اخر خبر
الاخبار العاجلة لوضع حجاب حديدي امام سلالم الكدية الحجرية وسكان الكدية واهالي قسنطينة يطالبون باقالة مدير التعمير والسكن واحالة المقاول على المحكمة التاريخية والاسباب مجهولة
صور من الحجاب الحديدي لسلالم الكدية الحجرية الثامنة صباحا 6سبتمبر 2014تصوير نورالدين بوكعباش
اخر خبر
الاخبار العاجلة لغرق شوارع سان جان في فيضانات المياه العدبة بعد تهديم ارصفة سان جان ويدكر ان سكان سان جان يفكرون في تحويل احدي الارصفة الى مسبح شعبي لسكان قسنطينة بعد انفجار المياه الطبيعيةاحتجاجا على عمليات الترميم العشوائية والاسباب مجهولة
اخر خبر
الاخبار العاجلة لاقتراح تلاميدالمدارس الجزائرية تعويض المحافظ باجهزة الكومبيتور وكراريس اللدروس بمواقع الدراسية في الانترنيت والاسباب مجهولة
اخر خبر
الاخبار العاجلة لاكتشاف الجزائريين الدخول الامني الجزائري والدخول المدرسي الجزائري والدخول الوظيفي الجدزائري لكنهم اكتشفوا غياب الدخول الاجتماعي الجزائريبسبب غياب المجتمع الجزائري اجتماعيا والاسباب مجهولة
اخر خبر
الاخبار العاجلة لاعلان شرطة قسنطينة عن الدخول الامني الجديد بوضع الحواجز الامنتية الحديدية والردارات وتكثيف الغرامات الماليبة لارهاق جيوبفقراء الجزائر يدكر ان الجزائر الدولة الوحيد ة التي تعيش عهود الحب الاممنةع والحريات الممنوعة وكان الشرطة الجزائرية تعيش بعقلية الاسلاميين وليس بافكار الديمقراطيين وشر البلية مايبكي
اخر خبر
الاخبار العاجلة لوضع حجاب حديدي امام سلالم الكدية الحجرية وسكان الكدية واهالي قسنطينة يطالبون باقالة مدير التعمير والسكن واحالة المقاول على المحكمة التاريخية والاسباب مجهولة

le meilleur reste a venir
argaz47
le 15.08.14 | 10h29
retrouver son commerce initial
sahli47
le 15.08.14 | 08h08
Une alternative,
sahli47
le 14.08.14 | 15h46
Une alternative,

المسافر يدفع أمواله للسفر في ظروف لائقة محطات قسنطينة البرية للمسافرين أصبحت متداعية ومأوى للمشردين
لطالما طرحت جريدة الجمهور موضوع محطة قسنطينة التي تضم عدد لا باس به من سيارات الأجرة والحافلات الخاصة بالنقل على جميع الخطوط المؤدية للولايات المجاورة والتي لازالت تعاني وقاصدوها من حالة جد مزرية ،حيث يبدو أن كلمة تغيير لازالت بعيدة عن قاموس المحطة التي تقبع منذ سنوات على نفس الوضعية السيئة والتي أخذت تزداد سوءا مع الأيام . فمن خلال الزيارة التي قامت بها مؤخرا جريدة الجمهور للمحطة رصدنا الحالة الداخلية للمحطة بعيدا عن مظاهر الردم المحيطة بها من كل جانب وعن حالة القاذورات هنا وهناك وبعيدا عن حالة الوجبات المقدمة بها وبعيدا عن أرضيتها المتهرئة ،إذ ان ما تعانيه المحطة من الداخل لا يختلف كثيرا عن محيطها الخارجي .. وهنا نتحدث عن مكان جلوس ركاب المحطة والذي رغم انه يتوفر على محلات بيع إلا أن ما ينقصه هو انعدام التهيئة تماما به ،فمن ينظر للمحطة من الداخل وللكراسي الصدئة الموجودة بها والتي يضطر الشخص الجلوس عليها لأنه لا يملك البديل يشعر وكأنه وسط مرأب قديم أكل الدهر عليه وشرب ،فضلا عن حالة الأرضية والأسقف والسلالم القديمة جدا والتي غطاها السواد ،ناهيك عن سوء الخدمات ،رغم الأهمية الكبيرة التي تكتسيها هاته المحطة والتي يقصدها مئات الركاب يوميا ،الأمر الذي يجعلنا نناشد الجهات المسئولة بالنظر الى حال المحطة التي تحتاج إلى ترميم وإعادة تهيئة وتجديد من أجل بعث الحياة فيها من جديد حتى تليق بالمواطن الذي يدفع أموالا ليسافر في ظروف لائقة . إ.ل
المواطن يطالب بتسريع العملية بعيدا عن سياسة الترقيع بين الاستحسان والاستياء من كيفية التنفيذ تهيئة أرصفة وسط المدينة يثير أمزجة السكان
أثارت مشاريع التهيئة وإعادة الاعتبار القائمة حاليا على مستوى أرصفة وسط مدينة قسنطينة استياء عدد كبير من سكان المدينة ،هاته المشاريع التي انطلقت مؤخرا في إطار التحضير لتظاهرة قسنطينة عاصمة الثقافة العربية لسنة 2015 والتي تفصلنا عنها مجرد أشهر قليلة لإعطاء إشارة الانطلاق للتظاهرة الثقافية الضخمة واستقبال الوفود العربية ،حيث يرقب المواطن انطلاق فعاليات التظاهرة منذ فترة زمنية لا باس بها .. وهو آمل في أن تستفيد عاصمة الشرق من مشاريع عدة تساعد على زيادة تنميتها مستقبلا ،بالإضافة الى استحسانه لفكرة إعادة الاعتبار لطرقات وشوارع وأرصفة عاصمة الشرق التي هرمت بسبب معاناتها من مشاكل عديدة كالردم والحفر والقدم وغياب النظافة وغيرها من المشاكل التي جعلت شوارع وأرصفة المدينة تقدم واجهة سيئة عن قسنطينة عروس الشرق ،إلا ان ما أثار استياء السكان وحفيظتهم هو طريقة العمل الجارية حاليا والتي اعتمدت على ردم الأرصفة الموجودة من الجهة اليمنى واليسرى في نفس الوقت مثل ما يحدث في حي "سان جون" ّ حاليا ما صعب تنقلات المواطن خاصة وأننا مقبلين على موسم دراسي جديد وموسم عمل جديد ،ناهيك عن الردوم المنتشرة على حواف الأرصفة والسيارات المركونة بأعداد كبيرة على حوافها فضلا عن السيارات المارة المستعمل للشوارع الرئيسية ليبقى الاختيار الوحيد للمواطن الراجل هو اختيار المشي مع السيارات المارة وسط شوارع المدينة وهو ما خلق نوعا من الفوضى ،الأمر الذي جعل المواطن يناشد الجهات القائمة ضرورة تنظيم عمل ترميم واعادة تهيئة الارصفة بطريقة تتناسب مع الجميع بالإضافة الى تسريع هاته العملية بعيدا عن سياسة الترقيع خاصة وان المدينة بحاجة ماسة الى عمليات ترميم كبيرة تمس جميع جوانبها في ظل تبقي فترة زمنية قصيرة تفصلنا عن موعد التظاهرة . إ.ل
قسنطينة في حين تحرم منها عائلات مستحقة شقق بـ"علي منجلي" تتحول لأوكار دعارة وسكان يشتكون بلا حول ولا قوة
تحولت بعض الشقق والسكنات بالمدينة الجديدة "علي منجلي" التي استفادت منها عازبات لا أسر لهن لأوكار الرذيلة وممارسة الدعارة، في حين لا تزال أسر وعائلات من أبناء قسنطينة تتشوق قلوبهم لنيل سكن لائق رغم أحقيتهم. حيث علمت "الجمهور" من مصادر مطلعة وهو ما وقفت عليه بنفسها بالوحدة الجوارية 01 بالمدينة الجديدة "علي منجلي" أن شققا منحت لعازبات لا أسر لهن ولا معيل من الرجال في إطار عمليات الترحيل وإعادة الإسكان تحولت لأوكار ممارسة الدعارة والفعل المخل بالحياء، أمام مرأى ومسمع جميع سكان الحي وجيران العمارة، هؤلاء الذين تحولت حياتهم إلى جحيم لا يطاق وتنغصت بسبب انتشار مثل هذه الحالات ومجاورتها لعائلات كريمة وأسر محترمة حياتهم، مما اضطرهم إلى عرض شققهم للبيع بأبخس الأثمان دون جدوى من إيجاد وتوفر المشتري لسرعة انتشار أخبار مثل هذه المناطق "البؤر" السوداء بين الناس على أنها داء خطير ومرض معدي يجب تجنبه، وفي حديث "الجمهور" إلى أحد سكان الوحدة الجوارية 01 فقد أكد لنا هذا الأخير عرض أكثر من جار واحد مقيم في العمارة التي تتواجد بها "الشقة الوكر" التي تقطنها فتاتان مع بنت بالغة للبيع مع تعليق لافتات في جميع جهات الشقة والعمارة لسنوات دون أي جدوى، ومما زاد من الطين بلة هو قرب مركز الأمن الحضري للوحدة الجوارية 01 من العمارة المعنية إلا أنه لم يتدخل للحول دون هذه الممارسات غير القانونية رغم تضرر السكان منها وتأذيهم من الغادين والرائحين من "الزبائن" ناهيك عن تأذيهم من نفس ممارسات صاحبات الشقة من الكلام البذيء المتهجم على شقق الجيران خصوصا في فصل الصيف والحرارة المصاحبة لها فتح نوافذ المنازل، إلى جانب المارة من سكان العمارات المحاذية والذين لم يسلموا هم الآخرون من أضرار هذه "الميكروبات" التي تنخر جسد المجتمع وتفسد الحياة على أفراده وأسره، دون تدخل من السلطات المعنية والجهات الأمنية التي إن أرادت أن تستعمل الوسائل الشرطية في إمساك المجرمين بالجرم المشهود وإقامة حقيقة التلبس لاستطاعت ذلك بكل سهولة وفق آليات يعرفها المتخصصون في الجهاز الأمني، إلا أن سكوت الجهات الوصية عن هذه الأفعال بل وتواطؤ بعض أفرادها مع هذه الآفات هو الذي زاد من حدة الفساد وساعد على استشرائه وتغول ممارسيه الذين صاروا أشد معرفة بالقوانين وثغراتها من أهلها والمتخصصين فيها، وهو ما شهدته حادثة حين انتفاضة سكان الحي في وقت سابق فقامت إحدى "المعنيات" بالمقال بضرب يدها بسكين واتهمت أحد الجيران المنتفضين بالتعدي عليها، إلى آخر ما هو معلوم علم اليقين وإلى حد التواتر الذي صار بديهيا في الشارع الجزائري، ولحين تحمل المسؤولين مسؤولياتهم وتحرك الجهات والمؤسسات المعنية في حملات منظمة وهادفة للقضاء على هاته الأوكار يبقى المواطن المغلوب على أمره والعائلات الشريفة مهددة وبلا حياة تحولت إلى جحيم. محمود بن نعمون
La société
Sétram, qui exploite le tramway constantinois, a annoncé jeudi dernier que ce
système de transport urbain est interrompu pendant 24 heures (du vendredi 5
septembre à partir de 5h du matin au samedi 6 septembre à la même heure). Cet
arrêt temporaire a été motivé par une opération de maintenance sur les câbles
électriques qui sera entreprise par les services techniques de la société.
Cette initiative, a annoncé la cellule de communication de la société,
participe des mesures indispensables qui sont prises périodiquement pour
assurer la sécurité des passagers et des rames.
Apprenant l'information, les usagers du tramway ont réagi aussitôt en considérant qu'ils ont leur mot à dire sur ce chapitre, et ce tout en jugeant que cet arrêt, le premier du genre depuis la mise en exploitation du tramway il y a plus d'une année de cela, le 4 juillet 2013, est somme toute normal et la décision prise par Sétram participe du souci de garantir une sécurité et une disponibilité complètes des rames. « Toutefois, rétorqueront des membres d'un groupe de citoyens usagers du tramway rencontrés jeudi à proximité de la station principale Benabdelmalek Ramdane, les câbles ne constituent pas le seul segment du travail de maintenance et de la sécurité du tramway. Il y a aussi la voie qui subit très souvent des actes de vandalisme, voire d'agression, de la part de gamins résidant dans les groupements d'habitations longeant cette voie ». Et de poursuivre que l'absence d'entretien de la voie est un fait avéré et dénoncé par tous. Et de cette absence, on peut citer les nombreux avatars qui constituent le lot quotidien sur le passage du tramway : des gamins qui, en guise d'amusement, posent des cailloux de différents volumes sur les rails, le jet de détritus de toute sorte sur la voie, la traversée de celle-ci par des véhicules automobiles à différents endroits du parcours qui ont conduit les rames à les percuter à diverses occasions en arrêtant la circulation des heures durant, etc. « Voilà où un grand travail de sécurisation de la voie et sa maintenance qui doit être mené par des équipes permanentes de la Sétram », disent nos interlocuteurs.
Ces derniers n'ont pas manqué de se demander où sont partis les travailleurs de l'entreprise italienne Pizarotti, réalisatrice du tramway, qui furent retenus à la fin du projet pour mener justement le travail de maintenance et de sécurité de la voie. « On ne les voit plus, affirment-ils ». La question mérite d'être posée. Malheureusement, il nous a été pratiquement impossible de joindre, durant les journées de jeudi et vendredi, la cellule de communication de Sétram pour répondre aux interrogations et aux inquiétudes des citoyens et plus particulièrement des usagers.

Les habitants de Haï Dhaya ex-Petits lac, dénoncent la lenteur dans les travaux d'aménagement de la voirie urbaine
Oran la métropole peut attendre !
La lenteur dans les travaux d’aménagement de la voirie urbaine de haï Ibn Sina (Petit Lac) commence à irriter les habitants, elle risque même de pousser ces derniers à crier leur colère dans la rue, avons-nous appris de la part de certains notables du quartier.
Lundi passé, des habitants de hai Ibn Sina ont pris contact avec notre rédaction pour faire part de leur désarroi concernant l’état des rues à l’intérieur du quartier, lesquelles se trouvent dans un piteux état, ces rues n’ont pas connu de revêtement depuis 1987, expliquent les riverains qui ajoutent que cette année le quartier en question a bénéficié d’un projet d’aménagement de la voirie le 19 mai passé, en présence de tous les responsables du projet, un procès-verbal d’installation de l’entreprise de réalisation des travaux et du bureau d’études chargé du suivi a été rédigé, les travaux ont débuté, mais avancent à pas de tortue. «Des travaux de décapage de certaines rues ont démarré, mais au rythme où vont les travaux, ça risque de s’éterniser, nous souffrons de la poussière qui se dégage à chaque passage des véhicules, nous n’ouvrons plus les fenêtres de nos habitations, si une averse se produit les rues en question se transformeront en un véritable bourbier», indiquent nos interlocuteurs inquiets, qui ajoutent qu’au mois de juin, une réunion de travail présidée par le chef de daïra d’Oran a eu lieu au siège du secteur urbain ibn Sina, regroupant Monsieur Mestour Nour Eddine directeur de la division de la voirie et de la circulation, l’entrepreneur, le responsable du bureau d’études, le commissaire de la 23e sureté urbaine et des notables du quartier, au cours de cette réunion le chef de daïra a insisté sur l’importance du projet, sur l’urgence du lancement des travaux et sur les délais de réalisation.
«Seul le wali peut sauver la ville»
«Malheureusement ça traine, nous avons même appris que ni l’entrepreneur, ni le bureau d’études n’ont encore reçu l’ordre de service», révèlent ces riverains.
Ne trouvant aucune autre solution pour limiter le soulèvement de poussière au passage des véhicules et afin d’obliger les automobilistes à rouler lentement, certains habitants du quartier ont installé des bordures de trottoirs et des bacs à ordures au milieu des rues, un notable du quartier dira: «Le chantier a besoin d’être renforcé en moyens humains et matériels, nous ne pouvons plus calmer les habitants qui veulent manifester leur colère dans la rue. Par le biais de votre journal, nous demandons au wali d’intervenir», souhaite notre interlocuteur qui ajoute que même le responsable du bureau d’études s’est plaint au maire de cette situation. Devant deux écoles primaires du quartier, un terrain vague sert de lieu de stockage du tuf de l’entreprise chargée du projet, «comme vous pouvez le constater, le tuf est stocké devant les portes d’accès des deux établissements scolaires, gênant ainsi la circulation piétonne alors qu’il ne reste que quelques jours seulement pour la rentrée scolaire, est-ce que c’est normal», S’interrogent nos deux accompagnateurs.
Pour en savoir plus sur la question, nous avons pris attache avec monsieur Guelouh Bouziane, délégué du secteur urbain de hai Ibn Sina, lequel a tenu a préciser que les habitants viennent souvent se plaindre de cette malheureuse situation qui empoisonne leur vie: «Je n’ai aucun document concernant ce projet, accompagné par des habitants, j’ai fait plusieurs déplacements sur le site, le problème de l’ordre de service se pose, je viens à peine de signaler le problème au chef de daïra et je vais également le signaler à Monsieur le wali par écrit avant que les choses ne dégénèrent, la division de la voirie et de la circulation est absente, ne savant pas à qui s’adresser, les habitants répercutent tous ces problèmes contre nous», explique ce responsable. En attendant de meilleurs jours, les habitants de petit lac ont tout le temps pour avaler la poussière et subir les souffrances résultantes de la dégradation des rues du quartier.
A.Bekhaitia

"قسنطينة عاصمة الثقافة العربية 2015"
وقد سجلت الخسائر بشكل كارثي بولايات مستغانم وغليزان والشلف وتيارت والمسيلة وسيدي بلعباس المعروفة بتربية الدواجن.
وأكد رئيس الجمعية، بن سعادة بن دنيا، في تصريح لـ وقت الجزائر أن نفوق الكتاكيت ساهم في إفلاس عدد كبير من المربين، سيما من الجدد من شريحة الشباب، الذين ليست لديهم الخبرة والدراية الكافية لمواجهة المشاكل الميدانية في تربية الدواجن، كونها حساسة للغاية سيما لدرجات الحرارة المرتفعة، التي كانت سببا رئيسيا في نفوق وهلاك نحو 30 في المائة من عدد الدواجن على المستوى الوطني.
وأرجع المتحدث ذلك لقلة الخبرة ووسائل الحماية على رأسها المبردات الآلية، التي تستخدم في تبريد خم الدواجن الإصطناعية، والتي لا تتوفر إلا لدى المربين الكبار والمحترفين. وأكد أن هذه الخسارة ستؤدي إلى ارتفاع سعر الدواجن بالسوق المحلية، موازاة كثرة الطلب عليها خوفا من تناول لحوم البقر جراء إصابتها بداء الحمى القلاعية.
وفي السياق ذاته، أضاف محدثنا أن هناك حوالي 50 ألف مربي دواجن غير معتمد من الدولة يمارسون عملهم في محضنات لا تتوفر على معايير النظافة والشروط اللازمة لتربية الدواجن، مشيرا إلى وجود أكثر من 30 بالمائة في المناطق الريفية.
كما أشار محدثنا إلى أن الدجاج أقل من واحد كيلو غرام ونصف لا يجوز ذبحه، كونه مريض ولم ينم نموا سليما بسبب تناوله لبعض الأدوية، التي تجعله منتفخ الشكل، مشيرا إلى أن عدم احترام مدة تناول بعض أنواع الأدوية والمضادات الحيوية، التي يقدمها المربون للحيوانات لتجنبها الإصابة بالأمراض، والتي لا تتجاوز الأسبوع أو الأسبوعين وبيع هذه الدواجن قد يتسبب بآلام في البطن وأحيانا حدوث إسهال أو وقوع تسمم وأمراض خطيرة للمستهلك، وفي مقدمتها السرطان.
وأفاد ذات المتحدث أن الدجاج، الذي يباع خارج المحلات هو من النوع الصغير أو المريض، الذي لم يتبق من عمره إلا أيام قلائل، مضيفا إلى أن هؤلاء البائعين غير الشرعيين لا يملكون شهادات طبية، علاوة على عدم إحترام السن الشرعي للبيع أو الذبح، الذي لا يجب أن يتجاوز 43 أو 55 يوما بحسب نوعية الدواجن، وأضاف ذات المصدر أن هناك بعض المطاحن تنشط بطرق غير شرعية، حيث يعتمد المربون على إستيراد ما قيمته 90 بالمائة من الأعلاف، وفي مقدمتها الذرى والصوجا.
واعتبر ممثلو الحي من لجان الأحياء، أن مدة ست سنوات يمكن فيها بناء مدينة جديدة بكل مرافقها وليس فقط بناية من بضعة أقسام. ومن جهة أخرى، فإن تأخر الإنجاز لهذا المشروع، جاء نتيجة سوء التفاهم وتوتر العلاقات بين السلطات المحلية التي ينجز على مستوى إقليمها الإداري المدرسة من جهة، وكذا المصالح الوصية، ويتعلق الأمر بمديرية التربية باعتبارها صاحبة المشروع، حيث يلقى كل طرف باللائمة على الجهة الأخرى، حيث أكدت البلدية أنه لا دراية لها ولا تملك أي معلومات حتى البسيطة منها عن المشروع، وهو رد اعتبره السكان غريبا جدا ووجهت اللوم لمديرية التربية بتلمسان التي تتحمل النتائج بصفتها المسؤولة الأولى عن المدارس الابتدائية بتراب الولاية بشكل عام، فمدة ست سنوات على حد تأكيدات البلدية ليست بالسهلة جدا، ولا متابعة فيها ولا مراقبة ولا تفتيش ولا لجنة، وهو ما يبين إهمال مشاريع ومؤسسات الدولة التي تنفق عليها أموالا طائلة لفائدة المجتمع، وبعيدا عن ذلك يبقى المشكل يتسبب في معاناة كبيرة لتلاميذ الحي الذين يقطعون يوميا مسافات طويلة للوصول إلى الابتدائية التي يزاولون فيها الدراسة، لا سيما بالأحياء المجاورة، ويبقى مستقبلهم الدراسي معلقا على إتمام المشروع وحل الخلافات بين الجهات المسؤولة. ومع ذلك طالب المواطنون بإيفاد لجنة للتحقيق في المشروع المهمل منذ سنوات والكشف عن المتسببين في تأخره، والذي من المحتمل جدا أن يكون قد تم تقديمه وعرضه كاملا وجاهزا لدى السلطات الفوقية على الورق ومن الناحية النظرية، لكن الواقع أمر آخر، ويطالب أولياء تلاميذ حي أداس من الوزارة والسلطات الولائية الالتفات وتفقد المشروع النائم منذ سنوات ومحاسبة المتقاعسين في إنجازه دون الاكتراث بحرمان البراءة من الدراسة كحق مشروع، ومن ثم هم مطالبون بالتنقل يوميا لأربع كيلومترات ذهابا وإيابا للدراسة مما يرهقهم بدنيا ونفسيا ويحبط معنوياتهم، خاصة أن موسم الشتاء لم يعد يفصلنا عنه سوى أسابيع معدودات
تعتبر التهيئة النفسية للطفل المقبل على المدرسة لأول مرة، من أهم العوامل التي تساعده على التأقلم مع التغيير الذي يطرأ على حياته، وكذا على سرعة تواصله مع الآخر، سواء بتعامله مع المدرسين أو التلاميذ فيما بينهم، فيبحث ذووهم عن أفضل الطرق التي من شأنها مساعدتهم على التحضير النفسي للطفل، قبل أن يواجه هذه النقلة، وهذا يظهر مدى وعي الأولياء، بضرورة إدماج أولادهم في المجتمع بشكل تدريجي، وذلك بتسجيلهم في دور الحضانة، الأقسام التحضيرية والمدارس القرآنية، والتي نجدها منتشرة ومطبقة على أرض الواقع، لكن للأسف هذا الانتشار يقتصر على المدن والقرى الكبرى، بينما نجدها غائبة في المداشر، والتي من المفروض أن يستفيد الأطفال فيها من مثل هذه المؤسسات، خاصة أن أغلبهم يضطرون للغياب عن أهاليهم ليوم كامل، بحكم بعد سكناتهم عن المدارس، فيجدون صعوبة في التعامل مع التغيير المفاجئ، ليجدوا أنفسهم لمدة أيام في عزلة وخوف.
أولياء لا يعرفون شيئا عن التهيئة النفسية للطفل
رغم التطور التكنولوجي الحاصل في العالم، إلا أنه لحد الآن ما تزال هناك مناطق معزولة ومقطوعة عن العالم الخارجي، بشكل جزئي أو كلي، ونجدها تتخبط في مشاكل لا تحصى، من صعوبة الحصول على ضروريات الحياة، وإمداد بالغاز والكهرباء، ومع اقتراب الدخول الاجتماعي والشتاء تزداد حالة التأزم بها، وفيما يخص الأطفال المقبلين على المدرسة لأول مرة، فإنهم يمثلون إشكالا يضاف إلى ما سبق ذكره، فإن معظمهم سيتركون أهلهم لأول مرة ويبتعدون عنهم، وقد تكون المدة أكثر مما يتحملون، علما أن المدارس غالبا في المداشر تكون بعيدة عن منازلهم، والأمر الأصعب أن الطفل لا يخضع لتحضير نفسي للدخول المدرسي الأول، الذي يكون فيه كل شيء مختلف عما اعتاد عليه في المنزل، من حيث المعاملة واختلاف أشكال وطبائع الأشخاص. ويشكل الجهل بطرق التحضيرات النفسية للأطفال لمواجهة مثل هذا الحدث لدى بعض الأولياء بالمناطق النائية والمداشر، العامل الأساسي في دخول أبنائهم في حالة انطواء، وهم يواجهون موقف التواصل مع غرباء، وهناك من الأولياء من استغرب سؤالنا عن التهيئة النفسية لأطفالهم، ولا يرون داعيا من تخويف الطفل بالتكلم عن الدخول المدرسي والتحذير من هذا وذاك، متحججين بقولهم إن أطفالهم اعتادوا اللعب خارج المنزل ويتعايشون مع الكل دون خوف أو توتر، وحتى وإن قابل أناسا جدد فهذا لن يؤثر على أطفالهم، يقولون هذا وهم يتناسون فئة أخرى ممن يقطعون مسافات طويلة لبلوغ المدرسة، الأمر الذي يجعلهم يحسون بالوحدة والخوف من الآخر، رغم مرافقة أوليائهم لهم في الأيام الأولى خاصة. تروي كريمة أم لثلاثة أطفال لـوقت الجزائر، عن معاناة ابنيها اللذين عاشا أياما عصيبة، في بداية مشوارهما الدراسي، فهي تعيش وعائلتها بإحدى المداشر النائية بتيزي وزو، حيث لا وجود لأية مؤسسة تربوية، أو حتى مدرسة قرآنية، لتستطيع دمج أولادها فيها، وقالت إن ابنتها الأولى لحد الآن وهي في العاشرة من عمرها، ترفض الذهاب إلى المدرسة، وكلما ضغطت عليها انفجرت بالبكاء، وأضافت متحسّرة لم أستطع في ذلك الوقت إقناع والدها بأخذها لطبيب نفسي، وقال إنه عليّ ترك الطفلة على راحتها على الأقل لتساعدني في المنزل، وأنا ضد الفكرة، فكوني غير متعلمة جعلني لا أعرف التعامل مع ظرف كهذا، أما ابنها على حسب قولها فإنه ولحسن الحظ لم يدم خوفه إلا أيام لأنه وعلى عكس أخته كان يلعب مع أبناء الجيران في بعض الأحيان فقط، لخوفها على أبنائها مما تسمع عن سرقة الأطفال، ومن ناحية أخرى لأن منازل القرية متباعدة، ولم تكوّن صداقات، واليوم أكدت أنها ليست على استعداد لتكرار الحادثة مع ابنها الثالث الذي لا يخرج إلا نادرا، ويبلغ من العمر ثلاث سنوات، وأردفت أنها انتقلت وعائلتها إلى بيت أمها التي تعيش لوحدها في بلدية فريحة من أجل تسجيل ابنها في الحضانة. وأمثال هذه الحالة منتشرة في كل مداشر القرية. بينما اعتبر سليمان من سطيف أن الأمر لا يتعدى مسألة التعود في الأيام الأولى وما يلبث الأطفال حتى يندمجون مع الآخرين، ولم ير داعيا لتكفل الأسرة أو أي مؤسسة بهذا الأمر معتبرا إياه تضخيما للأمر.
.. وآباء لا يثقون في الحضانات ولا يسعون لتوفيرها
من جهة أخرى، نجد هناك آباء ضد فكرة إرسال أبنائهم إلى الحضانة أساسا، خاصة أن نساءهم ماكثات بالبيت، حيث يرون ذلك مضيعة للمال، ومنهم من يرى الحضانة بداية تشرد الطفل، وهو لا يتعدى العامين، على حد تعبير بلقاسم، أظن أن هذه الحضانات إنما هي تشتيت لفكر الطفل، ومشاعره، واستشهد بتجربته حين يرى كل يوم نساء في بلدية اث ورثيلان يتركن أولادهن في الحضانة من السابعة صباحا إلى الخامسة، دون الاكتراث لمشاعر أولادهم، فهن كما قال، لا يعرفن كيف يٌعامل أبناؤهن، وأضاف لن أسمح لابني أن يكون في مكان يحس فيه أنه غريب أو ليس محط اهتمام، ونحن في المنزل نتكفل بإعداده نفسيا لمواجهة التوتر الذي يصيبه في أول أيامه بالمدرسة، والأمر لا يحتاج سوى إلى تعويد الطفل على التفكير في هذه المرحلة على أنها عادية. بالمقابل، جمال بحكم عمله في عيادة أمراض نفسية، يرى كيف أن هناك أطفالا يعانون لأيام وأسابيع من عدم الاعتياد الجديد عليهم في المدرسة، خاصة عندما تخطأ العائلة في تربيته وهي توجهه لعدم الثقة بالآخرين ظانة أنها تحميه من ظواهر المجتمع الخطيرة، وأضاف أنه وللأسف اليوم هناك أمهات يضطرن لجلب أبنائهن إلى العيادات النفسية بشكل سري عن أزواجهن. كما أشار إلى خطورة تصوير الزملاء على أنهم أعداء، بترديد عبارات احذر أن تكلم أكثر من تلميذ، لا تتعرف على المشوشين، ولا تفعل ولا تقل، ولا ولا ولا ...، وهنا يحس الطفل باختناق قبل أن يواجه شبح المدرسة بمن فيها، وكم هي كثيرة ومتكررة تلك الصورة في كل الأعوام الدراسية على أبواب المدارس، ومنظر بكاء الأطفال وهم يتمسكون بثياب أهاليهم حتى لا يتركوهم في المدرسة لوحدهم، لكننا نرى أن الآباء لا يحاولون تفهم أن التغييرات المفاجئة تربك الطفل، ولا يرون أنه من المهم المطالبة ببناء حضانات أو أقسام تحضيرية بالمدارس، وإعطاء الطفل فرصة لبناء علاقات اجتماعية منذ الصغر، بما أن ذهابهم إلى التحضيري والحضانة لا يكون بإجبارهم لكن بتعويدهم، ولهم الوقت في أن يأخذوهم ساعة في الأسبوع، كل على قدر تحمّله. تقول لامية إن ابنتها في العام الماضي، وفي أول خرجة لها نحو المدرسة كانت تعد ليالي العطلة من شدة تحمسها للفكرة، وهي ترتب أدواتها التي اشترتها بنفسها، حيث ضمنت هي وزوجها تعودها على المدرسة من يومها الأول، لكن المفاجأة حسب ما أكدته الوالدة، صدمتهما في أول أيام ابنتهما في المدرسة، حيث أصيبت ابنتهما ببكاء هستيري لم يتعودا عليه منها، ولم تقبل التوجه للتعلم حتى تطوعت ابنة عمها التي تقرأ في نفس المدرسة لكن في قسم آخر، بأخذها من المنزل وإعادتها، والمكوث معها في القسم لمدة، حتى تعوّدت على المعلمة التي تعاونت معهما في إخراج الطفلة من حالة الخوف هذه.
قلة الأطفال المعنيين في المداشر سبب عدم فتح قسم تحضيري
وفي الوقت الذي يرفض فيه بعض الأولياء فكرة أخذ أبنائهم إلى المؤسسات التكوينية، نجد أن آخرين يهتمون بتطوير ذهن الطفل بالقراءة والكتابة قبل دخول المرحلة التعليمية ويستمر الطفل في هذا إلى أن يدرك مدى أهمية العلم، ورغم أنهم واعون بضرورة تلقين الطفل أساليب التواصل الاجتماعي، وعدم الخوف من الآخر، وتعزيز ثقته بحماية عائلته أينما كان، وحتى وإن كانوا يلعبون خارج المنزل ويلعبون مع أطفال الدشرة، إلا أنهم يرون أن هذا غير كاف لوحده، ورأوا ضرورة بناء أقسام تحضيرية، أو حضانات، ولكن الأمر غير ممكن كما أكده بعض الآباء، لأن عدد الأطفال في بعض المداشر النائية لا يسمح بذلك لعددهم القليل، ورفض بعض العائلات الأخرى دمج أولادها فيها، ويبقى الحل الوحيد لدى الأولياء، هو الجلوس مع أبنائهم والتحدث عن المدرسة وايجابياتها، واتباع نصائح الأطباء النفسانيين، ولكن لسوء الحظ كما قال عمي كمال في حديث له مع وقت الجزائر، أن الأمر عند بعض العائلات مختلف عما ذكر، وقال هناك أولياء يتجهون إلى استعمال العنف مع أبنائهم، الذين يرفضون الذهاب إلى المدرسة في الأيام الأولى، ويخضعونهم لعقوبات صارمة، في حين أن الطفل في هذا العمر يجب معاملته بكل حنان ورقة، وزاد على ذلك ألا يكفيه أن يفارق عائلته ليوم كامل، الأحرى تشجيعه بطرق أكثر تحضّرا من هذا.
المنطقة الصناعية بوشاكر التي تضم 229 هكتار، لم يستغل منها منذ نشأتها في سبعينيات القرن الماضي سوى 120 هكتار من قبل أهم المؤسسات الفاعلة، وحسب مصادرنا من مديرية الصناعة والمناجم على مستوى الولاية، فقد تم رصد 650 مليون دينار لرد الاعتبار لهذه المنطقة الهامة ضمن الصندوق الوطني الخاص بتطوير مناطق الجنوب، طبقا للمقرر رقم 418 الصادر في 25 سبتمبر 2012، ويتضمن 07 حصص من أهمها أشغال الصرف الصحي والربط بالماء الشروب والكهرباء والغاز والتهيئة الخارجية وتسييج كامل المنطقة لحمايتها ومد شبكات الإنارة العمومية، حيث تم اعتماد الصفقة وفتح ظروفها في 24 ديسمبر 2013، والتي تظل مجمدة لحد الآن لعدم المصادقة عليها من قبل الجهات الوصية.
وفي هذا الإطار، تم رصد 55 مليار دينار للنهوض بالاستثمار في ولاية الأغواط، خلال الخماسي الجاري 2010 2014، لتجهيز مناطق النشاط منها 53,5 مليار دينار من شأنها رد الاعتبار لـ04 مناطق نشاط بكل منها منطقتا النشاط بكل من آفلو والخنق، التي تم تسجيلها في 2011 بما مجموعه 230 مليون دينار، ومنطقتا بليل وقصر الحيران، اللتان تم تسجيلهما في 2012 بما مقداره 320 مليون دينار.
وتؤكد مصادرنا، أن اختيار الأراضي لترسيم تلك المناطق جرى اعتباطيا، حيث تم اختيار الأرضية لمنطقة النشاط بمدينة بليل الجديدة على الورق بوسط عمراني، ليتفاجؤوا عند معاينة الميدان أنها منطقة مبنية ليتم تقليص المساحة إلى النصف، وبالتحديد إلى 25 هكتارا ووضعها في حدود البناءات الشعبية من غير إعادة دراسة المنطقة. أما بقصر الحيران، فالمساحة المسجلة تضم 106 قطعة ودائما على الورق والتصاميم لكن واقعها حقول وبساتين للخواص، سلمت لهم في إطار استصلاح الأراضي.
وبآفلو، تفاجأ المسؤولون بأن المساحة المخصصة تحتل مؤسسة عمومية نظامية أهم جزء منها ومع ذلك تتمادى مديرية الصناعة والمناجم في توجيه إعذارات عشوائية للمستثمرين قبل تهيئة المحيطات المخصصة كمناطق للنشاط الصناعي التي تفوق مساحتها بالولاية 280 هكتار، منها ما يعود لسنة 1986. والبرنامج في مجمله لم يجسد نهائيا ونهاية البرنامج الخماسي تقرع على الأبواب، ولتمادي المسؤولين في تجاهلهم لقوانين الدولة، تم إنشاء منطقة نشاطات بالمكان المسمى بن الزبير من غير قرار لخلق تجمع صناعي، حيث جرى ذلك لفائدة مستثمرين خواص لصناعة الأجر والجبس والخرسانة المسلحة وبيع السيارات، وهو ما اعتبره المتحدثون غيابا تاما للجهات الوصية في غض الطرف عن نهب العقار بغير وجه حق، حيث أن الاستثمار يتطلب بضع هكتارات يحتل مئات الهكتارات.

قسنطينة
لم تعد السوق الفوضوية مصدر عيش واسترزاق للرجال فقط، بل للنساء أيضا، إذ
من يتجول في أسواق العاصمة يلاحظ تواجد نسوة يبعن مختلف الملابس وكذا الخبز
والفواكه في الشارع أمام العلن وتجدهن يهربن من الشرطة من مكان لآخر،
باعتبارهن يبعي في أسواق فوضوية، هي المساواة بشكل مختلف.
في تصرف مسيء لصورة الجزائر أمام الأجانب، قام قائد طائرة من نوع أتي أر،
خلال رحلة بين العاصمة وعنابة، بإشعال سيجارة وتدخينها في قمرة القيادة،
وهو ما جعل رائحة الدخان تصل إلى أنفاس المسافرين فيما رصده أحد المسافرين
في تصريحه لــ وقت الجزائر، وهو يقوم بوضع رجليه على قمرة القيادة، خلال
فتح المضيف الباب وتقديمه الطعام له.
والغريب أن الطائرة من الحجم الصغير، وهو الأمر، الذي استغرب له بعض الأجانب، الذي كانوا ضمن المسافرين على متن الطائرة.

يبدو أن مؤسسة تسيير النفايات نات كوم قد دخلت في عهد جديد في تسيير
النفايات بالمناطق الحضرية، وهو عهد التكنولوجيا الحديثة، فبعد أن أعجب
المواطنون بتقنية الكماشات، التي تستعمل في رفع الحاويات، ها هي اليوم
تفاجئهم باستعمال المكنسة الكهربائية بالشوارع بدل المكنسة العادية، التي
تتعب العمال، هل هو تطور أم شعور بخطر المنافسة بعد دخول مؤسسة إكسترانات
الحاضر أعوانها، صباح مساء، وفي كل مكان في العاصمة الخط؟


لهذا تحتل الجزائر المرتبة ١٠٧ عالميا في نوعية الطرقات

الاخبار العاجلة لوضع حجاب حديدي امام سلالم الكدية الحجرية وسكان الكدية واهالي قسنطينة يطالبون باقالة مدير التعمير والسكن واحالة المقاول على المحكمة التاريخية والاسباب مجهولة
صور من الحجاب الحديدي لسلالم الكدية الحجرية الثامنة صباحا 6سبتمبر 2014تصوير نورالدين بوكعباش
اخر خبر
الاخبار العاجلة لغرق شوارع سان جان في فيضانات المياه العدبة بعد تهديم ارصفة سان جان ويدكر ان سكان سان جان يفكرون في تحويل احدي الارصفة الى مسبح شعبي لسكان قسنطينة بعد انفجار المياه الطبيعيةاحتجاجا على عمليات الترميم العشوائية والاسباب مجهولة
اخر خبر
الاخبار العاجلة لاقتراح تلاميدالمدارس الجزائرية تعويض المحافظ باجهزة الكومبيتور وكراريس اللدروس بمواقع الدراسية في الانترنيت والاسباب مجهولة
اخر خبر
الاخبار العاجلة لاكتشاف الجزائريين الدخول الامني الجزائري والدخول المدرسي الجزائري والدخول الوظيفي الجدزائري لكنهم اكتشفوا غياب الدخول الاجتماعي الجزائريبسبب غياب المجتمع الجزائري اجتماعيا والاسباب مجهولة
اخر خبر
الاخبار العاجلة لاعلان شرطة قسنطينة عن الدخول الامني الجديد بوضع الحواجز الامنتية الحديدية والردارات وتكثيف الغرامات الماليبة لارهاق جيوبفقراء الجزائر يدكر ان الجزائر الدولة الوحيد ة التي تعيش عهود الحب الاممنةع والحريات الممنوعة وكان الشرطة الجزائرية تعيش بعقلية الاسلاميين وليس بافكار الديمقراطيين وشر البلية مايبكي
اخر خبر
الاخبار العاجلة لوضع حجاب حديدي امام سلالم الكدية الحجرية وسكان الكدية واهالي قسنطينة يطالبون باقالة مدير التعمير والسكن واحالة المقاول على المحكمة التاريخية والاسباب مجهولة
عدد القراءات: 110
|
|||||
عدد القراءات: 103
|
عدد القراءات: 161
|
Theniet El Makhzen : Les trottoirs squattés
le 14.08.14 | 10h00
4 réactions
Avec l’installation des étals de fortune, les passants ont...
Ils sont des dizaines de marchands ambulants de fruits et légumes à élire domicile sur les trottoirs et autres espaces censés être à l’usage exclusif des piétons, défiant ainsi toutes les lois qui régissent ce genre de commerce, notamment dans les centres urbains.
Devenue par la force des choses coutumiers des lieux dès l’apparition
des premiers rayons de soleil, cette fourmilière de marchands ambulants
expose ses étals de fruits et légumes qu’elle propose aux passagers et
aux piétons au milieu d’une anarchie indescriptible. Une situation qui
n’est pas sans créer des désagréments insupportables aux piétons,
lesquels éprouvent au quotidien beaucoup de peine à se frayer un chemin
au milieu de ce tohu-bohu généré, en grande partie, par l’entassement
d’un grand nombre d’étals de caisses et de cageots éparpillés ici et là,
laissant ainsi le citoyen ébahi devant l’émergence de ce phénomène qui
échappe au contrôle des services compétents.
Il faut dire que depuis l’installation du cycle de violences dans la wilaya de Ghardaïa, dont la première étincelle remonte au mois de novembre dernier, ce spectacle désolant ne cesse de s’aggraver au fil des jours, notamment. Cela s’est amplifié après l’exode de beaucoup de commerçants de fruits et légumes appartenant à la communauté arabe, anciennement installés au niveau du souk de la vieille médina où prédomine la communauté mozabite, refoulés de ces lieux après avoir perdu tous leurs biens sous l’effet de la fougue guerrière qui a tout embrasé derrière elle. C’est ainsi que ces commerçants ont trouvé refuge dans le quartier de Theniet El Makhzen au taux démographique des plus importants. «Comme vous le voyez, on est obligés d’éviter souvent les bousculades de la foule pour emprunter la route réservée aux véhicules» fulmine une jeune femme accompagnée de ses deux bambins.
Et de renchérir : «Nos enfants sont exposés aux dangers de ces véhicules, car les trottoirs sont squattés par ces marchands qui ne soucient guère de nos maux.» En effet et en dépit de l’existence d’un marché couvert dans ce quartier, lequel a fait peau neuve à la suite des travaux de rénovation, ces deux dernières années, ces marchands s’entêtent à ne pas s’installer dans le marché, faisant ainsi la sourde oreille à tous les ordres des services communaux qui ont recensé à ce jour — à en croire le secrétaire général de la commune de Ghardaïa — pas moins de 46 marchands de légumes et fruits. Parmi ces commerçants, on trouve, explique le responsable, 12 commerçants qui ont bénéficié de locaux dans ce marché couvert implanté en plein milieu de Theniet El Makhzen et 24 autres ont été orientés vers celui de Bouhraoua. Mais ces derniers rechignent à rejoindre leurs locaux vu l’éloignement de ce site implanté sur les hauteurs de Bouhraoua et qui est actuellement investi par les forces de l’ordre.
Par contre, les douze bénéficiaires de locaux dans le marché couvert de Theniet El Makhzen, leur refus se résume à ces prétextes véhiculés par le commentaire de ammi Mohammed, l’un des marchands squatteurs des trottoirs à Theniet en disant : «La majorité de mes camarades ne veulent pas s’installer dans le marché couvert car les clients rechignent à se déplacer jusqu’à ce lieu pour faire leurs emplettes, et plusieurs de ces commerçants ont baissé rideau à cause de cette contrainte pour revenir enfin exposer leurs marchandises ici sur ces trottoirs.» Plus loin encore, Ammi Mohammed n’a pas hésité à recourir à un argument pour le moins farfelu, celui de la visite dans les années précédentes de l’ancien wali Ahmed Adli, actuellement secrétaire général du ministère de l’Intérieur et des Collectivités locales, lequel a ordonné aux responsables locaux de ne plus harceler ces marchands et de les laisser travailler à leur guise.
A vrai dire, tous ces arguments ne tiennent pas lorsqu’on sait que ce marché couvert, sis en plein cœur de ce vieux quartier, outre les travaux de rénovation qui lui ont redonné son lustre, dispose de tous les moyens annexes qui lui ont valu d’être un lieu propice à l’exercice de cette activité qui, faut-il le souligner, nécessite un espace clos vu sa propension à porter atteinte à la salubrité des espaces publics à cause des quantités de déchets.
Mais les marchands ont voulu, semble-il, perpétuer cette tradition qui s’est imposée au détriment de la loi et aux dépens du confort du citoyen qui ne cesse de se plaindre des désagréments générés par les marchands qui forcent les piétons, pourtant leurs clients, à s’exposer malgré eux aux dangers des véhicules. Seule la loi pourrait, reconnaît Sandjal Mohammed, le secrétaire général de l’APC de Ghardaïa, à ramener ces impénitents sur le droit chemin en acceptant de se réfugier dans le marché couvert pour exercer leur métier, en parfait respect aux réglementations, loin du boucan urbain et le charivari humain.
Il faut dire que depuis l’installation du cycle de violences dans la wilaya de Ghardaïa, dont la première étincelle remonte au mois de novembre dernier, ce spectacle désolant ne cesse de s’aggraver au fil des jours, notamment. Cela s’est amplifié après l’exode de beaucoup de commerçants de fruits et légumes appartenant à la communauté arabe, anciennement installés au niveau du souk de la vieille médina où prédomine la communauté mozabite, refoulés de ces lieux après avoir perdu tous leurs biens sous l’effet de la fougue guerrière qui a tout embrasé derrière elle. C’est ainsi que ces commerçants ont trouvé refuge dans le quartier de Theniet El Makhzen au taux démographique des plus importants. «Comme vous le voyez, on est obligés d’éviter souvent les bousculades de la foule pour emprunter la route réservée aux véhicules» fulmine une jeune femme accompagnée de ses deux bambins.
Et de renchérir : «Nos enfants sont exposés aux dangers de ces véhicules, car les trottoirs sont squattés par ces marchands qui ne soucient guère de nos maux.» En effet et en dépit de l’existence d’un marché couvert dans ce quartier, lequel a fait peau neuve à la suite des travaux de rénovation, ces deux dernières années, ces marchands s’entêtent à ne pas s’installer dans le marché, faisant ainsi la sourde oreille à tous les ordres des services communaux qui ont recensé à ce jour — à en croire le secrétaire général de la commune de Ghardaïa — pas moins de 46 marchands de légumes et fruits. Parmi ces commerçants, on trouve, explique le responsable, 12 commerçants qui ont bénéficié de locaux dans ce marché couvert implanté en plein milieu de Theniet El Makhzen et 24 autres ont été orientés vers celui de Bouhraoua. Mais ces derniers rechignent à rejoindre leurs locaux vu l’éloignement de ce site implanté sur les hauteurs de Bouhraoua et qui est actuellement investi par les forces de l’ordre.
Par contre, les douze bénéficiaires de locaux dans le marché couvert de Theniet El Makhzen, leur refus se résume à ces prétextes véhiculés par le commentaire de ammi Mohammed, l’un des marchands squatteurs des trottoirs à Theniet en disant : «La majorité de mes camarades ne veulent pas s’installer dans le marché couvert car les clients rechignent à se déplacer jusqu’à ce lieu pour faire leurs emplettes, et plusieurs de ces commerçants ont baissé rideau à cause de cette contrainte pour revenir enfin exposer leurs marchandises ici sur ces trottoirs.» Plus loin encore, Ammi Mohammed n’a pas hésité à recourir à un argument pour le moins farfelu, celui de la visite dans les années précédentes de l’ancien wali Ahmed Adli, actuellement secrétaire général du ministère de l’Intérieur et des Collectivités locales, lequel a ordonné aux responsables locaux de ne plus harceler ces marchands et de les laisser travailler à leur guise.
A vrai dire, tous ces arguments ne tiennent pas lorsqu’on sait que ce marché couvert, sis en plein cœur de ce vieux quartier, outre les travaux de rénovation qui lui ont redonné son lustre, dispose de tous les moyens annexes qui lui ont valu d’être un lieu propice à l’exercice de cette activité qui, faut-il le souligner, nécessite un espace clos vu sa propension à porter atteinte à la salubrité des espaces publics à cause des quantités de déchets.
Mais les marchands ont voulu, semble-il, perpétuer cette tradition qui s’est imposée au détriment de la loi et aux dépens du confort du citoyen qui ne cesse de se plaindre des désagréments générés par les marchands qui forcent les piétons, pourtant leurs clients, à s’exposer malgré eux aux dangers des véhicules. Seule la loi pourrait, reconnaît Sandjal Mohammed, le secrétaire général de l’APC de Ghardaïa, à ramener ces impénitents sur le droit chemin en acceptant de se réfugier dans le marché couvert pour exercer leur métier, en parfait respect aux réglementations, loin du boucan urbain et le charivari humain.
Farid Azzoug
Vos réactions 4
ahka
le 04.09.14 | 19h13
tout ça est le fruit de l'injustice qui règnent sur ce pays ,
le plus beau reste a venir "innocents condamné a tort par une justice
aveugle
il faut préciser que la rue de Theniet El Makhzen était un
modèle de propreté grâce aux commerçants mozabites qui avaient leurs
commerces. Malheureusement, la horde arabophone a tout détruit et brûlé
laissant à présent des prétendus commerçants occuper le terrain.... A
préciser que ces commerçants de légumes refoulés du souk sont dans la
même situation que les commerçants mozabites qui ont été forcés
d'abandonner leurs commerces. La seule solution c'est que chacun regagne
son commerce initial avec la garantie d'une sécurité pour tous !
C’est valable pour toutes les villes algériennes comme à
Tizi-Ouzou,alger,oran,anaba,ghardaia et autres villes les autorités nous
gère à l’ancienne il n’y a pas un PDAU directeur efficace, nos
jeunes ont besoin de travail, ils ne volent pas laissons les tranquille
lorsque on trouve une alternative on peut les accommoder !!!
Une alternative,
C’est valable pour toutes les villes algériennes comme à Tizi-Ouzou,alger,oran,anaba,ghardaia et autres villes les autorités nous gère à l’ancienne il n’y a pas un PDU directeur efficace, nos jeunes ont besoin de travaille, ils ne volent pas laissons les tranquille lorsque on trouve une alternative on peut les accommoder j’aime les jeunes !!!
C’est valable pour toutes les villes algériennes comme à Tizi-Ouzou,alger,oran,anaba,ghardaia et autres villes les autorités nous gère à l’ancienne il n’y a pas un PDU directeur efficace, nos jeunes ont besoin de travaille, ils ne volent pas laissons les tranquille lorsque on trouve une alternative on peut les accommoder j’aime les jeunes !!!
عدد القراءات: 144
|
عدد القراءات: 137
|
عدد القراءات: 159
|
المسافر يدفع أمواله للسفر في ظروف لائقة محطات قسنطينة البرية للمسافرين أصبحت متداعية ومأوى للمشردين
لطالما طرحت جريدة الجمهور موضوع محطة قسنطينة التي تضم عدد لا باس به من سيارات الأجرة والحافلات الخاصة بالنقل على جميع الخطوط المؤدية للولايات المجاورة والتي لازالت تعاني وقاصدوها من حالة جد مزرية ،حيث يبدو أن كلمة تغيير لازالت بعيدة عن قاموس المحطة التي تقبع منذ سنوات على نفس الوضعية السيئة والتي أخذت تزداد سوءا مع الأيام . فمن خلال الزيارة التي قامت بها مؤخرا جريدة الجمهور للمحطة رصدنا الحالة الداخلية للمحطة بعيدا عن مظاهر الردم المحيطة بها من كل جانب وعن حالة القاذورات هنا وهناك وبعيدا عن حالة الوجبات المقدمة بها وبعيدا عن أرضيتها المتهرئة ،إذ ان ما تعانيه المحطة من الداخل لا يختلف كثيرا عن محيطها الخارجي .. وهنا نتحدث عن مكان جلوس ركاب المحطة والذي رغم انه يتوفر على محلات بيع إلا أن ما ينقصه هو انعدام التهيئة تماما به ،فمن ينظر للمحطة من الداخل وللكراسي الصدئة الموجودة بها والتي يضطر الشخص الجلوس عليها لأنه لا يملك البديل يشعر وكأنه وسط مرأب قديم أكل الدهر عليه وشرب ،فضلا عن حالة الأرضية والأسقف والسلالم القديمة جدا والتي غطاها السواد ،ناهيك عن سوء الخدمات ،رغم الأهمية الكبيرة التي تكتسيها هاته المحطة والتي يقصدها مئات الركاب يوميا ،الأمر الذي يجعلنا نناشد الجهات المسئولة بالنظر الى حال المحطة التي تحتاج إلى ترميم وإعادة تهيئة وتجديد من أجل بعث الحياة فيها من جديد حتى تليق بالمواطن الذي يدفع أموالا ليسافر في ظروف لائقة . إ.ل
المواطن يطالب بتسريع العملية بعيدا عن سياسة الترقيع بين الاستحسان والاستياء من كيفية التنفيذ تهيئة أرصفة وسط المدينة يثير أمزجة السكان
أثارت مشاريع التهيئة وإعادة الاعتبار القائمة حاليا على مستوى أرصفة وسط مدينة قسنطينة استياء عدد كبير من سكان المدينة ،هاته المشاريع التي انطلقت مؤخرا في إطار التحضير لتظاهرة قسنطينة عاصمة الثقافة العربية لسنة 2015 والتي تفصلنا عنها مجرد أشهر قليلة لإعطاء إشارة الانطلاق للتظاهرة الثقافية الضخمة واستقبال الوفود العربية ،حيث يرقب المواطن انطلاق فعاليات التظاهرة منذ فترة زمنية لا باس بها .. وهو آمل في أن تستفيد عاصمة الشرق من مشاريع عدة تساعد على زيادة تنميتها مستقبلا ،بالإضافة الى استحسانه لفكرة إعادة الاعتبار لطرقات وشوارع وأرصفة عاصمة الشرق التي هرمت بسبب معاناتها من مشاكل عديدة كالردم والحفر والقدم وغياب النظافة وغيرها من المشاكل التي جعلت شوارع وأرصفة المدينة تقدم واجهة سيئة عن قسنطينة عروس الشرق ،إلا ان ما أثار استياء السكان وحفيظتهم هو طريقة العمل الجارية حاليا والتي اعتمدت على ردم الأرصفة الموجودة من الجهة اليمنى واليسرى في نفس الوقت مثل ما يحدث في حي "سان جون" ّ حاليا ما صعب تنقلات المواطن خاصة وأننا مقبلين على موسم دراسي جديد وموسم عمل جديد ،ناهيك عن الردوم المنتشرة على حواف الأرصفة والسيارات المركونة بأعداد كبيرة على حوافها فضلا عن السيارات المارة المستعمل للشوارع الرئيسية ليبقى الاختيار الوحيد للمواطن الراجل هو اختيار المشي مع السيارات المارة وسط شوارع المدينة وهو ما خلق نوعا من الفوضى ،الأمر الذي جعل المواطن يناشد الجهات القائمة ضرورة تنظيم عمل ترميم واعادة تهيئة الارصفة بطريقة تتناسب مع الجميع بالإضافة الى تسريع هاته العملية بعيدا عن سياسة الترقيع خاصة وان المدينة بحاجة ماسة الى عمليات ترميم كبيرة تمس جميع جوانبها في ظل تبقي فترة زمنية قصيرة تفصلنا عن موعد التظاهرة . إ.ل
قسنطينة في حين تحرم منها عائلات مستحقة شقق بـ"علي منجلي" تتحول لأوكار دعارة وسكان يشتكون بلا حول ولا قوة
تحولت بعض الشقق والسكنات بالمدينة الجديدة "علي منجلي" التي استفادت منها عازبات لا أسر لهن لأوكار الرذيلة وممارسة الدعارة، في حين لا تزال أسر وعائلات من أبناء قسنطينة تتشوق قلوبهم لنيل سكن لائق رغم أحقيتهم. حيث علمت "الجمهور" من مصادر مطلعة وهو ما وقفت عليه بنفسها بالوحدة الجوارية 01 بالمدينة الجديدة "علي منجلي" أن شققا منحت لعازبات لا أسر لهن ولا معيل من الرجال في إطار عمليات الترحيل وإعادة الإسكان تحولت لأوكار ممارسة الدعارة والفعل المخل بالحياء، أمام مرأى ومسمع جميع سكان الحي وجيران العمارة، هؤلاء الذين تحولت حياتهم إلى جحيم لا يطاق وتنغصت بسبب انتشار مثل هذه الحالات ومجاورتها لعائلات كريمة وأسر محترمة حياتهم، مما اضطرهم إلى عرض شققهم للبيع بأبخس الأثمان دون جدوى من إيجاد وتوفر المشتري لسرعة انتشار أخبار مثل هذه المناطق "البؤر" السوداء بين الناس على أنها داء خطير ومرض معدي يجب تجنبه، وفي حديث "الجمهور" إلى أحد سكان الوحدة الجوارية 01 فقد أكد لنا هذا الأخير عرض أكثر من جار واحد مقيم في العمارة التي تتواجد بها "الشقة الوكر" التي تقطنها فتاتان مع بنت بالغة للبيع مع تعليق لافتات في جميع جهات الشقة والعمارة لسنوات دون أي جدوى، ومما زاد من الطين بلة هو قرب مركز الأمن الحضري للوحدة الجوارية 01 من العمارة المعنية إلا أنه لم يتدخل للحول دون هذه الممارسات غير القانونية رغم تضرر السكان منها وتأذيهم من الغادين والرائحين من "الزبائن" ناهيك عن تأذيهم من نفس ممارسات صاحبات الشقة من الكلام البذيء المتهجم على شقق الجيران خصوصا في فصل الصيف والحرارة المصاحبة لها فتح نوافذ المنازل، إلى جانب المارة من سكان العمارات المحاذية والذين لم يسلموا هم الآخرون من أضرار هذه "الميكروبات" التي تنخر جسد المجتمع وتفسد الحياة على أفراده وأسره، دون تدخل من السلطات المعنية والجهات الأمنية التي إن أرادت أن تستعمل الوسائل الشرطية في إمساك المجرمين بالجرم المشهود وإقامة حقيقة التلبس لاستطاعت ذلك بكل سهولة وفق آليات يعرفها المتخصصون في الجهاز الأمني، إلا أن سكوت الجهات الوصية عن هذه الأفعال بل وتواطؤ بعض أفرادها مع هذه الآفات هو الذي زاد من حدة الفساد وساعد على استشرائه وتغول ممارسيه الذين صاروا أشد معرفة بالقوانين وثغراتها من أهلها والمتخصصين فيها، وهو ما شهدته حادثة حين انتفاضة سكان الحي في وقت سابق فقامت إحدى "المعنيات" بالمقال بضرب يدها بسكين واتهمت أحد الجيران المنتفضين بالتعدي عليها، إلى آخر ما هو معلوم علم اليقين وإلى حد التواتر الذي صار بديهيا في الشارع الجزائري، ولحين تحمل المسؤولين مسؤولياتهم وتحرك الجهات والمؤسسات المعنية في حملات منظمة وهادفة للقضاء على هاته الأوكار يبقى المواطن المغلوب على أمره والعائلات الشريفة مهددة وبلا حياة تحولت إلى جحيم. محمود بن نعمون
Le tram reprend du service après un arrêt de 24h
par A. Mallem
Apprenant l'information, les usagers du tramway ont réagi aussitôt en considérant qu'ils ont leur mot à dire sur ce chapitre, et ce tout en jugeant que cet arrêt, le premier du genre depuis la mise en exploitation du tramway il y a plus d'une année de cela, le 4 juillet 2013, est somme toute normal et la décision prise par Sétram participe du souci de garantir une sécurité et une disponibilité complètes des rames. « Toutefois, rétorqueront des membres d'un groupe de citoyens usagers du tramway rencontrés jeudi à proximité de la station principale Benabdelmalek Ramdane, les câbles ne constituent pas le seul segment du travail de maintenance et de la sécurité du tramway. Il y a aussi la voie qui subit très souvent des actes de vandalisme, voire d'agression, de la part de gamins résidant dans les groupements d'habitations longeant cette voie ». Et de poursuivre que l'absence d'entretien de la voie est un fait avéré et dénoncé par tous. Et de cette absence, on peut citer les nombreux avatars qui constituent le lot quotidien sur le passage du tramway : des gamins qui, en guise d'amusement, posent des cailloux de différents volumes sur les rails, le jet de détritus de toute sorte sur la voie, la traversée de celle-ci par des véhicules automobiles à différents endroits du parcours qui ont conduit les rames à les percuter à diverses occasions en arrêtant la circulation des heures durant, etc. « Voilà où un grand travail de sécurisation de la voie et sa maintenance qui doit être mené par des équipes permanentes de la Sétram », disent nos interlocuteurs.
Ces derniers n'ont pas manqué de se demander où sont partis les travailleurs de l'entreprise italienne Pizarotti, réalisatrice du tramway, qui furent retenus à la fin du projet pour mener justement le travail de maintenance et de sécurité de la voie. « On ne les voit plus, affirment-ils ». La question mérite d'être posée. Malheureusement, il nous a été pratiquement impossible de joindre, durant les journées de jeudi et vendredi, la cellule de communication de Sétram pour répondre aux interrogations et aux inquiétudes des citoyens et plus particulièrement des usagers.
جيجل /فيما لاتزال التحقيقات جارية لمعرفة الأسباب
امرأة تضع حدا لحياتها برمي نفسها من الطابق الرابع وسط المدينة
Les habitants de Haï Dhaya ex-Petits lac, dénoncent la lenteur dans les travaux d'aménagement de la voirie urbaine
Oran la métropole peut attendre !
La lenteur dans les travaux d’aménagement de la voirie urbaine de haï Ibn Sina (Petit Lac) commence à irriter les habitants, elle risque même de pousser ces derniers à crier leur colère dans la rue, avons-nous appris de la part de certains notables du quartier.
Lundi passé, des habitants de hai Ibn Sina ont pris contact avec notre rédaction pour faire part de leur désarroi concernant l’état des rues à l’intérieur du quartier, lesquelles se trouvent dans un piteux état, ces rues n’ont pas connu de revêtement depuis 1987, expliquent les riverains qui ajoutent que cette année le quartier en question a bénéficié d’un projet d’aménagement de la voirie le 19 mai passé, en présence de tous les responsables du projet, un procès-verbal d’installation de l’entreprise de réalisation des travaux et du bureau d’études chargé du suivi a été rédigé, les travaux ont débuté, mais avancent à pas de tortue. «Des travaux de décapage de certaines rues ont démarré, mais au rythme où vont les travaux, ça risque de s’éterniser, nous souffrons de la poussière qui se dégage à chaque passage des véhicules, nous n’ouvrons plus les fenêtres de nos habitations, si une averse se produit les rues en question se transformeront en un véritable bourbier», indiquent nos interlocuteurs inquiets, qui ajoutent qu’au mois de juin, une réunion de travail présidée par le chef de daïra d’Oran a eu lieu au siège du secteur urbain ibn Sina, regroupant Monsieur Mestour Nour Eddine directeur de la division de la voirie et de la circulation, l’entrepreneur, le responsable du bureau d’études, le commissaire de la 23e sureté urbaine et des notables du quartier, au cours de cette réunion le chef de daïra a insisté sur l’importance du projet, sur l’urgence du lancement des travaux et sur les délais de réalisation.
«Seul le wali peut sauver la ville»
«Malheureusement ça traine, nous avons même appris que ni l’entrepreneur, ni le bureau d’études n’ont encore reçu l’ordre de service», révèlent ces riverains.
Ne trouvant aucune autre solution pour limiter le soulèvement de poussière au passage des véhicules et afin d’obliger les automobilistes à rouler lentement, certains habitants du quartier ont installé des bordures de trottoirs et des bacs à ordures au milieu des rues, un notable du quartier dira: «Le chantier a besoin d’être renforcé en moyens humains et matériels, nous ne pouvons plus calmer les habitants qui veulent manifester leur colère dans la rue. Par le biais de votre journal, nous demandons au wali d’intervenir», souhaite notre interlocuteur qui ajoute que même le responsable du bureau d’études s’est plaint au maire de cette situation. Devant deux écoles primaires du quartier, un terrain vague sert de lieu de stockage du tuf de l’entreprise chargée du projet, «comme vous pouvez le constater, le tuf est stocké devant les portes d’accès des deux établissements scolaires, gênant ainsi la circulation piétonne alors qu’il ne reste que quelques jours seulement pour la rentrée scolaire, est-ce que c’est normal», S’interrogent nos deux accompagnateurs.
Pour en savoir plus sur la question, nous avons pris attache avec monsieur Guelouh Bouziane, délégué du secteur urbain de hai Ibn Sina, lequel a tenu a préciser que les habitants viennent souvent se plaindre de cette malheureuse situation qui empoisonne leur vie: «Je n’ai aucun document concernant ce projet, accompagné par des habitants, j’ai fait plusieurs déplacements sur le site, le problème de l’ordre de service se pose, je viens à peine de signaler le problème au chef de daïra et je vais également le signaler à Monsieur le wali par écrit avant que les choses ne dégénèrent, la division de la voirie et de la circulation est absente, ne savant pas à qui s’adresser, les habitants répercutent tous ces problèmes contre nous», explique ce responsable. En attendant de meilleurs jours, les habitants de petit lac ont tout le temps pour avaler la poussière et subir les souffrances résultantes de la dégradation des rues du quartier.
A.Bekhaitia
تاخر انجاز المشاريع يربك الوزارة و السلطات المحلية
تم إتخاذ إجراءات عقابية تأتي في أعقاب التحذيرات التي كان قد وجهها والي
قسنطينة مؤخرا للأطراف المعنية بإنجاز الورشات المفتوحة في إطار تظاهرة
"قسنطينة عاصمة للثقافة العربية لعام 2015" في حالة تسجيل أي تقاعس حسب ما
لوحظ يوم الثلاثاء الفارط.
وخلال زيارة ميدانية لعديد الورشات الخاصة بهذا الحدث الثقافي الكبير ولدى
ملاحظته تقصيرا "لا يمكن التغاضي عنه " في سير ورشة بناء جناح المعارض بحي
زواغي بأعالي سطح عين الباي أعطى الوالي تعليمات بعين المكان لمدير
التجهيزات العمومية من أجل فسخ عقد مكتب الدراسات المكلف بمتابعة هذه
الورشة.
و أوضح الوالي في هذا السياق أن مكتب الدراسات الجزائري "لم يحترم
التزاماته و لهذا تم إقصاؤه" مذكرا بأنه تم توجيه عدة إعذارات لهذا
المكتب لكن دون جدوى. و يتربع جناح المعارض -في طور الإنجاز بحي زواغي
سليمان غير بعيد عن مطار محمد بوضياف الدولي- على حوالي 7500 متر مربع و
سيسمح بمجرد استكماله باحتضان بعض التظاهرات الثقافية الكبرى المرتقبة برسم
هذا الحدث.
و في تصريح ل"وأج" أوضح مسؤولون بوزارة الثقافة مكلفين بمتابعة التحضيرات
الخاصة بتظاهرة "قسنطينة عاصمة للثقافة العربية لعام 2015" أن فسخ عقد
مكتب الدراسات " لن يكون له أي تأثير سلبي كون الولاية تتوفر على عديد
البدائل من أجل ضمان تسليم هذه المنشأة عند افتتاح التظاهرة الثقافية
الدولية الكبرى المرتقبة خلال السنة المقبلة".
و توجه الوالي خلال جولته التفقدية لورشات إعادة تأهيل دار الثقافة محمد
العيد آل خليفة و قصر الثقافة مالك حداد و المقر السابق للولاية و محلات
مونوبري سابقا و "المدرسة". كما إستفسر على مدى تقدم مشاريع إنجاز قاعة
للعروض من نوع "زينيت" بحي زواغي سليمان و متحف الفن و كذا المكتبة الحضرية
التي يجري بناؤها بحي باب القنطرة.
ق/ج في وقت رفعت الحمى القلاعية الطلب عليها
الحـــرارة تقتـــل 30 بالمائــة من دواجــــن الجزائـــر
عبد الله.م
كشفت، أمس، الجمعية الوطنية للبيطرة عن تسجيل مربي الدواجن خسائر فادحة، خلال شهري جويلية وأوت الماضيين، حيث بلغت الخسائر لحد 30 في المائة من تعداد الدواجن على المستوى الوطني، أي أزيد من 100 ألف دجاجة وكتكوت نفقت بسبب موجة الحر، التي ضربت العديد من الولايات.وقد سجلت الخسائر بشكل كارثي بولايات مستغانم وغليزان والشلف وتيارت والمسيلة وسيدي بلعباس المعروفة بتربية الدواجن.
وأكد رئيس الجمعية، بن سعادة بن دنيا، في تصريح لـ وقت الجزائر أن نفوق الكتاكيت ساهم في إفلاس عدد كبير من المربين، سيما من الجدد من شريحة الشباب، الذين ليست لديهم الخبرة والدراية الكافية لمواجهة المشاكل الميدانية في تربية الدواجن، كونها حساسة للغاية سيما لدرجات الحرارة المرتفعة، التي كانت سببا رئيسيا في نفوق وهلاك نحو 30 في المائة من عدد الدواجن على المستوى الوطني.
وأرجع المتحدث ذلك لقلة الخبرة ووسائل الحماية على رأسها المبردات الآلية، التي تستخدم في تبريد خم الدواجن الإصطناعية، والتي لا تتوفر إلا لدى المربين الكبار والمحترفين. وأكد أن هذه الخسارة ستؤدي إلى ارتفاع سعر الدواجن بالسوق المحلية، موازاة كثرة الطلب عليها خوفا من تناول لحوم البقر جراء إصابتها بداء الحمى القلاعية.
وفي السياق ذاته، أضاف محدثنا أن هناك حوالي 50 ألف مربي دواجن غير معتمد من الدولة يمارسون عملهم في محضنات لا تتوفر على معايير النظافة والشروط اللازمة لتربية الدواجن، مشيرا إلى وجود أكثر من 30 بالمائة في المناطق الريفية.
كما أشار محدثنا إلى أن الدجاج أقل من واحد كيلو غرام ونصف لا يجوز ذبحه، كونه مريض ولم ينم نموا سليما بسبب تناوله لبعض الأدوية، التي تجعله منتفخ الشكل، مشيرا إلى أن عدم احترام مدة تناول بعض أنواع الأدوية والمضادات الحيوية، التي يقدمها المربون للحيوانات لتجنبها الإصابة بالأمراض، والتي لا تتجاوز الأسبوع أو الأسبوعين وبيع هذه الدواجن قد يتسبب بآلام في البطن وأحيانا حدوث إسهال أو وقوع تسمم وأمراض خطيرة للمستهلك، وفي مقدمتها السرطان.
وأفاد ذات المتحدث أن الدجاج، الذي يباع خارج المحلات هو من النوع الصغير أو المريض، الذي لم يتبق من عمره إلا أيام قلائل، مضيفا إلى أن هؤلاء البائعين غير الشرعيين لا يملكون شهادات طبية، علاوة على عدم إحترام السن الشرعي للبيع أو الذبح، الذي لا يجب أن يتجاوز 43 أو 55 يوما بحسب نوعية الدواجن، وأضاف ذات المصدر أن هناك بعض المطاحن تنشط بطرق غير شرعية، حيث يعتمد المربون على إستيراد ما قيمته 90 بالمائة من الأعلاف، وفي مقدمتها الذرى والصوجا.
بسبب مشاكل بين مديرية التربية والبلدية
مشروع ابتدائية بحي أداس بتلمسان متوقف منذ 6 سنوات
عبد القادر شقرون
أبدى قاطنو حي أداس بالغزوات شمال غرب تلمسان، انشغالهم الشديد بشأن الغموض الذي ما زال يكتنف مشروع الابتدائية التي استفاد منها الحي والتي لم يكتمل إنجازها على الرغم من مرور 6 سنوات على انطلاقه، وهي فترة طويلة كان من المفروض أن المؤسسة التربوية هذه تستقبل حاليا أبناءهم، وما زاد من قلق سكان الحي أيضا أن وتيرة الأشغال بطيئة للغاية إلى درجة أنها لم تتجاوز نسبة ضـــــئيلة من الإنجـــاز بدليل أن القــــاعدة أو الأساس ما يزال يـــــراوح مكانه، وهو ما يبعث علامات استفهام كثيرة حول سر هذا التأخر الفادح.واعتبر ممثلو الحي من لجان الأحياء، أن مدة ست سنوات يمكن فيها بناء مدينة جديدة بكل مرافقها وليس فقط بناية من بضعة أقسام. ومن جهة أخرى، فإن تأخر الإنجاز لهذا المشروع، جاء نتيجة سوء التفاهم وتوتر العلاقات بين السلطات المحلية التي ينجز على مستوى إقليمها الإداري المدرسة من جهة، وكذا المصالح الوصية، ويتعلق الأمر بمديرية التربية باعتبارها صاحبة المشروع، حيث يلقى كل طرف باللائمة على الجهة الأخرى، حيث أكدت البلدية أنه لا دراية لها ولا تملك أي معلومات حتى البسيطة منها عن المشروع، وهو رد اعتبره السكان غريبا جدا ووجهت اللوم لمديرية التربية بتلمسان التي تتحمل النتائج بصفتها المسؤولة الأولى عن المدارس الابتدائية بتراب الولاية بشكل عام، فمدة ست سنوات على حد تأكيدات البلدية ليست بالسهلة جدا، ولا متابعة فيها ولا مراقبة ولا تفتيش ولا لجنة، وهو ما يبين إهمال مشاريع ومؤسسات الدولة التي تنفق عليها أموالا طائلة لفائدة المجتمع، وبعيدا عن ذلك يبقى المشكل يتسبب في معاناة كبيرة لتلاميذ الحي الذين يقطعون يوميا مسافات طويلة للوصول إلى الابتدائية التي يزاولون فيها الدراسة، لا سيما بالأحياء المجاورة، ويبقى مستقبلهم الدراسي معلقا على إتمام المشروع وحل الخلافات بين الجهات المسؤولة. ومع ذلك طالب المواطنون بإيفاد لجنة للتحقيق في المشروع المهمل منذ سنوات والكشف عن المتسببين في تأخره، والذي من المحتمل جدا أن يكون قد تم تقديمه وعرضه كاملا وجاهزا لدى السلطات الفوقية على الورق ومن الناحية النظرية، لكن الواقع أمر آخر، ويطالب أولياء تلاميذ حي أداس من الوزارة والسلطات الولائية الالتفات وتفقد المشروع النائم منذ سنوات ومحاسبة المتقاعسين في إنجازه دون الاكتراث بحرمان البراءة من الدراسة كحق مشروع، ومن ثم هم مطالبون بالتنقل يوميا لأربع كيلومترات ذهابا وإيابا للدراسة مما يرهقهم بدنيا ونفسيا ويحبط معنوياتهم، خاصة أن موسم الشتاء لم يعد يفصلنا عنه سوى أسابيع معدودات
الأولى ابتدائي أول احتكاك للطفل بها بالمدرسة
الحضانة، القسم التحضيري.. ثنائية غائبة بالمداشر
حياة فلاق
تشهد الأيام الأخيرة من العطلة المدرسية حركة دؤوبة، تحاكيها مظاهر التوتر البادية على وجوه التلاميذ وأوليائهم على حد سواء، خاصة أولئك الذين يتجهون إلى المدرسة لأول مرة. مظاهر يحاول الأهل إخفاءها على الطفل، حتى لا يزيد مستوى الخوف لديه، وهنا الأمر لا يقلق سكان المدن، الذين يحضّرون أبناءهم لهذا الموعد نفسيا من قبل، ولكنه يثقل كاهل الأولياء من قاطني المداشر، لأنه والى جانب التحضيرات المادية المكلفة، يجدون أنفسهم أمام مشكل عويص، يتمثل في عدم توفر مراكز لتهيئة الطفل نفسيا، أو حتى هناك من لا يعرف التعامل مع مثل هذه الوضعيات، والطفل على مشارف خطوة مهمة في حياته، ودخول عالم غريب لم يعتد عليه.تعتبر التهيئة النفسية للطفل المقبل على المدرسة لأول مرة، من أهم العوامل التي تساعده على التأقلم مع التغيير الذي يطرأ على حياته، وكذا على سرعة تواصله مع الآخر، سواء بتعامله مع المدرسين أو التلاميذ فيما بينهم، فيبحث ذووهم عن أفضل الطرق التي من شأنها مساعدتهم على التحضير النفسي للطفل، قبل أن يواجه هذه النقلة، وهذا يظهر مدى وعي الأولياء، بضرورة إدماج أولادهم في المجتمع بشكل تدريجي، وذلك بتسجيلهم في دور الحضانة، الأقسام التحضيرية والمدارس القرآنية، والتي نجدها منتشرة ومطبقة على أرض الواقع، لكن للأسف هذا الانتشار يقتصر على المدن والقرى الكبرى، بينما نجدها غائبة في المداشر، والتي من المفروض أن يستفيد الأطفال فيها من مثل هذه المؤسسات، خاصة أن أغلبهم يضطرون للغياب عن أهاليهم ليوم كامل، بحكم بعد سكناتهم عن المدارس، فيجدون صعوبة في التعامل مع التغيير المفاجئ، ليجدوا أنفسهم لمدة أيام في عزلة وخوف.
أولياء لا يعرفون شيئا عن التهيئة النفسية للطفل
رغم التطور التكنولوجي الحاصل في العالم، إلا أنه لحد الآن ما تزال هناك مناطق معزولة ومقطوعة عن العالم الخارجي، بشكل جزئي أو كلي، ونجدها تتخبط في مشاكل لا تحصى، من صعوبة الحصول على ضروريات الحياة، وإمداد بالغاز والكهرباء، ومع اقتراب الدخول الاجتماعي والشتاء تزداد حالة التأزم بها، وفيما يخص الأطفال المقبلين على المدرسة لأول مرة، فإنهم يمثلون إشكالا يضاف إلى ما سبق ذكره، فإن معظمهم سيتركون أهلهم لأول مرة ويبتعدون عنهم، وقد تكون المدة أكثر مما يتحملون، علما أن المدارس غالبا في المداشر تكون بعيدة عن منازلهم، والأمر الأصعب أن الطفل لا يخضع لتحضير نفسي للدخول المدرسي الأول، الذي يكون فيه كل شيء مختلف عما اعتاد عليه في المنزل، من حيث المعاملة واختلاف أشكال وطبائع الأشخاص. ويشكل الجهل بطرق التحضيرات النفسية للأطفال لمواجهة مثل هذا الحدث لدى بعض الأولياء بالمناطق النائية والمداشر، العامل الأساسي في دخول أبنائهم في حالة انطواء، وهم يواجهون موقف التواصل مع غرباء، وهناك من الأولياء من استغرب سؤالنا عن التهيئة النفسية لأطفالهم، ولا يرون داعيا من تخويف الطفل بالتكلم عن الدخول المدرسي والتحذير من هذا وذاك، متحججين بقولهم إن أطفالهم اعتادوا اللعب خارج المنزل ويتعايشون مع الكل دون خوف أو توتر، وحتى وإن قابل أناسا جدد فهذا لن يؤثر على أطفالهم، يقولون هذا وهم يتناسون فئة أخرى ممن يقطعون مسافات طويلة لبلوغ المدرسة، الأمر الذي يجعلهم يحسون بالوحدة والخوف من الآخر، رغم مرافقة أوليائهم لهم في الأيام الأولى خاصة. تروي كريمة أم لثلاثة أطفال لـوقت الجزائر، عن معاناة ابنيها اللذين عاشا أياما عصيبة، في بداية مشوارهما الدراسي، فهي تعيش وعائلتها بإحدى المداشر النائية بتيزي وزو، حيث لا وجود لأية مؤسسة تربوية، أو حتى مدرسة قرآنية، لتستطيع دمج أولادها فيها، وقالت إن ابنتها الأولى لحد الآن وهي في العاشرة من عمرها، ترفض الذهاب إلى المدرسة، وكلما ضغطت عليها انفجرت بالبكاء، وأضافت متحسّرة لم أستطع في ذلك الوقت إقناع والدها بأخذها لطبيب نفسي، وقال إنه عليّ ترك الطفلة على راحتها على الأقل لتساعدني في المنزل، وأنا ضد الفكرة، فكوني غير متعلمة جعلني لا أعرف التعامل مع ظرف كهذا، أما ابنها على حسب قولها فإنه ولحسن الحظ لم يدم خوفه إلا أيام لأنه وعلى عكس أخته كان يلعب مع أبناء الجيران في بعض الأحيان فقط، لخوفها على أبنائها مما تسمع عن سرقة الأطفال، ومن ناحية أخرى لأن منازل القرية متباعدة، ولم تكوّن صداقات، واليوم أكدت أنها ليست على استعداد لتكرار الحادثة مع ابنها الثالث الذي لا يخرج إلا نادرا، ويبلغ من العمر ثلاث سنوات، وأردفت أنها انتقلت وعائلتها إلى بيت أمها التي تعيش لوحدها في بلدية فريحة من أجل تسجيل ابنها في الحضانة. وأمثال هذه الحالة منتشرة في كل مداشر القرية. بينما اعتبر سليمان من سطيف أن الأمر لا يتعدى مسألة التعود في الأيام الأولى وما يلبث الأطفال حتى يندمجون مع الآخرين، ولم ير داعيا لتكفل الأسرة أو أي مؤسسة بهذا الأمر معتبرا إياه تضخيما للأمر.
.. وآباء لا يثقون في الحضانات ولا يسعون لتوفيرها
من جهة أخرى، نجد هناك آباء ضد فكرة إرسال أبنائهم إلى الحضانة أساسا، خاصة أن نساءهم ماكثات بالبيت، حيث يرون ذلك مضيعة للمال، ومنهم من يرى الحضانة بداية تشرد الطفل، وهو لا يتعدى العامين، على حد تعبير بلقاسم، أظن أن هذه الحضانات إنما هي تشتيت لفكر الطفل، ومشاعره، واستشهد بتجربته حين يرى كل يوم نساء في بلدية اث ورثيلان يتركن أولادهن في الحضانة من السابعة صباحا إلى الخامسة، دون الاكتراث لمشاعر أولادهم، فهن كما قال، لا يعرفن كيف يٌعامل أبناؤهن، وأضاف لن أسمح لابني أن يكون في مكان يحس فيه أنه غريب أو ليس محط اهتمام، ونحن في المنزل نتكفل بإعداده نفسيا لمواجهة التوتر الذي يصيبه في أول أيامه بالمدرسة، والأمر لا يحتاج سوى إلى تعويد الطفل على التفكير في هذه المرحلة على أنها عادية. بالمقابل، جمال بحكم عمله في عيادة أمراض نفسية، يرى كيف أن هناك أطفالا يعانون لأيام وأسابيع من عدم الاعتياد الجديد عليهم في المدرسة، خاصة عندما تخطأ العائلة في تربيته وهي توجهه لعدم الثقة بالآخرين ظانة أنها تحميه من ظواهر المجتمع الخطيرة، وأضاف أنه وللأسف اليوم هناك أمهات يضطرن لجلب أبنائهن إلى العيادات النفسية بشكل سري عن أزواجهن. كما أشار إلى خطورة تصوير الزملاء على أنهم أعداء، بترديد عبارات احذر أن تكلم أكثر من تلميذ، لا تتعرف على المشوشين، ولا تفعل ولا تقل، ولا ولا ولا ...، وهنا يحس الطفل باختناق قبل أن يواجه شبح المدرسة بمن فيها، وكم هي كثيرة ومتكررة تلك الصورة في كل الأعوام الدراسية على أبواب المدارس، ومنظر بكاء الأطفال وهم يتمسكون بثياب أهاليهم حتى لا يتركوهم في المدرسة لوحدهم، لكننا نرى أن الآباء لا يحاولون تفهم أن التغييرات المفاجئة تربك الطفل، ولا يرون أنه من المهم المطالبة ببناء حضانات أو أقسام تحضيرية بالمدارس، وإعطاء الطفل فرصة لبناء علاقات اجتماعية منذ الصغر، بما أن ذهابهم إلى التحضيري والحضانة لا يكون بإجبارهم لكن بتعويدهم، ولهم الوقت في أن يأخذوهم ساعة في الأسبوع، كل على قدر تحمّله. تقول لامية إن ابنتها في العام الماضي، وفي أول خرجة لها نحو المدرسة كانت تعد ليالي العطلة من شدة تحمسها للفكرة، وهي ترتب أدواتها التي اشترتها بنفسها، حيث ضمنت هي وزوجها تعودها على المدرسة من يومها الأول، لكن المفاجأة حسب ما أكدته الوالدة، صدمتهما في أول أيام ابنتهما في المدرسة، حيث أصيبت ابنتهما ببكاء هستيري لم يتعودا عليه منها، ولم تقبل التوجه للتعلم حتى تطوعت ابنة عمها التي تقرأ في نفس المدرسة لكن في قسم آخر، بأخذها من المنزل وإعادتها، والمكوث معها في القسم لمدة، حتى تعوّدت على المعلمة التي تعاونت معهما في إخراج الطفلة من حالة الخوف هذه.
قلة الأطفال المعنيين في المداشر سبب عدم فتح قسم تحضيري
وفي الوقت الذي يرفض فيه بعض الأولياء فكرة أخذ أبنائهم إلى المؤسسات التكوينية، نجد أن آخرين يهتمون بتطوير ذهن الطفل بالقراءة والكتابة قبل دخول المرحلة التعليمية ويستمر الطفل في هذا إلى أن يدرك مدى أهمية العلم، ورغم أنهم واعون بضرورة تلقين الطفل أساليب التواصل الاجتماعي، وعدم الخوف من الآخر، وتعزيز ثقته بحماية عائلته أينما كان، وحتى وإن كانوا يلعبون خارج المنزل ويلعبون مع أطفال الدشرة، إلا أنهم يرون أن هذا غير كاف لوحده، ورأوا ضرورة بناء أقسام تحضيرية، أو حضانات، ولكن الأمر غير ممكن كما أكده بعض الآباء، لأن عدد الأطفال في بعض المداشر النائية لا يسمح بذلك لعددهم القليل، ورفض بعض العائلات الأخرى دمج أولادها فيها، ويبقى الحل الوحيد لدى الأولياء، هو الجلوس مع أبنائهم والتحدث عن المدرسة وايجابياتها، واتباع نصائح الأطباء النفسانيين، ولكن لسوء الحظ كما قال عمي كمال في حديث له مع وقت الجزائر، أن الأمر عند بعض العائلات مختلف عما ذكر، وقال هناك أولياء يتجهون إلى استعمال العنف مع أبنائهم، الذين يرفضون الذهاب إلى المدرسة في الأيام الأولى، ويخضعونهم لعقوبات صارمة، في حين أن الطفل في هذا العمر يجب معاملته بكل حنان ورقة، وزاد على ذلك ألا يكفيه أن يفارق عائلته ليوم كامل، الأحرى تشجيعه بطرق أكثر تحضّرا من هذا.
استثمـــار على الورق وواقـع يسـاوي الصفــر
مناطــــــق النشـاط تعانــــي الإهمـــال
إعـــــداد: غـانـــم. ص
يعاني المستثمرون ورجال المال والأعمال بالأغواط، من الإرهاب الإداري المسلط على بعضهم، جراء البيروقراطية والتعقيدات الإدارية والاعتذارات العشوائية الموجهة إليهم، ما يجعل المنطقة الصناعية بعاصمة الولاية ومناطق النشاط بالبلديات غير مستغلة، لاسيما أن عددا كبيرا منها استحدث بالقرب من المواقع السكنية.المنطقة الصناعية بوشاكر التي تضم 229 هكتار، لم يستغل منها منذ نشأتها في سبعينيات القرن الماضي سوى 120 هكتار من قبل أهم المؤسسات الفاعلة، وحسب مصادرنا من مديرية الصناعة والمناجم على مستوى الولاية، فقد تم رصد 650 مليون دينار لرد الاعتبار لهذه المنطقة الهامة ضمن الصندوق الوطني الخاص بتطوير مناطق الجنوب، طبقا للمقرر رقم 418 الصادر في 25 سبتمبر 2012، ويتضمن 07 حصص من أهمها أشغال الصرف الصحي والربط بالماء الشروب والكهرباء والغاز والتهيئة الخارجية وتسييج كامل المنطقة لحمايتها ومد شبكات الإنارة العمومية، حيث تم اعتماد الصفقة وفتح ظروفها في 24 ديسمبر 2013، والتي تظل مجمدة لحد الآن لعدم المصادقة عليها من قبل الجهات الوصية.
وفي هذا الإطار، تم رصد 55 مليار دينار للنهوض بالاستثمار في ولاية الأغواط، خلال الخماسي الجاري 2010 2014، لتجهيز مناطق النشاط منها 53,5 مليار دينار من شأنها رد الاعتبار لـ04 مناطق نشاط بكل منها منطقتا النشاط بكل من آفلو والخنق، التي تم تسجيلها في 2011 بما مجموعه 230 مليون دينار، ومنطقتا بليل وقصر الحيران، اللتان تم تسجيلهما في 2012 بما مقداره 320 مليون دينار.
وتؤكد مصادرنا، أن اختيار الأراضي لترسيم تلك المناطق جرى اعتباطيا، حيث تم اختيار الأرضية لمنطقة النشاط بمدينة بليل الجديدة على الورق بوسط عمراني، ليتفاجؤوا عند معاينة الميدان أنها منطقة مبنية ليتم تقليص المساحة إلى النصف، وبالتحديد إلى 25 هكتارا ووضعها في حدود البناءات الشعبية من غير إعادة دراسة المنطقة. أما بقصر الحيران، فالمساحة المسجلة تضم 106 قطعة ودائما على الورق والتصاميم لكن واقعها حقول وبساتين للخواص، سلمت لهم في إطار استصلاح الأراضي.
وبآفلو، تفاجأ المسؤولون بأن المساحة المخصصة تحتل مؤسسة عمومية نظامية أهم جزء منها ومع ذلك تتمادى مديرية الصناعة والمناجم في توجيه إعذارات عشوائية للمستثمرين قبل تهيئة المحيطات المخصصة كمناطق للنشاط الصناعي التي تفوق مساحتها بالولاية 280 هكتار، منها ما يعود لسنة 1986. والبرنامج في مجمله لم يجسد نهائيا ونهاية البرنامج الخماسي تقرع على الأبواب، ولتمادي المسؤولين في تجاهلهم لقوانين الدولة، تم إنشاء منطقة نشاطات بالمكان المسمى بن الزبير من غير قرار لخلق تجمع صناعي، حيث جرى ذلك لفائدة مستثمرين خواص لصناعة الأجر والجبس والخرسانة المسلحة وبيع السيارات، وهو ما اعتبره المتحدثون غيابا تاما للجهات الوصية في غض الطرف عن نهب العقار بغير وجه حق، حيث أن الاستثمار يتطلب بضع هكتارات يحتل مئات الهكتارات.
عــشـــرات المشـــاريــــع مجمـــدة
نهـــب العقــــار وغيــــاب التهيئـــة يرهنـــان التنميــــة
إعـــــداد: غـانـــم. ص
تواجه ولاية الأغواط مشكل نهب العقار، لاسيما الموجه لفائدة المشاريع السكنية والمفارق العمومية، حيث تتخبط أزيد من 20 بلدية في هذه المعضلة التي جمدت عشرات المشاريع التنموية إلى جانب قلة عددها مقارنة بالولاية المجاورة، حيث أن العقار الشحيح المتوفر تعود ملكيته للخواص الذين يرفضون التنازل عنه، حتى ولو بتقديم البديل المناسب في كثير من الأحيان، ولكن قضية قلة الوعاء العقاري، تعود أسبابها إلى التبديد وسوء التخطيط من قبل المسؤولين بالولاية، على الرغم من أن والي الولاية هو مدير تخطيط سابق، فعاصمة الولاية مثلا لم تعد قادرة على استقبال أي مشروع سكني، دون الحديث عن مشاريع أخرى مثل المرافق العمومية، وهو ما يطرح حاليا فكرة اللجوء إلى إنشاء مدينة جديدة أخرى على مستوى منطقة بن زبير، التي تفاجأ الجميع بأن الوالي نصب على جزء كبير منها مؤسسات ليست في حاجة لكل ذلك العقار المنهوب، وهو يضع علامة استفهام ضخمة بشأن استغلال أوعية عقارية في مشاريع استثمارية هي في الأصل مجمدة. وتعد ولاية الأغواط الوحيدة التي لا يدشن فيها الوزراء مشاريع سكنية، لأنه ببساطة لا توجد مشاريع سكنية للتباهي بها، على الرغم أن ملف العقار بالولاية، خاصة بمدينة الأغواط، قد أسال الكثير من الحبر وخلق متاعب للعديد من المسؤولين، بعضهم يتواجدون حاليا في حالة تقاعد، فبلدية عاصمة الولاية لم تعرف منذ سنوات أي مشروع لإنجاز السكنات الاجتماعية بسبب انعدام الوعاء العقاري، ومع ذلك فإن جهود ومحاولات جلب المستثمرين للمنطقة باءت كلها بالفشل، حيث أن ظروف جلب المستثمرين منعدمة تماما، فعلاوة على البيروقراطية على مستوى الإدارة-حسب تأكيدات بعض المستثمرين- فإن الوضعية التي تتواجد عليها مناطق النشاط حاليا لا تشجع بتاتا على الاستثمار، فمناطق النشاط بالولاية لا تحمل في الحقيقة سوى الاسم، باعتبار أنها تفتقر لأدنى الشروط كربطها بشبكة الصرف الصحي والماء الشروب والكهرباء والغاز، وهو ما جعل المتعاملين الاقتصاديين الذين حجزوا منذ سنوات أماكن للاستثمار يعزفون عن إطلاق مشاريعهم بها، لتبقى تلك المشاريع الاستثمارية مجمدة طيلة سنوات، والعقار المخصص لها عرضة للإهمال دون إعادة توزيعه على بعض المستثمرين، أو أن تتدخل الجهات الوصية لتوفير شروط نشاط المؤسسات بتوفير شبكة الكهرباء ذات الضغط المرتفع، وكذا شبكة الماء.عــشـــرات المشـــاريــــع مجمـــدة
نهـــب العقــــار وغيــــاب التهيئـــة يرهنـــان التنميــــة
إعـــــداد: غـانـــم. ص
تواجه ولاية الأغواط مشكل نهب العقار، لاسيما الموجه لفائدة المشاريع السكنية والمفارق العمومية، حيث تتخبط أزيد من 20 بلدية في هذه المعضلة التي جمدت عشرات المشاريع التنموية إلى جانب قلة عددها مقارنة بالولاية المجاورة، حيث أن العقار الشحيح المتوفر تعود ملكيته للخواص الذين يرفضون التنازل عنه، حتى ولو بتقديم البديل المناسب في كثير من الأحيان، ولكن قضية قلة الوعاء العقاري، تعود أسبابها إلى التبديد وسوء التخطيط من قبل المسؤولين بالولاية، على الرغم من أن والي الولاية هو مدير تخطيط سابق، فعاصمة الولاية مثلا لم تعد قادرة على استقبال أي مشروع سكني، دون الحديث عن مشاريع أخرى مثل المرافق العمومية، وهو ما يطرح حاليا فكرة اللجوء إلى إنشاء مدينة جديدة أخرى على مستوى منطقة بن زبير، التي تفاجأ الجميع بأن الوالي نصب على جزء كبير منها مؤسسات ليست في حاجة لكل ذلك العقار المنهوب، وهو يضع علامة استفهام ضخمة بشأن استغلال أوعية عقارية في مشاريع استثمارية هي في الأصل مجمدة. وتعد ولاية الأغواط الوحيدة التي لا يدشن فيها الوزراء مشاريع سكنية، لأنه ببساطة لا توجد مشاريع سكنية للتباهي بها، على الرغم أن ملف العقار بالولاية، خاصة بمدينة الأغواط، قد أسال الكثير من الحبر وخلق متاعب للعديد من المسؤولين، بعضهم يتواجدون حاليا في حالة تقاعد، فبلدية عاصمة الولاية لم تعرف منذ سنوات أي مشروع لإنجاز السكنات الاجتماعية بسبب انعدام الوعاء العقاري، ومع ذلك فإن جهود ومحاولات جلب المستثمرين للمنطقة باءت كلها بالفشل، حيث أن ظروف جلب المستثمرين منعدمة تماما، فعلاوة على البيروقراطية على مستوى الإدارة-حسب تأكيدات بعض المستثمرين- فإن الوضعية التي تتواجد عليها مناطق النشاط حاليا لا تشجع بتاتا على الاستثمار، فمناطق النشاط بالولاية لا تحمل في الحقيقة سوى الاسم، باعتبار أنها تفتقر لأدنى الشروط كربطها بشبكة الصرف الصحي والماء الشروب والكهرباء والغاز، وهو ما جعل المتعاملين الاقتصاديين الذين حجزوا منذ سنوات أماكن للاستثمار يعزفون عن إطلاق مشاريعهم بها، لتبقى تلك المشاريع الاستثمارية مجمدة طيلة سنوات، والعقار المخصص لها عرضة للإهمال دون إعادة توزيعه على بعض المستثمرين، أو أن تتدخل الجهات الوصية لتوفير شروط نشاط المؤسسات بتوفير شبكة الكهرباء ذات الضغط المرتفع، وكذا شبكة الماء.مشروع لأكثر من 6 آلاف سكن عمومي إيجاري قبل نهاية السنة
سيتم إطلاق برنامج يتضمن بناء 6200 سكن عمومي إيجاري "قبل نهاية السنة
الجارية" بولاية قسنطينة، حسب ما علم يوم الخميس من ديوان الترقية والتسيير
العقاري. وأوضح المصدر ذاته أن الأمر يتعلق بالشطر الأخير من البرنامج
التكميلي الجديد الذي يتضمن إنجاز 20 ألف وحدة في صيغة السكن العمومي
الإيجاري تم منحها لولاية قسنطينة في فبراير 2013 في أعقاب زيارة العمل
التي قام بها الوزير الأول السيد عبد المالك سلال حسب ما صرح به جمال جعفار
ورئيس مصلحة التحكم في المنشأة بديوان الترقية والتسيير العقاري. وسيتم
توزيع جميع السكنات المدرجة ضمن البرنامج التكميلي الخاص بإنجاز 20 ألف
وحدة والتي من المزمع تسليمها في غضون 24 شهرا عبر مجموع بلديات الولاية،
حسب ما تم إيضاحه. كما ذكر المسؤول ذاته أنه تم إطلاق أشغال بناء الشطرين
الأولين من هذا البرنامج الذي يشمل 13800 وحدة بكل من علي منجلي (4 آلاف
وحدة) وعين النحاس (4 آلاف وحدة) وماسينيسا (5800 وحدة). وتتقدم أشغال
إنجاز مجمع آخر يضم 3500 سكن عمومي إيجاري تم إدراجه لفائدة مجموع بلديات
الولاية في إطار البرنامج الخماسي 2010-2014 بوتيرة "جيدة" وسيستلم "قبل
نهاية السنة الجارية"، حسب ما علم من ديوان الترقية والتسيير العقاري.
ق.ج الجنس اللطيف في السوق الموازية
قائد طائرة يسيء لصورة الجزائر
والغريب أن الطائرة من الحجم الصغير، وهو الأمر، الذي استغرب له بعض الأجانب، الذي كانوا ضمن المسافرين على متن الطائرة.
حسناوات لاستقبال المواطنين في مصالح الحالة المدنية
أعلن وزير الداخلية والجماعات المحلية، الطيب بلعيز، أن المديرية العامة للموارد البشرية والتكوين، المستحدثة مؤخرا بوزارة الداخلية والجماعات المحلية، ستشرع في تكوين من نوع خاص، حيث ستتكفل هذه الهيئة، فضلا عن تكوين مؤطري البلديات والدوائر، بتكوين مضيفات لإستقبال المواطنين في مقرات الحالة المدنية بالبلديات. وقال وزير الداخلية، في ختام زيارته نحن نطور برنامجا تكوينيا لتدريب موظفات لاستقبال المواطنين في مصالح البلديات، ويتميزن بالحسن والجمال، وذلك بهدف التخفيف من الضغط النفسي والقلق، الذي يصاحب عادة المترددين على مصالح الحالة المدنية على وجه الخصوص.منافسة تشحذ الهمم
لهذا تحتل الجزائر المرتبة ١٠٧ عالميا في نوعية الطرقات
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق