الثلاثاء، سبتمبر 20

الاخبار اللعاجلة لوفاة زعيم الماساة الجزائرية الحمراء عباسي المداني في قطر والجزائريين يرفضون نقل جثمانه الى مقبرة القبة بسبب حصوله على امتيازات اقتصادية وسياسية مقابل ضياع الشعب الجزائري ويدكر ان السلطة الجزائرية منحت عباسي المدني اموال قارون مقابل السكوت عن فضائح السلطة الجزائرية ويدكر ان قناة المغاربية ملك شخصي لعباسي المدني والاسباب مجهولة


اخر  خبر
الاخبار   اللعاجلة  لوفاة   زعيم   الماساة الجزائرية الحمراء عباسي  المداني في قطر والجزائريين يرفضون نقل جثمانه الى مقبرة القبة  بسبب  حصوله على امتيازات اقتصادية    وسياسية مقابل   ضياع الشعب  الجزائري ويدكر ان السلطة الجزائرية منحت عباسي  المدني اموال قارون   مقابل السكوت عن فضائح السلطة الجزائرية ويدكر ان قناة المغاربية ملك شخصي لعباسي المدني   والاسباب  مجهولة
اخر  خبر
الاخبار  العاجلة لاحتجاج    ابناء  اولياء التلاميد   على القرارات   الصبيانية   لوزيرة التربية بمحاكمة   ابائهم وتلاميد  المدارس والثانويات  يراسلون الوزيرة  بن غبريط  للتراجع عن   احكانممها   الصبيانية    بدل التضحية  بابائهم في السجون  الجزائرية ويدكر ان   وزيرة التربية طلبت نجدة  اولياء التلاميد ثم   رفعت دعاوي قضائية ضدهم وللعلم فان  الموظفة   فاسي  ضيفة  القنوات الخاصة   شجعت الوزيرة على رفع الدعاوي القضائية لكسب   القضية  دوليا ويدكر ان وزيرة التربية تعيش ازمة  نفسية خاتنقة  بعد خسارة  صديقاتها واحبابها بسبب المواقف الارتجالية والاسباب  مجهولة
اخر خبر
الاخبار العاجلة لتحويل   اداعة قسنطينة   ظاهرة الاختناق  المروري بين  المدينة الجديدة وزواغي الى  حادث مروري والصحافية امينة تباني  تنقل خبر حادث مرور وهمي  لاقناع  سكان قسنطينة بحملة اداعة قسنطينة الامنية ويدكر ان   اليوم الاعلامي  للمرور باداعة قسنطينة نظم من طرف   معتز بلهوشات  وليس قسم اخبار قسنطينة والاسباب  مجهولة
اخر خبر
الاخبار العاجلة لانقطاع بث قنوات  الشروق عبر   الساتل بولايات قسنكطينة وسكان قسنطينة يتابعون   قنوات  الشروق بحثا عن الفضائح   الجزائرية والاسباب مجهولة
اخر خبر
الاخبار  العاجلة لاندلاع حرب المحاكم القضائية بين  ممثلي الدولة  الجزائرية وافراد الشعب الجزائري والجزائرين يكتشفون    انحطاط   الدولة الجزائرية   اعلاميا وقضائيا وشر ابلبلية مايبكي
اخر خبر
الاخبار   العاجلة   لاكتشاف مستمعي قسنطينة ان    حصة بوكرزازة الانسانية    تحولت الى حوار الطرشان   بين اصدقاء  اداعة قسنطينة المعتمدين  لدي   اداعة قسنطينة والمنتجة بوكرزازة حيث لم تستطيع حصة  بوكرزازة تجاوز موضوع التسامح    رغم انتشار ظواهر الدعارة   والشدود الجنسي في  شوارع قسنطينةى والاسباب  مجهولة
اخر خبر
الاخبار   العاجلة   لاكتشاف الجزائريين ان  تنظيم الجزائر لمهرجان   الاوبك في الجزائر    هدفه   اكتشاف اسرار قصر المؤتمرات  العصري ويدكر ان فوائد   اسعار البترول   الجزئاري دهبتا في مشروع  قصر المؤتمرات    بالجزائر والاسباب مجهولة




لجزائر واللاءات الثلاث!!

وأنا أيضا لا أفهم هذا الانفصام في شخصية بعض منتقدي بن غبريط وكل من يدافع عن مدرسة تقدمية مفتوحة على كل الثقافات، مدرسة لا هدف لها سوى بناء الإنسان السوي؟
لا أفهم مثل هذا الذي يوقع رسائله وتعليقاته على مقالاتي باسم ”الهواري”، يدافع على أردوغان ويقول إنه أشرف منا جميعا ومن كل من أراهم أنا أبطالا من إيران إلى الأسد، وربما أيضا إلى حكام الجزائر، وينسى أن لأردوغان علاقات وطيدة مع إسرائيل، صحيح أنها مرت بفترة برودة بسبب حادثة سفينة مرمرة، لكنه أعادها منذ أسابيع، فليس هناك حليفا لإسرائيل في الشرق الأوسط أهم من أردوغان وأيضا الإخوان بصفة عامة.
نفس مثل هذا الشخص لا يفهم طريقة تفكير هذه المخلوقة ”أنا”، وموقفها من عرب الداخل، بينما يتهم الجزائر ويدين موقفها ”الخائن” لفلسطين الذي أدرج في كتاب الجغرافيا، مع أن الجزائر هي البلد الوحيد الذي ما زال مطبقا لللاءات الثلاث، التي أقرتها قمة الخرطوم سنة 1967 (لا سلام ولا اعتراف ولا تفاوض).
حلال على أردوغان وحرام على الجزائر، فمهما فعل خليفتهم الجديد فهو مقبول، ومهما فعلت الجزائر فهي نظام خائن وجب حرقه! أليست هذه سكيزوفرينية يعاني منها دعاة الإسلام السياسي؟!
وبالنسبة لعرب الداخل، الذين هم مواطنون إسرائيليون، يحملون جواز سفر إسرائيلي، ويذهبون حتى لزيارة البقاع المقدسة بهذه الجوازات، بناء على اتفاق سعودي-إسرائيلي وأردني أيضا!
سقت هذا ردا على الانتقادات والسباب التي وصلتني أمس، ردا على مقالي (نحن وهم والقضية الفلسطينية) واتهمت بخيانة القضية.
فهل هناك من خان القضية أكثر من الكثير من أصحابها، أليس قريع المفاوض الفلسطيني هو من كان يُورِّد الإسمنت من مصر إلى إسرائيل لبناء الجدار العازل؟
ألم يثر الدحلان وشخصيات فلسطينية أخرى من المساعدات التي تقدمها البلدان العربية والإسلامية إلى الشعب الفلسطيني المقهور من قيادته ومن إسرائيل معا؟
بلغني أن زوجة أحد سفراء فلسطين بالجزائر سابقا، تملك  فندق خمس نجوم بمصر، فمن أين لها هذا إن لم يكن من ”لحية” القضية؟
كلامي هذا ليس دعوة للتخلي عن دعم القضية الفلسطينية العادلة والشعب الفلسطيني الذي يواجه يوميا مظالم إسرائيل، لكن لتغيير نظرتنا للقضية من زاوية أخرى. فهل نحن أكثر عروبة من مصر أو السعودية وأكثر قربا للقضية الفلسطينية من الأردن التي يشكل الفلسطينيون 60٪ من سكانها؟
وحدها الجزائر وسوريا وإيران ترفض الاعتراف بإسرائيل، مع أنها ممثلة في الأمم المتحدة، وصارت واقعا، ليس فقط بالنسبة للغرب الذي زرعها في جسد فلسطين، بل للعرب أنفسهم، ألم يزر أمير قطر السابق إسرائيل ولم تصبح قناته ”الجزيرة” صوتا ومنبرا للإسرائيليين، ومن خلالها دخل الرأي الإسرائيلي كل البيوت العربية؟
ألم يزر الجنرال السعودي المتقاعد ”أنور عشقي” من أيام إسرائيل وأثنى على ناتنياهو أنه رجل عاقل وحكيم؟!
ولا أتحدث عن التمثيلية الاقتصادية الإسرائيلية في الإمارات، ولا عن محاولات التطبيع معها من جيراننا، والسفارات في مصر والأردن وكل الاتفاقيات المبرمة من كامب ديفيد إلى اليوم. لكن عندما يحدث خطأ وهو مقصود من أتبع ومحبي أردوغان في كتاب جزائري يتوعدون البلاد بالحرق، والحكومة بخيانة قضيتهم الأولى، هذا إذا لم يصل بهم الأمر إلى حد التكفير.
كل هذا من وراء مقولة ”مع فلسطين ظالمة أو مظلومة”، هذه المقولة الخاطئة، فلا يمكن أن نكون مع الظالم، بل مع فلسطين المظلومة وليس الظالمة.
فهذه حمية قبلية تجاوزها الزمن!
 










ــقلـم :  عائشة محدان
يـــوم :   2016-09-20
المجرمون يستعملون الدراجات النارية لسرقة الضحايا ويفرون نحو الحي الفوضوي "الكاب"
الاعتداءات أضحت من يوميات سكان حي الشهيد محمود

ازداد الوضع الأمني بحي الشهيد محمود تدهورا  بارتفاع عدد ضحايا الاعتداءات و للسرقات  كما انتعشت بزنسة القصدير مما أدى إلى استياء السكان الذين باتوا يخافون على سلامتهم و سلامة أطفالهم خاصة البنات منهم اللواتي صرن يتعرضن لمضايقات من قبل أصحاب الدراجات النارية.
و حسب ما أفاد به بعض القاطنون بحي الشهيد محمود فإنَ الكثير من الأشخاص تعرضوا إلى السرقة خلال الآونة الأخيرة خاصة الغرباء عن المنطقة و منهم من أكد أنه تم سرقة الهاتف المحمول لضيف زاره  خلال العيد بينما هو ينتظر حافلة النقل  و  لاذ السارق بالفرار نحو الحي الفوضوي الكائن بالقرب من المنطقة المعروفة ب"الكاب"  نفس الأمر حدث مع فتاة تؤكد انه تمت سرقتها بنفس الطريقة بعد أن تعرضت للضرب على غفلة من آمرها إذ كان السارق متخفيا بلباس شتوي بقبعة يضعها على رأسه و قد تلقت ضربة على قفاها و سرق هاتفها و فرَ نحو الحي الفوضوي،هذا و يذكر أيضا بعض السكان أن بعض محترفي الإجرام باتوا يتنقلون على شكل مجموعات بواسطة الدراجات النارية من نوع 103 و يتربصون بالضحية بالأماكن المعزولة خاصة ساعت الصباح الباكر او منتصف النهار "القيلولة" او بعد غروب الشمس ببالاماكن المظلمة اين يتمكنون من الاطاحة بضحاياهم في ظروف تلائمهم ، بزنسة القصدير ايضا من المشاكل العويصة التي باتت تزعح السكان بحي الشهيد محمود اين يقوم صاحب البناية الفوضوية بعرضها للبيع لاحد الغرباء و بعد اخذ المبلغ المالي المحدد و التحاق صاحب البناية الجديد بها بعد ايام قليلة يهجم عليه بعض الشبان على اساس انه تعدى على حرمة منزلهم و اقتحمه دون اذنهم و يقومون بطرده عنوة و بما من اشترى السكن الفوضوي لا يملك وثيقة تنبث ملكه للسكن فلا سبيل متاح امامه لتقديم شكوى ، كما هو الحال بالنسبة للأشخاص الذين تعرضوا الى السرقة وسط الطريق من قبل مجهولي الهوية ايضا تبقى شكواهم حسب بعض اراء المواطنين بالحي دون جدوى و ذلك ما جعل العديد من الضحايا يتراجعون عن ايداع شكاوى ، و في نفس الوقت بات السكان يطالبون بالتعجيل بانهاء مشروع مقر لمركز شرطة الذي لا يزال في طور الانجاز  يرجع الهيبة للحي حسب اقوالهم مؤكدين ان فرقة الدرك الوطني الواقعة ببلدية حاسي بونيف لا يمكنها ان توفر الامن رغم ما تقوم به من جهود بغية تحقيق الامن  بسبعة احياء بالبلدية اكبرها حي الشهيد محمود  الذي يبعد عن مركزها بحوالي 2 كلمتر والذي فاقت كثافته السكانية حدود 20 الف نسمة  و عليه فان استفادة حي الشهيد محمود من مركز جديد لفرقة الدرك الوطني او مركز شرطة صار مطلبهم الأساسي حسب ما جاء على السنة العديد من السكان بالحي المذكور. 



مدير نشر جريدة "الوصل" يستقيل بوهران

الثلاثاء 20 سبتمبر 2016 12 0
استقال أول أمس، مدير النشر لجريدة الوصل المحلية بوهران، العربي مفلاح، من منصبه، الذي شغله لأزيد من 9 سنوات بعد خلافات مع مالك الجريدة ماحي موسى سعيد، حيث رجحت سبب استقالة مدير النشر للضغوط الممارسة ضده بعد تأخر الجريدة في صب رواتب صحفييها وعدم تقاضي مراسليها بالغرب لرواتبهم منذ عدة أشهر، وقد برز أمس، في طبعة الجريدة غياب اسم العربي مفلاح، كمدير للنشر وترجح مصادرنا تعيين الصحفية بقسم الثقافة، إيزة أمال، محله.

آخر ساعة تحصلت حصريا على وثائق سرية موجهة لوزير النقل

ETUSA عنابة تنام على فضائح وتجاوزات بالجملة

 


كشفت مراسلة سرية وجهت لوزير النقل ومجموعة من الوثائق الرسمية تحصلت آخر ساعة على نسخة منها تجاوزات بالجملة وممارسات غير قانونية أبطالها نقابيون بالمؤسسة الوطنية للنقل الحضري وشبه الحضري بعنابة الكائن مقرها بالمنطقة الصناعية مبوجة ببلدية سيدي عمار حيث تضمنت فضائح من العيار الثقيل كانت قد سرعت في رحيل المدير العام السابق.
بوسعادة فتيحة


خاصة فيما يتعلق بتوقيع أوامر بالمهمة تمكن على إثرها النقابيون من الحصول على مصاريف إطارات بالمؤسسة رغم أنهم عمال عاديون إلى جانب توقيع إتفاقيات جماعية منافية للقوانين المعمول بها الأمر الذي ساهم في تفشي الفوضى وسيطرة النقابة على تسيير المؤسسة مما ساهم في تدهور الوضع المالي بعد ما بلغت مصاريف  عام واحد أزيد من مئة مليون سنتيم وهي الميزانية التي وضع بجوارها محافظ الحسابات علامات استفهام كبيرة خاصة إذا تم مقارنة المصاريف مع مداخيل الشركة التي تراجعت خلال السنوات الأخيرة لدرجة أدت إلى عدم التمكن من دفع رواتب العمال في العديد من المناسبات.

أموال الخدمات الاجتماعية تنقل بكيس بلاستيكي إلى منزل المكلف بالخدمات

وجه أعضاء لجنة المشاركة مراسلة إلى المدير العام بتاريخ 14 أكتوبر 2014 تتضمن ضرورة استبدال منصب عضو المكلف بالخدمات الاجتماعية من منصبه إلى عضو في لجنة المشاركة نظرا للأخطاء المهنية التي ارتكبها حسب ما جاء في نص الوثيقة التي سلمت لآخر ساعة نسخة منها والتي جاءت مخالفة للقانون الداخلي على رأسها فضيحة أخذ الأموال المخصصة للجنة في حاوية إلى البيت وهو ما يعد تعد صارخ على القانون حيث تبرأ أعضاء اللجنة من اي تجاوزات أو نتائج العملية إلى جانب منح الملفات والمنح المخصصة للعمال على أساس الجهوية ودون استشارة أعضاء اللجنة وهو ما خلق فتنة وبلبلة داخل المؤسسة.وحسب ما أفادت به مصادر مطلعة لآخر ساعة أن التحقيقات الداخلية التي كانت قد باشرتها المصالح المعنية بأمر من المدير العام مؤخرا كشفت عدة تلاعبات تتعلق بعملية تسيير أموال الخدمات الاجتماعية وكذا تضارب في تصريحات أعضاء اللجنة فيما بعد بخصوص المبلغ الذي حول لمنزل المكلف بالخدمات الاجتماعية حيث انتهى الرأي في الأخير بأنه تم اقتراضه فقط ليتم فيما بعد إعادته إلى المؤسسة حسب ذات المصادر فيما باشرت مصالح الأمن تحقيقا في القضية التي ما زالت  لم تكشف فيها وجهة المبلغ الذي حول إلى منزل المكلف بالخدمات الاجتماعية والتحقيقات التي ستتطرق إليها آخر ساعة في وقت لاحق.

الشريك الاجتماعي يقف ضد الإصلاحات لرفع مداخيل المؤسسة

في مراسلة خاصة جدا وسرية وجهت لوزير النقل تعرض المدير الحالي بتاريخ 14 سبتمبر 2015 إلى جميع التجاوزات الممارسة والفضائح التي ساهمت في تراجع مداخيل الشركة خاصة ما بين سنتي 2014 و2015 وكذا الديون المترتبة عليها إلى حد الساعة على رأسها الإضرابات والاحتجاجات المتكررة التي شهدتها المؤسسة والتي أنهكت الميزانية وأرجعت حسب الوثيقة التي تحوز آخر ساعة على نسخة منها إلى الشريك الاجتماعي الذي تناسى دوره الأساسي الذي خوله له القانون رقم 14/90 المؤرخ في 6 يونيو 1990 المتعلق بكيفيات ممارسة الحق النقابي وأصبح يتدخل في صلاحيات هي من اختصاص المدير العام وذلك من خلال الاعتراض على القرارات المتخذة وعرقلتها مع تقديم حجج واهية لا أساس لها من الصحة وقد تضمنت الوثيقة تقريرا عن آخر عملية قام الشريك الاجتماعي بعرقلتها والمتعلقة بالمخطط الإستعجالي الذي قامت به الإدارة مؤخرا والذي يهدف لإعادة تقويم المؤسسة والمتضمنة حركة واسعة في صفوف القابضين والسائقين وكذا توعية المراقبين من خلال إعطائهم تعليمات صارمة وتلقينهم الطرق الصحية الخاصة بكيفيات إجراء عمليات المراقبة وهي العملية التي أعطت ثمارها وأدت إلى ارتفاع المداخيل مقارنة بالأشهر السابقة وهي التغييرات التي لم تعجب الفرع النقابي ولجنة المشاركة رغم أنها قفزت بالميزانية من 29 مليون إلى 47 مليون علما أن النقابيين لا يمارسون أي مهام بحجة أنهم نقابيون ويتقاضون رواتبهم وهو ما يخالف القانون الذي ينص على ضرورة التحاقهم بمناصب عملهم لمدة عشر ساعات في الشهر.

تداخل المصالح وبيروقراطية التشغيل والعشوائية أدت إلى تراجع مداخيل المؤسسة

وحسب ذات الوثيقة فإن من أسباب تدهور الوضع المالي داخل المؤسسة الوطنية للنقل الحضري وشبه الحضري بعنابة هو التوظيف العشوائي والمبالغ فيه مع الإشارة إلى أن حل الموظفين من الإداريين، مع عدم وجود برنامج ناجح يمكن من الاستغلال الأمثل لوسائل النقل وخلط وتداخل الصلاحيات بين المصالح إلى جانب عدم وجود مراقبة فعالة من طرف مراقبي وسائل النقل وعدم وجود إستراتيجية في استغلال الموارد المالية التي تعود بالفائدة على المؤسسة وكذا لامبالاة بعض السواق والقابضين في الحفاظ على العتاد وغياب متابعة صارمة من طرف المصالح المعنية وأخيرا التكفل بدفع رواتب عمال التيلفريك علما أن هذا الأخير معطل عن العمل منذ عدة أشهر، وحتى في حالة تشغيله فإن مداخله لا تكفي لتسديد رواتب العمال. وقد وضع على إثرها عدة نقاط ضمن ما يعرف بالمخطط الإستعجالي لتقويم المؤسسة على رأسها ترشيد النفقات حيث لم تتعد ميزانية 2015 16 مليون سنتيم مع إعادة النظر في برنامج التشغيل واستغلال الوسائل المادية بصفة عقلانية من إعادة الاعتبار للكفاءات والإطارات التي تم إقصاؤها سابقا توقيف عملية التشغيل في الوقت الراهن مع الالتزام بتطبيق القانون على الفرع النقابي من خلال منحه العشر ساعات القانونية وإدماجهم في مناصبهم كعمال بالمؤسسة وإعادة الاتفاقية الجماعية والقانون الداخلي لإنهاء الفوضى السائدة.

إتفاقية بأزيد من ثلاث مليارات بمؤسسة عاجزة عن دفع رواتب العمال

رفض المدير العام للمؤسسة الوطنية للنقل الحضري وشبه الحضري توقيع إتفاقية تقضي بإقتطاع مبلغ مليون أو عشرة آلاف دينار جزائري من رواتب العمال شهريا مقابل حصولهم على معدات كهرومنزلية وأثاث منزلي على إثر الاتفاقية التي وقعت بين النقابة والمؤسسة الخاصة للتجارة المتعددة بسبب الوضعية المالية للشركة التي قد تعجز عن تسديد رواتب العمال في أي وقت في حالة توقفت الوزارة الوصية عن دفع أموال الدعم للمؤسسة التي لا تتعدى مداخيلها المليار في حين تتلقى ملياري سنتيم من وزارة النقل وبالتالي فإن وضع الشركة أو المؤسسة لا يؤهلها لتوقيع مثل هذه الاتفاقيات حيث أمر المدير بإلغاء الإعلان الذي أشهر بتاريخ 29 ماي 2016 والذي تعلن من خلاله لجنة الخدمات الاجتماعية لعمال المؤسسة عن بداية النشاط الاستهلاكي المتعلق بعملية البيع بالتقسيط للأدوات والأجهزة الكهرومنزلية والأثاث وهو ما أثار بلبلة وفوضى خاصة بعد رفض المدير توقيع الاتفاقية بسبب الوضعية المالية علما أن المؤسسة تمكنت من تسوية وضعية الشطر الثاني من رواتب العمال الخاصة بالشهر الماضي وهو ما يؤكد فرضية أن المؤسسة لن تتحمل مصاريف دفع مستحقات القروض أو استفادة العمال من عملية البيع بالتقسيط التي تصل إلى عشرة ملايين لكل عامل.عمال برتبة إطارات سامية، تمكن نقابيون برتبة عمال بسطاء بالمؤسسة الوطنية للنقل الحضري وشبه الحضري من الحصول على مبالغ باهضة تضاهي المصاريف التي تتحصل عليها إطارات سامية بالمؤسسة عن كل أمر بمهمة وهو ما تثبته أوامر المهمة التي تحصلت آخر ساعة على نسخة منها والتي تتضمن تجاوزات بالجملة على رأسها قيام نقابيين بعمل مسؤول المشتريات بالمؤسسة حيث نصبوا أنفسهم بناء على إتفاق جماعي موقع من طرف المدير العام السابق للتوجه إلى نقاط بيع على مستوى ولايتي وهران وسطيف لإقتناء قطع غيار حيث تحمل أوامر المهمة أختام أصحاب المؤسسات أو نقاط البيع وهو ما يعد فضيحة قائمة بذاتها حيث تتنافى مع القوانين المعمول بها شكلا وموضوعا خاصة وأن النقابيين خرجوا عن المهام المخولة لهم وتحولوا إلى قسم المشتريات بعد أن عزلوا المسؤول بالمصلحة وللإشارة فإن معظم أوامر المهمة تحمل نقاط بيع واحدة متواجدة على مستوى ولايات وهران وسطيف بسكرة مما يرسم العديد من علامات الاستفهام.

إتفاق جماعي لتقسيم ممتلكات المؤسسة بعد إفلاسها

تضمن الاتفاق الجماعي المؤرخ تحت رقم 2014/108099 ضرورة تحصل كل عامل على شهرين عن كل سنة عمل فعلية داخل المؤسسة بالأجر القاعدي مع جميع المنح والعلاوات salaire brut وذلك في حالة التسريح اللإرادي في الحالات الاستثنائية التي لا يوجد فيها طريقة لتغطية عجز المؤسسة أو في حالة الإفلاس وإشهاره وذلك  مع بداية الأزمة المالية داخل المؤسسة وقد جاء الاتفاق الجماعي في الوقت الذي كان من المفروض أن يدرس الشريك الاجتماعي مع الإدارة العامة أسباب الأزمة والبحث عن السبل والطرق المناسبة للخروج منها بأقل الأضرار حفاظا على مكاسب العمال ومناصب عملهم التي سيحافظون عليها في حالة بقاء الشركة، كما فاوض النقابيون على المطالبة بزيادة أجور العمال وتفعيلها رغم الحالة المالية المزرية للمؤسسة  إلى جانب أن الرواتب التي يتحصل عليها عمال المؤسسة الوطنية للنقل الحضري وشبه الحضري بعنابة تعد الأحسن على المستوى الوطني حيث ان السائق الذي يعمل من الساعة السابعة صباحا إلى منتصف النهار يتحصل على راتب يزيد عن 40 ألف دج علما أن معدلات الرواتب تتراوح ما بين 35 و43 ألف دينار جزائري.

إلغاء أزيد من بطاقة مجانية إستفاد منها أقارب وأصدقاء العمال

ألغى المدير الحالي للمؤسسة الوطنية للنقل الحضري وشبه الحضري بعنابة أزيد من 300 بطاقة مجانية كان قد استفاد منها أقارب وأصدقاء عمال المؤسسة في عز الأزمة المالية إلى جانب كشف عدة تجاوزات تتضمن توزيع بطاقات موقعة من طرف نقابيين ومسؤولين بالمؤسسة مما يتنافى مع القوانين، حيث يقوم المستفيدون بملء المعلومات الخاصة بهم قبل التمكن من الحصول على استعمال حافلات الشركة مجانا علما أن المخول الأول والوحيد لمنح وتوقيع البطاقات هو المدير العام فقط.

مئة مليون ميزانية عام واحد


كشفت التقارير التي إطلعت آخر ساعة على نسخة منها أن مصاريف المدة ما بين 2014 و2015 زادت عن مئة مليون سنتيم ما بين مصاريف الأوامر بالمهمة والاقتناء العشوائي لقطع الغيار دون دراسة مسبقة أو الإطلاع على القطع الأقل سعرا بالأسواق والتوجه لنقاط بيع واحدة ومحددة مسبقا في عز الأزمة التي شهدتها المؤسسة علما أن ذات التقارير حملت علامات استفهام للمحافظ المالي خاصة وأن ميزانية عام واحد لم تسجل منذ انطلاق المؤسسة سنة 2004 حتى 2015. للإشارة فإن ميزانية 2016 لم تتجاوز 16 مليون ف/يما أن ميزانيات الأعوام السابقة لم تتعد العشرة أو العشرين مليون كأقصى حد.

صورة اليوم

نهش

يهجم على الكاتب ونصه بمنجل صدئ ولا يتوقف إلا بعد أن يجري دم، دون أن يدري أدم الكاتب أم دم نصه جرى.
يحدث هذا الآن في زمن النشر السهل وزمن التجاسر، حيث يستطيع مشتغل في الصحافة بأجر غير معلوم  أن يطلق أحكاما قاسية على رواية لم يقرأها وعلى كاتبها وقد يكفره أو يخونه، ويجيز القائمون على أمر الفتى نشر فتواه بحثا عن إثارة يقتضيها فن التسويق القائم على مزج  مدروس بين الجنس والدين، وضع يدفع الباحثين عن ترسيخ القدم إلى تصيّد «فرائس» لنهشها علنا بعد تشمّم عبارات تسيء إلى مقدسات الناهش.
ولن يحتاج إلى المقاييس الجمالية المتعارف عليها في تقاليد الأدب والنقد، يكفيه منجله والجمل الجاهزة عن المساس بكذا والدعوة إلى كذا وكذا، لإقامة المأدبة.
قد يكون الناهش مدفوعا بقوانين الفيزياء غير العادلة التي تجبر الفراغ على إيجاد كتل يشغل بها نفسه، لكنه يحتاج إلى دفع بالشدة نفسها في الاتجاه المعاكس، لأن استفحال هذا النوع من المحاكمات للأدب قد ينتهي إلى المطالبة بتشريعات تحاسب الكتاب على نزوات أبطالهم كما حدث مع أحمد ناجي في مصر، أو الاستهداف المباشر لمبدعين يقاومون بشاعة الواقع بإنتاج الجمال، و تنفير الناس من الأدب في مجتمع يستهلك الأحكام الواردة ويتبناها دون مراجعة أو تمحيص خصوصا ما تعلق بالطابوهات التي تتوسع قائمتها سنة بعد أخرى في “أخلقة” كاذبة لم تحل دون ارتكاب أبشع الجرائم و أغربها.
في البلاد السعيدة، التي لا زال الناس فيها يقرأون الكتب، عادة ما تكون الصحافة دليل القارئ إلى الكتاب الجيد، إذ تتحول الصفحات الثقافية والصحافة الثقافية و بلاتوهات التلفزيونات إلى ورشات مفتوحة تقدم الأعمال الجديدة وتحاور أصحابها و”تحرّض” على القراءة التي تبني الذائقة الجمالية للمجتمع، بل إنها تصنع نجومية الكتاب الذين يكتسبون سلطة معنوية ويعيشون من عائدات كتبهم.
يختلف الأمر عندنا، حيث يناصب قطاع واسع من الإعلام الكتاب العداء ويمنح الكلمة للمطرودين من المدارس، من شيوخ الجن و الفتوى كذاك الشيخ الذي يعقد مقارنة بديعة بين الكبش الأملح الأقرن  والمليحة في الخمار الأسود ويعلّم مشاهديه الكرام بأنهما مليحان لأنهما مشتقان من الملح، إلى ساسة يكرّرون نفس الكلام منذ ألف سنة، إلى لاعبين يتقاضون الملايير رغم أنهم لا يحسنون مراقبة الكرة...
سليم بوفنداسة

Mostaganem
Une production de plus d’un million qx
de pomme de terre d’arrière saison prévue
Plus d’un (1) million de quintaux de pomme de terre d’arrière saison est prévue dans la wilaya de Mostaganem lors de la saison agricole 2016-2017, soit une hausse de 15 pour cent par rapport à la saison écoulée, a-t-on appris auprès de la direction des services agricoles. Le lancement de la récolte de ce tubercule sur une superficie de 3.200 hectares est prévu à la mi du mois novembre prochain, notamment au niveau des communes de Sirat, Bouguirat, Hassi Mameche, Ain Nouissy et Ain Tédelès. Un rendement variant entre 230 et 250 quintaux à l’hectare est attendu. A noter que cette récolte utilise des semences locales. Pour rappel, une production de 81.414 qx de semences de pomme de terre a été réalisée sur une superficie de 439 ha lors de la saison écoulée, selon la DSA.
Des instructions ont été données aux subdivisons agricoles pour accompagner des agriculteurs et intensifier les opérations de vulgarisation et de suivi afin de maitriser le processus technique qui portent sur l’utilisation des techniques modernes, d’engrais subventionnés et l’usage rationnel de l’irrigation à pivot et de goutte à goutte. Une production de plus de 907.000 qx de pomme de terre d’arrière saison a été réalisée dans la wilaya la saison écoulée sur une superficie de 3.630 ha et un rendement de 250 qx/ha, a-t-on rappelé. Par ailleurs, une production de 2,6 millions qx de pomme de terre de saison a été réalisée la saison écoulée sur une superficie de 8.860 ha.
Tlemcen
Formation professionnels

Quatre nouvelles spécialités pour la rentrée prochaine
Le secteur de la formation et de l’enseignement profession
nels sera renforcé, à la rentrée de la session de septembre
dans la wilaya de Tlemcen, par quatre nouvelles spécialités adaptées aux besoins locaux et répondant aux attentes des jeunes, a-t-on appris dimanche auprès de la direction. Ces nouvelles spécialités offrent des formations de technicien supérieur
TS en réparation automobile au niveau du centre de formation professionnelle et d’apprentissage (CFPA) de Remchi, de technicien en mécanique au CFPA de Sidi Said (Tlemcen) et deux autres d’apprentissage en électronique industrielle et travaux publics, selon le chef de service de formation à la direction du secteur, Djamel Bouriche. Après avoir affirmé que ces nouvelles spécialités sont prometteuses répondant aux aspirations des jeunes, le même responsable a rappelé que le secteur a été renforcé lors de la rentrée de février dernier de spécialités en architecture intérieure, techniques d’utilisation du fraiseur et d’informatique (base de données), de technicien supérieur en froid et climatisation et mécanique, en plus de la qualification professionnelle (CAP) en montage et maintenance de machines de froid.
La direction du secteur a prolongé la durée des inscriptions jusqu’à jeudi prochain pour permettre à un plus grand nombre de jeunes de rejoindre les établissements de formation. Quatre caravanes d’information de proximité sillonnent les communes de la wilaya pour se rapprocher des jeunes et les informer des opportunités offertes au niveau des 23 CFPA, 3 instituts nationaux de formation et une annexe.
Pour rappel, le secteur a réceptionné l’année dernière un nouveau centre à la nouvelle ZHUN de Boudjlida (Tlemcen) et 10 espaces de recherche dotés de bibliothèques, de salles internet au niveau des CFPA de Remchi, Ouled Mimoun (filles), Hennaya, Tlemcen 1 (Sidi Said), Chetouane, Maghnia, Sebdou, Ghazaouet et Nedroma, ainsi que des des salles de sports.
Les travaux de sa restauration affichent un taux appréciable
La Grande Poste d’Oran sera rouverte début mars 2017
La recette principale d’Algérie Poste, appelée la Grande Poste, sera rouverte au public début mars 2017, a appris l’APS du directeur d’Algérie Poste de la wilaya d’Oran.
Les travaux de réhabilitation de la Grande Poste, construite en 1903
place du Maghreb au centre-ville d’Oran, confiés à l’entreprise algéro-italienne «REFIT», ont redémarré le 17 mars 2016, a indiqué Bensmira Belkacem.
Il a estimé que la réception de cet édifice permettra d’atténuer considérablement la pression exercée sur les autres bureaux de poste du centre-ville, depuis la fermeture de la recette principale, précisant que «REFIT» est une entreprise spécialisée dans les travaux de restauration et de réhabilitation de monuments historiques et de vieux bâtis. Son expertise est d’un «apport considérable» pour la préservation de ce monument historique et joyau architectural d’Oran, estime-t-on. Le même responsable a aussi indiqué que les procédures contractuelles ont été entamées avec cette entreprise suite à la résiliation, en 2015, du contrat liant la DG d’Algérie Poste à l’ancienne entreprise chargée de ces travaux et ce, pour non-respect des délais de livraison du projet, qui enregistrait à l’époque un taux d’avancement jugé très bas.
En outre, il a été convenu avec la nouvelle entreprise d’accélérer le
rythme des travaux, notamment au niveau de la grande salle de cet édifice, pour livrer la Grande Poste dans les meilleurs délais, ceux-ci étant fixés à 18 mois.
La décision de fermeture de la Grande Poste d’Oran, qui se trouvait alors dans un état de délabrement avancé, avait été prise en novembre 2011.
Implantée sur le boulevard Mohamed Khemisti, au centre-ville d’Oran, sur une superficie de 765 mètres carrés, la Grande Poste regroupe une recette principale, plusieurs services et une vingtaine de guichets qui accueillaient quotidiennement des milliers d’usagers.
Depuis le début des travaux de restauration, en 2012, les agences postales Saïm Mohamed (ex-St-Charles), El Moudjahid (Miramar) et Houha (bd Mascara), entre autres, subissent une grande pression.
La Grande Poste d’Oran avait connu un évènement important dans l’histoire contemporaine du pays. Cette bâtisse fut le théâtre d’une attaque historique le 5 avril 1949, entreprise par des militants de l’Organisation Spéciale (OS), bras armé du PPA-MTLD, dont Ahmed Benbella, Hocine Aït Ahmed, Hamou Boutlélis, Belhadj Bouchaib (Si Ahmed) et Mohamed Khider, grâce à la contribution d’un employé de la poste, Si Djelloul Nemiche dit Si Bakhti.
Le but de cette opération a été la prise d’un butin permettant l’acquisition d’armes, dans la perspective du déclenchement de la glorieuse Révolution du 1er Novembre 1954.
La place du Maghreb où se trouve la Grande Poste fait également l’objet d’une opération de réhabilitation après la démolition récente de quatre kiosques qui l’occupaient. Une fois cette place et la Grande Poste remises à neuf, ce lieu rayonnera de nouveau au centre-ville d’Oran qui connaît déjà une grande opération de réhabilitation de l’ancien bâti.

Alimentation en eau potable à hai Chahid Mahmoud
Satisfaction des abonnés après l’intervention des services de la SEOR
Enfin, les abonnés de la société de l’eau et de l’assainissement d’Oran (SEOR), de haï chahid Mahmoud, commune de Hassi Bounif, peuvent désormais prendre une douche pendant le jour, une aubaine qu’ils ont perdue depuis près d’une année. En effet, dans cette importante agglomération, la pression d’eau dans les robinets avait diminué considérablement depuis prés d’une année au point où les abonnés ne pouvaient plus prendre de douche chaude avant 23 heures et plus, du fait que les chauffe-bains ne pouvaient pas fonctionner avec un faible débit.
Après s’être débarrassés des citernes sur les terrasses depuis plus de trois ans, certains abonnés les ont réinstallées. La cause de ce faible débit n’est autre que le piratage du réseau d’eau potable au niveau des constructions illicites situées dans la partie basse de l’agglomération qui ont pris une ampleur alarmante depuis 2012.
La semaine dernière, les services de la SEOR sont intervenus sur le réseau pour changer des vannes et renforcer l’alimentation en eau vers les abonnés, avons-nous appris, c’est ce qui a bien sûr satisfait les abonnés. «Les occupants des constructions illicites procèdent au piratage des réseaux de l’AEP et du courant électrique, ce qui pénalise lourdement les abonnés et en même temps les deux sociétés
(SEOR et SDO). Les autorités compétentes doivent en principe trouver une solution à cet épineux problème, car rien ne garantit que le réseau de l’AEP ne soit pas piraté une nouvelle fois», explique un abonné.
A.Bekhaitia

Réalisée à coups de millions de dinars, la gare routière
de l’Usto est livrée au vandalisme
Un gaspillage de deniers publics scandaleux
Des toilettes et des abribus vandalisés, des plateban des envahies par les herbes folles et des ordures à la place des plantes d’ornement, des portes et des fenêtres du poste de garde volées, telle est la situation scandaleuse de ce qui devait être une gare routière au niveau du quartier Usto, relevant de la commune de Bir El Djir, avant d’être utilisé comme centre d’examen de permis de conduire.
En effet, la situation d’abandon dans laquelle se trouve la structure qui a été réalisée pour servir de gare routière avant d’être utilisée comme centre d’examen de permis de conduire est révoltante. Il suffit aux passants de jeter un coup d’œil à travers les grilles de protection érigées sur le mur de clôture, pour constater ce que le laisser-aller et le vandalisme ont fait de cette structure réalisée à coups de millions de dinars. A l’entrée, le poste de garde n’est qu’une carcasse dégarnie de sa porte et de ses fenêtres, qui ont tout simplement été volées, la plaque commémorative en marbre a connu, elle aussi, le même sort.
Quant aux luxueux abribus équipés de tableaux pour la publicité, ils sont complètement saccagés, alors que les portes en bois des toilettes, ainsi que leurs cadres ont été arrachés, les lave-mains, et la robinetterie ont disparu. Les platebandes, ainsi que les trottoirs sont envahies par les herbes folles et parsemés de détritus. Pourquoi a-t-on construit cette structure, pourquoi verse-t-on dans le gaspillage de deniers publics sans être inquiété et sans rendre des comptes, n’est ce pas un crime ?, s’interrogent des riverains qui ajoutent: «le cas de cette structure n’est pas unique en son genre, on nous parle de crise économique et de mesures d’austérité, alors que le gaspillage de deniers public est partout.
Est-ce ainsi qu’on peut sensibiliser les citoyens à faire preuve de compréhension ?, s’indignent ces personnes qui se demandent si les responsables concernés admettent la lamentable situation dans laquelle se trouve cette structure, si celle-ci leur appartenait personnellement, avant d’évoquer le cas du terrain se trouvant à côté de cette structure et dont la superficie avoisine les trois hectares était un marché clandestin de fruits et légumes, un gagne-pain d’au moins trois cent pères de familles, il était d’une grande utilité pour les habitants de la cité et des habitants de haï Chahid Mahmoud et de Sid El Bachir, du fait que les moyens de transport desservant ces deux localités stationnaient là, au lieu de l’organiser et d’en tirer profit, les commerçants ont tout simplement été chassés de ce lieu, cela fait au moins sept ans, et depuis, il sert pour le stationnement des dizaines de semi-remorques et même comme atelier de réparation à ciel ouvert. Pourquoi, l’a-t-on clôturé dernièrement, n’était-ce pas pour interdire l’accès à ces engins ?, se demandent nos interlocuteurs.
A.Bekhaitia







نهش

يهجم على الكاتب ونصه بمنجل صدئ ولا يتوقف إلا بعد أن يجري دم، دون أن يدري أدم الكاتب أم دم نصه جرى.
يحدث هذا الآن في زمن النشر السهل وزمن التجاسر، حيث يستطيع مشتغل في الصحافة بأجر غير معلوم  أن يطلق أحكاما قاسية على رواية لم يقرأها وعلى كاتبها وقد يكفره أو يخونه، ويجيز القائمون على أمر الفتى نشر فتواه بحثا عن إثارة يقتضيها فن التسويق القائم على مزج  مدروس بين الجنس والدين، وضع يدفع الباحثين عن ترسيخ القدم إلى تصيّد «فرائس» لنهشها علنا بعد تشمّم عبارات تسيء إلى مقدسات الناهش.
ولن يحتاج إلى المقاييس الجمالية المتعارف عليها في تقاليد الأدب والنقد، يكفيه منجله والجمل الجاهزة عن المساس بكذا والدعوة إلى كذا وكذا، لإقامة المأدبة.
قد يكون الناهش مدفوعا بقوانين الفيزياء غير العادلة التي تجبر الفراغ على إيجاد كتل يشغل بها نفسه، لكنه يحتاج إلى دفع بالشدة نفسها في الاتجاه المعاكس، لأن استفحال هذا النوع من المحاكمات للأدب قد ينتهي إلى المطالبة بتشريعات تحاسب الكتاب على نزوات أبطالهم كما حدث مع أحمد ناجي في مصر، أو الاستهداف المباشر لمبدعين يقاومون بشاعة الواقع بإنتاج الجمال، و تنفير الناس من الأدب في مجتمع يستهلك الأحكام الواردة ويتبناها دون مراجعة أو تمحيص خصوصا ما تعلق بالطابوهات التي تتوسع قائمتها سنة بعد أخرى في “أخلقة” كاذبة لم تحل دون ارتكاب أبشع الجرائم و أغربها.
في البلاد السعيدة، التي لا زال الناس فيها يقرأون الكتب، عادة ما تكون الصحافة دليل القارئ إلى الكتاب الجيد، إذ تتحول الصفحات الثقافية والصحافة الثقافية و بلاتوهات التلفزيونات إلى ورشات مفتوحة تقدم الأعمال الجديدة وتحاور أصحابها و”تحرّض” على القراءة التي تبني الذائقة الجمالية للمجتمع، بل إنها تصنع نجومية الكتاب الذين يكتسبون سلطة معنوية ويعيشون من عائدات كتبهم.
يختلف الأمر عندنا، حيث يناصب قطاع واسع من الإعلام الكتاب العداء ويمنح الكلمة للمطرودين من المدارس، من شيوخ الجن و الفتوى كذاك الشيخ الذي يعقد مقارنة بديعة بين الكبش الأملح الأقرن  والمليحة في الخمار الأسود ويعلّم مشاهديه الكرام بأنهما مليحان لأنهما مشتقان من الملح، إلى ساسة يكرّرون نفس الكلام منذ ألف سنة، إلى لاعبين يتقاضون الملايير رغم أنهم لا يحسنون مراقبة الكرة...
سليم بوفنداسة

بن غبريط تطلب "النجدة"

س. س
الاثنين 19 سبتمبر 2016 190 0
لا يزال الخطأ الفادح في كتاب الجغرافيا يصنع الحدث، حيث عبّر الشارع الجزائري وأولياء التلاميذ عن غضبهم مما وصفوه بـ"اللامبالاة"، وهو الأمر الذي جعل وزيرة التربية، نورية بن غبريط، تستنجد بالنقابات وجمعيات أولياء التلاميذ لامتصاص غضب الشعب، حيث دعت كل الهيئات المعنية لاجتماع مستعجل بمقر الوزارة لاتخاذ الحلول العاجلة لمعالجة الوضع قبل تفاقمه.

قالت أن ما ينشر ليس مرغوبا به في سياستها

إدارة ”الفايسبوك” تحذر جمعية العلماء المسلمين بسبب إسرائيل

حذرت إدارة الفايسبوك، جمعية العلماء المسلمين الجزائريين، من المضامين التي تنشرها على صفحتها على موقع التواصل الاجتماعي الأكثر استخداما من طرف الجمهور الجزائري فيما يتعلق بإسرائيل وفلسطين.
وقالت الجمعية التي يرأسها عبد الرزاق قسوم، على صفحتها إنها تلقت تحذيرات من القائمين على فيسبوك من أن ”ما ينشر ليس مرغوبا به في سياستها”، وأكدت جمعية العلماء المسلمين الجزائريين أن نشرها عبارة ”إنها فلسطين وليست إسرائيل” هو ما جعل إدارة فيسبوك تحذرها.
ووفق الصفحة فإن الأمر يتعلق بالجدل الدائر حاليا حول وضع اسم اسرائيل بدلا من فلسطين على الخارطة في كتاب جديد لمادة الجغرافيا بالصف الأول متوسط.
ووجهت الجمعية عبر صفحتها نداء إلى من وصفتهم بالأحرار في الجزائر وجميع متابعيها تقاسم المنشور والنقر على زر الإعجاب والتعليق عليه حتى لا يتم غلق الصفحة.
وقد تصدرت جمعية العلماء المسلمين الجزائريين -التي تأسست في ثلاثينيات القرن الماضي من طرف الشيخ الإمام عبد الحميد بن باديس- حملة الانتقادات ضد الجيل الثاني من إصلاحات المنظومة التربوية بالجزائر، حيث ترى أن هذه الإصلاحات تستهدف الهوية الحضارية للشعب الجزائري وتسعى إلى فرنسة وتغريب المدرسة.
غير أن الخطأ الجديد الذي ورد في كتاب الجغرافيا للسنة الأولى متوسط  كان القطرة التي أفاضت الكأس، حيث وصف رئيسها قسوم ذلك بالتطبيع البيداغوجي والعلمي مع الكيان الصهيوني.
وكما كان للخطأ المطبعي ردود فعل غاضبة، خلف أيضا تقاذفا للمسؤولية حول من يتحمله، فبينما قالت وزارة التربية إن الناشر هو المسؤول عن وضع خارطة غير تلك التي سلمت له ضمن الكتاب الجديد، ردت إدارة المؤسسة الوطنية للفنون المطبعية باعتبارها من تولت الطبع بأنها لا تملك صلاحية تغيير المضمون، وأنها راجعت وزارة التربية وسلمتها النسخة التجريبية من كتاب الجغرافيا قبل الحصول على الموافقة النهائية لطبع عشرات الآلاف من الكتاب.
س.بوطالب

صحفي النصر سابقا و قناة الحرة الأمريكية حاليا رابح فيلالي


الهويـــة ليست عائقـــا أمـــام نجـــاح الفرد العربي في أمريكـــا
يؤكد مراسل قناة الحرة الأمريكية بالعاصمة واشنطن حاليا و ابن جريدة النصر سابقا رابح فيلالي، بأن الصحفي الجزائري يملك مقومات النجاح في الخارج لأنه مكافح بالفطرة، خصوصا وأن هويته لا تشكل عائقا في المجتمعات التي لا تعترف سوى بالكفاءة مشيرا في هذا الحوار إلى أن الانجليزية تعدت كونها مجرد لغة و أصبحت ضرورة خصوصا في ظل هيمنة وسائط الاتصال الحديثة ما يضع الإعلام الجزائري أمام تحدي التكيف من أجل الاستمرار.
حاورته : نور الهدى طابي
 النصر: من الجزائر إلى واشنطن كيف بدأت رحلة الإعلامي رابح فيلالي؟
ـ رابح فيلالي: البداية كانت مع صحيفة المساء بعنابة و التي تعاملت معها لفترة كمراسل ثم حظيت بعقد عمل مع جريدة العناب و من ثم النهار  التي  تعد جزءا من النصر، وبعدها  التحقت بالنصر  أين عملت لمدة في القسم السياسي، ثم تركت النصر و انتقلت للتلفزيون الجزائري، تابعت الرحلة عبر محطات عربية اكتشفت خلالها بأن اللغة الانجليزية تعد حاجزا حقيقيا أمام التقدم، و بأن النجاح يتطلب إتقانها وهو ما صعب مشواري خصوصا وأنني كنت أعاني من ضعف رهيب فيها خلال تلك الفترة، لكنني تجاوزت المشكل بالمثابرة و واصلت السعي من أجل النجاح، إلى أن التحقت بقناة الحرة الأمريكية التي أعمل اليوم كمراسل لها من العاصمة واشنطن.
في الحقيقة الآن أوثق لمشواري الصحفي كما يلي مرحلة ما قبل واشنطن و مرحلة ما بعد واشنطن، فهذه المدينة قد سكنتني صقلت الجانب الإنساني في شخصيتي، وأضافت لي الكثير على الصعيد المهني.. فواشنطن هي أكبر عاصمة في العالم هي مركز القرار و الخبر العالمي و تغطيتها ليست بالأمر السهل لكنها كتجربة ممتعة.
القصة الإنسانية أصبحت أكثر طلبا من الخبر في الإعلام العالمي
ـ محطة بارزة تحتفظ بها ذاكرتك عن تجربتك مع النصر، وكيف كان الانتقال من الإعلام المكتوب إلى التلفزيون؟
ـ  النصر بالنسبة لي محطة خاصة لها مكانة على الصعيد الشخصي و العاطفي و المهني، فقد كانت تجربة دفعت بي إلى حضن هذه المهنة بقوة، كما أن العمل فيها حدد جانبا من مستقبلي لأن فكرة مراسل حرب كانت قد ولدت بين صفحاتها، كان ذلك خلال أحداث «قمار» بواد سوف، كانت تلك الأحداث هي أول مواجهة حقيقية عسكرية بين الجماعات المسلحة و الجيش الجزائري، نهاية الثمانينات و بداية التسعينات، وقد انتقلت لتغطيتها لأيام معدودة كما كان مقررا لكن الأمر طال و مكثت هناك لمدة شهر كامل، وبعد عودتي مباشرة أظن أنني عدت و أنا أعي جيدا ما أريد أن أكونه أي مراسل حرب.
بعدها أصبح اهتمامي أكبر بالجانب الاجتماعي و الإنساني للقضايا، و قد تعمقت في العمل في هذا المجال من خلال تغطيتي لمناطق النزاع بعد انتقالي إلى مؤسسات إعلامية أخرى، و اليوم وبحكم تجربتي يمكنني القول بأن التركيز أصبح منصبا أكثر على القصة الإنسانية من الخبر، القصة هي التي تصنع الصدمة و تتصدر العناوين الأولى.
أما عن الانتقال من الصحافة إلى الإعلام السمعي البصري أو التلفزيون فيمكن القول بأن الأمر يتعلق بانتقالي إلى الخارج بداية في القنوات العربية و من ثم العالمية، وهو نجاح ما كان ليتحقق لولا تكويني في مدرسة الصحافة المكتوبة، لأن المجال السمعي البصري لا يكون هو فقط من يفجر الطاقات و يساعد على على بروزها، أما بوادر التميز و النجاح فتصنعها الكتابة.
مت في أفغانستان و عدت إلى الحياة في واشنطن
ـ  كمراسل حرب هل سبق لك و أن خضت مواجهة مباشرة مع الموت؟
ـ مرارا ..كانت مواجهة دائمة و مفتوحة في خمسة حروب في السودان و الشيشان و الصومال و أفغانستان و العراق، و بالفعل حدث سنة 2006 في أفغانستان، أن أصبت إصابة مميتة و نجوت بأعجوبة فمكثت سنة كاملة بالمستشفى من بينها 6أشهر في العناية المركزة، كانت تجربة جد صعبة من الناحية الجسدية و النفسية و المالية فلولا عقد التأمين على الحياة الذي وقعته في إطار عملي بالحرة كمراسل حرب لما استطعت تغطية كافة تكاليف العلاج.
بعد خروجي من المشفى احتجت لقرابة السنة من أجل استرجاع نشاطي كان الأمر صعبا لكنه وضعني في موقف إنساني لا ينسى فقد تبرع زملائي في القناة جميعهم بإجازاتهم السنوية لصالحي مؤكدين استعدادهم لتغطية غيابي إلى غاية التعافي،  كان موقفا لا ينسى ساعدني على المضي قدما، وعلى العودة للحياة، اليوم ينبض قلبي بكل تلك الذكريات و التجارب وأنا أتأمل الحياة في واشنطن بإنسانية سكانها و تحضرهم و فهمهم الصحيح للحقوق و الواجبات.
ـ لماذا يتألق الصحفي الجزائري في الخارج عكس الداخل هل هي صدفة أم للأمر علاقة بالمدرسة الإعلامية؟
ـ سؤال أسمعه دائما، و الجواب بسيط الجزائري بطبعه إنسان مكافح و مثابر بطبعه يميل إلى تقديم أقصى ما لديه و لا يقبل بغير  التميز و البروز، الصحفيون الجزائريون الذين عملوا بساحة الشهداء خلال وجودهم في الجزائر هم نفسهم الذين برزوا في الإعلام العربي، ما اختلف هو جزئية بسيطة تتمثل في الظروف، هناك إعلاميون وجدوا ظروفا اجتماعية و اقتصادية مناسبة في الخارج سمحت لهم بالعطاء أكثر وهذا كل ما في الأمر، أي أن الفضاء المهني أصبح أنقى و أكثر راحة.
وسائط التواصل الاجتماعي أنهت احتكار الدول للمعلومة
ـ  بعد الانفتاح السمعي البصري الإعلام الجزائري مقارنة بالعربي و العالمي هل هو تنافسي أم أنه لم يبلغ درجة النضج بعد؟
ـ في الحقيقة لست متابعا جيدا للإعلام الجزائري و السبب هو انشغالي الدائم بالعمل، الحياة في الخارج سريعة و الوقت ضيق، مع ذلك يمكنني القول أن الإعلام الجزائري حاله كحال الإعلام العالمي يواجه تحديا حقيقيا من أجل البقاء في ظل الانتشار الواسع لوسائط التواصل الاجتماعي، العالم بعد خمسين سنة سيؤرخ له من خلال مرحلة ما قبل فيسبوك و ما بعده، اليوم هذه الوسائط أصبحت تتحكم في الحياة وحتى في الممارسة السياسية فقد قلبت المفاهيم، و كسرت تحكم سلطات الدول في المعلومة.
صحيح أن الحديث عن زوال الصحافة الورقية كان محورا للنقاش بعد اختراع الراديو و من ثم التلفزيون ومع ذلك استمرت إلى يومنا، لكن الوضع اختلف الآن فثورة الوسائط حاليا ليست سوى البداية و لا ندري كيف سيكون وجه العالم بعد سنوات قادمة.
تويتر أصبح مصدرا رئيسيا للخبر في العالم
 تقصد أن الصحافة في العالم ككل تواجه خطر الزوال؟
ـ بالطبع الأنماط التقليدية تواجه اليوم تحدي الاستمرارية، وسائط التواصل الاجتماعي قلبت الموازيين و أصبح النقل المباشر متاحا للجميع و لا يتطلب تراخيص مسبقة حتى من بعض الدول في حالات الحروب و محطات أخرى، اليوم لم نعد بحاجة الى وكالات الأنباء من أجل تأكيد المعلومة لأننا نحصل عليها مباشرة من تويتر، وهذا الموقع بالمناسبة أصبح المصدر الأول للأخبار في العام لأنه ينشر التصريحات على لسان أصحابها مباشرة، وجرائد كبرى كالواشنطن بوست و نيويورك تايمز، بدأت فعليا في البحث عن سبل للتكييف لخوض معركة رابحة مع هذه الوسائط و استغلالها في العمل، لذلك فالكل اليوم مطالبون بالتكيف و التطور بما يتماشى مع معطيات الواقع لأن الصحافة مهنة متحركة شكلا و مضموننا.
أمريكا جميلة من الداخل
ـ كعربي في أمريكا هل شكّلت هويتك عائقا أمام التقدم؟
ـ أبدا ربما اللغة أعاقتني في بداياتي قبل أن أتقتها، فالانجليزية كلغة ليست كما نعتقدها أي إضافة نوعية لسيرنا الذاتية، الانجليزية اليوم ضرورة مطلقة.
 كفرد عربي لم أواجه أي تمييز أو تصنيف، أمريكا بلد متحضر وهي نموذج عن المجتمع الغربي الذي يقبلك كما أنت يصنفك ككفاءة و ليس كعرق أو جنس أو غير ذلك، الحياة في هذه المجتمعات سريعة و متجددة على مدار الساعة و لا مكان لمثل هكذا تفاصيل، الكفاءة هي معيار الحكم الوحيد بدون تصنيفات جزئية، أمريكا بلد جميل من الداخل عكس ما نتصوره من الخارج أو كما يقدمه لنا الفكر النمطي و القوالب الجاهزة، هذا البلد مشبع بالقيم الإنسانية ، حسن الاستقبال و مساعدة الغريب،  المنظومة الأخلاقية هناك قوية و تشكل نمط حياة بالكامل، على الصعيد الشخصي حياتي هناك أحيت بداخلي الطفل القروي البسيط الذي كنته سابقا « حتى أن والدتي البسيطة كانت تقول لي هذا البلد يا ابني كالآخرة لا أحد يظلم أحد و لا أحد يأخذ أكثر من حقه».
ـ هل التوثيق و الكتابة مسؤولية بالنسبة للمثقف أم هذه مبادرة شخصية ولماذا يطغى الأنا على نصوصك؟
ـ بالنسبة لي علاقتي مع الكتابة أو الرواية بدأت قبل أن أغادر الجزائر، هي ليست نتاج تجربتي الصحفية بل هي تجربة موازية،  فالنسبة لي الرواية هي الفن الذي يشمل كل الفنون الأخرى، اليوم أكتب مجموعة من القصص التي أستعد لجمعها في كتاب ونشرها على موقع قناة الحرة، عنوانها « ما لم تقله الكاميرا»، وهي عبارة عن عصارة تجاربي في تغطية الحروب جوانب لم انقلها كمراسل لكنني احتفظت بها كإنسان، يدفعني التفكير فيه إلى الشعور بأنني محظوظ لأنني عشتها.
أما الكتابة كمسؤولية بالنسبة للمثقف فلا أظن ذلك، بل هي مبادرة شخصية يذهب إليها الفرد عندما يحس بنضج بعد التجربة، و التجربة الشخصية تحديدا هي ما تحرك الأنا في كتاباتي، وهو أمر تعلمته من الغرب فالإنسان الغربي يكرس الذات و يحترم تجربته يقدم نفسه للآخرين كمنجز بينما يقدم العربي كل شيء للآخرين إلا نفسه.

ليست هناك تعليقات: