موقع شخصي للمثقف الجز ائري المهمش نورالدين بو كعباش
يتضمن مقالات و حوارات وصور رسائلية
كما يشمل موضوعات من الصحافة الجز ائرية والعالمية
Site personnel de l'intellectuel algérien marginalisé Noureddine Bou Kaabache
Comprend des articles, des dialogues et des images
Il comprend également des sujets de la presse algérienne et internationale
الاثنين، سبتمبر 22
الاخبار العاجلة لخروج وزيرة الثقافة والسفير الصيني من نزل مهري بوسط مدينة قسنطينة الى مقر ديوان الوالي حيث الصحافيين في انتظار حافلة النقل العمومي لتغطية الزيارات الاستعراضية لاصدقاء السعيد بوتفليقة يدكر ان مزبلة سوق بومزو نشرت روائحها لاستقبال وزيرة الثقافة والسفير الصيني في اطار التبادل الثقافي بين مزابل اسواق قسنطينة الشعبيةومزابل اسواق الصين التجارية في اطار تظاهرة قسنطينة مزبلة العالم العربيثقافيا وسياسيا 2015والاسباب مجهولة
اخر خبر الاخبار العاجلة لخروج وزيرة الثقافة والسفير الصيني من نزل مهري بوسط مدينة قسنطينة الى مقر ديوان الوالي حيث الصحافيين في انتظار حافلة النقل العمومي لتغطية الزيارات الاستعراضية لاصدقاء السعيد بوتفليقة يدكر ان مزبلة سوق بومزو نشرت روائحها لاستقبال وزيرة الثقافة والسفير الصيني في اطار التبادل الثقافي بين مزابل اسواق قسنطينة الشعبيةومزابل اسواق الصين التجارية في اطار تظاهرة قسنطينة مزبلة العالم العربيثقافيا وسياسيا 2015والاسباب مجهولة
اخر خبر الاخبار العاجلة لاحتجاج المديعة حليمة على الصحافيتان سهام سياح وسهام فصيح بسبب رفضهن تقديم تحية الصباح للمديعة حليمةاثناء تقديمها برنامج صباح الخير قسنطينة من زجاج استوديو محطة قسنطينة والاسباب مجهولة اخر خبر الاخبار العاجلة لانسحاب الصحافية الاداعية امينة تباني من اداعة قسنطينة تقديما وانتاجا واخبارا يدكر ان الصحافية امينة قدمت موجز الثامنة والتاسعة لتنسحب فجاة فاسحة المجال للصحافية مني العشي للعلم فان الصحافية امينة تباني من عاشقات صوت المديعة نادية شوف فهل رحيل نادية شوف عجل باحتجاج امينة تباني ادااعيا يدكر ان مستمعة قدمت تحياتها للصحافية امينة في حصة سين جيم بصوت شاهيناز كما ان المديعة فلة اعلنت غن حضور ضيوف حصة اضاءات في غياب الصحافية امينة لنكتشف ان اداعة قسنطينة عاجزة عن الاعتدار للمستمعين لغياب الصحافية امينة يدكر ان المديعة سلمي تقدم حصص اداعة قسنطينة حزينة وان المديعةوسام اعلنت احتجاجها في حصة للتساية لتجد نفسها خارج اسوار ميكروفون اداعةو قسنطينة والاسباب مجهولة اخر خبر الاخبار العاجلة لتعيين مدير قناة فضائية الاجواء كرئيس لهيئة الضبظ للسمعي البصري ويدكر ان ابن وهران ميلود شرفي ارغم على قبول المنصب خوفا من انهاء مهامه الاجتماعية علما ان ميلود شرفي من اصدقاء اويحي والاسباب مجهولة اخر خبر الاخبار العاجلة لقيام وزير الاتصال قرين باخر زيارة وزارية لقسنطينة قبل اقالته من طرف بوتفليقة يدكر ان قرين من اصدقاء سعيداني وان الرئس بوتفليقة يحضر يحضر لاطاحة باصدقاء اخيه السعيد مستقبلا والاسباب مجهولة اخر خبر الاخبار العاجلة لخروج وزيرة الثقافة والسفير الصيني من نزل مهري بوسط مدينة قسنطينة الى مقر ديوان الوالي حيث الصحافيين في انتظار حافلة النقل العمومي لتغطية الزيارات الاستعراضية لاصدقاء السعيد بوتفليقة يدكر ان مزبلة سوق بومزو نشرت روائحها لاستقبال وزيرة الثقافة والسفير الصيني في اطار التبادل الثقافي بين مزابل اسواق قسنطينة الشعبيةومزابل اسواق الصين التجارية في اطار تظاهرة قسنطينة مزبلة العالم العربيثقافيا وسياسيا 2015والاسباب مجهولة اخر خبر الاخبار العاجلة لطرد المديعة نادية شوف من اداعة قسنطينة بطريقة تعسفية من طرف ابن جيجل بن حمودةبعد رفضها الرحيل من اداعة قسنطينة يدكر ان نادية شوف نجحت في توظيف اصدقاء عائلة شوف في اداعة قسنطينة لكنها فشلت في البقاء باداعة قسنطينة بسبب القرارات الفجائية لمدراء الاداعات الجزائرية والقاضية بخروج شيوخ اداعة قسنطينة بطرق استفزازية وتعسفية ويدكر ان التكريم في الجزائر يساوي الطرد المهني وفي انتظار كشف خيوط غياب الصحافية امينة تباني شوف عن امواج اداعة قسنطينة تبقي رسالة توديع المديعة حليمة للتقني رابح شوف من الغاز اداعة قسنطينةيدكر ان عمال قسنطينة يلقبون المديعة نادية شوف بالديناصور والاسباب مجهولة اخر خبر الاخبار العاجلة لخروج وزيرة الثقافة والسفير الصيني من نزل مهري بوسط مدينة قسنطينة الى مقر ديوان الوالي حيث الصحافيين في انتظار حافلة النقل العمومي لتغطية الزيارات الاستعراضية لاصدقاء السعيد بوتفليقة يدكر ان مزبلة سوق بومزو نشرت روائحها لاستقبال وزيرة الثقافة والسفير الصيني في اطار التبادل الثقافي بين مزابل اسواق قسنطينة الشعبيةومزابل اسواق الصين التجارية في اطار تظاهرة قسنطينة مزبلة العالم العربيثقافيا وسياسيا 2015والاسباب مجهولة
Durex et son «Power of Imagination» Comment suggérer sans rien montrer ? Durex fournit la réponse. Grâce à sa nouvelle campagne de pub pour le Middle East (Emirats Arabes Unis, Arabie Saoudite, Liban, Jordanie, Oman, Bahreïn, Qatar, Kuwait et Iraq) concoctée par Buzzman.
4 petites vidéos très suggestives, au titres bien coquins comme ‘Too big
for her’ ou ‘Creamy’ mais … qui ne montrent rien. Que dalle ! C’est
bien fait. Des petits spots que l’on s’envoie bien volontiers et qui
font le tour du monde. Une bien belle campagne virale pour promouvoir
les produits Durex et pouvoir vivre des relations sexuelles épanouies et
sans risque. Lire l’article complet de Gautier Huet dans Influencia La vidéo ‘Fesses La vidéo ‘Too big for her’ La vidéo ‘Cream on her face’
تهيئة الساحات و الحدائق العمومية بقسنطينة لم تعد العائلات إليها
أصبحت الساحات العامة في مدينة قسنطينة
عبارة عن أماكن شبه مغلقة و مهجورة، حيث لم تنجح عمليات إعادة تهيئتها و
تزيينها في استقطاب العائلات، كما هو الحال بالنسبة لساحة كركري بوسط
مدينة قسنطينة و كذا ساحة نصب الأموات و الكثير من الحدائق العمومية التي
رغم تخلصها من أسوارها تبقى نقطة سوداء تخشى الكثير من النساء و الأسر
دخولها .
العديد من الأماكن العامة والحدائق في وسط
مدينة قسنطينة ، تحوّلت إلى أماكن شبه خاصة لا تدخلها إلا شرائح معيّنة من
المجتمع، رغم ما تحتويه من إمكانيات لو استغلت جيدا يمكن أن تجذب الزوار و
المارة، فهؤلاء لا يجدون مكانا يرتاحون و يسترخون به بعد جولة طويلة بوسط
المدينة العتيقة. الساحات الخاضعة منذ فترة ليست بالطويلة لإعادة
التهيئة، عادت إلى سابق عهدها، كملاذ للمنحرفين و المشردين خاصة في المساء،
حيث يخشى الكثير من المارة الجلوس بها ، مثلما هو الأمر بالنسبة لساحة
كركري المتواجدة في قلب مدينة قسنطينة وراء فندق سيرتا و التي تطل على
جسرين مهمين بمدينة قسنطينة وهما جسر سيدي راشد وجسر صالح باي. و تحوّلت
ساحة كركري إلى مكان شبه مهجور ، نظرا لخلوها من أي نشاط تجاري يبعث
الحركة في الساحة التي تقع في مكان استراتيجي بوسط المدينة و قد عبر لنا
صاحب مرحاض عمومي يعمل بساحة كركري بأن ارتفاع أسعار كراء المحلات هي
السبب الرئيسي الذي جعل الساحة تتعرض للإهمال والتسيب نظرا لعزوف التجار
على العمل بالمكان ، حيث قال لنا أن كراء مقهى في مدخل الساحة يصل لحدود 12
مليون سنتيم وهو ما اعتبره مجازفة لم يتحمس العديد من التجار لخوضها.
تنتشر في الساحة الأوساخ و الفضلات التي يلقي بها سكان العمارات المجاورة،
حيث غطت المساحات الخضراء بالمكان، فلاحظنا في جولتنا الميدانية تعرّض
العديد من النباتات للتلف، و غرق نافورة المياه في الأوساخ والأتربة.
و
قال صاحب الكشك المتواجد بالساحة ، بأن المكان أصبح عرضة للإهمال نتيجة
غياب الرقابة و لامبالاة المسؤولين، مضيفا بأنه يعمل في هذا المكان منذ
قرابة العام و يقوم بنفسه بتنظيف الأوساخ بشكل مستمر ، خاصة بالمساحات
الخضراء المحاذية لكشكه، و هو ما اعتبره بالأمر غير المنطقي ، باعتبار
المهمة من صلاحيات أعوان البلدية. و أكد بعض المواطنين الذين تحدثنا إليهم،
بأنهم باتوا يتجنبون المرور بالساحة لاعتبارات أمنية واجتماعية عديدة، حيث
ذكر لنا منير وهو شاب وجدناه بمحاذاة الساحة بأن المكان خطير ويعتبر أحد
أهم نقاط تجمع اللصوص بالولاية، نظرا لقربه الكبير من وسط المدينة. و أضاف
بأن ما يحدث بساحة كركري ليس بالجديد و إنما هو امتداد لظواهر قديمة لها
علاقة بموقعها القريب من سوق "الرمبلي" المعروف كسوق شعبي قديم يروج فيه
بيع المسروقات والخردوات مما شجع هذه الفئة على اختيار هذا المكان للالتقاء
ببعضهم البعض. و الملاحظ أن رائحة البول و القمامة تنبعث من معظم
الساحات العمومية التي أضحى معظمها مهجورا و تحوّلت الجهات السفلى من
الساحات إلى مقصد للراغبين في قضاء حاجتهم البيولوجية، على غرار الجهة
الجانبية المحاذية لسور حديقة بن ناصر التي أضحت هي الأخرى مكانا للتبوّل
في الهواء الطلق. و قال المواطن عبد القادر بأن العائلات تتحاشى هذه
الحدائق، نظرا لتحوّلها إلى مراحيض عمومية مفتوحة على الهواء الطلق للكثير
من زوار وسط مدينة قسنطينة و القادمين من مختلف البلديات الأخرى، وهو ما
وصفه بالتصرّف غير الأخلاقي و المتسبب في هجر العائلات لمثل هذه الأماكن
العمومية لعدم تحملّهم للروائح الكريهة المنبعثة هناك. كما لم تنج هذه
الساحات من التخريب المتعمد من قبل المارة و روادها الذين يلقون بقوارير و
عبوات الخمر، بالإضافة إلى الفضلات التي تخلفها القطط و الكلاب المتشرّدة ،
فضلا عن الأوساخ التي لا تشجع أي زائر على الجلوس والراحة، وما زاد الطين
بلة، كثرة عمليات الحفر التي شملت الطريق الرئيسية، مما جعل المكان يغرق في
الغبار و الأتربة. صاحب أحد الأكشاك المقابلة لساحة كركري أشار بدوره إلى
ظاهرة تحويل الساحة إلى حظيرة لركن السيارات ، مؤكدا بأن الكثير من المارة
يتحاشون المرور بالساحة، نظرا لكثرة الاعتداءات اللفظية على المارة من قبل
المنحرفين. رئيس مندوبية القطاع الحضري عبد الحكيم لافوالة قال بخصوص
وضعية الحدائق و الساحات العمومية في ولاية قسنطينة بأن مصالح البلدية لا
يمكن أن تحدد من يجلس بها وهي ليست مسؤولة عن تتبع المنحرفين فهي مهمة
أجهزة أخرى في الدولة، مضيفا بأن مصالح البلدية تسهر على نظافة هذه
المرافق من خلال تكليف عونين بكنسها واحد في الصباح والآخر في المساء. و
أضاف بأن النظافة تبقى مهمة الجميع وعلى المواطنين المساهمة بدورهم في
المحافظة على جمال الساحات العمومية، و ذلك بتجنب رمي الأوساخ بها، مشيرا
إلى نقص الثقافة البيئية وطغيان بعض السلوكيات اللاحضارية التي قضت على
الوجه الجمالي للكثير من الحدائق وحوّلتها إلى تجمع للنفايات و هو ما جعل
إقبال العائلات شبه معدوم، بل أصبحوا يفضلون الجلوس بالفضاءات الخضراء على
حواف الطرقات السريعة بدل التنزه أو الاستراحة بالحدائق و الساحات
العمومية. وأضاف المتحدث بأن محلات الساحات العمومية المغلقة تخضع
لنظام المزايدة المعمول به في البلدية من أجل نيل حق استغلالها وهو الأمر
الذي جعل أسعارها مرتفعة نظرا لكثرة المزايدين، حيث أن الفائزين بها تنصلوا
من مسؤولياتهم وجعلوها عرضة للإهمال وهو ما اضطر البلدية إلى التوجه
للمحاكم ومقاضاتهم. حمزة.د
سفاين المالوف كنوز تراثية تفتقدها دور الثقافة و المتحف بعاصمة الثقافة العربية
“سفاين” المالوف كنوز تراثية غائبة عن دور
الثقافة و المكتبات العمومية و متحف سيرتا على الخصوص ، في حين تحتفظ
بها بعض العائلات الفنية القسنطينية ، و تتداولها في ما بينها بتحفظ ،
و ترفض الأغلبية التصريح بوجودها ، نظرا لقيمتها التاريخية و دلالاتها،
فهي ترمز في هذه الأوساط للعراقة و توريث هذا التراث .
“سفاين” المالوف مدونات تحمل في طياتها كل قصائد المالوف المتداولة في
قسنطينة و المقدرة بحوالي 40 قصيدة والتي يصدح بها الفنانون كل على طريقته ،
وهي مكتوبة بالصمغ يدويا ومزينة بمختلف الألوان و قد كتب نسخها المتوارثة
عند العائلات الفنية، أشخاص كانوا يعرفون قديما ب “السفانة” ، وهم من
ينسخونها بمقابل مادي لمن يطلبها. إنها حرفة كانت معروفة في قسنطينة
القديمة، لكنها اندثرت مع ظهور المطابع بشكل واسع ،حسب مصطفى لمسامري
الذي يحوز على نسخة من هذه السفاين ورثها عن أسلافه ويرفض البتة إعارتها ،
أو نسخها ، فيما قال الفنان باجين بأنه أعار سفينة ورثها عن والده بابا
اعبيد لباحثة من جامعة قسنطينة ، منذ عدة أشهر ولم يرها منذ ذلك الوقت...
لقد اختفت دون عودة. من جانبه قال لنا الفنان مراد العايب، عندما
سألناه عن السفاين و قيمتها التاريخية والفنية كأداة توارث عن طريقها
أبناء المدينة المالوف كتابيا و أنقذوها من الضياع ، ماذا يفعل بها العامة
إذا كان القائمون على الثقافة لم يولوها الاهتمام اللازم ؟ في ذات الصدد
قال لنا فنان النغمة الشعبية في المدينة عمار بن دراج ، أن الكثير من
الفنانين يحوزون على نسخ من سفاين المالوف و لكن يحتفظون بها لأنفسهم وقد
حكى لنا نفس المتحدث ، بأن أحدهم عرض سفينة يملكها ونسخا أخرى تضم تراث
المالوف ، بأحد المعارض التي كانت تحتضنها مدينة الصخر العتيق ، ففاجأته
لجنة تطلب منه تسليم ما يملك للسلطات باعتبار هذه النسخ تراثا قديما تحول
مع الوقت إلى ملكية عمومية، نظرا لقيمتها التاريخية ،فما كان من العارض إلا
أن طلب مهلة إلى غاية انتهاء مدة المهرجان لكي يسلمها ، ثم اختفى وما يملك
من نسخ تراثية بمجرد أن برحت اللجنة مكان العرض. فيما قال لنا مصدر من
متحف سيرتا بأن مكتبة المتحف لا تحوز نسخا لسفاين المالوف، وكل ما هو موجود
هناك من تراث تم طبعه في تظاهرة تلمسان عاصمة الثقافة العربية .وتمنى
محدثنا طبع سفاين قسنطينة ليتم تداولها بشكل واسع بين عشاق المالوف
وتلامذته ممن يأخذون الصنعة على يد مشايخ المدينة في مدارسها الفنية التي
تنشطها مختلف الجمعيات المهتمة بتراث قسنطينة. للعلم فإن مصطفى لمسامري
رفض أن يطلق على السفاين اسم الديوان ، لأن الديوان يضم قصائد لشاعر واحد،
بينما السفاين و هي جمع سفينة فتحمل بين دفتيها قصائد من تراث بعضها لا
يعرف من نظمها . ص. رضوان
Une loi ordonne désormais aux mères émiratis d’allaiter leurs
enfants jusqu’à ce qu’ils atteignent leurs deux années de vie. La
méthode employée par les autorités émiratis n’est certes pas appropriée
pour donner envie aux mamans d’allaiter, mais les bienfaits de
l’allaitement devraient encourager toutes les mères à faire ce choix
pour nourrir leur bébé. D’ailleurs, […]
Ajib.fr | Publié le 31 janvier 2014 par Oum Michket
Une loi ordonne désormais aux mères
émiratis d’allaiter leurs enfants jusqu’à ce qu’ils atteignent leurs
deux années de vie. La méthode employée par les autorités émiratis n’est
certes pas appropriée pour donner envie aux mamans d’allaiter, mais les
bienfaits de l’allaitement devraient encourager toutes les mères à
faire ce choix pour nourrir leur bébé. D’ailleurs, dans le Noble Coran,
un verset est consacré à l’allaitement.
Une loi exige l’allaitement maternel pour la durée de deux ans
La loi émiratie exigeant l’allaitement
obligatoire jusqu’à deux ans, a été adoptée la semaine dernière dans le
cadre de la législation des droits de l’enfant. L’allaitement est ainsi devenu un « devoir »
pour les mères du pays qui en sont capables. Les membres du Comité à
l’origine de cette loi ont rappelé que des aménagements d’horaire
existent déjà pour faciliter aux mères d’allaiter leurs enfants, même
lorsqu’elles travaillent. Il n’y a donc selon eux pas de raisons de ne
pas allaiter son enfant.
Aucune précision n’a été donnée quant à
la manière dont cette loi sera appliquée. Son application reste
d’ailleurs difficile à imaginer ce qui nous laisse penser que cette loi
vise avant tout à exercer une pression. Cependant, la Ministre de la
Fédération des affaires sociales, Mariam Al Roumi, a émis une critique.
Pour elle, la loi va amener des hommes à porter plainte contre leurs
épouses si ces dernières n’allaitent pas leur progéniture. Il risque
donc d’y avoir des procédures judiciaires suite à cette loi.
Nicole Bridges, la porte-parole d’une
association australienne sur l’allaitement, dénonce cette loi
soulignant: « L’allaitement maternel est une partie seulement du
maternage, mais la culpabilité que ressentent certaines femmes si elles
ne réussissent pas à allaiter leurs bébés est déjà importante, et une
telle loi ne ferait seulement qu’accroître davantage ce sentiment
d’échec ».
Le meilleur moyen d’augmenter le taux
d’allaitement maternel est de soutenir les mamans. Les sensibiliser à
l’allaitement dès leur grossesse.
Le point de vue de certaines mères aux
Emirats rejoint complètement celui de cette association. Les mamans sont
à la recherche d’un soutien et d’encouragement et non pas d’une loi les
forçant à allaiter. L’allaitement doit être un plaisir, un moment de
complicité avec son petit, et non pas un « fardeau ». De plus, bien
qu’il existe des aménagements d’horaire pour les mères qui travaillent,
certaines reprochent qu’ils ne soient pas assez suffisants.
L’allaitement, un bienfait évoqué dans le Coran
Imposer une loi n’est sans doute pas la bonne méthode.
La pression est à l’inverse contre productive. Des campagnes de
sensibilisation sur les bienfaits de l’allaitement seraient donc plus
adéquates, accompagnées d’un soutien, d’une écoute pour les mamans. Le
père détient également une place non négligeable dans ce processus.
Personne ne peut aujourd’hui nier les
bienfaits du lait maternel. Ils sont innombrables, mais les débuts et la
mise en place de l’allaitement peuvent s’avérer parfois difficiles,
d’où la nécessité de soutenir celles qui le souhaitent. Allah Le Très Haut, nous a conseillé d’allaiter pour une durée de deux ans :
« Et les mères, qui veulent donner un allaitement complet, allaiteront leurs bébés deux ans complets.
Au père de l’enfant de les nourrir et vêtir de manière convenable. Nul
ne doit supporter plus que ses moyens. La mère n’a pas à subir de
dommage à cause de son enfant, ni le père, à cause de son enfant. Même
obligation pour l’héritier . Et si, après s’être consultés, tous deux
tombent d’accord pour décider le sevrage, nul grief a leur faire. Et si
vous voulez mettre vos enfants en nourrice, nul grief à vous faire non
plus, à condition que vous acquittiez la rétribution convenue,
conformément à l’usage. Et craignez Allah, et sachez qu’Allah observe ce
que vous faites. »
(Sourate 2, verset 233)
Kiosque360. Dans son dernier rapport, la
rapporteuse spéciale de l'ONU sur la traite des personnes estime le
nombre de femmes marocaines obligées de se prostituer à plus de 2.500.
En un peu plus de dix ans, 2.500 Marocaines
ont fait les frais des réseaux de trafic des êtres humains. C'est l'une
des conclusions d'un récent rapport réalisé par Joy Ngozi Ezeilo,
rapporteuse spéciale de l'ONU sur la traite des personnes. Akhbar Al
Yaoum, qui s'intéresse au sujet dans son édition de ce lundi 16 juin,
fait savoir que la responsable onusienne a précisé que ces réseaux
organisés piègent leurs proies principalement sur l'axe
Rabat-Casablanca. Joy Ngozi Ezeilo, poursuit Akhbar Al Yaoum, s'est
aussi basée dans son rapport sur une précédente étude élaborée en 2007
par l'Observatoire de la communauté marocaine à l'étranger. Cette étude
avait indiqué que les victimes de ces réseaux obtiennent d'abord des
contrats de travail avant de partir vers les pays du Golfe. Sauf qu'une
fois sur place, elles se trouvent obligées de faire un autre travail :
se prostituer et rester à la merci de véritables mafias. Sinon, se
retrouver en prison.
Al Massae s'intéresse lui aussi au rapport de Joy Ngozi Ezeilo,
particulièrement à la partie réservée à la traite des enfants. Les
autorités judiciaires marocaines, écrit le journal, n'ont relevé aucun
cas de rapt d'enfants ces dernières années. Et ce contrairement à
l'époque allant de 1978 et 1985 avec 11 cas portant presque tous sur des
affaires de traite de nourrissons. Quant aux autres affaires
d'enlèvement, elles ont été surtout l'oeuvre de parents séparés
cherchant chacun à arracher la garde des enfants. Al Massae conclut, en
citant le ministère de la Justice, que la seule année 2011 a été marquée
par 130 affaires d'exploitation d'enfants dans la mendicité, alors que
le nombre des agressions sexuelles a été de 11.
Un ancien rapport de la Ligue marocaine pour la citoyenneté et les
droits humains (LMCDH) avait attiré l'attention sur la traite des
personnes au Maroc. Le pays a fini par devenir une sorte de plaque
tournante non seulement pour l'envoi de femmes aux pays du Golfe, mais
aussi en Afrique subsaharienne. D'autres ONG n'ont cessé d'attirer
l'attention sur la corrélation qui existe entre réseaux de trafic
d'êtres humains et réseaux de prostitution. La traite des femmes
enregistrent annuellement entre 600.000 et 800.000 cas à travers le
monde.
تعرضت نهاية الأسبوع المقبرة الإسلامية بمدينة خنشلة إلى حريق مهول تسبب
فيه أطفال كانوا يلعبون داخل المقبرة حسب السكان المجاورين.
الأطفال قاموا بإضرام النار في الأحراش التي امتد لهيبها داخل المقبرة
بمساحة تفوق 1.5 هكتار، مما تسبب في إلحاق أضرار بليغة ببعض القبور وكادت
أن تحدث كارثة لولا تدخل أعوان الحماية المدنية الذين حاصروا ألسنة اللهب
وسيطروا على الحرائق التي انتشرت في أرجاء المقبرة لاسيما بمنطقة الوسط
التي تضرت أكثر .
Kiosque360. Le rapport 2014 du département
d'Etat américain sur la traite des êtres humains souligne que des femmes
marocaines sont victimes de cette forme d'esclavage moderne dans de
nombreux pays. Elles finissent par tomber dans le piège des réseaux de
prostitution.
Le rapport 2014 du département d'Etat
américain sur la traite des êtres humains souligne que des femmes
marocaines sont victimes de cette forme d'esclavage moderne dans de
nombreux pays. A côté du Maroc, plusieurs pays sont mentionnés dans ce
rapport pour ne citer que la Chine, l'Uruguay et l'Ukraine. Ces pays
n'ont pas encore mis en place les règles nécessaires pour lutter contre
le phénomène du commerce des êtres humains. Citant ce rapport, Akhbar Al
Yaoum, daté de ce mardi 24 juin, fait savoir que des "femmes marocaines
sont contraintes de s'expatrier et voient par la suite leur liberté de
mouvement restreinte dans les pays où elles sont contraintes à exercer
la prostitution, parfois sous la menace et les violences morale et
physique". "Ces femmes finissent par tomber dans le piège des réseaux de
prostitution après avoir reçu des promesses concernant des contrats de
travail ou autres. Une fois arrivées à destination, les réseaux leur
confisquent les passeports, avant de les prendre en otage et les
contraindre à l'exercice de la prostitution", est-il ajouté.
A en croire toujours le rapport du département d'Etat américain, parmi
les pays où des femmes marocaines sont victimes des réseaux de
prostitution, figurent le Bahrein, la Jordanie, la Turquie, le Chypre,
l'Italie, le Liban, les Emirats arabes unis, la Syrie et la Libye. A
Oman par exemple, "des ressortissantes marocaines sont exploitées par
des réseaux ayant la double nationalité, marocaine et autres". Plusieurs
pays sont épinglés dans le dernier rapport du département de John Kerry
sur la traite des êtres humains. Ce commerce représente 150 milliards
de dollars de bénéfices par an, dont 99 milliards pour l'industrie du
sexe, selon l'Organisation internationale du travail.
نقلت مصادر مطلعة أن رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة، سيكشف
عن تعديل وزاري في جهاز عبد المالك سلال، وهو التغيير الذي سينهي مهام
العديد من الوزراء، منهم وزير الدولة وزير الداخلية والجماعات المحلية،
وكذا وزيري الاتصال والطاقة.
بحسب المعلومات المتداولة، فإن الحكومة الثالثة لرجل ثقة الرئيس عبد
المالك سلال، ستعرف تعديلا جزئيا، سيمس عدد من الحقائب، منها الداخلية
والجماعات المحلية، حيث من المتوقع أن يخلف اللواء عبد الغاني هامل، الذي
يشغل حاليا منصب مدير عام الأمن الوطني، وزير الدولة الطيب بلعيز، الذي قام
بمجهودات معتبرة لاسيما ما تعلق بتسهيل استخراج مختلف الوثائق ومكافحة
البيروقراطية، كما تحدثت نفس المصادر عن استبدال المدير العام للتلفزيون
الأسبق والسفير حمرواي حبيب شوقي، بحميد ڤرين على رأس وزارة الاتصال.
وأشارت ذات المصادر إلى أنه سيتم الاستغناء عن خدمات عدة وزراء بصفة
نهائية، واستدعائهم إلى مهام أخرى، من بينهم وزير الفلاحة والتنمية الريفية
الحالي عبد الوهاب نوري، بعد إخفاقه في تسيير ملفات داء الحمى القلاعية،
الذي ألحق خسائر معتبرة بالثروة الحيوانية، والعقار الفلاحي، وتراجع إنتاج
الحبوب الذي أدى إلى رفع كميات القمح المستوردة من الخارج، مضيفة أن وزير
الطاقة يوسف يوسفي، سوف تنهى مهامه مع التعديل الحكومي، رفقة وزير الصحة
وإصلاح المستشفيات عبد المالك بوضياف، للمشاكل الكثيرة التي يعرفها قطاعه،
ووزير النقل عمار غول، خاصة بعد الحوادث التي عرفتها شركة الخطوط الجوية
الجزائرية وأحدثت صدى أثر بشكل سلبي على الطيران المدني في البلاد.
يذكر أن الرئيس عبد العزيز بوتفليقة كشف عن التشكيلة الحكومية الحالية
في ماي الماضي، وهي أول حكومة خلال العهدة الرئاسية الرابعة بقيادة مدير
حملته الانتخابية عبد المالك سلال.
رضوان. ن
Derrière le niqab qui lui cache le visage,
Widad Lootah est une conseillère conjugale qui surprend dans une société
aussi conservatrice que les Emirats: elle proclame haut et fort que
sexe et islam font bon ménage.
A la veille de la Saint Valentin, cet auteur d’un livre controversé,
intitulé “Top secret: les règles des relations sexuelles pour les
couples mariés”, invitait les femmes arabes et musulmanes à “vivre
l’amour”.
“Il ne faut pas avoir honte, il ne faut pas être timide. Il faut savoir profiter de l’amour”, affirme cette femme, conseillère conjugale auprès des tribunaux de Dubaï.
Elle affirme vouloir briser les préjugés selon lesquels le sexe en islam n’a pour but que d’enfanter.
Entièrement voilée de noir –un choix, dit-elle, pour imiter les femmes
du prophète Mahomet–, cette musulmane conservatrice souligne
l’importance que revêt pour l’islam une vie sexuelle saine.
“Le sexe est au coeur” de tout mariage réussi, dit-elle,
soulignant que son expérience de onze ans comme conseillère lui a fait
prendre conscience que “ce qui se passe au lit” est la première cause des problèmes conjugaux aux Emirats.
Les discussions publiques et parfois mêmes privées sur les relations
sexuelles sont toujours un tabou dans beaucoup de pays musulmans
conservateurs.
Mais pour l’islam, il y a deux règles simples en ce qui concerne le sexe: il faut être marié, et “le sexe anal est strictement prohibé“, explique-t-elle. “Tout le reste est permis, y compris tous les attouchements sexuels“, ajoute cette femme.
Widad Lootah est fermement convaincue qu’il faut débattre ouvertement
de la sexualité. Mais elle a fait les frais de sa franchise: son livre
et les nombreuses interviews qu’elle a accordées lui ont causé des
insultes, des condamnations et des menaces de mort.
“J’ai été taxée de femme immorale, de criminelle. Certains m’ont
même accusée d’être une traîtresse et une espionne à la solde d’Israël
et des Etats-Unis“, dit cette mère de trois enfants.
Malgré cette polémique, “Maman Widad” comme l’appellent ses patients travaille sur un nouveau livre, “Top secret: volume deux”.
Elle doit le présenter dans un mois aux censeurs émiratis. Cette
fois, elle aborde les relations sexuelles prohibées par l’islam: “c’est au sujet des relations homosexuelles et lesbiennes et leurs conséquences sur l’institution du mariage“, explique-t-elle.
Cette femme étonnante fait également campagne auprès des autorités
des Emirats arabes unis pour introduire des cours d’éducation sexuelle
dans les écoles émiraties. “Il est très important de donner une éducation sexuelle” aux jeunes, “garçons et filles“, dit Mme Lootah. “Mais d’abord, il faut éduquer les professeurs“, ajoute-t-elle.
Elle est également convaincue que les tabous entourant le sexe
contribuent au taux élevé de divorces, et aux mariages généralement
malheureux, aux Emirats.
Quand on lui demande pourquoi elle a choisi de s’impliquer dans ce
domaine épineux, elle répond sans ambages qu’elle veut essayer de
promouvoir “les droits des femmes”. “Je ne peux pas tout arranger (…) mais je peux essayer d’aider à promouvoir le rôle de la femme dans le monde arabe“, dit-elle.
Et si les intégristes musulmans dénoncent la Saint Valentin, dont
l’Arabie saoudite, voisine des Emirats, interdit toute célébration,
Widad Lootah est plus nuancée.
“S’il s’agit simplement d’un jour pour se rappeler qu’il faut
exprimer ses sentiments à la personne aimée, pourquoi pas? Mais chaque
jour devrait dans ce cas être la Saint Valentin“, ajoute-t-elle. (AFP)
الجزائـر صـالحت بين مـواطنيــها دون تدخــل مــن الأجـــانب
حسيبة .ب
أضحت الجزائر، بفضل طرقها الدبلوماسية في معالجة القضايا الشائكة، مثالا
يقتدى به لإقرار الأمن والسلم في العالم، وأصبحت المصالحة الوطنية، التي
انتهجتها لدرء الفتنة بين الجزائريين نموذجا معترف به لحل الإزمات، خاصة
وأنها اعتمدت على جمع مختلف الأطياف على طاولة واحدة دون الإستعانة بالتدخل
الأجنبي. أوضح رئيس اللجنة الوطنية الإستشارية لترقية وحماية حقوق
الإنسان، فاروق قسنطيني، للإذاعة الوطنية، أن الجزائر، التي أحيت، أمس،
اليوم العالمي للسلم في ظل إنجازات حققتها على الواقع لاستتباب الإمن
والسلم بعد سنوات العشرية السوداء، أصبحت نموذجا حقيقيا لدولة استطاعت أن
ترفع التحدي بفضل سياسة المصالحة الوطنية، بل مصدرا للأمن والسلم في العالم
بفضل انتهاجها الطرق الدبلوماسية والسياسية لحل الإزمات. مشيرا إلى أن
المصالحة الوطنية قامت بها في وقت قصير دون تدخل أي طرف أجنبي، والمصالحة
الوطنية الجزائرية أصبحت مثالا في العالم. وأضاف قسنطيني أن الجزائر
تدخلت في قضية دولة مالي بجمع الأطراف المتنازعة لإجراء الحوار، وصرحت برفض
التدخل الإجنبي في ليبيا، داعية إلى الحوار وفي الحالتين تظهر الجزائر
توجهها إلى السلم وسياستها وتصرفاتها كلها تخدم الجانب السلمي والمصالحة. واستطرد
المتحدث ذاته قائلا إن احتفال الجزائر باليوم العالمي للسلم يتمثل في
الجهود، التي تبذلها من أجل ترسيخه، وتصريحات وزير الخارجية، رمطان
لعمامرة، تتماشى والواقع، الذي تسعى إليه الجزائر
قـــال إن الجـزائـــر مقبلـــة علـــى عهـــد إعلامـــي جديــــد:
تعهد رئيس سلطة ضبط السمعي البصري، ميلود شرفي، أمس، بالسهر على تطبيق قانون السمعي البصري على الجميع بكل أمانة.
وقال
شرفي، خلال حفل تنصيبه من وزير الإتصال، حميد قرين، بمقر الوزارة،
بالجزائر العاصمة، كرئيس لهذه الهيئة، التي نص عليها قانون السمعي البصري،،
الذي صادق عليه البرلمان بغرفتيه، في شهر جانفي الفارط، ودخل حيز التنفيذ،
منذ شهر مارس الماضي، سأركز أعمالي حتى تكون هذه الهيئة لبنة جديدة تضاف
إلى صرح ما حققه قطاع السمعي البصري في الجزائر، وسأبذل قصارى الجهد حتى
تتحول إلى ملتقى للحوار البناء، الذي يذكي روح النشاط ويرفع من مستواه،
وبأني كل استعداد على إجادة رفع التحديات . وأكد ذات المتحدث أشهدكم
بأني سألتزم بتحقيق روح التعاون بين كل زميلات وزملاء المهنة، بالعمل على
التشاور معهم في كل كبيرة وصغيرة تهم حياتهم المهينة، فتحقيق أهداف سلطة
ضبط القطاع يقتضي منا تكاتفا جادا، لإكمال مسيرة قطاع السمعي البصري، التي
كشفت بداياتها الأولى في عهد التعددية بأنها سجلت بداية مميزة، بقنوات
تلفزيونية استطاعت فرض نفسها، وانتزاع مكان لها في مشهد إعلامي حر لا مكان
فيه للضعفاء . وتابع ذات المسؤول كلامه أعتقد أن الكل واع بحجم
التحديات، وبأن الطموح لترقية قطاع السمعي البصري يتطلب منا المزيد من
الجهد والعمل . من جانب آخر، أشار شرفي إلى أن تجسيد هذه الهيئة على أرض
الواقع يعني أن الجزائر مقبلة على عهد إعلامي جديد، أي بناء قطاع السمعي
البصري على أسس جديدة، تكفل له الذهاب بعيدا في تحقيق طموحات أصحاب المهنة،
حيث ستسهر هذه الهيئة على ضمان تطبيق القانون على الجميع، بما يكفل الدفاع
على حقوق المهنة ومصالح المهنيين بما يتلاءم مع متطلبات العصر، ويرسخ
إعلاما منسجما ومتناسقا مع احتياجات شعبنا ، معتبرا أن المسؤولية، التي
أسندت إليه كبيرة وضخمة بالنظر إلى حجم الإعمال، التي ينتظرها القطاع من
هذه الهيئة الموقرة، لكني جد متأكد بأنه بتعاوننا جميعا وتكاتفنا وبتعاضدنا
وبتوحيد أفكارنا وبذل مجهوداتنا سنتمكن من تحويل قطاع سمعنا البصري إلى
مشعل حضاري وثقافي، باعتبار أن الإعلام أمسى منهجا قويما لترقية الكثير من
القطاعات الأخرى . ودعا شرفي، في ختام كلمته الجميع، لـ العمل معا اليد
في اليد، والكتف إلى الكتف، حتى نجعل من قطاعنا السمعي البصري أداة من
أدوات الديمقراطية، ووسيلة من وسائل التقدم الاقتصادي وأداة فعالة لترقية
ثقافتنا . وكان شرفي قد استهل حديثه بتوجيه الشكر للرئيس بوتفليقة على
الثقة، التي شرفني بها، حينما أوكل له مهمة الإشراف على هذه الهيئة .
قــــــال إن سيـــــاســـة البريـــــوكـــــــلاج فـــــــي المشاريـــــع قــــد ولــــت
غول مصدوم من وضعية قطاع النقل بوهران
عبد الله.م
أفاد، أمس، وزير النقل، عمار غول، في زيارة مست قطاعه بوهران، أن زمن
الترقيع والبريوكلاج قد ولى، فيما يخص المشاريع، التي لا يمكن حاليا السماح
لأي جهة كانت، أن تبدأ أي مشروع والتحجج بعدم إستكماله في آجاله المحددة
قانونا وبدفاتر الشروط، وطالب مسؤولي ولاية وهران للسهر والحرص ومتابعة
المشاريع عن كثب وميدانيا.
اصطدم الوزير بواقع قطاعه المرير
بشهادة والي وهران عبد الغني زعلان، الذي شرع في تذكير الوزير بما يحدث من
مشاكل مستعصية بقطاعه، بعاصمة غرب البلاد، وقد تحولت الزيارة إلى مرافعة من
الوزير غول ودفاعه عن قطاعه، بشكل غير مباشر، فيما تحاشى غول التطرق
لمسألة الجوية الجزائرية ونتائج التحقيقات بها. دعا، أمس، والي وهران
عبد الغني زعلان، في حضور وزير النقل عمار غول، لاستكمال المشاريع، التي
تخص قطاعه والمتعثرة، سيما بالمنطقة الغربية للولاية. وشدد زعلان على أن
الوزارة الوصية مطالبة باستكمال المشاريع القطاعية الطموحة، التي تمت
برمجتها منذ سنوات. وأضاف هناك 4 أولويات قصوى للقضاء على فوضى قطاع النقل
بالولاية . مؤكدا انه يجب تداركها بشكل سريع. وأشار بوضوح إلى تمديد
مسار الترامواي إلى منطقة غرب وهران خط دي ، الذي يوصل إلى حي الروشي
والحاسي، مؤكدا ان هذه المنطقة لابد لها ان تتحضر والوسيلـــة، التي تضمن
ذلك هي الترامواي. وأدرج الوالي في أولويات القطاع القصوى نقطة هامة
اخرى، وهي مشروع المحطة البرية متعددة التقنيــــات بســـيدي معروف، التي
كثر الحديث عنها، دون ان ترى النور، رغم أهميتها القصوى لعصرنة المدينة
وتجميل صورتها، خاصة وأن المحطتين البريتين الوحيدتين المتواجدتين بحي
الحمري ويغموراسن لم يعد بالإمكان استعمالهما ولا تشرفان عاصمة الغرب . وكانت
الأولوية الثالثة، التي ألح المسؤول الأول على الجهاز التنفيذي بشدة على
الوزير لإدراجها في أجندة المشاريع الفعلية معضلة تيليفيريك وهران ، الذي
توقف منذ زمن بعيد، حيث اشتكى الوالي من مسؤول مؤسسة ميترو الجزائر. واختتـــــم
الوالي قائمـــــة الأولويات بمشروع القرن قطار ارزيو - وهران، الذي لم
يصفر بعد منذ أزيد من 35 سنة. مذكرا الوزير بأهميته بالنسبة لسكان ارزيو
وعمالها، الذين يذوقون الويلات يــومــــيا في حافلات النقل الحضري.
ريـــن يـؤكـــد أن عــوامـــل مـــوضوعيـــة حــــالت دون تنصيـــب الهيئـــة حـــاليــــا
تنصيب سلطة ضبط الصحافة المكتوبة بعد تسليم بطاقات الصحفيين المحترفين
فاتح.إ
أكد وزير الإتصال، حميد قرين، أمس، أن سلطة ضبط الصحافة المكتوبة سيتم تنصيبها بعد ضبط هوية الصحفيين المحترفين. وأضاف
قرين، في كلمة، ألقاها، خلال حفل تنصيبه ميلود شرفي على رأس سلطة ضبط
للسمعي البصري، بمقر وزارة الإتصال، بالجزائر العاصمة، أن عوامل موضوعية
جعلتنا نتأخر عن تنصيب هذه الهيئة ، ولذات الغرض فـ لقد وضعنا لجنة تسليم
بطاقة الصحفي المحترف، وبعد معرفة هوية الصحفيين المحترفين سنذهب مباشرة
إلى تنصيب سلطة الضبط، التي تتشكل من 14 عضوا 7 منتخبين من قبل أصحاب
المهنة، و7 معينين من قبل رئيس الجمهورية . على صعيد آخر، قال ذات
المسؤول الحكومي، إن هذا اليوم تاريخي، وميلود شرفي غني عن التعريف، اشتغل
كصحفي في الإذاعة ثم في التلفزة، وكان رئيسا للجنة الإعلام بالمجلس الشعبي
الوطني لمدة ثلاث سنوات، كل هذا يجعل منه شخصا مؤهلا ليكون تعيينه على رأس
سلطة ضبط السمعي البصري طبيعيا ومنطقيا . وتابع قريـــن كلامه قائلا، أن
سلطة ضبط السمعي البصري أوكلت لها مهمــــة ممارسة النشاط السمعــــي
البصري، سواء في مجال الضبط أو المراقبة والانتشــــار، وكذا في مجال النظر
في النزاعات . وأشار الوزير إلى أنه سيتم، خلال الأيام المقبلة، تنصيب
الأعضاء الآخرين للجنة، ومن ثمة سيعقد ندوة صحفية للرد على كل انشغالات
الصحفيين. وتشير المادة 57 من قانون السمعي البصري، إلى أن سلطة ضبط
السمعي البصري تتشكل من 9 أعضاء يعينون بمرسوم رئاسي على النحو التالي: 5
أعضاء من بينهم الرئيس يختارهم رئيس الجمهورية وعضوان اثنان غير برلمانيين
يقترحهما رئيس مجلس الأمة وعضوان اثنان يقترحهما رئيس المجلس الشعبي الوطني
.
رصد 15مليار سنتيم لتهيئة الأحياء والأسواق الشعبية بعنابة
راضية العربي
أفرجت مؤخرا مصالح بلدية عنابة، عن مشروع إصلاح شبكة الإنارة العمومية بكل
من أحياء البرتقال وبني محافر و لا سيتي? في شقها الأول، في انتظار أن تمس
هذه العملية الأحياء الشعبية الأخرى لوضع حد للتجاوزات الخطيرة والاعتداءات
من طرف العصابات، وقد تم رصد أكثر من 15 مليار سنتيم من أجل إخضاع شبكة
الإنارة العمومية إلى التجديد وتأهيل الأعمدة الكهربائية واستبدال المصابيح
المعطلة. وفي سياق متصل، درس رئيس المجلس البلدي بعنابة مشاريع التحسين
الحضري مع مسؤولي المجلس البلدي، وذلك من أجل التكفل بالأحياء الجديدة من
خلال تهيئة الطرقات وربط السكنات بالكهرباء والغاز الطبيعي والماء الشروب،
وحسب رئيس البلدية، فإنه تم تخصيص مليار و500 مليون سنتيم لعملية التهيئة
العمومية وتعبيد الطرقات، ومن ثم فك العزلة على بعض الأحياء المهجورة، وحسب
ذات المتحدث، فإن أشغال هذه المشاريع الحضرية ستنطلق في الأيام القادمة،
وهذا في انتظار الانتهاء من الدراسة وتهيئة الأرضية الخاصة بهذه المشاريع
والتي تتميز بوعورتها. وفي سياق آخر، أكدت ذات الجهة، أنه تم تهيئة سوق
الخضر والفواكه وذلك لتنظيم التجارة بولاية عنابة والتسهيل من مهام نشاط
الباعة المتجولين والذين ينشطون في الساحة العمومية والفضاءات الفوضوية
التي تتوفر عشرات الخانات التي بنيت بطريقة غير قانونية، وهو المشكل -حسب
رئيس بلدية عنابة- الذي زاد في اتساع الفوضى والاعتداءات الخطيرة على
المواطنين، واستعمال الأسلحة البيضاء والخناجر، وقد أكد ذات المتحدث، أنه
من المنتظر توفير الأمن بمختلف الأسواق الجوارية خاصة تلك المتواجدة بوسط
مدينة عنابة، منها سوق الليل والسوق المركزي بعنابة وسط.
ناشد سكان قرية لوطة، بلدية سوق الاثنين الواقعة 35 كلم شرق عاصمة الولاية،
السلطات المحلية لإخراجهم من قوقعة التخلف, نتيجة الظروف الاجتماعية التي
عمّرت لسنوات والمعاناة جراء غياب مشاريع التنمية بالمنطقة, رغم المجهودات
المبذولة من طرف أعضاء المجلس الشعبي البلدي. هذه المنطقة المنسية تمتد
نقائصها إلى جميع القطاعات, ويعد المشكل الأساسي الذي يعاني منه سكان قرية
لوطة وحتى بلدية سوق الاثنين، هو الحرمان من الغاز الطبيعي رغم قساوة
الشتاء في هذه المناطق الجبلة المعزولة.
وما يؤلم السكان أكثر،
هو حلم الاستفادة من الغاز الطبيعي الذي يبقى حلما بعيدا المنال منذ سنة
2005 إلى يومنا هذا. ويؤكد ممثل لسكان القرية، أن شبكة توزيع الغاز أنجزت
منذ سنة 2005، لتبقى منذ ذلك التاريخ مجرد ديكور بدون فائدة، بسبب موقف
مجموعة من سكان قرية تيدلسنت بمنطقة أوقاس الذين يتضامنون مع جارهم، الذي
يعارض بدوره مرور قنوات الغاز من أملاكه, مطالبا من السلطات إفادته
بتعويضات أكبر بكثير من التي حددتها مؤسسة سونلغاز, قبل أن ترفض المعارضة
إقامة المشروع المذكور فوق أراضيها. وأوضح ممثل القرية، أن المعارضة حرمت
أزيد من 6000 عائلة من قرية لوطة لوحدها من الغاز الطبيعي منذ أكثر من تسع
سنوات. وجدد السكان مطالبة المسؤولين وعلى رأسهم والي الولاية بالحسم
في الخلاف، إما بتعويض المعنيين أو تمرير القنوات بطريقة شرعية. ويقول
ممثلون عن السكان، إن مشكل الغاز الطبيعي هو بمثابة الشجرة التي أخفت غابة
كبيرة من النقائص التنموية وكل ألوان المصاعب التي تحول دون تمكينهم من
حياة عادية، وذكروا مجموعة منها مثل الطرقات المهترئة جدا التي كرست العزلة
بكل أبعادها وأشكالها وانعدام المسالك الريفية حال دون تمكن الشباب من
الاستفادة من مشاريع الدعم الفلاحي رغم وفرة الأراضي الصالحة للزراعة،
وملاءمة المنطقة لغرس الأشجار المثمرة، إلى جانب مشاكل أخرى مثل غياب
الإنارة العمومية ومعاناة السكان من الانقطاعات المتكررة في التيار
الكهربائي. كما يشتكي السكان من تدني الخدمات الصحية رغم وجود عيادة صحية،
لكن عدم تدعيمها بطاقم طبي منظّم جعلها مجرد هيكل بلا روح، حيث يضطر سكان
القرية إلى قطع المسافة التي تربطهم بعاصمة البلدية سوق الاثنين طلبا
للخدمة الصحية. ويطرح السكان مشكل النقل بسبب تهرب الناقلين من ضمان الخدمة
بهذه الربوة المنسية، وحتى النقل المدرسي لا يعرف طريقه إلى قرية لوطة,
مما جعل التلاميذ الذين يعدون بالمئات يضطرون قبل سنة فقط للتنقل يوميا إلى
مركز بلدية سوق الاثنين لمواصلة دراستهم الإكمالية, وهذا في انتظار إنهاء
مشروع الإكمالية التي شرع في إنجازها في قريتهم. وحسب ممثلي السكان، فإن
القرية التي تعجّ بالشباب تفتقر إلى أبسط وسائل الترفيه والتثقيف والممارسة
الرياضية، مما يدفعهم إلى الاستنجاد بالمساحات المهجورة في حواف القرية
لتحويلها إلى ملاعب لكرة القدم, أما البطالة فقد تجذرت في صفوف الشباب
الذين فقدوا ضالتهم في القرية ويضطرون للتنقل يوميا إلى بلدية سوق الاثنين
للاستفادة من الانترنت والمقاهي وغيرها.
بسبب الرائحة الكريهة المنبعثة منها
سكان حي كوريسا مـحمد بالكاليتوس يطالبون بغلق المدجنة
اسمة عميرات
ناشدت العائلات القاطنة بحي كوريسا محمد ببلدية الكاليتوس بالعاصمة،
المصالح المحلية ومديرية البيئة لولاية الجزائر، للتدخل العاجل من أجل
انتشالهم من الوضعية الجد المزرية التي يعيشونها منذ عدة سنوات، جراء
الرائحة الكريهة المنبعثة من المدجنة المتواجدة داخل الحي، التي سببت لها
العديد من الأمراض. عبر العديد من سكان الحي، في حديثهم لـ وقت الجزائر ،
عن مدى تذمرهم واستيائهم من الحالة الكارثية التي يعرفها الحي، بعد أن رفض
أحد التجار الخواص، غلق المدجنة المتواجدة داخل الحي، مما تسبب في انبعاث
الروائح الكريهة الخانقة منها، تصل على بعد عدة كيلومترات من الحي، وتصل
إلى غاية الأحياء المجاورة، الذين بات قاطنوها يعانون نفس المعاناة التي
يعيشها هؤلاء منذ سنوات عدة، مشيرين في ذات الوقت، إلى عدم قدرتهم التحمل
أكثر تلك الروائح التي حسبهم- لا يمكن استيعابها، خاصة في فصل الصيف التي
تزداد حدة الرائحة في الحي، نتيجة درجة الحرارة المرتفعة التي تعرفها
المنطقة في هذا الفصل. في سياق متصل، تطرق محدثونا، إلى المعاناة التي
يتكبدونها، منذ عدة سنوات، ولا تزال متواصلة لحد الساعة، بعد أن رفض مالك
المدجنة، غلقها أو نقل تجارته إلى مكان يكون بعيدا عن النسيج العمراني،
لطالما أصبح نشاطه التجاري يضر بسكان الحي. وحتى الأحياء الأخرى بدورهم
أبدوا كذلك انزعاجهم، من قرار الرفض الذي وجهه صاحب المدجنة لهؤلاء،
والإصرار على مزاولة نشاطه لامتلاكه عقد ملكية القطعة الأرضية المتواجدة
بها المدجنة، وعليه حسبه- لا يمكن لأحد أن يردعه أو يمنعه من مواصلة
تجارته، حسبما أكده محدثونا، وكذا صمت ولامبالاة المصالح المحلية التي غضت
النظر ولم تبال بالمعاناة التي يتجرعها السكان. وفي هذا الصدد، أكد
محدثونا، أنهم رفعوا عدة شكاوى ومراسلات للمصالح المحلية وعلى رأسها رئيس
البلدية، من أجل التدخل العاجل لغلق المدجنة التي باتت مصدر إزعاج
الكثيرين، إلا أنها لم تجد نفعا، لطالما الجهات الوصية انتهجت سياسة عدم
التدخل والصمت، وأجبرتهم بذلك على تحمل الرائحة الكريهة، التي سببت العديد
من الأمراض والأوبئة كالحساسية والضيق التنفس، على غرار انتشار الكبير
للحشرات الضارة التي باتت تشكل خطرا يحدق بهم وتهدد سلامتهم، ونظافة
المحيط. في الأخير، طالب سكان حي كوريسا محمد بالكاليتوس بضرورة تدخل
المصالح المحلية وكذا مديرية البيئة، من أجل إجبار صاحب المدجنة على إيقاف
نشاطه التجاري، بعد أن أصبح يهدد سلامتهم وصحتهم وكذا نظافة المحيط.
http://www.atlasinfo.fr/Le-film-Sex-and-the-City-2-juge-antimusulman_a4108.html
Le film «Sex and the City 2» jugé antimusulman
Jeudi 3 Juin 2010 modifié le Vendredi 4 Juin 2010 - 07:21
Il y a à peine deux jours que l'avant-première du film Sex and the
City 2 a eu lieu à New York que déjà les critiques fusent. « Si le film
est jugé drôle, certains médias le considèrent également comme
politiquement incorrect et, surtout, antimusulman », rapporte le Daily
Telegraph.
Les quatre vedettes du film américain, Charlotte, Miranda, Carrie
et Samantha, en voyage aux Émirats arabes unis auraient une attitude
condescendante et irrespectueuse envers la culture du pays musulman,
décrit comme misogyne et puritain, avec une tendance à vouloir imposer
le style culturel ocidental. « Il y a une scène où les quatre
Américaines interprètent dans un karaoké une chanson intitulée "I'm a
woman" (ndlr : « Je suis une femme », en anglais), pendant que la
mangeuse d'hommes, Samantha, choque les Arabes en draguant les hommes du
club », décrit un magazine américain, le Hollywood Reporter.
Le tournage a eu lieu au Maroc, Abu Dhabi ayant refusé que le
tournage se fasse sur ses terres... (pas bête !). Le film, tout comme le
précédent, sera d'ailleurs censuré aux Émirats.
Dubaï a refusé une autorisation de tournage pour des séquences du
film "Sex and the City" dans l'émirat du Golfe après en avoir examiné le
scénario, rapporte vendredi un quotidien local.
Dubai Studio
City (DSC), qui vise à attirer la production audiovisuelle
internationale, a indiqué que la demande avait été rejetée sur
recommandation des autorités, selon le quotidien The National.
Le
script du film, adaptation de la série télévisée culte avec Sarah
Jessica Parker, a été soumis aux autorités concernées pour être examiné
"en prenant compte du tissu social multi-culturel et de ses
perceptions", indique le quotidien, citant un communiqué de DSC.
Ce
texte, qui ne fournit pas d'autres détails, laisse à penser que le
film, notamment son titre, pourrait heurter les sensibilités dans le
monde musulman, où la première édition du film avait été interdite dans
les cinémas.
Les scènes de sexe explicites des films étrangers
sont systématiquement censurées dans les cinémas de Dubaï, alors que les
sous-titres en arabe évitent de rendre compte de la crudité du langage.
Les DVD contenant ce genre de scènes sont également censurés, et
l'accès aux sites internet de sexe bloqué.
Dubaï compte une
population majoritairement étrangère, à l'instar de la plupart des
autres Emirats arabes unis, où les étrangers, aux religions diverses,
représentent 80% des habitants. Mais l'émirat, qui vise à devenir un
centre régional pour le tourisme et les affaires, entend montrer son
attachement aux valeurs de l'Islam qui sont fortement respectées par la
population locale. (belga)
بعد الدخول المدرسي والمصاريف الخيالية التي أنفقت على الأدوات المدرسية،
وكذا مصاريف شهر رمضان الفضيل وعيد الفطر المبارك، هاهو الجزائري اليوم،
يجد نفسه أمام مناسبة دينية أخرى، ألا وهي عيد الأضحى المبارك والمصاريف
الكثيرة التي تنجم عنه، خاصة ما يتعلق بالأضحية والتي قد تصل إلى أسعار لا
يستطيع المواطن البسيط شرائها، بالإضافة إلى تخوفه من إصابة الأضاحي بالحمى
القلاعية، الأمر الذي أدى ببعض المواطنين إلى العزوف عن شراء الأضحية هذا
العام.
ونحن على مشارف عيد الأضحى المبارك، تبدأ العائلات
الجزائرية بالتحضير لهذه المناسبة الدينية، على غرار المناسبات الدينية
الأخرى، بدءا من تنظيف المنزل وصولا إلى الأضحية التي تبقي الشغل الشاغل
للمواطن الجزائري خاصة بالنسبة للمواطن البسيط الذي يحسب ألف حساب من أجل
شراء الأضحية وتطبيق السنة وكذا إدخال السرور لأفراد العائلة خاصة الأطفال.
عائلات تتدين من أجل شراء الأضحية تضطر
بعض العائلات في كثير من الأحيان إلى التدين من أجل تطبيق السنة وشراء
أضحية العيد، بسبب ارتفاع أسعارها، إلا أن هناك الكثير ممن لا يستطيعون
الاستغناء عنها ما يضطرهم للتدين، حيث أكد الحاج محمد61 سنة، متقاعد، في
حديثه لـ وقت الجزائر ، أن معاشه لا يكفيه لشراء أضحية العيد، مايجعله
يتدين من أجل القيام بذلك، أما الخالة فتحية، فاعتبرت أن كبش العيد عادة لا
يمكن الاستغناء عنها، وأضافت قائلة إن المرحوم زوجي أوصاني أن أضحي كل عام
ولا يمكنني أن أنكث بوعدي له ولو اضطرني الأمر إلى أن أتدين من أجل أن
أشتري الأضحية . بينما استنكر البعض الآخر الأمر، موضحين أن الإسلام دين
يسر وليس دين عسر وأنه من غير المعقول التدين من أجل شراء الأضحية وهذا ما
أكده وليد قائلا: أعرف عدة أشخاص يتدينون من أجل شراء كبش العيد ويبقون
طيلة العامة متضايقين من أجل تسديد الديون المتراكمة عليهم، في حين أن
الإسلام لم يجعل من الأضحية فرضا بل سنة لمن يستطع ذلك، أي لم يفرض التدين
من أجل أن نضحي ومن يستطيع التضحية يتصدق على من لم يضح، وهنا هو الهدف من
الأضحية، أي مساعدة من لم يستطع شراء الأضحية.
عائلات مـحرومة ..وعائلات تتباهى في
وقت تحرم فيه العائلات من فرحة شراء أضاحي العيد بسبب غلاء أسعارها أو
دخلهم البسيط الذي لا يمكنهم من ذلك، تجد عائلات أخرى تتباهي بالأضاحي
وتتنافس على من يشتري أكبر كبش لا لشيء إلا للتباهي، فتجدهم يركضون طوال
العام لشراء أكبر كبش في الحي، خاصة في الأحياء الشعبية الذين يدمنون لعبة
المصارعة بين الكباش الدقة .
الحمى القلاعية هاجس العائلات الجزائرية لم
تعد الحمى القلاعية تثير مخاوف الفلاحين فقط، بل حتى المواطنين، إذ أعربوا
عن مخاوفهم من إصابة الأضاحي بهذا المرض، إذ أكدت زاهية، ربة منزل أنها لا
تود شراء الأضحية هذا العام بسبب تخوفها من إصابة هذه الأخيرة بالمرض،
بينما السيد رابح فرجح إلى أنه سيستغني هو الآخر عن الأضحية قائلا، لقد
تعودنا أنا وإخوتي أن نشترك ونشتري ثور وبسبب إصابة الأبقار بالحمى
القلاعية، فلا أظن أننا سنشتري الأضحية هذا العام .
جمعية حماية المستهلك تطمئن المواطنين طمأن،
مصطفى زبدي، رئيس جمعية حماية المستهلك، المواطنين حول موضوع تخوفهم من
إصابة المواشي بالحمى القلاعية، إذ أكد في حديثه لـ وقت الجزائر أن جميع
المواشي التي عرضت للبيع في الأسواق النظامية سواء الأغنام أو الأبقار تخضع
للرقابة البيطرية، وإذا ما تم العثور على حالة، فسيتم التكفل بها في
الحال. وأشار، زبدي، أن المشكل يكمن في الأسواق الفوضوية، إذ أن المواشي
التي تباع فيها غير خاضعة للرقابة، ولابد للباعة الفوضويين للمواشي أو
الباعة الموسميين الذين يبيعون المواشي إلا في موسم عيد الأضحى دون ترخيص،
أن يتحصلوا على رخص من أجل عرض ماشيتهم في وضح النهار وبطريقة قانونية. وأوضح
ذات المتحدث، أنه في حالة الشك من إصابة الماشية، يجب الاتصال بمكتب
الوقاية بالبلدية والذي من بين أعضاء هذا المكتب طبيب بيطري يتنقل لفحص
الماشية واتخاذ الإجراءات والتدابير اللازمة.
لا يوجد أي احتمال لانتقال عدوى الحمى القلاعية للإنسان أوضح،
محمد دحمان، أمين عام سابق لنقابة البياطرة، في حديثه لـ وقت الجزائر، أنه
لا يوجد احتمال لانتقال عدوى الحمى القلاعية للإنسان، وهذا الأمر لم يحدث
إطلاقا، وغير وارد، إذ أن الفيروس يصيب الحيوانات فقط، وقد ينتقل الفيروس
من حيوان لآخر، لكن لايمكن أن ينتقل إلى الإنسان. في حين، أكد طبيب
بيطري في حديثه لـ وقت الجزائر، أن لحوم المواشي والأبقار المصابة بالفيروس
صالحة للاستهلاك ولا ضرر منها، إلا أنه يتم التخلص من الأحشاء بسبب ظهور
بعض القروح عليها، وأضاف ذات المتحدث، أنه لحد الآن لم تنتقل الحمى
القلاعية من الأبقار للأغنام، وأنه لم يسجل إصابة الأغنام بها.
بولنوار: تراجع طفيف في أسعار الماشية هذه السنة كشف
الحاج طاهر بولنوار، الناطق الرسمي للاتحاد العام للتجار والحرفيين
الجزائريين، في حديثه لـ وقت الجزائر ، عن متوسط أسعار المواشي لهذه السنة،
إذ تتراوح بين 35000 و40000 دينار جزائري، أي أنها شهدت تراجعا طفيفا
مقارنة بالسنة الماضية، أين كان متوسط الأسعار بين 40000 و50000 دينار
جزائري. وأرجع ذات المتحدث، سبب تراجع الأسعار هذا العام، لحرس الموالين
على بيع ماشيتهم بعد حوالي شهرين من غلق أسواق الماشية، بالإضافة إلى كثرة
المناسبات التي أثقلت كاهل الأسر، أي نقص الطلب مقابل زيادة العرض، بحيث
قدر عدد رؤوس الماشية المعروضة في السوق، أكثر من ثلاث ملايين رأس. وحذر
الناطق الرسمي للاتحاد العام للتجار والحرفيين الجزائريين، المواطنين من
شراء المواشي التي تسوّق عن طريق الأسواق الموازية والفوضوية، باعتبارها
غير خاضعة للرقابة
نظمه مركز تفسير اللباس التقليدي
مهرجان ثقافي حول اللباس التقليدي التلمساني بقصر المشور
شقرون عبدالقادر
ينظم، مركز تفسير اللباس التقليدي الجزائري والممارسات الشعبية بتلمسان،
خلال الفترة الممتدة من 19 وإلى غاية 28 سبتمبر الجاري، بقصر المشور لمدينة
تلمسان، المهرجان الثقافي حول اللباس التقليدي التلمساني, وتتضمن هذه
التظاهرة الثقافية التي تندرج في إطار إبراز الموروث الثقافي المادي
واللامادي بالجهة والحفاظ على التراث المحلي, معرضا متنوعا لعدة أنواع
وأصناف من الأزياء التقليدية التي كانت ترتديها المرأة التلمسانية ومازالت
كذلك في بعض الجهات, في شتى المناسبات السعيدة والمواسم والأعياد على مدار
العام وتقديم أساتذة مختصين في الثقافات الشعبية والحضارة والتاريخ
لمحاضرات ومداخلات تكشف على عراقة وأصالة بعض أنواع اللباس التقليدي المحلي
وخصوصيتها. ومن جهة أخرى، فإن مركز تفسير اللباس التقليدي الجزائري
والممارسات الشعبية الذي يوجد بقلب مدينة تلمسان وعلى مستوى قلعة المشور،
كان قد فتح أبوابه وتم تدشينه منذ أشهر معدودات ويعكف على الكشف وإبراز
مختلف العادات والتقاليد محليا ووطنيا، لا سيما بعد أن حققت الشدة
التلمسانية مكسبا ثقافيا وحضاريا بتصنيفها سنة 2012 وتزامنا مع اختتام
تلمسان عاصمة الثقافة الإسلامية 2011 , ضمن قائمة التراث الثقافي غير
المادي من طرف منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة (اليونيسكو)،
كما قام بعدة أنشطة لا سيما معارض وندوات وكان من أبرزها معرض حول الحايك
منذ أسابيع معدودات ولقي إقبالا مميزا من الجمهور والمهتمين وأيضا الزوار
وحتى الباحثين في الثقافات الشعبية ويعكف أيضا على الكشف عن عادات أخرى من
أجل إعادة إبرازها في المجتمع.
كثيرا ما يخلط الناس بين العادات والتقاليد في مجتمعنا بالدين، فمنهم من
يفتي بغير علم ولا دراية، ومنهم من ينسب تقاليد أسرته أو مجتمعه إلى الدين،
كما هو الحال بالنسبة لـ الجعفرة في عيد الفطر وعيد الأضحى، وهو أن هذه
الأسر تعتقد أن هذه العادة من صميم الدين الإسلامي، وهو أن هذه الأسر
لاتشعل النار في منازلها طيلة يوم العيد، حتى أنها تنتظر قدوم أكلها من
الجيران. ونظرا لخطورة الأمر، أكد الأئمة على أن هذه العادة تقليد لاعلاقة
له بالدين ولاتعرف مصادره ولا أسبابه ودوافعه.
يقول إمام مسجد حمزة بن عبد المطلب ، إن بعض هذه الأسر يقومون
بهذه العادة ليس على سبيل التدين أو الانصياع لأمر شرعي، كل ما في الأمر
أنهم يقومون بهذا الأمر تبعا للتقاليد والعادات والقيل والقال في مجتمعنا
ثم يلبسونها عباءة الدين التي فاض بها من كثرة ما ينتمي لها رغما عنها !. بالرغم
من أنه أحيانا يكون الحديث أو الخلاف على أن الأمر اجتهاد في جميع
الأحيان، لكن إن خالف معتقدهم يطلبون نصا قرآنيا أو حديثا صحيحا، بالرغم من
أنه لا يوجد بحوزتهم نص يمت للدين كما يزعمون. والعادة الأخرى الأكثر
فظاعة جلوس المتحجبة أمام خاطبها بدون حجاب، وهي في كامل زينتها لكي تعجب
خاطبها الذي جاء لرؤية الفتاة التي لا يربطها به سوى كلمة، قد تثبت أم
تنتهي بعد تلك الجلسة التي قد تقصر أو تطول. وهناك من يطلق الأحكام بدون
بحث على أنه من الدين ناطقا بالحرام والحلال وهذا لا يصح ولا يجوز، ومن
الفتيات من تظهرن أمام خاطبها بلباس الحشمة والوقار ومرتدية عليها خمارها،
على اعتبار أنه مثل أي أجنبي عنها، وتبرر أخريات تبرجهن أمام ذلك حتى لا
يخدعنه، وتقول أخريات حسنا ً هو أجنبي عنها ولا يحل له شيء لأن الخطبة وعد
بالزواج ولا يحل للخاطب من مخطوبته، إثر هذا الوعد أي شيء مخالف لتعاليم
الشريعة الإسلامية. لكن فلنندرج إلى ما يجب له وما لا يجب له -كما يقول-
البعض إسنادا لآراء الفقهاء التي تحتمل الصواب والخطأ، له أن ينظر لها
ثلاث مرات خلال فترة الخطبة انصياعا لحديث الرسول صلى الله عليه و سلم أنظر
إليها فإنه أحرى أن يؤدم بينكما (رواه ابن ماجة)، ثم بعد ذلك تُحجب حتى
يعقد القرآن ...هذا هو الأمر الدارج والمعروف في المجتمع عامةً دون البحث
والتدقيق وإعمال العقل ولو من البعض القليل. لكن عند البحث والتدقيق
وإعمال العقل والخروج من عباءة الدين الملقى عليها كل اعتقاد صواب كان أو
خطأ، نجد أنه لا يصح للخاطب أن يرى من خطيبته ما تعدى الفرض، يعني لا يصح
له رؤيتها دون الحجاب، لكن يصح رؤية الوجه والكفين واختلفوا في القدمين
والرقبة لكن الإجماع جاء على الوجه والكفين فقط من غير الشعر. وعلى أساس
اختلاف الفقهاء في مشروعية النقاب يقول الإمام أنه سنة أو فرض واستنادا
لدليل قوله تعالى وقل للمؤمنات يغضضن من أبصارهن ويحفظن فروجهن ولا يبدين
زينتهن إلا ما ظهر منها وليضربن بخمرهن على جيوبهن ولا يبدين زينتهن إلا
لبعولتهن أو آبائهن أو آباء بعولتهن أو أبنائهن أو أبناء بعولتهن أو
إخوانهن أو بني إخوانهن أو بني أخواتهن أو نسائهن أو ما ملكت أيمانهن أو
التابعين غير أولي الإربة من الرجال أو الطفل الذين لم يظهروا على عورات
النساء ولا يضربن بأرجلهن ليعلم ما يخفين من زينتهن وتوبوا إلى الله جميعا
أيها المؤمنون لعلكم تفلحون، فهنا قال بخمورهن ولم يذكر الوجه. وتبعا
لمن يراه سنة ويرتدينه من أجل زيادة في طاعة الله وتقربا منه على ما ذكر من
دليل سابق، فيحق للخاطب أن يجلس مع خطيبته ويرى وجهها طالت المدة أم قصرت
ويحق له أن يرى وجهها دون الثلاث مرات المذكورة، لأنه خارج الأمور المفروضة
التي يجب أن تحجب عنه. أما من يراه فرضا يقول الإمام فتشترط على خاطبها
أنه لن يراها فترة الخطوبة دون الثلاث مرات، فإن رضي بذلك كان لها هذا.
وأكد المتحدث، أن هذا الأمر كله سنة وليس فرض ثم يتم خطبتها ويحق لخاطبها
أن يرى وجهها دون الثلاث ولاعلاقة للدين بغير ذلك، وماهو سائد اليوم، فهو
حسب عادات وتقاليد كل أسرة ودرجة تدينها، ومعلوم أن الدين الإسلامي يستند
على شيئين اثنين، هما كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم. والتقليد
في الأمـــر هو خارج عن نطاق الدين والعرف، حيث أصبح الشاب يقابل الشابة
ويواعدها بالزواج لعدة سنوات ثم يتركهــــا بعد أن يكون قـــد نال مبتغاه،
هــــذا التقليد المنسوب إلى الحرية الشخصية وبعض الأسر لا تبالي تأثرا
بالغرب والأفلام الشرقية والتركية، ولم يكن الدين -حسب المتحدث- يحرم الناس
حقوقهــــم بل يحفظ كرامتهم وأنسابهم، وما عدا ذلك من تقليد فهــو إهانة
للبشرية إذ يشبعــون غرائزهم، فحسب
جمعية المساعدة على الإدماج تتكفل بتمدرس أزيد من 100تلميذ بادرار
م.رياض
كشفت السيدة فرجاني جاجة رئيسة الجمعية الخيرية
الولائية للمساعدة على الإدماج عن برنامج يخص التحضير لإدخال الفرحة
والسعادة على عشرات العائلات الفقيرة والمعوزة مع عيد الأضحى المبارك وذلك
بتمكين هذه العائلات من قضاء عيد ككل العائلات من خلال حصولها على أضحية
العيد التي ليس بإمكان هذه العائلات من اقتناءها بسبب غلاء الكباش خلال
السنوات الأخيرة . وأوضحت محدثتنا السيدة فرجاني بان جمعيتها استطاعت
خلال الأيام القليلة الماضية من تمكين ازيد من 100 تلميذ خلال الدخول
المدرسي الجاري من التمدرس في مختلف الأطوار وذلك بعد تمكنها من توزيع أزيد
من 100 حقيبة مدرسية تحتوي على كل المستلزمات المدرسية والتي تم توزيعها
على التلاميذ الفقراء والمعوزين عبر قصور وبلديات الولاية ادرار مؤكدة بان
الجمعية ستستمر في نفس المنهاج الذي رسمه المرحوم عمار فرجاني الرئيس
الشرفي للجمعية الذي يعتبر احد رجال الأعمال المساهمين في ادخال الفرحة على
الفقراء والمحتاجين منذ سنوات قبل ان يفارق الحياة قبل أشهر فقط تاركا
وصية لابنه محمد بضرورة مواصلة لمسيرة في مساعدة الفقراء والمحتاجين
والمعوزين وما اكثرهم بهذه الولاية البعيدة في أقصى الجزائر.
عازف القيتار المكسيكي رؤول زمبرانو لـ وقت الجزائر :
أنـــــا لا أبرمـــــج كثــــــيرا في الحـــفلات
حاورته:س.م
اعتبر عازف القيتار المكسيكي، رؤول زمبرانو، أن الموسيقى الكلاسيكية غير
مهددة من قبل الموسيقى العصرية، وقال إنه برغم انجذاب الشباب إلى الموسيقى
الحالية، إلا أنه نسبة من الشباب تتجه نحو العزف الكلاسيكي لممارسته
وتذوقه. وفي حديثنا مع رؤول زمبرانو، يقف المتحدث عن صعوبات العزف الكلاسيكي في أيامنا، ويكشف أن التعاون مع موسيقيين آخرين هو السبيل لتكملة المشوار. وقت الجزائر: من هو رؤول زمبرانو؟ رؤول زمبرانو: أنا
عازف قيتار، أعيش في لوكسمبورغ، أسست سنة 1994 فرقة رباعية القيتار رفقة
موسيقيين مثل هاربار فازكاتز، أوريليو تيلو وإيميل أفاد وأنا رئيس الفرقة
منذ سنة 2002، وشاركت في خلق ريبرتوار لموسيقى القيتار، وتعاونت مع أكبر
التجمعات الموسيقية رباعية كونغ ، أركسترا اغوسكاليانت السيمفوني،
الأركسترا السيمفوني للمكسيك، الاركسترا السيمفوني لاكاديمة سانت باتسبارغ،
وتعاونت مع عدد من الموسيقيين الكبار أمثال غوردن كامبال، أركادي ستانلوث،
كريستيان غوهمار، وسبق وألفت كتابا حول التاريخ الأدني للموسيقى في الغرب ،
وأيضا عمل نقدي لأعمال الموسيقي، مانوال يونس.
ماذا تقول عن أول زيارة لك للجزائر؟ إنه بلد جميل، بأناسه الطيبون وأنا أشكر مهرجان الدولي للموسيقى السيمفونية، أنه جمعني بهذا الشعب.
هل أنت مع الرأي القائل إن الموسيقى الكلاسيكية مهددة بالموسيقى العصرية ؟ أبدا، الموسيقى الكلاسيكية غير مهددة مادام لها جمهورها ونحن نعول على جمهور الشباب، لأنه هو المستقبل.
هل هناك إقبال للشباب على دراسة وتعلم الموسيقى الكلاسيكية؟ أعتقد
أن معظم الشباب منجذبون للموسيقى الريتيمة أو ما نسميها بالموسيقى
الحالية، ومع ذلك، أؤكد أنه هناك جزء من الشباب يفضل ممارسة الموسيقى
الكلاسيكية ويتذوق هذا الفن الراقي.
حدثنا عن النوع الموسيقي الذي تقدمه، وهل تواجه صعوبات في تأديته في الوقت الحالي؟ فعلا،
أنا تتلمذت على يد المكسيكي مانويل لوباز راموز وأنا مختص في أداء موسيقى
مانوال بونس، وهو أيضا مؤلف موسيقي مكسيكي كبير، وهذا التيار الموسيقي
تجاوزه الزمن، بحيث أني لا أبرمج كثيرا في الحفلات مقارنة مع عازيفي
القيتار من جيلي، وهذه الوضعية ترغمنا وتفرض علينا أن نقترح التعاون مع
فنانين آخرين.
هل هناك مشاريع؟ أظن ستكون هناك تعاون مع إخواننا الجزائريين في أعمال مشتركة، وأيضا أعمل على تسجيل أعمال مشتركة مع فنانين موسيقيين.
تقديرا لعملهم البارز في المجال
المفتش الطاهــر ولابرانـــتي يكــــرمان في مهرجان المسرح الفكاهي بالمدية
يزيد بابوش
تعود خلال الفترة الممتدة بين الـ 25 و30 من الشهر الحالي، وإطار الطبعة
التاسعة من المهرجان الوطني للمسرح الفكاهي بولاية المدية، مغامرات المفتش
الطاهر، ومساعدة لابرانتي ، الثنائي الذي اختارته محافظة التظاهرة لتحمل
الطبعة اسمهم، للعمل الكبير الذي قدماه، والسنوات الطويلة من حياتهم التي
قدماها من أجل إسعاد وإضحاك الجمهور الجزائري.
اختارت محافظة
المهرجان تسمية الدورة بـ دورة الحاج عبد الرحمان والفنان الراحل يحيى بن
مبروك المعروفين فنيا بـ المفتش الطاهر و لابرانتي ، بعد دورة عبد القدر
علولة سنة 2013 ، وحسن الحسني سنة 2012 للعمل الكبير الذي قدماه للفكاهة
الجزائرية، ورغم أن الجمهور الجزائري عرفاهما على شاشات التلفزيون، إلا أن
بداياتهم كانت على الركح، حيث عمل الحاج عبد الرحمان في بداياته مع المسرح،
مع علال المحب الذي كان أستاذه في الدراما، ومثل دور القسيس في مسرحية
مونسيرا التي تناولت موضوع الاستعمار، في حين صعد بن مبروك كممثل وكوميدي
على الركح لأول مرة سنة 1940، أين استنجد به مصطفى كاتب المسؤول الأول على
المسرح الجزائري آنذاك لتعويض ممثل شاب، وسيقدم في المهرجان يوم دراسي
تكريما لهما تحت عنوان: التجربة المسرحية والسينمائية في مسار الثنائي
الراحل يحي بن مبروك وحاج عبد الرحمان، بمشاركة مجموعة من الأسماء الفنية
منهم الفنان سيد احمد أقومي، الأستاذ والناقد المسرحي إبراهيم نوال، الفنان
عبد الحميد رابية، الإعلامي نبيل حاجي وأيضا الأستاذ عبد الكريم غريبي،
والعديد من الشهادات لبعض الأصدقاء ورفقاء دربهم. ويشارك في المهرجان وفي
العروض داخل المنافسة الرسمية مجموعة من العروض الفنية لمخرجين جزائريين
معروفين على رأسها عرض للمخرج هارون الكيلاني، الذي يوقع أول تجربة له في
عالم الفكاهة، بـ ليلة القبض على جحا لتعاونية بن شنب من المدية، عمر فطموش
الذي يدخل المنافسة أيضا بعرض لتعاونية السنجاب من برج منايل بعنوان: وحش
الغربة ،عرض عودة شكسبير لمريم علاق لتعاونية الربيع من باتنة، عرض مين
جاي..... مين رايح ، لتعاونية جيل 2000 للمسرح والفيديو تلمسان، بالإضافة
إلى مسرحية الحراير دوت كوم لمسرح أم البواقي الجهوي، و الساعة صفر إنتاج
تعاونية أنيس من سطيف التي كتب نصها العمرى كعوان وأخرجها فوزي بن براهيم،
وأيضا دار العجب لمسرح الجهوي سيدي بلعباس، و الصاعدون إلى الأسفل لمسرح
سوق أهراس الجهوي لمخرجها أحمد رزاق. للذكر، ينظم المهرجان وعلى هامش
العروض مجموعة من الورشات التكوينية منها ورشة التمثيل من تأطير جمال قرمي،
ورشة الكوريغرفيا من تأطير الكوريغرافي رياض بروال، ورشة النقد المسرحي
الصحفي من تأطير أحمد بن صبان.
إقالة مذيعة أخطأت في نطق اسم الرئيس الصيني
قال مسؤول كبير بقناة تليفزيونية حكومية هندية إن القناة أقالت مذيعة أخبار، بعدما قرأت اسم الرئيس الصيني شي جين بينج. وبحسب
سكاي نيوز عربية كان شي غادر الهند متجها إلى بلاده، بعد زيارة استمرت
ثلاثة أيام، ووقع ما يزيد على عشر اتفاقيات لدفع التجارة والاستثمار بين
العملاقين الآسيويين. ووقعت مذيعة قناة دوردارشان الإخبارية في زلة
اللسان، مساء الأربعاء، عندما كانت تقرأ نشرة الأخبار، ثم فصلت من العمل،
بحسب ما قال المسؤول بالقناة يوم الجمعة. وأشار المسؤول إلى أن المذيعة
كانت موظفة مؤقتة وليست معينة.
مـحرز نشيط في الفايس بوك
يعد
اللاعب الدولي الجزائري، رياض محرز، من بين أبرز لاعبي الخضر ، بالنظر إلى
أدائه الجيد فوق الميدان، لكنه نشيط أيضا عبر موقع التواصل الاجتماعي
فايسبوك ، الذي يستغله للبقاء في تواصل مستمر مع مشجعي فريقه الانجليزي
ليسيستر سيتي أو مشجعي المنتخب الوطني. وعلى عكس زملائه في تشكيلة
محاربي الصحراء فإن محرز ينشر دائما صورا، ويوجه رسالات لمشجعيه على صفحته
الرسمية، التي يقوم بتحيينها بصفة مستمرة، ما يوحي أنه يقضي وقت الفراغ
مبحرا في عالم الانترنت... كما قام مؤخرا بنشر صفحة زميله رياض بودبوز
المحترف في باستيا الفرنسي للترويج لها ونشر صورة له مع النجم ياسين
براهيمي، بعد توقيعه ثلاثية مع نادي بورتو البرتغالي في ربطة الابطال.
الوالـــي والمنتــخبـــون تفــاهمــوا علـــى رأس غــول
تفاجأ،
أمس، وزير النقل، عمار غول، بسلسلة من المرافعات، بخصوص قطاعه بوهران، حيث
إسترسل والي وهران عبد الغني زعلان، رفقة رئيس المجلس الشعبي الولائي، عبد
الحق قازي تاني، في تذكير الوزير بما يجري من تعطل شبه كلي بمشاريع قطاعه،
بوهران من قطار وهران ـ أرزيو، ومشروع محطة سيدي معروف والتلفريك المتوقف،
وهو ما أخرج غول عن صمته مخاطبا الوالي وقازي تاني بعبارة واشنو تفاهمتو
على راسي ولا كيفاه .
ماذا يحدث في جيل أف أم ؟
يبدو
أن هامش الحرية والجرأة، الذي تتمتع به المحطة الاذاعية الشبابية جيل أف
أم قد فُهم خطأ من قبل بعض منشطيها، حيث راحت، أول أمس، إحدى منشطات برنامج
جيل ويك أند تتفاعل مع أغنية رايوية كان من المفترض ألا تذاع، بسبب بذاءة
كلماتها والمستوى المنحط لمؤديها وقامت (المنشطة) بالتفوه بعبارات سوقية
حتى لا نقول كلاما آخر، وذلك في غياب كلي لمسؤولي المحطة والإذاعة الوطنية.
فما الذي يحدث في جيل أف أم؟.
يبدو أن مؤسسة الصحة الجوارية هذه تعنى حتى بعلاج سيارات الإسعاف
Redimensionnée à 86% (468 x 568) - Cliquez pour agrandir
Derrière le niqab qui lui cache le visage, Widad Lootah est une
conseillère conjugale qui surprend dans une société aussi conservatrice
que les Emirats: elle proclame haut et fort que sexe et islam font bon
ménage. A la veille de la Saint Valentin, cet auteur d'un livre
controversé, intitulé "Top secret: les règles des relations sexuelles
pour les couples mariés", invite les femmes arabes et musulmanes à
"vivre l'amour".
"Il ne faut pas avoir honte, il ne faut pas être timide. Il faut savoir
profiter de l'amour", affirme cette femme, conseillère conjugale auprès
des tribunaux de Dubaï, lors d'un entretien avec l'AFP. Elle affirme
vouloir briser les préjugés selon lesquels le sexe en islam n'a pour but
que d'enfanter.
Entièrement voilée de noir -un choix, dit-elle, pour imiter les femmes
du prophète Mahomet-, cette musulmane conservatrice souligne
l'importance que revêt pour l'islam une vie sexuelle saine. "Le sexe est
au coeur" de tout mariage réussi, dit-elle, soulignant que son
expérience de onze ans comme conseillère lui a fait prendre conscience
que "ce qui se passe au lit" est la première cause des problèmes
conjugaux aux Emirats.
Il faut être marié et ne pas pratiquer le sexe anal, à part ça...
Les discussions publiques et parfois mêmes privées sur les relations
sexuelles sont toujours un tabou dans beaucoup de pays musulmans
conservateurs. Mais pour l'islam, il y a deux règles simples en ce qui
concerne le sexe: il faut être marié, et "le sexe anal est strictement
prohibé", explique-t-elle. "Tout le reste est permis, y compris tous les
attouchements sexuels", ajoute cette femme.
Widad Lootah est fermement convaincue qu'il faut débattre ouvertement de
la sexualité. Mais elle a fait les frais de sa franchise: son livre et
les nombreuses interviews qu'elle a accordées lui ont causé des
insultes, des condamnations et des menaces de mort. "J'ai été taxée de
femme immorale, de criminelle. Certains m'ont même accusée d'être une
traîtresse et une espionne à la solde d'Israël et des Etats-Unis", dit
cette mère de trois enfants.
Malgré cette polémique, "Maman Widad" comme l'appellent ses patients
travaille sur un nouveau livre, "Top secret: volume deux". Elle doit le
présenter dans un mois aux censeurs émiratis. Cette fois, elle aborde
les relations sexuelles prohibées par l'islam: "c'est au sujet des
relations homosexuelles et lesbiennes et leurs conséquences sur
l'institution du mariage", explique-t-elle.
Elle milite pour l'éducation sexuelle à l'école
Cette femme étonnante fait également campagne auprès des autorités des
Emirats arabes unis pour introduire des cours d'éducation sexuelle dans
les écoles émiraties. "Il est très important de donner une éducation
sexuelle" aux jeunes, "garçons et filles", dit Mme Lootah. "Mais
d'abord, il faut éduquer les professeurs", ajoute-t-elle.
Elle est également convaincue que les tabous entourant le sexe
contribuent au taux élevé de divorces, et aux mariages généralement
malheureux, aux Emirats. Quand on lui demande pourquoi elle a choisi de
s'impliquer dans ce domaine épineux, elle répond sans ambages qu'elle
veut essayer de promouvoir "les droits des femmes". "Je ne peux pas tout
arranger (...) mais je peux essayer d'aider à promouvoir le rôle de la
femme dans le monde arabe", dit-elle.
Et si les intégristes musulmans dénoncent la Saint Valentin, dont
l'Arabie saoudite, voisine des Emirats, interdit toute célébration,
Widad Lootah est plus nuancée. "S'il s'agit simplement d'un jour pour se
rappeler qu'il faut exprimer ses sentiments à la personne aimée,
pourquoi pas? Mais chaque jour devrait dans ce cas être la Saint
Valentin", ajoute-t-elle.
Constantine : Colère des habitants du bidonville Fellahi
Les habitants du bidonville situé au lieu-dit terrain des héritiers
Fellahi à Sarkina ont bloqué très tôt dans la matinée de jeudi le
boulevard de l’ALN à hauteur du tribunal de Ziadia pour exiger leur
relogement.
Les manifestants, des jeunes pour la plupart, ont usé de pierres, de
troncs d’arbres et autres objets hétéroclites pour fermer cet axe
routier très fréquenté donnant accès aux cités Emir Abdelkader, Djebel
Ouahch et Ziadia. En début de soirée les contestataires campaient
toujours sur leurs positions exigeant la présence du chef de daïra et la
promesse de remédier à leur situation avant de libérer la voie.
Des brigades anti-émeutes ont été déployées sur les lieux pour parer à
tout dérapage. Nous saurons qu’après de longues négociations, une
délégation de quatre représentants des habitants du bidonville s’est
déplacée en fin d’après-midi de jeudi en compagnie de responsables des
services de sécurité vers le cabinet du wali, pour lui remettre les
revendications des résidents. Rien n’a filtré sur les résultats de cette
rencontre.
Cette action a surpris les usagers de cette route parmi les habitants
des quartiers situés dans la banlieue nord de la ville, mais aussi les
passagers qui prenaient la destination du centre-ville. D’énormes
embouteillages se sont formés jusqu’à 21h au niveau de la cité Emir
Abdelkader, unique passage de contournement pour des milliers de
véhicules pris dans ce piège.
Il faut saluer surtout l’action des jeunes de la cité Emir Abdelkader,
qui se sont mobilisés pour organiser la circulation à travers les
ruelles étroites de cette cité populaires, et permettre à tous les
automobilistes de rejoindre leurs domiciles. Notons que ce genre de
mouvements est devenu très courant ces dernières années au niveau du
passage stratégique du rond-point de la cité Emir Abdelkader. Une action
d’ultime recours pour des habitants las des promesses sans lendemain
des autorités, qui ont souvent brillé par leur incompétence dans la
gestion du dossier du relogement.
F. Raoui
Vos réactions 1
L'échotierle 03.08.14 | 07h44
Nous sommes
incapables de résoudre nos problèmes de gestion de la cité et
notre gouvernement veut aller mettre de l'ordre en Libye et demande des
comptes à Israël et aux Nations-Unis. Quelle crédibilité avons-nous?
Quelle est la crédibilité d'un pouvoir assis sur un fauteuil roulant?
C'est l'hôpital qui se moque de la charité...Décidément, nous sommes les
champions de l'agitation. Quant aux résultats concrets, nous sommes
loin du compte.
Nous apprenons du commissaire de la manifestation culturelle de 2015,
Sami Bencheikh El Hocine, qu’une importante opération de nettoyage des
berges du Rhumel se déroulera durant tout le mois de novembre prochain.
Selon notre interlocuteur, joint par téléphone, l’opération sera
scindée en quatre étapes, soit durant les quatre samedis de novembre en
plus de plusieurs actions sur le site même où plusieurs artistes de
renom et autres sportifs égayeront le déroulement de ladite opération.
Notons, par ailleurs, que dans un souci de réussite, notre
interlocuteur lance une invitation à tous les citoyens «pour une
participation massive et active, le tout dans une ambiance de fête».
Pour rappel, la même opération s’est déroulée, il y a plusieurs années
sous l’initiative de feu, Hocine Benkadri, Président du CRI, sauf qu’à
défaut de suivi, les berges du Rhumel n’ont malheureusement pas tardé à
recevoir des tonnes de détritus pour s’enlaidir
davantage.
N. Benouar
Musée et centre des arts de la rue Souidani Boudjemâa
A cause des lenteurs bureaucratiques, l’édifice risque de ne pas être au rendez-vous en 2015.
Préalablement annoncés pour la fin de l’année en cours, les travaux de
transformation de l’ancienne résidence de la wilaya de Constantine,
domiciliée à la rue Souidani Boudjemaâ, en musée et centre des arts vont
vraisemblablement prendre du retard sur les prévisions. Sans surprise. A
l’instar d’autres projets inscrits dans le cadre de la manifestation de
2015. Pourtant, à l’origine, les travaux de démolition et de
reconstruction de la bâtisse, datant de l’époque coloniale ne devaient
pas réclamer beaucoup de temps. Mais c’était compter sans les aléas de
la bureaucratie en sus du refus des membres de l’association des
victimes du terrorisme de libérer le bureau qu’ils occupaient dans une
aile de la désormais ex-résidence de la wilaya.
Du coup, la transformation des lieux en musée et centre des arts a
connu un sérieux coup de frein qui donne à penser que le projet ne sera
pas fini à temps. C’est du moins ce que laisse entendre une source
proche de la wilaya, pointant du doigt les «lenteurs bureaucratiques».
Notre interlocuteur reste toutefois optimiste en assurant : «nous serons
en principe au rendez vous à 80 %». Ainsi, alors que les responsables
du projet avaient largement le temps de terminer conformément aux délais
impartis, la malédiction des retards à la chaîne qui frappent sans
discernement la majorité des projets liés à la manifestation culturelle
de 2015, n’a pas, en définitive, épargné un projet considéré
initialement comme sans accroc sur le plan temporel.
L’association des victimes du terrorisme a, certes, finalement accepté
de déménager à la cité Boussouf, mais la bureaucratie a, semble t-il,
également pesé de tout son poids sur ce projet, au même titre d’ailleurs
que les autres. L’on citera, à titre d’exemple, le cas de la maison de
la culture Mohamed Laïd El Khalifa et du palais de la culture Malek
Haddad lesquels, dont la restauration pourrait connaître certaines
perturbations «dictées» par cette tare qu’est la bureaucratie, sachant
que tous les deux devraient bénéficier du statut de …palais de la
culture. En somme, Constantine sera dotée de deux palais de la culture.
Un changement de statut pour El Khalifa qui implique forcément quelques
réajustements du projet et, partant, un peu plus de temps pour tout
finaliser. Et comme le temps est extrêmement élastique lorsqu’il s’agit
de réhabiliter et de concrétiser de nouveaux ouvrages, on ne s’étonne
plus, tout compte fait, des retards itératifs et, en filigrane, du
travail exécuté dans la précipitation et de son corollaire : les
inévitables malfaçons !
Lydia Rahmani
دعت لتخصيص فضاءات ممارسة النشاط الثقافي داخل المدارس
وزيرة الثقافة تعلين عن تاريخ الفاتح أكتوبر للإعلان عن البرنامج الثقافي لعاصمة الثقافة العربية
أعلنت وزيرة الثقافة "نادية شرابي لعبيدي" خلال زيارة عمل إلى
قسنطينة أمس عن تاريخ الفاتح من أكتوبر القادم لإعلان البرنامج الثقافي
والتنشيطي لتظاهرة قسنطينة عاصمة الثقافة العربية.
حيث كشفت وزيرة الثقافة وفي جواب عن سؤال للـ"جمهور" عن وجود تظلمات من طرف
الفاعلين في الساحة الثقافية رفعت للوزارة المعنية من أجل المشاركة في
التظاهرة الضخمة قسنطينة عاصمة الثقافة العربية 2015، الأمر الذي أخر تسطير
البرنامج الثقافي والتنشيطي للتظاهرة الذي كان من المزمع عقده قبل
الانتخابات التشريعية الماضية ثم توالت الأحداث ليتأخر مؤخرا بسبب التظلمات
التي رفعها الفاعلون في الساحة الثقافية، لعتؤكد الوزيرة تاريخ الفاتح من
شهر أكتوبر القادم كموعد للإعلان عن البرنامج الثقافي للتظاهرة بمشاركة
جميع الجمعيات الثقافية والفاعلين في الساحة، هذا كما دعت نفس الوزيرة
لتخصيص فضاءات ذاخل المؤسسات التربوية لممارسة الأنشطة الثقافية على غرار
قاعات عرض وخشبات مسرح...، إلى جانب اهتمام الوزيرة بالعمل الجواري حيث
رصدت وعلى هامش زيارة تدشين المدارس التربوية ردود أفعال الشباب والأطفال
حول الحدث الثقافي القريب في أفريل 2015 وهو الموقف الذي كان سلبيا رغم
وجود اهتمامات ثقافية لدى الشباب –تقول الوزيرة- إلا أن المطالب الاجتماعية
كالعمل مقدمة لدى هذه الفئة، وهو ما جعل الوزيرة تدعو لتصحيح خطة العمل
التي كانت متبعة مع تثمين المشاريع المبرمجة، كما دعت الوزيرة إلى الاهتمام
بالمرافق الثقافية التي من شأنها إنعاش ممارسة الفعل الثقافي بخلق مكتبات
صغيرة جوارية بالوحدات الجوارية بعلي منجلي وسط مجموعة البناءات والعمارات
الضخمة التي دفعت بالوزيرة للتساؤل عن أين يجد المواطن نفسه، وأين يجد
المكان للمارسة الفعل الثقافي وتنمية مواهبه ومهاراته، داعية إلى اغتنام
فكرة الوالي "حسين واضح" حول استغلال بعض المحلات المتواجدة أسفل العمارات
كمرافق ثقافية وتحويلها لمكتبات جوارية تدعم الفعل القرائي وتنمية المعرفة
في الوسط الحضاري.
محمود بن نعمون
Des habitants résidant au lotissement Benchergui ont observé hier un
sit-in devant le cabinet du wali pour réclamer des autorités
l’aménagement urbain de leur cité.
Située entre les cités Boudraâ Salah et Zaouche, ce terrain, qui abrite
environ 600 familles, est dépourvu de chaussée, et d’un réseau
d’assainissement, selon les affirmations de ces protestataires. «Ce
terrain est le plus marginalisé de la ville de Constantine en terme
d’infrastructures de base, le projet d’assainissement n’a jamais vu le
jour, les lieux de verdure et de détente sont inexistants et la route
est impraticable. Aussi, les amas de déblais issus de l’opération de
démolition de l’habitat précaire entamée en 2011 sont à ce jour à leur
place. Personne n’a daigné dégager les lieux de ces immondices», nous a
précisé Abdelali Bouadene, un habitant du terrain Benchergui.
O.-S. M.
طالبت المعلمين بالمزيد من الصبر للترقية للرتبة 14
وزيرة التربية تعلن عن تنصيب لجنة مختلطة مع المحافظة السامية للأمازيغية لترقية تعليم اللغة وتكشف عن احتياجات هائلة الموسم القادم
كشفت وزيرة التربية والتعليم "نورية غبريط رمعون" في زيارة
رسمية لقسنطينة أمس عن تنصيب لجنة مختلطة بين قطاع التربية والمحافظة
السامية للأمازيغية من أجل دراسة خطة عمل وإقامة ورشات لترقية تعليم اللغة
الأمازيغية في المدارس، معتبرة قرار تعليم الأمازيغية بالنهائي والحتمي.
وفي هذا الصدد أكدت وزيرة التربية التي أشرفت على تدشين ثلاث مؤسسات تربوية
ابتدائية، متوسطة، وثانوية بالمدينة الجديدة "علي منجلي" أن تعليم
الأمازيغية منذ أن انطلق بقرار سياسي حتمي ونهائي سنوات التسعينات لم يعرف
تسجيل العديد من التلاميذ بالأقسام المفتوحة لتعليم هذه اللغة، التي كشفت
وزيرة القطاع عن تنصيب لجنة مختلطة بين قطاع التربية والمحافظة السامية
للغة الأمازيغية توكل لها مهام التفكير في ترقية الأمازيغية بالمدارس
الوطنية ونوعية المناهج التعليمية المقدمة للتلاميذ، وفي سياق آخر أعلنت
ذات المتحدثة في ندوة صحفية عقدتها بمقر الولاية عن احتياجات هائلة للقطاع
في الموسم التربوي المقبل 2015-2016، داعية في سياق حديثها عمال قطاع ما
قبل التشغيل إلى تقديم ملفاتهم للمشاركة في المسابقات على أساس الملف التي
ستفتح الموسم القادم، وفي سياق آخر دعت "نورية غبريط رمعون" الشركاء
الاجتماعيين و الأساتذة المعنيين بالترقية من الرتبة 12 إلى الرتبة 14
والذين استفادوا من تكوين لمدة ثلاث سنوات خلال سنوات 2009-2011 إلى المزيد
من الصبر لتطبيق ما تم الاتفاق عليه مع الوزارة المعنية حول ترقية هؤلاء،
موضحة أن رزنامة الأولويات هي التي أخرت هذا الملف الذي ستعمل عليه الوزارة
من أجل تجسيده في أقرب الآجال رافضة تحديد موعد محدد للتحرير عنه وتجسيده
في أرض الواقع، في انتظار استكمال الأساتذة المتكونين الجدد لتجسيد الوعود
في فترة واحدة حسب ما صرح به مدير التربية بقسنطينة "محمد السعيد"، وبخصوص
مشاكل القطاع بالولاية فقد أكدت ذات المتحدثة أنه لا تزال عقبات في وجه
القطاع على غرار العمل بالدوامين بمدارس عديدة بالمدينة الجديدة "علي
منجلي" منها المدارس التي دشنت وفتحت أمام التلاميذ هذا الموسم، مرجعة
السبب لقدرات الإنجاز بالولاية المرتبطة بالكفاءة والمهنية والتي تعرف عجزا
كبيرا وتأخرا ملموسا، وعن العجز في الأساتذة ونوعية المعلمين فقد أكدت
"نورية غبريط" التي حلت رفقة وزيرة الثقافة "نادية شرابي لعبيدي" اللتين
افتتحا الملتقى الوطني "ماسينيسا في قلب تأسيس أول دولة نوميدية" على أن
15% فقط هي النسبة المئوية من التوظيف للمتخرجين من المدارس الوطنية العليا
للتعليم من مجموع 25 ألف منصب مفتوح وهي نسبة قليلة جدا بالنظر لما يتم
اللجوء إليه من باقي الجامعات الوطنية، كما تم إنشاء لجنة –تقول وزيرة
التربية- بالتنسيق مع وزارة التعليم العالي قصد المشاركة في وضع مناهج
التعليم في المدارس العليا للأساتذة لتحسين المستوى وترقية نوعية التعليم،
كما لم تفوت وزيرة قطاع حساس جدا "نورية رمعون" الحديث عن الإطعام والنقل
المدرسي الذي تم تلبة الطلب عليه 100% بمناطق الجنوب، ليبقى العمل متواصلا
على تحسين الخدمات في هذا الجانب –تؤكد ذات المتحدثة-.
محمود بن نعمون
Sidi Mabrouk Supérieur : Les agressions se multiplient
Les habitants de Sidi Mabrouk supérieur font part de leurs inquiétudes
quant à la mauvaise tournure que prend leur quartier devenu depuis
quelques années un véritable coupe-gorge.
Ils expriment à ce propos les plus vives préoccupations sur des scènes
contraires à la morale se déroulant à proximité de leurs habitations en
citant le cas du square Beirout situé en face de la mosquée Nouaim
Nouaimi. Ce square à l’abandon, fermé au public depuis plusieurs années,
est devenu, selon les habitants, un repaire pour délinquants qui l’ont
transformé en lieu de débauche où dès les premières heures de la soirée,
à la faveur de l’obscurité, boissons alcoolisées, drogues et
psychotropes «coulent» à profusion.
«Nous avons alerté à maintes reprises la police, sur son numéro vert le
1548, ainsi que la brigade de recherche de la gendarmerie dont les
locaux sont situés pourtant à quelques dizaines de mètres des lieux mais
en vain», affirment les habitants. «Des plaintes pour des agressions à
l’arme blanche ou pour des véhicules vandalisés perpétrées à proximité
dudit square ont été également déposées au commissariat de quartier mais
elles sont restées sans suite», déclarent-ils. Et d’ajouter qu’il est
devenu pour ainsi dire impossible pour les riverains de sortir le soir,
ne serait-ce que pour prendre un bol d’air.
«Notre angoisse est certaine. C’est à un véritable défilé de voyous
auquel nous assistons chaque soir. Ils viennent pour consommer de
l’alcool ou de la drogue quasiment sous nos fenêtres. Les rues ma
éclairées du quartier constituent également un terrain favorable aux
agressions. Ces voyous ciblent en effet les personnes seules pour les
délester sous la menace d’armes blanches de leurs objets de valeur. Il
ne se passe pas un jour sans qu’un cas d’agression ne soit rapporté»,
déplorent-ils.
Le problème de l’hygiène est désormais une question qui relève de la
compétence des plus hautes autorités de l’Etat. Les nouvelles
orientations du Conseil interministériel tenu renseignent sur l’ampleur
du problème.
Cependant, la volonté politique, à elle seule, suffira-t-elle à venir à
bout de ce phénomène devenu indissociable de l’espace urbain ? Avant
que cette décision politique ne soit prise en haut lieu, certaines
communes de la capitale se sont distinguées par les efforts de leurs
élus locaux qui ont été fournis dans le domaine de l’hygiène et de la
lutte contre l’insalubrité. A l’est du littoral algérois, le ministère
de l’Environnement a choisi la commune d’El Marsa (ex- Jean Bart) pour
l’application du «Plan vert».
Un modèle de travail qui se veut ambitieux. «Notre commune, à l’instar
d’autres communes de la capitale, avait été choisie comme commune pilote
pour l’application de ce plan», assure Belhadj Hassen, président de
l’APC d’El Marsa. «En plus de ce plan, nous avons 5 équipes de tâcherons
qui travaillent dans le cadre de l’opération Blanche Algérie»,
poursuit-il. Il est question, dans le cadre de cette opération, de
procéder au nettoiement des artères et venelles de la ville, le
désherbage et le curage des avaloirs et caniveaux, etc. S’agissant de
l’opération «Plan vert», l’APC d’El Marsa a mis en place dans quelques
cités de la commune un dispositif pour le tri sélectif et est parvenue
dans le cadre de cette opération a venir à bout de plusieurs points
connus pour leur insalubrité.
«Hormis le lieudit Les Falaises, où certains citoyens peu soucieux de
leur cadre de vie continuent à jeter leurs ordures, tous les points
noirs de la commune ont été éradiqués. Mais vu la topographie
particulière que présentent ces falaises, leur nettoyage nécessite une
prise en charge par des équipes spécialisées», affirme le P/APC. Outre
ce volet d’une importance capitale, la municipalité a réalisé plusieurs
espaces verts au niveau du chef-lieu de la commune et dans différents
autres quartiers de la ville. Signalons qu’à El Marsa, il n’y a pas une
portion de route ou de trottoir qui n’a pas été refaite.
En déambulant dans les artères des deux principales agglomérations que
compte la commune, à savoir le chef-lieu et la localité de Tamentfoust,
on croise souvent des travailleurs qui s’affairent à nettoyer les
moindre recoins. Ce n’est pas l’excellence, mais il faut reconnaître que
la commune est propre. Subsistent toutefois quelques endroits qui sont
livrés aux actes d’incivisme de certains habitants de la commune, comme à
la nouvelle route qui relie le chef-lieu de la commune au quartier la
Carrière, où des gravats et débris sont jetés sur le bas-côté de la
route.
ExtraNet décriée à Ouled Fayet :
Le travail de l’Epic ExtraNet, à Ouled Fayet, est décrié par les élus
de l’APC. L’établissement, qui supplée l’APC dans les opérations de
nettoiement et de collecte, n’a pas renforcé son matériel. «ExtraNet a
pris notre matériel. Sur les 7 bennes tasseuses, 4 sont en panne. Tout
le territoire de la commune est donc couvert avec seulement 3 bennes.
L’Entreprise de wilaya a pris 80 de nos agents. Ils sont actuellement
200. Excepté les axes du centre- ville, les dizaines de haouchs qui
ceinturent notre commune sont envahis par les ordures incinérées sur
place», déplore M. Tahir, élu de l’APC, chargé de l’environnement.
En plus du sous-effectif et du manque de matériel, l’élu met en avant
l’«absence de concertation avec l’Epic». «Nous sommes les clients de
cette entreprise qui a mis la main sur notre parc. L’absence d’un cahier
des charges qui détermine les obligations et les droits des uns et des
autres a créé un malaise dans notre relation avec cet établissement»,
estime l’élu.
Le DG d’ExtraNet, interrogé par El Watan, bat en brèche les allégations
de l’élu et affirme avoir toujours privilégié dans ses recrutements des
agents du cru, plus au fait de la situation. La décision prise lors du
dernier Conseil interministériel consacré à Alger de créer une police
municipale agréée, l’élu d’Ouled Fayet y voit une façon de prendre en
charge les problèmes d’hygiène, entre autres, des collectivités locales.
(N. Iddir)
Saci Kheireddine
Vos réactions 1
mhnole 20.09.14 | 21h47
Plan vert, rouge, noir, rose blanc etc..
Ils se suivent et se ressemblent, Le seul plan qui peut
marcher c'est le nettoyage à sec des cervelles des responsables.
Aucun d'entre eux ne veut entamer un travail et laisser les autres le
finir peut importe le temps. Ils veulent tous récolter les honneurs tant
qu'ils sont en poste et bonjour les mal façons, les travaux bâclés
etc...
Le karcher fera l'affaire
Le CET de Benbadis toujours inopérant
La gestion des déchets de la ville pose toujours problème
Un mois après les émeutes de la commune de Benbadis, qui ont mené à la
fermeture du centre d’enfouissement de Bougharb, les autorités de la
ville sont toujours confrontés au problème de la gestion de près de 1000
tonnes de déchets produits par jours, à quelques mois de l’évènement
culturel de 2015.
Approché lors d’une visite d’inspection du wali de Constantine, le secrétaire général de la wilaya, bien au fait
de la situation, puisque c’est lui qui a reçu la délégation du
ministère de l’environnement lors des incidents du CET nous déclare :
«Effectivement, cela pose un problème, mais nous avons dans l’urgence,
dégagé les crédits pour acquérir un second casier, mais surtout la
station de tri des déchets ainsi que celle qui les traite, l’opération
n’est pas simple, cela demande du temps, mais nous sommes en train de
tout faire pour y remédier dans les meilleurs délais».
Sur ce sujet, nous avons demandé au maire de Constantine son avis. Il
nous dira: «Cela nous pose un problème de taille, puisque avec une
flotte conséquente de camions à bennes, nous ne savons plus où déverser
ces déchets qui inondent la ville ; A mon avis, c’est un problème de
gestion qui se pose et dans ce cas précis, nous sommes en train de
dénicher un lot de terrain propice pour gérer ce volet car, la direction
de l’environnement semble ignorer la gravité de la chose».
A noter que la wilaya de Constantine a prévu trois centres
d’enfouissement technique qui s’avèrent en fait inexploitables. Il
s’agit de celui de Benbadis fermé après les émeutes du 19 août dernier,
celui de Zighoud Youcef non équipé et le CET d’Ibn Ziad dont le projet a
été tout simplement
annulé.
N. Benouar
Festival International du Jazz de Constantine : Mamia Chérif, Karim Ziad et Eric Sardinas ouvrent le bal
Le 12 ème Festival international du jazz de Constantine, Dimajazz, se
déroule jusqu'au 26 septembre sous chapiteau au théâtre de verdure à
Zouaghi.
Constantine
De notre envoyé spécial
Mamia Chérif a eu le prévilège de lancer samedi soir sous chapiteau,
dressé entre Zouaghi et Ain El Bey à Constantine, la douzième édition du
Festival international du jazz, Dimajazz 2014. « Depuis de
nombreuses années, je voulais chanter en Algérie. Je suis très touchée
d'être là. Ce soir, j'ai donné le meilleur de moi même. L'occasion ne
s'est jamais présentée pour moi pour venir en Algérie alors que je fais
beaucoup choses ailleurs», a lancé la chanteuse franco-algérienne à la fin de son concert, emportée par l'émotion et essuyant les larmes.
Le style Mamia Chérif, c'est les standars du jazz adaptés aux couleurs
méditerrannéenes. C'est, en fait, toute la philosophie de son dernier
album, « Jazzarab », versé dans ce qui est appelé « la musique du
monde ». Mamia Chérif chante en arabe, en espagnol, en italien, en
français, en portugais, bref, avec toutes les sonorités de Mare Nostrum.
Samedi soir, la chanteuse, originaire de Béchar, dans le sud-ouest
algérien, a interprété la chanson « Afro blue » dans lequelle elle
déclarait qu'elle chantait du blues ! « Afro blue » est un célèbre titre
du cubain Mongo Santamaria, repris notamment par Dee Dee Bridgewater et
par John Coltrane. Accompagnée par l'illustre algérien Karim Ziad à la
batterie, le franco-portugais Christian Toucas à l'accordéon, le
franco-colombien Fabricio Nicolas à la bass et le franco-italien Damien
Argentieri au piano, Mamia Chérif a repris d'autres chansons connues du
reportoire jazz-blues-swing, comme « Whatever Lola Wants » de Richard
Adler et Jerry Ross,(admirablement chantée par Sarah Vaughan et par Ella
Ftizgerald) et « Syracuse» de Henri Salvador.
La chanteuse a interprété des titres de son dernier album comme
« Mâalich », « Estate » et « Un soir de bal ». « Mâalich » a été écrite
pour un film de Chantal Picault, « Une histoire à ma fille »(2007), sur
le spleen de l'émigration et de la séparation. « Dans l'arabe
littéraire, les voyelles sont plus détachées. Il était donc musicalement
plus facile pour moi à adapter les textes pour garder les accents du
jazz. J'ai appris donc l'arabe classique. « Bechwiya » et « Malayka »
sont des chansons écrites en arabe dialectale. Je cherche un bon
parolier algérien. J'ai bien envie de faire des compositions en arabe
algérien. En Europe, les gens aiment cette mixité de langues et de
rythmes. Les langues sont également une passion pour moi. J'ai également
un répertoire en russe », a confié Mamia Chérif à la fin du concert.
Retrouvailles rythmiques
La chanteuse aurait voulu monter le projet de Jazzarab avec Karim Ziad. « J'ai
perdu une frère et une soeur, ça été un peu difficile. Karim Ziad a
fait son chemin, moi le miens. C'était un grande plaisir de retrouver ce
soir Karim Ziad sur scène. Karim a amené des rythmes du Maghreb qui se
rapprochent du jazz , une musique cyclique, une musique d'improvisation.
On est donc dans l'essence de la musique originelle arabe qui part de
l'improvisation. Avec les couleurs des instruments, ça sonne d'une
manière différente», a soutenu Mamia Chérif. Karim Ziad,
l'arrangeur, le chanteur, le compositeur a assurmé sa petite part de
« Berouali » dans l'accompagnement rythmique de Mamia Chérif. « Je connais Mamia Chérif depus au moins vingt ans. Il s'agit donc
de retrouvailles ici au Dimajazz. J'avais très envie de venir ici. Je
trouve que le Dimajazz est un super festival, le public est magnifique.
J'espère que ce festival durera longtemps », a souhaite Karim Ziad qui a évoqué son nouvel album, « Jdid ». « Ce disque change un peu de ce que je faisais jusque là »,
a relevé Karim Ziad, très connu par l'album Ifrikya (sorti en 2001). En
deuxième partie de soirée, le guitariste et chanteur américain Eric
Sardinas a débarqué accompagné de son groupe le très bruyant Big Motor.
L'enfant terrible de Floride, qui visite l'Afrique pour la première
fois, a « allumé » la scène du Dimajazz avec des chansons rock et blues
chargées d'energie. Accompagné d'un bassiste et d'un batteur, il a
repris des extraits de ses six albums comme « Treat me right »,
« Devil's train » et « Sticks and stones » avec un hommage particulier à
« l'authentic blues » de Chicago et à la grande école musicale du
Texas.
----- Programme de ce soir à partir de 20 h :
· Sylvain Beuf Electric Quartet
· Sia Tolno
Fayçal Métaoui
CADRE DE VIE L’ancien cimetière de la nouvelle ville abandonné Dimanche, 21 septembre 2014 00:00
Lorsque les autorités locales avaient décidé de mettre en pratique le plan de l’extension du centre ville de Constantine, il fallait d’abord penser à une solution de substitution, de commutation pour pallier à cette crise de logements sans cesse croissante et qui va crescendo. Les distinctes parcelles, malencontreusement agricoles, ceignant cette cité et ses circonvoisins avaient été utilisées. Le béton avait causé des dommages considérables aux terres arables, cultivables et fertiles. La ville est asphyxiée par le nombre des favélas qui avaient altéré et dénaturé l’architecture et l’image de cette métropole qui est, jadis, le joyau de la capitale de l’Est. Donc, une étude avait été confiée à des bureaux d’études, intra et extra muros. Le choix avait été fixé sur le plateau de Ain El Bey. Une nouvelle ville avait été décidée sur d’autres terrains à vocation très agrarienne. Pour la énième fois le béton avait fait ses ravages et avait remplacé l’agro-alimentaire plural et pluriel. Pour ce faire l’on avait fait appel à des entreprises de construction locales, nationales, internationales et des privés sous formes de coopératives immobilières pour élaborer ce projet et le mener à terme. Ces entreprises avaient contribué à l’élaboration des cités non à caractère plus ou moins moderniste mais en des cités dortoirs, mornes, ternes, écœurantes, voire hideuses et disgracieuses de par les détritus, des eaux usées, des crevasses. L’accroissement de cette agglomération s’était fait aussi au préjudice d’un cimetière millénaire. Même le mausolée du saint homme de la famille des Kadri implanté au milieu de cette nécropole n’a pas échappé à la dégradation. Ce monument avait préservé par des promoteurs étrangers chargés de la construction de cette UV 13. Ils l’avaient respecté. Malheureusement, il se trouve que cet ossuaire n’avait jamais eu de mur de protection ni de grillage le préservant des coïncidences déplaisantes, saumâtres et douloureuses. Subséquemment, cette emplacement, où devaient se reposer nos disparus est devenu un endroit par où transitent les habitants sans qu’aucune considération ne soit faite aux défunts. Ces inconscients qu’on avait casés, à deux pas de cette crypte, dans le cadre du logement à caractère social, ne se soucient nullement de ce que contiennent ces caveaux. Par contre cet endroit est devenu un lieu de décharge publique. C’est vraiment déchirant et déshonorant de la part de nos citoyens qui n’ont aucun respect envers les morts. Les autorités demeurent silencieuses et sans réaction devant ce fait navrant, déchirant, poignant, voire bouleversant.
A.Mezghiche Lu 47 fois -
PLACE DE LA BRÈCHE Même son horloge s’est figée… Lundi, 22 septembre 2014 00:00
L’horloge qui depuis longtemps trône sur le fronton de la grande poste, a, comme par dépit, décidé d’arrêter de marquer le temps. C’est là la réflexion imagée mais pleine de bon sens et d’amertume d’un Constantinois qui la mort dans l’âme, fait remarquer à qui veut bien l’entendre que la place des Martyrs est devenue un immense souk où tout se monnaye. Vêtements venus tout droit de la friperie, appareils photos, caméras, et portables d’origine indéterminée, tout est ostensiblement proposé à la vente devant des magasins, des banques, un théâtre et autres débits de boissons qui faisaient il n’y a pas si longtemps de çà tout le charme de la place de la Brèche. Avec cette période du Hadj, les cambistes bien que plus discrets que d’habitude (la manipulation de grosses liasses de billets de banque n’est plus de mise) sont toujours là, à l’affut, apostrophant tout passant ayant l’apparence d’émigré ou de futur pèlerin. Ce qui se passe en surface n’est que la face visible de l’iceberg car en sous-sol, les passages ouverts à grands frais pour faciliter la circulation piétonne sont obstrués par des d’étals autour desquels s’activent de nombreux jeunes gens qui le moment venu, n’abandonneront surement pas facilement des espaces qui conviennent parfaitement à leur bisness. Autour de cette place où s’exercent toutes sortes d’activités parasitaires, l’esplanade dite de la Brèche, le marché Boumezzou, rahbet El Djamel, la rue Ben M’hidi sont dans un état tel qu’il faudra d’immenses efforts et des actions très fermes et résolues pour les rendre présentables, autrement dit, dignes d’une ville qui sera dans quelques mois la capitale de la culture Arabe.
Hacène R.
-
PATRIMOINE EN DANGER
Les arcades romaines menacées d’effondrement
- See more at:
http://lestrepublicain.com/constantine/item/16865-les-arcades-romaines-menac%C3%A9es-d%E2%80%99effondrement#sthash.JZ7z2rTu.dpuf
Les arcades romaines menacées d’effondrement Lundi, 22 septembre 2014 00:00
Les arcades romaines menacées d’effondrement
A l’heure où de par l’Europe sont célébrées avec faste les journées du patrimoine, un des témoins du passé antique de notre contrée risque de disparaitre à jamais faute d’un minimum d’entretien approprié qui permette de résister à l’usure du temps. Dar El Akouas ou encore les arcades romaines plantées en plein milieu de la vallée de Boumerzoug c’est ce qui reste d’un aqueduc romain de plus de 2000 ans qui alimentait en eau potable l’antique Cirta et dont il ne subsiste qu’un tronçon d’une cinquantaine de mètres et de 8 mètres de haut. Jusqu’à nos jours, la ville était alimentée par les sources de Raïs El Ayoune, à 35 km sur la route d’Aïn M’lila, dont on retrouve par endroits les vestiges des conduites parfois souterraines parfois aériennes de ce réseau qui malgré l’avancement du grand barrage Beni Haroun continue de servir. Pour traverser la vallée de Boumerzoug à l’entrée de la ville des Ponts, les Romains avaient construit cet aqueduc de plus de 2000 m de long qui aboutissait au Coudiat Atti. Jusqu’à une date récente, ces travaux hydrauliques furent utilisés et la plus grande partie de l’aqueduc s’est effondrée mais il restait ce tronçon témoin de 20 siècles d’histoire qui mérite d’être conservé pour la mémoire des générations futures. Bien que ces vestiges antiques ne nécessitent pas de gros travaux d’entretien, la municipalité a jugé utile d’entourer le tronçon d’aqueduc d’une haute clôture qui devenait elle-même le centre d’intérêt. Le malheur fait que l’aqueduc construit en pierres de tailles monumentale comme seuls les Romains savaient le faire, se trouve actuellement envahi par des arbustes qui plongent leurs racines dans les interstices. Longtemps mais sûrement, ils ébranlent l’édifice et finiront si rien n’est fait par jeter à terre ce qui reste comme vestiges d’un aqueduc qui a servi durant des siècles à alimenter Constantine en eau potable. La sagesse voudrait que pour matérialiser cet espace clos, l’on élève une petite clôture vivace au lieu d’un mur de prison qui cerne actuellement « les arcades romaines », sans avoir à dépenser un centime.
A.B Lu 44 fois Dernière modification le Dimanche, 21 septembre 2014 19:3 -
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق