اخر خبر
الاخبار العاجلة لاحتجاج عاهرات قسنطينة والعاشقين على الفتح الاستعجالي
لطريق زيغود يوسف بقسنطينة يدكر ان طريق القصبة تحول الى معبر للعاشقين بسعر 1000دج للعشق الاستعجالي و4000دج للعشق الجنسي ويدكر ان رواد طريق القصبة يحتفظون بافلام جنسية لرجال ونساءقسنطينة كدكري لشارع العاشقين جنسيا في قسنطينة والاسباب مجهولة
اخر خبر
الاخبار العاجلة لاكتشاف سكان قسنطينة وفد فرنسي سياحي يجوب شارع بودربالة بقسنطينةوالاسباب مجهولة
اخر خبر
الاخبار العاجلة لاكتشاف ضيوف حصة منتدي الاداعة للصحافية بوزيدي ان اقبال الصحافيين على الحصة السكنية جعل استوديو الاداعة يتحول الى منبر لاستفسار الصحافيين عن مصير ملفاتهم السكنية يدكر ان الصحافي حسنمطاطلة زار حصة بوزيدي لاول مرة عن تلفزيون قسنطينة باحثا عن ملفات السكن اللتساهمي يدكر ان حصة بوزيديكشفت صراحة صحفية النصر واكتشفت
ان ضيوف الصحافية من الصحافيين يبحثوون عنمصير ملفاتهم السكنية بعد عجزهم علنلقاء الاحبة من مديرية السكن والدائرة في الايام العاديةووالاسباب مجهولة
اخر خبر
الاخبار العاجلة لفتح طريق شارع الدعارة القسنطينة بين القصبة وجسر سيدي مسيد امام السيارات والمشاة والعاشقين يعلنون الحداد الجنسي بعد منعهم من المتعة الجنسية في شارع القصبة بقسنطينة يدكر ان بايات قسنطينة كانوا يرمون النساء الزانيات من اعالي القصبة امام جسر سيدي مسيد بع جلدهن وان فرنسا جعلت من طريق الكورنيش ملتقي للعاشقين
والاسباب مجهولة
صورة شارع العاشقين بالقصبة

بحثا عن الربح السريع
أطفال يســـــترزقون ببيــــع القــــــرط أياما قبل عيد الأضحى
فلة زخروف
يقوم الباعة وأغلبيتهم أطفال ببيع قطع العلف أو القرط بأسعار مبالغ فيها نوعا ما مقارنة مع حجم القطعة، وغالبا ما تكون المجمعات السكنية القبلة المفضلة لهم.
أطفال يبيعون القرط بدل الدراسة
من خلال الجولة الاستطلاعية التي قامت بها وقت الجزائر لاحظنا الانتشار الكبير للأطفال الذين يبيعون العلف أو القرط، حيث وجدوا في هذه المناسبة فرصة لهم من أجل كسب القليل من النقود والتي يمكن أن تسد حاجة من حاجاتهم، إلا أن الغريب في الأمر هو أن هناك من تركوا مقاعد الدراسة وتوجهوا للشوارع والأرصفة من أجل القيام بذلك لا لشيء فقط لربح بعض الدنانير.
حسام ذو العشر سنوات وهو تلميذ في السنة الخامسة ابتدائي اعتاد خلال السنوات الثلاث الأخيرة بيع القرط، حيث أكد في حديثه لـوقت الجزائر على أنه ينتظر بفارغ الصبر هذه الأيام من أجل كسب النقود وعند سؤالنا له عن دراسته، خاصة أنه في هذه السنة ينتظره امتحان شهادة التعليم الابتدائي، أجاب ضاحكا إن الدروس تنطلق بصفة رسمية بعد عيد الأضحى المبارك ككل سنة، وأنا استغل هذه الفرصة مضيفا ،أبيع كذلك الأدوات المدرسية قبل الدخول المدرسي ،والديولوالمطلوع في شهر رمضان المبارك.
والغريب في الأمر أن هناك جوا مشحونا بين الباعة حيث تجدهم يتشاجرون بسبب المكان ومن أجل الظفر بالزبون وكسب بعض الدنانير، وقد يصل الأمر إلى عراك بالأيدي.
150 سعر قطعة صغيرة من القرط
وقت الجزائر تجولت في العديد من نقاط البيع الخاصة ببيع العلف، الموزعة في مختلف بلديات العاصمة، والمنتشرة بعشوائية، وما شد انتباهنا، بيع كميات صغيرة من العلف، مقابل مبالغ تتراوح مابين 100 إلى 150 دينار، حيث أوضح لنا احد الأطفال الباعة، في حديثه مع وقت الجزائر،قائلا إن أغلبية الزبائن يستنجدون بتلك الكميات الصغيرة من العلف، لنقص سعرها والتي تكون في متناول أغلبية العائلات، مقارنة ببوطة القرط الكبيرة، التي يصل سعرها إلى أزيد من 1400 دينار، والتي لا يستطيع اقتناؤها أصحاب الدخل الضعيف، مشيرين في ذات الوقت إلى أن تقسيم قطعة العلف إلى عدة قطع صغيرة، يساهم في الربح السريع ويعود بالفائدة الكبيرة للباعة، وهذا ما نسعى إليه، سيما في مناسبة كهذه، أين يكون التوافد والتهافت على هذه المادة منقطع النظير.
أغلبية الزبائن من قاطني المجمعات السكنية
يعتبر قاطنو المجمعات السكنية أكثر الزبائن لدى بائعي القرط، حيث وبسبب ضيق سكناتهم عادة ما يلجؤون لشراء قطع القرط، إذ أنه لا يوجد أماكن تسرح فيها الأغنام خاصة في المدن.
لهذا غالبا ما نجد الباعة يفضلون عرض سلعهم هناك أمام مدخل العمارات أو في الأرصفة وذلك لتمكين السكان من شراء العلف، إلا أنه غالبا ما يبقى المكان الذي يتم البيع فيه غير نظيف بسبب البقايا والمخلفات التي يتركها الباعة، الأمر الذي يثير سخط واستياء السكان
أصبح فضاء للتعبير الحر
هكـــــذا يفــــرغ الشبــــاب مكبوتاتهم على جدران الشــوارع
رضوان عثماني
تفشت منذ سنواتظاهرةالكتابة على الجدرانوهي التي يلجا إليها الشباب للتعبير عن أرائهم ومشاعرهمالحزينة آو السعيدة، وقت الجزائر سلطت الضوء على هذه الظاهرة لمعرفة سبب انتشار هذه الظاهرة التي ظهرت بأمريكا وانتشرت بكل أرجاء العالم لتصل الىشبابالجزائر.إن قضية الكتابة على الجدران بصفة ملفتة للنظر وخصوصاً في دورات مياه المساجد والمدارس وجدران المنازل والمدارس والتي تتضمن ألفاظا بذيئة إندلت فإنما تدل على فكر أو خلق أو تصور يحاول كاتبه تجسيده في هذا أو ذاك الجدار , كما أن هذه الظاهرة تعاني منها جميع الدول .
على غرار باقي ولايات الجمهورية فإن ولاية برج بوعريريج تعرف انتشار لهاته الظاهرة التي تحولت جدرانها إلى فضاءيكتب فيه الشباب ويعبرون عن مشاعرهمسواء السعيدة أو المكبوتة والغاضبةعلى جدران المؤسسات التربوية وأبواب المراحيض ومحلات الهواتف العمومية وحدائق التسليةو أسوار ملاعب كرة قدمو هي الأماكنالتي يلجا إليها الشباب من مختلف الأعمار إلى الكتابة عليها من اجل إيصال رسالتهم إلى طرف ماسواء كان عشيقته أو أستاذ يكره أو عدوهأو فريق يناصره آو يتعصب منه من خلال كتابةخربشاتيراهاالجميع ولا تتحرك إليها الجهات المعنية من اجل إزالتها.
ولمعرفة انطباعات و آراءبعض المواطنين البرايجية عن هاته الظاهرةالمتفشية اقتربتوقت الجزائرمن بعض الأساتذة والمساعدين التربويينوالثانويينوالشباب البطال من اجل معرفة ردهم عن الظاهرة، البداية تحدثنا مع بعض الثانويين الذين أكدوا أن هاته الظاهرة وسيلةمجانية وسهلة لا تكلف وغير متعبة ويلجئون إليها للتعبير عن رأيهم من اجل توجيه رسالة عشق وحب لحبيبتهأو إلى أستاذة أو أستاذ يكرهه انتقاما منه . منير يدرس سنة ثالثة ثانوي قال بأنه خربش في جدار الثانوية بخط عريض وسب أستاذته وكذلكفؤادكتب على جدار الثانوية اسمه واسمعشيقته بالرموز لكي يراها الجميع بأنه يحبها . هذه الظاهرة الخطيرة يعتبرها الشباب أنها طريقة للتعبير عن متعتهم دون أن يكترثوا للعواقبالتي قد تؤدي إلى ما يحمد عقباهكالحادثةالتي وقعت في ثانويةهواري بومدينبالياشير سنة 2000 عندما كتب بعض الشباب مجهولو الهويةكتابات خطيرة على أسوار الخارجية لفناء المؤسسةاستاء منها المدير والأساتذة صبيحة التحاقهم بمراكز العمل وتحركالمدير رفقة عمال الثانويةبسرعة البرق من اجل إزالة الخربشات التي شوهت سمعة الثانوية وكل عمالها .
نور الدين ، دأستاذ جامعي يرى أن هاته الظاهرة سلبية ومست المرافق التربويةبعدما كانت في الأسواق وأسوار الملاعب من اجل تعبير الشباب عن أرائهم من خلال توجيه هدف ما ولفت الانظار . وهناك أطراف خفية لها أهداف معينة تسعى إلىالإطاحة وتشويهمسؤولماو يقومون بدفع مبلغ مالي للشباب المتهورين لتنفيذ هذه المهمة لكن لسوء الحظ امتدت هذه الظاهرة إلى المرافق التربويةوهو أمر غير مقبول، وهو ماأكده ياسينمساعد تربويلـوقت الجزائرالذي قال بان هاته الظاهرة تفشت في المدارس خاصة على أبواب دورات المياه والممرات الداخلية وكذا الطاولاتالتي تضررت بشكل كبيرمؤكدا أن هذا التصرف هو رغبة التنفيس عن النفس إما للتعبير عن الكره لأحدالأستاذةأو حب لبعض التلميذات حيث هناك كتابات مخلة بالحياء ، موضحا أن هاته الظاهرة الدخيلة بدأت من الملاعب وانتشرت بشكل كبير في جميع الأماكن العمومية .
ومن جهته الأستاذعبد الرزاقمعلمفي المتوسط أشار إلى أن الكتابة على الجدران فضاء حر للشباب لإخراج مشاعر مكبوتة يحرم المجتمع خروجها أو لم يجد من يسمع له لذلكيجد هؤلاء الشباب في الجدران المكان المناسب للبوح بها وهي عنون لشباب اليوم ،ولم يقتصر الأمر على الجدران فقط بل امتد إلى جذوع الأشجار بالنحت عليها وأعمدة الإنارة والظاهرة تسيء و تؤثر على المظهر العاموالمجتمع .
أرقام هواتف للتعارف و تشويه سمعة فتاة
يعقوب يملك محلطاكسي فونوسط مدينة البرج قال أن أبوابهالداخليةلمحله تضررت منهذه الظاهرة حيث هناك أرقام هواتفكتبها بعض الشباب وربما شاباتبغرض التعارف آو تشويه صورةعشيقته انتقاما منه ويقوم بإزالتها إلا أنه ما سرعان ما تتعرض الجدران إلى التخربيش ولم يكتشف الفاعلين بسبب كثرة الزبائن ..كما تحولت محلات الرئيس المتواجدة بمدينة البرج إلى فضاء إشهاري مجاني من اجل كتابة بعض الخربشاتتدعوهم إلى محلاتهم وكذاتحولت واجهة المحلاتإلى صبورةوكراس يقصدهاالشباب من اجل إيصال رسالة تدعوإلى الحرقة مثالالبطالة .. لا للتهميش .. تحيا الحراقةوهي خربشاتتُعبر عن أوضاعهم الاجتماعية المزرية التي يتخبطون فيها .
هذه الظاهرة التي ظهرت بأمريكا وانتشرت في الكثير من الدول وتوسعتووصلت إلى الجزائر والتي أصبحت كراس مذكرات لبعض الشباب من اجل التعبير عن متعة ومتنفسا للتعبير عما في داخلهم من فرح وحزنبالمقابلهناك شباب يرفض هذه الظاهرةالتي اعتبروها قلة للوعي وعدم إحساس بالمسؤولية وهو ما يستوجب معالجتهابتظافر الجهودبين المنزل و المدرسة و المسجد و رجال الامن للحد من هذه الظاهرة السلبية.
زوخ ليس سعيدا
عجايمي متأثر بالعنف في المجتمع
شاطئ اصطناعي على ضفاف سد بن هارون
سيكون أول شاطئ اصطناعي منتظر إنجازه على ضفاف سد بن هارون بولاية ميلة جاهزا في خدمة الشباب والمصطافين في صائفة 2015، بحسب ما أكده والي الولاية، عبد الرحمان كديد، على هامش الاحتفال باليوم العالمي للسياحة.وأوضح ذات المسؤول بأن هذا الشاطئ، الذي سيقام بالقرب من جسر وادي الرمال المطل على مياه سد بن هارون، قرب مدينة القرارم قوقة، أن عملية إنجاز مثل هذا النوع من المشاريع لا يستغرق إلا أشهرا قليلة، فيما يوجد المشروع حاليا في طور الدراسة من مكتب دراسات مؤهل.
صالحي تشكك في داعش
وطالبت ذات المسؤولة الحزبية، في بيان عاجل لها نشرته على صفحتها الرسمية في الفيسبوك، السلطات الجزائرية بإخضاع الفيديو، الذي عرضت فيه عملية اغتيال الرعية الفرنسي بالجزائر، هيرفيه غورديل، على أيادي جماعة مجهولة حتى الآن، للتحقيق المخبري، من أجل التأكد من صحته، وأنه غير مفبرك. ذات المسؤولة الحزبية قالت إن تنظيم داعش في الجزائر أمر مشكوك فيه حتى الآن
Le mausolée royal d'El Khroub (archéologie)
Une énigme passionnante
le 27.09.14 | 10h00
2 réactions
|
© D. R.
Le mausolée royal du khroub
Les scientifiques s'interrogent encore quand les profanes ne veulent pas douter.
La tenue d’un colloque sur Massinissa dans la commune d’El Khroub est
liée à la présence de son fameux mausolée perché sur une colline au
nord-est de la ville. Et si ce tombeau n’était pas celui de Massinissa ?
Le doute est permis. Pour les scientifiques, il est même de rigueur.
«Ce tombeau est daté de 120 av. J.-C. Il ne peut pas être celui de
Massinissa qui est mort en 148 av. J.-C.», tranche Abderrahmane Khelifa.
Il explique que les os calcinés retrouvés en 1915 pourraient être ceux
de son fils Micipsa ainsi que d’un de ses petits-fils. Les premières
fouilles effectuées par les architectes français Bonnelle et Ballu sont
loin de faire l’unanimité. «Le travail de Bonnelle ne peut pas être
qualifié de fouille, car il ne donne pas de résultat précis», estime
Mahfoudh Ferroukhi.
Il ajoute que les fouilles effectuées par une équipe d’archéologues allemands durant les années 1970 sont obsolètes, car il existe aujourd’hui de nouveaux moyens de datation. «Nous avons aujourd’hui une technologie qui peut nous aider à déterminer avec précision l’identité du destinataire de ce mausolée : Massinissa, Micipsa ou un autre. Pour le moment on ne peut pas trancher. Ce qui est sûr, c'est qu’il s’agit du tombeau d’un membre de la famille royale numide postérieur à 150 av. J.-C.», explique-t-il.
Une autre énigme est l’absence de ce mausolée, pourtant situé en évidence, dans les descriptions de la région laissées par les auteurs arabes tels que El Idrissi ou Al Bakri. «Toute la région devait être remplie de monuments antiques qui ont disparu, suppose le Dr Khelifa. Les dessins de l’époque coloniale montrent des monuments très importants qui ont été rasés.» Les deux archéologues préconisent d’effectuer de nouvelles fouilles qui pourraient nous réserver des surprises. En effet, en creusant plus profondément on pourrait découvrir un autre caveau funéraire et, pourquoi pas, retrouver les ossements de Massinissa. «Vu la grandeur du personnage, il est inconcevable que Massinissa soit enterré de façon commune. La tradition berbère veut qu’un grand roi ait un tumulus», conclut Abderahmane Khelifa.
Il ajoute que les fouilles effectuées par une équipe d’archéologues allemands durant les années 1970 sont obsolètes, car il existe aujourd’hui de nouveaux moyens de datation. «Nous avons aujourd’hui une technologie qui peut nous aider à déterminer avec précision l’identité du destinataire de ce mausolée : Massinissa, Micipsa ou un autre. Pour le moment on ne peut pas trancher. Ce qui est sûr, c'est qu’il s’agit du tombeau d’un membre de la famille royale numide postérieur à 150 av. J.-C.», explique-t-il.
Une autre énigme est l’absence de ce mausolée, pourtant situé en évidence, dans les descriptions de la région laissées par les auteurs arabes tels que El Idrissi ou Al Bakri. «Toute la région devait être remplie de monuments antiques qui ont disparu, suppose le Dr Khelifa. Les dessins de l’époque coloniale montrent des monuments très importants qui ont été rasés.» Les deux archéologues préconisent d’effectuer de nouvelles fouilles qui pourraient nous réserver des surprises. En effet, en creusant plus profondément on pourrait découvrir un autre caveau funéraire et, pourquoi pas, retrouver les ossements de Massinissa. «Vu la grandeur du personnage, il est inconcevable que Massinissa soit enterré de façon commune. La tradition berbère veut qu’un grand roi ait un tumulus», conclut Abderahmane Khelifa.
Walid Bouchakour
Vos réactions 2
BOUMELA
le 27.09.14 | 14h36
Oui continuons à chercher ou ce grand agguellid est
reellement enterre cela ne peut etre que profitable de
connaitre nos racines.
Les profanes ils ont raisons et pourquoi, interroger
n'importe qu'il spécialiste mondialement connu, il vous dira, les
probabilités d'erreurs sur les datations anciennes au carbon 14, variées
entre 30 et 50 ans, voir parfois plus, or les dates que vous citez,
selon les spécialistes que vous aviez interrogés, donne un écart à peu
près de 30 ans, donc, sans vouloir être affirmatif, les profanes ils ont
raison, sinon ceux qui prétendent le contraire et qui mettent en doute
les faits historiques, ils doivent donner leur version des faits
historiques, qu'il est l'origine de ce monument et quoi il servait ce
monument, il ne s'agit seulement de nié l'existence des choses
historique, comme ils ont toujours nié notre existences d'un peuple,
d'une nation, et d'un royaume, pour nous traité uniquement de sauvages,
faut-il leur rappeler que les sauvages n'élisent pas un roi et ils ne
forment pas une nation, ils ont existaient dans toute l'Afrique.
Une rencontre enrichissante
Constantine, capitale de Massinissa
le 27.09.14 | 10h00
Réagissez
|
© D. R.
Trois jours au chevet d'une histoire et d'un mythe aux dimensions multiples.
Huit mois avant la tenue de la très attendue «Constantine 2015,
capitale de la culture arabe», le Haut-Commissariat à l’amazighité (HCA)
créé la surprise en organisant un important colloque sur Massinissa
dans l’antique Cirta. Du 20 au 22 septembre, des universitaires
algériens et étrangers ont interrogé la période du règne de Massinissa
sous des angles novateurs devant un public hétéroclite et fortement
intéressé. Les débats qui ont suivi chaque communication étaient animés,
passionnés, voire enflammés. C’est en effet une des gageures de cette
manifestation scientifique qui sort du cercle fermé des universitaires.
Les conférences, ouvertes au public, se sont déroulées au centre culturel M'hammed Yazid situé dans la cité anonyme des 1200 Logements d’El Khroub. L’ouverture du colloque a été très solennelle avec la présence de la ministre de la Culture, de celle de l’Education, du président du conseil de la langue arabe ainsi que d'un représentant du ministre des Affaires étrangères. Cette présence officielle avait son importance puisqu’elle exprimait une forte volonté politique de reconsidérer la diversité culturelle algérienne non plus comme source de division mais de richesse commune.
Nouria Benghebrit annoncera son projet de généralisation de l’enseignement de la langue amazighe qui se concrétise par une classe expérimentale au CEM Kerboua d’El Khroub. Nadia Labidi affirmera, quant à elle, sa volonté d’encourager la production d’œuvres artistiques mettant en exergue la richesse de l’histoire algérienne, notamment dans sa dimension berbère. Si El Hachemi Assad, secrétaire général du Haut-Commissariat à l’amazighité, a confirmé pour sa part la dimension nationale que tend à assumer l’organisme qu’il dirige.
Quant aux conférences à proprement parler, elles ont présenté un état des lieux des recherches sur la période numide dans une approche scientifique pluridisciplinaire entre histoire, archéologie, anthropologie et linguistique. La question de l’étendue du royaume de Massinissa a été relevée par Attillo Mastino, recteur de l’université de Sassani (Italie), qui a évoqué son extension jusqu’au golfe de Syrte dans l’actuelle Libye.Le sort de ces biens fonciers entre les mains des héritiers de Massinissa a été détaillé par le professeur Ahmed Mcharek de l’université de Tunis.
La jeune chercheuse Khaoula Bennour, venue également de Tunisie, a décrit le royaume de Massinissa comme une période multiculturelle ouverte sur les civilisations puniques et hellénistiques, tandis qu’Emna Ghith (université de Sousse) a abordé le dialogue des cultures méditerranéennes à travers l’évolution des rites funéraires. A ce sujet, la persistance de la culture punique en Afrique du Nord après la chute de Carthage a été démontrée par Joséphine Crawley Quinn (université d’Oxford) et Matthew Mc Carty (Princeton). En somme, différentes dimensions de la culture numide ont été explorées comme l’architecture (Roger Hanoune), la langue (Elisabeth Fentress) ou la monnaie (Saïd Deloum).
Enfin, les chercheurs algériens Mahfoudh Ferroukhi et Abderrahmane Khelifa ont affronté l’énigme du mausolée d’El Khroub et concluent à la nécessité d’effectuer de nouvelles fouilles. La vingtaine de conférences du colloque «Massinissa, au cœur de la consécration du premier Etat numide» aura réussi à jeter des passerelles entre les disciplines, les cultures et les publics. La ville des ponts n’aura jamais aussi bien porté son nom.
Les conférences, ouvertes au public, se sont déroulées au centre culturel M'hammed Yazid situé dans la cité anonyme des 1200 Logements d’El Khroub. L’ouverture du colloque a été très solennelle avec la présence de la ministre de la Culture, de celle de l’Education, du président du conseil de la langue arabe ainsi que d'un représentant du ministre des Affaires étrangères. Cette présence officielle avait son importance puisqu’elle exprimait une forte volonté politique de reconsidérer la diversité culturelle algérienne non plus comme source de division mais de richesse commune.
Nouria Benghebrit annoncera son projet de généralisation de l’enseignement de la langue amazighe qui se concrétise par une classe expérimentale au CEM Kerboua d’El Khroub. Nadia Labidi affirmera, quant à elle, sa volonté d’encourager la production d’œuvres artistiques mettant en exergue la richesse de l’histoire algérienne, notamment dans sa dimension berbère. Si El Hachemi Assad, secrétaire général du Haut-Commissariat à l’amazighité, a confirmé pour sa part la dimension nationale que tend à assumer l’organisme qu’il dirige.
Quant aux conférences à proprement parler, elles ont présenté un état des lieux des recherches sur la période numide dans une approche scientifique pluridisciplinaire entre histoire, archéologie, anthropologie et linguistique. La question de l’étendue du royaume de Massinissa a été relevée par Attillo Mastino, recteur de l’université de Sassani (Italie), qui a évoqué son extension jusqu’au golfe de Syrte dans l’actuelle Libye.Le sort de ces biens fonciers entre les mains des héritiers de Massinissa a été détaillé par le professeur Ahmed Mcharek de l’université de Tunis.
La jeune chercheuse Khaoula Bennour, venue également de Tunisie, a décrit le royaume de Massinissa comme une période multiculturelle ouverte sur les civilisations puniques et hellénistiques, tandis qu’Emna Ghith (université de Sousse) a abordé le dialogue des cultures méditerranéennes à travers l’évolution des rites funéraires. A ce sujet, la persistance de la culture punique en Afrique du Nord après la chute de Carthage a été démontrée par Joséphine Crawley Quinn (université d’Oxford) et Matthew Mc Carty (Princeton). En somme, différentes dimensions de la culture numide ont été explorées comme l’architecture (Roger Hanoune), la langue (Elisabeth Fentress) ou la monnaie (Saïd Deloum).
Enfin, les chercheurs algériens Mahfoudh Ferroukhi et Abderrahmane Khelifa ont affronté l’énigme du mausolée d’El Khroub et concluent à la nécessité d’effectuer de nouvelles fouilles. La vingtaine de conférences du colloque «Massinissa, au cœur de la consécration du premier Etat numide» aura réussi à jeter des passerelles entre les disciplines, les cultures et les publics. La ville des ponts n’aura jamais aussi bien porté son nom.
Walid Bouchakour
Les touristes s’ennuient dans la ville
le 28.09.14 | 10h00
1 réaction
Un rapport plutôt négatif a été élaboré hier par les spécialistes et acteurs dans le domaine du tourisme à Constantine.
Le constat affirme que cette ville au potentiel touristique important a
beaucoup perdu de son «charme». «Le touriste s’ennuie à Constantine.
Après trois jours, il plie bagage», a noté le recteur de l’université
Constantine 3 Hosni Boukerzaza, lors de la journée d’études organisée
par la direction du tourisme de la wilaya à l’hôtel Hocine, à
l’occasion de la journée mondiale du tourisme. L’intervenant a indiqué
que «l’état des choses actuellement à Constantine ne permet pas
l’émergence d’une culture touristique chez le Constantinois».
Cet avis a été partagé par plusieurs intervenants. Ces derniers considèrent que le développement local est un concept lié surtout à la vie quotidienne des gens. A l’évidence, l’état désastreux de la chaussée, le manque d’hygiène, de sécurité et même d’eau entravent la concrétisation réelle de ce développement pour le compte du tourisme de proximité. Sur un autre registre, nous saurons que les besoins de la capitale de l’est en matière de capacités d’accueil sont estimés à 6000 lits.
Actuellement la wilaya compte 3000 lits. Le déficit est de 3000 lits. La réception des projets des hôtels en cous de réalisation prévue au début de l’année prochaine, permettra l’acquisition de 1000 nouveaux lits. Notons par ailleurs, que l’investissement hôtelier à Constantine (projets inscrits et ceux en cours de réalisation) est estimé à plus de 50 milliards de dinars.
Cet avis a été partagé par plusieurs intervenants. Ces derniers considèrent que le développement local est un concept lié surtout à la vie quotidienne des gens. A l’évidence, l’état désastreux de la chaussée, le manque d’hygiène, de sécurité et même d’eau entravent la concrétisation réelle de ce développement pour le compte du tourisme de proximité. Sur un autre registre, nous saurons que les besoins de la capitale de l’est en matière de capacités d’accueil sont estimés à 6000 lits.
Actuellement la wilaya compte 3000 lits. Le déficit est de 3000 lits. La réception des projets des hôtels en cous de réalisation prévue au début de l’année prochaine, permettra l’acquisition de 1000 nouveaux lits. Notons par ailleurs, que l’investissement hôtelier à Constantine (projets inscrits et ceux en cours de réalisation) est estimé à plus de 50 milliards de dinars.
O.-S. Merrouche
Vos réactions 1
ahmed25
le 28.09.14 | 20h41
en parlant de touristes qui s'ennuient, il faut commencer
dèjà par les activités culturelles et l'hygiène à l'université. Les
activités sont quasi inexistantes et Les toilettes par exemple sont une
honte pour les universitaires: on peut disserter sans fin sur le
"développemnt", mais quand on ne peut même pas nettoyer et offrir des
toilettes propres aux visiteurs et aux étudiants, etc... c'est qu'il y a
quelque chose qui ne va pas bien !
الصورة من سوق الماشية بالسوقر في ولاية تيارت، حيث استلزم الأمر إحضار شرطي لتنظيم عملية تسليم شهادة سلامة الأضاحي!! تصوير: ابراهيم عمران
وزير الرياضة محمد تهمي يكشف |
|
|
عدد القراءات: 105
إطارات يؤسسون جمعيات لكسب أموال على حساب تكوين الفئات الشبانية
كشف أمس وزير الرياضة محمد تهمي بأن دراسة
تقيميية أعدها قطاعه كشفت بأن إطارات في القطاع يعملون على تأسيس جمعيات
لكسب أموال على حساب تكوين فئات شبانية، داعيا إياهم إلى ترك المجال لممثلي
المجتمع المدني للعمل من خلال فتح الأبواب لهم مبينا في سياق منفصل بأن
محاربة العنف مهمة الجميع وتقتضي تطبيق القوانين بصرامة داعيا وسائل
الإعلام إلى الابتعاد عن نقل أخبار العنف التي تحدث في الملاعب لأن الأخبار
التي تم تناقلها سابقا في إشارة لحادثة مقتل لاعب شبيبة القبائل إيبوسي هي
التي حرمت الجزائر من تنظيم كأس أمم إفريقيا في دورتي 2019 و2021.
البروفيسور تهمي وخلال زيارته لولاية أم البواقي كشف بسيقوس خلال معاينته
للأشغال التي شارفت على الانتهاء بالمركب الرياضي الجواري بأن إطارات من
قطاعه يتقاضون أجورهم بانتظام غير أنهم يؤسسون جمعيات ليتقاضوا أموالا أخرى
باسم الشباب، مطالبا من الجمعيات الرياضية فتح الأبواب لممثلي المجتمع
المدني للعمل وتقديم الإضافة للتكفل بالشبان، منتقدا عمل إطارات قطاعه ممن
يسيرون جمعيات واصفا إياهم بأنهم "شيدوا سدا منيعا بينهم وبين المجتمع
المدني"، وزير الرياضة كشف بأن الجمعيات الرياضية عليها العمل وعدم انتظار
الإعانات المالية، ومن خلال حديثه فإن أكثر من 1500 بلدية عبر الوطن إذا
انتظرت جميع الجمعيات بها الإعانات فلا أحد سيقدم خدمات، متسائلا في ذات
السياق عن الإمكانيات التي ترصدها الوزارة للجمعيات وفي المقابل تتراجع
النتائج.
تهمي كشف بأن وزارته أعدت دراسة تقييمية وقفت من خلالها على أن مسؤولين بالقطاع هم من حطموا الرياضة مبديا حرصه على ضرورة التكوين في مختلف الفئات، وبعين فكرون كشف الوزير بأن وزارته مررت يوم الأربعاء الماضي قانونا للحكومة يخص إعانات الدولة وحسبه فالأموال الموجهة للتسيير تذهب في مرات كثيرة لوجهات أخرى. ما حدث في ورقلة أمر غير مقبول وطالبنا من حناشي الطعن في العقوبة وفيما يخص ظاهرة العنف في الملاعب أبدى الوزير أسفه لما يحدث بشكل متكرر داعيا الجميع إلى التصدي لها من خلال تطبيق القوانين بصرامة، ومن ثمة القيام بعمليات تحسيسية والحرص على تنظيم الجماهير داخل الملاعب، وعن الأحداث التي وقعت بولاية ورقلة خلال اليومين الماضيين فقال الوزير بأنه "من غير المعقول تماما الاعتداء على الحكم وعلى قوات الدرك الوطني بغض النظر على النتيجة وعلى أداء الحكم"، ومن بين الإجراءات تحدث تهمي عن الشروع في إعداد بطاقية للمناصرين الممنوعين من دخول الملعب، أما عن إجراء سحب الشرطة من الملاعب فأوضح بأنه يخص سحب رجال الشرطة من المدرجات وتعويضهم بأعوان أمن الملعب الذين شرع اليوم في برنامج تكويني يمسهم لضمان تأطير المناصرين في المدرجات. وزير الرياضة اتهم بعضا من وسائل الإعلام بإحداث المشاكل وتسببها في حرمان الجزائر من تنظيم إحدى دورتي "كأس أفريقيا للأمم" للسنوات المقبلة مبينا بأن التركيز على أخبار العنف في الملاعب قد يحرم الجزائر من حق تنظيم "كان" 2017 كذلك، مؤكدا في ذات السياق بقوله "نحن من ظلمنا أنفسنا حتى تسلط علينا هذه العقوبة"، وفيما يخص العقوبة المسلطة على شبيبة القبائل فأكد تهمي بأنه تحدث مع حناشي وطالبه بتقديم طعن في العقوبة. التحقيقات جارية في قضية الحكم بيطام والوزارة استمعت لـ5مسيرين وفيما تعلق بقضية الحكم الدولي المساعد منير بيطام فكشف الوزير بأن التحقيقات الإدارية جارية في الموضوع مع الحكم المعني وتأتي فقط من أجل التحقق من المعلومات المقدمة قبل اتخاذ أية إجراءات وتبقى العدالة هي التي تأخذ مجراها، تهمي أضاف بأن المفتشية العامة لوزارة الرياضة استمعت لـ5 مسيرين في كرة القدم إلى جانب استماعها للحكم بيطام، ويبقى بحسب الوزير التحقيق مفتوحا قبل اتخاذ القرارات المناسبة.
أحمد ذيب
|
يطالبون به زبائنهم بدل التكفل بتوفيره و استعماله في معاملتهم |
|
|
عدد القراءات: 94
سائقو سيارات أجرة وتجار يحوّلون "الصرف" إلى ورقـــة ضغـــــط و احتيـــال و نصب
في الكثير من المعاملات التجارية و كذا قطاع الخدمات و النقل بقسنطينة
، لاتزال القطع النقدية الصغيرة أو ما يعرف عندنا بالصرف أو “الفكة”مشكلة
يومية تتفاقم لدى اقتراب الأعياد و مختلف المناسبات ،حتى أنها تمنح أحيانا
قيمة أغلى من قيمتها الحقيقية، إذ تكلف العديد من الزبائن كرامتهم أو
وقتهم و قد يرغمون على قبول مقايضتها بقطعة حلوى أو علك أو بصلة أو
حبة بطاطا في أحسن الأحوال !
المتسولون مصدر أساسي للصرف الملفت أن الكثير من التجار و الناقلين و حتى الصيادلة، يشتكون من نقص القطع النقدية الصغيرة من فئة 10 و 5 دنانير و 2و 1دينار و يجدون صعوبة في معاملاتهم مع الزبائن. و إذا كان هناك بينهم من يجتهد في البحث و جمع ما تيسر منها في السوق، لإرضاء زبائنه و ضميره، على غرار صاحب مكتبة بوسط المدينة ،اعترف للنصر،بأنه أبرم اتفاقية مع مجموعة من المتسولين ،لتحويل نقودهم المعدنية في نهاية كل مساء إلى أوراق نقدية ،مؤكدا بأن العديد من زملائه يعتبرون هذه الشريحة مصدرا هاما لتوفير الصرف، في حين يلجأ آخرون إلى بائعي الأعشاب العطرية و الليمون و البيض بالأسواق الشعبية أو أصحاب طاولات التبغ و الحلوى ،لنفس الغرض على غرار البقال محمد الذي شدد بأنه يعاني فعلا في جمع «الفكة». بالمقابل نجد مجموعة من أصحاب المحلات التجارية و سائقي سيارات الأجرة و الحافلات و غيرهم، إلا من رحم ربك،لا يترددون في التحايل و التهرب من إرجاع القطع النقدية الصغيرة لزبائنهم ،أو يطالبونهم بتوفير أسعار البضائع أو مقابل الخدمات إلى آخر دينار ،كحق مكتسب ، و يلومونهم و يصبون عليهم جام غضبهم في حالات كثيرة، إذا «قصروا» في تقديم «الصرف»المطلوب.... بل أن هناك من يمتنع عن تلبية طلب الزبون أو يعاقبه على طريقته ... يحدث هذا رغم أن من مهام و واجبات كل تاجر أو صاحب مهنة حرة، أن يتكفل بتوفير كل القطع النقدية الصغيرة مثل الكبيرة، اللازمة لضمان معاملات نزيهة و شفافة وفق المعايير الأخلاقية و المهنية العالمية. في جولة ميدانية قامت بها النصر، لاحظنا بأن ادعاء نقص الصرف و ربما احتكاره من قبل بعض الجهات، فتح المجال واسعا للتحايل على مصراعيه و كذا التفنن في إيجاد طرق للتهرب من إرجاع «الفكة» إلى أصحابها كتصنيفها في خانة الدين المنسي، بل أن هناك من يتعمد إهدار وقت الزبون بحجة البحث عن «الصرف»، على أمل أن يمل الانتظار و يستحي و ينصرف أو يتوب عن التعامل بالأوراق النقدية و يجمع كل القطع المعدنية الصغيرة من كل الفئات، كلما قصد إلى محل أو امتطى وسيلة نقل. سائقو سيارات أجرة ينتقمون من زبائنهم لاحظنا أن الكثير من سائقي سيارات الأجرة يعتبرون عدم تقديم ركابهم لثمن التوصيلة كاملا ب»الفكة» ، تهاونا أو نوعا من الإهانة لهم ، فيحتجون و يغضبون أو يتسببون في اختناق حركة المرور ، بإيقاف زملائهم في الطريق، لكي «يصرفوا» لهم النقود، و قد قال أحدهم لركابه ذات صباح:»من يوقف طاكسي يجب أن يكون لديه الصرف أو يسير على قدميه».في حين يبالغ بعض «لي تاكسيور»في الاعتذار عن انتهاء ما لديهم من صرف ،فيضطر الركاب إلى التنازل خجلا، عن الدنانير المتبقية من سعر النقل و تتكرر العملية يوميا. سائق تاكسي شاب، قال لنا بأنه يجمع الصرف الذي يتنازل عنه الركاب، ليهبه في نهاية كل شهر كصدقة لجاره الفقير و المعاق حركيا. التقينا بإطار بمؤسسة وطنية، قالت لنا بأنها اضطرت أمس على الساعة الثامنة و النصف صباحا، لتوقيف سيارة أجرة، لكي تقلها إلى مقر عملها لكي تصل في الوقت المحدد لاجتماع مع الموظفين ، و في منتصف الطريق قدمت للسائق الشاب 1000 دج ،فقال لها بأنه ليس لديه الصرف و اقترح عليها التوقف أمام مقهى، ليبحث عن صديقه النادل لينجده و طلب منها انتظاره بالسيارة دقيقة واحدة، لكنه مكث هناك أكثر من 20 دقيقة و عاد بكل هدوء، و هو يحمل كأس قهوة و يعيد إليها ما تبقى من النقود بعد أن تقاضى ثمن التوصيلة التي أسمتها «التأخيرة «.و قالت لنا موظفة أخرى بأنها كانت مستعجلة للوصول إلى مقر عملها على الثامنة صباحا ،فأوقفت سيارة أجرة ليقلها من مقر سكناها بحي قدور بومدوس إلى مقر عملها خلف محطة المسافرين الشرقية، و عندما وصلت إلى الطريق المقابل للمحطة لاحظت ازدحاما خانقا، فطلبت من السائق الكهل التوقف هناك لكي تكمل الطريق مشيا على قدميها...سلمته ورقة من فئة 1000 دج ، فقال لها بأنه ليس لديه صرف، فتركت له الورقة النقدية و أعطته اسمها و اسم الشركة التي تعمل بها ليعيد لها الصرف لاحقا و نزلت مسرعة، و اختفى هو و الصرف إلى يومنا هذا. استبدال «الصرف» بقطع حلوى أو بطاطا أو بصل من المعاملات التي تتكرر يوميا بمحلاتنا و أسواقنا، و من المستحيل أن نجدها في بلدان أخرى، أن يقدم البقال أو صاحب الكشك أو المكتبة لزبائنه، كمقابل لما تبقى من نقودهم، بعد اقتناء احتياجاتهم، قطع حلوى أو علك، دون أن يطلبونها منهم،بحجة نفاد ما بحوزتهم من قطع نقدية صغيرة و في أسواق الخضر و الفواكه يعوض البائع في الكثير من الحالات الدنانير المتبقية من المبلغ الذي تدفعه له لشراء كيلوغرام من البصل ، مثلا ،ببصلات إضافية و نفس الشيء بالنسبة للبطاطا و حتى العنب أو التفاح و الزيتون.و الحجة المتداولة عدم توفر الصرف. و قد حضرت خلافا تحول إلى شجار بين شيخ و تاجر بسوق بطو، بوسط المدينة، لأن هذا الأخير أراد أن يحتم عليه حبات طماطم إضافية ،بدل الصرف بعد أن سلمه هذا الزبون 100 دج لاقتناء كيلو غرام من الطماطم ب80دج،و قد تضامن باقي التجار مع زميلهم متحججين بغياب الصرف،في حين صمم الشيخ على أخذ دنانيره لأنها من حقه.و لم يفك النزاع سوى تدخل زبون آخر أعاد ال20دج المتبقية للشيخ الغاضب.إلى جانب من يعوضون الدنانير المتبقية خضرا أو حلوى ،هناك فئة واسعة من التجار، أصبحت تشترط على الزبائن توفير أسعار البضاعة المطلوبة بالضبط إلى آخر دينار أو تمتنع عن البيع و إعادة الفكة إلا للمعارف و الأصدقاء.و فئة أخرى تتعامل ب»السماطة «و التماطل و تهميش الزبائن، ليملوا من الانتظار و يتنازلوا عن صرفهم و ينصرفون . يحدث هذا في ظل نقص الرقابة و امتناع معظم المواطنين الضحايا عن التبليغ و التقدم بشكاوى للجهات المعنية.و لابد أن نشدد هنا بأن شريحة معتبرة من التجار لا تزال صامدة أمام هذه الظواهر و تتحلى بالنزاهة و الشفافية و الاحترام. إلهام.ط |
Une route dans le noir et des «éclairages»
par A. Mallem
L’abandon des travaux à la Rue de la République, provoque le ras-le-bol des habitants à Sidi Chahmi
La pluie dévoile toutes les tares
Cela fait près de deux mois que le lancement des travaux de terrassement avait été entamé sur la rue de la République, une rue qui traverse le centre-ville de Sidi Chahmi de part en part et qui se trouvait depuis de longues années dans un piteux état. Le lancement de cette opération a été accueilli avec satisfaction par la population qui ne se doutait pas qu’elle allait leur couter cher.
En effet, après avoir effectué des travaux d’excavation le long de cette voie de communication sur 800 mètres linéaires et 60 centimètres de profondeur, et cassé la canalisation d’évacuation des eaux usées au centre du village, ainsi que celle de l’AEP, le chantier qui avançait a pas de tortue, comme nous l’avons déjà relaté dans une de nos précédentes éditions ont été abandonnés, selon les habitants, la version ayant même été confortée par les deux mises en demeure que le maire avait adressées à l’entrepreneur.
Constatant l’abandon du chantier et le non-respect des engagements de l’entreprise chargée de la réalisation du projet, ainsi que le manque de sérieux dans l’exécution des travaux, deux mises en demeure publiées dans deux différents journaux, l’une en date du 17 septembre et la seconde le 25 septembre, le président de l’Assemblée populaire communale de Sidi Chahmi avait accordé un délai de 48 heures à l’entreprise pour lever l’ensemble des réserves constatées au niveau du projet, faute de quoi des mesures coercitives devaient lui être appliquées.
Quelques jours après cette démarche réglementaire, qu’en est-il exactement aujourd’hui après les fortes pluies qui se sont abattues durant la nuit de samedi à dimanche? La rue en question est devenue tout simplement un véritable bourbier. Et ce qui était une rue dégradée et difficilement praticable auparavant à cause des nids-de-poules est devenu, actuellement, une grande tranchée inondée par les eaux pluviales et envahie par la boue divisant ainsi le village en deux. Cette situation met les nerfs des riverains à fleur de peau du fait qu’il est difficile aux élèves du village et aux vieilles personnes de traverser cette tranchée en toute sécurité. «La patience a des limites. Comme vous pouvez le constater, vous êtes avec nous depuis ce matin, il est exactement 11 heures et aucun responsable n’est venu s’enquérir de notre situation. Ce qui veut dire que nous ne sommes pas du tout considérés. Certains commerçants ont fermé définitivement boutique dans cette rue à cause de cette situation. «Est-ce qu’on veut nous pousser à l’extrême pour bloquer la route ou fermer le siège de la mairie?» Se demandent certains riverains, qui nous ont révélé avoir adressé une correspondance au wali avec photos à l’appui pour dénoncer cette lamentable situation. Ils tiennent à préciser également que le refoulement des eaux usées provoque des inondations à l’intérieur de certaines habitations, et ce, depuis que la canalisation avait été endommagée par un engin de terrassement.
La canalisation, dont il est question, a été réparée six fois et toujours une rupture de la jonction se produit au même endroit, nous ont confié des citoyens du village. Hier encore et en notre présence, une autre rupture s’est produite.
«Va-t-il y avoir une solution à ce problème de rénovation de cette rue qui empoisonne la vie des riverains ou bien va-t-on accorder un autre délai de 48h à cette défaillante entreprise.» C’est la question que chaque habitant de Sidi Chahmi se pose.
A.Bekhaitia
عدد القراءات: 188
|
4.500 logements et des «adresses»
par A. Mallem
Aussi, lors d'une situation générale qui a été présentée à l'occasion par une représentante de la direction du logement et qui a comporté une pléthore de chiffres, nous avons retenu que le total du logement social, tous segments confondus, qui a été octroyé à la wilaya par les deux plans quinquennaux 2005/2009 et 2010/2014 a atteint le chiffre de 153.736 unités, dont 59.156 ont été réalisées. Dans le domaine du logement rural, la wilaya de Constantine a bénéficié d'un quota de 16.500 dont 4.142 ont été réalisés, 2.697 en cours et 9.661 restent à lancer. D'autre part, 5.400 des 6.000 logements ruraux accordés dernièrement par le Premier ministre ont été annulés et remplacés par autant de logements urbains. Ce qui fait que le total général a atteint 170.230 logements sociaux et ruraux.
D'autre part, le représentant de l'OPGI de Constantine, impliqué dans la réalisation des programmes à titre de promoteur public, a déclaré que son organisme ne rencontre pas de problème de disponibilité du foncier. De son côté, le secrétaire général de la daïra a expliqué longuement et justifié le travail accompli par son organisme dans le domaine de la distribution des logements suivant ce qu'édictent les textes réglementaires et ce, depuis que les dossiers ont été transférés de l'APC à la daïra au cours de l'année 2003.
قافة
المصور :
بــقلـم : بوزهرة
يـــوم : 2014-09-29
بعد اغتيال الشاب حسني
تأثر عميق و حزن بوهران
قصة اغتيال الشاب حسني كما كتبها الزميل الصحفي المرحوم جمال زعيتر تحت اسم " بو زهرة " في الجمهورية عدد الصادر بتاريخ السبت 25 ربيع الثاني 1415 ه الموافق لـ 1 أكتوبر 1994 العدد 9921 .للتذكير أغتيل الصحفي جمال الدين زعيتر 5 أشهر بعد الراحل حسني في 17 فيفري 1995 .
كل شيء ابتدأ بسماع طلقات رصاص عكرت صفو أمان حي قمبيطة الذي لم يعد أمنا منذ مدة طلقات حولت كل شيء إلى قلق و اضطراب و جري و ركض في جميع الاتجاهات بحثا عن مصدر هذه الطلقات النارية فيما كان الآخرون يفرون من هذا المكان تجنبا لأي أذي أو حادث آخر .
هي إلا لحظات حتى تكثف المئات حول مكان الحادث و الذي أضحى قبلة أحياء وهران قاطبة و دون انقطاع بحثا عن الحقيقة التي لم يتقبله في بادئ الامر حتى وقف عليها .
الحقيقة هي إنهم قتلوا " حسني " في منتصف نهار الخميس ، يوم خريفي جميل تنبعث منه نسمات البحر القريب من مكان الحادث و الذي به عاش حسني و ازداد و عرف الشهرة و به توفي و كل ذلك انقضى في فترة قصيرة 26 سنة التي عاشها الفقيد من مواليد 1 فبراير 1968 بوهران.
حادث مأساوي وقف عليه العشرات من الناس حيث تمت أمام اعينهم عملية القتل في لحظات ثم الهروب في دقائق فكيف كان ذلك ؟ . قبل منتصف النهار بدقائق " حسني " كان مع أصدقائه بالمقهى المعتاد عليه و الذي يبعد عن مقر سكانه ببضعة أمتار و هو المقهى الكائن بنهج جلاط الحبيب و يحمل اسم مقهى الشباب
بعد ذلك "حسني" يخرج من المقهى المذكور يصعد في سيارته من نوع 405 فيصل إلى الشارع الذي يقع فيه مسكنه الشارع اسمه "ميلود بن محمد فيبقى " واقفا كعادته بهذا المكان الذي هو نقطة تقاطع مع نهج جلاط الحبيب و هو مكان محب لدى " حسني " و به تلقي مع جيرانه و أصدقائه بالحي و هذا المكان لا يبعد عن مسكن أسرة حسني سوى ب50 مترا و هو مكان كثير الحركة و المرور.
لم تدم وقفة حسني الذي كان رفقة شقيقه إلا لحظات حتى تقدم شاب مرفوق بآخرين ( المجموع ثلاثة على حسب شهود عيان) فعانقه الأصدقاء و فجأة يمد بيد إلى صدره مخرجا تحت معطفه الجلدي مسدسا اتوماتيكيا فيطلق عليه رصاصة أولى في الصدر ( وجهة القلب) و يزيده أخرى في الرأس ( البعض يقول رصاصتين في الرأس).
حسني يسقط ملفظا أنفاسه على التو و شقيقه الذي كان يصطحبه أغمى من شدة الصدمة و بشاعة المنظر ثلاث رصاصات عن قرب كانت بمثابة إظهار رغبة القاتل المتمثلة في انه لا يريد لحسني أي أمل في النجاة بعد تنفيذ عملية القتل ، صرع الشبان المسلحون في عملية الهروب التي تواصلت عدة دقائق حاملين معهم مسدساتهم في أيديهم قصد تخويف المارة .
بعد قطع مسافة 100 م أو اقل يصطدمون بشرطي في زى مدني كان يحمل معه مسدسه فيدخل معهم في اشتباك فيتمكنون من الفرار اخذين طريقا آخر ثم ينعرجون بشارع آخر و هنا يرغمون صاحب سيارة من نوع "رونو 12 داسيا" بالقوة على النزول فيقرون بالسيارة المذكورة التي تم العثور عليها في العشية بحي ( belair) .
ينتهي السيناريو " الدرامي " في دقائق اقل من أصابع اليد الواحدة و تسرع الناس باتجاه مكان الحادث للتعرف عن نتيجته النهائية فكانت مأساوية جدا حسني لفظ أنفاسه رغم الإسعافات التي حدثت داخل سكناه ثم المستشفى الذي قيل ان به توفي بصورة نهائية بمجرد وصوله إليه و بمجرد إشاعة الخبر أضحت "قمبيطة" مقصد عشاق المطرب الذين قدموا حتى من المدن المجاورة و الأغلبية منهم شباب و شابات لم يستطيعوا تمالك أنفسهم لينفجروا تارة بالبكاء و تارة يغمى عليهم.
رافقوه إلى مثواه الأخير بالآلاف و خصصوا له موكب جنائزيا رهيبا حتى قيل أن وهران كلها تحولت إلى "قمبيطة" ثم إلى عين البيضاء.
مواطنون يموتون ببطء بمنطقة عين نحاس بقسنطينة
مواطنون يموتون ببطء بمنطقة عين نحاس بقسنطينة
حياة بدائية مظاهر قاسية غياب تام لأدنى ضروريات العيش الكريم سكان يقبعون
داخل سكنات شبيهة بالكهوف هذا أقل ما يمكن أن يقال عن قرية الكاف بعين
نحاس التابعة إقليميا لدائرة الخروب و التي تبعد عنها بنحو 10 كلم ويبدوا
أن زمن التخلف لازال يسيطر على عدد من المناطق بعاصمة الشرق الجزائري وهي
في أوج مرحلتها التنموية و مشاريعها القاعدية الواعدة التي استهلكت
الملايير من أجل إحداث التغييرات بعديد القطاعات المنضوية في إطار تحديث
المدينة و إدخال طابع التنمية بمفهومها الشامل عليها وهي المفارقة العجيبة
التي تعكس تماما ما يعانيه سكانها ببعض المناطق التي لا تبعد عنها إلا ببعض
الكيلومترات المعدودة على أيدي الأصابع و كأبسط مثال سكان منطقة الكاف
بعين نحاس اللذين لازالوا وفي هذا العصر تحديدا يعيشون البدائية بكل
أشكالها و مقاييسها.
مواطنون عاجزون عن تخطي السلال الحجرية
منطقة منكوبة و تجاهل ساهم في تدني المستوى المعيشي
الغاز الطبيعي له حصة كبيرة من هموم المواطن هناك فغيابه أثر بشكل كبير
على حياة السكان فلا تختلف مظاهر المعاناة عن بعضها بشتى الفصول مع غياب
هذه المادة الأساسية و لاسيما في فترات الشتاء و البرد أين تنخفض درجات
الحرارة و يصبح الجو هناك أشبه بثلاجات التبريد .
خاصة و أن المنطقة تشهد علوا كبيرا ما يجعلها تعرف قساوة و برودة لا تطاق
وعندما حاولنا معرفة معايشة السكان لهذا المشكل والذين أكدوا على أن حياتهم
جحيم لا يطاق أمام رحالتهم اليومية في البحث عن قارورات غاز البوتان والتي
تعرف نقصا فادحا، وذلك ما أرجعه السكان إلى تذبذب في التوزيع وهذا ما يؤدي
إلى تضاعف أسعارها.ولا يجد هؤلاء بديلا آخر سوى اللجوء إلى وسائل التدفئة
التقليدية الذي كثيرا ما يعرضهم لأخطار الحرائق الذي يكون ضحيتها دائما
الأطفال ولم يجدوا من بديل سوى ذلك في ظل الظروف المناخية القاسية التي
تتطلب إمكانيات كبيرة للتعايش معها ولم يجد سكان القرية أي مبرر للسلطات
العمومية التي تأخرت في مشروع استفادة المنطقة من الغاز وذلك بعد أن طلب
منهم إصلاح القنوات بالمنطقة كشرط لتزويدهم بهذه المادة الضرورية غير أن
السلطات لم تفي بوعدها معهم بعد أن تكبدوا خسارة نحو 60 مليون كتكلفة
إجمالية لإصلاح القنوات. كما أكد محدثونا عن معاناة أبناءهم خلال الموسم
الدراسي.
حيث لا يزال تلاميذ القرية يعانون الأمرين بسبب بعد المنشآت التعليمية و
انعدم وسائل النقل عموما و النقل المدرسي خصوصا مما يؤدي بهم للتوقف عن
الدراسة خصوصا في المرحلة الابتدائية بسبب قساوة الطقس. كما أن معاناة
السكان لا تتوقف عند هذا الحد بل تتعدى لتشكل بذلك مشكل قنوات صرف المياه
القذرة، حيث عبر السكان في هذا السياق عن تذمرهم الشديد من غياب تلك
القنوات والتي أجبرت هؤلاء إلى إنجاز المجاري المائية بطرق بدائية وعشوائية
لصرف المياه القذرة وبذلك أكدوا أنهم بحاجة ماسة لتدخل السلطات المحلية من
أجل وضع حد للوضعية التي أدت إلى انتشار الأمراض المزمنة والحساسية والتي
تزداد خطورتها يوما بعد يوم.
ناهيك عن الروائح المنبعثة منها بالإضافة إلى انتشار الحشرات الضارة خاصة
مع ارتفاع درجة الحرارة التي تزيد من انتشار مثل هذه البعوضات التي ستزيد
في معاناتهم وهذا دون الحديث عن المسالك الوعرة و الترابية التي ومع تساقط
كميات الأمطار تحول القرية إلى منطقة منكوبة و معزولة بكل المقاييس .
هل يستيقظ المسؤولون من سباتهم
يشكو شباب المنطقة من انعدام فرص العمل، جعلت من البطالة شبحا يلازم أبناءها اللذين لم يجدوا من حل سوى العمل بالزراعة بالمساحة المحاذية للقرية و التي تبلغ مساحتها نحو 100 هكتار وهي المصدر الوحيد لقوتهم اليومي.
يشكو شباب المنطقة من انعدام فرص العمل، جعلت من البطالة شبحا يلازم أبناءها اللذين لم يجدوا من حل سوى العمل بالزراعة بالمساحة المحاذية للقرية و التي تبلغ مساحتها نحو 100 هكتار وهي المصدر الوحيد لقوتهم اليومي.
هذا إلى جانب تربية المواشي و الحيوانات التي تعتبر هي الأخرى مصدر رزق
لهم فهؤلاء السكان شبابهم و شيوخهم نساؤهم ورجالهم محرومون من مظاهر التمدن
و التحضر فتجاهل السلطات لهم وضعهم في خانة المنسيين وجعلهم يقيمون دولة
خاصة بهم لاعلاقة لها مع باقي المناطق منها مساحة زراعية شاسعة تحاذي مقبرة
عشوائية يدفنون فيها موتاهم هذه الأخيرة التي تأكل من أعشابها ماشيتهم,هذا
و قد أكد السكان أنهم قدموا ملفات طمعا في الحصول على الدعم الريفي من أجل
بناء سكناتهم البسيطة لكنهم لم يلقوا أي استجابة وفي هذا الصدد أبدوا
سخطهم على المسؤولين المحليين الذين اعتبروهم خارج مجال التغطية فيما
حملوهم مسؤولية تراجع و تدني مستواهم المعيشي الاجتماعي و الاقتصادي و
الثقافي فالمنطقة تتمتع بمميزات لو لاقت الاهتمام لتحولت إلى جنة سيما
وأنها تتسم بمساحتها الشاسعة وهوائها النقي بينما تزيدها بعض الآثار و
الصخور جمالا وعلى هذا الأساس و بناءا على واقعهم المرير يطالب سكان الكاف
بعين نحاس من السلطات أن تلتفت إلى معاناتهم و تقدم دعمها لهم من أجل بعث
الحياة داخل المنطقة المنكوبة و المعزولة مركزين على الدعم الزراعي و الدعم
الريفي.
فليس من المعقول أن يحيا مواطنون بعاصمة الشرق و يعيشون حياة البدائية في
زمن يبحث فيه عن إمكانيات العيش على كوكب آخر غير الأرض وليس من المعقول
ان يبقى مسؤولونا يتجاهلون أكثر المناطق جمالا و شساعة دون أدنى حس بما
يمكن أن تقدمه لقاطنيها و للولاية إذا تم استغلالها بطريقة جيدة.
روبورتاج ع ك جن” يهاجم عائلة ويخرجها من بيتــها بسبب أزمة السكن التي يعانونها”
تكلم مع أصغرهم وطلب منه المصاهرة بالمقايضة
“جن” يهاجم عائلة ويخرجها من بيتــها بسبب أزمة السكن التي يعانونها”
عالم الجن والروحانيات والملائكة غريب ورهيب وغير مريء ومن الصعب الولوج
فيه أو مشاهدته عن قرب إلامن طرف بعض ألأئمةأوالمشعوذين الحاذقين
والعارفين بخبايا هذا العالم الذي أسال الحبر في آلاف المجلدات.وقدمت قصصا
أغرب من الخيال . ورغم الفرق في الخلقة بين قوم الجن وألإنس إلا أنهم
مازالوا يزاحموننا في كل شيء في مأكلنا ومشربنا ونومنا ويقظتنا وحتى في
أبنائنا ومساكننا
.عادت مجددا فصول المأساة الإنسانية الغريبة والغامضة وحياة الرعب وسط عائلات مستهدفة
من أذى الجنّ بالوادي، إذ تشير عائلة مستصرخة قاطنة بحي أم سلمى أن عائلة
جنيّة تطاردها من منزل إلى منزل و تسبب لهم أذى عميقا و جراحا كبيرة، حيث
اتصلوا بـأخبار الشرق لنقل مأساتهم و بحثا عن مخرج لهم. فعالم الجنّ و
الشياطين عالم غيبي لا نراه لكن نسمع عنه،ونحس به من خلال أفعاله . و مع
غيبيته أطلق الكثيرون مخيلتهم في رسمه و تصويره، فصوره الأكثر على أنه
عالم الرعب والأهوال، و جحده آخرون وأنكروا وجوده. حيث سنحاول في هذه
الصفحة تسليط الضوء على هذا العالم الخفي من خلال قصة واقعية حدثت وما
زالت تحدث مع عائلة سوفية تسكن بحي أم سلمى بالوادي ونسردها للقراء الأفاضل
على لسان ابنة العائلة "الشابة س" التي ترجتنا عدم ذكر اسمها كاملا نظرا
لصعوبة الموقف و غرابة ما يحدث مع عائلتها.
بدايــــــة المعاناة
أخبار الشرق تقف على أغرب حادثة واقعية من خلال الشابة التعيسة "س" التي
فقدت الأمل في الحياة الكريمة و ذلك بسبب مطاردة قد تتسم بقصة الشابة في
كثير من المعطيات التي قد يستحيل تصديقها، لكن وتيرة الغرابة تشتد كلما
تعمقنا في سرد التفاصيل، الفتاة س البالغة من العمر 33 سنة تعيش وسط عائلة
تضم 6 ذكور و 3 بنات و الوالدين،عندما اقتربت الى مكتب التحرير بدت عليها
ملامح التوتر والاضطراب وتلعثمت في الكلام، و بإلحاح كبير منها لإيجاد أحد
الرقاة الذي ذاع صيته في الجزائر وخارجها عله يجد حلا لعائلتها، في الأول
امتنعت عن الكلام لتفصح في الأخير عن مكنون ذاتها و مصاب عائلتها، انطلقت
معاناة العائلة قبل 19 سنة علىإثر شراء منزل كائن بحى أم سلمى بولاية
الوادي، و حسب ماسردته الشابة كانت امورهم عادية إلى أن بدؤوا يفقدون مالهم
تدريجيا بالأمراض، و الاصابات المتكررة لجل أفراد العائلة وتعطيل في
الزواج، و أرجعت أسباب ذلك الى عائلة جني بأسرها تسكن بيتهم مستندة بذلك
على قول رقاة كانوايترددون عليهم بغية تعجيل الزواج، فنصحها البعض منهم
بالخروج من بيتهم لأنه سبب كل مصائبهم، وفعلا اضطروا لكرائه و العيش بمكان
آخر و ذلك في عام 2012 .
الجني يسكن ذكور العائلة !
أكملت المسكينة قصتها و هذه المرة عن الحالة التي آل اليها الاخوة الذكور
فالأول رجع من مدينة نفطية بعدما اشتغل هناك حوالي 15 سنة ليعود صفر
اليدين، بطالة وفقر مدقع و تغير في تصرفاته وأضافت: أخي الذي أعرفه لم يعد
هو ؟ فهناك من يتكلم بلسانه و هو جني يسكنه و يتكلم على لسانه ألا و هو جني
يصرخ و يعارك دائما و يمتنع عن الرقية. أما عن أوسطهم و بعدما أمّن له
الوالد سيارة أجرة ليباشر العمل عليها امتنع من اليوم الأول عن العمل و
يردد بأن شيئا ما يكبله و يمنعه عن السياقة، و أكملت المتحدثة قائلة تواكبه
هواجس وحديث دائم مع الجني يمنعه من النوم، لذا اتجه الي الخمر لينسيه ما
يعيش موجهة أصبع الاتهام الى الجني الذي يسكنه.
"جني آخر يطارد صغير بيتنا و يطلب المصاهرة"
حتي الصبي الصغير هجر النوم على إثر ما يعانيه كلما نام، وأغرب ما سرده
لنا حادثتان مريبتان، الأولي: ما زال يتذكر عندما اشتعلت وسادته بالنار
ولاذ هاربا الى الشارع، وقتها تدخلت الاخت لتضيف لم يستطع أحد إمساكه لشدة
سرعته لحقنا به بسيارة لنجده في أحد زوايا الشارع و بحضنه كلب خاله انسان.
مرجعة دائما هذا الى فعل جني. اما الحادثة الآنية يقول هو اي الصبي: تكلم
معه الجني و بلهجة مخيفة طالبا تزويجه بأخته الكبرى (س) و بدوره الجني
يقايضه بتزويج اخوته الذكور ببنات الجني. و ما زالت الشابة التي تقول أنها
الوحيدة التي سلمت من المس تتردد على الرقاة رغم تراجع أغلبهم عن رقيتهم
معترفين بصعوبة أمر العائلة الجنية التي تسكن بيتهم، و اكتفوا بنصحهم
بالتخلي عن ملكية هذه البيت.
روبورتاج بقلم : علام ياسين روبورتاج / بائعات مصيرهن الطرد اذا لم ترضخن لنزوات صاحب المحل
بائعات مصيرهن الطرد اذا لم ترضخن لنزوات صاحب المحل
تعيش المئات من الشابات الجزائريات العاملات على مستوى المحلات التجارية
حياة العبودية والقهر، وسط ظروف صعبة جدا خاصة وأنهن يشتغلن لساعات طويلة
مقابل أجر زهيد جدا، ناهيك عن المضايقات والتحرشات التي يتعرضن لها من طرف
الزبائن، وحتى أصحاب المحلات الذين يستغلون حاجة المغلوبات على أمرهن للعمل
وكسب قوت يومهن لمساومتهن على شرفهن.
قامت "أخبار الشرق" بجولة على مستوى شوارع العديد من ولايت الشرق، للوقوف على خبايا هذه الظروف، كما طافت بعدد من المحلات للاطلاع على ظروف عاملات من نوع خاص يشتغلن في صمت، ولا تكاد الابتسامة تفارق شفاههن إرضاء للزبائن وأصحاب المحلات أيضا.
شهاداتهن لم تكفيهن شر الحاجة
صادفنا خلال مرورنا على المحلات في شوارع قسنطينة الكبرى، فتيات في ربيع العمر، محجبات وأخريات بملابس عصرية، كل محل وحسب السلع التي يعرضها، يوظف بناتا بما يتوافق ونوعية الزبائن فمن محلات الملابس والأحذية إلى الأقمشة، إلى العطور ومستحضرات التجميل إلى محلات بيع الهواتف النقالة مرورا بمطاعم ''الفاست فود'' والمخابز.. تعددت المهن رغم أن أغلبهن لا تمتلكن بالضرورة خبرة في الميدان بل أن بعضهن يحوز على شهادات ودبلومات، ولكن الهدف واحد كسب دنانير معدودات تغنيهن عن الفاقة.
الشباب والجمال شرطان للعمل بالمحلات
أكدت لنا معظم البائعات التي التقتهن "أخبار الشرق'' خلال الجولة الاستطلاعية لمعرفة الأسباب الحقيقية لظاهرة تشغيل الفتيات في المحلات التجارية بعاصمة الشرق، واللائي يتراوح عمرهن بين 18 و22 سنة، أن غياب الرقابة من طرف مفتشية العمل للوقوف على التجاوزات التي يرتكبها بعض أصحاب المحلات ضد البائعات اللائي يعملن في المحلات التجارية، بعد أن يئسن من إيجاد عمل آخر رغم أن معظمهن متحصل على شهادات تكوينية في مختلف المجالات، وهناك حتى الجامعيات خاصة وأن معظمهن اتهمن مفتشية العمل بالتواطؤ والسكوت عن الظروف الصعبة التي تعمل فيها هؤلاء الشابات من أجل الحصول على أجر لا يكفل لهن كرامة العيش.ويبدو من خلال جولتنا أن الشرط الأول لتوظيف الفتيات هو الجمال والشباب لجلب الزبائن، وبالتالي رفع مداخيل المحل، وهي في الحقيقة تجارة من نوع آخر، تقول إحدى البائعات، فلولا الجمال والابتسامة لما بيعت سلع المحل، وأحيانا -تضيف المتحدثة- أنها تخرج خارج المحل لإقناع الزبائن بالدخول.
أكثر من 12 ساعة عمل مقابل أجر "خمّاس"
قالت إحدى البائعات من ولاية باتنة، أنه يتم توظيف البائعات في أغلب الأحيان عن طريق الوساطة، وأضافت أنها قدمت عدة طلبات للحصول على عمل بالهيئات والمؤسسات العمومية أو الخاصة رغم حيازتها على شهادة ليسانس اختصاص المحاسبة، و"لكن لم أوفق في الحصول على عمل في اختصاص المحاسبة، ولم أجد إلا العمل بهذا المحل الذي كانت تعمل به صديقتي من قبل"، وتحدثت عن العمل المضني الذي تمارسه طول ساعات العمل بالمحل قائلة: "العمل يبدأ من الساعة التاسعة صباحا إلى ساعات متأخرة من الليل مقابل أجر شهري يعادل 9 آلاف دينار، كما أني مضطرة لتنظيف المحل يوميا"، وأوضحت أنها واجهت عدة مشاكل في البيت بسبب دخولها المنزل في ساعات متأخرة من الليل، ولكن تقول المتحدثة ''ليس لي خيار آخر لأنني بحاجة إلى الراتب الزهيد الذي أتقاضاه، خاصة وأن المعيشة أصبحت صعبة".
الفقر والعوز أضفر بعائشة للعمل
خالتي عائشة تبلغ من العمر 52 سنة زوجها متوفي أم لأولاد ولا تملك مدخول يسد من حاجاتها فوجدت نفسها مضطرة للعمل عن العائلات في اعمال التنظيف والطبخ وفي بعض الاحيان ان لم تجد عند اصحاب المحلات في تنظيف محلاتهم لانها لا تملك الا هذه الحرفة التي تجدها وسيلة لسد متطلبات بيتها وأولادها.
أولادها اقترحوا عليها فكرة التجارة وهي اتمت عليها….
تقطن الخالة زكية ببلدية تازولت التي تبعد عن الولاية بـ15 كلم اقترح اولادها ان تمتهن التجارة كنعل لها ،حيث ان اولادها يقومون وكل يوم بشراء السلع بمختلف انواعها من اواني والالبسة والعطور وادوات الزينة من اسواق الجملة بالولايات المحيطة بالولاية كالعلمة بسطيف وتاجنانت كما تعيد بيعها هي الاخرى باسعار معقولة وخاصة ان اسلوبها في التعامل مع الزبائن جيد جدا مما زاد سلعها رواجا في اوساط بعض محبيها من النساء وخاصة الفتيات ،حيث تجدهن يقمن بشراء كميات كبيرة من السلع المتوفرة لديها تفوق الملايين عن طريق الدفع بالتقسيط لمدة تفوق شهرأو في بعض الاحيان تفوت الى ثلاثة او اربعة اشهر.
دخلت في تجارة الذهب ولم تستطع التوقف
جميلة
ربة منزل تبلغ من العمر 45 سنة ام لثلاثة اطفال ارملة تقطن ببلدية باتنة
كانت بدايتها مع العمل في بيع الحلي القديم والمستعمل او بيع قطع من الذهب
صغيرة الحجم وقطع الفضة و البلاكيور بمبالغ قليلة وزهيدة بسوق الدلالة وسط
مدينة باتنة امام متجر نجمة وعندما وجدت اقبال كبير من طرف النسوة قامت
يتوسيع تجارتها اكثر من قبل ، حيث انها قامت بتوطيد علاقات مع معظم
الصائغين بالولاية ليسهلوا لها عملية التجارة اما عن كيفية جلب الحلي وبيعه
فهي تقوم بجلب كميات حسب طلب الزبائن من عند الصائغين او صانعي الذهب
والحلي الذين يبيعونها الذهب بمبالغ منخفضة قليلة وهي الاخرى تعيد بيعها
بمعدل ربح كما قالت لنا بين 300دج و1000دينار جزائري وهذه الزيادة او الربح
خاضعة الى نوع الذهب وارتفاع سعره وبالرغم من انها دخلت هذه التجارة منذ
سنوات الى انها اصبحت متحسنة ماديا للتكفل بعائلتها وتحل مكان رب المنزل
الغائب عنهم، حيث انها اصبحت مدمنة على هذه التجارة واصبح من المستحيل
تركها.
صليحة:أجد من منزلي مكان للعمل لي.
اقرت لنا الانسة صليحة البالغة من العمر 31 سنة التي تقطن في بلدية فيسديس انها تقوم باعمال في بيتها ،حيث انها تقوم باقتناء السميد من المحلات والقيام باعداد الكسرة والمطلوع واعادة بيعه للمحلات او مشارف الطريق او القيام بتحضير كميات كبيرة من الكسكس وبيعه او القيام باعداد الكعك للآعراس او ايام المناسبات كالاعياد اضافة الى اعداد وسائل الطين من الطواجين او القدر وبيعها للناس المهم صنع اي شيء يباع لجني النقود وسد متطلبات البيت واخوتها الصغار.
أصحاب المحلات يشترطون على البائعات لباسا معينا لجلب الزبائن
قالت نفس المتحدثة التي التقيناها في شارع ديدوش مراد بقسنطينة، وتبلغ من العمر 22 سنة، ''لم أجد عملا بأي محل تجاري لأني أرتدي الحجاب وعندما قابلت صاحب محل للعمل لديه قال لي إننا نوظف الفتيات اللائي لا يرتدين الحجاب"، لأن -حسب رأيه- الهيئة لها دور في جلب الزبائن، فلا تهمه سمعة المحل والفتيات اللائي يعملن في محله أكثر من همّه في جمع المال. من جهة أخرى، أكدت بائعة أخرى بمحل للملابس الجاهزة أن أصحاب المحلات يشترطون علينهن ارتداء التنورات القصيرة لجلب المزيد من الزبائن، وهناك الكثير من البائعات يوافقن على هذا الشرط، لأن معظمهن من الطبقة الفقيرة وهن بحاجة إلى العمل، وهذا ما جعلهن يتعرض يوميا للمساومات والمضايقات من طرف الزبائن والتحرش الجنسي حتى من طرف صاحب المحل.
بائعات برتبة عبيد في المحلات التجارية.
''شتائم، إهانات نسمعها يوميا أثناء العمل''.. هذا ما عبرت به راضية التي تشتغل في محل بمدينة باتنة عما تعيشعه يوميا في محيط عملها، وأضافت تقول: ''صاحب المحل يعاملنا معاملة سيئة، إضافة إلى أننا نُستغل بطريقة بشعة لساعات طويلة نقضيها في المحل مقابل راتب شهري ضعيف جدا، إضافة إلى أننا نقوم بأكثر من وظيفة".
"فنحن نبيع السلع ونرتّبها ونقوم أيضا بدور المنظفات قبل مغادرة المحل"، واشتكت راضية أيضا من معاملة الزبائن قائلة: "أما عن معاملة الزبائن فحدث ولا حرج، حيث تصل بهم الوقاحة إلى ضرب البائعة؟!".
الجامعيات ينافسن بطلات المعاناة خلال العطل
التقت ''أخبار الشرق، خلال الجولة الاستطلاعية التي قادتنا إلى محل كبير لبيع ملابس الأطفال الواقع بشارع عبان رمضان بقسنطينة، بالبائعة منال التي تبلغ من العمر 18 سنة، وهي تدرس بالجامعة تخصص ترجمة، قالت إنها تحتاج إلى مصاريف الدخول الجامعي لشراء كتبها وملابسها، خاصة وأن دخل والدها المتقاعد لا يكفي لتغطية مصاريف العائلة، ولهذا تجد أن العمل في هذه المحلات فرصة لجمع المال أثناء العطلة الصيفية، غير أنها اعترفت أن العمل في المحلات التجارية متعب جدا، مؤكدة تصريحات زميلاتها السابقات اللائي يتعرض للمضايقات من طرف الزبائن.
مخالفة نزوات صاحب العمل تعادل الطرد دون نقاش
كشفت لنا سلمى، بائعة في محل تجاري بإحدى شوارع عنابة أنها طردت من عملها في محل تجاري آخر بسبب رفضها الرضوخ لنزوة صاحبه، حيث قالت: ''صاحب المحل تحرش بي جنسيا وعندما لم أرضخ لنزواته أصبح يشتمني كل يوم حتى أنه اتهمني بالسرقة، وبعدها قام بطردي من العمل ولم أتحصل حتى على حقي من الراتب الشهري"، وأضافت تقول وملامح التأثر بادية على وجهها: "أصبت بصدمة كبيرة حينها خاصة أنني بحاجة إلى المال لمساعدة عائلتي الفقيرة، ولم أجد أي جهة تسترد لي حقي المهضوم".
الصينيون أكثر رفقا بالبائعات من الجزائريين
كشفت لنا بائعة أخرى، أن العمل في المحلات الصينية أرحم من العمل عند أصحاب بعض المحلات الجزائرية لأنهم يحترموننا، وقالت المتحدثة: "كانت لي تجربة قاسية في المحلات التجارية التي يملكها الجزائريون، فنحن نعامل كالعبيد خاصة عندما يعلم أنك بحاجة إلى المال، ولكن عندما عملت في المحل الذي يسير من طرف صينيين فهم يحترموننا كثيرا ويقدرون قيمة البائعة، حيث يمكن العمل في راحة رغم أننا مختلفون في العادات والتقاليد واللغة وحتى الديانة".تركنا بائعات المحلات في مشاغلهن وهمومهن اليومية في الجري وراء الدينار، وعدنا من حيث أتينا وفي أذهاننا أمر واحد، وهو تلك المرارة التي تتجرعها بائعات بمستوى "خمّاسة" يتحمّلن القهر والإذلال من أجل كمشة دنانير.
ع.بن مهدي
قامت "أخبار الشرق" بجولة على مستوى شوارع العديد من ولايت الشرق، للوقوف على خبايا هذه الظروف، كما طافت بعدد من المحلات للاطلاع على ظروف عاملات من نوع خاص يشتغلن في صمت، ولا تكاد الابتسامة تفارق شفاههن إرضاء للزبائن وأصحاب المحلات أيضا.
شهاداتهن لم تكفيهن شر الحاجة
صادفنا خلال مرورنا على المحلات في شوارع قسنطينة الكبرى، فتيات في ربيع العمر، محجبات وأخريات بملابس عصرية، كل محل وحسب السلع التي يعرضها، يوظف بناتا بما يتوافق ونوعية الزبائن فمن محلات الملابس والأحذية إلى الأقمشة، إلى العطور ومستحضرات التجميل إلى محلات بيع الهواتف النقالة مرورا بمطاعم ''الفاست فود'' والمخابز.. تعددت المهن رغم أن أغلبهن لا تمتلكن بالضرورة خبرة في الميدان بل أن بعضهن يحوز على شهادات ودبلومات، ولكن الهدف واحد كسب دنانير معدودات تغنيهن عن الفاقة.
الشباب والجمال شرطان للعمل بالمحلات
أكدت لنا معظم البائعات التي التقتهن "أخبار الشرق'' خلال الجولة الاستطلاعية لمعرفة الأسباب الحقيقية لظاهرة تشغيل الفتيات في المحلات التجارية بعاصمة الشرق، واللائي يتراوح عمرهن بين 18 و22 سنة، أن غياب الرقابة من طرف مفتشية العمل للوقوف على التجاوزات التي يرتكبها بعض أصحاب المحلات ضد البائعات اللائي يعملن في المحلات التجارية، بعد أن يئسن من إيجاد عمل آخر رغم أن معظمهن متحصل على شهادات تكوينية في مختلف المجالات، وهناك حتى الجامعيات خاصة وأن معظمهن اتهمن مفتشية العمل بالتواطؤ والسكوت عن الظروف الصعبة التي تعمل فيها هؤلاء الشابات من أجل الحصول على أجر لا يكفل لهن كرامة العيش.ويبدو من خلال جولتنا أن الشرط الأول لتوظيف الفتيات هو الجمال والشباب لجلب الزبائن، وبالتالي رفع مداخيل المحل، وهي في الحقيقة تجارة من نوع آخر، تقول إحدى البائعات، فلولا الجمال والابتسامة لما بيعت سلع المحل، وأحيانا -تضيف المتحدثة- أنها تخرج خارج المحل لإقناع الزبائن بالدخول.
أكثر من 12 ساعة عمل مقابل أجر "خمّاس"
قالت إحدى البائعات من ولاية باتنة، أنه يتم توظيف البائعات في أغلب الأحيان عن طريق الوساطة، وأضافت أنها قدمت عدة طلبات للحصول على عمل بالهيئات والمؤسسات العمومية أو الخاصة رغم حيازتها على شهادة ليسانس اختصاص المحاسبة، و"لكن لم أوفق في الحصول على عمل في اختصاص المحاسبة، ولم أجد إلا العمل بهذا المحل الذي كانت تعمل به صديقتي من قبل"، وتحدثت عن العمل المضني الذي تمارسه طول ساعات العمل بالمحل قائلة: "العمل يبدأ من الساعة التاسعة صباحا إلى ساعات متأخرة من الليل مقابل أجر شهري يعادل 9 آلاف دينار، كما أني مضطرة لتنظيف المحل يوميا"، وأوضحت أنها واجهت عدة مشاكل في البيت بسبب دخولها المنزل في ساعات متأخرة من الليل، ولكن تقول المتحدثة ''ليس لي خيار آخر لأنني بحاجة إلى الراتب الزهيد الذي أتقاضاه، خاصة وأن المعيشة أصبحت صعبة".
الفقر والعوز أضفر بعائشة للعمل
خالتي عائشة تبلغ من العمر 52 سنة زوجها متوفي أم لأولاد ولا تملك مدخول يسد من حاجاتها فوجدت نفسها مضطرة للعمل عن العائلات في اعمال التنظيف والطبخ وفي بعض الاحيان ان لم تجد عند اصحاب المحلات في تنظيف محلاتهم لانها لا تملك الا هذه الحرفة التي تجدها وسيلة لسد متطلبات بيتها وأولادها.
أولادها اقترحوا عليها فكرة التجارة وهي اتمت عليها….
تقطن الخالة زكية ببلدية تازولت التي تبعد عن الولاية بـ15 كلم اقترح اولادها ان تمتهن التجارة كنعل لها ،حيث ان اولادها يقومون وكل يوم بشراء السلع بمختلف انواعها من اواني والالبسة والعطور وادوات الزينة من اسواق الجملة بالولايات المحيطة بالولاية كالعلمة بسطيف وتاجنانت كما تعيد بيعها هي الاخرى باسعار معقولة وخاصة ان اسلوبها في التعامل مع الزبائن جيد جدا مما زاد سلعها رواجا في اوساط بعض محبيها من النساء وخاصة الفتيات ،حيث تجدهن يقمن بشراء كميات كبيرة من السلع المتوفرة لديها تفوق الملايين عن طريق الدفع بالتقسيط لمدة تفوق شهرأو في بعض الاحيان تفوت الى ثلاثة او اربعة اشهر.
دخلت في تجارة الذهب ولم تستطع التوقف
صليحة:أجد من منزلي مكان للعمل لي.
اقرت لنا الانسة صليحة البالغة من العمر 31 سنة التي تقطن في بلدية فيسديس انها تقوم باعمال في بيتها ،حيث انها تقوم باقتناء السميد من المحلات والقيام باعداد الكسرة والمطلوع واعادة بيعه للمحلات او مشارف الطريق او القيام بتحضير كميات كبيرة من الكسكس وبيعه او القيام باعداد الكعك للآعراس او ايام المناسبات كالاعياد اضافة الى اعداد وسائل الطين من الطواجين او القدر وبيعها للناس المهم صنع اي شيء يباع لجني النقود وسد متطلبات البيت واخوتها الصغار.
أصحاب المحلات يشترطون على البائعات لباسا معينا لجلب الزبائن
قالت نفس المتحدثة التي التقيناها في شارع ديدوش مراد بقسنطينة، وتبلغ من العمر 22 سنة، ''لم أجد عملا بأي محل تجاري لأني أرتدي الحجاب وعندما قابلت صاحب محل للعمل لديه قال لي إننا نوظف الفتيات اللائي لا يرتدين الحجاب"، لأن -حسب رأيه- الهيئة لها دور في جلب الزبائن، فلا تهمه سمعة المحل والفتيات اللائي يعملن في محله أكثر من همّه في جمع المال. من جهة أخرى، أكدت بائعة أخرى بمحل للملابس الجاهزة أن أصحاب المحلات يشترطون علينهن ارتداء التنورات القصيرة لجلب المزيد من الزبائن، وهناك الكثير من البائعات يوافقن على هذا الشرط، لأن معظمهن من الطبقة الفقيرة وهن بحاجة إلى العمل، وهذا ما جعلهن يتعرض يوميا للمساومات والمضايقات من طرف الزبائن والتحرش الجنسي حتى من طرف صاحب المحل.
بائعات برتبة عبيد في المحلات التجارية.
''شتائم، إهانات نسمعها يوميا أثناء العمل''.. هذا ما عبرت به راضية التي تشتغل في محل بمدينة باتنة عما تعيشعه يوميا في محيط عملها، وأضافت تقول: ''صاحب المحل يعاملنا معاملة سيئة، إضافة إلى أننا نُستغل بطريقة بشعة لساعات طويلة نقضيها في المحل مقابل راتب شهري ضعيف جدا، إضافة إلى أننا نقوم بأكثر من وظيفة".
"فنحن نبيع السلع ونرتّبها ونقوم أيضا بدور المنظفات قبل مغادرة المحل"، واشتكت راضية أيضا من معاملة الزبائن قائلة: "أما عن معاملة الزبائن فحدث ولا حرج، حيث تصل بهم الوقاحة إلى ضرب البائعة؟!".
الجامعيات ينافسن بطلات المعاناة خلال العطل
التقت ''أخبار الشرق، خلال الجولة الاستطلاعية التي قادتنا إلى محل كبير لبيع ملابس الأطفال الواقع بشارع عبان رمضان بقسنطينة، بالبائعة منال التي تبلغ من العمر 18 سنة، وهي تدرس بالجامعة تخصص ترجمة، قالت إنها تحتاج إلى مصاريف الدخول الجامعي لشراء كتبها وملابسها، خاصة وأن دخل والدها المتقاعد لا يكفي لتغطية مصاريف العائلة، ولهذا تجد أن العمل في هذه المحلات فرصة لجمع المال أثناء العطلة الصيفية، غير أنها اعترفت أن العمل في المحلات التجارية متعب جدا، مؤكدة تصريحات زميلاتها السابقات اللائي يتعرض للمضايقات من طرف الزبائن.
مخالفة نزوات صاحب العمل تعادل الطرد دون نقاش
كشفت لنا سلمى، بائعة في محل تجاري بإحدى شوارع عنابة أنها طردت من عملها في محل تجاري آخر بسبب رفضها الرضوخ لنزوة صاحبه، حيث قالت: ''صاحب المحل تحرش بي جنسيا وعندما لم أرضخ لنزواته أصبح يشتمني كل يوم حتى أنه اتهمني بالسرقة، وبعدها قام بطردي من العمل ولم أتحصل حتى على حقي من الراتب الشهري"، وأضافت تقول وملامح التأثر بادية على وجهها: "أصبت بصدمة كبيرة حينها خاصة أنني بحاجة إلى المال لمساعدة عائلتي الفقيرة، ولم أجد أي جهة تسترد لي حقي المهضوم".
الصينيون أكثر رفقا بالبائعات من الجزائريين
كشفت لنا بائعة أخرى، أن العمل في المحلات الصينية أرحم من العمل عند أصحاب بعض المحلات الجزائرية لأنهم يحترموننا، وقالت المتحدثة: "كانت لي تجربة قاسية في المحلات التجارية التي يملكها الجزائريون، فنحن نعامل كالعبيد خاصة عندما يعلم أنك بحاجة إلى المال، ولكن عندما عملت في المحل الذي يسير من طرف صينيين فهم يحترموننا كثيرا ويقدرون قيمة البائعة، حيث يمكن العمل في راحة رغم أننا مختلفون في العادات والتقاليد واللغة وحتى الديانة".تركنا بائعات المحلات في مشاغلهن وهمومهن اليومية في الجري وراء الدينار، وعدنا من حيث أتينا وفي أذهاننا أمر واحد، وهو تلك المرارة التي تتجرعها بائعات بمستوى "خمّاسة" يتحمّلن القهر والإذلال من أجل كمشة دنانير.
ع.بن مهدي
على السطوح” لمرزاق علواش: تصوير مبهر وتناقضات فاضحة
“على السطوح” لمرزاق علواش: تصوير مبهر وتناقضات فاضحة
بالأمس شاهدت مع ابني بالملكية للأفلام بقاعة عرض الرينبو بعمان فيلم
الجزائري مرزاق علواش الأخير الذي نال جائزة مهرجان أبوظبي الدولي كأحسن
مخرج واسمه “على السطوح”، ويتحدث عن احداث متوازية تمت على أسطح العمارات
بخمسة أحياء هامة بالعاصمة الجزائرية، وحيث يستعرض تداعيات الفساد والجريمة
وادمان المخدرات واستعراض الذكريات واضطهاد المراة ووممارسات السلفيين
وتناقضاتهم، وباسلوب لافت جذاب،
وبتصوير مبهر للعاصمة الجزائرية من عدة زوايا وخاصة مشاهد الغروب الساحرة المنفتحة على الافق والبحر.
ويلخص الفيلم بواسطة اغنية معبرة تؤديها فرقة واعدة تقودها صبية جميلة
تتحدث عن انعدام التواصل والمحبة بين الأشخاص وانتشار الحسد والكراهية
والكيد !
كما يقسم احداث الفيلم بواسطة “ريتم” اوقات الآذان الخمسة بصوت رخيم ما
بين فجر وظهر وعصر ومغرب وعشاء، كما انه يوزع الأحداث بتناغم وتوازن فوق
الأسطح الخمسة .
ما احزنني أن المنتجة الفرنسي اعتبرت الفيلم مؤشرا على دور الاسلام
بالتخلف والمعاناة والازدواجية بالممارسات السلبية وادمان المخدرات وقمع
المراة وممارسات طرد الجن والفسوق والحب المثلي والانتحار والعنف المجاني
كما اعتبرته مؤشرا على المعاناة الداخلية وتفكك المجتمع الجزائري، وربما
لهذا السبب وافقت على تمويله…
هناك عدة لقطات لافتة بهذا الشريط المتقن الفريد، منها حالة المناضل
القديم المجنون المحبوس بغرفة مغلقة فوف السطوح والذي يتحدث بمرارة عن
ذكريات وتداعيات الثورة الجزائرية لطفلة صغيرة جميلة بريئة ثم يتردد بالهرب
عندما تفسح له المجال ، وحالة التعذيب المافياوية (بالاختناق المائي
المتكرر) لشقيق زعيم عصابة وحزنه المفاجىء عليه بعد قتله، وتبدو المفارقة
عندما يخبر زوجته بما حدث كعقاب لرفضه التوقيع على وثيقة تنازل …ثم يسخر من
نصيحة زوجته بدفنه بالاسمنت للتخلص من الجثة، مدعيا أن هذا اسلوب هوليوودي
مريع ومتوعدا بالسر زوجته بدفنها حية! وفريق التصوير فوق سطح نفس العمارة
والحوارات المعبرة لكيفية تصوير العاصمة من زوايا جمالية مختلفة والتي
انتهت بمقتل المصورين من قبل المافيوزي وعصابته خوفا من انكشاف أمره
وممارساته الاجرامية، والشيخ المتأسلم المشعوذ الذي لا يتحمل الصور
العارية المعلقة على الحائط ويشترط نزعها قبل أن ينفرد مع امراة منقبة
ويجردها من ملابسها في غرفة مغلقة فوق سطوح آخر، ثم يبدا بضربها لتخليصها
من الجن الافتراضي الذي يسكنها، ومشهد اقامة صلاة جامعة فوق نفس السطوح
و”مدح القذافي” بالخطبة الدينية المحرضة وتزويد أحدهم بمخدرات كهدية من
طالبان بأفغانستان…، ثم مشهد الفتاة البائسةالمتوحدة “المعنفة” التي تعشق
الصبية المغنية عن بعد وتنتحر قاذفة نفسها من فوق سطوح ثالث، والمشهد
الغريب الكوميدي الذي يوضح فيه محقق شرطة متقاعد لأمراة أقدمت ابنتها
المعاقة على قتل مالك سطوح رابع باكتشافة لأمر الجريمة ، ثم ينصحها ببرود
بكيفية التخلص من جثة القتيل (الذي هو والد زوج ابنته..) بهدؤ وبعيدا عن
انظار الشرطة والصهرالذي ما زال يبحث بحيرة عن سبب فقدان والده ! اللافت
للانتباه بهذا الشريط افتقاده لأي بصيص أمل ولو مجازا ونظرته السوداوية،
وان كان لا يخلو من جماليات عديدة تتمثل بالتصوير والكوميديا السوداء
والغناء الطربي الفولوكلوري الراقص المبهج…
وكان معظم الحضور اجانب غربيين كما لاحظت حضور بعض الاسرائليين خفية، وكأن الفيلم موجه لهم جميعا!
لماذا يرتهن بعض المخرجين والمبدعين العرب تميزهم وابداعهم السينمائي لارضاء النظرة الاستشراقية النمطية الكريهة للعرب والمسلمين؟
كما أنهم يساهمون بعلم او بلا علم بتشويه الاسلام ومجتمعاتهم ؟ أم أن
تداعيات ربيعنا العربي المرعب تدعونا حقا لمراجعة الكثير من حالات النفاق
والازدواجية بنمط ممارساتنا وحياتنا …ولماذا نسرع لارضاء الغربيين بتصوير
سلوكياتنا المخزية فيما هم لا يكشفون النقاب عن ممارساتهم الفاضحة العديدة :
ألم يستقيل البابا هربا من فضائح القسسة والكهنة وتعرضهم وتحرشهم الجنسي
بالأطفال القاصرين في الأديرة والكنائس، ولماذا لم يجرؤ احد منهم لعرض ذلك
بشريط سينمائي حتى الآن؟ وهم اللذين لم يتركوا شاردة ولا واردة الا وتعرضوا
لها بأفلامهم ؟…فهل يعود ذلك لعقد النقص المتأصلة بنفس العربي المهاجر أم
السينمائي المبدع لا فرق؟! أم لرغبة كاسحة باحراز الجوائز السينمائية؟
مهند النابلسي - كاتب وناقد سينمائي بد الكريم ماروك” يعتزم اصدار قرار ترحيل بلدي غير قانوني من اجل حماية سكان باتنة
وجه رسالة لرئيس الجمهورية وعبد المالك سلال يدق فيها ناقوس خطر الملاريا
“عبد الكريم ماروك” يعتزم اصدار قرار ترحيل بلدي غير قانوني من اجل حماية سكان باتنة
انتشرت مؤخرا بولاية باتنة ظاهرة مخيفة تتمثل في الانتشار المرعب لتسول
الأفارقة وخاصة الصغار منهم، ولقد اتخذ هؤلاء المتسولون من الأرصفة المكتظة
بالمارة وخاصة أمام محطة نقل المسافرين اذرار الهارة، وطريق بسكرة وكذا
ساحة الحرية بالإضافة إلى أبواب المساجد والأسواق اليومية والأسبوعية ولقد
استغلوا هؤلاء حتى إشارات المرور لطلب الصدقة من السيارات التي تتوقف
لانتظار الإشارة الخضراء وهذا طبعا باستعمال جميع وسائل الاستعطاف وخاصة
الكلمات الدينية والتي ينطقونها بصعوبة كبيرة.


دق
رئيس المجلس الشعبي البلدي لبلدية باتنة السيد عبد الكريم ماروك ناقوس
الخطر على سكان مدينة باتنة بعد اجراء الدورة العادية الطارئة مع اعضاء
المجلس بالتطرق الى وجود هؤلاء الماليين والنيجيريين الذي تم ترحيلهم الى
الجنوب في حوافل خاصة لكن بعد ثلاثة ايام يتم ارجاعهم، حيث أشار بانه لا
يستطيع تحمل مسؤوليتهم وان هناك جوانب خطيرة اتجاه هذه الفئة منها الامراض
المتنقلة مثل مرض الملاريا الذي يهدد سكان الاوراس عن طريق الدم والجو
والحشرات كالناموس في هذه الايام عرف انتشارا كبيرا بالمناطق.
وأكد عبد الكريم ماروك لنا بانه تلقى العديد من شكاوى مواطني باتنة من الافارقة المهاجرين المنتشرين بولاية باتنة لتعرضهم الى السرقة والنهب والاعتداءات الجسدية في منتصف اللليل والدخول الى المحلات التجارية ونهب كل المواد الموجودة اذ أكد انه تلقى صور وفيديوهات لأعمال غير اخلاقية من قبل المواطنين اضافة الى ان الماليين يتاجرون بالعملة الصعبة مع اصحاب تحويل الصرف.
هذا ووجه رئيس بلدية باتنة عبد الكريم مروك رسالة يناشد فيها رئيس الجمهورية والوزير الاول عبد المالك سلال وضع حد لهذه الكارثة التي تشهده ولاية باتنة وانه بصفته ممثل بلدية باتنة يدق ناقوس الخطر وان تتدخل السلطات العليا وتحمي سكان الاوراس بسبب عدد الحالات التي تم تسجيلها لا يعدون عدد الاصابع لكن الناس قدوا شكاوى مشيرا ايضا الى ان الوضع الانساني لا يتركه يتعدى لأمور اخرى. اذ اشار عبد الكريم ماروك بانه بعث رسالة الى مديرية الصحة للرؤية في الأمر الخطير وان هناك اجراءات مع السلطات الامنية بترحيل هذه الفئة بطريقة قانونية. حيث كلفت عملية الارحال 50 مليون دينار جزائري مشيرا ايضا بان اللاجئين السوريين ليس هناك أي مشاكل منهم وان مديرية الشؤون الدينية بولاية باتنة اتخذت الاجراء الاول بعدم التصديق على الافارقة والتقرب منهم. كما أكد عبد الكريم ماروك بانه سيصدر قرار بلدي غير قانوني ويخالف الدستور الجزائري يمنع فيه بتاتا بدخول الافارقة الى عاصمة الاوراس باتنة ان لم يتدخل المجلس الوطني في الامر.
وأثناء تجولنا بعدة شوارع بعاصمة الاوراس باتنة وحتى بعض الدوائر الكبيرة التابعة للولاية على غرار مدينة عين التوتة، وبريكة، و مروانة اصطدمت بأعداد خيالة من المتسولين والذين انتشروا في كل مكان، وخاصة الشوارع الرئيسية والأزقة، في الحدائق والساحات العمومية، وبوسط طريق المدينة عند ازدحام السيارات، في الأسواق الشعبية والمقاهي، في مواقف السيارات ومحطات المسافرين، وحتى أمام مراكز البريد والبنوك، وعند أبواب المقابر في كل هذه الأماكن وغيرها، يستوقفك متسولون أفارقة من جنسيات مختلفة أكثرهم من مالي ونيجيريا، ومن مختلف الفئات العمرية، أطفالا، نساء، رجالا وشيوخا وعجائز، وما يلفت الانتباه أن النساء والأطفال هم الفئة الأكثر ممارسة لهذا النشاط، وأصبحوا يستعطفون الباتنيين بكلامهم خاصة أنهم تعلموا النطق بالعربية وأكثر العبارات يرددونها ”في سبيل الله” ”صدقة“ ”لله يا محسنين“ جملة ضمن قاموس معروف للمتسولين الجزائريين الذين أخذوا منهم الحرفة، وهي الكلمات التي تتردد مفرداتها على مسامعنا كثيراً في الطرقات والميادين. كما تتردد بصفة خاصة أمام المساجد وتزداد في المناسبات الدينية كيوم الجمعة، طوال شهر رمضان، وفي عيدي الفطر والأضحى، الخ، إنه (قاموس التسول).
بأسلوب
مبرمج مسبقا يتضح للجميع ان هؤلاء المتسولين انتشروا بطريقة منظمة ومدروسة
جدا لدرجة انهم يقسمون أنفسهم لفرق وكل فرقة تتوزع في ناحية معينة،
والجدير بالذكر ان هؤلاء المتسولين الافارقة يختارون الاماكن التي تتميز
بالنشاط الاقتصادي وعلى سبيل المثال محلات 84 مسكن وبازار نجمة ومحلات طريق
بسكرة وسوق عبود، الخ. حيث تستقبلك النسوة المتسولات صحبة أطفال رضع لكسب
عطفك والتأثير عليك وبعبارات خجولة تقول لك احداهن أنا والأولاد لم نتناول
أي طعام كل اليوم ونريد شراء الخبز. أما عبارة أريد خبز فهي متداولة لدى
الاطفال الافارقة الذين يصحبون من يقلن انهن أمهاتهن في مشهد يتكرر في
الشارع ويستوقفك أينما حللت. الغريب في الامر أن المتسولات من النساء
الماليات بدأن يصطحبن طفلا مع كل واحدة لكن عبارة "الصدقة" مازالت هي
الرائجة عندهن العجيب ثم العجيب أنى نظرا لفضولي الصحفي تحدثت مع صاحب كشك
متعدد الخدمات بطريق بسكرة من تفاصيل متسولة تتواجد كشكه كل يوم عند بداية
الدوام ولا تغادره الا في حدود الرابعة بعد الظهر فقال لي انها متزوجة ولقد
اعتاد عليها بعد ان استعمل جميع الوسائل لطردها لكن من دون جدوى او أي
فائدة تذكر.
ولقد استغل صاحب هذا الكشك تحدثنا اليه كي يطلب من السلطات المحلية بولاية باتنة ان يطردوا هؤلاء الافارقة المتسولين من الاماكن العمومية وخاصة وان هذه الظاهرة اصبحت مزعجة للغاية، والأكثر إزعاجا هو استغلال هؤلاء المتسولين للدين في التأثير على الناس. كما يحفظ المتسولون بعض آيات القرآن والأحاديث المحرضة على التصدق والإنفاق في سبيل الله، فضلا عن الأدعية التي يكررونها لاستجلاب عطف الناس. وربما ارتدت الظاهرة ملابس ظاهرها التدين والحشمة كالحجاب أو النقاب، فيؤثرون بأدائهم الدرامي على المواطنين الباتنين ويأخذون أموال الصدقات بالباطل. حيث يدعي عدد غير قليل منهم الفقر والحاجة، وهنا يأتي دور المسلم في اختيار من يعطيهم الصدقات، لكي يحسن استثمارها في دعم الفقراء والمحتجين.
ونحن نتجول بالأسواق الشعبية ما شد انتباهنا خلال جولتنا الميدانية أن هذه الأخيرة مكتظة عن آخرها بالمتسولين باعتبارها يتوافد عليها عدد هائل من المواطنين من مختلف أحياء المدينة، وحتى من المناطق المجاورة، حتى أنها أضحت نقطة التمركز لديهم، وهذا منذ الصباح حتى نهاية صلاة العشاء. إلى جانب ذلك يستهدف المتسولون أيضا الأسواق الشعبية، لكونها الأماكن التي يكثر عليها إقبال وتوافد المواطنين·
كما تشهد معظم مداخل المساجد والمحال التجارية لاسيما المختصة في بيع المواد الغذائية والألبسة،
وبهذا الخصوص أعرب جل المواطنين الباتنيين عن استيائهم الشديد من الوضعية المزرية التي تشهدها هذه الأماكن ذات الدينامكية الواسعة، على غرار الأسواق الجوارية والمغطاة والشوارع وبالأخص الشعبية ذات الحركة السكانية الكبيرة.
ونحن نتجول بسوق الشيفون بحي الزمالة وجدنا عدد كبير من المتسولين الماليين نساء ورجال واطفال يتعاركون مع أحد الباعة والذين حاولوا سرقته امام الجميع والأمر الذي لفت انتباهنا انهم هجموا عليه بكل وحشية لدرجة ان جميع الباعة والزبائن لم يتجرؤوا من اجل انقاذ البائع الذي تعرض للهجوم والسرقة العلنية. وهذا ما سمع لهم بمواصلة عمليات السرقة وهذا طبعا بعد ان تمكنوا من استعطاف المواطنين بشتى الطرق. كما تحدثنا مع بعض المواطنين لمعرفة مدى تقبلهم لفكرة التعايش مع هؤلاء المتسولين الافارقة إذ أن الكل اكد لنا تخوفوا من حمل بعض الأمراض منهم بسبب انتشار مختلف الأمراض والفيروسات فيما بينهم كالملاريا، وحياتهم عبر الشوارع وانعدام ظروف ومقاييس النظافة وكذا عدم إخضاعهم إلى المراقبة الصحية فالحل الوحيد الذي يمكن ان يجنبنا من هذا الخطر الصحي والذي سمحت السلطات المحلية لدخوله الى ولاية باتنة وعلى غرار الولايات الاخرى انتشال هؤلاء من الأرصفة والشوارع والتي اصبحت بائسة ومشوهة بسبب الهيئة الوسخة التي يظهر بها بعض الأفارقة وأطفالهم عبر الشوارع.
اعداد /ع.بن مهدي


وأكد عبد الكريم ماروك لنا بانه تلقى العديد من شكاوى مواطني باتنة من الافارقة المهاجرين المنتشرين بولاية باتنة لتعرضهم الى السرقة والنهب والاعتداءات الجسدية في منتصف اللليل والدخول الى المحلات التجارية ونهب كل المواد الموجودة اذ أكد انه تلقى صور وفيديوهات لأعمال غير اخلاقية من قبل المواطنين اضافة الى ان الماليين يتاجرون بالعملة الصعبة مع اصحاب تحويل الصرف.
هذا ووجه رئيس بلدية باتنة عبد الكريم مروك رسالة يناشد فيها رئيس الجمهورية والوزير الاول عبد المالك سلال وضع حد لهذه الكارثة التي تشهده ولاية باتنة وانه بصفته ممثل بلدية باتنة يدق ناقوس الخطر وان تتدخل السلطات العليا وتحمي سكان الاوراس بسبب عدد الحالات التي تم تسجيلها لا يعدون عدد الاصابع لكن الناس قدوا شكاوى مشيرا ايضا الى ان الوضع الانساني لا يتركه يتعدى لأمور اخرى. اذ اشار عبد الكريم ماروك بانه بعث رسالة الى مديرية الصحة للرؤية في الأمر الخطير وان هناك اجراءات مع السلطات الامنية بترحيل هذه الفئة بطريقة قانونية. حيث كلفت عملية الارحال 50 مليون دينار جزائري مشيرا ايضا بان اللاجئين السوريين ليس هناك أي مشاكل منهم وان مديرية الشؤون الدينية بولاية باتنة اتخذت الاجراء الاول بعدم التصديق على الافارقة والتقرب منهم. كما أكد عبد الكريم ماروك بانه سيصدر قرار بلدي غير قانوني ويخالف الدستور الجزائري يمنع فيه بتاتا بدخول الافارقة الى عاصمة الاوراس باتنة ان لم يتدخل المجلس الوطني في الامر.
وأثناء تجولنا بعدة شوارع بعاصمة الاوراس باتنة وحتى بعض الدوائر الكبيرة التابعة للولاية على غرار مدينة عين التوتة، وبريكة، و مروانة اصطدمت بأعداد خيالة من المتسولين والذين انتشروا في كل مكان، وخاصة الشوارع الرئيسية والأزقة، في الحدائق والساحات العمومية، وبوسط طريق المدينة عند ازدحام السيارات، في الأسواق الشعبية والمقاهي، في مواقف السيارات ومحطات المسافرين، وحتى أمام مراكز البريد والبنوك، وعند أبواب المقابر في كل هذه الأماكن وغيرها، يستوقفك متسولون أفارقة من جنسيات مختلفة أكثرهم من مالي ونيجيريا، ومن مختلف الفئات العمرية، أطفالا، نساء، رجالا وشيوخا وعجائز، وما يلفت الانتباه أن النساء والأطفال هم الفئة الأكثر ممارسة لهذا النشاط، وأصبحوا يستعطفون الباتنيين بكلامهم خاصة أنهم تعلموا النطق بالعربية وأكثر العبارات يرددونها ”في سبيل الله” ”صدقة“ ”لله يا محسنين“ جملة ضمن قاموس معروف للمتسولين الجزائريين الذين أخذوا منهم الحرفة، وهي الكلمات التي تتردد مفرداتها على مسامعنا كثيراً في الطرقات والميادين. كما تتردد بصفة خاصة أمام المساجد وتزداد في المناسبات الدينية كيوم الجمعة، طوال شهر رمضان، وفي عيدي الفطر والأضحى، الخ، إنه (قاموس التسول).
ولقد استغل صاحب هذا الكشك تحدثنا اليه كي يطلب من السلطات المحلية بولاية باتنة ان يطردوا هؤلاء الافارقة المتسولين من الاماكن العمومية وخاصة وان هذه الظاهرة اصبحت مزعجة للغاية، والأكثر إزعاجا هو استغلال هؤلاء المتسولين للدين في التأثير على الناس. كما يحفظ المتسولون بعض آيات القرآن والأحاديث المحرضة على التصدق والإنفاق في سبيل الله، فضلا عن الأدعية التي يكررونها لاستجلاب عطف الناس. وربما ارتدت الظاهرة ملابس ظاهرها التدين والحشمة كالحجاب أو النقاب، فيؤثرون بأدائهم الدرامي على المواطنين الباتنين ويأخذون أموال الصدقات بالباطل. حيث يدعي عدد غير قليل منهم الفقر والحاجة، وهنا يأتي دور المسلم في اختيار من يعطيهم الصدقات، لكي يحسن استثمارها في دعم الفقراء والمحتجين.
ونحن نتجول بالأسواق الشعبية ما شد انتباهنا خلال جولتنا الميدانية أن هذه الأخيرة مكتظة عن آخرها بالمتسولين باعتبارها يتوافد عليها عدد هائل من المواطنين من مختلف أحياء المدينة، وحتى من المناطق المجاورة، حتى أنها أضحت نقطة التمركز لديهم، وهذا منذ الصباح حتى نهاية صلاة العشاء. إلى جانب ذلك يستهدف المتسولون أيضا الأسواق الشعبية، لكونها الأماكن التي يكثر عليها إقبال وتوافد المواطنين·
كما تشهد معظم مداخل المساجد والمحال التجارية لاسيما المختصة في بيع المواد الغذائية والألبسة،
وبهذا الخصوص أعرب جل المواطنين الباتنيين عن استيائهم الشديد من الوضعية المزرية التي تشهدها هذه الأماكن ذات الدينامكية الواسعة، على غرار الأسواق الجوارية والمغطاة والشوارع وبالأخص الشعبية ذات الحركة السكانية الكبيرة.
ونحن نتجول بسوق الشيفون بحي الزمالة وجدنا عدد كبير من المتسولين الماليين نساء ورجال واطفال يتعاركون مع أحد الباعة والذين حاولوا سرقته امام الجميع والأمر الذي لفت انتباهنا انهم هجموا عليه بكل وحشية لدرجة ان جميع الباعة والزبائن لم يتجرؤوا من اجل انقاذ البائع الذي تعرض للهجوم والسرقة العلنية. وهذا ما سمع لهم بمواصلة عمليات السرقة وهذا طبعا بعد ان تمكنوا من استعطاف المواطنين بشتى الطرق. كما تحدثنا مع بعض المواطنين لمعرفة مدى تقبلهم لفكرة التعايش مع هؤلاء المتسولين الافارقة إذ أن الكل اكد لنا تخوفوا من حمل بعض الأمراض منهم بسبب انتشار مختلف الأمراض والفيروسات فيما بينهم كالملاريا، وحياتهم عبر الشوارع وانعدام ظروف ومقاييس النظافة وكذا عدم إخضاعهم إلى المراقبة الصحية فالحل الوحيد الذي يمكن ان يجنبنا من هذا الخطر الصحي والذي سمحت السلطات المحلية لدخوله الى ولاية باتنة وعلى غرار الولايات الاخرى انتشال هؤلاء من الأرصفة والشوارع والتي اصبحت بائسة ومشوهة بسبب الهيئة الوسخة التي يظهر بها بعض الأفارقة وأطفالهم عبر الشوارع.
اعداد /ع.بن مهدي
هذه قصة بومدين مع النساء وتنظيف شوارع العاصمة..
هذه قصة بومدين مع النساء وتنظيف شوارع العاصمة..
المدارس الحرة كانت مختلطة والعربي التبسي شجعنا على تعلم اللغات
المجاهدة صفية بالماضي الملقبة بصفية بالمهدي من مواليد 5 أفريل 1931، من الرعيل الأول لمجاهدات حرب التحرير، ابنة المدارس الحرة بالعاصمة، تعرضت للتعذيب في سجون الاستعمار وهي شابة في أول الطريق، حيث أجبرت على تناول الملح بالفلفل الأسود حتى انفجرت شرايين قلبها، أجرت أكثر من عملية جراحية لكن أقدار الله جعلتها تشهد الاستقلال وتساهم في مسار عدة أحداث، خاصة ما تعلق بالاتحاد النسائي الذي كانت أمينته المكلفة بالتنظيم في 1966، ثم انتخبت أمينة عامة في 1969 حتى 1974. ورغم تحفظها إزاء الظهور الإعلامي تستعيد في هذا اللقاء مع جزءا من ذكرياتها في حرب التحرير ومع أولى سنوات الاستقلال في النضال النسوية رفقة الرعيل الأول من المناضلات، أمثال مامية شنتوف، نفسية حمود فاطمة زكال، زليخة بالقدور وغيرهن..
بداية كيف تعرضت للتوقيف من طرف سلطات الاستعمار؟
تم توقيفي في فبراير 1958 بعد إضراب الثمانية أيام في منتصف الليل بعد أن وقعت بيعة لأنني كنت مكلفة بضمان ربط الاتصال بين مجموعة الفدائيين في صالومبي عن طريق مسؤولي المباشر إبراهيم فردي في بلوزداد، و هو الذي كان مدير مدرسة الصديقية، ومحمد سيواني وأخوه الهاشمي، وكان مقررا أن يلتحقوا بالثوار في الجبال ذاك اليوم على الخامسة صباحا في سيارة من نوع سيترويان، وكنت قد ذهبت صباح ذلك اليوم إلى منزل محمد سيواني من أجل جلب ملابس أخيه الهاشمي. محمد تعرض لأبشع أنواع التعذيب لدرجة لم أتعرف عليه عندما رأيته، ساقاه كانت مثقوبة بالكامل، وأنا تم توقيفي رفقة باية سلاماني. وقد جاءت العساكر في تلك الليلة بعربات مدججة بالجنود المسلحين من أجل توقيف فتاتين.. باية سلاماني عذبت بحزام الكهرباء في رأسها مازالت آثاره ماثلة إلى اليوم، وأنا تم إجباري على أكل الملح بالفلفل الأسود حتى انفجرت رئتاي وأجريت أكثر من عملية على القلب. وكنت قبلها أعاني من مرض القلب وتعرضت لسلسة من الأزمات القلبية التي استدعت نقلي إلى المستشفى، وبسببها أطلق سراحي لاحقا. بينما بقيت باية سلاماني في السجن لعامين آخرين. وتعرضت أيضا للتوقيف بعد مظاهرات 11 ديسمبر بالعاصمة، فقد تم توقيف العديد من الأشخاص لكن الذين طلبوا العفو تم إطلاق سراحهم، وأنا هربت إلى منزل صديقتي، وكان الجنود كل يوم يأتون إلى بيتنا بحثا عني، وفي المرة الأخيرة هددوا والدي إذا لم يرافقني إلى مقر الشرطة فسيأخذونه مكاني، وهكذا ذهبت رفقة والدي إلى مقر الدرك حيث وجدت صورتي فوق مكتب الضابط وأنا فوق عربة النقل حاملة العلم الجزائري، وقد سجل اسمي فوق الصورة. خاطبني الجندي الفرنسي من هذه؟ قلت لقد وضعتم اسمي فوق الصورة، قال مشيرا إلى العلم: ما هذا، قلت إنه علم جبهة التحرير، فاستشاط الجندي غضبا وقال لوالدي بإمكانك المغادرة، رأيت والدي يغادر منكسرا نظراته ثابتة لكنه لم يطلب مني طلب العفو أبدا. من بعيد رأيت والدتي بالحايك وهي تروح وتجيئ. في تلك الليلة بت في مقر الدرك ثم أخذوني معصوبة العينين إلى فيلا لا أذكر مكانها لكن أعتقد أنها كانت في حيدرة، وهناك أُعيد استجوابي وأصررت على أقوالي ثم وضعوني في قبو، لم يعذبوني لكن كنت معزولة، لاحقا جاءني شخص كان يتعاون مع الادارة الفرنسية اسمه محمد، جاءني ببعض الأغراض التي أرسلتها والدتي ونصحني بتغيير أقوالي وسيتم الافراج عني، وكان قد وعد الادارة الفرنسية بذلك لكن في صباح اليوم التالي أعيد تسجيل المحضر وثبت أنا على أقوالي، فتم عقابي بغسل ملابس الجنود الفرنسيين وتمت إعادتي إلى الحبس. لاحقا تم نقلي إلى سجن بني مسوس، وفي الطريق فكرت أن أقفز من عربة الجنود، لكن أدركت أن ذلك لن يجدي نفعا وقد أتعرض لأذى دون فائدة فقط.
هل تذكرين شيئا من أول اجتماع عقدته النساء الجزائريات في 1947 بالعاصمة؟
كنت حينها لا أتجاوز 15 سنة، وأذكر أننا كنا نرافق مامية شنتوف ونفيسة قايد حمود وأخريات. كانت مامية شنتوف تقول لي يجب أن ترافقي الجمعيات حتى تتعرفي على النضال، كانت أول مرة أتعرف فيها على نفيسة حمود، كانت سيدة رائعة الجمال وذات شخصية قوية جدا وحضور طاغي، قبل هذا الاجتماع كان اجتماع آخر عقد في فرنسا مع بعض النساء الفرنسيات، لكنه فشل لأن الجزائريات رفضن الانضواء تحت اسم اتحاد النساء الفرنسيات، فكان اجتماع 1947 أول لقاء للنساء الجزائريات الذي سطر أرضية للنضال النسوي الجزائري أثناء وبعد الثورة، ورغم تباين التكوين والخط الأيديولوجي بين نفيسة حمود ومامية شنتوف لكنهن بقيا وفيات لبعضهن وللنضال من أجل الوطن.
كيف تشكل الاتحاد النسائي الجزائري، وكيف تم الاحتفال بأول 8 مارس؟
قبل تشكل أول اتحاد نسائي، أرسل بعض الإخوة المناضلون بوعلام أوصديق ويحيى بريكي ومحند أوكيد وعلي لونيسي، في طلب للمجاهدات، خاصة بنات بلكور بشارع كويري وصالومبي، رسالة مع عبد القادر طلبا للقاء في بلكور أياما قبل الإعلان عن الاستقلال، حيث تشكلت أول نواة للاتحاد النسائي الجزائري في ماي 1962وضمت النواة أسماء نسائية معروفة في النضال والجهاد، أمثال زهور زيراري ولويزات اغيل أحريز و زهور بعزيز، فاطمة زكال، شامة بوفجي، والممرضة سكينة آيت سعادة. وهكذا كان ميلاد أول اتحاد نسائي جزائري على أبواب الاستقلال، حيث دخلت النساء مباشرة من النضال والجهاد في الجبال إلى نضال من نوع آخر.. نضال من أجل انتزاع حقوق النساء في التعليم، خاصة في الأرياف والمدن الداخلية، حيث وجدنا أن البنات لا يذهبن إلى المدارس، كما رافعنا لحقوق النساء السياسية والاجتماعية وعلى رأسها الحق في العمل، وقد خضنا من أجل ذلك معارك عدة مثل معركة قانون الأسرة، لأننا كنا نؤمن أن البلاد التي حاربت من أجلها النساء والرجال تبنيها أيضا النساء والرجال. لهذا فأول احتفال بثامن مارس في الجزائر كان في 8 مارس 1965، حيث تطوعت فيه نساء الجزائر لتنظيف شوارع العاصمة من الزبالة بعد انسحاب الموظفين الفرنسيين.
يومها خرجت المجاهدات والمناضلات والمسبلات والمعلمات الشابات والعجائز، ولم يتخلف أحد يومها عن شن أكبر حملة في تنظيف شوارع العاصمة، بداية من بلكور إلى ساحة الشهداء، وجهوا نداء لسكان العاصمة.. كل من كان يملك سيارة أو شاحنة أوعربة للنقل سخرها في ذاك اليوم لحملة التنظيف، الحملة بدأت من مقر دار الشعب ”الاتحاد العام للعمال حاليا” يومين قبل الثامن مارس، حيث لبست النساء المآزر البيضاء وشمرن على سواعدهن في الطواف بالمكانس ودلاء الماء على شوارع العاصمة، حيث تم يومها دمج وفود الاتحاد النسائي مع اتحاد العمال، وصبيحة يوم الثامن مارس 1965 قطعنا المسافة بين دار الشعب وقاعة الماجستيك ”الأطلس حاليا” مشيا على الأقدام، وقبلها قمنا بتدشين أول روضة للأطفال قرب دار الشعب ما زالت إلى اليوم، حيث قامت فاطمة زكال بإزالة الستارة عن اللوحة التي تحمل اسم أصغر شهيدة قتلت في مظاهرات 11 ديسمبر، صليحة فرحات. بعدها انطلق الوفد مشيا على الأقدام إلى قاعة الماجستيك، باستثنائي أنا التي ذهبت راكبة لأنني كنت قد أجريت عملية جراحية حديثة. وبعد إصرار الأخوات على ذلك إصرارا كبيرا، وقد رافقتني يومها زهية تغليت، وضم الوفد أسماء مثل زهية تغليت، وحسيبة تغليت، عضو المنظمة السرية، وزليخة بلقدور أول سكرتيرة للاتحاد، وفاطمة زكال. وقد تقرر أن يمنح لي شرف إلقاء أول كلمة باسم الاتحاد النسائي واتحاد العمال، وهذا باقتراح من فاطمة زكال التي سبق أن اشتغلتُ معها كمترجمة خلال ملتقى في دار المعلمين لبوزريعة ليكول نورمال، لا أذكر كل تفاصيل الكلمة لكن في مجملها كانت عن فرحة الاستقلال ودور النساء في معركة بناء البلد. وللتاريخ فإن صاحبة فكرة الاحتفال بالثامن مارس كانت المجاهدة وطبيبة الثورة نفيسة قايد حمود، المعروفة بنفيسة لليام زوجة الطبيب لليام، الذي كان في الولاية الثالثة، والتي مثلت الجزائر في احتفال بالثامن مارس في ألمانيا، وبقيت في رأسها تجسيد الفكرة في الجزائر، وكانت هي أول رئيسة للاتحاد بعد إنشائه.
كيف استقبل مجتمع حديث العهد بالاستقلال وجود نساء يطالبن بحقهن في العمل والاختلاط بالفضاء العام؟
لم يكن الأمر سهلا، لكن إرادة النساء كانت أقوى لأنهن في الحقيقية كن عفويات ويعتقدن أن وجودهن يعني الاستمرار في أدوارهن التي بدأت في الجبال وميادين النضال والقتال ضد الاستعمار، فقاعة الأطلس التي كانت تتسع لـ3500 ولم تجد أزيد من 5 آلاف امرأة، سوى اقتحام النوافذ للظفر بأماكن. أذكر مثلا أن إحداهن كانت على وشك الوضع لكن لم يمنعها هذا من الحضور ونقلت مباشرة إلى المستشفى من طرف زهور زيراري وحسبية تغليت، حيث استقبلتها جانين بلخوجة، طبيبة الثورة التي كانت يومها تشتغل في عيادة باب الوادي.
في صباح اليوم التالي كتبت الصحف عن الحدث، حيث شنت هجوما على النساء وذهب البعض لإطلاق الإشاعات كون كل النساء اللواتي ذهبن إلى ”الماجستيك طلقهن أزواجهن، وطبعا هذا لم يحدث بل كانت مجرد إشاعة.
أغلب المجاهدات والمناضلات مثقفات ومتعلمات باللغتين، ما يعني أن الآباء يومها كانوا متفتحين بما يكفي للسماح لفتاة بارتياد المدارس؟
درست في البيت على يد صديق لأبي ثم المدرسة الفرنسية إلى الشهادة الابتدائية ”السيزيام”، ثم دخلت المدرسة الحرة في المدنية في سنة 1943. بعد الاستقلال واصلت تعلمي في الجامعة الليلية من السادسة مساء إلى التاسعة ليلا، وقد بقيت في الجامعة من 1964 إلى غاية 1966. نعم كان الآباء لا يشجعون فقط تعليم البنات بل كانوا يساهمون في مصاريف المدارس الحرة، أنا مثلا وأخوات بنات المدارس الحرة التي أسستها جمعية العلماء المسلمين في مختلف ربوع الوطن، أنا درست في صالومبي وكان والدي كغيره يدفع اشتراكاته لتسيير المدارس، بل ويتكفل كغيره أيضا بمصاريف بعض أبناء الفقراء في هذه المدارس وحتى مسجد مدرسة الصديقية بصالومبي، بنيت بسواعد سكان المنطقة، وأذكر أنني كنت طفلة أرافق بنات الحي ونساء يأخذن الأكل للرجال وهم منهمكون في عملهم.
درست عند الأستاذ محمد الطاهر فضلاء، ولم يكن أبدا الاختلاط في الأقسام مشكلة. لا أذكر أن هناك من الشيوخ أوالأساتذة عارض رغم أن ابن الشيخ الإبراهيمي الدكتور أحمد طالب وقف لاحقا ضد فكرة الاختلاط في المدارس عندما كان وزيرا للتربية، فالبشير الإبراهيمي كان عندما يأتي ليخطب في الناس يخطب في الهواء الطلق، وكان يحدث أن يمر على بيتنا ويتفقد المدارس الحرة التي تشرف عليها الجمعية، ولم يسبق له أن عارض الاختلاط في الأقسام. وأذكر أن في عام 1945 جاء الشيخ العربي التبسي للمشاركة في احتفال أقامته المدرسة في قاعة الماجستيك، وأختي راضية شاركت في مسرحية بلال بن رباح، وكان أبي يقدمها للشيخ في نهاية الحفل وإذا بأستاذ يقول للشيخ التبسي يا شيخ هذا الرجل يشجع ابنته على تعلم الانجليزية، وفعلا كانت أختي تتابع دروسا في الانجليزية، فالتفت الشيخ التبسي إلى والدي وقال له لو استطعت أن تعلم ابنتك العبرية فافعل لأنه سيأتي يوما نحتاجها، لا تفرطوا في اللغات، وفعلا نحن أخرجنا فرنسا من الجزائر بلغتها.
م.طه بن سيدهم
المجاهدة صفية بالماضي الملقبة بصفية بالمهدي من مواليد 5 أفريل 1931، من الرعيل الأول لمجاهدات حرب التحرير، ابنة المدارس الحرة بالعاصمة، تعرضت للتعذيب في سجون الاستعمار وهي شابة في أول الطريق، حيث أجبرت على تناول الملح بالفلفل الأسود حتى انفجرت شرايين قلبها، أجرت أكثر من عملية جراحية لكن أقدار الله جعلتها تشهد الاستقلال وتساهم في مسار عدة أحداث، خاصة ما تعلق بالاتحاد النسائي الذي كانت أمينته المكلفة بالتنظيم في 1966، ثم انتخبت أمينة عامة في 1969 حتى 1974. ورغم تحفظها إزاء الظهور الإعلامي تستعيد في هذا اللقاء مع جزءا من ذكرياتها في حرب التحرير ومع أولى سنوات الاستقلال في النضال النسوية رفقة الرعيل الأول من المناضلات، أمثال مامية شنتوف، نفسية حمود فاطمة زكال، زليخة بالقدور وغيرهن..
بداية كيف تعرضت للتوقيف من طرف سلطات الاستعمار؟
تم توقيفي في فبراير 1958 بعد إضراب الثمانية أيام في منتصف الليل بعد أن وقعت بيعة لأنني كنت مكلفة بضمان ربط الاتصال بين مجموعة الفدائيين في صالومبي عن طريق مسؤولي المباشر إبراهيم فردي في بلوزداد، و هو الذي كان مدير مدرسة الصديقية، ومحمد سيواني وأخوه الهاشمي، وكان مقررا أن يلتحقوا بالثوار في الجبال ذاك اليوم على الخامسة صباحا في سيارة من نوع سيترويان، وكنت قد ذهبت صباح ذلك اليوم إلى منزل محمد سيواني من أجل جلب ملابس أخيه الهاشمي. محمد تعرض لأبشع أنواع التعذيب لدرجة لم أتعرف عليه عندما رأيته، ساقاه كانت مثقوبة بالكامل، وأنا تم توقيفي رفقة باية سلاماني. وقد جاءت العساكر في تلك الليلة بعربات مدججة بالجنود المسلحين من أجل توقيف فتاتين.. باية سلاماني عذبت بحزام الكهرباء في رأسها مازالت آثاره ماثلة إلى اليوم، وأنا تم إجباري على أكل الملح بالفلفل الأسود حتى انفجرت رئتاي وأجريت أكثر من عملية على القلب. وكنت قبلها أعاني من مرض القلب وتعرضت لسلسة من الأزمات القلبية التي استدعت نقلي إلى المستشفى، وبسببها أطلق سراحي لاحقا. بينما بقيت باية سلاماني في السجن لعامين آخرين. وتعرضت أيضا للتوقيف بعد مظاهرات 11 ديسمبر بالعاصمة، فقد تم توقيف العديد من الأشخاص لكن الذين طلبوا العفو تم إطلاق سراحهم، وأنا هربت إلى منزل صديقتي، وكان الجنود كل يوم يأتون إلى بيتنا بحثا عني، وفي المرة الأخيرة هددوا والدي إذا لم يرافقني إلى مقر الشرطة فسيأخذونه مكاني، وهكذا ذهبت رفقة والدي إلى مقر الدرك حيث وجدت صورتي فوق مكتب الضابط وأنا فوق عربة النقل حاملة العلم الجزائري، وقد سجل اسمي فوق الصورة. خاطبني الجندي الفرنسي من هذه؟ قلت لقد وضعتم اسمي فوق الصورة، قال مشيرا إلى العلم: ما هذا، قلت إنه علم جبهة التحرير، فاستشاط الجندي غضبا وقال لوالدي بإمكانك المغادرة، رأيت والدي يغادر منكسرا نظراته ثابتة لكنه لم يطلب مني طلب العفو أبدا. من بعيد رأيت والدتي بالحايك وهي تروح وتجيئ. في تلك الليلة بت في مقر الدرك ثم أخذوني معصوبة العينين إلى فيلا لا أذكر مكانها لكن أعتقد أنها كانت في حيدرة، وهناك أُعيد استجوابي وأصررت على أقوالي ثم وضعوني في قبو، لم يعذبوني لكن كنت معزولة، لاحقا جاءني شخص كان يتعاون مع الادارة الفرنسية اسمه محمد، جاءني ببعض الأغراض التي أرسلتها والدتي ونصحني بتغيير أقوالي وسيتم الافراج عني، وكان قد وعد الادارة الفرنسية بذلك لكن في صباح اليوم التالي أعيد تسجيل المحضر وثبت أنا على أقوالي، فتم عقابي بغسل ملابس الجنود الفرنسيين وتمت إعادتي إلى الحبس. لاحقا تم نقلي إلى سجن بني مسوس، وفي الطريق فكرت أن أقفز من عربة الجنود، لكن أدركت أن ذلك لن يجدي نفعا وقد أتعرض لأذى دون فائدة فقط.
هل تذكرين شيئا من أول اجتماع عقدته النساء الجزائريات في 1947 بالعاصمة؟
كنت حينها لا أتجاوز 15 سنة، وأذكر أننا كنا نرافق مامية شنتوف ونفيسة قايد حمود وأخريات. كانت مامية شنتوف تقول لي يجب أن ترافقي الجمعيات حتى تتعرفي على النضال، كانت أول مرة أتعرف فيها على نفيسة حمود، كانت سيدة رائعة الجمال وذات شخصية قوية جدا وحضور طاغي، قبل هذا الاجتماع كان اجتماع آخر عقد في فرنسا مع بعض النساء الفرنسيات، لكنه فشل لأن الجزائريات رفضن الانضواء تحت اسم اتحاد النساء الفرنسيات، فكان اجتماع 1947 أول لقاء للنساء الجزائريات الذي سطر أرضية للنضال النسوي الجزائري أثناء وبعد الثورة، ورغم تباين التكوين والخط الأيديولوجي بين نفيسة حمود ومامية شنتوف لكنهن بقيا وفيات لبعضهن وللنضال من أجل الوطن.
كيف تشكل الاتحاد النسائي الجزائري، وكيف تم الاحتفال بأول 8 مارس؟
قبل تشكل أول اتحاد نسائي، أرسل بعض الإخوة المناضلون بوعلام أوصديق ويحيى بريكي ومحند أوكيد وعلي لونيسي، في طلب للمجاهدات، خاصة بنات بلكور بشارع كويري وصالومبي، رسالة مع عبد القادر طلبا للقاء في بلكور أياما قبل الإعلان عن الاستقلال، حيث تشكلت أول نواة للاتحاد النسائي الجزائري في ماي 1962وضمت النواة أسماء نسائية معروفة في النضال والجهاد، أمثال زهور زيراري ولويزات اغيل أحريز و زهور بعزيز، فاطمة زكال، شامة بوفجي، والممرضة سكينة آيت سعادة. وهكذا كان ميلاد أول اتحاد نسائي جزائري على أبواب الاستقلال، حيث دخلت النساء مباشرة من النضال والجهاد في الجبال إلى نضال من نوع آخر.. نضال من أجل انتزاع حقوق النساء في التعليم، خاصة في الأرياف والمدن الداخلية، حيث وجدنا أن البنات لا يذهبن إلى المدارس، كما رافعنا لحقوق النساء السياسية والاجتماعية وعلى رأسها الحق في العمل، وقد خضنا من أجل ذلك معارك عدة مثل معركة قانون الأسرة، لأننا كنا نؤمن أن البلاد التي حاربت من أجلها النساء والرجال تبنيها أيضا النساء والرجال. لهذا فأول احتفال بثامن مارس في الجزائر كان في 8 مارس 1965، حيث تطوعت فيه نساء الجزائر لتنظيف شوارع العاصمة من الزبالة بعد انسحاب الموظفين الفرنسيين.
يومها خرجت المجاهدات والمناضلات والمسبلات والمعلمات الشابات والعجائز، ولم يتخلف أحد يومها عن شن أكبر حملة في تنظيف شوارع العاصمة، بداية من بلكور إلى ساحة الشهداء، وجهوا نداء لسكان العاصمة.. كل من كان يملك سيارة أو شاحنة أوعربة للنقل سخرها في ذاك اليوم لحملة التنظيف، الحملة بدأت من مقر دار الشعب ”الاتحاد العام للعمال حاليا” يومين قبل الثامن مارس، حيث لبست النساء المآزر البيضاء وشمرن على سواعدهن في الطواف بالمكانس ودلاء الماء على شوارع العاصمة، حيث تم يومها دمج وفود الاتحاد النسائي مع اتحاد العمال، وصبيحة يوم الثامن مارس 1965 قطعنا المسافة بين دار الشعب وقاعة الماجستيك ”الأطلس حاليا” مشيا على الأقدام، وقبلها قمنا بتدشين أول روضة للأطفال قرب دار الشعب ما زالت إلى اليوم، حيث قامت فاطمة زكال بإزالة الستارة عن اللوحة التي تحمل اسم أصغر شهيدة قتلت في مظاهرات 11 ديسمبر، صليحة فرحات. بعدها انطلق الوفد مشيا على الأقدام إلى قاعة الماجستيك، باستثنائي أنا التي ذهبت راكبة لأنني كنت قد أجريت عملية جراحية حديثة. وبعد إصرار الأخوات على ذلك إصرارا كبيرا، وقد رافقتني يومها زهية تغليت، وضم الوفد أسماء مثل زهية تغليت، وحسيبة تغليت، عضو المنظمة السرية، وزليخة بلقدور أول سكرتيرة للاتحاد، وفاطمة زكال. وقد تقرر أن يمنح لي شرف إلقاء أول كلمة باسم الاتحاد النسائي واتحاد العمال، وهذا باقتراح من فاطمة زكال التي سبق أن اشتغلتُ معها كمترجمة خلال ملتقى في دار المعلمين لبوزريعة ليكول نورمال، لا أذكر كل تفاصيل الكلمة لكن في مجملها كانت عن فرحة الاستقلال ودور النساء في معركة بناء البلد. وللتاريخ فإن صاحبة فكرة الاحتفال بالثامن مارس كانت المجاهدة وطبيبة الثورة نفيسة قايد حمود، المعروفة بنفيسة لليام زوجة الطبيب لليام، الذي كان في الولاية الثالثة، والتي مثلت الجزائر في احتفال بالثامن مارس في ألمانيا، وبقيت في رأسها تجسيد الفكرة في الجزائر، وكانت هي أول رئيسة للاتحاد بعد إنشائه.
كيف استقبل مجتمع حديث العهد بالاستقلال وجود نساء يطالبن بحقهن في العمل والاختلاط بالفضاء العام؟
لم يكن الأمر سهلا، لكن إرادة النساء كانت أقوى لأنهن في الحقيقية كن عفويات ويعتقدن أن وجودهن يعني الاستمرار في أدوارهن التي بدأت في الجبال وميادين النضال والقتال ضد الاستعمار، فقاعة الأطلس التي كانت تتسع لـ3500 ولم تجد أزيد من 5 آلاف امرأة، سوى اقتحام النوافذ للظفر بأماكن. أذكر مثلا أن إحداهن كانت على وشك الوضع لكن لم يمنعها هذا من الحضور ونقلت مباشرة إلى المستشفى من طرف زهور زيراري وحسبية تغليت، حيث استقبلتها جانين بلخوجة، طبيبة الثورة التي كانت يومها تشتغل في عيادة باب الوادي.
في صباح اليوم التالي كتبت الصحف عن الحدث، حيث شنت هجوما على النساء وذهب البعض لإطلاق الإشاعات كون كل النساء اللواتي ذهبن إلى ”الماجستيك طلقهن أزواجهن، وطبعا هذا لم يحدث بل كانت مجرد إشاعة.
أغلب المجاهدات والمناضلات مثقفات ومتعلمات باللغتين، ما يعني أن الآباء يومها كانوا متفتحين بما يكفي للسماح لفتاة بارتياد المدارس؟
درست في البيت على يد صديق لأبي ثم المدرسة الفرنسية إلى الشهادة الابتدائية ”السيزيام”، ثم دخلت المدرسة الحرة في المدنية في سنة 1943. بعد الاستقلال واصلت تعلمي في الجامعة الليلية من السادسة مساء إلى التاسعة ليلا، وقد بقيت في الجامعة من 1964 إلى غاية 1966. نعم كان الآباء لا يشجعون فقط تعليم البنات بل كانوا يساهمون في مصاريف المدارس الحرة، أنا مثلا وأخوات بنات المدارس الحرة التي أسستها جمعية العلماء المسلمين في مختلف ربوع الوطن، أنا درست في صالومبي وكان والدي كغيره يدفع اشتراكاته لتسيير المدارس، بل ويتكفل كغيره أيضا بمصاريف بعض أبناء الفقراء في هذه المدارس وحتى مسجد مدرسة الصديقية بصالومبي، بنيت بسواعد سكان المنطقة، وأذكر أنني كنت طفلة أرافق بنات الحي ونساء يأخذن الأكل للرجال وهم منهمكون في عملهم.
درست عند الأستاذ محمد الطاهر فضلاء، ولم يكن أبدا الاختلاط في الأقسام مشكلة. لا أذكر أن هناك من الشيوخ أوالأساتذة عارض رغم أن ابن الشيخ الإبراهيمي الدكتور أحمد طالب وقف لاحقا ضد فكرة الاختلاط في المدارس عندما كان وزيرا للتربية، فالبشير الإبراهيمي كان عندما يأتي ليخطب في الناس يخطب في الهواء الطلق، وكان يحدث أن يمر على بيتنا ويتفقد المدارس الحرة التي تشرف عليها الجمعية، ولم يسبق له أن عارض الاختلاط في الأقسام. وأذكر أن في عام 1945 جاء الشيخ العربي التبسي للمشاركة في احتفال أقامته المدرسة في قاعة الماجستيك، وأختي راضية شاركت في مسرحية بلال بن رباح، وكان أبي يقدمها للشيخ في نهاية الحفل وإذا بأستاذ يقول للشيخ التبسي يا شيخ هذا الرجل يشجع ابنته على تعلم الانجليزية، وفعلا كانت أختي تتابع دروسا في الانجليزية، فالتفت الشيخ التبسي إلى والدي وقال له لو استطعت أن تعلم ابنتك العبرية فافعل لأنه سيأتي يوما نحتاجها، لا تفرطوا في اللغات، وفعلا نحن أخرجنا فرنسا من الجزائر بلغتها.
م.طه بن سيدهم
Faute d’avoir informé les services de sécurité de sa présence en Kabylie
Les accompagnateurs d’Hervé Gourdel sous contrôle judiciaire
Par : Correspondants
Les
5 accompagnateurs du défunt Hervé Gourdel, ressortissant français
assassiné mercredi dernier au cœur du Djurdjura, ont été libérés hier
vers 13h. Le juge d’instruction les a tous placés sous contrôle
judiciaire car ces personnes n’avaient pas prévenu les services de
sécurité quant à la présence d’un Français dans la localité.
Par le fait de ne pas avoir signalé la présence d’un étranger, les 5 personnes se sont rendues coupables vis-à-vis de la loi et devront attendre la fin de l’enquête qui suit son cours avant d’être jugées. Les familles des 5 accompagnateurs ont été soulagées de les revoir et affirment qu’elles sont encore sous le choc d’avoir appris la nouvelle de l’assassinat du ressortissant français. On apprend, par ailleurs, qu’une sixième personne, dont l’identité n’a pas été révélée, aurait été également placée sous contrôle judiciaire dans cette affaire de kidnapping suivi de la décapitation du Français Hervé Gourdel.
Par le fait de ne pas avoir signalé la présence d’un étranger, les 5 personnes se sont rendues coupables vis-à-vis de la loi et devront attendre la fin de l’enquête qui suit son cours avant d’être jugées. Les familles des 5 accompagnateurs ont été soulagées de les revoir et affirment qu’elles sont encore sous le choc d’avoir appris la nouvelle de l’assassinat du ressortissant français. On apprend, par ailleurs, qu’une sixième personne, dont l’identité n’a pas été révélée, aurait été également placée sous contrôle judiciaire dans cette affaire de kidnapping suivi de la décapitation du Français Hervé Gourdel.
H. B.
فاروق قسنطيني في حوار للنصر بمناسبة الذكرى التاسعة للاستفتاء على المصالحة |
|
|
عدد القراءات: 63
قضية الرعية الفرنسي يكتنفها الغموض والمحققون يريدون فهم ما جرى
• المصالحة حققت أهدافها بنسبة95 بالمئة
أكد فاروق قسنطيني، رئيس اللجنة الاستشارية لترقية حقوق الإنسان، بان هيئته لم تتلق أي اتصال أو طلب من عائلات المرافقين الخمسة للرعية الفرنسي هيرفي غوردال الذي قتله الإرهابيون في منطقة القبائل، وقال قسنطيني بان وضع الأشخاص الخمسة تحت الرقابة القضائية «أمر عادي في مثل هذه الظروف» مضيفا بان المحققين يريدون فهم ما جرى بالضبط، وقال بان الكثير من التساؤلات تطرح حول القضية، حول الجهة التي نفذت العملية، والدوافع التي أدت بالرعية الفرنسي إلى زيارة منطقة عرفت عدة عمليات اختطاف في الفترة الأخيرة. • النصر: تمر اليوم تسع سنوات على الاستفتاء على ميثاق السلم والمصالحة الوطنية الذي بادر به الرئيس بوتفليقة و وافق عليه الشعب، هل حقق القانون أهدافه، بعد قرابة عشرية من الزمن؟ فاروق قسنطيني : يمكن القول بكل صراحة وبدون أي مجاملة تجاه أي طرف كان، بان سياسة المصالحة في الجزائر حققت أهدافها بنسبة كبيرة، ويمكنني القول بان المبادرة التي أطلقها الرئيس بوتفليقة وحازت على تأييد غالبية الشعب الجزائري حققت أهدافها بنسبة 95 بالمائة، هناك العديد من الملفات تمت تسويتها، في إطار التدابير التي اقرها الميثاق لصالح ضحايا المأساة الوطنية، كما جاءت العديد من التدابير الأخرى طيلة هذه الفترة للتكفل ببعض الفئات على غرار النساء المغتصبات وهو الملف الذي وجد طريقه إلى الحل قبل أشهر قليلة. • النصر: هناك الكثير من الجزائريين لم يشملهم الميثاق رغم أنهم ضحايا المأساة، مثل معتقلي الجنوب وكذا الذين تضرروا ماديا من الإرهاب، هل تتوقعون سن تدابير جديدة لصالحهم في الفترة القادمة؟ فاروق قسنطيني : بالفعل هناك الكثير من الفئات لم تستفد من التعويض على الضرر المادي وكذا المعنوي، وهو ما يتطلب اتخاذ إجراءات تكميلية لفائدتهم حتى لا يبقى أي أحد خارج دائرة الاستفادة من تدابير الميثاق، سيما ما تعلق منها بمعتقلي الصحراء الذين يقدر عددهم بين 15 و18 ألفا والذين اعتقلوا وأفرج عنهم دون محاكمة. التعويض يجب أيضا أن يشمل المواطنين الذين تعرضوا لخسائر مادية، والذين فقدوا منازلهم و ممتلكاتهم ومصانعهم، وتكبدوا خسائر كبيرة تقدر بالملايير. هذه الفئة لم تتحصل على حقها وحان الوقت لإقرار تدابير تكميلية بموجب ميثاق السلم والمصالحة الذي يخول لرئيس الجمهورية الحق في استصدار تدابير تكميلية لتعويض المتضررين. • النصر: أطراف كثيرة في الخارج وحتى داخل الوطن انتقدت سياسة المصالحة واعتبرتها تكريس لمنطق الإفلات من العقاب، كيف تردون على هذه الانتقادات؟ فاروق قسنطيني: الكثير من الأطراف كانت تتوقع فشل المصالحة الوطنية في الجزائر، وانزعجت كثيرا من نجاحها وهو ما دفعها إلى استهداف هذه السياسة التي بادر بها الرئيس، فالأطراف التي عارضت سياسة المصالحة هي التي رفضت وفق إراقة الدمار في الجزائر، وترفض أن تنعم الجزائر بالأمن والاستقرار، وهي مواقف مبنية على حقد دفين ضد الجزائر، التي نجت في لم شمل الجزائريين حول هدف واحد وهو الأمن والوحدة الوطنية، بل أكثر من ذالك يمكن القول اليوم أن سياسة المصالحة أصبحت مرجعية ونموذج مثالي في العالم، والكثير من الدول التي تواجه أزمات داخلية تتمنى أن تسلك نفس الطريق الذي سلكته الجزائر للخروج من أزماتها. لماذا قول بان سياسة المصالحة في الجزائر «مرجعية» لأنها ببساطة تمت في وقت قصير من الزمن، في حين أن بعض المبادرات في دول أخرى استغرقت عشرات السنين حتى تنضج، ومن دون تدخل أي طرف أجنبي، وهذا هو النجاح الحقيق للجزائر التي رفضت تدخل أطراف أجنبية لتحقيق المصالحة، بل فضلت الحل الداخلي، وهي مبادرة تختلف تماما عن مبادرات أخرى لحل الأزمة ومنها مبادرة «سانت ايجيديو» التي انطلقت من الخارج، والفارق واضح لان المصالحة كرست استسلام الإرهاب للدولة وليس العكس كما كان يريد البعض. • النصر: لكن هناك عائلات المفقودين التي ترى بان الملف لا يزال مفتوحا ولا يمكن إغلاقه بمجرد الحصول على التعويض؟ فاروق قسنطيني: من حق أي طرف التعبير عن رأيه بكل صراحة، ولكن في الأخير يجب أن نحتكم لموقف الأغلبية، ولعلمكم فان نسبة قليلة فقط من العائلات رفضت مبدأ التعويض وهذا من حقها، ولكن ليس من حقها أن تحاول فرض منطقها على أغلبية العائلات التي وافقت على التعويض، وأريد التوضيح بان أغلب المفقودين هم من ضحايا الإرهاب وليسوا ضحايا الدولة الجزائرية وأن قلة فقط منهم راحت ضحية تجاوزات فردية، ولم تصدر أي أوامر لاختطاف أشخاص أو احتجازهم خارج القانون. قانون المصالحة أعطى لفئة المفقودين وكذا كافة ضحايا المأساة الوطنية إطار قانوني، وهذا في صالحهم، وهناك أطراف تحاول استغلال عائلات المفقودين لأغراض أخرى سياسية، هي تريد استهداف الجزائر والضغط عليها وتستخدم ورقة المفقودين. • النصر: البعض أعاد طرح قضية عدم استقرار الأوضاع الأمنية بعد حادثة اختطاف الرعية الفرنسي ايرفي غوردال وإعدامه في منطقة القبائل، كيف تقرأ هذه الحادثة، وهل هناك أطراف تريد إرجاع الجزائر إلى نقطة البداية؟ فاروق قسنطيني: نتأسف كثيرا لإعدام الرعية الفرنسي الذي كان ضيف الجزائر، ولكن أقول بان الحادثة تدفع لطرح الكثير من التساؤلات، شخصيا استغربت كيف يتوجه أجنبي من دون اخذ الاحتياطات الأمنية اللازمة إلى منطقة عرفت عدة عمليات اختطاف طالت مواطنين جزائريين فما بالك بمواطن أجنبي، كما أن منطقة القبائل لا تزال غير مستقرة امنيا، خاصة وان المنطقة التي توجه إليها الرعية الفرنسي جبلية ويمكن بسهولة أن يتعرف لمحاولة اختطاف أو اعتداء، من أي جهة كانت وساء مجموعة إرهابية أو مجرمين، وبصراحة لا نعرف الجهة الحقيقة التي قامت بالجريمة. هناك بعض الأطراف قد تحاول استغلال عملية كهذه لضرب الجهود التي بذلتها الجزائر في مواجهة الإرهاب، رغم أن مثل هذه العملية يمكن أن تقع في أي دولة وليس في الجزائر فقط، وهنا أؤكد بأنه لا توجد أي دولة في العالم واجهت همجية الإرهابيين كما حصل في الجزائر، ولا يمكن لآي طرف أن يشكك في جدية الجزائر وحزمها في التعامل مع هذه الظاهرة والقضاء عليها. • النصر: البعض أثار قضية انعدام الأمن في القبائل وحمل المسؤولية مسؤولية التقصير و التهاون الأمني، ما هو رأيكم؟ فاروق قسنطيني: الأمر غير صحيح، لا يوجد لا تقصير أمني ولا تراخي ولا تهاون، فعملية الاختطاف يمكن أن تتم في بضع دقائق، وهذا غير مرتبط بالتواجد الأمني في المنطقة، بل هو مرتبط بالتدابير الأمنية التي يتخذها أي شخص محلي أو أجنبي يزور المنطقة، كما أن السلطات الأمنية شنت عدة عمليات لمحاربة الإرهاب في المنطقة، والكثير من الإرهابيين تم القضاء عليهم في المنطقة، إضافة إلى ذالك، نحن نتحدث عن منطقة جبلية يصعب التنقل فيها، وبها تضاريس جد صعبة، ومخابئ أقامتها الجماعات المتواجدة هناك، وهو ما يصعب ضبط الأمن في منطقة ممتدة على مئات الكيلومترات وبها جبال وأحراش يصعب الولوج اليها. • النصر: أثير جدل بشان الوضع القانون للمرافقين الخمسة الذين كانوا مع الرعية الفرنسي، هل تلقيتم طلبا من عائلاتهم للاستفسار عنهم؟ فاروق قسنطيني: اللجنة الاستشارية لم تتلق لحد الآن أي اتصال من عائلات الأشخاص المعنيين بهذه القضية، لكني أؤكد بان الإجراءات المتبعة لحد الآن عادية لان المحققون يريدون معرفة كل التفاصيل لفهم ما حدث بالضبط للرعية الفرنسية، وتحديد ظروف اختطافه، كما يريد المحققون فهم الطريقة التي تنقل بها الرعية الفرنسي إلى منطقة القبائل والأشخاص الذين قابلهم، والأشخاص الذين كانوا على علم بتنقلاته كل هذه الأمور قد تساعد في فهم حقيقة ما جرى، وكان لا بد من وضعهم تحت الرقابة القضائية وتوجيه التهمة لهم بغية الاستماع لأقوالهم لفهم ما جرى وهو ما يمكن المحققين من التعرف على الجناة وتوقيفهم. حاوره: أنيس نواري |
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق