الاخبار العاجلة لاحتجاج بقايا شباب اكواخ قسنطينة على الترحيل الفجائي لمقابر اموات قسنطينة بالمدينة الجديدة والجزائريون يكتشفون مقابر سكنية باسعار خيالية وشر البلية مايبكي
اخر خبر
الاخبار العاجلة لاكتشاف الجزائريين المجاملات العاطفية بين صحافيات قناة الشروق الاخبارية ومدير مجمع الشروق على فوضيل
اثناء حصة قبل السحور للصحافية بوزيدي و
الصحافيات اصبحن محاميات على خبزتهن السوداء في قناة عائلة فوضيل يدكر ان مدير مجمع الشروق على فوضيل اتهم الصحافيين المعارضين للشروق بالمجانين والمرضي والمعهتوهين وانه سوف يقصف بالاثقيل وانه يملك تسجيلات لجلسات سرية في صالونات ضد مجمع الشروق فهل على فوضيل منرجال المخابرات الجزائرية ام ان اموال المافيا المصرية تسير امبراطورية عائلة فوضيل سريا والاسباب مجهولة
اخر خبر
.الاخبار العاجلة لفشل الصحافية حياة بوزيدي في ابداع حصة بدون روتوش حول الوطنيية والصحافية بوزيدي تكتشف انها تتكلم مع نفسها على المباشر كما ان الوطنية مازلت لغز الجزائريين يدكر ان الصحافية بوزيدي اكدتان سهام سياح في عطلة بينما اعلنت الصحافية امينة تباني خبر حضور الصحافية سهام سياح جنازة احد اقاربها فمن نصدق كدبة امينة ام صراحة حياة والاسباب مجهولة
اخر خبر
الاخبار العاجلة لاكتشاف الصحافية ليلي بوزيدي انها بنت اليتيمة والمدير العام لقنوات الشروق على فوضيل يكتشف انه ابن الاداعة في حصة قبل السحور يدكر ان
الصحافية بوزيدي اثبث عجزها اللغوي وغبائها الاعلامي بعدما انتقلت من صحافة البايلك الى صحافة ريع البايلك حيث كادت ان تسلم على اقدام الجنرال فوضيل لولا نهاية الحصة الاشهارية للضحية الامبراطور فوضيل والاسباب مجهولة
اخر خبر
ادا رايت دولة تفضل الترقيات بلا حروب وتمنح المناصب بلا انتاج فاعلم انالكارثة الاقتصادية قادمة مستقبلا مادمت الدولة الجزائرية الغبية لم تدرك دروس دولة اليونان الفالسة اقتصاديا وشر البلية مكايبكي
بقلم نورالدين بوكعباش
مثقف جزائري
قسنطينة في 1جويلية 2015
من امام قصور الرقص الجنسي قاعة احمد باي باي زواغي قسنطينة
قسنطينة عاصمة المشاريع العربية الخرافية
قسنطينة عاصمة سلال الريعية
ترقية 60 عقيدا إلى رتبة جنرال و35 مقدما إلى رتبة عقيد
الأربعاء 01 جويلية 2015
6 2123 fadjr
وقع رئيس الجمهورية الأسبوع الماضي، على المرسوم الرئاسي المتعلق بالترقيات داخل المؤسسة العسكرية، حيث تمت ترقية 60 عقيدا إلى رتبة عميد في مختلف مصالح وزارة الدفاع الوطني، و35 مقدما في الجيش إلى رتبة عقيد. ويشرف الفريق أحمد قايد صالح، نائب وزير الدفاع الوطني رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي، بمقر وزارة الدفاع الوطني، باسم رئيس الجمهورية، القائد الأعلى للقوات المسلحة، وزير الدفاع الوطني، على حفل تقليد الرتب وإسداء الأوسمة لعدد من الضباط السامين وإطارات وزارة الدفاع الوطني، حيث سيشمل الحفل ترقيات وإسداء أوسمة لعدد من الإطارات العسكريين والمدنيين، وإحالة آخرين على التقاعد.
وحسب مصادر ”الفجر” فإن الترقيات شملت 60 عقيدا تم ترقيتهم لرتبة جنرال، وذلك في مختلف مصالح وزارة الدفاع الوطني، و35 مقدما إلى رتبة عقيد، كما حظيت قيادة الدرك الوطني بجزء من الترقيات شملت 15 مقدما وعقيدا، من بينهم 3 تمت ترقيتهم من رتبة عقيد إلى جنرال.
خ. قوجيل
التعليقات
(6 )
تعقيب
1 | ت.علي ـ | سيدي امحمد بن علي ـ غليزان
2015/07/01
نبارك للإطارات العسكرية هذه الترقيات راجين لهم التوفيق في مهامهم النبيلة في خدمة الجزائر الحبيبة حماها الله تعالى من كيد الأعداء المتربصين و بفضل أبنائها الأوفياء و على رأسهم رجال الجيش الوطني سليل جيش التحرير الوطني و المزيد من ألإنتصارات للجزائر و أبناءها الأوفياء و ليخسء التكفريون الداعشيون خدام الإستعمار القديم الجديد.
تعقيب
2 | جزائرية حتى النخاع | الجزائر
2015/07/01
الى كل جندي مرابط في الحدود و في كل مكان للدفاع عن وطنه تحية تقدير و اجلاء لكم انتم ذخر الجزائر رغم نكران الجميل من البعض الا انكم حضيتم بالمراتب العلى عند الحي القيوم
عن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال :
((رباط يوم في سبيل الله خير من الدنيا وما عليها، وموضع سوط أحدكم من الجنة خير من الدنيا وما عليها، والروحة يروحها العبد في سبيل الله أو الغدوة خير من الدنيا وما عليها)) رواه البخاري ومسلم والترمذي
((رباط يوم وليلة خير من صيام شهر وقيامه، وإن مات فيه جرى عليه عمله الذي كان يعمل وأجري عليه رزقه وأمن من الفتان)) رواه مسلم واللفظ له والترمذي والنسائي والطبراني وزاد: ((وبعث يوم القيامة شهيداً)).
((كل ميت يختم على عمله إلا المرابط في سبيل الله فإنه ينمي له عمله إلى يوم القيامة، ويؤمن من فتنة القبر)) رواه أبو داود والترمذي وقال: حديث حسن صحيح
((رباط شهر خير من صيام دهر، ومن مات مرابطاً في سبيل الله أمن الفزع الأكبر وغدي عليه وريح برزقه من الجنة، ويجري عليه أجر المرابط حتى يبعثه الله عز وجل)) رواه الطبراني ورواته ثقات
((كل عمل ينقطع عن صاحبه إذا مات إلا المرابط في سبيل الله فإنه ينمي له عمله، ويجري عليه رزقه إلى يوم القيامة)) رواه الطبراني في الكبير بإسنادين رواة أحدهما ثقات.
((من مات مرابطاً في سبيل الله أجري عليه الصالح الذي كان يعمل، وأجري عليه رزقه، وأمن من الفتان، وبعثه الله يوم القيامة آمناً من الفزع الأكبر)) رواه ابن ماجه بإسناد صحيح والطبراني في الأوسط أطول منه وقال فيه: ((والمرابط إذا مات في رباطه كتب له أجر عمله إلى يوم القيامة، وغدي عليه وريح برزقه، ويزوج سبعين حوراء، وقيل له قف اشفع إلى أن يفرغ من الحساب))
((عينان لا تمسهما النار: عين بكت خشية من الله، وعين باتت تحرس في سبيل الله))
((حرس ليلة في سبيل الله أفضل من ألف ليلة يقام ليلها ويصام نهارها)) رواه الحاكم وقال: صحيح الإسناد
و أخيرا من مواطنة جزائرية تحية احترام و تقدير و عرفان تقبل فيها التراب الي تدوسه أقدامكم
تعقيب
2015/07/01
On se sert les coudes et on renforce les rangs
تعقيب
مواطن
2015/07/01
وقتاس قايد صالح يخرج روتريت؟ عجيب 90 سنة و ما زال في الخدمة؟ القانون لا يطبق عليه؟
تعقيب
Zawali
2015/07/01
soixante généraux, allah Ibarek
mais le prix du petrol a baissé, comment vont -ils partager ce qui reste de la rente avec ceux qui sont déjà sur le marché..
le peuplen n'aura plus rien, trop de généraux
تعقيب
6 | علي | باريز
2015/07/01
الترقية مرادف الزيادة في الاجور ، العساكر لا تنتج بل تستهلك ،ولما تقل عائدات البترول من أين ستخلص هذه الجيوش الجرارة اجرتها، سياسة خاسرة وكاسدة ، الجيش هو مركون في ثكناته فمن سيحارب ؟؟ربما الجيوش العربية لا تتقن سوى قتل مواطنوها كجيوش سوريا وليبيا والعراق ومصر ، انها جيوش دون كيشوط التي تحارب الطواحين الهوائية
http://www.al-fadjr.com/ar/national/308501.html


ادا رايت دولة تفضل الترقيات بلا حروب وتمنح المناصب بلا انتاج فاعلم انالكارثة الاقتصادية قادمة مستقبلا مادمت الدولة الجزائرية الغبية لم تدرك دروس دولة اليونان الفالسة اقتصاديا وشر البلية مكايبكي
بقلم نورالدين بوكعباش
مثقف جزائري
قسنطينة في 1جويلية 2015
من امام قصور الرقص الجنسي قاعة احمد باي باي زواغي قسنطينة
قسنطينة عاصمة المشاريع العربية الخرافية
قسنطينة عاصمة سلال الريعية
http://www.al-fadjr.com/ar/national/308501.html
بوتفليقة يوقع مرسوما رئاسيا يقضي بترقية ضباط سامين في الجيش الوطني الشعبي
ترقية 60 عقيدا إلى رتبة جنرال و35 مقدما إلى رتبة عقيد
الخميس 02 جويلية 2015
6 2130 fadjr
وقع رئيس الجمهورية الأسبوع الماضي، على المرسوم الرئاسي المتعلق بالترقيات داخل المؤسسة العسكرية، حيث تمت ترقية 60 عقيدا إلى رتبة عميد في مختلف مصالح وزارة الدفاع الوطني، و35 مقدما في الجيش إلى رتبة عقيد. ويشرف الفريق أحمد قايد صالح، نائب وزير الدفاع الوطني رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي، بمقر وزارة الدفاع الوطني، باسم رئيس الجمهورية، القائد الأعلى للقوات المسلحة، وزير الدفاع الوطني، على حفل تقليد الرتب وإسداء الأوسمة لعدد من الضباط السامين وإطارات وزارة الدفاع الوطني، حيث سيشمل الحفل ترقيات وإسداء أوسمة لعدد من الإطارات العسكريين والمدنيين، وإحالة آخرين على التقاعد.
وحسب مصادر ”الفجر” فإن الترقيات شملت 60 عقيدا تم ترقيتهم لرتبة جنرال، وذلك في مختلف مصالح وزارة الدفاع الوطني، و35 مقدما إلى رتبة عقيد، كما حظيت قيادة الدرك الوطني بجزء من الترقيات شملت 15 مقدما وعقيدا، من بينهم 3 تمت ترقيتهم من رتبة عقيد إلى جنرال.
خ. قوجيل
الطريقة الاسرائلية في عمليات ترحيل سكان قسنطينة الى القبور الجماعية بماسينسا وهكدا ياتي قرار التهديم مقابل الحصول على قبر سكني كاخر لعبة سياسية من ولاية قسنطينة قصد
الاستيلاء على الاملاك الفرنسية تحخت غطاء تنازل عن المساكن الفرنسية لبلدية قسنطينة
لنكتشف ان الامبراطور مهري اعلن اتيلائه رسميا على الرود
ابراهم بقسنطينة بعدما كانت ارض يهودية لتعود ارض ابراهام الى الجنرال مهري مجانا ومن غرائب الصدف ان تجري عملية القرعة الشعبية من اجل التهديم المعماري ولعلا قرارات الداي حسين والي قسنطينة تضعنا حياري لمادا لايتنازل والي قفسنطينة عن املاكه في قسنطينة ويهدمها لينتقل الى قاعة زوينة وقاعة الدعارة الخليفة مادام قرار الهدم افضل من وثيقة السكن الاجتماعي ان قسنطينة تعيش دسائس سياسية ابطالها مافيا الجزائر العاصمة وضحاياها ابناء قسنطينة ويدكر ان عمليات الترحيل بالجزائر العاصمة جعلت عائلات في الشوارع مجانا فهل تحضر ولاية قسنطينة لتشريد سكان الرود ابراهام على الطريقة الاسرالئيلية ام ان احلام مهري تمتد من مندوبية سيدي راشد الى اسافل الحامة بوزيان وللعلم فان الجنرال مهري يفكر في تهديم مباني الرود ابرهام الاسرائريلية ومقر القطاعالحضري سيدي راشد لتعوض بطريق سريع ومدخل الى فندق مهري مع بناء حدائق مقابل ترحيل سكان الرود ابراهام الى المقابر الشعبية الجماعية بمقبرة ماسينسا وهكدا نكتشف ان مشروع اهدم مسكنك لتحصل على قبر سكني مخطط فرنسي اسرائيلي هدفه العقاب التاريخي لسكان الرود ابراهام بسبب الثورة الجزائرية اولا وبحرب الاسلاميين في شوارع الرود ابراهام ايام الجزائر الحمراء وشر البلية مايبكي
بقلم نورالدين بوكعباش
مثقف جزائري
قسنطينة في 1جويلية 2015
من امام اراضي ابراهام الاسرائيلي وسط مدينة قسنطينة
قسنطينة عاصمة الاملاك الاسرائيلية العقارية
http://www.al-fadjr.com/ar/est/308583.html
إلزام المستفيدين من سكنات إجتماعية بهدم منازلهم أوتسليمها للبلدية
عودة الاحتجاجات للمصنفين في الخانة الحمراء بقسنطينة
اعتقد ان مدينة قسنطينة تعيش ماسي الوعود الكادبة وهكدا اصبحت ولاية قسنطينة تبدع
الطريقة الاسرائلية في عمليات ترحيل سكان قسنطينة الى القبور الجماعية بماسينسا وهكدا ياتي قرار التهديم مقابل الحصول على قبر سكني كاخر لعبة سياسية من ولاية قسنطينة قصد
الاستيلاء على الاملاك الفرنسية تحخت غطاء تنازل عن المساكن الفرنسية لبلدية قسنطينة
لنكتشف ان الامبراطور مهري اعلن اتيلائه رسميا على الرود
ابراهم بقسنطينة بعدما كانت ارض يهودية لتعود ارض ابراهام الى الجنرال مهري مجانا ومن غرائب الصدف ان تجري عملية القرعة الشعبية من اجل التهديم المعماري ولعلا قرارات الداي حسين والي قسنطينة تضعنا حياري لمادا لايتنازل والي قفسنطينة عن املاكه في قسنطينة ويهدمها لينتقل الى قاعة زوينة وقاعة الدعارة الخليفة مادام قرار الهدم افضل من وثيقة السكن الاجتماعي ان قسنطينة تعيش دسائس سياسية ابطالها مافيا الجزائر العاصمة وضحاياها ابناء قسنطينة ويدكر ان عمليات الترحيل بالجزائر العاصمة جعلت عائلات في الشوارع مجانا فهل تحضر ولاية قسنطينة لتشريد سكان الرود ابراهام على الطريقة الاسرالئيلية ام ان احلام مهري تمتد من مندوبية سيدي راشد الى اسافل الحامة بوزيان وللعلم فان الجنرال مهري يفكر في تهديم مباني الرود ابرهام الاسرائريلية ومقر القطاعالحضري سيدي راشد لتعوض بطريق سريع ومدخل الى فندق مهري مع بناء حدائق مقابل ترحيل سكان الرود ابراهام الى المقابر الشعبية الجماعية بمقبرة ماسينسا وهكدا نكتشف ان مشروع اهدم مسكنك لتحصل على قبر سكني مخطط فرنسي اسرائيلي هدفه العقاب التاريخي لسكان الرود ابراهام بسبب الثورة الجزائرية اولا وبحرب الاسلاميين في شوارع الرود ابراهام ايام الجزائر الحمراء وشر البلية مايبكي
بقلم نورالدين بوكعباش
مثقف جزائري
قسنطينة في 1جويلية 2015
من امام اراضي ابراهام الاسرائيلي وسط مدينة قسنطينة
قسنطينة عاصمة الاملاك الاسرائيلية العقارية
http://www.al-fadjr.com/ar/est/308583.html
عودة الاحتجاجات للمصنفين في الخانة الحمراء بقسنطينة
الخميس 02 جويلية 2015
0 52 fadjr
قررت سلطات ولاية قسنطينة توزيع إلتزامات بالهدم على العائلات المستفيدة من سكنات اجتماعية، حيث أن ككل المستفيدين مطالبون بهدم سكناتهم قبل ترحيلهم إلى سكنات جديدة في عمارات الوحدة الجوارية رقم 16 بمدينة علي منجلي.
عملية الترحيل المرتقبة مباشرة بعد عيد الفطر، حسب ما أكدته مصالح دائرة قسنطينة لن تتم إلا في حال إقدام المستفيدون على هدم سكناتهم أو تسليمها إلى مصالح بلدية قسنطينة، وهو ما طرح إشكالا زاد في قلق العديد من المعنيين، خاصة الذين يقيمون في حي الثوار (رود براهم) وهم يمثلون الأغلبية، حيث أن مئات السكان يسكنون في منازل جماعية مؤجرة من مالكها الأصلي الذي رفض هدم السكنات، وهو ما جعل عديد المستفيدين الذين تحدثنا إليهم بين مطرقة السلطات التي تلزمهم بالهدم وسندان صاحب الدار الأصلي الذي يرفض الهدم.
وكانت مصالح دائرة قسنطينة قد وزعت من أيام قليلة ”التزامات بالهدم” على المواطنين الذين سيتم ترحيلهم نحو الوحدة الجوارية 16. وما جاء في نص الوثيقة: ”طبقا للبند رقم 9 الخاص بعقد البرنامج بين جمعيات الحي والسلطات المحلية والمتضمن منطقة الانزلاق، يتعهد المعني أنه سيلتزم أمام السلطات المحلية بهدم بنايته قبل الالتحاق بمسكنه الجديد أوبوضعها تحت تصرف بلدية قسنطينة”، وهو إجراء يأتي تفاديا لاحتلال السكنات القديمة من قبل غرباء ومن طرف أقرباء المرحلين، ما سيشكل عبئا جديدا على الدولة وفرصة للبعض للمطالبة بالاستفادة من السكن الاجتماعي.
ومعلوم أن عملية ترحيل الـ3 آلاف عائلة تشمل العديد من قاطني السكنات الهشة والمقيمين في منطقة الانزلاقات بعدة أحياء، منها حي الثوار وارض لفقون بحي عباس وارض بوبربارة بالمنية، إضافة إلى متخلفين من حي فلاحي القصديري وكذا حي البارود وحي الصفصاف.
وفي سياق متصل جدد عدد من طالبي السكن الاجتماعي المصنفين في الخانة الحمراء احتجاجاتهم، حيث اعتصموا أمس أمام مقر دائرة قسنطينة للمطالبة بمنحهم الإستدعاءات، خاصة أنهم أجروا عملية القرعة لتحديد موقع الشقق في الوحدة الجوارية رقم 16 بعلي منجلي، وطالب المحتجون بضرورة مقابلة رئيس الدائرة للإستفسار حول سبب عدم تلقيهم الإستدعاءات الخاصة بهم.
وأوضح محتجون أن مسؤولي الدائرة رفضوا إستقبالهم معبرين عن إستيائهم، موضحين أنهم قصدوا أيضا مقر ديوان الترقية والتسيير العقاري بحي فيلالي وكل المندوبيات البلدية التي تولت عملية توزيع الاستدعاءات لمستفيدين آخرين دون أن يتلقوا توضيحات مقنعة.
جدير بالذكر أن عملية القرعة التي انطلقت بداية شهر جوان المنقضي تشمل في المرحلة الاولى 1450 مستفيدا تجرى عملية القرعة الـ 300 منهم تباعا، إلى أن تنتهي منتصف شهر جويلية الجاري، وبعدها يبدأ في إجراءات توزيع 1500 سكن أخرى ضمن العملية التي تعني 3 آلاف مستفيد.
إيناس .شhttp://www.al-fadjr.com/ar/est/308583.html
اخر خبر
اعتقد ان حصة قبل السحور فقيرة اعلامياوتفتقد لاستراتجية اعلامية فالصحافيات يقدمن اسئلة عشوائية انتظار للسحور الشروق كما ان
الحصة فاقدة للسبق الصحفي حيث تفضل الكلام على الحقيقة كما لانسسي المقاطعة والجدل بين الصحافيات فاحداهن رئيسة جلسة السحور واخري خبيرة اعلامية اخري محضرة اعلامية والغريب ان حصة على فوضيل كشفت حنان الصحافيات على رجل الاعمال على فوضيل علما ان حصة قبل السحور تحتاج الى دراسة اعلامية قبل العشوائية الاعلامية ومن الغرابة ان الصحافية المهاجرة ليلي بوزيدي كشفت عجزها
قسنطينة عاصمة الفضائح الثقافية الكبري
شلل تام في المكاتب والمصالح الإدارية
"الأشباح" تسكن العاصمة في صباح رمضان والجزائريون في "سبات" عميق
محلات مغلقة وأخرى تتحوّل إلى بيع الزلابية والقلب اللوز
وتدخل العاصمة في سبات عميق منذ الساعات الأولى من كل صباح إلى غاية المساء، حيث تشهد شوارع العاصمة وطيلة أيام رمضان فترة ركود وهدوء بسبب عزوف الجزائريين عن الخروج من منازلهم، كما هو الحال أيضا لأصحاب المحلات الذين يفضّلون غلق محلاتهم صباحا، إلى غاية المساء أين تبدأ الحياة تعود تدريجيا إلى الشوارع.
ويبدو أنّ شهر الصيام لهذه السنة والذي تزامن مع فصل الحرارة، قد أثنى من عزيمة الصائمين خاصة وأنّ ساعات الصيام بلغت حوالي 17 ساعة، ممّا تزيدهم إرهاقا وعطشا فنجد بعضا منهم يقبلون على قضاء عطلتهم خلال هذا الشهر والمكوث في البيت والبحث عن حلول تُمكّنهم من التغلّب على هذه الحرارة، هذا ما أكّده مجموعة من المواطنين الذين أكّدوا أنهم يحبّذون قضاء عطلتهم السنوية في البيت وعدم الخروج تجنّبا للتعب والعطش.
هذا وتشهد محطات الحافلات عزوف الجزائريين عن الخروج من منازلهم، قلّة حركة السير وغياب الازدحام المروري، نظرا للارتفاع الكبير لدرجات الحرارة وطول ساعات الصيام، ما يجبر الكثيرين الانعزال عن العالم الخارجي والمكوث بالبيت.
عرفت مختلف المكاتب الإدارية بالعاصمة نوع من الخمول والكسل، هذا ما وقفنا عليه في أوّل يوم من شهر الصيام بمختلف مكاتب الحالة المدنية ومراكز البريد الموزّعة عبر بلديات ومقاطعات الولاية، حيث كانت الساعة تشير إلى الـ10 صباحا متواجدين بمركز البريد بالحراش، حيث ما تزال مختلف الشبابيك بمصالح البريد والقباضات أبوابها موصدة بقينا ساعات ننتظر فتح الشبابيك من قبل الموظفين إلى غاية الساعة الحادية عشر ونصف، أين بدأ إقبال جدّ محتشم من قبل الموظفين، في حين اغتنم الكثيرون فرصة خروج المسؤول ليغادروا بدورهم مكاتبهم في ظل غياب روح المسؤولية، وهو ما أثار حالة استاء وتذمّر كبير من قبل المواطنين، وهو نفس الوضع شهدته مصالح الحالة المدنية، حيث عرفت شللا تاما بكل من الحراش وحسين داي، هذا ما تسبّب في تعطّل أشغال الكثير من المواطنين الذين وجدوا أنفسهم مجبرين على الانتظار والمكوث أمام الشبابيك لساعات مطوّلة وسط ردود فعل سلبية من قبل المواطنين، سيما كبار السن في ظل ارتفاع الكبير لدرجة الحرارة، فبالرغم من تخفيض ساعات عمل القطاع الخاص والعام لمدة تزيد عن ساعتين يوميا طيلة شهر الصيام، إلا أنّ هذا الساعات لم تكن كافية حسب أحد الموظفين ببلدية حسين داي، حيث أكّد لنا أنّ تخفيض ساعات الدوام خلال الشهر الفضيل مراعاة لظروف العمل في هذا الشهر هي أحد الحقوق المكتسبة للعمّال في هذا الشهر الفضيل، نتيجة تأثر جهد العمال بسبب الصيام ما يتطلّب ساعات أقل من الدوام في الأيام الأخرى فعلى الرغم من هذا التوقيت، غير أنّ ساعات العمل لجميع العمّال أحدث تغيّرا وارتباكا في نظام العمل المعمول به في ظل إهمال الموظف لعمله، وهي التصرّفات التي تسبّبت في تعطل مصالح المواطنين عن الالتحاق بمشاغله المبرمجة وإن كان الإهمال والكسل طالا الموظفين، فلا يمكن استثناء المسؤولين الذين يوكلون مهمة التسيير وتحمل المسؤولية للموظفين، فالهروب الجماعي من العمل ميزة المؤسسات خلال شهر رمضان.
تعرف شوارع العاصمة في شهر رمضان، غياب شبه تام لأزمة المرور، فالعديد من المواطنين يحبّذون ملازمة بيوتهم، وهو الأمر الذي أكّده لنا أحد السائقين لسيارة الأجرة، الذي أكّد لنا أنّ شوارع العاصمة في الصباح حتى الساعة الثالثة مساءً، تخف بشكل كبير حركة المرور، وبعد ذلك تعرف حركة معتبرة نظرا لخروج العمال من أمكان عملهم، لكن بصفة عامة حركة المرور تخف في شهر رمضان. من جهة أخرى، قال لنا أحد المواطنين أنه يفضّل البقاء في المنزل خاصة في عطلة الأسبوع، وذلك تفاديا للعديد من المناوشات التي قد تحصل بين الأشخاص الذين يعتبر المناوشات هو العنوان الأساسي ليومياتهم، كما أكّد متحدّث آخر، أنّ شوارع العاصمة تكون جدّ هادئة صباح كل يوم في شهر رمضان فحبذا لو تكون بصفة دائمة، خاصة من أجل قضاء حاجاتهم اليومية فهم لا يجدون صعوبة في التنقل وذلك لانعدام أزمة المرور.
مع حلول شهر رمضان الكريم، يعمد العديد من التجار إلى تغيير تجارتهم من أجل كسب ربح في مجال آخر، خاصة التجار الذين يملكون محلات خاصة بالمأكولات الخفيفة، التي يتم تحويلها إلى محلات مختصة في "الزلابية" و"قلب الوز" وغيرها من الحلويات التي يكثر استهلاكها في شهر القضيل، بالرغم التعليمات التي فرضتها وزارة التجارة والقاضية بمنع تغيير أي نشاط تجاري خلال الشهر الكريم، حيث ضرب العديد من التجار هذه التعليمة عرض الحائط ضاربين تعليمة وزارة التجارة التي تمنع تغيير النشاط في شهر رمضان عرض الحائط. من جهة أخرى، قال بعض التجار لـ"الحياة"، أنهم يضطرون إلى تغيير النشاط من أجل مواكبة متطلبات الشهر الفضيل وكذا تعويض الخسارة جرّاء غلق المحل، فالعديد منهم من قام بتحويل محل خاص بالمأكولات الخفيفة على غرار محل "البيتزا" إلى محل خاص ببيع حلويات يتسم بها هذا الشهر الفضيل.
تشهد الجزائر أطول ساعات صيام، فسيكون على الجزائريين صيام أكثر من 16 ساعة متواصلة خلال شهر رمضان، وهو الأمر الذي وجده الصائمون أمرا جد صعب خاصة وأنه هناك العديد من الجزائريين يصومون رمضان لأوّل مرّة في فصل الصيف، حيث وجدوا أنّ صيام 16 ساعة متواصلة لابد لها من قوة خاصة مع ارتفاع درجة الحرارة التي تتراوح مابين 23 و32 درجة، وفي بعض الأحيان تصل إلى غاية 36 درجة، خاصة وأنّ شهر جويلية معروف بارتفاع درجة الحرارة والتي قد تستمر طول شهر رمضان. من جهة أخرى، أضاف بعض المواطنين أنّ الصيام لمدة 16 ساعة وكذا ارتفاع درجة الحرارة قد يؤدي في بعض الأحيان إلى الإغماءات خاصة للأشخاص الذين يعانون من أمراض مزمنة على غرار مرض السكري وارتفاع الضغط، فطول مدة الصيام قد تشعرهم بالإجهاد وكذا احتياج الجسم إلى كمية معتبرة من المياه.
يجد الكثيرون ضالتهم الوحيدة في المساجد للاستراحة والهروب من أشعة الشمس الحارقة للنوم من قبل المصلين وغير المصلين، حيث باتت تعرف هذه الظاهرة رواجا كبيرا سيما في السنوات الأخيرة التي يتزامن فيها شهر الصيام مع فصل الصيف وارتفاع المحسوس في درجة الحرارة، هذا ما وقفنا عليه بمسجد "الرحمة" بالعاصمة ففي حدود منتصف النهار، شهدنا إقبالا كبيرا من قبل الشباب وحتى كبار السن، فدخلنا المسجد حيث لا وجود مكان للوقوف جمع غفير مصطف واحد تلوى الآخر ممددين وآخرين نيام. وفي محاولتنا التقرّب من أحدهم قال "الصيام والحر ولا وجود لماكن للاستراحة سوى المسجد خاصة وأنّ الحرارة جدّ مترفعة بالخارج"، وهو الأمر الذي أثار استياء الكثير من الأئمة والقائمين على شؤون المساجد بالعاصمة، نظرا للفترات الطويلة التي يقضيها المصلين وحتى بالنسبة لغير المصلين نياما بداخل المساجد دون ضرورة وحاجة تقتضي تلك الفترات من الساعات الأولى من الفجر إلى غاية وقت الإفطار، وهذا الإفراط ما اعتبره أئمة المساجد خارج عن النطاق والمعقول، سيما وأنّ شهر الصيام هو شهر العبادة والعمل وليس التكاسل والنوم دون وعقد ندوات بالمساجد. في هذا السياق، أكّد أحد الأئمة بمسجد، أنّ المساجد ستكون مفتوحة طيلة اليوم أمام المصلين، غير أنّ ذلك لا يعني تحويلها إلى مراكز إيواء مثل ما هو ملاحظ في اليوم الأوّل من الصيام، باعتار التوافد الكبير من قبل المصلين وغير المصلين على المسجد خارج وقت الصلاة وهو ما اعتبره عادة سلبية، مشيرا إلى أنّ من حق المواطن الدخول للمسجد وقت الصلاة وليس خارج أوقات الفرائض الخمس، وهي الظاهرة التي اعتبرها من أكبر المظاهر السلبية التي أثارت البلبلة وسط القائمين على المسجد كلما حل هذا الشهر الفضيل، موضّحا بأنه من حق كل مواطن أن يدخل المسجد متى يشاء ويأخذ قسطا من الراحة، خصوصا بالنسبة لكبار السن والمرضى لكن دون إفراط أو القيام بسلوكات تسيء حرمة بيت الله.
ومع نهاية وقت الإفطار تعود الحياة من جديد إلى أزقة وشوارع العاصمة، مع خروج الأعداد الكبيرة من الجزائريين الذين يتوجّهون إلى مختلف الوجهات، فمنهم من يتوجه إلى المسجد لأداء صلاة التراويح ومنهم من يكتفي بالتوجه إلى الأماكن العامة والبعض الآخر في المقاهي وآخرون إلى شواطئ البحر، فيما يفضّلها البعض الآخر في زيارة الأقارب والأهل.
ومع نهاية صلاة التراويح قبيل منتصف الليل بدقائق، وتفضيل الكثير من الجزائريين قضاء عطلتهم في شهر رمضان تطول مدة السهر إلى أوقات متأخّرة من الليل، باعتبار أنّ ليالي رمضان فرصة للترفيه وحضور سهرات فنية.
رابح ظريف: يومها قرأت اسمي وقصيدتي في الجريدة عشرات المرات
مثقفون في حروب "البارصا والريال"
شوقي ريغي: التاريخ وحده يقضي بين من سيسكن جنته
ربما لأن تحقيق الانتصارات في الحياة أمر صعب، لأن إثبات النفس شاق، لذلك نميل للفرح بانتصارات لم نصنعها، ولم نشارك فيها، فعندما يربح الفريق الجزائري يربح معه كلّ الجزائريين وهم متكئين إلى شاشاتهم. لقد ربحنا كوريا الجنوبية بالأربعة، فهل يعطينا ذلك الحق في أن نفاضل بين الجزائر وكوريا الجنوبية (من حيث التطور، والازدهار) مثلا؟
نالت ألمانيا لقب الدورة، ووصلت الجزائر للدور الثاني، وخرجت اليابان من الدور الأول بتعادل وهزيمتين، لكن الصورة التي علقت في الأذهان كانت للجمهور الياباني وهو ينظف المدرجات بعد كل مباراة، رغم الهزيمتين، والخروج من الدور الأول.
لقد بدأت منذ سنة تقريبا أقوم بأبحاث حول ما وصل إليه العلم في مجال الفيزياء الكمية (la physique quantique)، وهذا من أجل رواية ما زلت أحاول أن أنهيها، وقادني البحث إلى آخر نظرية وهي (النموذج القياسي)، والجزيء الذي كان يمثّل الحلقة الضائعة منذ نصف قرن، والذي تم الكشف عنه سنة 2012 في مسرّع (C.E.R.N)، الواقع بين فرنسا وسويسرا، وحل اللغز الذي ظل عالقا نصف قرن تقريبا.
لقد أسماه العلماء جزيء الله، لأنهم اعتقدوا أنه كان موجودا قبل (البيج بن)، وله اسم علمي هو (بوزون هيجز).
قد يقول البعض ما دخل بوزون هيجز؟ والفيزياء الكمية في مداخلة يفترض أن تتحدث عن الهوس المتزايد بعملاقي الكرة العالميين، الريال والبارصا، لكن المفجع في الأمر أن مليار إنسان على الأرض شاهد هذه التجربة على المباشر، خُمس سكان الأرض كانوا متعلقين إلى شاشاتهم ينتظرون أن ينشطر بروتون ليكشف آخر أسراره، وانتهت التجربة بالتصفيق والعناق، وحتى بعض الدموع.
كانت تلك التجربة لأيام قبل وبعد قضية الرأي العام في أوروبا وأمريكا وبعض من دول أسيا، كانت الخبز اليومي لخمس سكان العالم، مع العلم أنني فتشت عن يوتوب عربي واحد يشرح التجربة أو ينقل عنها خبرا، فلم أعثر.
المثقّف في الجزائر عملة نادرة، ولأنّ الطبيعة لا تحبّ الفراغ، وتفضل أن تمتلئ بأيّ شيء، ولأنه ليس في وسع أحد أن يعلو على هذا القانون، سيكون ثمة دائما أماكن لكثيرين أقل ثقافة من مليار إنسان لا يدّعي كونه مثقف، ومن أيّ مشجع ياباني لا يزعم أنه مفكر أو أديب.
فيصل الأحمر: كان يا ماكان...رمضان زمان
كنت مؤخرا أطالع كتابا هاما فيه ما يشبه وصايا قدمها أحد أهم حكماء العصر؛ الفيلسوف الفرنسي الإنساني "إدغار موران"... وكان يتحدث عن ضرورة بعث قيم صارت قديمة متآكلة وخرجت من دوائر التداول البيداغوجي (المدرسة- الصحافة- الفلسفة)، وقد وضع على رأس هذه القيم : الأخوة والصداقة والحميمية... ولن أفصل كثيرا في الربط بين هذه القيم وبين تقاليد مجتمعنا التي ظلت متوارثة إلى غاية السنوات القليلة الفائتة، من جهة، وبينها وبين قيم ديننا الإسلامي الحنيف من الجهة الأعم والأهم والأبقى.
يأتيني رمضان من تجاعيد الذاكرة على شكل احتفال دائم؛ فبداياتنا مع رمضان ونحن أطفال تستثني عنت الصوم صيفا – وذلك ابعد ما أحتفظ به في الذاكرة لرمضانين جيجليين؛ أحدهما في بادية الشقفة والثاني في مدينة الميلية التي كنت قد وردتها ساكنا جديدا بعد سنوات من العيش في تبسة أقصى الشرق – تستثني العنت إذن لتستبقي فقط الجو الاحتفالي الرائع الذي يصاحب مجيء رمضان الذي يبدو أن الحاستين الأساسيتين اللتين كانتا تستقبلانه هما حاسة الشم وحاسة السمع؛ روائح الأكلات الرمضانية الخاصة والروائح الخاصة لكل بيت من البيوت التي ندخلها بيسر تام وبترحاب كبير في بوادينا البريئة... روائح الأطعمة الأساسية وتوابلها البليغة، ثم روائح المائدة الثانية التي كنا نعشقها؛ مائدة التحلية... ويدعمها الفيضان الجميل للقرآن الكريم في الإذاعة والتلفزيون ومن خلال مكبرات الأصوات طوال الليالي الرمضانية، مع تلاوات صلاة التراويح...
إن لقدوم شهر رمضان المبارك منذ عشرين أو ثلاثين سنة ذكريات تخفي تاريخًا لعادات مجتمعنا وتقاليده... مجتمع كان لا يجد اي حرج في الاحتفال بكل موسم في إطار جماعي لا بديل عنه،وصعب اليم على الأحدث سنا أن يتصوروا تلك الأجواء فمن عاش تلك الأيام البريئة التي انفرط حبلها مع نهاية الثمانينات – وهي مرحل دخول القنوات الفضائية الكثيرة المتنوعة بلا طعم ولا رائحة- ثم تم انراط العقد مع مجيء الافية الثالثة التي جرت معها مواقع التواصل الاجتماعي والدور الذي صارت تلعبه في كسر نظام الجلسات العائلية التي كانت هي الإيقاع الخاص المصاحب لحلول رمضان الذي له وقع خاص على كل المستويات، وتصاحبه طقوس جميلة كنا نتحسس من خلالها معنى رمضان وحلاوته وقدسيته وبعده الديني والروحاني الذي يعزز حرارة العلاقات بين الأسر والجيران والمعارف؛ العائلية وغير العائلية، مع ذلك الاستعداد لذي لم نعد نراه اليوم للتواصل بين الأهالي .
أتأمل كل ذلك وانا أرى متأسفا الحال التي إلنا إليها اليوم من عيش الناس كلهم داخل علب مغلقة هي البيوت شديدة الإحكام، حتى التسوق واكتسى طابعا غربيا مقيتا يعتمد على عدم تقاطع العائلة التي تكون داخل سيارة واحدة وتسير بمفردها داخل المركبات التجارية الكبرى في انعزال مقصود عن الآخرين، وهو وضع تلعب فيه مواقع التواصل الاجتماعي دورا سلبيا جدا من خلال عزل كل واحد إلى شاشة لا حرارة فيها ولا علاقات جادة وصحية بالناس، والسؤال الجدي المطروح في ظل كل هذا هو: ماذا يحدث يا ترى لشخص على علاقة بأناس مختصرين إلى أسماء مستعارة وجمل مصنوعة مصطنعة محفوظة متكررة؟ هل يمكن للكذب وللعالم الافتراضي وللاصطناع أن يؤهل الإنسان لدخول الحياة بأسلحة كافية لممارسة الحياة الحقيقية الواقعية؟...
أتأمل كل ذلك قائلا: لا بد لمجتمعنا من إعادة تأهيل مجتمعي جادة تنبني على تربية جزائرية معمقة من خلال تدعيم قيم التواصل العائلي وقيم الجيرة والأخوة والصداقة... فلا خوف من فتح الباب لدخول الضيف الذي كان الآباء يعلموننا بأنه جالب للحظ والرزق ليس جاسوسا يحاول الاطلاع على طريقة عيشنا أو يخرج أسرارنا – كما صار أبناء اليوم يقولون
مّنوا قرار حميد ڤرين وأكدوا أنه كان من الأجدر على ميهوبي التدخل أيضا
فنانون لـ"الحياة": "على الدولة محاكمة منتجي الكاميرا الخفية"
صباح يدوي
الأربعاء 1 جويلية 2015 116 0
"الكاميرا الخفية على الفضائيات تهين الفنان... كفانا بثا للعنف"
أجمع عدد من الفنانين على أن الكاميرا المخفية التي تبثها القنوات الفضائية الخاصة ليس لها علاقة بالترفيه، وإنما هي مجرد إهانة للفنان الذي يقع ضحية هذه البرامج التي أصبحت، حسبهم، تركز على عيوب المشاهير لإضحاك الناس، معتبرين أن هذه القنوات سقطت في فخ التقليد واعتماد البعض منها على سياسة ترهيب الضحايا على طريقة ما يسمى بـ"داعش" شيء مقرف، كما أيدوا بشدة الإنذار الذي وجهه وزير الاتصال حميد ڤرين إلى هذه الفضائيات التي تجاوزت الحدود، على حد قلولهم، ومنهم من طالب حتى برفع دعوى قضائية ضد منتجي هذه البرامج.
تعتبر الكاميرا الخفية مجرد مقلب للترفيه على المشاهد وحتى الشخص الذي يقع ضحية مقلبها، إلا أن بعض المنتجين نقلوها من مجرد مقلب بسيط إلى مقالب تحبس الأنفاس، تبث على القنوات الفضائية العربية عموما والجزائرية بشكل خاص، فحسب نخبة من الفنانين الذين اقترب منهم "الحياة"، على رأسهم الممثل القدير عنتر هلال، ريم تاكشت، محمد عجايمي، فإن هذه البرامج ليس لها علاقة بالكاميرا الخفية التي ترسم البسمة والضحك على وجوه المشاهد الجزائري، بل أصبحت، حسبهم، تهين الفنان وتزيد من نقل العنف الحاصل في المجتمعات العربية، خاصة باعتماد بعض برامج الكاميرا المخفية على سياسة ترهيب الضحية بالطريقة الداعشية، داعيا الفضائيات الجزائرية إلى التوقف عن مواصلة بث العنف الإعلامي.
عنتر هلال: "الفضائيات الجزائرية تجاوزت الحدود"
اعتبر الممثل المسرحي التلفزيوني القدير عنتر هلال أن برامج الكاميرا الخفية التي تبثها الفضائيات الجزائرية كارثة في حق المشاهد، مشيرا إلى أن أصل الكاميرا الخفية مجرد مقلب هدفه التسلية وليس بث الرعب، والقنوات التلفزيونية، حسبه، وقعت في فخ التقليد السلبي، قائلا إنها تجاوزت الحدود، مضيفا أنه أصبح لا يحترم قناتي "الشروق" و"كابي سي" لأنهما أضحتا دون المستوى، داعيا إلى ضرورة وجود لجنة مراقبة يمر عليها أي إنتاج، لتفادي الفوضى الحاصلة الآن على الشاشات التي يقودها من هب ودب، قائلا "أتساءل لماذا تفتح إذن مدارس متخصصة لدراسة كل ما يتعلق بالفن والإنتاج". وأوضح المتحدث أنه قد طرح قبل أربع سنوات مسألة إنتاج "كاميرا كاشي" لإظهار عيوب الناس، لكن طرحه لم يجد له آذانا صاغية.
وأيّد عنتر هلال بشدة إنذار هذه القنوات من وزير الاتصال حميد ڤرين، معتبرا أنه قرار صائب، كان على وزير الثقافة، عز الدين ميهوبي، أيضا أن يتدخل بحكم أنه القائم على شؤون الثقافة.
كما أعاب صاحب دور "عيسى سطوري" الشهير سيناريو المسلسل الفكاهي "عاشور العاشر"، قائلا أن مخرجه جعفر قاسم لم يوفق في الطريقة الجديدة التي اختارها لمعالجة هذه السلسلة، بالرغم من أن أعماله السابقة كانت في المستوى.
ريم تاكشت: "ما يبث ليس له علاقة بالكاميرا المخفية"
أكدت الممثلة التلفزيونية ريم تاكشت أن الكاميرا المخفية التي تبث عبر القنوات التلفزيونية تهين الفنان الجزائري، ومايبث، حسبها، ليس له علاقة بالكاميرا الخفية ولا يمكن حتى أن نسميها بهذا الاسم، واصفة ما يتداول عبر هذه البرامج بالآمر الفظيع، موضحة أن قرار وزير الاتصال حميد ڤرين صائب "أرفع له القبعة". معتبرة أن القنوات الفضائية وقعت في فخ التقليد واعتمادها على سياسية ترهيب الضحايا على طريقة ما يسمى بـ"داعش" شيء مقرف، على حد قولها، مشيرة إلى أن هناك عدة مواضيع للمعالجة، يجب، حسبها، الابتعاد عن إظهار الدماء، والسيوف، لأن الشعب عانى كثيرا من العشرية السوداء، لذلك لا داعي أن تعيد هذه البرامج العنف الذي تشمئز له الأبدان قائلة "كرهنا من رؤية الدماء"، كما تأسفت على ما جرى للاعب المنتخب الوطني مجيد بوڤرة في الكاميرا الخفية "الرهائن" التي تبثها قناة الشروق، قائلة أنه أمر لا يحتمل، داعية إلى رفع دعوى قضائية ضد منتجي هذه البرامج العنيفة.
وأوضحت المتحدثة أن هذه الكاميرا يمكن أن تصيب الضحية بمرض السكر، أو ضغط الدم، ومن كان مريضا بهما فيمكنه أن يلقى حتفه، تضيف "أقول لهؤلاء جربوا هذه الكاميرا على أمكم، وعائلتكم أن استطعتم".
عبد الحميد رابية: "القنوات الفضائية الخاصة أصبحت تساهم في بث الإعلام الثقافي العنيف"
يرى الممثل عبد الحميد رابية أن الشعب الجزائري لا يستهل مثل هذه الإنتاجات، بل يحتاج، حسبه، إلى مسلسلات وطاولات مستديرة، وهؤلاء المنتجون، يقول، لجؤوا إلى الكاميرا الخفية لأنها غير مكلفة، معتبرا أن الإنذار الذي وجه لقنوات تلفزيونية خاصة أمر ضروري جاء في وقته لأنه من صلاحيات وزير الاتصال، مشيرا إلى أن وزير الثقافة عز الدين ميهوبي وحميد ڤرين كانا لابد أن ينسقا الأمر معا. والكاميرا الخفية التي تبث، يقول، إنها عنيفة لا تخدم لا الكبير ولا الصغير، لأننا، يضيف، نعيش في مجتمع عنيف، أصحبت حتى القنوات الفضائية تساهم في نشره من خلال الإعلام الثقافي العنيف بحكم الفوضى الثقافية التي تعيشها الجزائر.
محمد عجايمي: "الإنتاج الجزائري فقط يهين رجال الدين"
قال الممثل التلفزيوني محمد عجايمي إنه وبكل صراحة مع قرار وزير الاتصال حميد ڤرين، مشيرا إلى أن هذا القرار ليس تدخلا في عمل الفنان، ويقول إن حرية التعبير لا تسمح لأي منتج أن يقدم إنتاجا يسيء للمشاهد، بعض ما يبث مضر بالمجتمع الجزائري، قائلا من العيب والعار أن نهين الأشخاص المعروفين كإظهار رئيس الجمهورية في إطار غير لائق، موضحا أنه يمكن تمرير رسائل بطريقة محترمة.
وأكد المتحدث أنه بكى عندما تم إهانة الشيخ شمس الدين في الكاميرا الخفية على قناة البلاد، متأسفا على حال الإنتاج في الجزائر الذي أصبح يهين حتى رجال الدين، قائلا لا توجد كاميرا مخفية في الدول الأوروبية تهين مثل هؤلاء، لأن الأمر بالنسبة لهم مقدس.
مراد شعبان: "قبل قرار الوزير الشعب انتفض"
تساءل الممثل مراد شعبان عن أهمية برامج الكاميرا المخفية، قائلا هل مثل هذه البرامج تطور السينما؟"، موضحا أن قرار وزير الاتصال حميد ڤرين جاء تبعا بعد أن أحدثت الكاميرا المخفية ضجة بين الشعب الجزائري الذي تكلم، معتبرا أن ما تبثه القنوات التلفزيونية لا يعد ترفيها، وعلى المنتجين أن يرفعوا مستواهم مقابل الأموال التي تهدر، مؤكدا أنه لو تعرض شخصيا لهذه الكاميرا لرفع دعوى قضائية ضد المنتج.
ليلى بوزيدي: "هل يعجب البرنامج الساخر "جيتي فو" المسؤولين الجزائريين"
وتساءلت بوزيدي هل السياسيون والوزراء في الجزائر سيعجبهم الأمر كما حصل مع السفيرة الأمريكية؟!.
ئيس سلطة الضبط للسمعي البصري يتقاضى 32 مليون و الاعضاء 28 مليونا شهريا
سليم صالحي: "بأي صفة يستقبل شرفي مدير -كا بي سي- علي جري؟"
وقال صالحي عندما استقبل علي جري المدير العام لقناة "الخبر" (كاي بي سيKBC) من قبل رئيس سلطة ضبط السمعي البصري ميلود شرفي لإنذارهِ.. هل كان بصفتهِ مديرا لقناة جزائرية أم مُديرا لقناة أجنبية لديها مكتب في الجزائر؟؛ وهل لهذا المكتب ترخيص أم أنَّه يعمل بمنطق "المزية" من قبل الوصاية؟.
وأضاف سليم صالحي في طرح الأسئلة التي تحتاج لإجابة، لماذا يقبل مسؤولو قناة "KBC" وعلى رأسهم الزميل علي جري أن يعملوا في وضع غير سوي وغير قانوني؟؛ ولماذا يقبل مسؤولو القنوات "الأجنبية - الجزائرية" العاملة الآن أن يُشاركوا في تكريس وضع غامض ومشبوه وخارج أطر القانون؟؛ ثم لماذا لا ينتفض هؤلاء ضدّ سياسة الأمر الواقع التي تنتهجها سلطة الفشل تجاه قطاع السمعي البصري؟
وراق الخميس
حول أسطورة الثورة ومحنة الذاكرة المشبوهة
| ||
| ||
Elle est vendue entre 150 et 200 DA le kilogramme Baisse sensible du prix de la sardine Les marchés de la wilaya de Mostaganem enregistrent une baisse sensible des prix du poisson bleu dont notamment la sardine, a-t-on constaté mercredi.
En raison d’une abondance avec la campagne de pêche du poisson bleu s’étendant de mai à octobre, le prix de la sardine varie entre 150 et 200 DA le kilogramme, contre 500 DA/kg ces derniers mois qui ont vu la suspension de la pêche imposée par les conditions climatiques instables, selon le directeur du secteur.
Toufik Rahmani a indiqué que ce poisson est cédé, au déchargement au port de Mostaganem, entre 1000 et 2000 DA la caisse de 20 kg, soit 50 et 100 DA le kg, contre plus de 7.000 DA la caisse auparavant.
La wilaya de Mostaganem a réalisé une production estimée à 500 tonnes de poisson bleu au cours du mois de mai dernier dans le cadre de cette campagne qui prévoit une production de 8.000 tonnes, selon le même responsable. Parmi les causes ayant contribué à la baisse des prix, l’amélioration des conditions météorologiques permettant d’accroitre le nombre de sorties des embarcations et l’accompagnement de la direction de la chambre de la pêche aux professionnels pour aplanir les difficultés. La flottille de la pêche a été renforcée, en 2015, par 30 embarcations de pêche au titre du dispositif de l’emploi notamment l’Agence nationale de soutien à l’emploi de jeunes (ANSEJ) et la Caisse nationale d’assurance chômage (CNAC).
Des professionnels ont exprimé leur «satisfaction» quant aux conditions de travail au niveau du port commercial de Mostaganem, saluant les efforts fournis par la direction du secteur en collaboration avec la chambre de wilaya de la pêche et tous les partenaires, pour la réussite de cette campagne.
Ils ont assuré que les prix de la sardine resteront à la portée du consommateur et ne devront pas dépasser 200 DA/kg.
La flottille de pêche de la wilaya de Mostaganem compte plus de 200 unités de différents volumes dont 43 palangriers, 100 sardiniers et 71 petits métiers. Le nombre des professionnels de la mer est de 5000 inscrits.
Ils ne savent plus quoi faire de leur récolte
Les fellahs dénoncent le manque de moyens de stockage
C’est décidément l’été de toutes les tracasseries pour les fellahs de la région de Tissemsilt, après le problème de la non-disponibilité des moissonneuses-batteuses à temps, le problème du manque des entrepôts de dépotage perdure encore.
En effet, depuis près d’un mois, les fellahs de wilaya de Tissemsilt, notamment, les céréaliculteurs ne savent plus quoi faire avec leurs récoltes, des files interminables de camions et de remorques sont quotidiennement formées devant les entrepôts et docks de la CCLS, même durant ces jours du mois du Ramadhan dans l’attente de décharger leur récolte de la saison, mais le grand problème qui s’est présenté devant eux, c’est cette lenteur par laquelle est menée l’opération de dépotage, affirment ces fellahs.
Ce manque de moyens de stockage a effectivement créé un climat de mécontentement et d’anarchie parmi ces fellahs qui ont carrément occupé la route devant ces points de stockage avec leurs camions et leurs tracteurs chargés de la récolte, ils n’ont pas cessé d’exprimer leur mécontentement, espérant pousser les responsables à trouver une solution à ce problème qui perdure.
Selon certains, ils sont obligés d’attendre des jours pour pouvoir décharger leurs récoltes.
De l’autre côté, le point de stockage de Sidi Abdelkader au chef-lieu de wilaya ne peut recevoir que 1600 quintaux jour.
Aussi, on a affirmé que pour cette année, il existe une quinzaine d’unités de stockage avec une capacité d’accueil de pas plus de 250 000 quintaux seulement au moment où ces mêmes établissements de stockage réceptionnent des milliers de quintaux. L’opération est toujours en cours, mais visiblement pas de la façon qui arrange les fellahs, la persistance de ce problème pour cette année traduit la grande difficulté d’accueil et de stockage.
Les fellahs incommodés par cette situation précisent encore qu’une fois que le constat n’est pas très encourageant pour eux et regrettent que les services de la DSA qui ont toutes les statistiques n’ont pas bien pensé au préalable à ce problème de moyens de stockage et le climat semble quotidiennement de plus en plus un peu tendu.
A.Nadour
de cette zone de la villeDanger sur l’axe cité Djamel-rond-point des Trois cliniquesLa route reliant le rond-point de la cité Djamel à celui des trois cliniques a été toujours un axe dangereux pour les piétons, notamment après la mise en service du tramway. Les passagers arrivés à la station du Palais de justice ou s’apprêtant à prendre le tram sont constamment sous le péril des chauffards qui passent à vive allure.
Le dernier drame survenu il y a quelques jours, qui a coûté la vie à une dame et qui risque d’entrainer celle de son fils qui l’accompagnait au moment du drame, a remis encore une fois au devant de la scène l’utilité d’une passerelle au niveau du tribunal de la cité Djamel, très sollicité par les citoyens, qui se trouve en pleine voie rapide, sans un arrêt pour les bus de la ligne 4G. Du coup, ceux qui ne peuvent trouver un taxi, optent généralement pour le tramway, mais cela passe obligatoirement par une traversée dangereuse de la route, ce qui a causé la mort de cette dame, fauchée par un minibus assurant le trajet Oran-Arzew, le chauffeur de ce bus n’a pas eu le temps d’éviter le drame, car surpris par la dame qui s’est engagée à traverser la route, et l’irréparable est survenu.
Selon certains responsables de la commune, une passerelle doit relier deux quartiers, de plus, les câbles électriques du tramway poseront un problème pour la mise en place de cette passerelle, que faire donc pour sauver la vie des piétons ?
Rappelons que le même problème se posait au niveau de la nouvelle daira d’Oran, où les risques d’accidents étaient très fréquents notamment les automobilistes qui stationnent du côté des services de la météo, avant que les responsables de la wilaya ne se rattrapent du couac commis en réalisant un parking pour les voitures et en mettant en place une passerelle qui a réglé le problème du stationnement, tout en éloignant le danger des chauffards qui mettaient la vie des citoyens en péril.
Une solution pareille devrait réjouir les citoyens qui vont au tribunal de la cité Djamel et ceux qui habitent aux alentours, afin d’éviter cette traversée dangereuse.
Jalil Mehnane
Une convention pour la formation d’ouvriers aquacoles
Une convention entre l’Institut de technologie de la pêche et de l’aquaculture (ITPA) d’Oran et le Centre de formation de vulgarisation agricole de Messerghine (Oran) a été signée récemment pour la formation d’ouvriers aquacoles spécialisés dans la pisciculture, a-t-on appris hier auprès de la direction de l’ITPA.
Cette convention de formation intervient après la signature récente d’une convention cadre de partenariat entre les ministères de la Pêche et des Ressources Halieutiques et de la Formation professionnelle pour une formation d’ouvriers spécialisés dans les métiers de la pisciculture à partir de la prochaine rentrée, a souligné le chargé des ressources humaines, Houari Kouissem, dans une déclaration .
Cette formation de courte durée (deux à trois mois) au niveau de l’ITPA d’Oran sera sanctionnée par la délivrance d’une attestation de formation portant notamment sur la conduite d’élevage aquacole et les règles d’hygiène et sanitaire, permettant à l’ouvrier spécialisé d’exercer son métier avec professionnalisme au niveau d’une exploitation aquacole, a-t-il ajouté.
Entre 150 et 200 ouvriers spécialisés dans la pisciculture seront formés dès la rentrée prochaine, prévue le 4 octobre prochain, compte tenu des besoins exprimés par le secteur de la formation professionnelle, a-t-il encore indiqué.
L’Institut de technologie de la pêche et de l’aquaculture d’Oran assure des formations de lieutenant de pêche, lieutenant mécanicien, technicien supérieur de la pêche, technicien supérieur en aquaculture, électro-motoriste, officier mécanicien. Une classe spéciale dédiée à la formation de marins qualifiés, de patrons de pêche et d’électro-motoristes. Selon le président de la chambre de la pêche et de l’aquaculture, Mohamed Mendli, cette classe spéciale est une sorte de «bouffée» d’oxygène, notamment au profit des professionnels qui n’ont pas de diplômes.
La face cachée de la cité des 55 logements Safa Kadour à Aïn El-TurckUn fardage qui ne cache aucune tare
Le badigeonnage des façades de l’entrée d’une ville ne peut en aucun cas tromper les visiteurs. Cela laisse plutôt penser qu’il s’agit d’une politique trompe-l’œil mal perçue par eux, lorsqu’ils se promènent à l’intérieur de la ville et découvrent la face cachée. Cela est notamment le cas d’Ain El Turck, la ville-phare de la corniche oranaise qui reçoit chaque année des milliers d’estivants venus des quatre coins du pays et de l’étranger également. En effet, en empruntant le trottoir du boulevard qui traverse le centre-ville de cette station balnéaire, le visiteur est frappé par les détritus qui jonchent le sol surtout dans certaines fosses se trouvant sur le trottoir. Il est surtout sidéré de voir des tonnes de détritus qui garnissent honteusement le vaste terrain situé à proximité de l’établissement hospitalier Medjbeur Tami. Il est également désagréablement surpris par plusieurs bouts de ce qui reste des poteaux de l’éclairage public qui se dressent comme des quilles sur ces trottoirs au lieu d’être remplacés. Du côté de la cité des 55 logements Safa Kadour, c’est la désolation pour ne pas dire la clochardisation. Dans ce petit ensemble immobilier, le ravalement de la façade du mur de clôture qui longe le grand boulevard a été certes effectué, malheureusement à l’arrière, c’est-à-dire du côté caché de cette cité, le long rempart est en train de tomber en ruines et ses barrières métalliques, rongées par la rouille, ont fondu comme de la glace. Face à de telles situations, il est à se demander si les opérations d’embellissement que les responsables concernés engagent çà et là ne concernent que les façades de certains endroits pour tromper l’œil des visiteurs, ou bien s’agit-il d’une méconnaissance de la culture de l’attrait du tourisme qui d’ailleurs fait cruellement défaut chez nous et qui fait dire à un riverain que la politique de façade et celle des circonstances n’ont jamais bien servi les cités. «Lorsqu’on fait un travail à moitié, cela donne toujours de très mauvais résultats, l’entretien d’une ville doit se faire à travers toutes ses cités et continuellement et non pas uniquement sur les façades des grands boulevards, cela donne une très mauvaise appréciation aux visiteurs, pour se faire beau, on ne peut pas laver un côté du visage et ignorer l’autre côté», explique à juste titre un riverain.
A.Bekhaitia
بــقلـم : حيزية.ت
يـــوم : 2015-07-02
مقاه تستحوذ على الأرصفة والمساحات المخصّصة للراجلين
محلات تستغل غياب دوريات البلدية وتنشط بدون رخص
المصور :
يلاحظ المتجول في الشوارع الكبرى لوسط مدينة وهران مع دخول كل موسم اصطياف وخلال ليالي رمضان الكريم توسع بعض المقاهي والمحلات المتخصصة في بيع المثلجات واستغلال الساحات الموازية لهم و وضع الكراسي و الطاولات على الأرصفة لجلب المزيد من الزبائن على الهواء الطلق بشكل عام يعطي حيوية أكثر للشوارع والساحات و يستحسنه زوار المدينة و سواحها ويعتبر فضاء لاستراحة العائلات لكنه يكون أكثر إزعاجا إذا كان على حساب مستعملي الطريق
وفي هذا الصدد أكدت مصادر من المصلحة التقنية للقطاع الحضري الأمير ببلدية وهران أنها قدمت خلال بداية هذا الموسم 15 رخصة بالشوارع الكبرى للمدينة خاصة باستغلال مساحات لوضع الطاولات و الكراسي مقابل دفع مبلغ مالي عن كل طاولة يقدر ب1760 دينار و هؤلاء عموما ينشطون خلال رمضان فقط أما بعد الشهر الفضيل فيحولون نشاطهم الموسمي إلى الشواطئ، لكن بالموازاة تسجل الكثير من التجاوزات و الاعتداءات على الأرصفة و الساحات العمومية في بعض الأماكن و من جهتها تحرص ذات المصلحة على متابعة الظاهرة و الحد من كل التجاوزات من خلال خرجات فرق خاصة لمنع كل معتدي لا يملك رخصة تسمح له باستغلال المكان بصفة قانونية ومطالبته بإخلاء المساحة المستغلة و في حال عدم التجاوب تتدخل الجهات الأمنية ومن المرتقب أن تنظم المصلحة التقنية لقطاع الأمير خرجة ميدانية قريبا للحد من الفوضى الناجمة عن الاستغلال العشوائي للأرصفة.
و في هذا الصدد اتجهنا نحو واجهة البحرو شارعي الأمير عبد القادر ومحمد بوضياف حيث تعرض المثلجات و المشروبات الباردة وسألنا أصحابها عن الفضاءات التي يستغلونها إن كانت مرخصة وقد أكدوا لنا انهم قدموا ملفاتهم الى البلدية من أجل الحصول على رخصة لاستغلال المكان فترة الصيف و تحديدا لاحتضان سهرات رمضان وأنهم قاموا بدفع المبلغ المحدد كل حسب عدد الطاولات و نادرا جدا ما يضطرون لزيادة كرسي او اثنين عند الضرورة و عند الطلب حيث لايمكنهم رد الزبون أو رفض طلبه لاسيما وأن الاقبال كبير جدا و مطلوب من قبل الزبائن فالكل يفضل الجلوس في الهواء الطلق هروبا من موجات الحر و خنقة البيوت وهم يعملون بذلك على إعطاء مشهد خاص ليالي رمضان بالباهية لا سيما بالشوارع الكبرى التي يقصدها مواطنين من كل صوب ولكن الوضع قد يتحول الى مشوه للمدينة اذا تجاوز الحد المعقول.
و يبقى بعض التجار يستغلون المساحات المقابلة لهم وتوسيع نشاطهم و خدماتهم الى الزبون في أجواء أكثر ملائمة مع ليالي الصيف و سهرات رمضان ولكن الأغلبية و ان كانوا حاصلين على رخص لاستغلال المكان بشكل قانوني إلا أن هناك من يتعدى و يتجاوز المساحة المحددة و التي تنص حسب القانون على ترك مساحة قدرها 1.20 متر مربع للمارة وهذا ما يتم الاتفاق عليه مع المصالح المعنية و لكن انتهاز الفرص بدوره يعتبر فرصة من استغلال الفضاءات بشكل غير مرخص و دون مراعاة أي اعتبار لحق الطري
http://www.al-fadjr.com/ar/national/308501.html
وتفليقة يوقع مرسوما رئاسيا يقضي بترقية ضباط سامين في الجيش الوطني الشعبي
ترقية 60 عقيدا إلى رتبة جنرال و35 مقدما إلى رتبة عقيد
(6 )
عن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال :
((رباط يوم في سبيل الله خير من الدنيا وما عليها، وموضع سوط أحدكم من الجنة خير من الدنيا وما عليها، والروحة يروحها العبد في سبيل الله أو الغدوة خير من الدنيا وما عليها)) رواه البخاري ومسلم والترمذي
((رباط يوم وليلة خير من صيام شهر وقيامه، وإن مات فيه جرى عليه عمله الذي كان يعمل وأجري عليه رزقه وأمن من الفتان)) رواه مسلم واللفظ له والترمذي والنسائي والطبراني وزاد: ((وبعث يوم القيامة شهيداً)).
((كل ميت يختم على عمله إلا المرابط في سبيل الله فإنه ينمي له عمله إلى يوم القيامة، ويؤمن من فتنة القبر)) رواه أبو داود والترمذي وقال: حديث حسن صحيح
((رباط شهر خير من صيام دهر، ومن مات مرابطاً في سبيل الله أمن الفزع الأكبر وغدي عليه وريح برزقه من الجنة، ويجري عليه أجر المرابط حتى يبعثه الله عز وجل)) رواه الطبراني ورواته ثقات
((كل عمل ينقطع عن صاحبه إذا مات إلا المرابط في سبيل الله فإنه ينمي له عمله، ويجري عليه رزقه إلى يوم القيامة)) رواه الطبراني في الكبير بإسنادين رواة أحدهما ثقات.
((من مات مرابطاً في سبيل الله أجري عليه الصالح الذي كان يعمل، وأجري عليه رزقه، وأمن من الفتان، وبعثه الله يوم القيامة آمناً من الفزع الأكبر)) رواه ابن ماجه بإسناد صحيح والطبراني في الأوسط أطول منه وقال فيه: ((والمرابط إذا مات في رباطه كتب له أجر عمله إلى يوم القيامة، وغدي عليه وريح برزقه، ويزوج سبعين حوراء، وقيل له قف اشفع إلى أن يفرغ من الحساب))
((عينان لا تمسهما النار: عين بكت خشية من الله، وعين باتت تحرس في سبيل الله))
((حرس ليلة في سبيل الله أفضل من ألف ليلة يقام ليلها ويصام نهارها)) رواه الحاكم وقال: صحيح الإسناد
و أخيرا من مواطنة جزائرية تحية احترام و تقدير و عرفان تقبل فيها التراب الي تدوسه أقدامكم
2015/07/01
mais le prix du petrol a baissé, comment vont -ils partager ce qui reste de la rente avec ceux qui sont déjà sur le marché..
le peuplen n'aura plus rien, trop de généraux
http://www.al-fadjr.com/ar/est/308583.html
إلزام المستفيدين من سكنات إجتماعية بهدم منازلهم أوتسليمها للبلدية
عودة الاحتجاجات للمصنفين في الخانة الحمراء بقسنطينة
http://tv.echoroukonline.com/item/15604.html#
نوستــAlgeria
أين.. الجزائر؟!
لكن هل الجزائر موجودة فعلا في الواقع، على الخارطة "التطبيقية" وليس "النظرية" فقط للعالم ؟! قد يبدو السؤال غريبًا مرة أخرى و"متفلسفا" فوق اللازم، مثل السؤال الأول: أين.. الجزائر؟! لكنه في الحقيقة لا يقل غرابة عن سؤال: إلى أين تتجه الجزائر؟! الذي مازال يُطرح بعد أكثر من خمسين سنة من طرحه غداة الاستقلال من قبل الرئيس المغتال محمد بوضياف. عاد السؤال ليطرح نفسه بحدة مع اغتيال بوضياف على المباشر وهو يخطب في الجزائريين، قبل 23 سنة، وعاد قبل ذلك، وبعدها كم من مرة مع أحداث قاصمة عرفتها البلاد.
الى أين تتجه الجزائر؟! يعود السؤال مرة أخرى ليطرح نفسه بحُرقة عشية الذكرى 53 للاستقلال مع الجلطَة الإقِفارية و"الشلل الإفقاري" الواضح الذي أصاب البلاد. إلى أين تتجه الجزائر؟ يبدو أن السؤال ومن كثرِة تكرارِه، بدأ، بل ورُبما فقدَ حتى معناه وجدواه، وهنا مكمنُ الخطر مع الجوابِ الذي يُراد فرضه أو الذِي فُرضَه عمليا "حراس المعبد" وكراسيهم! جواب يقول: الجزائر لا تتجه، وإن اتجهت فإنها تتقدم الى الوراء!
إنه لمشهد "مأساوي" حقا يستحضر تلك المقولة "إن كنت تعرف من أين تأتي تعرف إلى أين تذهب"، ولكنها للأسف لا تنطبق على الجزائر، التي أضاع طريقها منْ "استولُوا" عليها منذ الاستقلال.. الجزائر التي المفروض تعرف جيدا من أين جاءت.. الجزائر، التي صنعت التاريخ، وكانت رمزا وأيقونة تحرر عالمية لم تعد إلا رمزًا لتضييع الفرص وعدم تعلم دروس التاريخ، الذي يبدو أنه يعيد نفسه مع انهيار أسعار النفط بما يقارب 50 %، وتراجع مداخيل البلاد بالتالي بنفس النسبة. اللافت أن اعتماد الجزائر على النفط كان 95% عندما وصل الرئيس بوتفليقة إلى الحكم عام 1999، لكنه ارتفع إلى 97% في بداية عهدته الرابعة!
أين هي الجزائر؟! يعود السؤال الغريب العجيب ليطرح نفسه مع إعادة التاريخ نفسه.. الجزائر بالتقويم الزمني الميلادي هي في 2015، وبتقويمها الأمازيغي الأعرق هي في 2965، لكنها بالتقويم "التاريخي النفطي" هي ربما في منتصف ثمانينات القرن الماضي، عندما انهارت أسعار النفط بكل ما كان لذلك من تبعات سياسية واقتصادية واجتماعية.. انتفاضة أكتوبر 1988، و"ربيع ديمقراطي" سرعان ما أجهض، وحرب أهلية خلفت ربع مليون قتيل وخسائر بالمليارات وإن لم تبلغ 800 مليار، التي أنفقتها، ربما الأصح بددتها، السلطة في ما سمي بسنوات البحبوحة المالية، التي انتهى عرسها، ولكن لم "يتفرق مداحوها"! الذين مازالوا يصرون على "مديحهم الناشز" الطالع من كاسيت "أركايكي" قديم فيما العصر عصر "الأي تيون"!
إن كنت تعرف من أين تأتي من المفروض تعرف إلى أين تذهب، لكن إذا كان من يقود الركب "مداحة"، فتوقع أن يكون سيره دورانا مثل دوران "البنادير"!
تضامنا مع "الشروق"
وتم تصوير "الشروق" في كتابات بعض المثقفين والسياسيين وكلام الكثيرين في الخيم الرمضانية والصالونات و"البارات" كخيمة شاسعة من وبر الجمال، يتحرك بداخلها شباب محافظ أصولي يؤمن بالخرافات والشعوذة ويناصر الفيس وداعش وينقل من المشرق سياسة التطرف والغلو ونشرها في المغرب، هذا كله يتم تحت بركة وتوجيه شيخ أصولي متطرف محافظ ومعرب من بئر غبالو يسمى علي فضيل.
وعلي فضيل هذا، حسب كتابات بعض المثقفين والسياسيين وكلام الكثيرين في الصالونات والخيم الرمضانية والبارات، يتصرف كمدير زاوية ولا يدفع ما عليه من فواتير للمطابع، ولا يدفع ما عليه لشركات الأقمار الصناعية، ومن لا يعرف علي فضيل يعتقد أنه الشيخ الهاشمي مالك قناة الحقيقة الراقي الشرعي على الهوا..
حديث الخيم الرمضانية مسح بالممحاة معنى مجموعة الشروق للإعلام وهي، كما جاء أعلاه، قنوات تلفزيونية وقناة إذاعية وصحيفة أسبوعية ويومية وطنية ودار للنشر، وهذا واقع ينطق ويصرخ ولا يحتاج لتبرير أو دفاع أو شرح، هذه المجموعة يوجد مقرها في دار الصحافة عبد القادر سفير، شارع فريد زيوش، بالقبة، بل إن القارئ والمستمتع والمشاهد، بإمكانه تلقي رسائل هذه الوسائط أو الوسائل الإعلامية، وفيها ما فيها من برامج سمينة، يتنفس فيها الحرية، ويجد فيها ذاته مهما كان توجهه.
أيمكن أن ينكر أحد من المشاهدين وجود هامش حرية كبير في برامج الشروق تي في؟ آلا يمكن اعتبار برنامج "هنا الجزائر" فضاء واسعا لحرية الكلام؟ ألم تفتح جريدة "الشروق" صفحاتها لأهل اليسار وأهل اليمين وأهل الإيمان وأهل الإلحاد سواء بسواء؟
أما أولئك الذين خصصوا أفواههم، في الخيم الرمضانية أو الصالونات أو "البارات"، للحديث فقط عن حمداش وشيتور وغيرهما (وهذا صحيح)، فقد نسوا بأن في "الشروق" شبانا آخرين ناجحين متسامحين مثقفين فرضوا أنفسهم في الساحة "بدون مزية من أحد"، وأنا استذكر الآن قادة بن عمار وعبد النور بوخمخم وليلى بوزيدي وسميرة بلعمري ورشيد ولد بوسيافة وجمال لعلامي وهشام موفق وقاضي بومضول وغيرهم كثير كثير...
وأرقام الواقع تؤكد هذا، فـ"الشروق" مؤسسة ناجحة، دون النظر في صحة أو كذب ما يقال عن الديون وغير الديون، أليست "الشروق" إحدى أهم القنوات الناجحة؟ أليست جريدة "الشروق" إحدى أكبر الجرائد انتشارا؟ لماذا يتناسى بعض المثقفين والسياسيين في الصالونات والخيم الرمضانية والبارات هذه الأرقام، ويتناسون أن "الشروق" توظف مئات العائلات وتضم بين مكاتبها صحافيين لامعين وآخرين، من دون شك، غير لامعين، ولو تعامل هؤلاء مع "الشروق" بعيون الواقع، لا بعيون البعير فيرونها مقزمة أو بعيون الدودة فيرونها مضخمة، لو نظروا لها بعيونهم لقالوا فيها كلاما صحيحا معقولا مقنعا، ولانتقدوا فيها ما ينتقد وشجعوا فيها ما يمكن تشجيعه، كلمة حق يعني، لوجه الله، إذا جاز لي هذا التعبير.
قرأت مؤخرا ردا من مالك "الشروق" ومديرها، يقول فيه إن سبب انتقاده وانتقاد مؤسسته بهذا الشكل راجع إلى "الغيرة" و"الغيرة تهبل"، مثلما قال واحد من الذين يغنون "الراي" الشهير، لأن الذين ينتقدون تبنيه للأصولية الدينية، يتبنون، هم، أصولية من نوع آخر، وهي واضحة ولا تحتاج لدلائل أو براهين تؤكدها.
بغض النظر عن خط "الشروق"، فهي حرة فيما اختارته من خطوط حمراء أو صفراء أو خضراء، إلا إذا تعارضت مع القانون، ولا يمكن إلا تشجيعها، ليس لأنها نموذج يحتذى به، بل لأنها مؤسسة ناجحة متفتحة على الأراء المختلفة، وتضم في مكاتبها صحافيين بارزين وتوظف مئات العائلات، وهذا وحده يكفي لتشجيعها وتشجيع مديرها، أما إذا كانت لا تدفع ما عليها من فواتير للمطابع، أو تفتح صفحاتها وشاشاتها لمتشددين وتبث رسائل تتعارض مع القانون، فليطبق عليها هذا القانون في ظل الشفافية والوضوح، وهذا أمر بسيط ولا يحتاج إلى "أمخاخ" لتطبيقه.
أوراق الخميس
صحافة المثلية الجنسية.. و"الداعشية"
غير أن الأمور في الجزائر تطورت كثيرا جدا في مجال الإعلام، وتحولنا فجأة من الصراع التقليدي بين المعربين و"الفرانكوفون"، أو بين التيار الإسلامي المحافظ، مع التيار اللائكي التغريبي، إلى صراع آخر مثير للتقزز، يمكن اختزاله اليوم في الصراع بين دعاة المثلية الجنسية (الشواذ)، وبين أصحاب الميول الداعشية، أو هكذا يتهمون.
وما يجعل الأمر خطيرا وليس قضية عابرة، أن السلطة الوصية، ممثلة في وزارة الاتصال وسلطة الضبط تحركت أخيرا، جراء هذا التنابز الفارغ، للانتصار على جهة على حساب جهة أخرى، وتصدر إنذارات غير مسبوقة، بسحب الاعتماد من خمس أو ست قنوات خاصة، بتهمة الترويج لداعش "الإسلامية"، من دون الالتفات إلى "داعش" الأخرى، التي يمكن تسميتها "داعش" الدعشونية من جماعات المثلية الجنسية.
أقول هذا مع الأسف، لأننا لاحظنا منابر إعلامية وصحافيين، أعلنوا صراحة بالتزامن مع إقرار إباحة المثلية الجنسية في أمريكا وفي غيرها، أنهم مع الشذوذ الجنسي، ومع الإلحاد، وأن كل من يعارض هذه القيم "الراقية" برأيهم في الجزائر، هم دواعش، وعلى الدولة أن تغلق منابرهم الإعلامية وتشرد من فيها، أو ترسلهم إلى معتقلات الصحراء في عين أمڤل وعين ڤزام.
هكذا وبكل وقاحة، رأينا كيف شنت بعض المنابر المنتمية لداعش "المثلية" ونواعم الصحافة الجنسية، هجوما غير أخلاقي، على منابر إعلامية أخرى، وعلى رأسها مجمع الشروق، ونعتها بأنها منابر للترويج للإرهاب، وفي خدمة مشروع البغدادي في الجزائر، وأن على السلطة، مثلما تحركت بالأمس لإنقاذ الجمهورية، من أنصار شعار الدولة الإسلامية في التسعينات، أن تتحرك اليوم أيضا ضد من يريدون إقامة هذه الدولة الإسلامية، بواسطة الكاميرا الخفية، والجحافل "الحمداشية".
لقد تابعت باستغراب كبير، الحملة التي تلت استضافة إذاعة الشروق للشيخ حمداش، والتي أعلن فيها تأييده لإقامة سفارة لداعش بالجزائر شريطة أن يعترف العالم كله بدولة داعش، لكن وعلى طريقة ويل للمصلين، سوقت بعض العناوين الصحفية الجزء الأول من الخبر، وتجاهلت جزءه الثاني المرتبط بالشرط، لتقوم الدنيا ولا تقعد، على الرغم من أن نص الحوار موجود كاملا في غوغل وهو لا يحتاج لتأويل.
ووجد البعض، بسبب نوازع الغيرة أو الحسد نفسه، منخرطا في عملية "وشاية" كبيرة ومفضوحة، ضد عنوان كبير لطالما تربع على عرش الإعلام في الجزائر، مهما كانت الأخطاء التي هي طبيعة الاجتهاد والممارسة والعمل، بغرض تصفية حسابات قديمة، يبدو أنها تمتد من بداية التسعينات، وإلى غاية الحملة الكبيرة لنصرة الرسول الكريم من وساخة جريدة "شارلي أيبدو".
ومن هنا، بدلا من أن نرى أهل المهنة في خندق واحد، كما يقول المنطق والأخلاق، وكما يفرضه مبدأ "التضامن المهني"، بغض النظر عن الاختلافات السياسية والتوجهات الفكرية، رأينا تعاملا آخر، هو أقرب لغيرة نسوان، منه إلى سلوك مهني، وإن كانت غيرة النسوان فيها الكثير من الشرف، لأنها مبنية على الحرمة، بينما غيرة "المثليين"، من أنصاف الذكور، وأنصاف الإناث، لا تحمل غير الوساخة.
نعم، لقد اكتشف البعض، من اللائكيين الدواعش، أن الإسلاميين الدواعش، يستخدمون بدل الأربي جي، سلاح الكاميرا الخفية، عبر الترويج للعنف الجسدي، في حين لم ينتبه أحد للعنف المقابل، الذي تمارسه منابر الانحلال الخلقي، والتفسخ المجتمعي، عبر الترويج للسيقان العارية، واستخدام سلاح التنورة القصيرة، والدفاع عن الإلحاد والكفر، وممارسة طقوس الإفطار العلني في رمضان والشذوذ الجنسي باعتبارها قيما عليا، تفوق في قداستها قدسية القرآن الكريم والسنة النبوية المطهرة.
والسؤال الآن، أليست هذه المظاهر الخادشة للحياء، هي من بين الأسباب المباشرة في تطرف الكثير من الشباب، ودفعه دفعا لاعتناق الفكر الداعشي؟ ما الفرق إن بين يدعو للقتل باسم الله، ومن يدعو للقتل باسم الشيطان؟
وما الفرق بين برنامج فكاهي في الشروق أو في النهار أو ديزار نيوز أو "كي بي سي" وغيرها... يحاكي عمليات الخطف الإرهابية، وبين برامج في التلفزيون الجزائري الرسمي، تروج للسهرات الماجنة، وتعليم الأطفال الصغار أسرار العلاقات الغرامية؟ أليست كلها ستنتهي في بحيرة واحدة، هي بحيرة الإرهاب، فلِمَ معاقبة هذا وتشجيع ذاك؟
إن الصراع اليوم داخل المجتمع الجزائري، والذي يعطي وضع الإعلام فيه أبرز صوره، يظهر أن الصراع بين المعسكرين التقليديين في البلاد، ازداد تطرفا، والغريب أنه يراد لهذا الصراع أن يكون بين الصورة النمطية للذباحين في فيديوهات داعش الهوليودية، وبين عاهرات وشواذ شوارع بيفرلي هيلز، وهذا الصراع إذا لم نوقف في وجهه ونندد به، لن ينتج لنا في المستقبل، سوى مجتمعا من المعتوهين والشاذين جنسيا.
وعليه، على السلطة التي تعمل جهدها لمحاربة داعش التي تغتال حياة الناس، ولها الحق في ذلك، أن تحارب داعش التي تغتال وتفجر قيم المجتمع أيضا، لأن الجريمة الثانية لا تقل عن الجريمة الأولى إن لم تكن أخطر وأفتك.
وعلى الذين يريدون إعلاما وطنيا ونزيها، أن يحترموا عقول الناس وحرياتهم، بحيث لا تكون قدسية السلطة القائمة، أهم وأعلى من قدسية الدين والأخلاق والشرف.
أما أهل المهنة، مهنة الإعلام، فعليهم أن يتجردوا من نوازعهم، ومن أحقادهم، وأمراضهم الباطنة والظاهرة، وأن يبدأوا أولا في علاج أنفسهم، قبل محاولة صناعة الرأي العام.
وعلى نواعم الإعلام من المخنثين، أن يدركوا أنهم جرثومة مثل جرثومة داعش تماما، لا مكان لهم جميعا في مجتمع مسلم وسطي، تحكمه قوانين النيف والرجولة والشرف.