’était pas habilité à les faire.

Dans la dernière note d’orientation politique et organique issue des travaux de son conseil national tenu les 16 et 17 septembre, le FFS a chargé, sans le nommer Kamel Eddine Fekhar. En plus d’avoir dénoncé « la violence et récusé l’ingérence dans les affaires de la mosquée», de demander au premier secrétaire fédéral « d’assumer ses responsabilités », de refuser « avec fermeté les revendications qui ont trait aux droits des minorités », de réhabiliter les deux élus exclus, le FFS a décidé de geler les activités de la fédération de Ghardaïa et de placer celle-ci sous l’autorité du secrétariat national du parti jusqu’au règlement définitif du conflit existant, note le communiqué qui a sanctionné les travaux de la session.

Le FFS a décidé d’organiser à partir de samedi 25 septembre un « dialogue avec toutes les parties » afin de reconstruire la fédération de Ghardaïa capable de regrouper « tous les enfants du parti », selon M. Tabbou.

« Fekhar veut personnaliser le problème. Il n’a pas de problème avec moi, il a un problème avec le parti », conclut Tabbou.

Tout Sur L'Algérie
24 septembre 2010


تطور جهاز العدالة من تطبيق اللا عدالة إلى تطبيق منطق دزوا معاهم!

Tribune Libre - Fekhar Kamel-Eddine


مرة أخرى وبخطوات ثابتة يبرهن جهاز العدالة في الجزائر عن مدى انصياعه التام والمذل إلى درجة العبودية - بكل ما تحمله هذه الكلمات من معاني – لأوامر ورغبات السلطة التنفيذية، وما حدث يوم الأربعاء 27 مايو 2009 بمجلس قضاء المدية، بمناسبة إعادة محاكمة الشاب محمد بابا نجار المحكوم عليه بالإعدام سابقا، إلا تأكيد آخر عن مدى درجة هذا الانصياع.

فبحضور عدد معتبر من المحاميين ذوي الأسماء المعروفة وحتى من خارج الوطن، للدفاع عن الشاب محمد بابا نجار ولإظهار الحقيقة في هذه القضية التي أسالت الكثير من الحبر وكذلك الشخصيات الوطنية التي حضرت للمتابعة والمراقبة  والصحافة الوطنية المستقلة التي حضرت بكثافة لتغطية هذه المحاكمة، فبعد مداولة قصيرة جدا لم تدم أكثر من عشرين دقيقة!! سادت حالة من الذهول وعدم التصديق، كل الحاضرين في قاعة مجلس قضاء المدية، لدى سماع رئيس جلسة الجنايات وهو ينطق بعقوبة السجن مدى الحياة على المتهم الشاب محمد بابا نجار بتهمة القتل العمدي مع سبق الإصرار والترصد!

وكان سبب هذا الذهول هو أن جميع من كان في القاعة يتابع أطوار المحاكمة لمدة ساعات صار متأكدا من استحالة إلصاق تهمة القتل بالشاب محمد بابا نجار وعن ضرورة النطق ببراءته التامة من كل ما نسب إليه، خاصة لدى التأكد من تواجد المتهم وأفراد عائلته ضيوفا لدى عمه في الطرف الآخر من المدينة وكذلك لما صرح  وأكد شهود الإثبات وأبناء الضحية عن عدم رؤيتهم  للمتهم بالقرب من منزل الضحية، لا في ساعة الجريمة أو حتى في الأيام التي سبقت ارتكابها !! أما ابن الضحية القاصر الذي بني الاتهام على شهادته، كانت إجابته متناقضة حينا ومترددة في أغلبها !! مع  التذكير بالتصريح العلني الهام لأكبر أبناء  الضحية وهذا بتوجيه تهمة قتل والده لشخص آخر!

فبالرغم من هذا كله وبكل ازدراء واحتقار لمنطق ومبادئ العدالة والمنطق والضمير والإنسانية واحترام الذات نطق رئيس الجلسة بحكم السجن مدى الحياة ضد الشاب محمد بابا نجار الذي ثبتت براءته بالدليل القاطع لدى جميع الحاضرين.

أمام هذا كله لم يبق لعائلة محمد بابا نجار ولجميع الجزائريين ضحايا هذا الجهاز الذي صار بمثابة السوط وأداة للقمع والإرهاب بيد سلطة بوليسية قمعية، إلا الطلب من كل الجزائريين الشرفاء وجميع الشخصيات النزيهة والسياسيين المعارضين والمناضلين الحقوقيين الميدانيين والصحافة المستقلة، العمل جميعا بدون كلل أو هوادة لتخليص الجزائريين وفي أقرب وقت من المسؤول الحقيقي عن كل هذا الظلم والقسوة والمعانات وهو الوحش المتمثل في هذه السلطة البوليسية القمعية التي صارت الخطر المحدق بكل الجزائريين في كل أرجاء الوطن،  وتستعمل كل المؤامرات الخبيثة و كل الوسائل والإمكانيات وكل أجهزة الدولة وبكل وقاحة وبدون أي اعتبار لأحد وعلى رأسها جهاز العدالة لقمع كل الحريات وكل مطالبة سلمية  بالحقوق، لدفع كل الجزائريين لأحد الخيارات التالية: الرضوخ والانبطاح أو السقوط في فخ المخدرات أو الرفض و الصعود إلى الجبال أو الانتحار أو الموت في البحار... 


كمال الدين فخار
غرداية، 29 ماي 2009


Tribune Libre - منبر حر
Increase size
Reset to Default
Decrease size
كما يوحي اسمه هذا المنبر حر، فهو مفتوح لجميع المواطنين الراغبين في المساهمة في النقاش المجتمعي واحترام القواعد الأساسية للمشاركة في «المنبر الحر» بتجنب القذف، الدعوة للبغضاء، العبارات الفاحشة والتصريحات المنتهكة للقوانين المحلية والدولية. الآراء الواردة في «المنبر الحر» لا تعكس بالضرورة موقف الهقار.
Comme son nom l'indique, cette Tribune est libre. Elle est ouverte à tous les citoyens qui désirent contribuer au débat de société et qui respectent les règles élémentaires de participation à la «Tribune libre» en évitant les propos diffamatoires, haineux, obscènes, et en violation du droit local et international. Les opinions exprimées dans la «Tribune libre» ne reflètent pas nécessairement la position de Hogga



ترسيم المذهب الإباضي لإنقاذ تراث عالمي من الزوال

Tribune Libre - Fekhar Kamel-Eddine

بعد سنوات من العمل الدؤوب، تنقل وفد مكون من حقوقيين وشخصيات ومنتخبين من واد مزاب، إلى الجزائر العاصمة يوم الثلاثاء 31 مارس 2009 من أجل تقديم وثيقة للمطالبة بترسيم المذهب الإباضي، مرفقة بآلاف الإمضاءات وقد قدم هذا الملف إلى مصالح رئاسة الجمهورية، الوزير الأول، مجلس الأمة والمجلس الشعبي الوطني. وهذا المطلب الجماهيري هو الأمل الوحيد والكفيل بحماية وضمان حقوق إباضية الجزائر.

ويمتاز المذهب الإباضي بتراثه الفقهي والفكري والعلمي، الذي تزخر به مكاتب العالم من مخطوطات ومراجع ومؤلفات ووثائق وكذلك ببصماته الحضارية والاجتماعية والثقافية، ويتميز المذهب الإباضي خاصة بالاعتدال ونبذ العنف وتحكيم العقل ويرتكز على ثقافة السلم والتسامح وتقبل الآخر.

ولكن بالرغم من أنّ المذهب الإباضي من أقدم المذاهب الإسلامية في الجزائر، ويعيش أتباعه في دولة عصرية ذات نظام جمهوري ودستوري وتخضع كل مؤسساته لسلطة القانون، إلا أنه ليس للمذهب الإباضي أيّ اعتراف رسمي وقانوني بتواجده، نتج عنه وجود فراغ قانوني أوجد وضعية شاذة وغير طبيعية وصعبة، ترتب عليها وجود مواطنين جزائريين وهم أتباع المذهب الإباضي لا يستطيعون التمتع بحرية المعتقد، وهو جانب مهم من شخصيتهم وهويتهم، داخل إطار قانوني، مما جعل التمتع بهذا الحق الأساسي من حقوق الإنسان عرضة لكل الأخطار الممكنة، التي لحقت بهم سابقا أو ستصيبهم مستقبلا، وهذا لعدم وجود الإطار القانوني الذي يضمن ويحمي حقوقهم.

وقد نتج عن هذا الفراغ القانوني وعدم الاعتراف الرسمي:

– عدم قيام الدولة بتدريس قواعد المذهب الاباضي وفكره وخصوصياته في المدرسة الرسمية و كذلك عدم التكفل المادي لتعليمها في المدارس الخاصة – التي تمول من تبرعات أتباع المذهب – نتج عنه مع مرور الزمن تناقص معرفة الفكر الإباضي وإهماله ثم جهله حتى من أبناء أتباع المذهب، مما سيؤدي إلى حتمية زواله واندثاره، إذا بقي الوضع على ما هو عليه؛

– تعرض الأملاك الوقفية الإباضية إلى الضياع والنهب أو الاستيلاء، بالقوة وحتى المصادرة؛

– وأخطرها تعرض أتباع المذهب إلى المساومة والتهديد بالتدخل في الخصوصيات و بمنع حرية العبادة وكذلك بمصادرة الأملاك الوقفية وتوقيف المدارس الخاصة، في بعض الظروف أو المناسبات السياسية.

ونظرا لأن حرية المعتقد والتمتع بها، من الحريات الأساسية وحق راسخ من حقوق الإنسان، والتي يضمنها الدستور الجزائري: الفصل الرابع، الحقوق والحريات، المواد: 31 و 32 و 33 و 34 و 35 و 36 وكذلك المواثيق والمعاهدات والإعلانات الدولية لحقوق الإنسان.

ويعلق المواطنون الإباضيون آمالا كبيرة في استجابة السلطات الرسمية العليا لهذا المطلب الشرعي حفاظا على هذا الإرث التاريخي، الحضاري، الديني، الاجتماعي والثقافي من الزوال والاندثار والذي هو تراث مشترك بين جميع الجزائريين و الجزائريات وجزء من الحضارة العالمية.وكذلك يطلبون من جميع من يؤمن بقداسة احترام حقوق الإنسان وينشطون في الدفاع عنها، ويعملون على نشر ثقافة تقبل الآخر في اختلافه وكذلك التسامح، سواء من مواطنين أو شخصيات سياسية، صحافيين، مثقفين وحقوقيين وكذلك المنظمات الحقوقية الوطنية منها والدولية أن يساهموا كل حسب استطاعته في العمل لترسيم المذهب الإباضي في أقرب الآجال، لكي يتجسد ميدانيا الحق في التمتع بحرية المعتقد بكل اطمئنان وفي ظل الشرعية والقانون.

ملاحظة: للمساهمة وتقديم الدعم في للحفاظ على الموروث الحضاري العالمي من الاندثار، يرجى الانضمام إلى قائمة المطالبين بترسيم المذهب الإباضي على العنوان الإلكتروني.

الإمضاء
عن المواطنين المطالبين بترسيم المذهب الإباضي
فخار كمال الدين
غرداية، 31 مارس 2009

للاتصال: elibadia@yahoo.fr

هل هناك أعضاء في جهاز الأمن في غرداية يشجعون على إغراق منطقة مزاب بالخمور والمخدرات؟

Tribune Libre - Fekhar Kamel-Eddine

سمعنا الكثير من الحكايات التي تتناقلها الألسن، عن تعامل جهاز الأمن في غرداية مع الآفات الاجتماعية بنوع من اللامبالاة أو التراخي وحتى ربما التغاضي المقصود إلى درجة التشجيع وخاصة استهلاك الخمور وتعاطي المخدرات بين الشباب.

ولكن ما حدث يوم الخميس 17 جوان 2010 في أحد الأحياء السكنية الشعبية بغرداية يؤكد وللأسف كل هذه الحكايات المتواترة.

ففي حوالي الحادية عشر ليلا، تعالت أصوات معربدة، مليئة بالشتائم والألفاظ الجارحة التي تخدش الحياء ولما خرج سكان الحي للاستطلاع وجدوا مجموعة من الشباب في مقتبل العمر ربما كان من بينهم قصر وهم في سهرة معاقرة للخمر واستهلاك للمخدرات، وعندما ازدادت درجة اللاوعي لديهم بدؤوا في الشجار فيما بينهم ثم تحول إلى سب وشتم لسكان الحي وعندما حاول البعض إفهامهم و محاولة تعقيلهم، بدؤوا بالضرب وتلاه بعد ذلك رشق السيارات والمارة بالحجارة وأصابوا بعضهم بجروح، وعندما قدم رجال الشرطة - بعد طول انتظار - ألقوا القبض على أحد هؤلاء المعربدين في حالة يرثى لها من السكر شديد، وبعدها تقدم المصابين بالجروح إلى مركز الشرطة لتقديم شكايات ضد المعتدين.

ولكن المفاجأة الغير منتظرة كانت إطلاق الشرطة لسراح الشاب الوحيد الذي تم القبض عليه في حالة تلبس ولم تقبض على أيّ واحد من أصحابه أبطال السكر العلني وتعاطي المخدرات. وهكذا عادوا وبكل اطمئنان إلى ممارسة هوايتهم وإدمانهم اليومي، بتعاطي الخمور واستهلاك المخدرات وهذه المرة تحت الحماية!

هل يوجد أكثر من هذا تشجيع؟ من المستفيد من إفساد أخلاق شباب جزائري في مقتبل العمر؟ ولماذا تشجّع مثل هذه الانحرافات؟

هل لتحويلهم إلى مؤشرين ومخبرين ينقلون الأخبار والمعلومات عن كل المواطنين إلى مصالح الأمن؟ أم هل هي خطة لإغراق منطقة مزاب بالخمور والمخدرات؟ في محاولة لإعادة سيناريو إغراق منطقة القبائل بالخمور؟

أم هي الخطة والإستراتيجية المدروسة، لإبعاد الشباب الجزائري عن التفكير في مستقبله والبحث عن حلول لمشاكله اليومية وهذا بالتشجيع على تغييب عقله، وكبح قدراته والحد من طموحاته وهذا بإغراقه في هذا الانتحار البطيء، وبالتالي إجباره على القبول بالأمر الواقع والأوضاع السياسية الراهنة وترك السلطة وشأنها تنهب ما تشاء من ثروات الشعب الجزائري دون رقيب أو محاسب، مدى الزمن؟ وما إستراتيجية حرب الأفيون التي شنتها بريطانيا الاستعمارية على الصين في بداية القرن الماضي ببعيدة عن الذاكرة!

فخار كمال الدين
غرداية 22 جوان 2010
http://www.hoggar.org/index.php?option=com_content&view=article&id=4424:ghardaia--je-vous-conjure-darreter&catid=156:amokrane-nourdine&Itemid=36


Ghardaïa : Je vous conjure d’arrêter

Tribune Libre - Amokrane Nourdine
S’il y a autant de morts c’est que le pays produit aujourd’hui beaucoup de délinquants–assassins. Ce n’était pas toujours ainsi. Loin s’en faut.
Je me souviens d’avant, de cette période juste après cette terrible guerre d’Algérie qui avait duré sept années, un simple fait divers faisait jaser toute la communauté. Un seul assassinat affectait durant longtemps toute la population ; c’était vrai qu’on avait cru en avoir fini avec cela, avec tous les crimes et sauvageries durant la guerre d’Algérie. Et que le départ des colons avait signé la fin de toute tragédie.
Et L’Algérie longtemps était un havre de paix.
Que s’était-il passé après les deux décennies de paix postindépendance de 1962 ?
Pour certains l’échec du projet de développement y était pour beaucoup, pour d’autres on avait demandé trop de sacrifices pour le peuple pendant qu’une minorité déjà, s’enrichissait à coups de pétrodollars ; la petite bourgeoisie appelée à s’agrandir…
Quoi qu’il en soit, l’Algérie depuis 1980 date du tournant libéral, ne cesse pas de mal partir et cette banalisation de la mort renseigne sur la déliquescence du pays, de l’état, de la société. C’est cela qui fait mal à tous ces algériens qui aiment le pays et qui n’aspirent qu’a vivre tranquille. Comme le disait un homme politique : « Rendez nous l’Algérie ».
N’y a-t-il pas assez de morts depuis les années 1980 ? N’avions pas atteint les summums de l’horreur - les décapitations d’hommes, l’éventrement des femmes, les tueries d’aussi de bébés - durant cette décennie d’horreur 1990-2000, que l’on croyait jamais finir un jour ?
Ce qui se passe à Ghardaïa est inacceptable, le peuple a été trop saigné. Il est nécessaire que cela s’arrête le plus vite. Il y va de la vie, du salut de la nation algérienne. Et de l’avenir de nos enfants.
« Je vous conjure d’arrêter » avait crié un autre homme politique algérien au milieu de la décennie noire dans une lettre ouverte aux autorités. Nous réitérons son appel pour que la barbarie cesse à Ghardaïa et sur tout le territoire algérien.
Nourdine Amokrane
11 juillet 2015



+1#1 Abdelkader DEHBI 24-07-2010 13:46
لا يـخـتـلـف اثـنـان عـلـى كـون والـي غـردايـة الـحـالـي – الـمـدٌعـى فـهـيـم يـحـيـا – هـو مـن أسـوء وُلاٌت عـرفـتـه الـولايـة، كـفـاءة وأخـلاقـا. بـل إنٌ للـشـخـص سـوابـق قـضـائـيـة سـيٌـئـة، كـمـديـر سـابـق لـمـؤسـسـة عـمـومـيـة، طـُمِـس عـلـى الـمـلـفٌ الـمـتـعـلـق بـهـا، بـحـكـم انـتـمـائـه الـجـهـوي الـتـلـمـسـانـي....وهـذا هـو شـأن الـجـزائـر كـمـا يـعـلـمـه الـكـلٌ.

والـذي يـدعـو إلـى الـمـزيـد مـن الاسـتـنـكـار، هـو أنٌ "بـاش آغـا غـردايـة" كـمـا وصـفـوه، هـو رجـل مـسـنٌ ومـصـاب بـمـرض مـزمـن، كـثـيـرا مـا يـتـطـلـب غـيـابـه عـن الـولايـة، مـن أجـل الـعـلاج، تـاركـا قـضـايـا الـنـاس ومـصـالـحـهـم ومـلـفـاتـهـم قـيْـد انـتـظـار عـودتـه، إذ لا تـسـمـح "سـعـادتـه" لأيٌ مـوظـف دونـه – مـهـمـا كـانـت رتـبـتـه – بـأن يـقـرر قـرارا أو يـمـضـي مـلـفـا، نـيـابـة عـنـه، حـتـى وإن سـمـح الـقـانـون بـذلـك....

لـكـن مـن جـهـة أخـرى، وحـتـى نـضـع الـقـرٌاء فـي الـصـورة، يـنـبـغـي الـقـول أنٌ الـعـنـصـريـن الاجـتـمـاعـيـيـن الـرئـيـسـيـيـن مـن سـكـٌان ولايـة غـردايـة – مـن إبـاضـيـيـن وشـعـانـبـة – سـاهـمـا بـالـدرجـة الأولـى – سـواء أكـان الأمـر مـقـصـودا أم لا – مـن خـلال تـوَرٌطـهـمـا فـي لـعـبـة "فـرٌق تـسـد" الـتـي مـا فـتـئ الـنـظـام وسـلـطـاتـه الـمـحـلـيـة، كـعـادتـهـم، يـلـعـبـونـهـا بـيـن فـئـات مُـوٌاطـنـي الـوطـن الـواحـد، مـتـحـيٌـزيـن تـارة إلـى هـذه الـفـئـة وتـارة أخـرى إلـى تـلـك، حـسـب اعـتـبـارات مـتـعـلـقـة بـمـصـالـح الـنـظـام الآنـيـة، دون غـيـرهـا ؛ كـمـا حـصـل الأمـر مـؤخـرا فـي دائـرة "بـرٌيـان".

إنٌـه لـمـن الـبـسـاطـة، الاعـتـمـاد عـلـى نـظـام هـو فـاسـد أخـلاقـيـا، فـاسـق عـقـائـديـا، مـرتـد وطـنـيـا، مـن قـمٌـتـه إلـى أسـفـلـه. فـأحـرى بـالـنـخـب أن تـتـجـاهـل وجـوده وتـشـرع فـي مـمـارسـة إحـدى مـن واجـبـاتـهـا الإسـلامـيـة الاجـتـمـاعـيـة الـعُـرفـيـة الـنـبـيـلـة الـرامـيـة إلـى الـصـلـح مـا بـيـن فـئـات الـمـسـلـمـيـن كـمـا كـان يـفـعـل آبـاؤهـم مـن قـبـل، عـوضـا عـن اللـجـوء إلـى حـكـام أصـبـح مـعـظـمـهـم عـبـارة عـن مـجـرد عـصـابـات لـصـوص.
Citer | Signaler à l’administrateur
 
 
+1#2 manupulation médiatique de Mr Fakhar — mzabi 06-08-2010 00:26
Mr Fakhar, le jour où l'état mettra un wali Ibadite, tu ne vas plus critiqué l'état, n'est ce pas ? Je connais Ghardaia depuis qu'elle était une simple Daira gouverné par les Ibadites . A ce moment là on ne voyai pas des critiques sur la gouvernance algérien sur Ghardaia?Tu profites de cette tribune pour passer des informations qui divisent plus le peuple algérien. Allah te guide.
Citer | Signaler à l’administrateur
 




هل تحوّل الولاة في الجنوب الجزائري إلى رؤساء للجمهوريات، بل أكثر، إلى حكام مطلقين؟

Tribune Libre - Fekhar Kamel-Eddine

شهدت مدينة غرداية فيضانات هائلة بتاريخ 1 أكتوبر 2008 والتي خلفت دمارا شاملا وكارثة إنسانية حقيقية لم تشهدها المنطقة من قبل تتمثل في ضحايا بالعشرات ومنكوبين بالآلاف. ثمانية أيام بعد ذلك وبتاريخ 8 أكتوبر 2008 صدر قرار وزاري مشترك بالجريدة الرسمية رقم 58 والذي أعلن على إثره 9 بلديات من ولاية غرداية مناطق منكوبة، وهذا بعد لقاء مجلس الحكومة بتاريخ 7 أكتوبر2008، وقد خلف هذا القرار ارتياحا كبيرا لدى المنكوبين.

وبالعودة إلى المرسوم التنفيذي رقم 90-402 المؤرخ في 15 ديسمبر 1990 والمتضمن تنظيم صندوق الكوارث الطبيعية والأخطار التكنولوجية الكبرى والذي يصرح في المواد 3 و6 و7 منه، بأنه بعد إعلان إقليم ما منطقة منكوبة رسميا فإنّ تعويضات المنكوبين، ضحايا الكوارث الطبيعية تدفع من هذا الصندوق المخصص لمثل هذه الحالات.

ولكن بعد مرور أكثر من 20 شهرا على الكارثة مازال غالبية المنكوبين يعانون ويقاسون من ثقل البيروقراطية وطول الإجراءات ولكن أخطر ما في الأمر هو:

1― الظلم والإجحاف وضياع حقوقهم الذي لحق بهم على إثر القرار الجريء الذي اتخذته السلطات المحلية وعلى رأسها الوالي والذي يتلخص في أنّ "المنكوبين ستعطى لهم إعانات من صندوق السكن وليس تعويضات من الصندوق الوطني للكوارث الطبيعية" وهذا في تحدّ واضح وخرق كامل للقرارات وللمراسيم التنفيذية المذكورة أعلاه، وبهذا:

― يحرم كل منكوب من حقه الدستوري والقانوني في التعويض المناسب والعادل، للضرر الذي لحق بأملاكه؛
― ويحرم كل منكوب من أيّ تعويض أو حتى أيّ إعانة إذا استفاد من إعانة ما للسكن سابقا؛
― ويحرم كل منكوب من التعويض إذا استفادت زوجته التي تملك عقار منكوبا من إعانة ما.

2― قبول السلطات المحلية لتصنيفات بعض الفرق التقنية للعقارات المنكوبة والتي أقل ما يقال عنها أنها عنصرية ومثيرة للسخط والتذمر والتعجب، ورفضت كل الطعون المقدمة ضدها: فمساكن منكوبة موجودة في أحياء غمرتها مياه الفيضان إلى أكثر من أربعة أمتار وفقد سكانها كل ما يكسبون، لم يستفيدوا ولو بدينار رمزي من التعويضات. وفي نفس الوقت فإن مساكن موجودة في أحياء أخرى معروفة لم يمسها ولم تدخلها قطرة من مياه الفياضان، استفاد أصحابها من أقصى التعويضات !

3― خرق قرارات مجلس الحكومة، وخاصة الفقرة السادسة، وهذا بإلغاء حق المواطن من الاستفادة من التعويض للكراء وإجباره على السكن في الشاليات التي بناها المقاولون بعدد يفوق الاحتياجات...

فبالرغم من النداءات والتظلمات والشكايات وحتى الاحتجاجات التي قام بها المواطنون باسم الجمعيات والتنظيمات المختلفة وحتى الأحزاب السياسية المعتمدة، إلا أن دار لقمان بقيت على حالها.

لماذا هذا التحدي وكل هذا الظلم؟ لماذا هذا الخرق للقوانين والمراسيم؟ هل صارت كل ولاية عبارة عن جمهورية مستقلة أو إمارة إقطاعية، يتصرف فيها المسؤول الأول بكل حرية، ينفذ ما يشاء من قوانين الجمهورية ويلقي في سلة المهملات ما لا يروق له منها، بل وصل الأمر إلى سن ما يشاء من القوانين! بدون رقيب أو محاسب فما بالك بمعاقب.

وحتى إذا جاءت لجنة تحقيق ما أو لجنة للمحاسبة فسيكون مقر إقامتها وضيافتها ومأكلها ومشربها هو مقر الولاية! ومجال تحقيقاتها لا تخرج عن دائرة معينة من الإدارات والمصالح المترابطة بعضها ببعض ويكون الوالي هو قمة الهرم بصفته المسؤول الأمني الأول على مستوى الولاية.

فمَن يحقق مع مَن؟ ومَن يحاسب مَن؟ ومَن سيعاقب مَن؟

وهكذا ضاعت الملايير من الدينارات الموجهة أصلا للمنكوبين بين المسؤولين والمقاولين والوسطاء من مختلف الرتب!

أما المواطن المنكوب الذي ضاع شقاء عمره بين عشية وضحاها ورأى بصيصا من الفرج وفسحة من الأمل ساعة إعلان غرداية منطقة منكوبة، صار لا يعرف هل هو يعيش في جمهورية اسمها الجزائر أم في إمارة إقطاعية اسمها غرداية!

كمال الدين فخار
22 جويلية 2010


اعذرونا إخوتنا في سوريا فقد فقدنا آدميتنا وإنسانيتنا!

Tribune Libre - Fekhar Kamel-Eddine

تمر الايام والأسابيع ثم الشهور ويكتمل العام والشعب السوري يتعرض لأبشع المجازر والتقتيل والتنكيل الجماعي يوميا في جميع المناطق السورية أمام مرآى ومشهد الملايير من البشر وهذا نظرا للتدفق اليومي للمشاهد والصور الناطقة عن بشاعة الجرائم المرتكبة ضد مدنيين عزل من طرف وحوش في زي آدمي تسلطت على رقاب ومصير شعب بأكمله وتظن أنه من حقها معاقبته وتربيته لأنه تجرأ ورفع الصوت على رب نعمته، وبمرور الوقت ازدادت هذه الوحوش ضراوة وصارت تلذذ بجرائمها التي يندى لها الجبين وستبقى وصمة عار للبشرية جمعاء خاصة ونحن نعيش عصر العولمة والمعلوماتية ونتشدق يوميا بضرورة احترام حقوق الانسان وتطبيق الديمقراطية وترسيخ الحكم الراشد!
لماذا هذا السكوت الرهيب؟
لماذا هذه اللامبالاة؟
لماذا هذا التحجر في القلوب؟
لماذا كل هذه الأنانية؟
كيف فقدنا إنسانيتنا وآدميتنا؟ وصرنا بمرور الوقت عبارة عن آلات مبرمجة لا تتحرك إلا لقضاء مصالحها الخاصة، ولا يهمها إلا أن تأكل وتشرب وتتمتع... لقد فقدنا إحساسنا و صرنا مثل الجماد ودون مرتبة الحيوان الذي حافظ بغريزته في حب البقاء على التضامن مع بني فصيلته وقت الخطر المحدق!
فهل سننهض من سباتنا العميق بل الأحرى من غيبوبتنا الطويلة ونسترجع النزر القليل من إنسانيتنا وتضامنا مع المظلوم والضعيف وخاصة المغلوبين على أمرهم في صراع غير متكافئ بين مدنيين عزل من جهة ووحوش بشرية تسيطر على مقاليد الحكم وفي يدها كل الأسلحة الثقيلة والدعم الدولي الظاهر منه والخفي!
إن هذه الوحوش الآدمية لن تتوقف عن جرائمها إلا إذا أحست بوجود تضامن قوي في وجهها من الشعب السوري في الداخل وإجماع دولي يدين جرائمها لكي تحس بالعزلة.
لهذا كله نعبر نحن سكان غرداية الأحرار عن تضامننا المطلق مع الشعب السوري المغدور به ونقول لهم صبرا اتحدوا وتضامنوا و دعوا خلافاتكم جانبا فالفرج قريب إن شاء الله.
ونعبر عن تنديدنا بالجرائم المرتكبة من طرف النظام السوري وعلى رأسه بشار الأسد و ونطلب من السلطة الجزائرية ومن رؤساء وملوك كل العالم:
- طرد السفراء السوريين وكل البعثات الدبلوماسية التي تمثل النظام الهمجي من جميع دول العالم.
- استدعاء السفراء وكل البعثات الدبلوماسية من دمشق في أقرب الآجال.
- إنشاء محكمة دولية خاصة لمحاسبة ومعاقبة الرئيس السوري و كل جلاديه.
فــخـار كـمـال الـديــن
22 مارس 2012

http://www.hoggar.org/index.php?option=com_content&view=article&id=745:-----------&catid=152:fekhar-kamel-eddine&Itemid=36

عودة المضايقات البوليسية في غرداية مع اقتراب محاكمة الشاب محمد بابا نجار

Tribune Libre - Fekhar Kamel-Eddine

بالرغم من أن قضية الشاب محمد بابا نجار تلقت دعما ومساندة منقطعة النظير من مواطني غرداية وهذا بالإضراب الكامل الذي شل مدينة غرداية يوم محاكمته بتاريخ  3 يناير 2009 وكذلك وطنيا وحتى دوليا وهذا بالرجوع إلى قائمة الشخصيات الوطنية والدولية من العيار الثقيل المشكلة للجنة الدولية لمساندة قضية محمد بابا نجار، وهذا للمطالبة بحق أساسي من حقوق الإنسان وهو الحق في محاكمة عادلة و لإظهار الحقيقة الكاملة في ما صار يعرف بقضية الشاب محمد بابا نجار.

وفي الوقت الذي كان فيه المواطنون ومناضلو حزب جبهة القوى الإشتراكية وكذلك الناشطون في الدفاع عن حقوق الإنسان يحضرون لإعادة محاكمة محمد بابا نجار بالمدية يوم 27 مايو 2009 تفاجأ الجميع بعودة التصرفات التي ظنوا أنها انتهت إلى غير رجعة، ففيما يشبه تصرفات رعاة البقر (cowboy) راح رجال الأمن وبطريقة استفزازية و تهديدية يستجوبون أصحاب المحلات المجاورة لمقر فدرالية حزب جبهة القوى الاشتراكية بغرداية، عن الدكتور فخار كمال الدين وعن مكان تواجده!

وكما هو معروفا لدى الجميع فإن قضية سجن والتصاق تهمة قتل المرحوم "بزين براهيم" بالشاب "محمد بابا نجار" ثم الحكم عليه بالإعدام، ما هي إلا مؤامرة من السلطة للقضاء على التيار الاحتجاجي السلمي للمطالبة بالحقوق الناشط بغرداية وعلى رأسه د.فخار كمال الدين، وقد كان رفض محمد بابا نجار لهذه المساومة: إطلاق سراحه مقابل الصاق تهمة التحريض على القتل بالقياديين في حزب جبهة القوى الاشتراكية والرابطة الجزائرية للدفاع عن حقوق الإنسان بغرداية، السبب الوحيد لكل المعانات والقهر والظلم الذي يعانيه على مدى أربعة سنوات...

فهو الإصرار والتعنت من السلطة مستعملة جهاز العدالة للقضاء على كل مطالبة بالحقوق بالطرق السلمية وقمع لكل الحريات وخاصة النشاط داخل الأحزاب السياسية المعارضة المعتمدة والمنظمات الحقوقية المستقلة التي تؤطر وتوجه الاحتجاجات الشعبية نحو المطالبة السلمية القانونية، إذ تفضل السلطة ترك المجال مفتوحا أمام كل الإنزلاقات والعنف وأعمال الشغب التي تسيرها وتتعامل معها بكل راحة، وما يجري في مدينة بريان وفي مختلف أرجاء الوطن من أعمال شغب لأسباب ومطالب مختلفة اقتصادية أو اجتماعية  من جهة المواطنين  يقابلها القمع بكل عنف ثم الزج بالعشرات من الشباب في السجون من جهة السلطة!

وبهذه المناسبة ندعو جهاز العدالة بغرداية أن لا يكون أداة طيعة بيد السلطة التنفيذية وأن يكف عن هذه الأعمال الاستفزازية التي صارت لا تخوف أحدا، وأن يقوم بأعماله الدستورية المنوطة  به وهي المحافظة على أمن وسلامة المواطن وممتلكاته.

د. فخار كمال الدين
جبهة القوى الاشتراكية
فدراليــــــة غردايــــــة
غرداية يوم 24 ماي 2009


صاحب مصنع للفخار يخطب فتاة للاستيلاء على سيارة والدتها

 منال.س
السبت 31 جانفي 2015 36 0

عالجت محكمة الشراقة قضية شاب صاحب مصنع للفخار أودع شكوى ضد والد خطيبته السابقة، يتهمه فيها بالاستيلاء على سيارته من نوع " بيجو208 " واحتجازها بمستودع بيته احتجاجا على فسخه لخطوبته مع ابنته، وهو الأمر الذي فنده المتهم الشيخ الطاعن في السن، الذي صرح أنه هو من راح ضحية خيانة الأمانة بسبب ثقته العمياء بصهره السابق الذي اعتبره ابنا له ووافق على تزويجه ابنته وأدخله إلى بيته. 
وإثر الوقائع التي دارت بجلسة المحاكمة طالب وكيل الجمهورية لدى محكمة الشراقة بتطبيق القانون في حق الشيخ المتهم، تفاصيل القضية حسبما استقيناه من خلال تصريحات المتهم، تعود إلى إقدام الضحية على خطبة ابنتهم و كسب ثقتهم،حتى يتسنى له النصب عليهم ،حيث أكد الشيخ الطاعن في السن أن الضحية المزعوم تكفل باقتناء سيارة من نوع "كليو كمبوس" لزوجته المسنة بعدما أوكلته بالأمر ، و بعد مدة اقترح عليها بيعها و شراء سيارة أخرى من نوع "ايبيزا أو 208" و هو الأمر الذي وافقت عليه زوجة المتهم التي منحته وكالة تمكنه من إتمام عملية البيع ، و فعلا قام صهرهم ببيع السيارة و اقتناء "208"التي سجلها باسمه دون أن يخبر حماته المسنة بذلك مستغلا تلك الوكالة التي حررتها له،حيث كانت كلما سألته عن موعد إتمام إجراءات الاكتتاب، يخبرها بأن صاحب السيارة الأصلي مسافر للعلاج إثر إصابته بوعكة صحية، ليستغل الشاب الواقعة ويسجل السيارة باسمه بطريقة عير قانونية، فقام المتهم الشيخ بسلبه مفاتيح السيارة واحتجزها ببيته، ما جعل الضحية الشاب يفسخ خطبته مع ابنته وتوجه إلى مصالح الأمن وأودع شكوى ضد الشيخ الطاعن في السن يتهمه بخيانة الأمانة.

قتيل آخر ومفقود في حوادث غرداية

أعيان غرداية يحذرون من الخطر الذي يشكله كمال الدين فخار

 إسلام. ر
الجمعة 24 جانفي 2014 32 0

لقي شخص مصرعه، بعد غيبوبة دامت أربعة أيام بمستشفى الشهيد ترشين إبراهيم ببنورة بغرداية إثر تعرضه لاعتداء الأحد الماضي في مشادات عاشتها مدينة غرداية، ويعد الضحية الثانية في أحداث غرداية، والثالث منذ اندلاعها في القرارة نهاية شهر نوفمبر الماضي، يبلغ من العمر 35 سنة وأب لطفلين.
من جهة أخرى اختفى يوم الخميس ليلا شاب، يبلغ من العمر 20 عاما، وذلك في حي ابن اسمارة، ولم يعثر عليه إلى غاية مساء أمس الأسطر.
وفي ذات السياق أصدرت جمعية العلماء المسلمين الجزائريين بيانها، الذي جاء تتويجا لجولة ولقاءات قام بها أعضاء من مكتبها الوطني إلى ولاية غرداية في مطلع هذه السنة. أين أوصى البيان بـنبذ العنف وترك الخلافات على جنب من اجل الوحدة الوطنية. 
وأصدر مجلس عمي سعيد الكرثي، الهيئة الوحيدة المخولة عرفا وقانونا بالتحدث باسم الإباضية الجزائريين (المزابيين) في الشؤون السياسية والاجتماعية والاقتصادية، بيانا منددا بالتصرفات والتصريحات التي يقوم بها فخار كمال الدين ، ونافيا المجلس من خلال بيانه تبنيه لادعاءات بعض الصحف بأن المزابيين يطالبون بالانفصال أو الحكم الذاتي، أو التدخل الأجنبي. 
من جهته أصدر مجلس أعيان المزاب لقصر مليكة ببلدية غرداية بيانا حول أعمال التخريب والشغب التي شهدها القصر طيلة الأسبوع الماضي.

بعد أقل من 24 ساعة من صدور أمر القبض عليه

إعتقال كمال فخار رفقة أشخاص أخرين وضبط أسلحة بغرداية

 أحسن . ح
الجمعة 10 جويلية 2015 376 0

أوردت بعض المصادر الخاصة "للحياة" من غرداية عن تمكن مصالح الأمن من اعتقال المدعو كمال فخار رفقة بعض من رفاقه في أحد المساجد بحي حواشة وسط غرداية ، وهذا قبل حوالي ساعتين من الأن ، حيث تم ضبط وفق تلك المصادر بعض من الأسلحة لم يتم الإفصاح عن طبيعتها ، هذا وقد صاحب اعتقال المعني الصادر في حقه أمر بالقبض من طرف النائب العام بعض المناوشات وإطلاق للنار سرعان ما توقفت فيما بعد .

ضبطت رفقة إطار سامي من جنسية مصرية في وضعية مخلة بالحياء
برلمانية سابقة تنتهك حرمة شهر رمضان بالشلف
أوقفت مصالح الدرك الوطني بالشلف نائبة سابقة بالمجلس الشعبي الولائي وشاب يحمل الجنسية المصرية بتهمة الفعل المخل بالحياء وانتهاك حرمة رمضان. 

ضبطت عناصر الدرك الوطني منتخبة في وضعية مخلة بالحياء في شهر رمضان الكريم رفقة إطار سامي يعمل بأحد المصانع الاستثمارية يحمل الجنسية المصرية ويبلغ من العمر 26 سنة وكانت مصالح الدرك الوطني في حدود الساعة الرابعة فجرا في دورية مراقبة عادية بالطريق السيار شرق غرب، أين لفت انتباهها سيارة سياحية مركونة على حافة الطريق بمحاذاة غابة منطقة الحسانية شرق بلدية وادي سلي. وبعد اقتراب رجال الدرك من السيارة تم ضبط النائبة المخلوعة رفقة خليلها المصري في وضعية مخلة بالحياء ليتم توقيف الشخصين وأحيلا أمام الجهات القضائية المختصة. محمد.ز

إدانة الحقوقي "كمال الدين فخار" بعام حبسا نافذا

 حسيبة. ب
الثلاثاء 3 ديسمبر 2013 33 0

قضت أمس، محكمة الجنح بغرداية بعام حبس نافذة في حق المناضل من أجل الديمقراطية وحقوق الإنسان، كمال الدين فخار، بعد إدانته بالتهم المنسوبة إليه اثر أحداث الشغب التي عرفتها الولاية خلال عيد الزربية في مارس الفارط، وتوبع المتهم بإهانة هيئة نظامية، تحطيم ملك الغير، تدنيس الراية الوطنية.
وحسب موقع "كل شيئ عن الجزائر "فقد ا حكم على ستة من المتهمين الآخرين بنصف العقوبة أي سنة أشهر حبسا نافذة، بينما تم تبرأة ثمانية متهمين آخرين، حسب ما صرح به كمال الدين فخار أمس، الذي تساءل عن السند الذي بني عليه هذا الحكم، "بما أنه لم يقدم أي دليل أثناء المحاكمة"، يواصل، "العدالة الجزائرية لم تكن يوما مستقلة في أحكامها، فقط هي أوامر"، يعلق.
ويعتزم المناضلون الذين تم إدانتهم أمس، استئناف الأحكام الصادرة ضدهم، علما أن وكيل الجمهورية كان قد التمس خلال جلسة المحاكمة تسليط عقوبة قدرها خمس سنوات حبسا نافذا، في حق المتهمين في الملف وعددهم 15 متهما، مع غرامة مالية قدرها 100 ألف دينار، بسبب المشاركة في أحداث الشغب التي عرفتها غرداية شهر مارس الفارط بمناسبة عيد الزربية.


ضبطت رفقة إطار سامي من جنسية مصرية في وضعية مخلة بالحياء
برلمانية سابقة تنتهك حرمة شهر رمضان بالشلف
أوقفت مصالح الدرك الوطني بالشلف نائبة سابقة بالمجلس الشعبي الولائي وشاب يحمل الجنسية المصرية بتهمة الفعل المخل بالحياء وانتهاك حرمة رمضان. 

ضبطت عناصر الدرك الوطني منتخبة في وضعية مخلة بالحياء في شهر رمضان الكريم رفقة إطار سامي يعمل بأحد المصانع الاستثمارية يحمل الجنسية المصرية ويبلغ من العمر 26 سنة وكانت مصالح الدرك الوطني في حدود الساعة الرابعة فجرا في دورية مراقبة عادية بالطريق السيار شرق غرب، أين لفت انتباهها سيارة سياحية مركونة على حافة الطريق بمحاذاة غابة منطقة الحسانية شرق بلدية وادي سلي. وبعد اقتراب رجال الدرك من السيارة تم ضبط النائبة المخلوعة رفقة خليلها المصري في وضعية مخلة بالحياء ليتم توقيف الشخصين وأحيلا أمام الجهات القضائية المختصة. محمد.ز




الماك وفخار في غرداية

الاثنين 27 جانفي 2014 17 0

بعض السكان في غرداية يؤكدون أن الماك يتحرك في غرداية ، وان عددا من أنصاره تنقلوا الى هناك لمساندة فريق ضد أخر ، وتعميق الاحساس بالانقسام وسط السكان . وقد عبر عدد كبير من سكان الولاية ، عن رفضهم لدور الماك وكذلك دور كمال الدي فخار وطالبوا بالتصدي لطروحاته . وقد شكل موقف فخار ومهني ، موقفا موحدا ، هو التدخل الاجنبي في غرداية . وقد راسل عدد من أعين الولاية ، الوزير الأول ورئيس الجمهورية من أجل التصرف مع فخار ، لكن حساسية الموقف والوضع ، واقتراب تاريخ الانتخابات حال دون ذلك .

حصدت البكالوريا بمعدل 19.08 الأحسن وطنيا
حنان الفتاة النابغة تصنع الحدث بعين تموشنت
بفرحة غامرة وزغاريد تعالت من بيت عائلة جدال ببلدية العامرية بولاية عين تموشنت كان الإعلان عن نجاح التلميذة جدال حنان وحصدها لأعلى معدل وطني في شهادة البكالوريا لسنة 2015 بـ19.08 من عشرين بتقدير امتياز في شعبة هندسة الطرائق. 

التلميذة لم تتمالك نفسها في التعبير عن فرحتها للوصل، أين أهدت النجاح المشرف للولاية إلى جميع عائلتها وسكان الولاية وتمنت أن تكون الأقدار الحسنة لقريناتها. حنان التي صرحت للجريدة أنها تمكنت من تحقيق النجاح الذي فاق كل التوقعات التي سطرتها عائلتها الكريمة بتوفيق من الله، أين كانت تجتهد في تقسيم وقتها بين حفظ كتاب الله عز وجل وقيام الليل، خاصة وأنها اعتمرت مؤخرا رفقة والديها وشقيقتها التي وقفت إلى جانبها دائما ودعمتها. حنان لم تخف فرحتها الكبيرة بأن تكون ضيفة شرف يكرمها رئيس الجمهورية السيد عبد العزيز بوتفليقة لتمثل فيها ولاية عين تموشنت أحسن تمثيل، كما أنها لم تخف عنا حلمها المتمثل في الحصول على منحة تزوال بها تخصص البيتروكيمياء بجامعة إنجلترا لتتمكن من تحقيق ما سطرته في حياتها الدراسية . تلماتين زهيرة

 كمال الدين فخار يتحدث عن الحرب

الجمعة 24 جانفي 2014 37 0

يواصل الدكتور كمال الدين فخار ، إطلاق دعواته للتدخل الأجنبي في الجزائر ، بدعوى حماية الميزابيين من قمع الحكومة .
ويصور فخار ، في كتابات نشرتها وسائل إعلام أجنبية ، الوضع وكأنه حرب بين العرب والميزابيين .
لكن من حسن الحظ أن بعض رموز وأعيان المنطقة ، يصدرون بيانات دورية حول عدم صحة هذه الأقاويل ، ويحصرون الخلاف في نطاقه ، مع دعوة الحكومة لحل المشاكل العالقة بصرامة وجدية ، وعدم ترك الباب مفتوحا للعابثين بأمن البلاد .
وقام هؤلاء الأعيان بإصدار بيانات يكذبون فيها فخار كمال الدين ، وينبهون لخطورة ما يطرحه من أفكار . 
وقد ذهب فخار إلى حد طلب تدخل الأمم المتحدة بهدف ما أسماه " انقاذر الشعب الميزابي " ، وكأننا في حرب دامية شبيهة بما يجري في بعض الدول الإفريقية ، حيث تسود الحروب المذهبية والطائفية

مشاريع التحلية مجرد إشاعة
سكان دوار الزواعرية بمستغانم يصارعون العطش
رغم الجهود المبذولة لتجاوز متاعب أزمة العطش على مستوى إقليم ولاية مستغانم التي حققت قفزة نوعية في مجال التنمية المحلية، فإن العديد من الدواوير لا زال سكانها يجابهون أزمة العطش، كما هو الحال بالنسبة لدوار الزواعرية ببلدية بوقيرات بأقصى شرق ولاية مستغانم، حيث يواجهون المشكل العويص حسبهم منذ عدة سنوات خلت في عز فصل الحر والحاجة المتزايدة للمورد الحيوي الذي يزداد الطلب عليه 

. ونتيجة غياب الربط بشبكة توزيع المياه الشروب، فإن الساكنة يجبرون على قطع مسافات ليست بالقصيرة للتزود بكميات من المياه قد لا تكون دوما لصالحة للاستهلاك، كما أن السواد الأعظم من ساكنة ذات التجمع يلجؤون إلى اقتناء الصهاريج مقابل تسديد مبالغ مالية تتجاوز 700 دينار للصهريج الواحد، وهو المبلغ المالي الذي لا تقوى عليه جميع العائلات بفعل محدودية الدخل، وباعتبار أن مصادر أرزاقهم باتت من جانبها مهددة جراء نقص المياه، بل نضوب مياه الآبار، حيث تتعرض الأراضي الفلاحية للقحط كما يتقلص النشاط الفلاحي بشكل مريب وسريع. الساكنة ورغم مناشداتهم المتواصلة واتصالاتهم المتعددة، إلا أنهم يظلون عاجزون على إسماع صوتهم للسلطات علها تستجيب لانشغالاتهم وهواجسهم، كما أنهم لم يجدوا السبل المثلى للتغلب على أزمة العطش التي أرقتهم وأرقت أبناءهم في غياب الأمل والأفق المشرق حسب تعبيرهم، كما أنهم ما لبثوا يعبرون استيائهم الشديد إزاء ما يجابهونه من مشاق . من جانبه، رئيس بلدية بوقيرات أشار إلى أن مصالحه تعمل على تزويد ساكنة الدوار أي الزعاورية كما هو حال دوار الروايسية المجاور بواسطة الصهاريج للتخفيف من حدة أزمة الظمأ الشديد، وذلك في انتظار تسجيل مشروع الربط بالشبكة الرئيسية بالتنسيق مع مصالح مديرية الري بالولاية، كما يأمل الساكنة أن يجد المسؤولين المحليين الوصفات العلاجية المناسبة للحد من معاناة ساكنة الدوار كما هو حال ساكنة عشرات الدواوير على غرار جزء من ساكنة دوارلا أولاد بوراس ببلدية السور بدائرة عين تادلس، إذ يعانون الأمرين لتلك الدواعي وجراء عجز وقصور المنتخبين المحليين. ع ياسين
تعد الحادثة الثالثة لطفل منذ حلول شهر رمضان المعظم 
العثور على جثة طفل ملقاة على قارعة الطريق


اهتز سكان ولاية وهران للمرة الثالثة، خاصة سكان منطقة سيدي بن يبقى على وقع فاجعة العثور على جثة طفل قاصر، حيث عثرت مصالح الحماية المدنية على طفل متوفى بحي القصايبة بسيدي بن يبقى أرزيو، ويتعلق الأمر بالضحية المدعو �ع.ب� البالغ من العمر 14 سنة، إذ وجدت جثته ملقاة على قارعة الطريق بدون أي إصابات وغير متعفنة، في حين تبقى أسباب وفاته مجهولة، ليتم تحويل جثته إلى مصلحة حفظ الجثث بمستشفى المحقن في انتظار إخضاعها لعملية التشريح الباطني للكشف عن أسباب الوفاة. ومن جهتها، باشرت عناصر الدرك الوطني تحقيقا معمقا لتحديد تفاصيل القضية. تجدر الإشارة إلى أن هذه الواقعة تعد الثالثة من نوعها منذ حلول الشهر الفضيل، حيث سبق وأن عثر أعوان الحماية المدنية على جثة طفلة مشنوقة تبلغ من العمر 11 سنة بمنزلها العائلي بحي الصديقية، وهذا يوم الأربعاء الماضي بعد الفطور مباشرة، أين عثر على قطعة قماش ملفوفة حول رقبتها كانت سبب وفاتها. أما الجثة الأخرى، فتعود لشخص آخر يبلغ من العمر 68 سنة عثر عليه مشنوقا بحبل ومعلقا بعارضة مرمى كرة القدم داخل حديقة كوبيكو بوسط المدينة، وهذا منذ أيام قليلة فقط من شهر رمضان، مما استدعى فتح تحقيقا أمنيا لمعرفة ملابسات الوفاة. ق.أمينة 


ربع كلمة

أي دور يلعبه السيد فخار ؟

الأربعاء 22 جانفي 2014 58 0

هل أصبح كمال الدين فخار، عضو الرابطة الوطنية للدفاع عن حقوق الانسان يلعب دورا مشبوها في غرداية ؟
الرجل دعا المنظمات الدولية للتدخل ، ناقلا بذلك دعوة المغني القبائلي فرحات مهني ، الذي طالب المجتمع الدولي بالتدخل لحماية سكان غرداية مما أسماه " نظام الجزائر العاصمة " .
ومن يسمع خطاب كمال الدين فخار وفرحات مهني يعتقد أن غرداية تتعرض للإبادة من طرف الحكومة الجزائرية .
ويبدو أن فخار له أجندة يعمل عليها ، بدليل أن جبهة القوى الاشتراكية ، وهي حزب معارض للحكومة ، أقصاه من صفوفه لوجود " شبهة " بحقه .
وتتحدث مصادر أمنية بأن فخار ينسق مع المغني فرحات مهنية ، زعيم الحركة من اجل استقلال منطقة القبائل ، وأن فخار كان بالمغرب ، في نفس الوقت الذي كان فيه فرحات مهني هناك ...
ويبدو أن مصالح الأمن في الجزائر لا تأخذ قضية غرداية على محمل الجد ، وإلا لنشرت هذه الأجهزة المعلومات التي بحوزتها بشأن فخار وفرحات مهني وغيرهما ، إذا كانت هذه المعلومات صحيحة بالطبع .
وأغلب الظن أنها صحيحة ، بدليل أن عددا من سكان غرداية ، من الأخوة في ميزاب ، استنكروا ما يقوم به فخار ونددوا به وشككوا في نبل مقصده . 
وإذا لم تتحرك الدولة ، وفقا للقانون ، ووضعت حدا للعبث بأمنها ، فإن الأمن الوطني سيتخلخل ويتهلهل ، ويمكن أن يتفكك مع مرور الوقت .
إن غرداية مهمة ومفصلية ، ليست وحدها فقط ، بل هي تعني كذلك ، منطقة القبائل ، ومنطقة الجنوب ، والجنوب الغربي ..
إن أمن البلاد خط أحمر ، يجب أن ينتبه له الجميع ، في أجهزة الأمن والحكومة والدولة والأحزاب والجمعيات .. فالأمر يتعلق بالوطن ، وليس بتنظيم سياسي أو حزبي أو تنظيم فئوي وجمعوي ..
إن الأمر هام وجلل .

تعد الحادثة الثالثة لطفل منذ حلول شهر رمضان المعظم 
العثور على جثة طفل ملقاة على قارعة الطريق


اهتز سكان ولاية وهران للمرة الثالثة، خاصة سكان منطقة سيدي بن يبقى على وقع فاجعة العثور على جثة طفل قاصر، حيث عثرت مصالح الحماية المدنية على طفل متوفى بحي القصايبة بسيدي بن يبقى أرزيو، ويتعلق الأمر بالضحية المدعو �ع.ب� البالغ من العمر 14 سنة، إذ وجدت جثته ملقاة على قارعة الطريق بدون أي إصابات وغير متعفنة، في حين تبقى أسباب وفاته مجهولة، ليتم تحويل جثته إلى مصلحة حفظ الجثث بمستشفى المحقن في انتظار إخضاعها لعملية التشريح الباطني للكشف عن أسباب الوفاة. ومن جهتها، باشرت عناصر الدرك الوطني تحقيقا معمقا لتحديد تفاصيل القضية. تجدر الإشارة إلى أن هذه الواقعة تعد الثالثة من نوعها منذ حلول الشهر الفضيل، حيث سبق وأن عثر أعوان الحماية المدنية على جثة طفلة مشنوقة تبلغ من العمر 11 سنة بمنزلها العائلي بحي الصديقية، وهذا يوم الأربعاء الماضي بعد الفطور مباشرة، أين عثر على قطعة قماش ملفوفة حول رقبتها كانت سبب وفاتها. أما الجثة الأخرى، فتعود لشخص آخر يبلغ من العمر 68 سنة عثر عليه مشنوقا بحبل ومعلقا بعارضة مرمى كرة القدم داخل حديقة كوبيكو بوسط المدينة، وهذا منذ أيام قليلة فقط من شهر رمضان، مما استدعى فتح تحقيقا أمنيا لمعرفة ملابسات الوفاة. ق.أمينة 

غياب كلي للتنمية المحلية وانعدام النقل بالدوار المنسي
سكان دوار القصب بوهران يقضون رمضان من دون ماء ولا غاز
يعاني ساكن دوار القصب التابع إداريا لبلدية مسرغين من مشاكل بالجملة وسط غياب كلي لمبادئ التنمية فلا ماء ولا غاز، لا مرافق، لا عقود ملكية، ولا طرقات، لا نقل، لا تنمية بكل حذافيرها، حيث اشتكى السكان خلال الخرجة الميدانية التي قامت بها جريدة الوصل بأرجاء هذا الدوار المنسي من العزلة التي يكابدونها من منطلق أنهم مهمشون دون تسجيل أي برامج تنموية بهذا الدوار المحاذي لحي الوئام المعروف بسامبيار ببلدية مسرغين. 
حيث يشتكي شباب المنطقة أيضا من انعدام فرص العمل، الأمر الذي يجعلون يجوبون الشوارع والطرقات والمقاهي في ظل انعدام مرافق الترفيه والتسلية وانعدام كلي للملاعب الجوارية والمساحات الخضراء، ولا تقتصر معاناة السكان على غياب المرافق الجوارية، بل تتعداه إلى غياب كلي لبوادر التنموية وانعدام الأساسيات، وفي مقدمتها المياه الشروب، حيث لا يزال سكان المنطقة يستنجدون بمياه الصهاريج المتنقلة، إذ بات شراء المياه يستنزف جيوب الساكنة بالمنطقة، خاصة وأن ثمن الصهريج الواحد إلى حد 1000 دج، في حين ينعدم العنصر الحيوي في هذه المنطقة ما بات ينغص حياة الساكنة بالموازاة مع استيائهم من انعدام شبكة الغاز الطبيعي وسط اضطرار سكان دوار القصب إلى اقتناء قارورات غاز البوتان، في حين يتوق السكان إلى توفير الماء والغاز كأهم عنصري للحياة، لاسيما وأن دوار القصب يعد منطقة هامة للفلاحة وتربية الأبقار والدواجن، ما يعكس حاجتهم الملحة لعنصر المياه بالدرجة الأولى في سبيل التنظيف والاهتمام بالأبقار والمساحات الفلاحية. مشكل آخر ينغص على السكان هو تواجدهم بمحاذاة السبخة التي باتت تهدد صحتهم بالموازاة مع اهتراء كلي للطرقات وانعدام الأرصفة، ما يعكس قمة البدائية بالمنطقة، كما يشتكي السكان من انعدام عقود الملكية بالرغم من إقامة السكان بسكناته منذ حقبة السبعينيات والثمانينيات، غير أن التنمية لم تطل عليهم يوما، في حين ينعدم أيضا النقل الذي يستنزف جيوبهم في ظل انعدام كلي لوسائل النقل، ما يضطر السكان إلى الاستنجاد بسيارات النقل غير الشرعية المعروفة بالكلوندستان من خلال دفع مبالغ مالية جمة تتراوح من 1000 دج إلى غاية 3000 دج حسب الحالة ومسار الرحلة وسط غياب لوسائل النقل، الأمر الذي يضطر السكان إلى الاستنجاد بسيارات خاصة تستنزف جيوبهم، بالموازاة مع انعدام النقل المدرسي، حيث يمشي التلاميذ المتمدرسين خلال أيام الدراسة ساعة كاملة من الزمن لقاء الالتحاق بمقاعد الدراسة من خلال مشي تلاميذ المدارس ما يقارب 2 كلم قدما إلى غاية مدارسهم. كما يشتكي سكان دوار القصب أيضا من غياب المرافق التجارية، فلا متجر ولا مخبزة، ما يجعل السكان يتنقلون إلى غاية حي الوئام أو وسط بلدية مسرغين لقاء اقتناء مستلزماتهم الخاصة من مواد استهلاكية وأخرى أساسية، ناهيك عن مشكل الحفر العشوائية وسط غياب كلي لشبكات الصرف الصحي، وهو المشكل الذي يؤرق السكان منذ سنوات . وفي الشأن ذاته، اتصلت جريدة الوصل مع رئيس بلدية مسرغين �صافا أحمد� الذي أكد أن سكان المنطقة قد استفادوا من برنامج لتزفيت الطرقات لنزع ثوب البدائية والعزلة عنهم، مؤكدا بأنهم يقيمون في سكنات فوضوية وفي منطقة صخرية مالحة لا تصلح لتشييد سكنات، مشيرا إلى أن النظر في قضيتهم يتمحور حول كيفية إدراجهم ضمن برامج سكنية أو ترحيلهم منى المنطقة دون إفادتهم بأي مشاريع تنموية أخرى، فيما يخص التزويد بالماء الشروب والغاز أو تسوية عقود الملكية كون أن الدوار هو منطقة فوضوية، في حين أكد أن النقل المدرسي متوفر وسيتم تعزيزه خلال الدخول الاجتماعي المقبل. ك بودومي

 



أسباب توقيف كمال الدين فخار

 ن. محمدي
الجمعة 10 جويلية 2015 408 0

قرار توقيف كمال الدين فخار، اتخذ مساء الأربعاء على أعلى مستوى، بعدما أخذت المواجهات الدامية في غرداية منعرجا خطيرا وخلّفت عشرات القتلى والجرحى واستعملت فيها الأسلحة الأوتوماتيكية.
وتم اتخاذ القرار، حسب مصادر عديدة، بعدما أعلن فخار في تصريحات لوسائل إعلام فرنسية عن قيام الجيش الجزائري بشن حرب إبادة ضد الميزاب، وأنه يفعل ذلك بالتنسيق مع تنظيم داعش.
وشبّه فخار ما يجري في غرداية بما يجري في سوريا والعراق، وقال في تصريح لقناة "فرانس 24" باللغة العربية رصدته الأجهزة الأمنية، ما يجري في الجزائر بما يجري في سوريا والعراق، أي أنّ "داعش" تقتل وتنكل بالميزابين وهذا بمساعدة الجيش.
وكان فخار دعا الولايات المتحدة الأمريكية وفرنسا من قبل للتدخّل في الشأن الجزائري وحماية سكان غرداية، وقدم وصفا اعتبرته السلطات السياسية والقضائية مُناقضا لما يجري في غرداية، وهو ما جعلها تعتبره تصريحا غير قاوني، مثير للفتنة ويشكّل دعوة للتدخّل الأجنبي في الجزائر يعاقب عليها القانون.
وكانت دوائر أمنية رصدت تحرّكات كمال الدين فخار منذ نهاية ديسمبر 2013، ووضعت بشأنه تقارير عديدة عن تصريحاته المثيرة حول الأقليات في غرداية وحمايتهم من قبل الأمم المتحدة، الولايات المتحدة وفرنسا، وعلاقته ببعض التنظيمات الأجنبية، منها تنظيمات فرنسية ومغربية وأمريكية، وكذلك علاقته بحركة انفصال منطقة القبائل التي يتزعمها المغني القبائلي فرحات مهني، لكن السلطات السياسية لم توافق على مطلب توقيفه ومحاكمته، حسب المصادر السالفة "حفاظا على الهدوء وعدم إثارة الحساسيات في غرداية بالنظر إلى حساسية الموقف وخصوصية المنطقة".
وكانت جبهة القوى الاشتراكية التي كان فخار عضوا بمكتبها الوطني، قرّرت فصله قبل سنتين بسبب نشاطه وعلاقته ودعوته للتدخّل في الشأن الجزائري، كما تم فصله من قبل الرابطة الجزائرية لحقوق الإنسان التي كان ينشط في صفوفها لنفس الأسباب، ومنذ توقيفه وهو ينشط بشكل انفرادي في ما أصبح يسمى "أحداث غرداية".
وقالت مصادر مطلعة أمس، إنّ مصالح الأمن ترصدت تحرّكات ونشاطات فخار منذ بداية 2014، وتأكّدت من دعوته المستمرة للمواجهة بين سكان غرداية، وهذا من خلال مواقع التواصل الاجتماعي والتواصل المباشر عبر المساجد والاجتماعات المغلقة، وهو ما أدى بالسلطات القضائية إلى توقيفه وتقديمه للمحاكمة، وتوقيف كل من تحوم حوله شبهة إثارة القلاقل في المنطقة.
وقد تلقى وزير العدل الطيب لوح الضوء الأخضر من أعلى مستوى، مساء الأربعاء الماضي، لتطبيق القانون في حق فخار وغيره من الناشطين على "جبهة غرداية"، وهو ما أدى إلى صدور قرار بتوقيفه من قبل النائب العام لمجلس قضاء غرداية، حيث أوقف رفقة 37 من أنصاره في حوش يقع بحي حواشة وسط غرداية.
من جهة أخرى، من المتوقع أن يصدر النائب العام قرارات أخرى لتوقيف مشتبه فيهم آخرين، من الجانبين، بينهم ناشط شاب يقوم بالتحريض ضد الميزابيين وإصدار فتاوَى ضدهم، ووصفهم بـ"الكفّار" الذين يجب محاربتهم وقتلهم، مشعلا جذوة الفتنة بين السكان.
وبدأ الوضع ينذر بالخطر بعدما رصدت أجهزة الأمن حركة مقلقة للأسلحة في المنطقة، منها أسلحة رشاشة من نوع كلاشينكوف وسيمينوف تم استعمالها خلال المواجهات، وهو ما يوحي بوجود مخطط جهنمي لإشعال المنطقة من خلال استغلال الاحتقان الموجود بين السكان في الولاية.

زهاء 119قضية أخرى سجلت بأرزيو و71 قضية بالسانيا 
تسجيل 270 قضية تخص المتهربين من تسديد مستحقات الإيجار للأوبيجي بوهران
أفضت الإحصائيات الأخيرة المحصاة بديوان الترقية والتسيير العقاري بوهران عن تسجيل 270 قضية تتعلق بتهرب المستفيدين من سكنات اجتماعية من تسديد مستحقات الكراء لدى مصالح الاوبيجي، يتعلق الأمر بدائرة وهران لوحدها، في حين تم تسجيل 119 قضية بدائرة أرزيو، و71 قضية بدائرة السانيا، وهي الظاهرة التي عرفت نموا كبيرا واستفحالا، خاصة فيما يتعلق بظاهرة البزنسة في السكنات الاجتماعية، 

حيث يقوم بعض الانتهازيين ببيع سكناتهم التي استفادوا منها عقب الترحيلات الأخيرة التي تقوم بها الولاية في سبيل تحقيق ربح معتبر كون أن السكن الذي يستفيد منه الساكن لا يكلفه إلا ملايين معدودة لا تتعدى سقف 3 ملايين سنتيم، باعتبار أن السكن من صنف 3 غرف مثلا صار يباع دون توثيق عن طريق التسجيل بالبلدية والتنازل لشخص آخر، وقبض ما قيمته 700 ملين سنتيم أو أكثر، وهو ما بات يعكس تراكم الديون بديوان الترقية والتسيير العقاري التي بلغت بحر السنة المنقضية 70 مليار سنتيم، وهو ما جعل ذات المصالح توفد لجان مشتركة للتقصي عن الأمر وسط رواج بيع سكنات الاوبيجي وتحقيق الربح وسط تنامي البزنسة في العقارات التابعة للديوان. ك بودومي

تحسبا للتسجيلات الأولية بالجامعة

سحب كشوف النقاط شهادات النجاح في البكالوريا بداية من اليوم

 سعيدة حليش
الجمعة 10 جويلية 2015 325 0

 أجهزة لتشويش على مستوى مراكز الامتحانات ابتداء من العام المقبل لتفادي الغش

اكدت وزارة التربية الوطنية، أنه بإمكان الطلبة الناجحين في شهادة البكالوريا دورة 2015 سحب شهادات النجاح ابتداء من اليوم ، تحسبا للتسجيلات الأولية بالجامعة، و كذا كشوف العلامات على مستوى الثانويات حيث كانوا مسجلين، مشيرة أنه بإمكان الطلبة الأحرار سحب نفس الوثائق لدى مديرية التربية الوطنية بولايتهم المعنية.
وفي هذا الصدد، أوضح المفتش العام لوزارة التربية الوطنية نجادي مسقم خلال ندوة صحفية نشطها بمقر الوزارة ، أول أمس، أنه بإمكان الطلبة الناجحين في شهادة البكالوريا "دورة جوان 2015" سحب شهادات النجاح ابتداء من اليوم السبت 11 جويلية، تحسبا للتسجيلات الأولية بالجامعة.
وأضاف مسقم أنه بإمكان الطلبة المتمدرسين الناجحين في شهادة البكالوريا سحب شهادات النجاح و كذا كشوف العلامات على مستوى الثانويات حيث كانوا مسجلين فيما يمكن للطلبة الأحرار سحب نفس الوثائق لدى مديرية التربية الوطنية بولايتهم المعنية، مشيرا أن الطلبة المخفقين في شهادة البكالوريا يمكنهم سحب كشوف العلامات انطلاقا من الموقع الإلكتروني للديوان الوطني للامتحانات و المسابقات (http://bac.onec.dz).
و أشار المسؤول ذاته، خلال رده على سؤال حول حالات الغش المسجلة خلال امتحان البكالوريا، إلى تسجيل 472 حالة غش على المستوى الوطني موضحا أنهم لجؤوا إلى الإنترنيت من الجيل الثالث انطلاقا من هواتفهم الذكية، مشيرا إلى إن المجلس الوطني للوزارة سيدرس حالة بحالة ملفات الطلبة الغشاشين مع اتخاذ القرارات اللازمة.
و كشف المفتش العام للوزارة، في السياق ذاته، عن وضع أجهزة لتشويش الموجات على مستوى مراكز الامتحانات ابتداء من العام المقبل.



فنانون يعرضون أنفسهم للمشاركة في مقالب لكسب الشهرة 
الكاميرا الخفية تمثيليات وضحك على ذقن المشاهد؟
تؤثر الكاميرا المخفية على نفسية ضحاياها بشكل كبير ليس في الجزائر فقط بل عبر كل بقاع العالم، لكن الغريب في الأمر أن مثل هاته الحصص ببلادنا أضحت موضة يتفاخر بها الضحايا مهما كانت درجة معاناتهم خلالها، لكن في الأخير ستقدم لهم خدمة العمر، فيتحول الفنان المهمش المنسي إلى بطل قومي ونجم هوليودي، الظاهرة التي سلّطتنا عليها الضوء وتوصلنا لحقائق مدوية على لسان الضحايا الذين سنتحفظ بعدم ذكر هوياتهم لتفادي الحرج . 

مغنيين عادوا للواجهة بمقلب الكاميرا المخفية بعد سنوات من الغياب وهناك عدة نماذج وأمثلة لمطربين في مختلف الطبوع أفلتوا نجومهم ولم يعد يتذكرهم المشاهد، غير أن دعوتهم للمشاركة في حصة الكاميرا المخفية أعادتهم بقوة للساحة، لاسيما بعد أن قدموا وجها مشرفا وبطوليا وهناك أحد المطربين من أكد أن شهرته زادت كثيرا بعد ظهوره في حلقة للكاميرا المخفية لتتهاطل عليه المكالمات الهاتفية لتهنئته وعرض عليه بعض الحفلات، في حين كان هاتفه صائما لسنوات حسب ما أكده لنا المعني، ونفس الملاحظة تكررت مع ممثل حين عجز عن إثبات وجوده رغم تعدد مشاركاته في أعمال رمضانية، غير أن المفاجأة كانت حين ظهر في إحدى حلقات الكاميرا �كاشي� التي جعلته يعود بقوة لجمهوره ويتجول بالشوارع وهو يحيى بتحية الأبطال والزعماء لأنهم حسبهم أبلوا البلاء الحسن وظهروا كنجم هوليوود لا يعرف الخوف أو التردد . مهمّشون يعرضون أنفسهم للمشاركة كضحايا في برامج المقالب؟ وقد تمر على الفنان المهمش فترات حرجة تجعله يبحث عن أي طريق للعودة لجمهوره وتجديد العهد مع النجومية فلا يجد بعضهم حرجا في عرض فكرة مشاركتهم كضحايا عبر حصص الكاميرا الخفية المهم بالنسبة لهم المشاركة وضمان الشهرة وعودة النجومية الضائعة، ويكون تباهيهم كبيرا بنسبة المشاهدة عبر اليوتيب وكأنهم حققوا نجاحا فنيا خرافيا . فنانون صاروا يضمون الكاميرا �كاشي� في أجندتهم الفنية ومن مشيئة الصدف أن هناك بعض الفنانين من صار يشرك ظهوره في حصص الكاميرا �كاشي� في ثوب الضحية ضمن أجندتهم الفنية التي قدموها للجمهور ويفتخرون بها لأنهم وصلوا حسبهم للجمهور بطريقة مغايرة رغم أن الجميع يعلم أن الكاميرا المخفية لا تحمل في طياتها سوى البهدلة والتمرميد . حديث عن ترتيب بعض برامج الكاميرا �كاشي� وقد خلفت بعض الحصص المختصة في المقالب الهزلية بترتيبها وعدم صحة مشاهدها، لاسيما حين تصدر من الضحايا ردود أفعال غير منطقية، كمشاجرة حيوانات شرسة أو منازلة أشخاص مسلحين أو حتى مباراة الأشباح والجن وهي كلها أمور تبدو للمشاهد غير واقعية ولا يتقبلها العقل، مما أدى إلى رواج في الآونة الأخيرة أقاويل وتعليقات تعقب كل حصة أنها مدبرة ومزيفة، ولعل ما زاد من تأكيد تلك الأحاديث ما وقع في حصة هبوط اضطراري التي يقدمها خلال هذا الشهر الفضيل الممثل المصري هاني رمزي، حيث نشرت صور على الفايسبوك تظهر بوضوح جلوس مصورين أثناء وقوع السقوط المفتعل لطائرة، مما يبين أن معظم تلك الحلقات ما هي سوى تمثيليات يأخذ من خلالها الضحايا أموال نظير تأديتهم لتلك الأدوار . صادق.ف

ضبطت رفقة إطار سامي من جنسية مصرية في وضعية مخلة بالحياء
برلمانية سابقة تنتهك حرمة شهر رمضان بالشلف
أوقفت مصالح الدرك الوطني بالشلف نائبة سابقة بالمجلس الشعبي الولائي وشاب يحمل الجنسية المصرية بتهمة الفعل المخل بالحياء وانتهاك حرمة رمضان. 
ضبطت عناصر الدرك الوطني منتخبة في وضعية مخلة بالحياء في شهر رمضان الكريم رفقة إطار سامي يعمل بأحد المصانع الاستثمارية يحمل الجنسية المصرية ويبلغ من العمر 26 سنة وكانت مصالح الدرك الوطني في حدود الساعة الرابعة فجرا في دورية مراقبة عادية بالطريق السيار شرق غرب، أين لفت انتباهها سيارة سياحية مركونة على حافة الطريق بمحاذاة غابة منطقة الحسانية شرق بلدية وادي سلي. وبعد اقتراب رجال الدرك من السيارة تم ضبط النائبة المخلوعة رفقة خليلها المصري في وضعية مخلة بالحياء ليتم توقيف الشخصين وأحيلا أمام الجهات القضائية المختصة. محمد.ز

 


غياب كلي للتنمية المحلية وانعدام النقل بالدوار المنسي
سكان دوار القصب بوهران يقضون رمضان من دون ماء ولا غاز
يعاني ساكن دوار القصب التابع إداريا لبلدية مسرغين من مشاكل بالجملة وسط غياب كلي لمبادئ التنمية فلا ماء ولا غاز، لا مرافق، لا عقود ملكية، ولا طرقات، لا نقل، لا تنمية بكل حذافيرها، حيث اشتكى السكان خلال الخرجة الميدانية التي قامت بها جريدة الوصل بأرجاء هذا الدوار المنسي من العزلة التي يكابدونها من منطلق أنهم مهمشون دون تسجيل أي برامج تنموية بهذا الدوار المحاذي لحي الوئام المعروف بسامبيار ببلدية مسرغين. 

حيث يشتكي شباب المنطقة أيضا من انعدام فرص العمل، الأمر الذي يجعلون يجوبون الشوارع والطرقات والمقاهي في ظل انعدام مرافق الترفيه والتسلية وانعدام كلي للملاعب الجوارية والمساحات الخضراء، ولا تقتصر معاناة السكان على غياب المرافق الجوارية، بل تتعداه إلى غياب كلي لبوادر التنموية وانعدام الأساسيات، وفي مقدمتها المياه الشروب، حيث لا يزال سكان المنطقة يستنجدون بمياه الصهاريج المتنقلة، إذ بات شراء المياه يستنزف جيوب الساكنة بالمنطقة، خاصة وأن ثمن الصهريج الواحد إلى حد 1000 دج، في حين ينعدم العنصر الحيوي في هذه المنطقة ما بات ينغص حياة الساكنة بالموازاة مع استيائهم من انعدام شبكة الغاز الطبيعي وسط اضطرار سكان دوار القصب إلى اقتناء قارورات غاز البوتان، في حين يتوق السكان إلى توفير الماء والغاز كأهم عنصري للحياة، لاسيما وأن دوار القصب يعد منطقة هامة للفلاحة وتربية الأبقار والدواجن، ما يعكس حاجتهم الملحة لعنصر المياه بالدرجة الأولى في سبيل التنظيف والاهتمام بالأبقار والمساحات الفلاحية. مشكل آخر ينغص على السكان هو تواجدهم بمحاذاة السبخة التي باتت تهدد صحتهم بالموازاة مع اهتراء كلي للطرقات وانعدام الأرصفة، ما يعكس قمة البدائية بالمنطقة، كما يشتكي السكان من انعدام عقود الملكية بالرغم من إقامة السكان بسكناته منذ حقبة السبعينيات والثمانينيات، غير أن التنمية لم تطل عليهم يوما، في حين ينعدم أيضا النقل الذي يستنزف جيوبهم في ظل انعدام كلي لوسائل النقل، ما يضطر السكان إلى الاستنجاد بسيارات النقل غير الشرعية المعروفة بالكلوندستان من خلال دفع مبالغ مالية جمة تتراوح من 1000 دج إلى غاية 3000 دج حسب الحالة ومسار الرحلة وسط غياب لوسائل النقل، الأمر الذي يضطر السكان إلى الاستنجاد بسيارات خاصة تستنزف جيوبهم، بالموازاة مع انعدام النقل المدرسي، حيث يمشي التلاميذ المتمدرسين خلال أيام الدراسة ساعة كاملة من الزمن لقاء الالتحاق بمقاعد الدراسة من خلال مشي تلاميذ المدارس ما يقارب 2 كلم قدما إلى غاية مدارسهم. كما يشتكي سكان دوار القصب أيضا من غياب المرافق التجارية، فلا متجر ولا مخبزة، ما يجعل السكان يتنقلون إلى غاية حي الوئام أو وسط بلدية مسرغين لقاء اقتناء مستلزماتهم الخاصة من مواد استهلاكية وأخرى أساسية، ناهيك عن مشكل الحفر العشوائية وسط غياب كلي لشبكات الصرف الصحي، وهو المشكل الذي يؤرق السكان منذ سنوات . وفي الشأن ذاته، اتصلت جريدة الوصل مع رئيس بلدية مسرغين �صافا أحمد� الذي أكد أن سكان المنطقة قد استفادوا من برنامج لتزفيت الطرقات لنزع ثوب البدائية والعزلة عنهم، مؤكدا بأنهم يقيمون في سكنات فوضوية وفي منطقة صخرية مالحة لا تصلح لتشييد سكنات، مشيرا إلى أن النظر في قضيتهم يتمحور حول كيفية إدراجهم ضمن برامج سكنية أو ترحيلهم منى المنطقة دون إفادتهم بأي مشاريع تنموية أخرى، فيما يخص التزويد بالماء الشروب والغاز أو تسوية عقود الملكية كون أن الدوار هو منطقة فوضوية، في حين أكد أن النقل المدرسي متوفر وسيتم تعزيزه خلال الدخول الاجتماعي المقبل. ك بودومي

هناك 22 تعليقًا:

غير معرف يقول...

http://www.hoggar.org/index.php?option=com_flexicontent&view=items&cid=616%3Amalek-bennbi-&id=2644%3A2011-03-19-16-09-05&Itemid=13

غير معرف يقول...


Partager
Print Friendly Version of this pagePrint Get a PDF version of this webpagePDF
د. فــخـار كـمـال الـديــن غرداية يوم: 25 جانفي 2013
مـناضـــل مـن أجــل الديمقـراطيــــــة
وناشط في الدفاع عن حقوق الإنسـان
110 221 560 213+
kameleddine.fekhar@yahoo.fr

من إن أمناس إلى غرداية !؟

مرة أخرى تشتعل نار الفتنة الطائفية في احد مدن غرداية، مدينة مليكة والتي بدأت منذ عدة أيام بشجارات بين

Ghardaia - Photo Dr Fekhar
Ghardaia – Photo Dr Fekhar

شباب من الطائفتين المزابية والعربية وقد أخذت هذه الاحداث منحى خطيرا صباح اليوم حيث تعرض مساكن تابعة للطائفة المزابية تقع في أسفل مدينة مليكة للاقتحام والحرق من طرف جماعات تنتمي للطائفة الاخرى بعد صلاة الجمعة، وأخطر ما في الامر هو وقوف قوات الامن ( كعادتها في مثل هذه الظروف ) تتفرج على هذه التطورات المتسارعة الخطيرة بالرغم من نداءات .الاستغاثة من بعض السكان المحاصرين في مساكنهم!

وللعلم فإن أحداث طائفية مشابهة وقعت في مدينة بريان و دامت لاكثر من عامين ترتب عليها سقوط العديد من الضحايا بين قتلى وجرحى و تعرضت المئات من الممتلكات للتخريب والحرق، وقد تعاملت معها السلطات الامنية بنفس الامبلاة تارة و بالتواطؤ ضد المزابيين تارة اخرى.

ـ لماذا هذه الاحداث المفتعلة في منطقة مزاب و في هذا التوقيت بالذات؟

ـ هل هذه الاحداث هي بمثابة الرد والعقاب من الادارة المحلية على الاحتجاجات التي مست مدينة مليكة منذ أسبوعين والتي طالب فيها العشرات من الشباب المزابي من السلطات المحلية وضع حد للاستيلاء والنهب الممنهج لأرضي تابعة للمزابيين من طرف السلطات العمومية و الخواص؟؟

ـ هل لهذه الاحداث المفتعلة في منطقة حساسة بسبب التركيبة الاثنية لسكان المنطقة علاقة بالصراع في قمة السلطة خاصة بسبب توقيتها، أسبوعا بعد أحداث إن أمناس المنطقة الحساسة بسبب وجود ثروات باطنية فيها؟؟

بالمناسبة نوجه هذا النداء الاستغاثة للجميع من صحافيين وحقوقيين وطنيا ودوليا لعله يجد الآذان الصاغية والقلوب الرحيمة للعمل كل حسب استطاعته لوضع الحد و لايقاف مثل هذه الاحداث المفتعلة والمخطط لها، والتي ستسبب لا محالة وبدون داع في المزيد من الآلام وتزرع الاحقاد بين سكان المدينة الواحدة والبلد الواحد.

ghardaia_25012013_IMG_9538
ghardaia_25012013_IMG_2
http://dzactiviste.info/%D8%AF-%D9%81%D9%80%D9%80%D8%AE%D9%80%D8%A7%D8%B1-%D9%83%D9%80%D9%85%D9%80%D8%A7%D9%84-%D8%A7%D9%84%D9%80%D8%AF%D9%8A%D9%80%D9%80%D9%86-%D9%85%D9%86-%D8%A5%D9%86-%D8%A3%D9%85%D9%86%D8%A7%D8%B3/#

غير معرف يقول...


خبر عاجل : الدكتور فخار كمال الدين ينجو من محاولة اغتيال
Posté par Rédaction LQA on août 21st, 2010 // 40 Commentaires - Imprimer cet article


174

EmailShare
SUMOME


على خلفية محاولة السلطة فرض هيمنتها على المسجد العتيق بغرداية

تحاول السلطات المحلية في غرداية وضع يدها وفرض هيمنتها على جميع ما يمثل المجتمع المدني، فبعد أن فرضت سيطرتها على جميع الجمعيات الثقافية والاجتماعية وحتى الرياضية منها ثم جميع المساجد لم يبقى خارج بيت الطاعة إلا مسجدا واحدا هو المسجد العتيق بغرداية و تنظيما سياسيا واحدا هو حزب جبهة القوى الاشتراكية، ممثلا في فدرالية غرداية فعملت بكل جهدها لتركيع وتحطيم الحزب وهذا بالزج بمناضليه في السجون وبفبركة التهم والمتابعات القضائية ضدهم. وهذا منذ بداية الحركات الاحتجاجية بغرداية سنة 2004.

أما بالنسبة للمسجد العتيق فهو المسجد الوحيد الذي رفض الدخول في العبة السياسية مهما كانت وكذلك رفض تمرير الخطابات الانتخابية من منابره وحتى الرسمية منها مثل المصالحة الوطنية و العهدة الثالثة وعلى رأسه الإمام المسؤول الشاب « الشيخ صالح ابراهيم ». وهو المبدأ الذي أشادت ورحبت به الفدرالية، وقد قامت السلطة بمحاولات عديدة لعزله وإقصائه ولكن بقيت دون جدوى، وفي محاولتها الأخيرة استعملت بعض الأئمة داخل المسجد وعلى رأسهم « محمد بلغنم » لعزل الإمام في محاولة انقلابية داخلية و قد استعان هذا الإمام بأشخاص من خارج المسجد وعلى رأسهم « بغباغة عبد الحميد » المعروف باتصالاته مع الجهات الأمنية وعلاقته مع أوساط المنحرفين والمدمنين وقد شكل هذا التحالف للانقلاب ضد الإمام الشاب « الشيخ صالح ابراهيم »و طرده خارج المسجد وهكذا صار المسجد العتيق تحت سيطرة المنحرفين والمدمنين وعلى رأسه ابن أخ « بغباغة عبد الحميد » « بغباغة براهيم ».

وفي ليلة الخميس 19 أوت 2010 عندما توجهت أنا د.فخار كمال الدين رفقة بعض الأصدقاء إلى المسجد العتيق للصلاة، فوجئنا في إحدى الطرقات المؤدية إلى المسجد بمجموعة من هؤلاء المنحرفين، يعترضون طريقنا وقد تعدوا بالضرب على من حاول المرور وكذلك عند الوصول إلى المسجد وجدوا نفس الأفراد المنحرفين يمنعوننا من الدخول إلى المسجد ولم نستطع الدخول إليه إلا بشق الأنفس وعند الخروج من المسجد تعرضت إلى محاولة اغتيال غادر من الخلف وهذا بقضيب حديدي ثقيل أصاب في وجهي وسبب جروحا بليغة و كسورا نقلت على إثرها إلى المستشفى.

وبعدها بقليل تعرض مقر جبهة القوى الاشتراكية إلى اعتداء سافر من طرف العشرات من المنحرفين ومتعودي الإجرام والمدمنين على المخدرات حسب شهود عيان فإن الكثير منهم معروف بعمله كمؤشر ومخبر لدى جهاز الأمن في غرداية ، وكانوا مسلحين بالعصي والأسلحة البيضاء والحجارة وحاولوا اقتحام مقر الحزب وهم في حالة هستريا وروائح الخمر والدليون تملأ الأجواء وهم ينادون ين كمال الدين فخاأين « كمال الدين فخار » أو نحرق المقر بالقوة، ولكن بسالة وشجاعة المناضلين الذين كانوا متواجدين في مقر الحزب حالت دون حدوث الكارثة وقد تعرض المناضلون إلى جروح متفاوتة الخطورة بسبب تعرضهم للقذف بالحجارة وقد تعرضت للتخريب الواجهة الزجاجية و اللافتة الحديدية الاشهارية الحاملة لشعارات الحزب وكذلك سيارتي الخاصة التي كانت مركونة أمام مقر الحزب.

ولكن الخطير في الأمر هو عدم مجيء الشرطة إلى مكان الحادث إلا بعد أكثر من نصف ساعة بالرغم من أن مقر الحزب يقع على بعد مئة متر من حاجز ثابت للشرطة وبالرغم من الاتصالات العديدة منذ الدقيقة الأولى للاعتداء، والأغرب في الأمر هو مجيء رجال الشرطة بسيارة واحدة !! وقد تم ركنها بعيدا عن مقر الحزب وتقدموا ببطء إلى مقر الحزب تاركين المجال والوقت الكافي للمعتدين للفرار من مكان الجريمة. وهكذا من أكثر من 200 معتدي لم يتم القبض على أي واحد منهم في حالة تلبس؟! وقد وردت معلومات عن اتصال جرى ربع ساعة قبل الهجوم على المقر بين أحد الذين هاجموا المقر و رجال للشرطة بالزي المدني؟!

والأخطر في الأمر والذي يؤكد وجود تخطيط ما ؟ ! هو رفض رجال الضبطية القضائية استلام شكوى ضد الاعتداء السافر على مقر الحزب بالرغم من إصرار مسؤول الفدرالية وتنقله مرتين إلى مقر الشرطة ؟!

ماذا يجري في غرداية؟ ! هل هي محاولة لتعفين الأوضاع بغرداية من طرف السلطة وهذا لإيجاد الفرصة والسبب للقضاء على أي نشاط حزبي معارض وأية مطالبة بالحقوق مهما كان الثمن وهذا بعد النجاح التام لمخططاتها في بريان.

غرداية يوم: 21 أوت 2010

الإمضـــــــاء:

ع/ المكتب الولائي

د. فخار كمال الدين
http://lequotidienalgerie.org/2010/08/21/%D8%AE%D8%A8%D8%B1-%D8%B9%D8%A7%D8%AC%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%83%D8%AA%D9%88%D8%B1-%D9%81%D8%AE%D8%A7%D8%B1-%D9%83%D9%85%D8%A7%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%8A%D9%86-%D9%8A%D9%86%D8%AC%D9%88/

غير معرف يقول...

ضيحة تهز أجهزة السلطة في محكمة غرداية !؟
د. فــخـــــار كـمــــال الـديــــن

كاتب ومناضل من اجل الديمقراطية

وناشط في الدفاع عن حقوق الإنسان

فضيحة تهز أجهزة السلطة في محكمة غرداية !؟

ثبت بما لا يدع مجالا للشك اليوم الأحد 24 جانفي 2010، امام العلن في محكمة غرداية تورط جهازي الأمن والعدالة الصارخ في فبركة القضايا والتهم للناشطين في الدفاع عن حقوق الإنسان والمعارضين السياسيين !!

بحضور جمهور غفير امتلأت به القاعة، حيث خلال حوالي ساعتين من الزمن وبمناسبة المحاكمات المارطونية التي يتعرض لها د. فخار كمال الدين، حيث كانت التهمة المشتركة في هذه المحاكمات الثلاث هي تحطيم أملاك الغير حسب المادة 407 من قانون العقوبات، وهي جنحة يعاقب عليها من سنتين إلى خمس سنوات نافذة مع الغرامات.

وكان الضحية (م.ق) أول المستدعين أمام العارضة، وبمجرد طرح بعض الأسئلة صرح بالحرف الواحد: "انه لم يوجه اتهاما أبدا للماثل أمامه الدكتور فخار كمال الدين، وبأنه لم يره يحطم قفل محله، ولم ير من تسبب في ذلك" وعندما طرح عليه محامي الدفاع الأستاذ: احمين نور الدين سؤالا مباشرا عن تصريحاته أمام الضبطية القضائية (الشرطة) أجاب بنفس التصريح أي انه لم يتهم أبدا د. فخار كمال الدين ولا أي شخص مباشرة، وبأنه بلغ عن الواقعة وصرح "بان الشرطة حاولت دفعه إلى توجيه الاتهام إلى د. فخار كمال الدين ولكنه رفض" !!!

وحينها طلب محامي الدفاع من رئيسة الجلسة منحه إشهادا على هذا التصريح الخطير!!

وقد أكدت الضحيتين الآخرين (ب.ع) و (ش.ب) نفس التصريحات السابقة الخطيرة !!

جملة من الأسئلة تتدافع وتفرض نفسها:

- هل دور رجال الأمن هو فبركة وإلصاق التهم بالمواطنين الأبرياء خاصة الناشطين في الدفاع عن حقوق الإنسان والمعارضين السياسيين؟

- كيف سمح ممثل النيابة وكيل الجمهورية لنفسه بتوجيه الاتهام وتكييف القضية ضد مواطن دون أن يكون له أي دليل أو حتى توجيه اتهام مباشر ولو بالتلميح من الضحية بالرغم من أن محكمة الجنح هي محكمة أدلة؟

- من أمر ممثلي جهاز الأمن والعدالة في غرداية بمثل هذه التصرفات؟

فهذا يثبت وبما لا يدع مجالا للشك تورط جهازي الأمن والعدالة في غرداية في محاربة كل ناشط في الدفاع عن حقوق الإنسان أو معارض سياسي أو صاحب قلم حر أو

نقابي نزيه، وعن انصياعهما التام وتنفيذ أوامر السلطة التنفيذية دون أي اعتبار لشرف المهنة أو القانون، وبالتالي الإساءة لسمعة الدولة وضربها من الأساس.

كل هذا يدعوا إلى التأمل والتفكير مليا كيف وصلنا إلى هذا المستوى من الانحطاط والانحدار

هل ستبقى الأمور هكذا على حالها؟ خاصة وان ما يقع في غرداية ليس إلا عينة مما يقع في جميع أنحاء التراب الجزائري.

بالمناسبة ندعو جميع المواطنين وخاصة الشخصيات السياسية النزيهة والصحفيين المستقلين إلى فضح مثل هذه الممارسات أينما وجدت والتنديد بها خاصة مع وجود مثل هذه الأدلة القاطعة، ونطالب من المنظمات الحقوقية الوطنية منها والدولية التحقيق عما يدور في كواليس جهازي الأمن والعدالة في غرداية الذين صارا اختصاصيين في فبركة التهم مثل أحداث غرداية 2004، قضية الشاب محمد بابانجار المحكوم عليه ظلما بالإعدام ثم المؤبد، الى تلفيق التهم الواحدة تلو الأخرى إلى د. فخار كمال الدين والناشطين الحقوقيين والمنتخبين من حزب جبهة القوى الاشتراكية في غرداية، وأخطرها فبركة تهمة جناية التحريض على حرق سيارة الشرطة.

وخاصة متابعة ومعاقبة المتسببين في مثل هذه القضايا مهما كان منصبه أو صفته والتي تمس بسمعة الجزائر في المحافل الدولية وتدفع المواطنين إلى الإحباط واليأس من حدوث تغيير ايجابي في أجهزة السلطة وبالتالي فقدان الثقة بصفة نهائية في السلطة الحاكمة القائمة، وهذا ما يتسبب في فتح الباب على مصراعيه على كل الاحتمالات والإنزلاقات.



الإمضاء:

د. فخار كمال الدين

www.mzabnews.org
Le 30 mai 2010
http://benbadis.org/vb/showthread.php?t=12004

غير معرف يقول...

http://tizafri.com/viewtopic.php?p=12601&sid=7b9a517c0277e96923502b2ce863d12b
بيـــــــــــــــــــــان 03-14
غرداية تموت ببطأ
l'ont attaqué pour toute atteinte à son intégrité physiqu
P le Bureau national de la LADDH
Le président, Me. Salah DABOUZ

http://www.yacinezaid.org/2014/02/mort-lente-ghardaia.html

غير معرف يقول...

تحاول القضاء على الحراك في الجنوب من غرداية




في الساعة الاولى (00:15) من يوم الخميس 28 مارس 2013، افرج عن عدد من موقوفي احتجاجات غرداية، وكان عددهم 10 من اصل 18 موقوفا في حالة صحية متدهورة جدا جراء الضرب المبرح الذي لاقوه من طرف قوات القمع البوليسية منذ اللحظات الاولى وطول مدة اعتقالهم وحتى عند الافراج عنهم، ما يترجم ان احتجازهم كان مبنيا على عملية انتقامية، حيث انهالوا عليهم داخل مركز الشرطة بالضرب المبرح والشتم والسب واوصاف مهينة بكرامتهم، تنم على حقد دفين وعنصرية مفظوحة ومعلنة.

وحتى في مراحل التحقيق وأمام وكيل الجمهورية لم يسلموا من السب والشتم والاهانة بالالفاظ العنصرية وتمييزهم كونهم مزابيون مثل القول لهم (مزابي بودليوة)، وتجدر الاشارة الى انه تم توقوفهم باستهدافهم بطريقة انتقائية كونهم من المزابيين، مع العلم ان الاعتصام السلمي الذي سبب اعتقالهم شارك فيه عدد هائل من مواطني ولاية غرداية من عرب ومزابيين، ولم يستجب لأبسط مطلب لهم يكفله الدستور وهو حضور المحامي اثناء التحقيق معهم، وإعلام ذويهم بمكان تواجدهم بعد توقيفهم، وحرمانهم من الطعام والفراش ولبس الحذاء طوال مدة احتجازهم.

وبعد التحقيق الاولي تم تلفيق التهم كما يلي:

المفرج عنهم تحت الرقابة القضائية وهم 10 اشخاص بتهم: جنحة الاعتراض بالاعتداء والتجمهر على تنفيذ اعمال امرت ورخصت بها السلطة العمومية، وجنحة تخريب املاك الغير، وجنحة اهانة هيئة نظامية، وجنحة تمزيق وتدنيس العلم الوطني، ومخالفة الاضرار بممتلكات منقولة للغير.

في ذمة التحقيق لم يفرج عنهم وعددهم 7 اشخاص، من بينهم السيد سوفغالم قاسم عضو المكتب الوطني للمرصد الجزائري للدفاع عن حقوق الإنسان وبنفس التهم السابقة الذكر.

الموقوف الدكتور فخار كمال الدين اودع السجن بتهم خطيرة وبدون اجراء اي تحقيق قضائي معه امعانا في الانتقام منه، حيث أرجأ الى يوم 9 افريل المقبل.

ما يستشف من هذه الوقائع أن السلطة عقدت العزم على الإنتقام من أعضاء رابطة غرداية وعلى رأسهم الدكتور فخار كمال الدين لأنه ساهم في نشر الوعي والمواطنة والعمل الحقوقي والنقابي في المنطقة، وفي ظل هذا التصرف المقيت والذي فضح قمع وعنصرية السلطة الجزائرية لإعطاء الدرس الى كل جزائري يطالب بحرية الرأي والتعبير مع سلطة فاسدة تتشدق امام العالم في دستورها باحترام حقوق الانسان.
نرفع صوتنا عاليا الى كل الغيورين والمناضلين وكل المنظمات الحقوقية الوطنية منها والدولية للاستنكار بهذا التعامل الهمجي والعمل سويا لنصرة الحق ورفع الظلم في ظل هذا الاحتقان الذي يعيشه المواطن الجزائري والعمل من اجل اطلاق سراح الموقوفين وعلى راسهم الدكتور فخار كمال الدين والسيد سوفغالم قاسم.

عبونة ابراهيم
http://remita03.blogspot.com/2013/03/0015-28-2013-10-18.html

غير معرف يقول...

الوحدة الوطنية لابناء الجنوب
من يهدّد الوحدة الوطنية في الجزائر: النظام أم «بطّالو الجنوب»؟

رميته بشير

هل من عدوّ داخلي يهدّد وحدة الجزائر ويمهّد الطريق لتدخل العدو الخارجي فيها؟ نعم، إذا صدّقنا بروباغندا النظام وأصدقائه ومن انحازوا إليه بدافع الخوف من «ربيع عربي» على الطريقة السورية، يحوّل التحركات الشعبية السلمية إلى زحف أصولي ويعيد البلاد إلى كوابيس التسعينيات، كوابيس العنف والعنف المضاد.
من مطلع الثمانينيات إلى زمن ليس بالبعيد، كان سببُ قلق «المواطنين الشرفاء» على وحدة البلاد هو رسوخ المطالب اللغوية الأمازيغية في المنطقة القبائلية. تُرى، ما سببُ قلقهم اليوم؟ «ألا ترون ما يجري في الجنوب؟»، يسألون، مشيرين لا إلى التدخل العسكري الفرنسي على تخوم الجزائر الجنوبية (شمال مالي) فحسبُ بل أيضاً إلى... تظاهرات الشباب العاطل من العمل في بعض المدن الصحراوية. لماذا؟ لأنّ أقلية من هؤلاء البطالين تطالب بإعطاء «أهل البلد» الأفضلية في الحصول على مناصب الشغل في المنشآت البترولية في الولايات الجنوبية على أساس أنهم أولى من غيرهم بثروات منطقتهم (وهو، لمن يتذكر، نفسُ مطلب سكان عنابة، في أقصى الشمال الشرقي، المطالبين بأولوية التوظيف في مركب الحديد والصلب بالحجار).
وقد وصل التخويفُ من مخاطر تحركّات بطالي الجنوب على «وحدة الوطن» قمّتَه خلال الأيام التي سبقت تظاهرةٌ دعوا إليها في مدينة ورقلة يوم 14 مارس 2013، فتناقلت التحذيرَ منها جهات كثيرة (بعضها يساري)، الجامعُ بينها هو الاقتناعُ بأنّ «الوقت غير مناسب» لأيّ احتجاج في الأقاليم البترولية؛ لأنّ الأعداء متربّصون بالبلاد، يريدون خلق بؤرة توتر في صحرائها تُحوَّل لاحقاً إلى بؤرة انفصالية. أعجبُ من هذا، سمعنا البعضَ يذكّرنا بأنّ «البطالة معطى أساسي من معطيات الرأسمالية»، ملمّحاً إلى أنّ منظّمي هذه الاحتجاجات من «مأجوري المنظمات غير الحكومية الأجنبية» بدليل «مستوى معيشتهم والوسائل المتاحة لهم»، على حدّ زعمه (علي حكيمي، يومية Reporters، 12 مارس 2013). وعلى الشبكات الاجتماعية، ساق البعضُ الآخر برهاناً على سوء نياتهم لكون بعضِهم ينتمون إلى «حركة أبناء الجنوب»، وكأن كلمة «الجنوب» مستقاة، تعريفاً، من القاموس الانفصالي. تُرى، هل نُسي أنها الاسم الرسمي لناحية إدارية رسمية بدليل وجودِ «صندوق خاص لتنمية الجنوب» (أُنشئ بموجب قانون المالية) وإصدارِ الوزير الأول، عبد المالك سلال، في 11 مارس الماضي قراراً يقضي بإجبار «الشركات العاملة في الجنوب» على تفضيل اليد العاملة المحلية؟
وجاء اليوم الموعود، 14 مارس 2013، ولم تنطبق السماء على الأرض. لم نرَ أثراً للانفصاليين في تظاهرة «البطالين» في ورقلة. بالعكس، ما رأيناه لافتاتٌ تؤكد أن «الوحدة الوطنية خطّ أحمر»، وإنشادٌ جماعي للسلام الوطني وترديدٌ لأغانٍ ثورية لم يعد الحكام يذكرونها من فرط نفورهم من المبادئ المساواتية لثورة تحريرية لا يزالون يحكمون باسمها وباسم شهدائها.
وفي ذات اليوم، فيما كان آلاف «البطالين» يدفعون عن أنفسهم تهمة الائتمار بأوامر «المنظمات غير الحكومية الأجنبية»، كان النظام يثبت للجميع تشبّثه بالسيادة الوطنية وغيرتَه البالغة عليها. وتجلّى ذلك أبرع تجلٍّ في افتخاره برضى كريستين لاغارد عن «حسن تسيير موارد البلاد» في عزّ الأزمة المالية العالمية وترديدِ إعلامه نصائحَ صندوق النقد الدولي للنهوض بالاقتصاد الجزائري والقضاء على البطالة وهي، بطبيعة الحال، «تقليص النفقات العمومية» و«زيادة مرونة سوق العمل» أي، بعبارة أخرى، رفعُ ما بقي من قيود قانونية تضمن حقوق الأجراء.
من المثير حقّاً للاستغراب أن يصوِّر «الوطنيون الجدد» بطّالي الجنوب بصورة متآمرين عديمي الضمير، وأن ينسوا مسؤوليةَ الحكومة عن تفاقم البطالة شمالاً وجنوباً وشرقاً وغرباً وسكوتَها عن تفضيل «شركات المناولة» الاستعبادية تشغيلَ شباب الشمال في المنشآت البترولية (لأنّ استغلالهم «أسهل» بوصفهم يعملون بعيداً عن مسقط رأسهم). وليس أقلّ إثارة للاستغراب هذا الجهلُ بديموغرافيا الولايات الصحراوية وكأن فيها «سكاناً أصليين» وآخرين «وافدين»، في حين أنّ كثيراً من أهلها ترجع أصولُهم إلى ولايات الشمال وُلد أبناؤُهم «جنوبيين» يعانون نفس مصاعب أبناء الصحراء «الأقحاح».
إذا كان من تهديد للوحدة الوطنية فليس مصدرُه بطالي الجنوب بل من يزجّ بهم في السجون بتهمة «التظاهر غير المرخص به» ويسكتُ عن قمعهم باسم «الظرف الإقليمي الحرج». وإذا كان من مهدّد للسيادة الوطنية فليسوا منظمي تظاهرة ورقلة ولا المطالبين بحسن استخدام الميزانيات الضخمة المخصصة للأقاليم الصحراوية، بل أولئك الذين يصورونهم خونة مرتزقة ويحضِّرون بقمعهم ميلادَ جيل جديد من الإرهابيين
الاغواط

الجمعة 29/03/2013
http://remita03.blogspot.com/2013/03/blog-post.html

غير معرف يقول...


د. فــخـار كـمـال الـديــن غرداية يوم: 21 ديسمبر 2011
كاتب ومـناضـل مـن أجل الديمقراطية
وناشط في الدفاع عن حقوق الإنسـان
110 221 560 213+ و 009 473 661 213+
kameleddine.fekhar@yahoo.fr
رسالة مفتوحة للسيد وزير العدل
القاضية "حدادو سميحة" تختص في قمع النشطاء الحقوقيين بغرداية و إصدار الأحكام الخيالية الثقيلة ضدهم !!
بعد أن تفنن مسئولي الضبطية القضائية "عبيدلي سليم" و"حامي رشيد" وكذلك وكيل الجمهورية لدى محكمة غرداية "بوعتبه أحمد" في العبث بكل الإجراءات وخرق القوانين المعمول بها، و تصرفوا كالحكام المطلقين بدون رقيب ولا حسيب يكيفون الوقائع كما يشاءون ويحفظون القضايا التي يشاءون وكل هذا لهدف واحد وهو التحرش بالنشطاء الحقوقيين واضطهادهم وإرهاقهم و تشتيت نشاطهم و هذا ببرمجة عدد هائل من القضايا ضدهم، تكفل سماسرة استولوا على تسيير أوقاف وحبوس المسجد العتيق بغرداية وصعاليك مؤجرين برفعها ضدهم.
وفي موقف تضامني(...) غريب، حذا أغلبية قضاة محكمة غرداية حذوهم فضربوا عرض الحائط بأخلاقيات المهنة ونبلها، وتحايلوا على القانون بشتى الوسائل الملتوية كل حسب طريقته، لتبرئة الصعاليك والسماسرة من جهة ولإصدار أحكام ضد النشطاء الحقوقيين من جهة أخرى.
ولكن القاضية "حدادو سميحة" اختصت وتفردت في إدانة النشطاء الحقوقيين بأحكام ثقيلة بالسجن النافذ، دون قرينة أو دليل أو توفر لأركان الجريمة، وآخرها الحكم الصادر ضد الناشطين الحقوقيين "بابا وإسماعيل محفوظ" بعامين سجن نافذ و"ليسير يحي" بستة أشهر نافذة، بتهمة تحطيم ملك الغير، إذ بالرغم من إنكار المتهمين لتواجدهم في مكان الجريمة وقت وقوعها، مدعمين تصريحاتهم بشهادة الشهود، وبالرغم من أن محكمة الجنح هي محكمة أدلة المادة 212 من (ق إ ج) إلا أن القاضية "حدادو سميحة" اكتفت واقتنعت بتصريحات الضحية ( زـ م) دون أن يقدم ولو شاهد واحد يدعم ادعاءاته، وللعلم فإن الضحية في قضية الحال معروف بعمله كمخبر للشرطة ويصرح به متفاخرا علنا، ومما يثير الاستغراب والدهشة هو رفع الضحية لشكواه يوم 3 فيفري 2011 لأحداث ستقع ستة أيام بعد ذلك بتاريخ 9 فيفري 2011 وهذا حسب تصريحاته دائما في محاضر رسمية !؟
هل يمكن لكل هذه التجاوزات الخارقة للعادة الموثقة في العشرات من الملفات القضائية أن تكون مجرد تصرفات شخصية منفردة وتطابقت بالصدفة؟؟
وأمام هذا الوضع الشاذ، يناشد النشطاء الحقوقيين في غرداية من الجميع وخاصة الصحافيين و نقابات المحامين والمنظمات الحقوقية الوطنية منها والدولية على كشف وفضح هذه التجاوزات و الخروقات اليومية والمستمرة منذ سنوات في غرداية.
ويطالبون المسؤول الأول عن جهاز العدالة تدارك الموقف و إيقاف هذه المهازل و التصرفات التي تجاوزها الزمن والأحداث و تمرغ بسمعة العدالة في الوحل وتسيء بشدة لسمعة الجزائر ولمكانتها على المستوى الإقليمي والدولي و خاصة فتح تحقيق جدي وشامل في الموضوع و على مختلف مستويات الجهاز لتحديد المسؤوليات ولمتابعة ومعاقبة المخالفين للقانون مهما كان منصبه .
وفي كل الأحوال سواء كانوا متهمين أو ضحايا فإن النشطاء الحقوقيين في غرداية لا يطالبون إلا في ضمان حقهم الدستوري في محاكمة عادلة تتبع فيها الإجراءات ويطبق فيها القانون لا غير .


Kor Youssef
هذا فخار كمال الدين الذي يطالب شركاءه الخوارج بالتدخل في فتنة هو من زرعها ومن سيرها ان كان صح يطالب بالديمقراطية كما تقول لما قام بما تقوم به الطائفة الشيعية في العراق بالنسبة لي هو حركي و قو.........اد
Voir la traduction
9 juillet, 16:17
https://fr-fr.facebook.com/permalink.php?story_fbid=240184192717547&id=135967053139262

غير معرف يقول...

Veut t-on coller toute la responsabilité à Fekhar et ses camarades ?
Répondre Algérie, communiqué, Gherdaia 7/10/2015 06:38:00 PM A+A-SHARE ON PRINTIMPRIMERSHARE ON EMAILEMAIL
Un communiqué signé par l’association Tifaout-Taghardayt et rendu publique sur la page de Kameleddine Fekhar, nous apprend que plus d’une trentaine de personnes, dont le militant Kameleddine Fekhar, ont été arrêtées par les services de sécurité dans une mosquée de la vieille cité de Ghardaïa, hier, vers 22 H 30.

Selon le même communiqué, cette matinée du vendredi, les nombreux parents et militants qui se sont déplacées au niveau du commissariat de police n’ont été ni reçues ni informées du sort réservé aux leurs. «on s’apprêterait à leur coller sur le dos des charges fictives de détention d’armes et d’usage de ces armes contre les policiers.» rajoute ladite déclaration.

Tifaout-Taghardayt exprime «ses craintes les plus vives contre ces manœuvres visant à salir la réputation du docteur Fekhar » et s’interroge sur ces arrestations opérées «au moment où ceux qui ont commis la boucherie de Guerrara qui a vu tomber des dizaines de victimes continuent de circuler librement».
http://www.kabylie-news.com/2015/07/veut-t-on-coller-toute-la.html

غير معرف يقول...

عاصمي .. وهراني .. قسنطيني .. عنابي .. عباسي.. قبايلي .. شاوي
تلمساني .. جيجلي .. بجاوي ..شلفاوي .. بليدي .. باتني .. سطايفي ..
.. بسكري .. تبسي .. سكيكدي .. ورقلي .. بشار ..
مستغانمي .. برايجي .. سوق اهراسي .. علمي .. سعيدي ..
مسيلي .. خنشلي .. معسكري .. صحراوي ..
-
-
-
صحى رمضانكم ..
الله يتقبل صيامكم
costa
Voir la traduction
http://analgeria.com/?p=10765

غير معرف يقول...

https://www.facebook.com/Mentalite.algerienne?fref=photo
http://analgeria.com/?p=10765
https://www.facebook.com/dzimakan?fref=photo
https://www.facebook.com/ELFaniane.TOUJOUr?fref=nf
https://www.facebook.com/dzimakan?fref=photo

غير معرف يقول...

https://www.facebook.com/
ELFaniane.TOUJOUr?fref=
https://www.facebook.com/ELFaniane.TOUJOUr?fref=nf


Aissa Cda
22 قتيل في غرداية ، 22 ، يعني 1 و 2و 3 و..7و 8 و...15..و 19 و..21 و 22 يعني 22 شخص قتلوا ، يعني 22 عائلة تفطر اليوم على الألم ، معناها 22 مأساة موجعة ، أي 22 أسرة مفجوعة، هذه حرب أم مجزرة .. كان قتيل واحد في 2008 وقلنا القوة الإقلمية يستحل الازمة ، ثم ثلاثة قتلى في 2012 وقلنا ربما حكومة الفقاقير ستنهي المعضلة ، ثم خمسة قتلى في 2014 ، وقلنا ربما صاحب العهدات الأربع سيهدأ الفتنة ولم تهدأ ، لا القوة الإقلمية حلت ، ولا حكومة الفاقير أنهت ، ولا صاحب العهدات الأربع فعل ، اليوم وصلنا الى 22 قتيل في 48 ساعة ،كأن الأمر في تيمور أو مينمار أو في رواندا ، و وصلنا الى مشاهد عائلات تنزح من منازلها كما في مخيم اليرموك ، وأحياء مخربة كما لو أن المشهد من بنغازي، ومحلات محروقة كما لو ان الحدث في تعز .
كانت القصة قطعة أرض و جدار مقبرة ، لكنه صار الآن يستهدف الانسان والهوية ، ها نحن الآن في غرداية أمام حالة قتل على الهوية ، وتخريب على الهوية ، وتهجير على الهوية ، وحربق على الهوية ، أيا كان الفاعل والمفعول ، القاتل والمقتول ، جزائري جزاائري ومسلم لمسلم .
كانت القصة تكفير بالظن والشبهة على المظهر في التسعينات ، وصلنا الآن الى تكفير مذهب و التحرش بمجموعة ، والى الوخز في المذهب والعرق ، كنا نتحدث عن اغتيالات غادرة من غلاة الدين ، صرنا نتحدث عن تصفيات عرقية ، ومواجهات مذهبية ، واحداث طائفية ،من غلاة بلا هوية ، القاموس يتغير والمصطلحات تتغير ايضا ، والكلمات التي تدخل هذا القاموس ،فرزا من أحداث غرداية ، ليست ككل الكلمات ، هي تلك الكلمات المفاتيح الأبواب الفتحات التي ظل الغرب المتدين بالاقليات وحقوق الانسان ، يبحث عنها طويلا، ليمد اصبعه في جرحنا الذي لم يندمل .
هل نحن ننخر بعشق في ألم على ألم ، هل نحن بصدد استعادة شهوة القتل التي عمرت فينا عشرية وأكثر ، و بعث نشوة التخريب ، أم نحن بصدد فتح الباب على جرح لم يغلق بابه كاملا لجرح قد لا يندمل طويلا .
قوموا لنخليكم ، فحارس النخل سارق تمره وغافل عن السعف
الإعلامي عثمان لحياني
Voir la traduction
4 · 8 juillet, 13:35

غير معرف يقول...

https://www.facebook.com/dzimakan

Ahmed Yacine Magri‎عين المكان - الجزائر
اسئلة تزيد من عمق الازمة : ازمة غرداية ومن ورائها ازمة وطن ...

** تم تفويض قائد الناحية العسكرية سنة 2014 كذلك وبنفس الميكانيزمات .... فلماذا اعادة الكرة وبنفس الطريقة ونفس الميكانيزمات ؟ هل تريد السلطة حقيقة ايجاد حل ؟؟؟

** تم التغاضي عن الحل الجذري للازمة منذ ما قبل 2008 الى غاية تفجر الوضع الى ما آل اليه الحال في شهر رمضان هذا ؟؟؟؟

** كل التجمعات التي كانت امام دور الصحافة او الساحات العمومية تم فضها بالقوة ... هذه المرة ولا حتى كلمة ؟؟؟؟

** الوالي وما يليه من طواقم سلطة تشريعية وتنفيذية لم ترحل ولم تستقل منذ الفشل الاول في حلحلة الازمة ؟؟؟؟

** ما الجدوى من بقاء الامن والدرك وقد تم تفويض قائد الناحية العسكرية وافادته بكل الصلاحيات ؟؟؟ و ما يفيد بقاء رأسي الجهازين على مستوى منطقة الازمة ان كانا لم يقدما مشروعا لحل الازمة او تقديم صورة نموذجية لدراسة المشكل من جذوره ؟؟؟؟

** الزيارات الرسمية لعدة رؤوس تنفيذية منها على سبيل المثال : الداخلية + الامن الوطني + رئاسة الوزراء ... لم تفد ولم تستطع تقديم صورة عن الوضع الى عموم الشعب كي لا يكون هناك تأويلات ؟؟؟ ما الداعي من بقائهم على رئاسة مؤسساتهم ان لم يقوموا بالواجب ؟؟؟؟

** لما يحجم الجميع بادلاء دلوه قبل ان تدلي السلطة بدلوها ؟؟؟ الحساسيات والفعاليات السياسية والاجتماعية :مجالس بلدية منتخبة + مجلس ولائي منتخب + نواب برلمانيون منتخبين + اعيان وارباب مال واعمال + رؤساء احزاب +ومنظمات وجمعيات وطنية ومحلية ؟؟؟؟

** لماذا يتم اعتماد نظام الكوطات الذي يؤكد على انه هناك تفرقة بين افراد المجتمع والكيان الجغرافي الواحد ؟؟؟ ولما التغاضي عن تحجيم دور الائمة بنصوص جوفاء لا تخدم الحيز الجغرافي والاجتماعي لمنطقة العمل ؟؟؟؟؟

** لماذا وخلال رحلتي مع النظال البالغة اكثر من 14 سنة بمختلف ولايات الوطن الذي يستدعي تنقلي بين الولايات في اطار النشاظات والفعاليات لم المس ولا توقيف ولا تفتيش لاية عربة نقل بضائع تخص اهلنا الميزابيين ؟؟؟؟ للعلم السؤال كل ما اركب مع سيارة اجرة اطرحه عليهم فلا يجدون تفسيرا ولم يصادفوا بعملهم مرة تفتيشا روتينيا للمركبات الناقلة للبضائع ؟؟؟ مع العلم انهم مشهود لهم بالامانة وحسن سلوك النقل يعني حط ثم تلقى ثم ولا نقص سجل عليهم " من باب عدم بخس الناس حقوقهم "
ملاحظة : اصحاب سيارات الاجرة يوجد من له 30 سنة خدمة بالنقل"

** مع هذا التعداد البشري لبني ميزاب وتوزعهم الديمغرافي وممارستهم للفعل السياسي الا انهم لم يشكلوا حزبا سياسيا !!! لماذا ؟؟؟

** لماذا لم تفضي اللجان المشكلة سابقا للتحقيق في الازمة وتداعياتها الى حجز الاسلحة التي تم حجزها مؤخرا مع العلم ان كلا من المواطنين من بني ميزاب والعرب القاطنين هناك من هواة التريام والبارود والصيادة والفنطازيا ؟؟؟ يعني الامر كان مرجح الى التصعيد لما لم تحجز الاسلحة من قبل ؟؟؟؟( الاسلحة المرخصة )

** مع الكم الهائل للقنوات الوطنية العمومية والخاصة لم تتطرق الى الازمة الا بعد استفحال ظاهرة الاعتداء وتطورها ؟؟؟ القنوات الخاصة لها محدودية في معالجة الخبر خوفا من حب الترخيص او الاغلاق كما جرى مع عدة قنوات ... لا عليه اما القنوات الوطنية العمومية لماذا لم تغطي الاحداث وللعلم ان هناك محطات جهوية للاذاعة والتلفزيون بالمنطقة ام انها للاعراس والزرد والمهرجانات الهشك بشك ؟؟؟

** الصحافة المكتوبة لها موقف وكتابات لو تم تحليلها وعرضها على المنطق التحليلي لوجدنا ان هناك فعلا شرخا بين السلطات !!!!فلماذا لا يتم التحقيق في هاته الكتابات ان كانت على جانب من الحقيقة كان لزاما على السلطة التصريح العلني بما هو موجود اما اذا كانت من سبيل "البرابغوندا" الاشاعة لما لم تعاقب هاته الكتابات التي قيل عنها يوما " طيبات حمام ؟؟؟؟

** الى متى سيستمر مسلسل " لا للفتنة " ... " لا للتحريض الطائفي " ...
" شكلنا لجنة تحقيق " .... " الاستمرار في الوظيفة مع عدم القيام بالواجب المتحتم "

** هل سيكون هذا الحدث الاخير هو آخر عهدنا بقلاقل غرداية واهلها ولنلتفت الى مشاريع النهب والاستنهاب عبر مشروع الغاز الصخري وبيع مؤسسات الدولة بالدينار الرمزي وفضائح المتابعات القضائية لنهب المال العام بالداخل والخارج وصراعات الكتل السياسية التي تتماطل في تقديم مشروع دولة لا تزول بزوال الرجال والحكومات

واخيرا : هل سأكون حيا كي انعم بالسلام النفسي والاجتماعي كمواطن لا هم له الا تطوير ذاته واستثمار ما بقي من عمره في انشاء عائلة سوية تخدم الصالح الشخصي والذي به يزدهر الصالح العام وتتطور به الدولة التي نبتغي ونريد لاولادنا لاننا عقدنا العزم ان تحيا الجزائر ....
Voir la traduction

غير معرف يقول...

https://www.facebook.com/photo.php?fbid=909509272452697&set=o.187635534666402&type=1
https://mbasic.facebook.com/Mzabnote
https://www.facebook.com/Mzabnote?fref=photo

جمعية العلماء المسلمين الجزائريين
للتاريخ ...والحقيقة

أنا الممضي آخره ، ابن خده بن يوسف ، عضو لجنة التنسيق و التنفيذ لجبهة التحرير الوطني 1956/57 م ، الرئيس السابق للحكومة المؤقتة للجمهورية الجزائرية 1961/62 م ، أصرح بالشهادة الآتية في الفقيد الشيخ بيوض ابراهيم بن عمر إمام الجماعة الإباضية الميزابية رحمه الله . إن الشيخ بيوض ابراهيم قد وضع نفسه رهن اشارة جبهة التحرير الوطني طوال الحرب التحريرية . و على إثر اتفاق إيقاف النار المبرم يوم 19 مارس 1962م ، بين الحكومة المؤقتة للجمهورية الجزائرية و حكومة الجنرال دوقول طبقا لاتفاقيات ايفيان تشكلت هيئة تنفيذية مؤقتة لتسيير الإدارة الجزائرية إلى يوم الإستقلال فعينت الحكومة المؤقتة للجمهورية الجزائرية الشيخ بيوض ابراهيم عضوا ضمن مجموعة جبهة التحرير الوطني في الهيئة اعتبارا لوطنيته و لمواقفه أثناء الحرب التحريرية إذ كان على اتصال دائم مع الحكومة المؤقتة للجمهورية الجزائرية في تونس، فكان مسؤولا على قسم التربية و الشؤون الثقافية في الهيئة التنفيذية المؤقتة ... كان الشيخ بيوض يعمل دائما بجد و إصرار لوحدة التراب الوطني رافضا بذلك كل محاولات فصل الصحراء عن بقية الوطن . أضيف أن الشيخ بيوض كان يسعى دائما لتوحيد الشعب الجزائري سواء في توجيهاته التربوية ، أو في دروسه العامة ، لم يأل جهدا في دعوة الإخوة الاباضيين إلى الإلتحام ببقية أفراد الأمة بمثل ترغيبهم في أداء صلاة الجماعة في المساجد المالكية بمختلف المدن و الأحياء لإحباط الفكرة الاستعمارية " فرق تسد " ، الشيء الذي لم يكن موجودا قبل عهده . هدانا الله إلى صراطه المستقيم ووحد صفوفنا في الظروف العسيرة التي نجتازها ، و صلى الله و سلم على سيدنا محمد . حرر بالجزائر في 9 رجب 1407
9 مارس 1987م.

Voir la traduction

غير معرف يقول...


من العطف أيضا
جنازة الشهيد '' اسماعيل ''
لا اله الا الله سبحان الحي الذي لايموت...
مع اشراقة هذا اليوم ودعنا الشهيد " اسماعيل" الفتى المغدور به ظلما وعدوانا
سافر الى ارض بعيدة كي يحفظ القران الكريم
قضى اربع سنين في مسيرة قرانية عطرة
وكان القدر الالهي ان تلقى عليه حجارة وهو في
طريقه الى استظهار ما حفظه....
الكل كان خاشعا مذهولا لهول الفاجعة
لكم ان تتصوروا حال والده واعمامه يهيلون التراب على جسده الطاهر البرىء.....
حسبنا الله ونعم الوكيل
هذا سبيلنا و سبيل الاولين و الاخرين
انا لله و انا اليه راجعون
Voir la traduction
يوميات مزابي
17 h · Modifié ·
سلام عليكم جميعا
أريد من جميع الإبلاغ عن هذه الصفحة الخبيث التي تريد إستغلال الأوضاع في غرداية لإشاع الفتنة وإذكاء نار الفرقة هي أكيد من تخطيط صهيونيوغربي هذه صفحة لا تمثلنا نحن كمزابين فهي تغدي الفتنة وتدافع عنا ليس حبا فينا بل لإشعال نار فتنة وتفريق بين أبناء شعب الجزائر
الحمد لله نحن جزائريون لا يفرقنا احد
أرجوا نشرها في أوسع نطاق
Voir la traduction

غير معرف يقول...

https://www.facebook.com/Mzabnote/photos/a.649110641780635.1073741828.648036875221345/1062932810398414/?type=1
https://www.facebook.com/Mzabnote/photos/a.649110641780635.1073741828.648036875221345/1062640533760975/?type=1
سلام عليكم
حلوة الرخامية بالكاراميل حلوة سهلة التحضير,غير مكلفة و لديدة جدا يحبها الكبار و الصغار يمكنك عملها في شتى المناسبات. لدلك يقدم لك مطبخي طريقة عمل حلوى الرخامية بالكاراميل و الشوكولاطة :
مقاديرحلوة الرخامية بالكاراميل :
500غ فول سوداني (كاوكاو) محمر ومقشر و مرحي
1 علبة نستلى كراميل
قطرات من روح اللوز و نسمة الحامض (اختيارية)
200 غ شكولاطة بيضاء
250 شكولاطة سوداء
ورق برشمان sulfirisé
طريقة عمل حلوة الرخامية بالكاراميل :
يوضع علبة نستلي مدة 45 دقيقة في طنجرة الضغط مع تغطيتها كاملة بالماء.
عندما يصبح نستلي كراميل ، اخرجية من الطنجرة و اخلطي معه الكاوكاو المرحي و يمكنك إضافة روح اللوز و نسمة الحامض و اخلطي حتى تحصلي على عجينة متماسكة.
ضعي العجينة فوق قطعة بلاستيكية و شكليها على شكل مربع او مستطيل.
في وعاء أذيبي الشكولاطة السوداء في حمام مائي و احتفظي بجزء منها في اسطوانة ورقية (من ورق البرشمان) للتزيين. ( ابقي على الوعاء لأننا سنستعمله لاحقا) .
صبي الشكولاطة فوق عجين الكاوكاو و ادخليه الثلاجة حتى يتماسك.
في نفس الوعاء الذي استعملانه للشكولاطة السوداء ،أذيبي الشكولاطة البيضاء على حمام مائي حتى يصبح لونها مائل الى الابيض الكريمي (البيج) .
اخرجي الخليط من الثلاجة و قلبيه للجهة الاخرى ثم صبي الشكلاطة البيضاء عليه .
قومي برسم خطوط متوازية فوقها من الشكولاطة السوداء الذي سبق واحتفظت بها .
مرري السكين او عود الاسنان فوق الخيوط المتوازية للحصول على شكل الرخامية النهائي .
ادخليها للثلاجة حتى تتماسك الشكلاطة وتصبح صلبة.
عند اخراجها ، قطعيها على شكل معينات او مربعات حسب رغبتك و بالهناء و الشفاء.
Voir la traduction
Photo de ‎ناس قسنطينة (Nass Constantine)‎.
Photo de ‎ناس قسنطينة (Nass Constantine)‎.
Photo de ‎ناس قسنطينة (Nass Constantine)‎.
Photo de ‎ناس قسنطينة (Nass Constantine)‎.
J’aime Commenter
Plus pertinent
‎فوفو فوفو‎, Anna Nuri Cherbal, Fa Djebbassi et 68 autres personnes aiment ça.
57 partages

ناس قسنطينة (Nass Constantine)
لتوضيح أكثر إضغطوا على الصور
Voir la traduction
3 h

Emad Hazaa
Photo de Emad Hazaa.
5 · 2 h

Emad Hazaa
حلوه جدا الحلويات في قسنطينه
Voir la traduction
1 · 2 h

Manoula Mimouni Sakhaftiniiiiiiii
Voir la traduction
33 min

Anna Nuri Cherbal mniam,mniam:)
Voir la traduction
21 min

Babiche Nadjib Wallah sakhaftna !!!!
Voir la traduction
1 h

غير معرف يقول...

https://www.facebook.com/Ghar3D


Ghardaia 3D
4 h ·
بسم الله الرحمن الرحيم قال تعالى: "وبشر الصابرين الذين إذا أصابتهم مصيبة قالوا إنا لله وإنا إليه راجعون" و قال أيضا " يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ رَاضِيَةً مَّرْضِيَّة فَادْخُلِي فِي عِبَادِي وَادْخُلِي جَنَّتِي"
ببالغ الحزن و الأسى و بقلوب خاشعة و بقضاء الله راضية و مؤمنة ، تتقدم ‫#‏جمعية_مزاب_بأمريكا‬ و كل توات بأمريكا بأحر التعازي و صادق المواساة إلى كل عائلات الشهداء كما نعزي كل توات و كل الجزائريين . اللهم يا عزيز يا كريم يا عظيم يا مجيب الدعوات ارحمهم و أسكنهم فسيح جناتك مع النبيئين و الصديقين و الشهداء و حسن أولائك رفيقا ، اللهم اغسل خطاياهم بالماء و الثلج و البرد وأفرغ على أهلهم الصبر و السلوان . اللهم في هذا الشهر الفضيل نسألك أن تشفي مصابينا و مرضانا و مرضى المسلمين . إنك ولي ذلك و القادر عليه
اخوكم في الله باسم جمعية مزاب بامريكا لقمان ابراهيم
Voir la traduction
Ghardaia 3D
23 h ·
إلى بعض الصحافيين والمدونين والمعلقين:
لاحظت ارتفاعا محسوسا للغة التشفي والتبرير ومحاولة تسطيح الأمور وتبسيطها، بشكل يوحي باحتمالين: إما جهل و نقص في المعلومات والثقافة والتقصي! أو حقد مسبق لا أفهم أسبابه ولا دوافعه! ممن يفترض فيهم الحيادية والنزاهة ومراعاة المسؤولية الملقاة عليهم كصانعين للرأي والفكر. والرائد لا يكذب أهله....
ومن أمثلة ذلك، محاولتهم ربط كل ما يحدث في غرداية الجريحة بشخص فرد واحد، وبتوجهه و أفكاره. وكأنه قوة خارقة مارقة ومتعالية عن أي قوانين أو ضوابط! وكأن ذلك يريحهم ويطمئنهم باكتشافهم السر الغامض والسبب الكافي! وياليتهم أصابوا فيما ذهبوا و اختاروا .......... ثم إن بعضهم يزيد تنطعا وفذلكة وسماجة بمطالبتنا -ناصحين- بالتبرء منه ومن أفكاره و إلا !!! .......... فهل نحن ملزمون بذلك فعلا؟! وهل نحن تبنيناه أصلا حتى نتبرأ منه ؟! وحتى ولو كان ذلك من بعض - جدلا- فهل جزاؤنا كمجتمع الإبادة والحرق والتقتيل والتهجير والسرقة والتخريب وكل الموبقات السبع! و كيف للجميع أن يؤخذوا بجريرة الفرد؟! مالكم كيف تحكمون؟!
كلامي موجه لفئة يفترض فيها العقل والعلم والحكمة والتعقل، وكل من لا تتوفر فيه هذه، فهو ليس معني بما قلت، وليسمح لي وليغادر بكل أريحية وهدوء................ تحياتي.
خواطر المعجبين By ‪#‎Brahim_Hadboune‬
Voir la traduction

غير معرف يقول...



Ali Bouras
27 فايسبوكي او 27 متهم بالانفصال. او 27 مجرم. كل يوم مصطلح جديد. هل هم نفس المجموعة او جماعات فيهم 27 27 مافهمناش فهمونا اسيدي
Voir la traduction
1 · Hier, à 08:25

Aicha Ouzaid Too late
Ecouter (MP3)

Constantina

Constantina, si je t'écris c'est que je pense à toi
Constantina, le soleil brûle, nos amours d'autrefois
Constantina, si je te chante c'est que j'ai mal de toi
Le Mansourah nous a connu amoureux toi et moi
Qu'est ce que tu deviens toi que j'aime depuis toutes ces années perdues
Moi je t'écrivais des poèmes et je criais ton nom dans la rues
J'aimais ce moment-là quand tu venais vers moi
Sous le soleil, tu étais belle Constantina
Constantina, tu t'es mariée il y a longtemps de ça
Constantina, il y a un pont suspendu loin de moi
Je joue encore de la guitare, je ne parle plus jamais de toi
Si je racontais notre histoire, beaucoup de gens ne comprendraient pas
Combien on s'est aimé surtout les nuits d'été
Tu m'as manqué, je t'ai pleuré Constantina
Je pense à toi, Constantina
Dans cette ville où il fait toujours froid
Constantina, où sont les fruits, les parfums d'autrefois ?
Constantina, aucun amour n'est plus violent que toi
Constantina, si je t'oublie ce ne sera plus moi

Enrico Macias

Album "Générosité" (1992)

غير معرف يقول...

نداء الى كل الشباب الجزائري على مواقع التواصل الاجتماعي
عربي كنت او اباضي نحن في شهر الغفران وما يحدث في غارداية ليست احداث طائفية بل مخطط مدروس باحكام من اجل الزج بالجزائر الى الدمار من طرف اشخاص معروفين بولائهم للاعداء
ما يحدث في غارداية هو نتاج تصادم قوى ذات مصالح لا يهمها ان كنت عربي او اباضي او حتى صهيوني
ومازاد الطين بلة هو صفحات الفتن التي يتحكم فيها اشخاص ليسو جزائريين وليسو داخل الجزائر بل هم من بلدان يعرفها كل الجزائريين
همهم الوحيد تدمير الجزائر وجعلها مثل ليبيا وسوريا
المخطط رهيب اخواني شاهدو صفحات الفتن وانضرو الى التعليقات كلها تدعو للفوضى والخروج للقتل والله ليسو جزائريين. سيكشفون باذن الله
نصيحة من مواطن غيور على وطنه اخواني لا تردو على تعليقات الكلاب ولا تدخلو في مخططهم الفاشل
اتركوهم ينبحون شخص يدعي انه عربي يشتم المزاب وهو ليس حتى جزائري واخر يدعي انه مزابي ويشتم العرب وهو ليس جزائري تفادو نشر الاخبار الكاذبة والصور الملفقة والفيديوهات المتلاعب بها
اتقو نار الفتنة خصوصا ونحن في شهر رمضان
ادعو الله ان يجعل كيد الاعداء في نحورهم
لا تكن بوق للخونة
Voir la traduction

غير معرف يقول...



Ghardaia 3D
8 juillet ·


من ولاية #سكيكدة الشقيقة، شكرا للشرفاء المالكيين الذين حضروا الوقفة واعلنوا مساندتهم في محنتنا ضد الإرهابيين بغرداية !!
Voir la traduction
Ecouter (MP3)

Constantina

Constantina, si je t'écris c'est que je pense à toi
Constantina, le soleil brûle, nos amours d'autrefois
Constantina, si je te chante c'est que j'ai mal de toi
Le Mansourah nous a connu amoureux toi et moi
Qu'est ce que tu deviens toi que j'aime depuis toutes ces années perdues
Moi je t'écrivais des poèmes et je criais ton nom dans la rues
J'aimais ce moment-là quand tu venais vers moi
Sous le soleil, tu étais belle Constantina
Constantina, tu t'es mariée il y a longtemps de ça
Constantina, il y a un pont suspendu loin de moi
Je joue encore de la guitare, je ne parle plus jamais de toi
Si je racontais notre histoire, beaucoup de gens ne comprendraient pas
Combien on s'est aimé surtout les nuits d'été
Tu m'as manqué, je t'ai pleuré Constantina
Je pense à toi, Constantina
Dans cette ville où il fait toujours froid
Constantina, où sont les fruits, les parfums d'autrefois ?
Constantina, aucun amour n'est plus violent que toi
Constantina, si je t'oublie ce ne sera plus moi

Enrico Macias

Album "Générosité" (1992)


غير معرف يقول...


8 juillet ·


الإرهابيون يفتكون بالمزابيين في غرداية، 10 ضحايا إلى حد الآن
إنا لله وإنا إليه راجعون! حسبنا الله ونعم الوكيل!
هذا بيان مجلس أعيان قصر القرارة
-------------------
بسم الله الرحمن الرحيم
مجلس أعيان قصر القرارة
القرارة - غرداية
بيـــــان
لا لاستهداف الجزائر
نظرا لتدهور الوضع الأمني في بلدية القرارة بولاية غرداية، التي أصبحت مستباحة من عناصر إرهابية، والحصيلة الثقيلة للقتلى، الذين وصل عددهم لحد الساعة إلى 10 أشخاص، ولا يزال العدد قابلا للارتفاع، مع سقوط المئات من الجرحى إلى حد هذا الوقت، وذلك نتيجة استعمال الأسلحة النارية، والذخيرة الحية، بأحياء محمود والشيخ بالحاج، والمؤذن، وتسجيل جرحى مرميين في أروقة المؤسسة الاستشفائية الشهيد شريفي محمد، عجزت عن التكفل بهم، في ظل نقص الأدوية والعتاد الطبي.
إضافة إلى هذا، تهجير ممنهج لسكان أحياء بكاملها، في ظل غياب تام للدولة، وترك الأمور تتفاقم، في سابقة خطيرة جدا، منذ 48 ساعة متتالية، ولم يتم تعزيز القوات الأمنية، مما جرَّ المدينة إلى حالة إنفلات أمني تام.
كما نشير إلى الحرق العمدي للمنازل، والسطو على ممتلكات المزابيين، وتوظيف مآذن بعض المساجد للنداء للجهاد ضد المزابيين.
فالوضعية في حقيقتها إبادة جماعية علنية لبني مزاب، من قبل عصابات إرهابية محلية، معززة بعصابات جاءت من عدة مناطق من الولاية وخارجها.
وبناء على ما سبق، دعونا التجار المزابيين إلى إضراب عام على المستوى الوطني..
وفي ظلِّ هذا الوضع المأساوي الفظيع ندعو شرفاء الجزائر، كلا في منصبه، إلى تحمل مسؤوليته أمام الله وأمام التاريخ لإيقاف هذه المجازر.
Voir la traduction

غير معرف يقول...


18 mai · Modifié ·


المقابرالمخربة بعاصمة مزاب في 2014 تنتظر الترميم

لا تزال المقابر الأثرية لوادي ميزاب التي ترمز لكبار مشايخ ورموز الإباضية في غرداية ويعود تاريخها لما بين القرنين الـ11 و16 ميلادي تنتظرالترميم بعد تخريبها المتفاوت بداية فبراير 2014 خلال هجومات الارهاب التي شهدتها بعض أحياء المنطقة.

وكانت مديرية الثقافة قد أطلقت دراسة لترميم هذه المعالم المتضررة -التي تدخل ضمن القطاع المحفوظ لقصرغرداية- وأخرى تم تخريبها في إطار برنامج استعجالي لولاية غرداية لسنة 2014 حيث تم اختيار مكتبي دراسات هما الآن "في طورالعمل" وفقا للمديرية.

الزائر لهذه المقابر القديمة التابعة لقصرغرداية -أو"ماما نغرمان" (أم القرى) كما يسميه أهلها- سيتعجب لبشاعة وحجم هذه التعديات التي مست أماكن عبادة وتراثا إنسانيا مسجلا في التراث العالمي لليونسكو منذ 1982 حيث تنوعت أفعالها بين التخريب والتحطيم.

مقبرة بابا والجمة -وهو من مؤسسي قصر غرداية في القرن ال11- تعد أبرز هذه المقابر المخربة فرغم تواجدها فوق تلة مرتفعة إلا أنه تم المساس بعدة معالم بها على غرار مسجديها (المصلى ومرفقه) وأضرحتها التي تم تخريبها وحولهما الكثيرمن القبورالتي لم تسلم من الدهس.

الشيخ عمي سعيد -الذي يعود في أصوله إلى جزيرة جربة التونسية التي يتواجد بها أيضا المذهب الإباضي- لم تسلم مقبرته أيضا من التدنيس وخصوصا معالمها الرئيسية التي تعود للقرن ال16 ممثلة في مسجد عمي سعيد (مجلس العزابة سابقا لعمي سعيد) وقبة أمي موسى التي دمرت تماما.

وغير بعيد عن الموقعين السابقين تبرز أيضا مقبرة باعيسى أوعلوان -وهوأيضا من مؤسسي قصرغرداية- حيث عرفت تخريبا جزئيا مثلها مثل مقبرة بابا صالح التي تضم مكان صلاة مفتوح (محضرة) بالإضافة لساحة الرحبة وهي السوق الأولى لقصرغرداية قبل توسعاته العمرانية.

وجاء تخريب هذه المواقع التابعة لأكبر قصور وادي ميزاب كصفعة جديدة لقطاع السياحة بالولاية التي تشهد أصلا عزوفا كبيرا للسياح منذ تسعينيات القرن الماضي فقصر بني يزقن مثلا -الذي كان يستقبل 26 ألف زائر في 1989 أغلبهم أجانب- لم يزره في 2014 إلا حوالي 1400 سائح أغلبهم جزائريين وفقا لرئيس جمعية السياحة والتنمية ببني يزقن حجوط ابراهيم.

وعرف بدوره قصر بنورة عزوفا كبيرا للزوارفي 2014 إذا انخفضت أعدادهم بحوالي 80 بالمائة مقارنة بالأعوام السابقة وأغلبهم جزائريين من طلاب وباحثين وعائلات حسبما صرح به الحاج داود ميوريغ مسير المكتب السياحي بالقصر.

وقد أثرعزوف السياح على النشاط الإقتصادي بقصرغرداية وبقية القصوروخصوصا على الصناعات التقليدية كالزربية الميزابية التي ماعادت تجد من يشتريها بالإضافة للفخار والجلود والنحاس التي صار حرفيوها يعدون على الأصابع.

المصدر: وكالة الانباء الجزائرية
المقال للصحفي: بوسكين الياس
Voir la traduction