اخر خبر
الاخبار العاجلة لمطالبة سكان قسنطينة من الرئيس بوتفليقة الغاء تظاهرة قسنطينة عاصمة الثقافة العربية 2015بمرسوم رئاسي واعتدار رسمي لمنطمة الثقافة العربية بتونس ودلك بعد اختطاف مواطن فرنسي وحيد في احدي المدن الجزائرية فكيف بدجولة عجزت عن حماية مواطن فرنسي تستطيع حماية الضيوف العرب من مختلف الجنسيات الاوروبية واليهودية والعربية والمسيحية والجزائرية والقسنطينية والاسباب مجهولة
اخر خبر
الاخبار العاجلة لاكتشاف فنان قسنطيني ان فرق المالوف تستعين بفنانين مزيفين في ححفلات المالوف حيث يحركون الة العود وهميا امام الحضور علما ان فرق المالوف تستعير شباب بطال وشبات لتنشيط حفلات للمالوف وهمية والاسباب مجهولة
اخر خبر
الاخبار العاجلة لمنع زعيم المالوف بن سعيد ضيفه من جمعية نجم فتيات قسنيطنة من كشف فضائح مافيا المالوف بقسنطينة حيث شكك في صحته العقلية علانية في حصة ماسيقسنطينة من قصر عاهرات احمد باي بالقصبة والاسباب مجهولة
اخر خبر
الاخبار العاجلة لمطالبة الزعيم بن سعيد من ضيفه رئيس فرقة نسائية للمالووف بعد تقديم اغاني الحوزي الممجدة للجنس والدعارة لنساء قسنطينة خوفا من كشف فضائح اغاني المالوف الجنسية يدكر ان المالوف نشا بين نساء بيوت الدعارة بباب الجابية بالسويقة وملاهي رحبة الجمال حيث ثكنة الجيش الانكشاري القسنطيني في مقر مسرح قسنطينة قديما والاسباب مجهولة
اخر خبر
الاخبار العاجلة لاحتجاج الصحافية ازجدهار فصيح على المديعة حليمة قربوع بسبب ترديد عبارتها الاخبارية الشهيرة مساء النور والسرور يدكر ان الصحافية اعلنت غضبها من المديعة بقولها لقد قولتها باللهجة السكيكدية
يدكر ان الصحافية ازدهار فصيبح تحضر لاصدار كتاب اعلامي بعنوان المصطلحات الاداعية بين الابداع والتقليد اللغوي كما تحضر لاصدار قاموس لغوي اداعي لصحافيات الاداعة الجزائريةوالاسباب مجهولة
اخر خبر
الاخبار العاجلة لصراع مديعة وصحافية على عبارة مساء النور والسرور في اداعة قسنطينة والاسباب مجهولة
اخر خبر
الاخبار العاجلة لمطالبة الشباب الجزائري من وزيرة الثقافة بتشجيع قاعات السينما الجزائرية على عرض الافلام الجنسية الفرنسية لتشجيع الشباب الجزائري على الثقافة الجزائرية الجنسية والاسباب مجهولة
اخر خبر
الاخبار العاجلة لسيطرة رجال شرطة قسنطينة على شوارع وسط مدينة قسنطينة وسكان قسنطينة يغرقون في فوضي المرور وفوضي الاختناق الاجتماعي بسبب الترميمات العشوائية لمباني قسنطينة والاسباب مجهولة
الاخبار العاجلة لمطالبة سكان قسنطينة من الرئيس بوتفليقة الغاء تظاهرة قسنطينة عاصمة الثقافة العربية 2015بمرسوم رئاسي واعتدار رسمي لمنطمة الثقافة العربية بتونس ودلك بعد اختطاف مواطن فرنسي وحيد في احدي المدن الجزائرية فكيف بدجولة عجزت عن حماية مواطن فرنسي تستطيع حماية الضيوف العرب من مختلف الجنسيات الاوروبية واليهودية والعربية والمسيحية والجزائرية والقسنطينية والاسباب مجهولة
اخر خبر
الاخبار العاجلة لاكتشاف فنان قسنطيني ان فرق المالوف تستعين بفنانين مزيفين في ححفلات المالوف حيث يحركون الة العود وهميا امام الحضور علما ان فرق المالوف تستعير شباب بطال وشبات لتنشيط حفلات للمالوف وهمية والاسباب مجهولة
اخر خبر
الاخبار العاجلة لمنع زعيم المالوف بن سعيد ضيفه من جمعية نجم فتيات قسنيطنة من كشف فضائح مافيا المالوف بقسنطينة حيث شكك في صحته العقلية علانية في حصة ماسيقسنطينة من قصر عاهرات احمد باي بالقصبة والاسباب مجهولة
اخر خبر
الاخبار العاجلة لمطالبة الزعيم بن سعيد من ضيفه رئيس فرقة نسائية للمالووف بعد تقديم اغاني الحوزي الممجدة للجنس والدعارة لنساء قسنطينة خوفا من كشف فضائح اغاني المالوف الجنسية يدكر ان المالوف نشا بين نساء بيوت الدعارة بباب الجابية بالسويقة وملاهي رحبة الجمال حيث ثكنة الجيش الانكشاري القسنطيني في مقر مسرح قسنطينة قديما والاسباب مجهولة
اخر خبر
الاخبار العاجلة لاحتجاج الصحافية ازجدهار فصيح على المديعة حليمة قربوع بسبب ترديد عبارتها الاخبارية الشهيرة مساء النور والسرور يدكر ان الصحافية اعلنت غضبها من المديعة بقولها لقد قولتها باللهجة السكيكدية
يدكر ان الصحافية ازدهار فصيبح تحضر لاصدار كتاب اعلامي بعنوان المصطلحات الاداعية بين الابداع والتقليد اللغوي كما تحضر لاصدار قاموس لغوي اداعي لصحافيات الاداعة الجزائريةوالاسباب مجهولة
اخر خبر
الاخبار العاجلة لصراع مديعة وصحافية على عبارة مساء النور والسرور في اداعة قسنطينة والاسباب مجهولة
اخر خبر
الاخبار العاجلة لمطالبة الشباب الجزائري من وزيرة الثقافة بتشجيع قاعات السينما الجزائرية على عرض الافلام الجنسية الفرنسية لتشجيع الشباب الجزائري على الثقافة الجزائرية الجنسية والاسباب مجهولة
اخر خبر
الاخبار العاجلة لسيطرة رجال شرطة قسنطينة على شوارع وسط مدينة قسنطينة وسكان قسنطينة يغرقون في فوضي المرور وفوضي الاختناق الاجتماعي بسبب الترميمات العشوائية لمباني قسنطينة والاسباب مجهولة
اخر
خبر
الاخبار
العاجلة لاكتشاف المديعة
حليمة في حصة انا وحياة ان سكان قسنطينة لايملكون صداقات اجتماعية والعريب ان بعضهم يقيمون ضداقات مع امهاتهم ومنهم يقيم علاقات ضداقة مع زوجاتهم ومنهم من لايملك لاى ضديق ولاضديقة في حياتهم
الاجتماعية والعاطفية يدكر ان الزائر
لقسنطينة يكتشف الصداقات السرية بين الجنسين ويدكر ان المديعة حليمة كشفت انها
لاتملك ضديقة خالدة بل تملك صديقة عائبة
واعلنت ان ضداقة المستمعين صوتيا من ضداقة الاضدقاء شكليا والاسباب مجهولة
اخر
خبر
الاخبار
العاجلة لاكتشاف الصحافية حسينةبوالودنيين ان شباب شاحنات النظافة العمومية يمنحون
جوائز خيالية لمن يحترم اوقات اخراج المزابل المنزلية للشوارع يدكر ان ضيف
حسينة وعد بمنح جوائز اسبوعية لكل عائلة
تحخترم مواقيت مرور شاحنات مزابل سكان قسنمطينة الشعبية والاسباب مجهولة يدكر ان
ضيف حسينة احضر صور لعجائز ساهمن فيالقضاءعهلة مزابلهمالمنزلية باستعمال هواتفن
النقالة مع سائقي شاحنات القمامة العمومية والاسباب مجهولة
اخر
خبر
الاخبار
العاجحلة لاككتشاف الصحافية ازدهار فضيح فيحصة على وقع الحدث احتجاج رؤساء الشركات الخاصة على رفع اجور عمال البسطاء بحجة
ان العمال الجزائريينت كسلاء يدكر ان ضيوف ازدهار كانوا مدراءعامين لمؤسسات عمومية
فاشلةليمسوا مدراء مسيرين لشركاتهم الخاصة من اموةال الدولة الجزلائرية يدكر ان
مدراءالشركات الخاصة طلبوا من الدولة الجزائرية دفع فارق اجور عمالهم البسطاء من
جيوب خزينة الدولة الجزائرية مطالبين بتدخل الدولة لحماية القطاع الخاص باعتباره
ابن القطاع العام الجزائري الفاشل اقتصاديا والاسبباب مجهولة
اخر
خبر
الاخبار
العاجلة لاكتشاف الصحافية ازدهار فصيح في حصة على وقع الحدث ان ضيوفها كانوا
مسيرين فاشلين لمؤسسات جزائريةعمومية وامسواررجال اعمال فاشلين باحتين عن حماية
الدولة اجتماعيا لاجور عمالهم الفقراءلجيوب رجال اعمال الجزائر والاسباب مجهولة
اخر
خبر
الاخبار
العاجلة لاكتشاف المديعة سلمي في حصة ماسي قسنطينة عبر مهرجان المالوف ان فرقة نسائية للمالوف ظهرت بقسنطينة بزعامة
اداري من اجل كسر الطابوهات والمحرمات
الاجتماعية والثقافقية علما ان اعيان قسنطينة يسيطرون على الحياة الثقافية
والاجتماعية لسكان قسنطينة مند 6قرون
تاريخية والاسباب مجهولة
اخر
خبر
الاخبار
العاجلة لاكتشاف الصحافية حليمة قربوع في حوارها الاستعجالي مع وزير بطاقة الصحفي
التجارية حميد قرنونة ان بطاقة الصحفي خضراءوصغيرة الحجم كما اكتشفت ان المصورين
ومصوري التلفزيون سوف يصبحون صحافين بينما
حرم تقني الاداعة الجزائرية من كلمة الصحفي علما ان مصوري التلفزيون ومخرجي
يعتبرون تقنيين وشر البلية مايبكي
اخر
خهبر
الاخبار
العاجلة لاكتشاف المديعة سلمي ان انشاءفرقة نسائية غنائية ليسمن الطابوهات
والمحرمات لكن المحرمات ان يعيشالانسان
فاقد للحريات الجماعية والاسباب مجهولة
اخر
خبر
الاخبار
العاجلة لاعلان المديعة سلمي انها سوف تغادر سهرات المالوف من قصر االباي في حدود
الثالثة صباحا مثلما رسمته تدخلها العاجل في حصة ماسي قسنطينة والاسباب مجهولة
اخر خبر
الاخبار العاجلة لاكتشاف سكان قسنطينة دراسات للدكتورة والماجستير تكشف الحقائق المجهولة من تاريخ قسنطينة والاسباب مجهولة
نمودج كتاب تاريخي
نمودج دراسة جامعية
اخر خبر
الاخبار العاجلة لابداع المديعة وسام حكمة تاريخية كلامه كالعسل وفعله كلاسل والاسباب مجهولة
DEUTSCHE WELLE
كشف محمد السيف أستاذ الدراسات الاجتماعية بجامعة القصيم أن أهم أسباب
الطلاق في السعودية تعود للمشاكل الجنسية التي لاتزال تدخل في باب
التابوهات في المجتمع وكشف الباحث أن الجرائم الأخلاقية تأتي في مقدمة
الجرائم في البلاد.
قال أستاذ في الدراسات الاجتماعية، إن نصف حالات الطلاق في السعودية، تعود لأسباب جنسية وعاطفية، لافتًا إلى أن الجرائم الأخلاقية تحتل المرتبة الأولى بين الجرائم التي سجلتها وزارة الداخلية وهيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.
وأرجع محمد السيف أستاذ الدراسات الاجتماعية ومناهج البحث بجامعة القصيم (وسط البلاد) أسباب حالات الطلاق المرتفعة والكثير من الجرائم إلى الجنس، موضحًا أن معظم الباحثين والمختصين يتفادون التطرق إلى الأسباب الجنسية والعاطفية، ويقتصر بحثهم على الأسباب الظاهرية.
وقال السيف لصحيفة" الحياة" السعودية اليوم (الأحد 22 يونيو 2014) إن 40 بالمائة من الأزواج يواجهون مشكلات جنسية مع شريك الحياة، مطالبًا بضرورة "تربية الأولاد والبنات جنسيًا وبتدريس الثقافة الجنسية للأولاد والبنات في المدارس ضمن مناهج الثقافة الإسلامية والاجتماعية وعلم النفس"، لافتا إلى أن نسبة الـ50 بالمائة المتبقية في الطلاق سببها الاختيار الخاطئ.
وحول أسباب عدم الإفصاح عن المشكلات الجنسية والعاطفية أكد أنه "عائد إلى ثقافة المجتمع السعودي وعاداته وتقاليده إضافة إلى أن الكثير من المختصين والباحثين الأسريين لا يرغبون في الخوض في هذه الأمور نظرًا إلى أنها معيبة".
وقال إنه عمل في السجون لمدة ثلاثة أعوام وقابل عددًا من السجناء والسجينات، واكتشف أن الكثير من الجرائم التي ارتكبوها كان أحد أسبابها مشكلات جنسية، مشيرًا إلى أنه بحسب إحصاءات وزارة الداخلية والرئاسة العامة لهيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر أظهرت أن الجرائم الأخلاقية تحتل المرتبة الأولى بين الجرائم.
وشدد على أنه يجب تعليم الثقافة الجنسية من سن 10 إلى 30 عاما من خلال إيضاح بعض الأمور المهمة لهم مع مراعاة فارق العمر وكل مرحلة، مبينًا أن الأطفال البالغين 10 أعوام لا يمكن تعليمهم جميع الأمور الجنسية، بيد أنه شدد على ضرورة غرس مفهوم العاطفة وأهميته في الحياة، لافتًا إلى "أننا بحاجة إلى غرس الكثير من المفاهيم الإيجابية لدى الجيل الجديد".
ح.ز/ ط.أ (د.ب.أ / أ.ف.ب)هذا المحتوى من موقع دوتش فيل اضغط هنا لعرض الموضوع بالكامل
وقال السيف لصحيفة" الحياة" السعودية اليوم (الأحد 22 يونيو/ حزيران 2014) إن 40 بالمائة من الأزواج يواجهون مشكلات جنسية مع شريك الحياة، مطالبًا بضرورة "تربية الأولاد والبنات جنسيًا وبتدريس الثقافة الجنسية للأولاد والبنات في المدارس ضمن مناهج الثقافة الإسلامية والاجتماعية وعلم النفس"، لافتا إلى أن نسبة الـ50 بالمائة المتبقية في الطلاق سببها الاختيار الخاطئ.
وحول أسباب عدم الإفصاح عن المشكلات الجنسية والعاطفية أكد أنه "عائد إلى ثقافة المجتمع السعودي وعاداته وتقاليده إضافة إلى أن الكثير من المختصين والباحثين الأسريين لا يرغبون في الخوض في هذه الأمور نظراً إلى أنها معيبة". وقال إنه عمل في السجون لمدة ثلاثة أعوام وقابل عددًا من السجناء والسجينات، واكتشف أن الكثير من الجرائم التي ارتكبوها كان أحد أسبابها مشكلات جنسية، مشيرًا إلى أنه بحسب إحصاءات وزارة الداخلية والرئاسة العامة لهيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر أظهرت أن الجرائم الأخلاقية تحتل المرتبة الأولى بين الجرائم.
وشدد على أنه يجب تعليم الثقافة الجنسية من سن 10 إلى 30 عاما من خلال إيضاح بعض الأمور المهمة لهم مع مراعاة فارق العمر وكل مرحلة، مبيناً أن الأطفال البالغين 10 أعوام لا يمكن تعليمهم جميع الأمور الجنسية، بيد أنه شدد على ضرورة غرس مفهوم العاطفة وأهميته في الحياة، لافتًا إلى "أننا بحاجة إلى غرس الكثير من المفاهيم الإيجابية لدى الجيل الجديد"
ح.ز/ ط.أ (د.ب.أ / أ.ف.ب
http://www.kolalwatn.net/news5012
نقلت
جريدة “الشرق الأوسط” في عددها رقم 11639، الصادر يوم الأحد الماضي
10/10/2010 تحذيراً مباشراً وصريحاً على لسان الشيخ عبد العزيز بن عبد الله
آل الشيخ، مفتي عام المملكة http://www.almadapress.com/ar/NewsDetails.aspx?NewsID=14939
http://almesryoon.com/%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%8A%D8%A7%D8%B3%D9%8A%D8%A9/526405-%D8%AD%D9%82%D9%88%D9%82%D9%8A%D8%A9-%D8%AA%D8%B7%D8%A7%D9%84%D8%A8-%D8%A8%D8%AA%D8%AF%D8%B1%D9%8A%D8%B3-%D8%A7%D9%84%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D9%86%D8%B3%D9%8A%D8%A9-%D9%88%D8%AA%D8%B9%D9%85%D9%8A%D9%85-%D9%88%D8%AD%D8%AF%D8%A9-%D9%85%D9%83%D8%A7%D9%81%D8%AD%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%86%D9%81-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D9%86%D8%B3%D9%8A-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%82%D8%B3%D8%A7%D9%85
اقرأ المقال الاصلى فى المصريون : http://almesryoon.com/%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%8A%D8%A7%D8%B3%D9%8A%D8%A9/526405-%D8%AD%D9%82%D9%88%D9%82%D9%8A%D8%A9-%D8%AA%D8%B7%D8%A7%D9%84%D8%A8-%D8%A8%D8%AA%D8%AF%D8%B1%D9%8A%D8%B3-%D8%A7%D9%84%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D9%86%D8%B3%D9%8A%D8%A9-%D9%88%D8%AA%D8%B9%D9%85%D9%8A%D9%85-%D9%88%D8%AD%D8%AF%D8%A9-%D9%85%D9%83%D8%A7%D9%81%D8%AD%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%86%D9%81-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D9%86%D8%B3%D9%8A-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%82%D8%B3%D8%A7%D9%85
http://alhayat.com/Articles/3121011/%D8%A3%D9%83%D8%A7%D8%AF%D9%8A%D9%85%D9%8A--50-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%A6%D8%A9-%D9%85%D9%86-%D8%A3%D8%B3%D8%A8%D8%A7%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D8%B7%D9%84%D8%A7%D9%82--%D8%AC%D9%86%D8%B3%D9%8A%D8%A9-----%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%AC%D8%B1%D8%A7%D8%A6%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%AE%D9%84%D8%A7%D9%82%D9%8A%D8%A9-%D9%81%D9%8A--%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%AF%D8%A7%D8%B1%D8%A9-
أرجع أستاذ الدراسات الاجتماعية ومناهج البحث في جامعة القصيم الدكتور محمد السيف لـ «الحياة» أسباب حالات الطلاق المرتفعة والكثير من الجرائم إلى «الجنس»، مشيراً إلى أن معظم الباحثين والمختصين يتفادون التطرق إلى الأسباب الجنسية والعاطفية، ويقتصر بحثهم على الأسباب الظاهرية، فيما كشف عن أن 40 في المئة من الأزواج يواجهون مشكلات جنسية مع شريك الحياة، مطالباً بضرورة تربية الأولاد والبنات جنسياً.
وأوضح أهمية المشاكل الجنسية التي تحدث بين الأزواج، وأنها كانت عاملاً مؤثراً في الكثير من حالات الطلاق في المملكة، مشيراً إلى أهمية التربية الجنسية للأبناء.
وأكد على ضرورة إقرار مادة علمية عن التربية الجنسية في مقررات المدارس الثقافة الإسلامية والدين وعلم الاجتماع وعلم النفس، والتركيز على تداول كتاب يحوي معلومات وثقافة علمية جنسية بين الأولاد والبنات في الأسر، وبين الطلاب والطالبات في مدارس التعليم العام والكليات الجامعية والتعليم الفني، موضحاً أهمية أن يكون الكتاب جزءاً من هوية المجتمع، وأن يكون الكتاب العلمي المتخصص في الجنس والزواج والحب ضمن الاستراتيجية الثقافية حافزاً لترسيخ الأخلاق والقيم.
وأكد أن 50 في المئة من حالات الطلاق في المملكة تعود إلى أسباب جنسية وعاطفية، وأن 50 في المئة بسبب الاختيار الخاطئ، وحول أسباب عدم الإفصاح عن المشكلات الجنسية والعاطفية أكد أنه عائد إلى ثقافة المجتمع السعودي وعاداته وتقاليده، إضافة إلى أن الكثير من المختصين والباحثين الأسريين لا يرغب في الخوض في هذه الأمور، نظراً إلى أنها «معيبة» على حد وصفه، وأنها أسباب ذاتية، بينما يتم التطرق إلى الأسباب الظاهرية، مثل: عدم إنفاق الزوج والتدخلات الأسرية والعنف، لافتاً إلى أنه درس الكثير من الحالات والتي أثبتت صحة كلامه، مستشهداً بإحدى الفتيات والتي استعرض حالها، وطلب منها كتابة جميع تفاصيلها، والتي قامت بتدوينها في 500 صفحة وأثبت في النهاية أن الأسباب الجنسية كانت أحد الأسباب الرئيسة.
وقال إنه عمل في السجون لمدة ثلاثة أعوام وقابل عدداً من السجناء والسجينات، واكتشف أن الكثير من الجرائم التي ارتكبوها كان أحد أسبابها مشكلات جنسية، مشيراً إلى أنه بحسب إحصاءات وزارة الداخلية والرئاسة العامة لهيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر أظهرت أن الجرائم الأخلاقية تحتل المرتبة الأولى بين الجرائم.
ولفت إلى أنه يجب تعليم الثقافة الجنسية من سن 10 – 30 سنة، من خلال إيضاح بعض الأمور المهمة لهم مع مراعاة فارق العمر وكل مرحلة، مبيناً أن الأطفال البالغين عشرة أعوام لا يمكن تعليمهم جميع الأمور الجنسية، بيد أنه شدد على ضرورة غرز مفهوم العاطفة وأهميته في الحياة،لافتاً إلى أننا بحاجة إلى غرس الكثير من المفاهيم الإيجابية لدى الجيل الجديد.
وأضاف أن بعض الأوساط في المملكة لا تحب الخوض في مثل هذه الأمور لخصوصيتها، إلا أنه طالب بتغيير هذه الصورة، وأنه بالإمكان إدخال الثقافة الجنسية وفق ضوابط محددة لا تخدش الحياء، وترعي عادات وتقاليد المجتمع السعودي، لافتاً إلى أن الكثير من العائلات تربي أطفالها على مفهوم الرجولة، من خلال ترسيخ هذه المفاهيم بذاكرته منذ الصغر، من دون إيضاح بعض الأمور المهمة في كيفية التعامل مع شريكة الحياة، ما يسهم في شحنه داخلياً، ومحاولته إثبات هذا المفهوم بطريقة خاطئة، ما قد ينتج منه عواقب وخيمة، تسهم بشكل كبير في كرهه للزواج بشكل خاص والمرأة عامة.
وشدد على أن المجتمع السعودي خلال الأعوام الماضية أصبح أكثر انفتاحاً واطلاعاً على الكثير من الأمور المهمة، التي يعتقد أنها تشكل له أهمية كبيرة في حياته، إذ بدأ في القراءة والتعرف عليها بشكل موسع، من خلال الشبكة العنكبوتية والتي أسهمت بشكل كبير في تكوين ثقافة كبيرة له، فيما أوضح أن الكثير من الاستفسارات التي ترد من الزوجات والأزواج على الهاتف الاستشاري في مراكز التنمية الأسرية تتعلق بالأمور الجنسية والعاطفية بين الأزواج، وهو ما قد يصل بهم إلى الطلاق، موضحاً أنه حان الوقت لنشر الثقافة الجنسية لدى الجيل الشاب، لتفادي هذه المشكلات والجرائم التي تحدث.

http://bladyonline.com/sys.asp?browser=view_article&ID=723
15/5/2013 11:16:23 AM
في
المرحلة الإعدادية كنا نقوم بدراسة الجهاز التناسلي ورغم صغر سننا ولكن
كنا نشعر كثيرا بالحرج أثناء قيام المُدرس بشرح تفاصيل الجهاز ومن سنوات
ليست ببعيدة كانت هناك أصوات تنادي بضرورة تدريس الثقافة الجنسية في
المدارس أو على الأقل للشباب المُقبل على الزواج ولكن كانت هناك معارضة
شديدة لذلك, وفجأة قبل الثورة وجدنا برامج للثقافة الجنسية في أكثر من قناة
فضائية خاصة تحت مسميات مختلفة,كل هذه كانت محاولات فردية لتثقيف الشعب
جنسيا الى أن جاءت هذه الأيام التي نعيشها الآن وفي ظل حكم الإخوان
المسلمين قد تتحول هذه المحاولات الفردية الى عمل مؤسسى,فقد شاهدنا جميعا
نصائح السيد رئيس الوزراء للسيدات في كيفية تنظيف الثدى قبل رضاعة أطفالهن
كما تناول سيادته أسباب زيادة نسبة اغتصاب السيدات في صعيد مصر,وفي التشكيل
الوزاري الأخير تم اختيار رجلا له خبرة في هذا المجال ليتولى منصبا مهما
مسئولا عن تثقيف المصريين,والله العظيم شيء مُحزن أن ينحدر بنا الحال الى
هذه الدرجة مصر التي غزت العالم كله من خلال مفكريها ومثقفيها وفنانيها
هؤلاء كانوا هم القوة الناعمة لها يصل بها الأمر أن يتولى منصب وزير
الثقافة فيها شخص فاشل علميا وأخلاقيا ويجلس على كرسي ثروت عكاشة ويوسف
السباعي وعبدالمنعم الصاوي ومنصور حسن واحمد هيكل حتى فاروق حسني,ليس وزير
الثقافة فقط بل معظم من تولوا مناصب في عهد أول رئيس مدني منتخب عديمي
الخبرة والكفاءة رغم أن مصر ملئية بالملايين من العقول النابغة
والنادرة,كنا نتهم مبارك انه يختار الأقل خبرة وكفاءة,رغم أن في عهده وفي
نفس الوقت كان أمين عام الأمم المتحدة مصري(د بطرس غالي)ورئيس البرلمان
الدولي مصري(د فتحي سرور)وأمين عام جامعة الدول العربية مصري(د عصمت
عبدالمجيد)وأكثر من مائة مصري في مناصب دولية رفيعة سواء في المحكمة
الدولية او البنك وصندوق النقد الدوليين وحصل ثلاثة مصريين على جائزة
نوبل(محفوظ وزويل والبرادعي)ورغم كل ذلك كنا نتهم مبارك بأنه جرف مصر من
الكفاءات الى أن جاء اليوم الذي نترحم فيه على السابقين حينما رأينا
المسئولين الحاليين,من المؤكد أن الرئيس لم يأخذ رأي الجهات الرقابية
والأمنية في اختياراته للمناصب العليا في الدولة وانه يكتفي فقط بتقارير
مكتب إرشاد جماعة الإخوان المسلمين,يا سادة هناك معايير وقواعد لاختيار
القيادات معمول بها في كل دول العالم يجب تطبيقها نحن لن نخترع العجلة من
جديد,من يتولى مناصب قيادية لابد وان تكون له تجارب نجاح سابقة ليست فقط
على المستوى الأكاديمي ولكن أيضا في الحياة العملية ويفضل من له تجارب نجاح
دولية, ومصر يوجد بها الكثير من هؤلاء وحققوا نهضة لدول كثيرة ولكنهم
للأسف ليسوا من الأهل والعشيرة التي اختارت مندوب مبيعات لتولي وزارة
الاستثمار ومهندس تربة للتعاون الدولي لا اعلم لمصلحة من يتم تقزيم
مصر؟ولمصلحة من يتم إهانة المناصب بهذا الشكل؟ورغم كل ذلك أتمنى التوفيق
لكل الوزراء القدامى والجدد من اجل المواطن المسكين الذي عانى كثيرا قبل
الثورة وبعدها ومازال يحلم بحياة أفضل. http://www.masress.com/rosaweekly/44332
تفاصيل معركة الثقافة الجنسية فى وزارة التعليم!
شهدت الأسابيع القليلة الماضية جدلا محتدما بشأن قضية كانت ومازالت تمثل الهاجس المرعب للأغلبية الساحقة من المصريين هى «تدريس الثقافة الجنسية فى المدارس»، القضية فجرتها طلبات الإحاطة التى تقدم بها نواب المحظورة فى البرلمان بأداء ينم عن جهل وظلام فكرى يغرق فيه نواب الجماعة وتؤكد أن الهم الجنسى مازال يتحكم فيهم.. كما كشفت اتهاماتهم الملفقة لوزارة التربية والتعليم والتى وصلت مرحلة الادعاء الكاذب بأن مركز تطوير المناهج التعليمية فى الوزارة يعد كتابا فى سرية قصوى بعنوان «الصحة الإنجابية» وأن الوزارة تسعى لإعداد حملة لتهيئة الرأى العام تحسبا لأى هجوم متوقع ضد تدريس الكتاب الذى يتناول مادة الثقافة الجنسية وفق النمط الغربى الذى يطبق الحرية الجنسية وأن الكتاب يحوى صورا تجسد العلاقة على أساس عدم جدوى الطرق التقليدية القديمة.. الغريب أن هجوم الإخوان الاستباقى يبدو وقد حقق هدفه، حيث صرح لنا مدير مركز تطوير المناهج أن الوزارة تراجعت عن تخصيص كتاب مستقل للمادة وأنها تنوى تدريسها بطريقة التسريب فى المناهج الأخرى!
الاخبار العاجلة لابداع المديعة وسام حكمة تاريخية كلامه كالعسل وفعله كلاسل والاسباب مجهولة
http://www.vetogate.com/1081131
خبير سعودي يطالب بتدريس "الثقافة الجنسية" بمدارس المملكة
1
0
Google +0
الأحد 22/يونيو/2014 - 12:37 م
قال أستاذ في الدراسات الاجتماعية، إن نصف حالات الطلاق في السعودية، تعود لأسباب جنسية وعاطفية، لافتًا إلى أن الجرائم الأخلاقية تحتل المرتبة الأولى بين الجرائم التي سجلتها وزارة الداخلية وهيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.
وأرجع محمد السيف أستاذ الدراسات الاجتماعية ومناهج البحث بجامعة القصيم (وسط البلاد) أسباب حالات الطلاق المرتفعة والكثير من الجرائم إلى الجنس، موضحًا أن معظم الباحثين والمختصين يتفادون التطرق إلى الأسباب الجنسية والعاطفية، ويقتصر بحثهم على الأسباب الظاهرية.
وقال السيف لصحيفة" الحياة" السعودية اليوم (الأحد 22 يونيو 2014) إن 40 بالمائة من الأزواج يواجهون مشكلات جنسية مع شريك الحياة، مطالبًا بضرورة "تربية الأولاد والبنات جنسيًا وبتدريس الثقافة الجنسية للأولاد والبنات في المدارس ضمن مناهج الثقافة الإسلامية والاجتماعية وعلم النفس"، لافتا إلى أن نسبة الـ50 بالمائة المتبقية في الطلاق سببها الاختيار الخاطئ.
وحول أسباب عدم الإفصاح عن المشكلات الجنسية والعاطفية أكد أنه "عائد إلى ثقافة المجتمع السعودي وعاداته وتقاليده إضافة إلى أن الكثير من المختصين والباحثين الأسريين لا يرغبون في الخوض في هذه الأمور نظرًا إلى أنها معيبة".
وقال إنه عمل في السجون لمدة ثلاثة أعوام وقابل عددًا من السجناء والسجينات، واكتشف أن الكثير من الجرائم التي ارتكبوها كان أحد أسبابها مشكلات جنسية، مشيرًا إلى أنه بحسب إحصاءات وزارة الداخلية والرئاسة العامة لهيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر أظهرت أن الجرائم الأخلاقية تحتل المرتبة الأولى بين الجرائم.
وشدد على أنه يجب تعليم الثقافة الجنسية من سن 10 إلى 30 عاما من خلال إيضاح بعض الأمور المهمة لهم مع مراعاة فارق العمر وكل مرحلة، مبينًا أن الأطفال البالغين 10 أعوام لا يمكن تعليمهم جميع الأمور الجنسية، بيد أنه شدد على ضرورة غرس مفهوم العاطفة وأهميته في الحياة، لافتًا إلى "أننا بحاجة إلى غرس الكثير من المفاهيم الإيجابية لدى الجيل الجديد".
ح.ز/ ط.أ (د.ب.أ / أ.ف.ب)هذا المحتوى من موقع دوتش فيل اضغط هنا لعرض الموضوع بالكامل
http://www.dw.de/%D8%AE%D8%A8%D9%8A%D8%B1-%D8%B3%D8%B9%D9%88%D8%AF%D9%8A-%D9%8A%D8%B7%D8%A7%D9%84%D8%A8-%D8%A8%D8%AA%D8%AF%D8%B1%D9%8A%D8%B3-%D8%A7%D9%84%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D9%86%D8%B3%D9%8A%D8%A9-%D8%A8%D9%85%D8%AF%D8%A7%D8%B1%D8%B3-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%85%D9%84%D9%83%D8%A9/a-17727950?maca=ara-rss_ar_Vetogate_Society-12161-xml-mrss
قضايا اجتماعية
خبير سعودي يطالب بتدريس "الثقافة الجنسية" بمدارس المملكة
كشف محمد السيف أستاذ الدراسات الاجتماعية بجامعة القصيم أن أهم أسباب
الطلاق في السعودية تعود للمشاكل الجنسية التي لا تزال تدخل في باب
التابوهات في المجتمع. وكشف الباحث أن الجرائم الأخلاقية تأتي في مقدمة
الجرائم في البلاد.
قال أستاذ في الدراسات الاجتماعية إن نصف حالات الطلاق
في السعودية، تعود لأسباب جنسية وعاطفية، لافتًا إلى أن الجرائم الأخلاقية
تحتل المرتبة الأولى بين الجرائم التي سجلتها وزارة الداخلية وهيئة الأمر
بالمعروف والنهي عن المنكر. وأرجع د. محمد السيف أستاذ الدراسات الاجتماعية
ومناهج البحث بجامعة القصيم ( وسط البلاد) أسباب حالات الطلاق المرتفعة
والكثير من الجرائم إلى الجنس، موضحًا أن معظم الباحثين والمختصين يتفادون
التطرق إلى الأسباب الجنسية والعاطفية، ويقتصر بحثهم على الأسباب الظاهرية.
وقال السيف لصحيفة" الحياة" السعودية اليوم (الأحد 22 يونيو/ حزيران 2014) إن 40 بالمائة من الأزواج يواجهون مشكلات جنسية مع شريك الحياة، مطالبًا بضرورة "تربية الأولاد والبنات جنسيًا وبتدريس الثقافة الجنسية للأولاد والبنات في المدارس ضمن مناهج الثقافة الإسلامية والاجتماعية وعلم النفس"، لافتا إلى أن نسبة الـ50 بالمائة المتبقية في الطلاق سببها الاختيار الخاطئ.
وحول أسباب عدم الإفصاح عن المشكلات الجنسية والعاطفية أكد أنه "عائد إلى ثقافة المجتمع السعودي وعاداته وتقاليده إضافة إلى أن الكثير من المختصين والباحثين الأسريين لا يرغبون في الخوض في هذه الأمور نظراً إلى أنها معيبة". وقال إنه عمل في السجون لمدة ثلاثة أعوام وقابل عددًا من السجناء والسجينات، واكتشف أن الكثير من الجرائم التي ارتكبوها كان أحد أسبابها مشكلات جنسية، مشيرًا إلى أنه بحسب إحصاءات وزارة الداخلية والرئاسة العامة لهيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر أظهرت أن الجرائم الأخلاقية تحتل المرتبة الأولى بين الجرائم.
وشدد على أنه يجب تعليم الثقافة الجنسية من سن 10 إلى 30 عاما من خلال إيضاح بعض الأمور المهمة لهم مع مراعاة فارق العمر وكل مرحلة، مبيناً أن الأطفال البالغين 10 أعوام لا يمكن تعليمهم جميع الأمور الجنسية، بيد أنه شدد على ضرورة غرس مفهوم العاطفة وأهميته في الحياة، لافتًا إلى "أننا بحاجة إلى غرس الكثير من المفاهيم الإيجابية لدى الجيل الجديد"
ح.ز/ ط.أ (د.ب.أ / أ.ف.ب
http://www.kolalwatn.net/news5012
الثقافة الجنسية … في مناهجنا ومنابرنا!
نقلت
جريدة “الشرق الأوسط” في عددها رقم 11639، الصادر يوم الأحد الماضي
10/10/2010 تحذيراً مباشراً وصريحاً على لسان الشيخ عبد العزيز بن عبد الله
آل الشيخ، مفتي عام المملكة سلط الضوء فيه على الآثار السلبية الاجتماعية
والأخلاقية الكبيرة الناتجة من مشاهدة الأفلام الجنسية وارتياد المواقع
الأباحية على الانترنت من قبل السعوديين من كلا الجنسين سواء الذكور أو
الإناث، إضافة إلى تسرب ممارسة مشاهدة تلك الأفلام الجنسية فيما بين بعض
الأزواج كما أوضح الخبر. وقد راقني كثيراً المباشرة في تناول تلك الظاهرة
بكل شفافية والإقرار بوجودها بين ظهرانينا على الرغم من تشدقنا كثيراً
بخصوصيتنا المصونة.
لقد
قرأت احصائيات متعددة وفي أماكن متفرقة حول أكثر المواقع زيارة على
الانترنت في السعودية وكان يسكنني الكثير من التردد في التعليق على نتائجها
خوفاً من عدم مصداقيتها أو عدم صحة مصادرها حتى أكد أحد مسؤولي مدينة
الملك عبد العزيز للعلوم والتقنية أن المواقع الإباحية هي الأكثر شعبية على
الانترنت في المملكة.
كما
أكدت الجهة نفسها في أرقام سبق ونشرتها أن 92.69 ـ الرقم العشري خطير ! ـ
من مستخدمي الإنترنت في السعودية يتصفحون مواقع إباحية. هذه النسبة الكبيرة
ولو سلمنا جدلاً بأنها قد تتضمن نسبة لا بأس بها من الأجانب والعمالة
الوافدة عموماً تبقى نسبة تثير الانتباه والتوقف وتؤشر بقوة إلى ما يمور في
المجتمع السعودي من تغيرات اجتماعية وأخلاقية جذرية تتطلب في المقابل
حلولاً جذرية منهجية شفافة وتلامس الواقع من خلال الأرقام والوقائع ولا
تتوارى خلف خمار الخصوصية والعرف الاجتماعي المحافظ والعادات والتقاليد
وغيرها من الممارسات والتعليقات المعلبة التي ستسهم في استشراء هذه الظاهرة
أكثر من المساهمة في إبرازها على السطح ، وبالتالي مناقشتها تحت ضوء
الشمس.
لربما
يكون شعاع شمس المصارحة عند تناول مثل تلك الظواهر في البداية مزعجاً
ومحرجاً وكاشفاً للسوءات التي يرتكبها بعض أفراد المجتمع اعتقاداً منا أننا
في منأى عنها، لكن كما هو معروف في الممارسات الطبية والسلوكية أن أولى
خطوات المعالجة الناجعة والشافية هي تشخيص الحالة مبكراً والتيقن والإقرار
بوجودها.
الشاب
أو الشابة أو الأزواج الذين يستمتعون بمشاهدة الأفلام الجنسية أو ما تطرحه
الصناعة الجنسية الترفيهية من منتجات مختلفة لربما من الصعوبة بمكان
اقناعهم بالتوقف كلياً عن مشاهدة تلك الأفلام أو زيارة المواقع الإباحية
لأنها ـ شئنا أم أبينا ـ أصبحت ضمن مكونهم الترفيهي المشبوه في ظل محدودية
أو انتفاء وجود وسائل الترفيه السوية من مسرح توعوي وتثقيفي ناضح ودور
سينما تعرض آخر الأفلام العربية والعالمية الرصينة وحفلات موسيقية راقية
ومعارض تشكيلية معاصرة.
من
هنا تبرز أهمية توعية جيل المستقبل من مغبة الانغماس في براثن صناعة الجنس
العالمية خاصة أن تقنيات العرض والبث المستقبلية ستجعل من المحتويات
المعرفية والترفيهية ـ بغض النظر عن تصنيفاتها الأخلاقية وغير الأخلاقية ـ
في متناول أفراد المجتمع بسهولة ويسر أكثر مما نحن فيه بمراحل كبيرة.
وقد نصل في المستقبل القريب جداً من فقد كامل السيطرة على الانترنت وغيرها من وسائل التحكم والسيطرة او المنع.
في
ظل تلك التغييرات التقنية المتسارعة لن يبقى لدينا إلا التحصين الذاتي
النابع من داخل الفرد وقناعاته لا المفروض عليه من قبل الأب أو المدرسة أو
العرف الاجتماعي او الأخلاقية المتوخاة، لكن كيف نصل إلى زرع تلك القناعات
الذاتية ؟ يمكن ذلك على سبيل المثال من خلال إدخال مواد الثقافة الجنسية من
الصفوف الدراسية الأولى والمستقاة من كل من الشريعة الإسلامية وآخر ما
توصل إليه العلم في هذا الجانب، ومن خلال تنظيم الحملات التوعوية المخصصة
للآباء والأمهات ومن خلال تبني وزارة الصحة والقطاع الخاص نشر كتب توعوية
مبسطة حول الثقافة الجنسية موجهة للمراهقين والمراهقات من خلال الأندية
الرياضية والصيفية والمؤسسات الأكاديمية ومن خلال إنتاج الأفلام والبرامج
التثقيفية وبثها في وسائل الإعلام الحديثة الجاذبة لفئة الشباب.
هل
نحن قادرون على ذلك ؟ ودي أقول نعم، لكن إذا وزارة التربية والتعليم غصت
بقرارات إصلاحية شبه روتينة وشكلية مثل زيارة نائبة الوزارة مدرسة ابتدائية
للبنين وإتاحة ممارسة الرياضة للبنات وتعليم اللغة الانجليزية في الصفوف
الأولى .. كيف سيكون بمقدورها تمرير إدراج منهج الثقافة الجنسية في مناهج
التعليم؟ ندعو لها بالتوفيق وسنمد لها يد المساندة على طول الطريق إذا
أقدمت على هذه الخطوة.
المصدر صحيفة : اليوم
وزير التخطيط ينتقد "زواج القاصرات" ويدعو الى منعه والامم المتحدة تطالب بتدريس "الثقافة الجنسية" للفتيات
الكاتب:
MJM
المحرر: HA ,RS
2013/07/11 17:06
عدد القراءات: 2020
المحرر: HA ,RS
2013/07/11 17:06
عدد القراءات: 2020
المدى برس / بغداد
دعا وزير التخطيط علي الشكري، اليوم الخميس، إلى رفع سن
الزواج للفتيات إلى 18 سنة، وفيما اكد أن وجود أكثر من 5% من الفتيات
المتزوجات قبل سن 15 عاما في العراق يتقاطع مع تنمية المرأة وتعرضها إلى
خطر الوفاة، في حين طالب الامين العام للأمم المتحدة بضرورة ادراج "موضوع
الثقافة الجنسية" في تعليم الفتيات لمساعدتهن في تحديد وقت الزواج وتشجيعهن
بالالتحاق بالمدارس.
وقال شكري في كلمة له خلال الاحتفال باليوم العالمي للسكان
الذي أقيم في مبنى وزارة التخطيط وحضرته (المدى برس)، إن "الاحتفال العالمي
للسكان هذا العام ركز على حمل القاصرات باعتبارها ليست مجرد قضية تتعلق
بالصحة وانما لاقترانه بمظاهر الفقر والعنف الزواج القصري ونقص التعليم
وتردي النظم والمؤسسات التي يتعين عليها الدفاع عن حقوق القاصرات".
واضاف شكري أن "القاصرات المهمشات غير الملتحقات بالمدارس
يتزوجن بسن مبكرا ويعشن ضمن اسر فقيرة ويخضعن لممارسات ضارة ويكونن عرضة
للعنف ولا تتوفر سوى فرصا محدودة للحصول على خدمات صحية انجابية فيصبحا
عرضة لخطر الحمل المبكر غير المرغوب به".
وأشار شكري إلى أن "حمل القاصرات هي قضية تتقاطع مع تنمية
المراءة بسبب الانقطاع المبكر عن التعليم وانعدام الفرص والعيش في فقرا
بالنسبة للأمهات الشابات كما وان الامهات الاصغر سنا ولاتي يحملن لأول مرة
يتعرضن لدرجة كبيرة لخطر الوفاة النفاسية او الاصابة بالعجز"، مبينا أن "في
العراق هناك 5،5% متزوجات قبل سن 15 عاما 23،4% متزوجات قبل سن 18 عاما".
وتابع شكري أن "معدل اليافعات هو 4،42 لكل الف امرأة"، مؤكدا
أن "زواج الاطفال يعرضهن لمخاطر الحمل المبكر غير المرغوب به كما يعرضهن
لعواقب تهدد حياتهن في حين تتمتع الفتيات المتعلمات او المستمرات بالتعليم
بظروف افضل تتميز بالحمل بعمر مناسب لأنجاب الاطفال بوضع صحي افضل".
ودعا وزير التخطيط إلى "توفير التعليم والخدمات الصحية
اللائقة وسبل العيش الكريم للفتيات وحماية حقوقهن وعدم تشجيع زواج الاطفال
من خلال رفع الحد الادنى لسن الزواج الى 18 عشر سنة وضمان التحاق الفتيات
بالتعليم خاصتا في المرحلة ما بعد التعليم الابتدائي وتوفير البرامج التي
توفر المهارات الحياتية لضمان تمكينهم من العمل والتصدي لظاهره حمل
القاصرات ".
وفي سياق آخر قال علي شكري أن "وزارتنا وفي ضوء موافقة مجلس
الوزراء باشرت بتشكيل اللجنة الوطنية للسياسات السكانية"، مبينا أن "وزارة
التخطيط نجحت في اتخاذ قرار وطني مهم بتشكيل المجلس الاعلى للسكان برئاسة
رئيس الوزراء نوري المالكي وعضوية عدد من الوزراء لضمان تحشيد الطاقات
الوطنية في صياغة وتنفيذ سياسات سكانية واضحة الاهداف والرؤى".
من جهته قال الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون، في كلمة
القتها نيابة عنه ممثلته في العراق فرانس كاي أن "حوالي ستة عشر مليون
مراهقة يلدن سنويا لا يحضن بفرصة التخطيط للحمل حيث ان اضطرابات الحمل قد
تسبب مشاكل خطيرة لأن هذه الاضطرابات من أهم الاسباب لوفيات اليافعات
بالإضافة إلى تعرضهن إلى الاصابات الخطيرة بسبب الاجهاض الغير الأمن".
واضافت كاي أن "أهم خطوة لمعالجة هذه المشاكل هي تشجيع
الفتيات للالتحاق بالمدارس الابتدائية للحصول على تعليم افضل خلال مرحلة
المراهقة لأن التعليم يساعدها في تأجيل فكرة الزواج الى ما بعد مرحلة
المراهقة وتأخير الحمل الى الوقت الذي تكون مستعدة فيه لأخذ هذا القرار
وانجاب اطفال اصحاء".
ودعت كاي إلى "ادراج موضوع الثقافة الجنسية في تعليم الفتيات
لمساعدة الشابات في تحديد الوقت الذي يرغبن فيه بأن يصبحن أمهات بالإضافة
إلى توفير الخدمات الصحية والانجابية التي تساعد في التخطيط الاسري"، مضيفة
"وكذلك توفير الخدمات للوقاية والعلاج من الامراض المنقولة جنسيا بما فيها
مرض الايدز لضمان توفير خدمات لصحة الامهات".
وانتشرت في السنوات الاخيرة ظاهرة تزويج القاصرات بصورة
ملحوظة في المجتمع العراقي، إذ يقوم أولياء أمورهن بتزويجهن وهن صغيرات
لأشخاص متمكنين ماديا، رغم ان المشرع العراقي أولى اهتماماً كبيراً لقضية
زواج القاصرات، وتعود اسباب تزايد ظاهرة زواج القاصرات في العراق الى
الظروف الاقتصادية التي يمر بها العراق، فضلاً عن 'قلة الوعي الثقافي
وهيمنة العادات والتقاليد المجتمعية السائدة التي تشجع زواج الفتيات
والشبان في عمر مبكر.
ورجح مراقبون في الـ29 من ايار2013، ان تكون نسبة كبيرة من
هذه الحالات هي بسبب كون النساء فيها بأعمار اقل من 14 سنة، وهو العمر الذي
يسمح به القانون بإجراء عقد الزواج داخل المحكمة، ما يشير إلى تنامي حالات
"زواج الاطفال"، بشكل كبير داخل المجتمع العراقي، فيما تقول منظمات
المجتمع المدني ان اعداد الطلاق في ذي قار كانت مساوية لإعداد حالات الزواج
خارج المحكمة، مؤكدة ان نسبة كبيرة من المطلقات هن من القاصرات.
وكانت منظمات مجتمع مدني وناشطات في ذي قار،(350 كم جنوب
العاصمة بغداد)، اعلنت في 21 نيسان 2013، نيتهم عقد مؤتمر مطلع الشهر
المقبل، لتعديل القوانين الخاصة بالمرأة على وفق التشريعات الدولية الخاصة
بحقوق الإنسان، مبينين أن القوانين التي سيبحثها المؤتمر تتعلق بالعمل
والأحوال الشخصية وحماية النساء من التحرش الجنسي.
ويهدف مشروع (المرأة من أجل تشريع منصف)، الذي يتبناه المعهد
العراقي في عموم العراق وبالتنسيق مع عدد من منظمات المجتمع المدني المعنية
بشؤون المرأة، إلى إدخال إصلاحات على عدد من القوانين بمشاركة برلمانيين،
ووزارات الدولة المعينة، ومنظمات غير حكومية، وأعضاء من مجالس المحافظات.
ومن أبرز القوانين المستهدفة التي يتبناها مشروع (المرأة من
أجل تشريع منصف) قانون العقوبات (111 لسنة 1969)، وقانون الأحوال الشخصية
رقم (188 لسنة 1958)، وقانون العمل والرعاية الاجتماعية رقم (126 لسنة
1980).
ويرى القائمون على المشروع أن هناك أسباباً موجبة لاستهداف
تلك القوانين، من بينها تحقيق المساوة الحقيقية ما بين الرجل والمرأة من
خلال التشريعات المنصفة، وتعديل بعض النصوص القانونية لضمان حقوق المرأة
لوجود قوانين فيها "انتهاك" لحقوقها، وإضافة بعض النصوص لسد النقص التشريعي
كون هذه القوانين فيها نصوص تتعلق بحقوق المرأة بشكل خاص.
http://almesryoon.com/%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%8A%D8%A7%D8%B3%D9%8A%D8%A9/526405-%D8%AD%D9%82%D9%88%D9%82%D9%8A%D8%A9-%D8%AA%D8%B7%D8%A7%D9%84%D8%A8-%D8%A8%D8%AA%D8%AF%D8%B1%D9%8A%D8%B3-%D8%A7%D9%84%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D9%86%D8%B3%D9%8A%D8%A9-%D9%88%D8%AA%D8%B9%D9%85%D9%8A%D9%85-%D9%88%D8%AD%D8%AF%D8%A9-%D9%85%D9%83%D8%A7%D9%81%D8%AD%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%86%D9%81-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D9%86%D8%B3%D9%8A-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%82%D8%B3%D8%A7%D9%85
حقوقية تطالب بتدريس الثقافة الجنسية وتعميم وحدة مكافحة العنف الجنسي بالأقسام
اقرأ المقال الاصلى فى المصريون : http://almesryoon.com/%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%8A%D8%A7%D8%B3%D9%8A%D8%A9/526405-%D8%AD%D9%82%D9%88%D9%82%D9%8A%D8%A9-%D8%AA%D8%B7%D8%A7%D9%84%D8%A8-%D8%A8%D8%AA%D8%AF%D8%B1%D9%8A%D8%B3-%D8%A7%D9%84%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D9%86%D8%B3%D9%8A%D8%A9-%D9%88%D8%AA%D8%B9%D9%85%D9%8A%D9%85-%D9%88%D8%AD%D8%AF%D8%A9-%D9%85%D9%83%D8%A7%D9%81%D8%AD%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%86%D9%81-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D9%86%D8%B3%D9%8A-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%82%D8%B3%D8%A7%D9%85
حقوقية تطالب بتدريس الثقافة الجنسية وتعميم وحدة مكافحة العنف الجنسي بالأقسام حقوقية تطالب بتدريس الثقافة الجنسية وتعميم وحدة مكافحة العنف الجنسي بالأقسام نسمة فارس الجمعة, 01 أغسطس 2014 10:54 أكدت انتصار السعيد مدير مركز القاهرة للتنمية وحقوق الإنسان، أنه بالرغم من قلة أعداد المتحرشين هذا العام خلال عيد الفطر مقارنة بالسنوات الماضية، إلا أن هناك حدة وعنفًا وأكثر في نوعيته، مشيرة إلى رصدهم هذا العام استخدام بعض الصبية من المتحرشين آلات حادة أثناء تحرشهم بالإناث خلال فترة العيد، وذلك بعد أن كان استخدامها فقط أثناء التجمعات بالميادين العامة. وأشارت السعيد، إلى خروج الظاهرة عن نطاق منطقة وسط البلد، وانتقالها إلى منطقة مصر الجديدة، مؤكدة أن هناك اختلافًا في نوعية المتحرشين مقارنة بالعام الماضي، حيث لوحظ أن نسبة المتحرشين أغلبهم من الصبية الصغار من فئة 12:16 سنة، مشيرة إلى خلل كبير في منظومة الأخلاق والتربية السائدة في المجتمع المصري. وطالبت مديرة مركز القاهرة بضرورة أن يتم تخصيص مناهج للتربية الجنسية وتثقيفهم حول ما هو العنف الجنسي، واحترام أجساد النساء، مشيرة إلى أن الأحكام الرادعة الخاصة بقضية ميدان التحرير، أسهمت إلى حد كبير في تقليل الظاهرة بين الشباب وأسهمت إلى حد كبير في تقليل نسبة الشباب المتحرش، فضلاً عن انتشار قوات الأمن في ثاني أيام العيد والذي أثر بشكل إيجابي على الظاهرة. وطالبت السعيد، بتعميم وحدة مكافحة العنف التي تم إنشاؤها بوزارة الداخلية بجميع أقسام الشرطة على مستوى الجمهورية، موضحة أنها أمر إيجابي لردع المتحرشين، خشية أن يقعوا تحت طائلة القانون.اقرأ المقال الاصلى فى المصريون : http://almesryoon.com/%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%8A%D8%A7%D8%B3%D9%8A%D8%A9/526405-%D8%AD%D9%82%D9%88%D9%82%D9%8A%D8%A9-%D8%AA%D8%B7%D8%A7%D9%84%D8%A8-%D8%A8%D8%AA%D8%AF%D8%B1%D9%8A%D8%B3-%D8%A7%D9%84%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D9%86%D8%B3%D9%8A%D8%A9-%D9%88%D8%AA%D8%B9%D9%85%D9%8A%D9%85-%D9%88%D8%AD%D8%AF%D8%A9-%D9%85%D9%83%D8%A7%D9%81%D8%AD%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%86%D9%81-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D9%86%D8%B3%D9%8A-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%82%D8%B3%D8%A7%D9%85
اقرأ المقال الاصلى فى المصريون : http://almesryoon.com/%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%8A%D8%A7%D8%B3%D9%8A%D8%A9/526405-%D8%AD%D9%82%D9%88%D9%82%D9%8A%D8%A9-%D8%AA%D8%B7%D8%A7%D9%84%D8%A8-%D8%A8%D8%AA%D8%AF%D8%B1%D9%8A%D8%B3-%D8%A7%D9%84%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D9%86%D8%B3%D9%8A%D8%A9-%D9%88%D8%AA%D8%B9%D9%85%D9%8A%D9%85-%D9%88%D8%AD%D8%AF%D8%A9-%D9%85%D9%83%D8%A7%D9%81%D8%AD%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%86%D9%81-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D9%86%D8%B3%D9%8A-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%82%D8%B3%D8%A7%D9%85
http://alhayat.com/Articles/3121011/%D8%A3%D9%83%D8%A7%D8%AF%D9%8A%D9%85%D9%8A--50-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%A6%D8%A9-%D9%85%D9%86-%D8%A3%D8%B3%D8%A8%D8%A7%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D8%B7%D9%84%D8%A7%D9%82--%D8%AC%D9%86%D8%B3%D9%8A%D8%A9-----%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%AC%D8%B1%D8%A7%D8%A6%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%AE%D9%84%D8%A7%D9%82%D9%8A%D8%A9-%D9%81%D9%8A--%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%AF%D8%A7%D8%B1%D8%A9-
أكاديمي: 50 في المئة من أسباب الطلاق «جنسية» .. والجرائم الأخلاقية في «الصدارة»
النسخة: الورقية - سعودي
السبت، ٢١ يونيو/ حزيران ٢٠١٤ (٠٠:٠٠ - بتوقيت غرينتش)
آخر تحديث:
السبت، ٢١ يونيو/ حزيران ٢٠١٤ (١٩:٥٣ - بتوقيت غرينتش)
الدمام – عمر المحبوب
طالب أكاديمي سعودي بتدريس الثقافة الجنسية للأولاد والبنات في المدارس
ضمن مناهج الثقافة الإسلامية والاجتماعية وعلم النفس، مؤكداً أن 50 في
المئة من حالات الطلاق تعود لأسباب جنسية وعاطفية، وأن الجرائم الأخلاقية
تحتل المرتبة الأولى بين الجرائم التي سجلتها وزارة الداخلية وهيئة الأمر
بالمعروف والنهي عن المنكر.أرجع أستاذ الدراسات الاجتماعية ومناهج البحث في جامعة القصيم الدكتور محمد السيف لـ «الحياة» أسباب حالات الطلاق المرتفعة والكثير من الجرائم إلى «الجنس»، مشيراً إلى أن معظم الباحثين والمختصين يتفادون التطرق إلى الأسباب الجنسية والعاطفية، ويقتصر بحثهم على الأسباب الظاهرية، فيما كشف عن أن 40 في المئة من الأزواج يواجهون مشكلات جنسية مع شريك الحياة، مطالباً بضرورة تربية الأولاد والبنات جنسياً.
وأوضح أهمية المشاكل الجنسية التي تحدث بين الأزواج، وأنها كانت عاملاً مؤثراً في الكثير من حالات الطلاق في المملكة، مشيراً إلى أهمية التربية الجنسية للأبناء.
وأكد على ضرورة إقرار مادة علمية عن التربية الجنسية في مقررات المدارس الثقافة الإسلامية والدين وعلم الاجتماع وعلم النفس، والتركيز على تداول كتاب يحوي معلومات وثقافة علمية جنسية بين الأولاد والبنات في الأسر، وبين الطلاب والطالبات في مدارس التعليم العام والكليات الجامعية والتعليم الفني، موضحاً أهمية أن يكون الكتاب جزءاً من هوية المجتمع، وأن يكون الكتاب العلمي المتخصص في الجنس والزواج والحب ضمن الاستراتيجية الثقافية حافزاً لترسيخ الأخلاق والقيم.
وأكد أن 50 في المئة من حالات الطلاق في المملكة تعود إلى أسباب جنسية وعاطفية، وأن 50 في المئة بسبب الاختيار الخاطئ، وحول أسباب عدم الإفصاح عن المشكلات الجنسية والعاطفية أكد أنه عائد إلى ثقافة المجتمع السعودي وعاداته وتقاليده، إضافة إلى أن الكثير من المختصين والباحثين الأسريين لا يرغب في الخوض في هذه الأمور، نظراً إلى أنها «معيبة» على حد وصفه، وأنها أسباب ذاتية، بينما يتم التطرق إلى الأسباب الظاهرية، مثل: عدم إنفاق الزوج والتدخلات الأسرية والعنف، لافتاً إلى أنه درس الكثير من الحالات والتي أثبتت صحة كلامه، مستشهداً بإحدى الفتيات والتي استعرض حالها، وطلب منها كتابة جميع تفاصيلها، والتي قامت بتدوينها في 500 صفحة وأثبت في النهاية أن الأسباب الجنسية كانت أحد الأسباب الرئيسة.
وقال إنه عمل في السجون لمدة ثلاثة أعوام وقابل عدداً من السجناء والسجينات، واكتشف أن الكثير من الجرائم التي ارتكبوها كان أحد أسبابها مشكلات جنسية، مشيراً إلى أنه بحسب إحصاءات وزارة الداخلية والرئاسة العامة لهيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر أظهرت أن الجرائم الأخلاقية تحتل المرتبة الأولى بين الجرائم.
ولفت إلى أنه يجب تعليم الثقافة الجنسية من سن 10 – 30 سنة، من خلال إيضاح بعض الأمور المهمة لهم مع مراعاة فارق العمر وكل مرحلة، مبيناً أن الأطفال البالغين عشرة أعوام لا يمكن تعليمهم جميع الأمور الجنسية، بيد أنه شدد على ضرورة غرز مفهوم العاطفة وأهميته في الحياة،لافتاً إلى أننا بحاجة إلى غرس الكثير من المفاهيم الإيجابية لدى الجيل الجديد.
وأضاف أن بعض الأوساط في المملكة لا تحب الخوض في مثل هذه الأمور لخصوصيتها، إلا أنه طالب بتغيير هذه الصورة، وأنه بالإمكان إدخال الثقافة الجنسية وفق ضوابط محددة لا تخدش الحياء، وترعي عادات وتقاليد المجتمع السعودي، لافتاً إلى أن الكثير من العائلات تربي أطفالها على مفهوم الرجولة، من خلال ترسيخ هذه المفاهيم بذاكرته منذ الصغر، من دون إيضاح بعض الأمور المهمة في كيفية التعامل مع شريكة الحياة، ما يسهم في شحنه داخلياً، ومحاولته إثبات هذا المفهوم بطريقة خاطئة، ما قد ينتج منه عواقب وخيمة، تسهم بشكل كبير في كرهه للزواج بشكل خاص والمرأة عامة.
وشدد على أن المجتمع السعودي خلال الأعوام الماضية أصبح أكثر انفتاحاً واطلاعاً على الكثير من الأمور المهمة، التي يعتقد أنها تشكل له أهمية كبيرة في حياته، إذ بدأ في القراءة والتعرف عليها بشكل موسع، من خلال الشبكة العنكبوتية والتي أسهمت بشكل كبير في تكوين ثقافة كبيرة له، فيما أوضح أن الكثير من الاستفسارات التي ترد من الزوجات والأزواج على الهاتف الاستشاري في مراكز التنمية الأسرية تتعلق بالأمور الجنسية والعاطفية بين الأزواج، وهو ما قد يصل بهم إلى الطلاق، موضحاً أنه حان الوقت لنشر الثقافة الجنسية لدى الجيل الشاب، لتفادي هذه المشكلات والجرائم التي تحدث.
http://bladyonline.com/sys.asp?browser=view_article&ID=723
وزارة الثقافة الجنسية
15/5/2013 11:16:23 AM
أحمد ابراهيم
تفاصيل معركة الثقافة الجنسية فى وزارة التعليم!
هدي المصري
نشر في روزاليوسف الأسبوعية يوم 13 - 02 - 2010
شهدت الأسابيع القليلة الماضية جدلا محتدما بشأن قضية كانت ومازالت تمثل الهاجس المرعب للأغلبية الساحقة من المصريين هى «تدريس الثقافة الجنسية فى المدارس»، القضية فجرتها طلبات الإحاطة التى تقدم بها نواب المحظورة فى البرلمان بأداء ينم عن جهل وظلام فكرى يغرق فيه نواب الجماعة وتؤكد أن الهم الجنسى مازال يتحكم فيهم.. كما كشفت اتهاماتهم الملفقة لوزارة التربية والتعليم والتى وصلت مرحلة الادعاء الكاذب بأن مركز تطوير المناهج التعليمية فى الوزارة يعد كتابا فى سرية قصوى بعنوان «الصحة الإنجابية» وأن الوزارة تسعى لإعداد حملة لتهيئة الرأى العام تحسبا لأى هجوم متوقع ضد تدريس الكتاب الذى يتناول مادة الثقافة الجنسية وفق النمط الغربى الذى يطبق الحرية الجنسية وأن الكتاب يحوى صورا تجسد العلاقة على أساس عدم جدوى الطرق التقليدية القديمة.. الغريب أن هجوم الإخوان الاستباقى يبدو وقد حقق هدفه، حيث صرح لنا مدير مركز تطوير المناهج أن الوزارة تراجعت عن تخصيص كتاب مستقل للمادة وأنها تنوى تدريسها بطريقة التسريب فى المناهج الأخرى!
لنائب الإخوانى على لبن الذي طالب بثورة
تصحيح للسياسات التعليمية السابقة والتراجع عن تدريس مادة الثقافة الجنسية
عندما واجهناه اكتشفنا غياب مفهوم الثقافة الجنسية فى ذهنه وهو ما ينسحب
على جماعته حيث صرخ قائلا: كيف تدرس للتلاميذ مفاهيم عن الحب الحقيقى
والتعامل مع الجنس الآخر من خلال القصص الإنجليزية المترجمة وأشار إلى
مجموعات قصصية مترجمة تزود بها مكتبات مدارس التعليم الأساسى منها قصة
الطفلة الفرحانة واللص الشريف! مما يوضح سذاجة ما يستند إليه نواب
المحظورة..
المفاجأة أننا عندما تقصينا عن حقيقة الهجمة الاخوانية الشرسة التى استمرت طوال الأسابيع الماضية في الحديث عن مناهج للثقافة الجنسية تعد وزارة التربية والتعليم لتدريسها، وأن أولياء الأمور يعترضون على ذلك ويخشون على أبنائهم.. اكتشفنا عكس ذلك تماما وأن سياسات وزارة التربية والتعليم ليس لديها أى خطة لتدريس هذه الثقافة بشكل صريح وأن أولياء الأمور والتلاميذ شخصيا ليسوا ضد ذلك في حالة حدوثه بل بالعكس يطالبون بتدريس هذه المناهج بشكل صريح.
هذا التناقض العجيب أعاد إلى ذهنى أيام كنت فى المرحلة الإعدادية، وبالتحديد لحظة شرح الأجهزة التناسلية عند الرجل والمرأة.. كان الفصل مكتظا بالطالبات وكان الضحك والهرج اللذان استغلتهما مدرسة المادة كذريعة لعدم شرح الموضوع وبصرخة قوية منها أحالت المهمة لمدرس آخر فى الفصل المقابل عرف عنه الجرأة والصرامة ليشرح لنا ما عجزت هى عنه، فقد كنا نعرف منذ البداية أن السبب هو حساسية الموضوع وظلت تمهد وتتحدث بتلعثم، بينما أنظارنا شاخصة إليها ننظر بلهفة خائفة.. الرعب بدا واضحا على المدرسة من أن تستفسر واحدة منا عن شىء ولذلك كان التحفظ فى العبارة والخوف من رد الفعل، ومن ناحيتنا كان الخوف أيضا من رد فعلها الذى قد يكون جارحا.
هكذا.. سارت الحصة على طريقة «أنت فاهمة وأنا فاهمة» لتنتهى بالتحذير من الانحلال والتبصير بأن الأمهات كفيلات بالشرح.
فى حصة العلوم التالية، حيث قام مدرس العلوم الذى أوكلت إليه المدرسة مهمتها بالشرح، وهى لا تعلم أن كثيرات منا ذهبن إليه لإعطائهن دروسا خصوصية أو تسللن داخل فصله للاستماع إلى شرح وافٍ، وقد قال المدرس: المشكلة ليست فى الطالبات أو فى المدرسة، أو أن ذلك محرم.. لكن لأننا هنا اعتدنا الهروب.
تذكرت هذه الواقعة فعدت مرة أخرى أبحث عن أستاذى فى المرحلة الإعدادية - مراد مختار - ووجدته فى نفس المدرسة - قاسم أمين الإعدادية بنات - مدرس أول مادة العلوم الذي قال لى: فهم الجنس ومعناه كوظيفة عضوية وكدوافع نفسية ضرورى جدا لأنه يجعلنا مؤهلين للتعامل معه كما يجب وحتى لا يظل هاجسا يتحكم فى تصرفاتنا.. وعندما عدت من إنجلترا وكنت مكلفا بشرح درس فى مادة العلوم يتعلق بجسم الإنسان، وكان المنهج عقيماً حيث كنت أشرح الجهاز التناسلى للذكر والأنثى والصحة الإنجابية والأمراض التناسلية، وبدأت أستغل الجزء الخاص بالأمراض لتوعية الطلاب الذين تغيب أمور كثيرة عن أذهانهم خاصة ما يتعلق بالأمراض الناتجة عن ممارسات خاطئة، وكيفية التعامل مع الجنس الآخر.
الثقافة الجنسية - يواصل أستاذ مراد - تدرس فى الغرب فيديو لممارسات حقيقية، وهذا طبعاً لا يمكن يطبق فى مصر، وما نحتاجه فى مدارسنا وتوعية الطلاب بالحقائق الأولية حتى لا ينزلقوا لممارسات خاطئة مثل العادة السرية أو التهور فى العلاقات فى سن مبكرة، وأضرار سن البلوغ وعدم كراهية الجنس فى الإطار الشرعى خاصة أن معظم الطلاب ينظرون إليه على أنه ضد الدين.
نادية عبدالغنى - مدرسة مادة العلوم بمدرسة السلام الثانوية - قالت: من الضرورى وضع منهج لتدريس الثقافة الجنسية يتضمن فكرة عامة لتوضيحها والنظر إليها بجدية بالتركيز على كل التساؤلات الموجودة فى أذهان الطلاب، ولدينا فى المرحلة الإعدادية باب يمثل التمهيد لشرح الأجهزة التناسلية والتى تمثل مجرد قشور يتم حفظها حتى يتعامل مع أسئلة الامتحان.. وفى الغالب يشرح المدرس الرجل للبنات اللائى لديهن فى الغالب تساؤلات كثيرة، وهنا يتعامل المدرسون مع المنهج على أنه مادة علمية بحتة، وهناك من يجد نفسه مؤهلا لذلك، فيشرحه، أو غير مؤهل نفسيا فيتجاهل شرح هذا الباب.
منال صبحى - مدرسة مادة الأحياء بمدرسة روض الفرج الإعدادية - فجرت مشكلة خطيرة تضمنتها سياسة الوزارة وهى أن مدرسى الإعدادى مازال البعض منهم يستنكر الخوض فى بعض الأمور مستندين إلى أن هذا المنهج سوف يتم شرحه بشكل تفصيلى وبتوسع أكثر فى الثانوية العامة - والحقيقة المؤسفة أن 20% من الطلاب يلتحقون بالقسم العلمى وتبقى الغالبية محرومة، ففى المرحلة الإعدادية يعتمد المدرس على أن الطالب فاهم ويبدأ فى شرحه من الناحية العلمية الصرفة، خوفا من «تفتيح عيون البنات» وحتى فى حالة الشرح يبدأ الطلاب التهريج وتنتهى الحصة دون تثقيف أو توعية لأن المفاهيم غائبة والتعامل مع الموضوع من منطلق كونه مجرد درس مقرر «ناحية علمية صرفة» - للهروب من هذا المأزق دون ربط ذلك بمشاكلنا من بطالة وتحرش جنسى وصحة إنجابية وأطفال شوارع وتعدد زوجات وزيادة سكانية وشذوذ جنسى. أحمد عادل- طالب فى الصف الثالث الثانوى: أكد أنه وزملاءه يعرفون أكثر من المدرسين.. فلماذا يخشى المسئولون بالوزارة من وضع منهج مستقل لتدريس الثقافة الجنسية إذا كان هو وزملاؤه يطلعون على سديهات للأفلام، ومواقع بورنو على الإنترنت.
وتقول نهى سيد- ثانية ثانوى- فى الدرس الخصوصى كان المدرس يفصل الأولاد عن البنات أثناء الشرح رغم أن الأولاد لا يخجلون.
المسئولون بوزارة التربية والتعليم لهم مبادئ تربوية أخرى منهم رئيس مركز تطوير المناهج التعليمية بالوزارة يسرى عفيفى الذى يضع تلك المناهج يؤمن بأهمية تدريس الثقافة الجنسية تربوياً لكنه يرى أن القضايا الحياتية ومنها التربية الجنسية يجب ان تتسرب إلى التلاميذ من خلال المواد التى يدرسونها.. فالجهاز التناسلى موجود والأمراض التى قد تصيبه منتشرة.. أيضاً ضمن مقرر مادة العلوم فى المرحلة الإعدادية.. والثقافة الجنسية لا يمكن تدريسها لأن الطلاب غير مؤهلين لذلك قبل البلوغ ولأن المناهج توضع وفقاً للاحتياجات!! سألته: التكنولوجيا ومظاهر العصر الحديثة فى مقدمتها الإنترنت والفضائيات جعلت البلوغ «أمراً حتمياً» يأتى مبكراً، فإذا لم يدرس التلميذ أو التلميذة الثقافة الجنسية خلال معلومات علمية مبسطة سوف يحصل عليها من هذه المصادر بشكل مشوه؟
أجاب د. يسرى: نحرص علي التوعية بالثقافة الجنسية بشكل علمي غير مباشر لكن نواب المحظورة يرددون افتراءات وكلاماً عارياً تماماً من الصحة، بأن المركز يعد فى سرية تامة كتابا عن الصحة الإنجابية، وأنا كرئيس للمركز،أؤكد: لم نعد منهجاً مستقلاً، وليس هناك أى كتاب، لأننا كوزارة لنا خط واضح وهو تدريس الثقافة الجنسية ضمن مناهج المواد الدراسية المعتادة، فهناك مفاهيم تدرج ضمن المناهج: التربية الجنسية والصحة الإنجابية والسكان والبيئة والوعى القانونى وحقوق الإنسان والمرأة والمواطنة، أما التربية الجنسية فهى تدرج داخل مادة العلوم والتربية الدينية، حيث تدرس المفاهيم متضمنة داخل المواد، وهذه الطريقة معروفة عالمياً بتسريب التربية الجنسية من خلال المواد وليس كمنهج منفصل. واجهناه أيضاً بحقيقة عزوف بعض المدرسين عن الشرح قال بصراحة: هانعمل إيه، جعلنا ذلك فى المناهج، وشددنا على أنه كجزء من المقرر سوف يأتى فى الامتحانات!
وفى الثانوية هناك مادة «البيولوجى» وتتضمن بابين كاملين عن الوراثة والتكاثر بشكل تفصيلى وبتوسع أكثر لدرجة أنها تعرف بوسائل منع الحمل وكيفية استخدامها، وفى المرحلة الابتدائية تعلم الأطفال كيفية الانتقاء من خلال مناهج وضعناها، تجعلهم قادرين على الانتقاء من خيارات متعددة شرحنا لهم أهمية الزواج والأسرة والعادات والتقاليد.
د. على مدكور أستاذ المناهج وطرق التدريس بجامعة القاهرة تكلم عن اتجاه المدرسين الذين يقومون بشرح المادة، ويرون أن التربية الجنسية فرض واجب فى تلك الظروف.. فقد انتشر الزواج العرفى وغيره بفضل عوامل عديدة، ولا أرجح أن يكون هناك منهج قائم بذاته يدرس الثقافة الجنسية، لكن فقط يدرس المفاهيم داخل علم الأحياء بتوسع.
د. مدكور قدم اقتراحا بأن تعنى أيضاً مادة التربية الدينية بذلك على اعتبار أنها أصبحت مادة ميتة ومهجورة فى المدارس.
ورغم أن الثقافة الجنسية موجودة بالفعل فى منهج مادة الأحياء ،حيث يتم فيها تشريح الجسم الإنسانى ووظائف كل عضو.
ويعترض د. مدكور على وجود مقرر مستقل باسم الثقافة الجنسية وأن تكون التربية الدينية معنية بذلك عندما تتحدث عن الإنسان ودوره فى الحياة وعن الزواج والطلاق معتبراً أن ذلك ثقافة جنسية على أنها علاقة طبيعية تبدأ أولاً باختيار الزوجة «اختيارا صحيحا»، ومفهوم الثقافة الجنسية من وجهة نظرى محدد فى الاختيار الصحيح للزوجة والخطبة والعلاقات بين الزوجين وتربية الأولاد!!
ويقلل من أهمية توصيات بعض المدرسين فى المدارس بضرورة وجود مادة مستقلة لتوجيه التلاميذ وتثقيفهم جنسياً وكيفية تعاملهم مع متطلباتهم البيولوجية وقال ساخراً أليس عندنا مقرر للثقافة العامة فكيف يكون عندنا مادة للثقافة الجنسية.. وإذا حدث هذا سيصبح مدعاة للمسخرة!!
د. كمال مغيث الباحث بالمركز القومى للبحوث التربوية يؤكد على تأييده لفكرة تدريس الثقافة الجنسية فى المدارس، لكى يتعرف الطالب أو الطالبة على حقيقة ذواتهم ولتلافى المفاهيم المغلوطة والأمراض الجنسية، ويشدد على أن تتضمن السياسات التعليمية حق الطلاب والطالبات فى اكتساب الثقافة الجنسية والتى لا تقل أهمية فى نظره عن حقوق المواطنة بحيث يتساوى الهدف فى إكساب الطلاب ثقافة جنسية بهدف اكسابهم الثقافة العامة وإعدادهم كمواطنين صالحين وتأهيلهم للتعامل مع الظواهر الإنسانية والسيكولوجية فهذا حق مثل حقوق الإنسان والمرأة.
ويشدد: مادام هناك مراهقون ومراهقات تكون الحاجة لتلبية المعرفة الجنسية بشكل محترم بعيدا عن رفاق السوء والشارع والأميين، حيث يكون هذا مطلوباً واحتياجا طبيعيا وفطريا وأمام ذلك إذا لم يجد الطالب من يلبى حاجته إلى المعرفة فمن الطبيعى أن يلبيها بطريقة غير شرعية، قد تجعلنا نندم إذا لم نعطه معلومة علمية مبسطة تتسق مع قيم المجتمع وأفكاره ولا تخرج عن نطاق الدين والأخلاق ونمط اجتماعى يحدد العلاقات فى إطار الزواج
هناك عدد من المشكلات والقضايا لا تلقى الاهتمام والانتباه على الرغم من خطورتها وآثارها على أمن المجتمع واستقراره ، وتجاهل مثل هذه القضايا يشبه تجاهل النيران تحت الرماد الذي قد يؤدي في النهاية إلى كارثة! ومن القضايا التي يتم تجاهلها والتعامل معها بمنطق النعامة التي تدفن رأسها في الرمال قضية "الثقافة الجنسية للفتيات " ، فاليوم لا أحد يهتم بالفتاة أو حقيقة مشكلاتها الجنسية الخاصة .
* الجنس بين القبول والرفض:-
وفى مقالة للدكتور خالد منتصر تطرق فيها لقضية تدريس الثقافة الجنسية بالمدارس وكشف فيها مدى ما تتمتع به هذه القضية من تعتيم ومغالطات فظيعة موضحاَ إياها فيما يلي وشارحاً القضية مستهلاً المقالة ببيت شعر لنزار قباني اعتبر أنه لخص مفهوم الجنس في العالم العربي ويقول نزار:
الجنس عزف حضارى على وترين
وقصيدة يكتبها جسدان
ولكنه يفشل فى بلادنا
لأنه يحدث بين فراشة ربيعية
وبين بولدوزر"
هكذا لخص نزار قباني حال الجنس في بلادنا ذلك الحاضر الغائب، ومتى يعود الجنس إلى معناه الحقيقي ويتخلص من كونه اغتصاب مقنن بورقة اسمها عقد الزواج؟!!
وفي هذا السياق يروي د.منتصر قصته: عندما كنت فى المرحلة الإعدادية وأتى اليوم المشهود يوم حصة العلوم التى سيشرح فيها المدرس الجهاز التناسلي ،دخل علينا الأستاذ الجهبذ راضى والعرق يبلل نظارته السميكة برغم الشتاء القارس وزف إلينا البشرى السعيدة وهى أن هذا الجزء من المنهج محذوف ولن يأتي ذكره ضمن أسئلة الامتحان ، كان المدرس يتحدث وكأنه يتخلص من عار وذنب وحمل ثقيل، وتنفس بعدها الأستاذ راضى الصعداء ، وكنا نستمع وكأننا مشتركون فى إثم وحمدنا الله على أننا تخلصنا من ساعات مذاكرة زيادة وسؤال سخيف فى الإمتحان ، ولم نكن نعرف وقتها أن موقف الأستاذ راضى هو تلخيص و امتداد لموقف المجتمع ككل ، وأن حذف النصف الأسفل من الجسم ليس قرار وزارة التربية والتعليم وحدها بل قرار ثقافة عربية خائفة ومرعوبة تعانى من الشيزوفرينيا تجاه الجنس والجسد ،تتحدث ليل نهار عن الجنس ولكنها فى العلن وأمام الشاشات تحتقره ، وتتخيل أنها بقدر إدانتها له بقدر اقترابها أكثر من معانى الشرف والسمو ، ثقافة تخلق من الجسد مشكلة وهو فى الأصل حل ،وتحوله إلى عورة شاملة وهو فى البدء طاقة فعالة ،ومجتمع أخرس يجهل التحدث بأقدم لغات الدنيا وأصرحها وهى لغة الجنس أصدر المجتمع فرمانه بأن يحفظ الطفل والشاب خريطة الوطن العربى ويجهل خريطة جسده ، وأوكل المجتمع مستريح الضمير هذه المهمة المعقدة لآباء وأمهات هم فى حاجة أصلاً للتعليم .
*تدريس الجنس بالمدارس:-
رغم انفتاح الكون والعالم وتحوله إلى قرية واحدة ، لازلنا حتى الآن نتخبط في موضوع تدريس الثقافة الجنسية بالمدارس للبنات بصفة خاصة ، ورغم ذلك لا زالت المطالبة بالثقافة الجنسية بالمدارس تترواح بين معارض ومؤيد .
*آراء مؤيدة :-
د.خالد منتصر يؤكد "أنه لابد من طرح الأفكار وكشف المغالطات حتى يتسنى لنا معرفة ما هى ضرورة تدريس الجنس فى المدارس، بداية لا يعنى تدريس الجنس تدريس الجماع ولكنه تدريس ومعرفة تضاريس هذا الجسد وتغيراته الحادة العاصفة من مرحلة الطفولة وحتى الشباب مروراً بالمراهقة ضرورة".
أما بالنسبة لرأي الأزهر في هذه القضية كونه منارة العالم الإسلامي بأكمله ، فقد أجاز مجمع البحوث الإسلامية بالأزهر تدريس الثقافة الجنسية للبالغين من خلال المناهج الدراسية باعتبار أن الإسلام دين يدعو إلى العلم والمعرفة في جميع مجالات الحياة.
كما ترى د. نادية يوسف كمال أستاذ أصول التربية بكلية البنات" أن إعطاء معلومات عن الحياة العامة أو الجنس لأولادنا في المدارس شيء مفيد، ولكن يجب أن يكون في الصورة المناسبة والتي لا تخرج عن قيمنا الدينية والأخلاقية حتى لا تكون مثيرة للنشء والشباب وتأتي بآثار عكسية قد لا يحمد عقباها".
من ناحيتها د. سعدية بهادر رئيس مجلس إدارة جمعية أحباء الطفولة قائلة " أن تدريس الجنس في المدارس يعتبر ضرورة ، حيث أننا نعيش في عالم مفتوح السموات وفي قرية صغيرة بالنسبة للعالم المحيط بنا، والطفل يشاهد ويسمع كل شيء وكل ما يتعلق بالجنس من خلال وسائل الإعلام وبالتحديد من التليفزيون الذي ينقل له أي معلومة بلمسة واحدة من أصبعه، وثقافتنا العربية والدينية والخلقية تعتبر الجنس نوعا من 'التابو'، نأخذ بإن كل ما يراه الأطفال ممنوعا يصبح لديهم 'مرغوبا'، فالطفل دائم البحث عن الغريب والمجهول، ويجب أن يقوم بالتدريس متخصصون في علم الفسيولوجي 'علم وظائف الأعضاء' والبيولوجي 'علم الأحياء' والسيكولوجي 'علم النفس' حتي يمكن أن نؤهل شبابنا لحياة خالية من المشاكل التي تنتج عن الجهل الجنسي".
كما يرى د. إبراهيم مطاوع عميد عمداء كليات التربية في مصر أنه لابد للأسر أن تعي المفاهيم والمعلومات والقيم المتضمنة في العلاقات الجنسية القانونية السليمة، وكذلك المعلومات المتعلقة بالأمراض الجنسية التي لابد للفرد أن يتجنبها حفاظا علي صحته وعلي حياته، وحفاظا علي استقراره العائلي، فضلاً عن أنه لابد وأن يعرف الفرد بعضا من الناحية التشريحية للأعضاء الجنسية، وأن يتجنب الأمراض المترتبة علي العلاقات الجنسية غير السوية.،وأنه لابد وأن نتناولها بالتوضيح لأبنائنا عند تدريس الثقافة الجنسية لهم في المدارس ".
ويقول د. جمال عمر النجار رئيس قسم الصحافة والإعلام بكلية الدراسات الإسلامية بنات: " أوافق على تخصيص مادة للتربية الجنسية لطلاب المدارس ولكن بشرط أن يشرف علي التخطيط وكتابة وتنفيذ كتب هذه المادة لجان علمية متخصصة وعلى أعلى مستوي..بحيث يتم توصيل المعلومات الجنسية للطلاب بشكل مهذب يراعي الأعمار المختلفة بحيث تصل المعلومة بشكل مرحلي للطالب، ويجب أن تستفيد اللجان المشرفة علي هذه المادة بمواد الفقه الإسلامي التي تدرس في الأزهر الشريف والتي تتناول كل ما يمس الحياة الجنسية ولكن بشكل راق لايخدش الحياء".
أما الدكتورة عبلة الكحلاوى الداعية الإسلامية فتؤكد: "لابد أن نعلم الفتاة كيف تعد نفسها لحياة زوجية وأن الجنس ليس شراً ، وفى مرحلة ما ، أعلم أولادي كيف يتعالون عن الجنس لأن مرحلة المراهقة خطيرة ، نتيجة التغيرات الفسيولوجية والنفسية ، وهنا تأتى ثقافة الأم وهى أعظم وسيلة تربوي ، والأب له فى مصادقة أولاده الشباب واحتوائهم".
الآراء المعارضة
يقول د. حاتم شلبي استاذ مساعد لأمراض النساء بطب جامعة عين شمس "أنا لست من أنصار الذين يؤيدون تعليم أو تدريس الجنس في المدارس، ولايعني هذا أنني أمثل الجمود أو التخلف، وأنما أري أن مناقشة مثل هذه المواضيع يجب أن تتم في أماكنها لأن فيها خصوصية شديدة ويجب ألا تدرس على لملأ .
*رأى بعض رجال الدين:-
ويقول د. عبد العظيم المطعني أستاذ الشريعة بجامعة الأزهر "أنا ضد الاتجاه أو الدعوة التي تنادي بتدريس 'الجنس' للطلاب في مراحل التعليم المختلفة في إطار مادة مستقلة أسمها 'التربية الجنسية'، والقرآن الكريم في آياته لم يتعرض للجنس وإنما يخاطب الأزواج في مسألة الجماع ولم يخاطب النشء أو الأطفال ويخاطب الزوجات، أما أن ندرس المواد الجنسية للطلاب الصغار فهذا خطأ كبير لأن فيه تدميرا أخلاقيا لهذا الجيل والأجيال القادمة".
ويقول الشيخ فوزي فاضل الزفزاف رئيس لجنة حوار الأديان بالأزهر الشريف " قبل أن نتحدث عن ضرورة تدريس الجنس في المدارس فلابد أن نحدد ما هو المقصود بالجنس أو مادة التربية الجنسية قبل أن نطالب بتدريسه في المدارس، ولا داعي لخلط الأوراق".
ويعارض الفكرة ايضا د. أحمد عمر هاشم رئيس جامعة الأزهر الذي يؤكد أنه ليس مع تخصيص مادة للتربية الجنسية بل أنه "مع النظام التعليمي الذي يسير عليه الأزهر الشريف في تدريسه للمسائل المتعلقة بالجنس من أحكام كالتي يتناولها كتاب الطهارة وآداب المعاشرة الزوجية.. فكل هذه الأمور تناولها الفقه الإسلامي بأسلوب راق كما تناولها القرآن الكريم وسنة رسول الله صلي الله عليه وسلم.. أما إذا درست هذه المواد بالشكل الذي تدرس به المواد الأخرى فسيكون لهذا الأمر آثار سلبية وتعبيرات استفزازية مثيرة قد تؤدي إلى نتائج غير مأمونة العواقب".
*الفتاة ...والثقافة الجنسية:-
هناك معتقد خاطئ بأن جهل الفتاة بالأمور الجنسية أنما هو حياء تتميز به، وأن هذا يعد إسرافاً في الحياء توارثته من منطلق تصور خاطئ بأن الفتاة التى تتجنب الخوض في أى حديث يتصل بالأمور الجنسية و التي تجهل هذه الأمور لديها حياء ، وأنها بذلك فتاة متربية ومؤدبة و ملتزمه ،وعليها اجتناب التعرض لأي أمر من هذا القبيل، سواء بالسؤال إذا اشتدت حاجتها إلى السؤال ، أو بالمشاركة في مناقشة جادة تدور حول الجنس ، إن الجنس وكل ما يتعلق به من قريب أو بعيد يظل في إطار هذا التصور الخاطئ وراء حجب كثيفة لا تستطيع الفتاة اختراقها .
ولعل ذلك يرجع إلي أن أغلبية الأمهات تخجل من التطرق لأى حديث يتعلق بالجنس مع أبنتها ،على الرغم أن الأم أقرب إنسان إلى الفتاة إلا أنها تتحرج أن تتحدث مع ابنتها في مثل هذه الأمور، وإن تحدثت معها فبلسان النصح الجاف أو التحذير أو التخويف، وتستشعر الفتاة من خلال كلام أمها أنه من غير اللائق أن تسألها في مثل هذه الأمور ( لأنها قلة حياء ) .
*توجيهات لتقديم الثقافة الجنسية للفتاة:-
لضمان الحماية للفتاة من الوقوع فى الكثير من المشاكل والمخاطر التى تتعرض لها وتسئ لها أيضاً ونحن فى غنى عنها ،علينا مراعاة عدة نقاط :
- في مرحلة الطفولة لابد من تفهيم الفتاة حقيقة جنسها وأن الله سبحانه وتعالى خلق جنسين مختلفين الذكر والأنثى لحكمة يعلمها وأنه لا فضل لجنس على آخر وإنما يكمل كل منهما الأخر.
- في أواخر مرحلة الطفولة لابد من الإشارة إلى أن هناك تغييرات جسدية سوف تحدث وأن هذه التغييرات بشرى سارة ولا تحمل أي معنى للإزعاج.
- بمجرد وصول الفتاة إلى مرحلة البلوغ لابد أن تشرح لها خصائص جسدها وأعضائها التناسلية الداخلية والخارجية.
- بتقدم الفتاة في العمر وفي الأوقات المناسبة لابد من تعريفها تدريجيا بطبيعة الزواج ويتأكد الأمر في حالة خطبة الفتاة إذ لا يجوز بحال من الأحوال أن تساق الفتاة إلى الزواج وهي جاهلة بما هي مقدمة عليه.
الأم هي الإنسان المناسب لشرح هذه الحقائق لأنها القريبة من ابنتها وهي المسؤولة عنها فهي تستطيع منح الفتاه بعض الأضواء الهادية أثناء دروس الطهارة أو أثناء الحديث عن أحكام الأسرة وهذه المعلومات تقدم في إطار العلم الشرعي لذا فإن لها قدسية خاصة وكذلك معلمة الأحياء في المدرسة عليها دور تقديم المعلومة الصحيحة للفتاة فيما يتعلق بتشريح جسدها ووظائفه وكل هذه المعلومات تلتحم معا لتقديم صورة صادقة وأمينة للثقافة الجنسية في ذهن الفتاة ، وأخيرا لابد من تربية الفتاة تربية إيمانية عميقة تدرك من خلالها أن جسدها أمانة يجب أن تحافظ عليها فلا تترك نفسها لصديقات السوء أو للدش ومواقع الإنترنت الفاضحة لتعرف منهم إجابات للتساؤلات التي في ذهنها عن الجنس لأنها بهذه الطريقة تعرض نفسها لباب واسع من الفتن قد لا تصمد في مواجهته ولكن عليها بأهل الثقة والعلم كالأم وإن لم تكن الأم.. فمعلمة المسجد أو أخت كبرى معروف عنها الالتزام والخلق.
*المصادر التى يمكن للفتاة الرجوع إليها:-
نظراً لكثرة المصادر المحيطة بالفتاة من كل اتجاه والتي قد تتسبب في نقل معلومات مغلوطة أو غير صحيحة للفتاة ينبغي على الوالدين أن يستوعبا هذا جيداً ،و لك نقيها من كل هذه المصادر السيئة والمشوه ،فالأم خير مصدر لابنتها فلابد للأم أن تعرف هذا جيداً،وأنها أقرب إنسان لها ،وأن تبدأ بالمبادرة بشرح كل هذه الأمور لها،ولكن على وعى كافى منها:
ومن هنا لابد من مراعاة هذه النقاط :
أولاً : التدرج في المعلومات التى تعرض عليها، فالمعلومات التى تعرفها ابنتك فى سن المراهقة بالطبع ليست كمعلومات التى تعرفها الفتاة المقبلة على الزواج بعد أيام ،حيث هذه المسائل بحسب عمر كل إنسان وحالته واحتياجاته.
ثانياً : عليك التمسك بأدب القرآن والسنة في الكلام في هذه الأمور قدر الإمكان، وهو الوصول للغاية المطلوبة بأكثر الطرق أدباً وتهذيباً فتعلمي أبنتك الجنس والأدب الاثنين معا. وما زال الحياء شعبة من الإيمان إلى أن تقوم الساعة.
ثالثاً: الحذر من أن يكون هذا الموضوع هو كل هم الفتاة ومحور تفكيرها، فالإفراط في مثل هذا له أضرار كثيرة ربما تخرج بها عن حد الاعتدال، وذلك كما ذكرت د. عبلة الكحلاوى سابقاً ، بأن نعلم الفتاة كيف تتعالى عن الجنس. وربما يجرها ذلك إلى البحث على سبيل التثقيف وأحيانا من باب الفضول فتكون النهاية لا يحسن عقباها ، كمثل الذبابة التي قالت "من يدلني على العسل وله درهم، فلما وقعت فيه قالت من يخرجني منه وله أربعة دراهم".
-----------------
* نقلا عن موقع ( المحيط).http://www.akhbarak.net/articles/16350285-%D9%82%D8%B7%D8%A8_%D8%AA%D9%83%D8%B4%D9%81_%D8%A3%D9%87%D9%85%D9%8A%D8%A9_%D8%AA%D8%AF%D8%B1%D9%8A%D8%B3_%D8%A7%D9%84%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%AC%D9%86%D8%B3%D9%8A%D8%A9_
وأوضحت أن امتلاك الطلاب للمعلومات الصحيحة فى كتيب بعد سن البلوغ يحميهم من الوقوع فى تلقى معلومات خاطئة عن العلاقة الجنسية عن طريق الكتب والمواقع المشبوهة.
وأضافت "قطب" خلال حوارها مع الإعلامى عمرو الليثى فى برنامج "بوضوح" عبر فضائية "الحياة" مساء اليوم السبت، أن تدريس الثقافة الجنسية لا تقل أهمية عن تدريس أعضاء الجسم ووظائفها التى يقدمها كل عضو.
ونوهت إلى أن نقل المعلومات الجنسية الصحيحة للشباب والفتيات منذ المرحلة الإعدادية سيجعلهم على دراية كاملة عن الحياة الجنسية إلى حين وصوله للمرحلة الجامعية وذلك لتكوين حياة زوجية سعيدة.
اقرأ المقال الأصلي علي بوابة الوÙد الاليكترونية الوفد - "قطب" تكشف أهمية تدريس الثقافة الجنسية بالمدارس
http://www.kolalwatn.net/news5012
http://www.youtube.com/watch?v=23hcCdqRGNU
الثقافة الجنسية … في مناهجنا ومنابرنا!
2 قراءة
أخر تحديث : الأحد 6 أبريل 2014 - 5:29 مساءً
الثقافة الجنسية … في مناهجنا ومنابرنا!
نقلت جريدة “الشرق الأوسط” في عددها رقم 11639، الصادر يوم الأحد الماضي 10/10/2010 تحذيراً مباشراً وصريحاً على لسان الشيخ عبد العزيز بن عبد الله آل الشيخ، مفتي عام المملكة
نقلت جريدة “الشرق الأوسط” في عددها رقم 11639، الصادر يوم الأحد الماضي 10/10/2010 تحذيراً مباشراً وصريحاً على لسان الشيخ عبد العزيز بن عبد الله آل الشيخ، مفتي عام المملكة سلط الضوء فيه على الآثار السلبية الاجتماعية والأخلاقية الكبيرة الناتجة من مشاهدة الأفلام الجنسية وارتياد المواقع الأباحية على الانترنت من قبل السعوديين من كلا الجنسين سواء الذكور أو الإناث، إضافة إلى تسرب ممارسة مشاهدة تلك الأفلام الجنسية فيما بين بعض الأزواج كما أوضح الخبر. وقد راقني كثيراً المباشرة في تناول تلك الظاهرة بكل شفافية والإقرار بوجودها بين ظهرانينا على الرغم من تشدقنا كثيراً بخصوصيتنا المصونة.
لقد قرأت احصائيات متعددة وفي أماكن متفرقة حول أكثر المواقع زيارة على الانترنت في السعودية وكان يسكنني الكثير من التردد في التعليق على نتائجها خوفاً من عدم مصداقيتها أو عدم صحة مصادرها حتى أكد أحد مسؤولي مدينة الملك عبد العزيز للعلوم والتقنية أن المواقع الإباحية هي الأكثر شعبية على الانترنت في المملكة.
كما أكدت الجهة نفسها في أرقام سبق ونشرتها أن 92.69 ـ الرقم العشري خطير ! ـ من مستخدمي الإنترنت في السعودية يتصفحون مواقع إباحية. هذه النسبة الكبيرة ولو سلمنا جدلاً بأنها قد تتضمن نسبة لا بأس بها من الأجانب والعمالة الوافدة عموماً تبقى نسبة تثير الانتباه والتوقف وتؤشر بقوة إلى ما يمور في المجتمع السعودي من تغيرات اجتماعية وأخلاقية جذرية تتطلب في المقابل حلولاً جذرية منهجية شفافة وتلامس الواقع من خلال الأرقام والوقائع ولا تتوارى خلف خمار الخصوصية والعرف الاجتماعي المحافظ والعادات والتقاليد وغيرها من الممارسات والتعليقات المعلبة التي ستسهم في استشراء هذه الظاهرة أكثر من المساهمة في إبرازها على السطح ، وبالتالي مناقشتها تحت ضوء الشمس.
لربما يكون شعاع شمس المصارحة عند تناول مثل تلك الظواهر في البداية مزعجاً ومحرجاً وكاشفاً للسوءات التي يرتكبها بعض أفراد المجتمع اعتقاداً منا أننا في منأى عنها، لكن كما هو معروف في الممارسات الطبية والسلوكية أن أولى خطوات المعالجة الناجعة والشافية هي تشخيص الحالة مبكراً والتيقن والإقرار بوجودها.
الشاب أو الشابة أو الأزواج الذين يستمتعون بمشاهدة الأفلام الجنسية أو ما تطرحه الصناعة الجنسية الترفيهية من منتجات مختلفة لربما من الصعوبة بمكان اقناعهم بالتوقف كلياً عن مشاهدة تلك الأفلام أو زيارة المواقع الإباحية لأنها ـ شئنا أم أبينا ـ أصبحت ضمن مكونهم الترفيهي المشبوه في ظل محدودية أو انتفاء وجود وسائل الترفيه السوية من مسرح توعوي وتثقيفي ناضح ودور سينما تعرض آخر الأفلام العربية والعالمية الرصينة وحفلات موسيقية راقية ومعارض تشكيلية معاصرة.
من هنا تبرز أهمية توعية جيل المستقبل من مغبة الانغماس في براثن صناعة الجنس العالمية خاصة أن تقنيات العرض والبث المستقبلية ستجعل من المحتويات المعرفية والترفيهية ـ بغض النظر عن تصنيفاتها الأخلاقية وغير الأخلاقية ـ في متناول أفراد المجتمع بسهولة ويسر أكثر مما نحن فيه بمراحل كبيرة.
وقد نصل في المستقبل القريب جداً من فقد كامل السيطرة على الانترنت وغيرها من وسائل التحكم والسيطرة او المنع.
في ظل تلك التغييرات التقنية المتسارعة لن يبقى لدينا إلا التحصين الذاتي النابع من داخل الفرد وقناعاته لا المفروض عليه من قبل الأب أو المدرسة أو العرف الاجتماعي او الأخلاقية المتوخاة، لكن كيف نصل إلى زرع تلك القناعات الذاتية ؟ يمكن ذلك على سبيل المثال من خلال إدخال مواد الثقافة الجنسية من الصفوف الدراسية الأولى والمستقاة من كل من الشريعة الإسلامية وآخر ما توصل إليه العلم في هذا الجانب، ومن خلال تنظيم الحملات التوعوية المخصصة للآباء والأمهات ومن خلال تبني وزارة الصحة والقطاع الخاص نشر كتب توعوية مبسطة حول الثقافة الجنسية موجهة للمراهقين والمراهقات من خلال الأندية الرياضية والصيفية والمؤسسات الأكاديمية ومن خلال إنتاج الأفلام والبرامج التثقيفية وبثها في وسائل الإعلام الحديثة الجاذبة لفئة الشباب.
هل نحن قادرون على ذلك ؟ ودي أقول نعم، لكن إذا وزارة التربية والتعليم غصت بقرارات إصلاحية شبه روتينة وشكلية مثل زيارة نائبة الوزارة مدرسة ابتدائية للبنين وإتاحة ممارسة الرياضة للبنات وتعليم اللغة الانجليزية في الصفوف الأولى .. كيف سيكون بمقدورها تمرير إدراج منهج الثقافة الجنسية في مناهج التعليم؟ ندعو لها بالتوفيق وسنمد لها يد المساندة على طول الطريق إذا أقدمت على هذه الخطوة.
المصدر صحيفة : اليوم
http://www.alkalimaonline.com/article.php?id=144203
http://www.youtube.com/watch?feature=player_embedded&v=23hcCdqRGNU
)
المفاجأة أننا عندما تقصينا عن حقيقة الهجمة الاخوانية الشرسة التى استمرت طوال الأسابيع الماضية في الحديث عن مناهج للثقافة الجنسية تعد وزارة التربية والتعليم لتدريسها، وأن أولياء الأمور يعترضون على ذلك ويخشون على أبنائهم.. اكتشفنا عكس ذلك تماما وأن سياسات وزارة التربية والتعليم ليس لديها أى خطة لتدريس هذه الثقافة بشكل صريح وأن أولياء الأمور والتلاميذ شخصيا ليسوا ضد ذلك في حالة حدوثه بل بالعكس يطالبون بتدريس هذه المناهج بشكل صريح.
هذا التناقض العجيب أعاد إلى ذهنى أيام كنت فى المرحلة الإعدادية، وبالتحديد لحظة شرح الأجهزة التناسلية عند الرجل والمرأة.. كان الفصل مكتظا بالطالبات وكان الضحك والهرج اللذان استغلتهما مدرسة المادة كذريعة لعدم شرح الموضوع وبصرخة قوية منها أحالت المهمة لمدرس آخر فى الفصل المقابل عرف عنه الجرأة والصرامة ليشرح لنا ما عجزت هى عنه، فقد كنا نعرف منذ البداية أن السبب هو حساسية الموضوع وظلت تمهد وتتحدث بتلعثم، بينما أنظارنا شاخصة إليها ننظر بلهفة خائفة.. الرعب بدا واضحا على المدرسة من أن تستفسر واحدة منا عن شىء ولذلك كان التحفظ فى العبارة والخوف من رد الفعل، ومن ناحيتنا كان الخوف أيضا من رد فعلها الذى قد يكون جارحا.
هكذا.. سارت الحصة على طريقة «أنت فاهمة وأنا فاهمة» لتنتهى بالتحذير من الانحلال والتبصير بأن الأمهات كفيلات بالشرح.
فى حصة العلوم التالية، حيث قام مدرس العلوم الذى أوكلت إليه المدرسة مهمتها بالشرح، وهى لا تعلم أن كثيرات منا ذهبن إليه لإعطائهن دروسا خصوصية أو تسللن داخل فصله للاستماع إلى شرح وافٍ، وقد قال المدرس: المشكلة ليست فى الطالبات أو فى المدرسة، أو أن ذلك محرم.. لكن لأننا هنا اعتدنا الهروب.
تذكرت هذه الواقعة فعدت مرة أخرى أبحث عن أستاذى فى المرحلة الإعدادية - مراد مختار - ووجدته فى نفس المدرسة - قاسم أمين الإعدادية بنات - مدرس أول مادة العلوم الذي قال لى: فهم الجنس ومعناه كوظيفة عضوية وكدوافع نفسية ضرورى جدا لأنه يجعلنا مؤهلين للتعامل معه كما يجب وحتى لا يظل هاجسا يتحكم فى تصرفاتنا.. وعندما عدت من إنجلترا وكنت مكلفا بشرح درس فى مادة العلوم يتعلق بجسم الإنسان، وكان المنهج عقيماً حيث كنت أشرح الجهاز التناسلى للذكر والأنثى والصحة الإنجابية والأمراض التناسلية، وبدأت أستغل الجزء الخاص بالأمراض لتوعية الطلاب الذين تغيب أمور كثيرة عن أذهانهم خاصة ما يتعلق بالأمراض الناتجة عن ممارسات خاطئة، وكيفية التعامل مع الجنس الآخر.
الثقافة الجنسية - يواصل أستاذ مراد - تدرس فى الغرب فيديو لممارسات حقيقية، وهذا طبعاً لا يمكن يطبق فى مصر، وما نحتاجه فى مدارسنا وتوعية الطلاب بالحقائق الأولية حتى لا ينزلقوا لممارسات خاطئة مثل العادة السرية أو التهور فى العلاقات فى سن مبكرة، وأضرار سن البلوغ وعدم كراهية الجنس فى الإطار الشرعى خاصة أن معظم الطلاب ينظرون إليه على أنه ضد الدين.
نادية عبدالغنى - مدرسة مادة العلوم بمدرسة السلام الثانوية - قالت: من الضرورى وضع منهج لتدريس الثقافة الجنسية يتضمن فكرة عامة لتوضيحها والنظر إليها بجدية بالتركيز على كل التساؤلات الموجودة فى أذهان الطلاب، ولدينا فى المرحلة الإعدادية باب يمثل التمهيد لشرح الأجهزة التناسلية والتى تمثل مجرد قشور يتم حفظها حتى يتعامل مع أسئلة الامتحان.. وفى الغالب يشرح المدرس الرجل للبنات اللائى لديهن فى الغالب تساؤلات كثيرة، وهنا يتعامل المدرسون مع المنهج على أنه مادة علمية بحتة، وهناك من يجد نفسه مؤهلا لذلك، فيشرحه، أو غير مؤهل نفسيا فيتجاهل شرح هذا الباب.
منال صبحى - مدرسة مادة الأحياء بمدرسة روض الفرج الإعدادية - فجرت مشكلة خطيرة تضمنتها سياسة الوزارة وهى أن مدرسى الإعدادى مازال البعض منهم يستنكر الخوض فى بعض الأمور مستندين إلى أن هذا المنهج سوف يتم شرحه بشكل تفصيلى وبتوسع أكثر فى الثانوية العامة - والحقيقة المؤسفة أن 20% من الطلاب يلتحقون بالقسم العلمى وتبقى الغالبية محرومة، ففى المرحلة الإعدادية يعتمد المدرس على أن الطالب فاهم ويبدأ فى شرحه من الناحية العلمية الصرفة، خوفا من «تفتيح عيون البنات» وحتى فى حالة الشرح يبدأ الطلاب التهريج وتنتهى الحصة دون تثقيف أو توعية لأن المفاهيم غائبة والتعامل مع الموضوع من منطلق كونه مجرد درس مقرر «ناحية علمية صرفة» - للهروب من هذا المأزق دون ربط ذلك بمشاكلنا من بطالة وتحرش جنسى وصحة إنجابية وأطفال شوارع وتعدد زوجات وزيادة سكانية وشذوذ جنسى. أحمد عادل- طالب فى الصف الثالث الثانوى: أكد أنه وزملاءه يعرفون أكثر من المدرسين.. فلماذا يخشى المسئولون بالوزارة من وضع منهج مستقل لتدريس الثقافة الجنسية إذا كان هو وزملاؤه يطلعون على سديهات للأفلام، ومواقع بورنو على الإنترنت.
وتقول نهى سيد- ثانية ثانوى- فى الدرس الخصوصى كان المدرس يفصل الأولاد عن البنات أثناء الشرح رغم أن الأولاد لا يخجلون.
المسئولون بوزارة التربية والتعليم لهم مبادئ تربوية أخرى منهم رئيس مركز تطوير المناهج التعليمية بالوزارة يسرى عفيفى الذى يضع تلك المناهج يؤمن بأهمية تدريس الثقافة الجنسية تربوياً لكنه يرى أن القضايا الحياتية ومنها التربية الجنسية يجب ان تتسرب إلى التلاميذ من خلال المواد التى يدرسونها.. فالجهاز التناسلى موجود والأمراض التى قد تصيبه منتشرة.. أيضاً ضمن مقرر مادة العلوم فى المرحلة الإعدادية.. والثقافة الجنسية لا يمكن تدريسها لأن الطلاب غير مؤهلين لذلك قبل البلوغ ولأن المناهج توضع وفقاً للاحتياجات!! سألته: التكنولوجيا ومظاهر العصر الحديثة فى مقدمتها الإنترنت والفضائيات جعلت البلوغ «أمراً حتمياً» يأتى مبكراً، فإذا لم يدرس التلميذ أو التلميذة الثقافة الجنسية خلال معلومات علمية مبسطة سوف يحصل عليها من هذه المصادر بشكل مشوه؟
أجاب د. يسرى: نحرص علي التوعية بالثقافة الجنسية بشكل علمي غير مباشر لكن نواب المحظورة يرددون افتراءات وكلاماً عارياً تماماً من الصحة، بأن المركز يعد فى سرية تامة كتابا عن الصحة الإنجابية، وأنا كرئيس للمركز،أؤكد: لم نعد منهجاً مستقلاً، وليس هناك أى كتاب، لأننا كوزارة لنا خط واضح وهو تدريس الثقافة الجنسية ضمن مناهج المواد الدراسية المعتادة، فهناك مفاهيم تدرج ضمن المناهج: التربية الجنسية والصحة الإنجابية والسكان والبيئة والوعى القانونى وحقوق الإنسان والمرأة والمواطنة، أما التربية الجنسية فهى تدرج داخل مادة العلوم والتربية الدينية، حيث تدرس المفاهيم متضمنة داخل المواد، وهذه الطريقة معروفة عالمياً بتسريب التربية الجنسية من خلال المواد وليس كمنهج منفصل. واجهناه أيضاً بحقيقة عزوف بعض المدرسين عن الشرح قال بصراحة: هانعمل إيه، جعلنا ذلك فى المناهج، وشددنا على أنه كجزء من المقرر سوف يأتى فى الامتحانات!
وفى الثانوية هناك مادة «البيولوجى» وتتضمن بابين كاملين عن الوراثة والتكاثر بشكل تفصيلى وبتوسع أكثر لدرجة أنها تعرف بوسائل منع الحمل وكيفية استخدامها، وفى المرحلة الابتدائية تعلم الأطفال كيفية الانتقاء من خلال مناهج وضعناها، تجعلهم قادرين على الانتقاء من خيارات متعددة شرحنا لهم أهمية الزواج والأسرة والعادات والتقاليد.
د. على مدكور أستاذ المناهج وطرق التدريس بجامعة القاهرة تكلم عن اتجاه المدرسين الذين يقومون بشرح المادة، ويرون أن التربية الجنسية فرض واجب فى تلك الظروف.. فقد انتشر الزواج العرفى وغيره بفضل عوامل عديدة، ولا أرجح أن يكون هناك منهج قائم بذاته يدرس الثقافة الجنسية، لكن فقط يدرس المفاهيم داخل علم الأحياء بتوسع.
د. مدكور قدم اقتراحا بأن تعنى أيضاً مادة التربية الدينية بذلك على اعتبار أنها أصبحت مادة ميتة ومهجورة فى المدارس.
ورغم أن الثقافة الجنسية موجودة بالفعل فى منهج مادة الأحياء ،حيث يتم فيها تشريح الجسم الإنسانى ووظائف كل عضو.
ويعترض د. مدكور على وجود مقرر مستقل باسم الثقافة الجنسية وأن تكون التربية الدينية معنية بذلك عندما تتحدث عن الإنسان ودوره فى الحياة وعن الزواج والطلاق معتبراً أن ذلك ثقافة جنسية على أنها علاقة طبيعية تبدأ أولاً باختيار الزوجة «اختيارا صحيحا»، ومفهوم الثقافة الجنسية من وجهة نظرى محدد فى الاختيار الصحيح للزوجة والخطبة والعلاقات بين الزوجين وتربية الأولاد!!
ويقلل من أهمية توصيات بعض المدرسين فى المدارس بضرورة وجود مادة مستقلة لتوجيه التلاميذ وتثقيفهم جنسياً وكيفية تعاملهم مع متطلباتهم البيولوجية وقال ساخراً أليس عندنا مقرر للثقافة العامة فكيف يكون عندنا مادة للثقافة الجنسية.. وإذا حدث هذا سيصبح مدعاة للمسخرة!!
د. كمال مغيث الباحث بالمركز القومى للبحوث التربوية يؤكد على تأييده لفكرة تدريس الثقافة الجنسية فى المدارس، لكى يتعرف الطالب أو الطالبة على حقيقة ذواتهم ولتلافى المفاهيم المغلوطة والأمراض الجنسية، ويشدد على أن تتضمن السياسات التعليمية حق الطلاب والطالبات فى اكتساب الثقافة الجنسية والتى لا تقل أهمية فى نظره عن حقوق المواطنة بحيث يتساوى الهدف فى إكساب الطلاب ثقافة جنسية بهدف اكسابهم الثقافة العامة وإعدادهم كمواطنين صالحين وتأهيلهم للتعامل مع الظواهر الإنسانية والسيكولوجية فهذا حق مثل حقوق الإنسان والمرأة.
ويشدد: مادام هناك مراهقون ومراهقات تكون الحاجة لتلبية المعرفة الجنسية بشكل محترم بعيدا عن رفاق السوء والشارع والأميين، حيث يكون هذا مطلوباً واحتياجا طبيعيا وفطريا وأمام ذلك إذا لم يجد الطالب من يلبى حاجته إلى المعرفة فمن الطبيعى أن يلبيها بطريقة غير شرعية، قد تجعلنا نندم إذا لم نعطه معلومة علمية مبسطة تتسق مع قيم المجتمع وأفكاره ولا تخرج عن نطاق الدين والأخلاق ونمط اجتماعى يحدد العلاقات فى إطار الزواج
عتبرها البعض قلة حياء والبعض الآخر اعتبرها ضرورة
الثقافة الجنسية للشباب و الشابات شر لا بد منه
عايدة حسنى :الثقافة الجنسية للشباب و الشابات شر لا بد منه
هناك عدد من المشكلات والقضايا لا تلقى الاهتمام والانتباه على الرغم من خطورتها وآثارها على أمن المجتمع واستقراره ، وتجاهل مثل هذه القضايا يشبه تجاهل النيران تحت الرماد الذي قد يؤدي في النهاية إلى كارثة! ومن القضايا التي يتم تجاهلها والتعامل معها بمنطق النعامة التي تدفن رأسها في الرمال قضية "الثقافة الجنسية للفتيات " ، فاليوم لا أحد يهتم بالفتاة أو حقيقة مشكلاتها الجنسية الخاصة .
* الجنس بين القبول والرفض:-
وفى مقالة للدكتور خالد منتصر تطرق فيها لقضية تدريس الثقافة الجنسية بالمدارس وكشف فيها مدى ما تتمتع به هذه القضية من تعتيم ومغالطات فظيعة موضحاَ إياها فيما يلي وشارحاً القضية مستهلاً المقالة ببيت شعر لنزار قباني اعتبر أنه لخص مفهوم الجنس في العالم العربي ويقول نزار:
الجنس عزف حضارى على وترين
وقصيدة يكتبها جسدان
ولكنه يفشل فى بلادنا
لأنه يحدث بين فراشة ربيعية
وبين بولدوزر"
هكذا لخص نزار قباني حال الجنس في بلادنا ذلك الحاضر الغائب، ومتى يعود الجنس إلى معناه الحقيقي ويتخلص من كونه اغتصاب مقنن بورقة اسمها عقد الزواج؟!!
وفي هذا السياق يروي د.منتصر قصته: عندما كنت فى المرحلة الإعدادية وأتى اليوم المشهود يوم حصة العلوم التى سيشرح فيها المدرس الجهاز التناسلي ،دخل علينا الأستاذ الجهبذ راضى والعرق يبلل نظارته السميكة برغم الشتاء القارس وزف إلينا البشرى السعيدة وهى أن هذا الجزء من المنهج محذوف ولن يأتي ذكره ضمن أسئلة الامتحان ، كان المدرس يتحدث وكأنه يتخلص من عار وذنب وحمل ثقيل، وتنفس بعدها الأستاذ راضى الصعداء ، وكنا نستمع وكأننا مشتركون فى إثم وحمدنا الله على أننا تخلصنا من ساعات مذاكرة زيادة وسؤال سخيف فى الإمتحان ، ولم نكن نعرف وقتها أن موقف الأستاذ راضى هو تلخيص و امتداد لموقف المجتمع ككل ، وأن حذف النصف الأسفل من الجسم ليس قرار وزارة التربية والتعليم وحدها بل قرار ثقافة عربية خائفة ومرعوبة تعانى من الشيزوفرينيا تجاه الجنس والجسد ،تتحدث ليل نهار عن الجنس ولكنها فى العلن وأمام الشاشات تحتقره ، وتتخيل أنها بقدر إدانتها له بقدر اقترابها أكثر من معانى الشرف والسمو ، ثقافة تخلق من الجسد مشكلة وهو فى الأصل حل ،وتحوله إلى عورة شاملة وهو فى البدء طاقة فعالة ،ومجتمع أخرس يجهل التحدث بأقدم لغات الدنيا وأصرحها وهى لغة الجنس أصدر المجتمع فرمانه بأن يحفظ الطفل والشاب خريطة الوطن العربى ويجهل خريطة جسده ، وأوكل المجتمع مستريح الضمير هذه المهمة المعقدة لآباء وأمهات هم فى حاجة أصلاً للتعليم .
*تدريس الجنس بالمدارس:-
رغم انفتاح الكون والعالم وتحوله إلى قرية واحدة ، لازلنا حتى الآن نتخبط في موضوع تدريس الثقافة الجنسية بالمدارس للبنات بصفة خاصة ، ورغم ذلك لا زالت المطالبة بالثقافة الجنسية بالمدارس تترواح بين معارض ومؤيد .
*آراء مؤيدة :-
د.خالد منتصر يؤكد "أنه لابد من طرح الأفكار وكشف المغالطات حتى يتسنى لنا معرفة ما هى ضرورة تدريس الجنس فى المدارس، بداية لا يعنى تدريس الجنس تدريس الجماع ولكنه تدريس ومعرفة تضاريس هذا الجسد وتغيراته الحادة العاصفة من مرحلة الطفولة وحتى الشباب مروراً بالمراهقة ضرورة".
أما بالنسبة لرأي الأزهر في هذه القضية كونه منارة العالم الإسلامي بأكمله ، فقد أجاز مجمع البحوث الإسلامية بالأزهر تدريس الثقافة الجنسية للبالغين من خلال المناهج الدراسية باعتبار أن الإسلام دين يدعو إلى العلم والمعرفة في جميع مجالات الحياة.
كما ترى د. نادية يوسف كمال أستاذ أصول التربية بكلية البنات" أن إعطاء معلومات عن الحياة العامة أو الجنس لأولادنا في المدارس شيء مفيد، ولكن يجب أن يكون في الصورة المناسبة والتي لا تخرج عن قيمنا الدينية والأخلاقية حتى لا تكون مثيرة للنشء والشباب وتأتي بآثار عكسية قد لا يحمد عقباها".
من ناحيتها د. سعدية بهادر رئيس مجلس إدارة جمعية أحباء الطفولة قائلة " أن تدريس الجنس في المدارس يعتبر ضرورة ، حيث أننا نعيش في عالم مفتوح السموات وفي قرية صغيرة بالنسبة للعالم المحيط بنا، والطفل يشاهد ويسمع كل شيء وكل ما يتعلق بالجنس من خلال وسائل الإعلام وبالتحديد من التليفزيون الذي ينقل له أي معلومة بلمسة واحدة من أصبعه، وثقافتنا العربية والدينية والخلقية تعتبر الجنس نوعا من 'التابو'، نأخذ بإن كل ما يراه الأطفال ممنوعا يصبح لديهم 'مرغوبا'، فالطفل دائم البحث عن الغريب والمجهول، ويجب أن يقوم بالتدريس متخصصون في علم الفسيولوجي 'علم وظائف الأعضاء' والبيولوجي 'علم الأحياء' والسيكولوجي 'علم النفس' حتي يمكن أن نؤهل شبابنا لحياة خالية من المشاكل التي تنتج عن الجهل الجنسي".
كما يرى د. إبراهيم مطاوع عميد عمداء كليات التربية في مصر أنه لابد للأسر أن تعي المفاهيم والمعلومات والقيم المتضمنة في العلاقات الجنسية القانونية السليمة، وكذلك المعلومات المتعلقة بالأمراض الجنسية التي لابد للفرد أن يتجنبها حفاظا علي صحته وعلي حياته، وحفاظا علي استقراره العائلي، فضلاً عن أنه لابد وأن يعرف الفرد بعضا من الناحية التشريحية للأعضاء الجنسية، وأن يتجنب الأمراض المترتبة علي العلاقات الجنسية غير السوية.،وأنه لابد وأن نتناولها بالتوضيح لأبنائنا عند تدريس الثقافة الجنسية لهم في المدارس ".
ويقول د. جمال عمر النجار رئيس قسم الصحافة والإعلام بكلية الدراسات الإسلامية بنات: " أوافق على تخصيص مادة للتربية الجنسية لطلاب المدارس ولكن بشرط أن يشرف علي التخطيط وكتابة وتنفيذ كتب هذه المادة لجان علمية متخصصة وعلى أعلى مستوي..بحيث يتم توصيل المعلومات الجنسية للطلاب بشكل مهذب يراعي الأعمار المختلفة بحيث تصل المعلومة بشكل مرحلي للطالب، ويجب أن تستفيد اللجان المشرفة علي هذه المادة بمواد الفقه الإسلامي التي تدرس في الأزهر الشريف والتي تتناول كل ما يمس الحياة الجنسية ولكن بشكل راق لايخدش الحياء".
أما الدكتورة عبلة الكحلاوى الداعية الإسلامية فتؤكد: "لابد أن نعلم الفتاة كيف تعد نفسها لحياة زوجية وأن الجنس ليس شراً ، وفى مرحلة ما ، أعلم أولادي كيف يتعالون عن الجنس لأن مرحلة المراهقة خطيرة ، نتيجة التغيرات الفسيولوجية والنفسية ، وهنا تأتى ثقافة الأم وهى أعظم وسيلة تربوي ، والأب له فى مصادقة أولاده الشباب واحتوائهم".
الآراء المعارضة
يقول د. حاتم شلبي استاذ مساعد لأمراض النساء بطب جامعة عين شمس "أنا لست من أنصار الذين يؤيدون تعليم أو تدريس الجنس في المدارس، ولايعني هذا أنني أمثل الجمود أو التخلف، وأنما أري أن مناقشة مثل هذه المواضيع يجب أن تتم في أماكنها لأن فيها خصوصية شديدة ويجب ألا تدرس على لملأ .
*رأى بعض رجال الدين:-
ويقول د. عبد العظيم المطعني أستاذ الشريعة بجامعة الأزهر "أنا ضد الاتجاه أو الدعوة التي تنادي بتدريس 'الجنس' للطلاب في مراحل التعليم المختلفة في إطار مادة مستقلة أسمها 'التربية الجنسية'، والقرآن الكريم في آياته لم يتعرض للجنس وإنما يخاطب الأزواج في مسألة الجماع ولم يخاطب النشء أو الأطفال ويخاطب الزوجات، أما أن ندرس المواد الجنسية للطلاب الصغار فهذا خطأ كبير لأن فيه تدميرا أخلاقيا لهذا الجيل والأجيال القادمة".
ويقول الشيخ فوزي فاضل الزفزاف رئيس لجنة حوار الأديان بالأزهر الشريف " قبل أن نتحدث عن ضرورة تدريس الجنس في المدارس فلابد أن نحدد ما هو المقصود بالجنس أو مادة التربية الجنسية قبل أن نطالب بتدريسه في المدارس، ولا داعي لخلط الأوراق".
ويعارض الفكرة ايضا د. أحمد عمر هاشم رئيس جامعة الأزهر الذي يؤكد أنه ليس مع تخصيص مادة للتربية الجنسية بل أنه "مع النظام التعليمي الذي يسير عليه الأزهر الشريف في تدريسه للمسائل المتعلقة بالجنس من أحكام كالتي يتناولها كتاب الطهارة وآداب المعاشرة الزوجية.. فكل هذه الأمور تناولها الفقه الإسلامي بأسلوب راق كما تناولها القرآن الكريم وسنة رسول الله صلي الله عليه وسلم.. أما إذا درست هذه المواد بالشكل الذي تدرس به المواد الأخرى فسيكون لهذا الأمر آثار سلبية وتعبيرات استفزازية مثيرة قد تؤدي إلى نتائج غير مأمونة العواقب".
*الفتاة ...والثقافة الجنسية:-
هناك معتقد خاطئ بأن جهل الفتاة بالأمور الجنسية أنما هو حياء تتميز به، وأن هذا يعد إسرافاً في الحياء توارثته من منطلق تصور خاطئ بأن الفتاة التى تتجنب الخوض في أى حديث يتصل بالأمور الجنسية و التي تجهل هذه الأمور لديها حياء ، وأنها بذلك فتاة متربية ومؤدبة و ملتزمه ،وعليها اجتناب التعرض لأي أمر من هذا القبيل، سواء بالسؤال إذا اشتدت حاجتها إلى السؤال ، أو بالمشاركة في مناقشة جادة تدور حول الجنس ، إن الجنس وكل ما يتعلق به من قريب أو بعيد يظل في إطار هذا التصور الخاطئ وراء حجب كثيفة لا تستطيع الفتاة اختراقها .
ولعل ذلك يرجع إلي أن أغلبية الأمهات تخجل من التطرق لأى حديث يتعلق بالجنس مع أبنتها ،على الرغم أن الأم أقرب إنسان إلى الفتاة إلا أنها تتحرج أن تتحدث مع ابنتها في مثل هذه الأمور، وإن تحدثت معها فبلسان النصح الجاف أو التحذير أو التخويف، وتستشعر الفتاة من خلال كلام أمها أنه من غير اللائق أن تسألها في مثل هذه الأمور ( لأنها قلة حياء ) .
*توجيهات لتقديم الثقافة الجنسية للفتاة:-
لضمان الحماية للفتاة من الوقوع فى الكثير من المشاكل والمخاطر التى تتعرض لها وتسئ لها أيضاً ونحن فى غنى عنها ،علينا مراعاة عدة نقاط :
- في مرحلة الطفولة لابد من تفهيم الفتاة حقيقة جنسها وأن الله سبحانه وتعالى خلق جنسين مختلفين الذكر والأنثى لحكمة يعلمها وأنه لا فضل لجنس على آخر وإنما يكمل كل منهما الأخر.
- في أواخر مرحلة الطفولة لابد من الإشارة إلى أن هناك تغييرات جسدية سوف تحدث وأن هذه التغييرات بشرى سارة ولا تحمل أي معنى للإزعاج.
- بمجرد وصول الفتاة إلى مرحلة البلوغ لابد أن تشرح لها خصائص جسدها وأعضائها التناسلية الداخلية والخارجية.
- بتقدم الفتاة في العمر وفي الأوقات المناسبة لابد من تعريفها تدريجيا بطبيعة الزواج ويتأكد الأمر في حالة خطبة الفتاة إذ لا يجوز بحال من الأحوال أن تساق الفتاة إلى الزواج وهي جاهلة بما هي مقدمة عليه.
الأم هي الإنسان المناسب لشرح هذه الحقائق لأنها القريبة من ابنتها وهي المسؤولة عنها فهي تستطيع منح الفتاه بعض الأضواء الهادية أثناء دروس الطهارة أو أثناء الحديث عن أحكام الأسرة وهذه المعلومات تقدم في إطار العلم الشرعي لذا فإن لها قدسية خاصة وكذلك معلمة الأحياء في المدرسة عليها دور تقديم المعلومة الصحيحة للفتاة فيما يتعلق بتشريح جسدها ووظائفه وكل هذه المعلومات تلتحم معا لتقديم صورة صادقة وأمينة للثقافة الجنسية في ذهن الفتاة ، وأخيرا لابد من تربية الفتاة تربية إيمانية عميقة تدرك من خلالها أن جسدها أمانة يجب أن تحافظ عليها فلا تترك نفسها لصديقات السوء أو للدش ومواقع الإنترنت الفاضحة لتعرف منهم إجابات للتساؤلات التي في ذهنها عن الجنس لأنها بهذه الطريقة تعرض نفسها لباب واسع من الفتن قد لا تصمد في مواجهته ولكن عليها بأهل الثقة والعلم كالأم وإن لم تكن الأم.. فمعلمة المسجد أو أخت كبرى معروف عنها الالتزام والخلق.
*المصادر التى يمكن للفتاة الرجوع إليها:-
نظراً لكثرة المصادر المحيطة بالفتاة من كل اتجاه والتي قد تتسبب في نقل معلومات مغلوطة أو غير صحيحة للفتاة ينبغي على الوالدين أن يستوعبا هذا جيداً ،و لك نقيها من كل هذه المصادر السيئة والمشوه ،فالأم خير مصدر لابنتها فلابد للأم أن تعرف هذا جيداً،وأنها أقرب إنسان لها ،وأن تبدأ بالمبادرة بشرح كل هذه الأمور لها،ولكن على وعى كافى منها:
ومن هنا لابد من مراعاة هذه النقاط :
أولاً : التدرج في المعلومات التى تعرض عليها، فالمعلومات التى تعرفها ابنتك فى سن المراهقة بالطبع ليست كمعلومات التى تعرفها الفتاة المقبلة على الزواج بعد أيام ،حيث هذه المسائل بحسب عمر كل إنسان وحالته واحتياجاته.
ثانياً : عليك التمسك بأدب القرآن والسنة في الكلام في هذه الأمور قدر الإمكان، وهو الوصول للغاية المطلوبة بأكثر الطرق أدباً وتهذيباً فتعلمي أبنتك الجنس والأدب الاثنين معا. وما زال الحياء شعبة من الإيمان إلى أن تقوم الساعة.
ثالثاً: الحذر من أن يكون هذا الموضوع هو كل هم الفتاة ومحور تفكيرها، فالإفراط في مثل هذا له أضرار كثيرة ربما تخرج بها عن حد الاعتدال، وذلك كما ذكرت د. عبلة الكحلاوى سابقاً ، بأن نعلم الفتاة كيف تتعالى عن الجنس. وربما يجرها ذلك إلى البحث على سبيل التثقيف وأحيانا من باب الفضول فتكون النهاية لا يحسن عقباها ، كمثل الذبابة التي قالت "من يدلني على العسل وله درهم، فلما وقعت فيه قالت من يخرجني منه وله أربعة دراهم".
-----------------
* نقلا عن موقع ( المحيط).http://www.akhbarak.net/articles/16350285-%D9%82%D8%B7%D8%A8_%D8%AA%D9%83%D8%B4%D9%81_%D8%A3%D9%87%D9%85%D9%8A%D8%A9_%D8%AA%D8%AF%D8%B1%D9%8A%D8%B3_%D8%A7%D9%84%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%AC%D9%86%D8%B3%D9%8A%D8%A9_
"قطب" تكشف أهمية تدريس الثقافة الجنسية بالمدارس
هبة قطب
- كتب ـ محمد عبدالرازق:
- السبت , 13 سيبتمبر 2014 22:56
وأوضحت أن امتلاك الطلاب للمعلومات الصحيحة فى كتيب بعد سن البلوغ يحميهم من الوقوع فى تلقى معلومات خاطئة عن العلاقة الجنسية عن طريق الكتب والمواقع المشبوهة.
وأضافت "قطب" خلال حوارها مع الإعلامى عمرو الليثى فى برنامج "بوضوح" عبر فضائية "الحياة" مساء اليوم السبت، أن تدريس الثقافة الجنسية لا تقل أهمية عن تدريس أعضاء الجسم ووظائفها التى يقدمها كل عضو.
ونوهت إلى أن نقل المعلومات الجنسية الصحيحة للشباب والفتيات منذ المرحلة الإعدادية سيجعلهم على دراية كاملة عن الحياة الجنسية إلى حين وصوله للمرحلة الجامعية وذلك لتكوين حياة زوجية سعيدة.
اقرأ المقال الأصلي علي بوابة الوÙد الاليكترونية الوفد - "قطب" تكشف أهمية تدريس الثقافة الجنسية بالمدارس
http://www.kolalwatn.net/news5012
http://www.youtube.com/watch?v=23hcCdqRGNU
الثقافة الجنسية … في مناهجنا ومنابرنا!
2 قراءة
أخر تحديث : الأحد 6 أبريل 2014 - 5:29 مساءً
الثقافة الجنسية … في مناهجنا ومنابرنا!
نقلت جريدة “الشرق الأوسط” في عددها رقم 11639، الصادر يوم الأحد الماضي 10/10/2010 تحذيراً مباشراً وصريحاً على لسان الشيخ عبد العزيز بن عبد الله آل الشيخ، مفتي عام المملكة
نقلت جريدة “الشرق الأوسط” في عددها رقم 11639، الصادر يوم الأحد الماضي 10/10/2010 تحذيراً مباشراً وصريحاً على لسان الشيخ عبد العزيز بن عبد الله آل الشيخ، مفتي عام المملكة سلط الضوء فيه على الآثار السلبية الاجتماعية والأخلاقية الكبيرة الناتجة من مشاهدة الأفلام الجنسية وارتياد المواقع الأباحية على الانترنت من قبل السعوديين من كلا الجنسين سواء الذكور أو الإناث، إضافة إلى تسرب ممارسة مشاهدة تلك الأفلام الجنسية فيما بين بعض الأزواج كما أوضح الخبر. وقد راقني كثيراً المباشرة في تناول تلك الظاهرة بكل شفافية والإقرار بوجودها بين ظهرانينا على الرغم من تشدقنا كثيراً بخصوصيتنا المصونة.
لقد قرأت احصائيات متعددة وفي أماكن متفرقة حول أكثر المواقع زيارة على الانترنت في السعودية وكان يسكنني الكثير من التردد في التعليق على نتائجها خوفاً من عدم مصداقيتها أو عدم صحة مصادرها حتى أكد أحد مسؤولي مدينة الملك عبد العزيز للعلوم والتقنية أن المواقع الإباحية هي الأكثر شعبية على الانترنت في المملكة.
كما أكدت الجهة نفسها في أرقام سبق ونشرتها أن 92.69 ـ الرقم العشري خطير ! ـ من مستخدمي الإنترنت في السعودية يتصفحون مواقع إباحية. هذه النسبة الكبيرة ولو سلمنا جدلاً بأنها قد تتضمن نسبة لا بأس بها من الأجانب والعمالة الوافدة عموماً تبقى نسبة تثير الانتباه والتوقف وتؤشر بقوة إلى ما يمور في المجتمع السعودي من تغيرات اجتماعية وأخلاقية جذرية تتطلب في المقابل حلولاً جذرية منهجية شفافة وتلامس الواقع من خلال الأرقام والوقائع ولا تتوارى خلف خمار الخصوصية والعرف الاجتماعي المحافظ والعادات والتقاليد وغيرها من الممارسات والتعليقات المعلبة التي ستسهم في استشراء هذه الظاهرة أكثر من المساهمة في إبرازها على السطح ، وبالتالي مناقشتها تحت ضوء الشمس.
لربما يكون شعاع شمس المصارحة عند تناول مثل تلك الظواهر في البداية مزعجاً ومحرجاً وكاشفاً للسوءات التي يرتكبها بعض أفراد المجتمع اعتقاداً منا أننا في منأى عنها، لكن كما هو معروف في الممارسات الطبية والسلوكية أن أولى خطوات المعالجة الناجعة والشافية هي تشخيص الحالة مبكراً والتيقن والإقرار بوجودها.
الشاب أو الشابة أو الأزواج الذين يستمتعون بمشاهدة الأفلام الجنسية أو ما تطرحه الصناعة الجنسية الترفيهية من منتجات مختلفة لربما من الصعوبة بمكان اقناعهم بالتوقف كلياً عن مشاهدة تلك الأفلام أو زيارة المواقع الإباحية لأنها ـ شئنا أم أبينا ـ أصبحت ضمن مكونهم الترفيهي المشبوه في ظل محدودية أو انتفاء وجود وسائل الترفيه السوية من مسرح توعوي وتثقيفي ناضح ودور سينما تعرض آخر الأفلام العربية والعالمية الرصينة وحفلات موسيقية راقية ومعارض تشكيلية معاصرة.
من هنا تبرز أهمية توعية جيل المستقبل من مغبة الانغماس في براثن صناعة الجنس العالمية خاصة أن تقنيات العرض والبث المستقبلية ستجعل من المحتويات المعرفية والترفيهية ـ بغض النظر عن تصنيفاتها الأخلاقية وغير الأخلاقية ـ في متناول أفراد المجتمع بسهولة ويسر أكثر مما نحن فيه بمراحل كبيرة.
وقد نصل في المستقبل القريب جداً من فقد كامل السيطرة على الانترنت وغيرها من وسائل التحكم والسيطرة او المنع.
في ظل تلك التغييرات التقنية المتسارعة لن يبقى لدينا إلا التحصين الذاتي النابع من داخل الفرد وقناعاته لا المفروض عليه من قبل الأب أو المدرسة أو العرف الاجتماعي او الأخلاقية المتوخاة، لكن كيف نصل إلى زرع تلك القناعات الذاتية ؟ يمكن ذلك على سبيل المثال من خلال إدخال مواد الثقافة الجنسية من الصفوف الدراسية الأولى والمستقاة من كل من الشريعة الإسلامية وآخر ما توصل إليه العلم في هذا الجانب، ومن خلال تنظيم الحملات التوعوية المخصصة للآباء والأمهات ومن خلال تبني وزارة الصحة والقطاع الخاص نشر كتب توعوية مبسطة حول الثقافة الجنسية موجهة للمراهقين والمراهقات من خلال الأندية الرياضية والصيفية والمؤسسات الأكاديمية ومن خلال إنتاج الأفلام والبرامج التثقيفية وبثها في وسائل الإعلام الحديثة الجاذبة لفئة الشباب.
هل نحن قادرون على ذلك ؟ ودي أقول نعم، لكن إذا وزارة التربية والتعليم غصت بقرارات إصلاحية شبه روتينة وشكلية مثل زيارة نائبة الوزارة مدرسة ابتدائية للبنين وإتاحة ممارسة الرياضة للبنات وتعليم اللغة الانجليزية في الصفوف الأولى .. كيف سيكون بمقدورها تمرير إدراج منهج الثقافة الجنسية في مناهج التعليم؟ ندعو لها بالتوفيق وسنمد لها يد المساندة على طول الطريق إذا أقدمت على هذه الخطوة.
المصدر صحيفة : اليوم
Couple are whipped for copulating in public 2014
http://www.vetogate.com/1241093http://www.alkalimaonline.com/article.php?id=144203
آثار الجهل الجنسي وغياب الثقافة الجنسية بين الزوجين
بالفيديو.. جلد شاب وفتاة لممارستهما الجنس بمكان عام
9848
342
Google +39
الثلاثاء 23/سبتمبر/2014 - 06:15 م
محرر فيتو
بدر بن سفران @badrfatms
بالفيديو.. هبة قطب: الثقافة الجنسية يجب أن تخرج عن إطار العيب والحرام
وكالات | 14-09-2014 02:02
هبة قطب
دعت الدكتورة هبة قطب، استشارى الطب الجنسى والعلاقات الزوجية، الآباء والأمهات إلى أن يتثقفوا جنسيا، حتى يعرفوا ما يجب عليهم قوله لأبنائهم قبل الزواج.
وطالبت، المجتمع المصرى، خلال لقائها مع الإعلامى عمرو عبد الحميد، ببرنامج بوضوح على قناة الحياة ، بأن يخرج موضوع الثقافة الجنسية، من إطار الحرام أو العيب.
وأضافت د. هبة، أنه يجب تناول موضوع الثقافة الجنسية بمنتهى البساطة والوضوح والجدية، مؤكدة أن النصيحة من الوالدين قبل الزواج قد تمنع العديد من المشاكل بين الزوجين.
http://www.alarabiya.net/ar/saudi-today/2014/01/16/-%D8%A7%D9%84%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D9%86%D8%B3%D9%8A%D8%A9-%D8%B3%D9%84%D8%A7%D8%AD-%D8%AD%D9%85%D8%A7%D9%8A%D8%A9-.html
الثقافة الجنسية» سلاح حماية
من الصور المألوفة أطفال لم يبلغوا العاشرة من العمر يحملون حقائبهم المدرسية ويسيرون إلى منازلهم، منهم ذكور وأحياناً إناث. وكذلك طفلة لم تكمل الخامسة من عمرها تركب مع السائق بمفردها. وطفل في الثامنة من عمره يخرج ليشتري حلويات من «البقالة» ويقطع عشرات أو مئات الأمتار في الشارع بمفرده، وغيره في السادسة يتركه أهله ليلعب في الشارع، وفي النهاية تسمع عن قصص تحرش واعتداءات جنسية مؤسفة حدثت لهؤلاء الأطفال. فجهل الأهل، وضعف الوعي، والإهمال من العوامل التي تسهم في تعرض الطفل إلى هذه النوعية من التجارب القاسية التي حتماً ستؤثر على مستقبله وصحته النفسية. فثقافة التساهل، وتبسيط الأمور، والاستهتار، وفكرة «ايش راح يصير»، و«خليه يعتمد على نفسه» التي يتبناها البعض في التربية من المشكلات الرئيسة التي تكشفها قضايا الاعتداءات الجنسية على الأطفال.
عدم توعية الأبناء بما يعنيه التحرش، وضعف الثقافة الجنسية بشكل عام، وعدم اهتمام الأهل بها، مشكلة أخرى تسلط عليها الضوء جرائم الاعتداءات الجنسية والتحرش التي تقع على الأطفال. فالجنس وكل ما يتصل به يعتبر من (التابوهات)، وفي كثير من الأحيان يركز الأهل على توعية الفتاة بأن تستر نفسها، وتتغطى، وتنتبه لحركاتها، وغيره من باب الحرص على سمعة و«شرف» الفتاة، ولا يهتمون بتوعية الصبي، ولا يسلحونهم بمهارات الدفاع عن النفس في مثل هذه المواقف.
أعود إلى حوار أجريته مع استشارية التربية ومؤلفة كتاب «لا تلمسني» لتوعية الطفل ضد التحرش هند خليفة، نشرته مجلة «لها» في 7 كانون الثاني (يناير) 2009 شددت فيه على أهمية التربية الجنسية في حياة الطفل، وأنها ضرورية كالطعام والشراب وتبدأ من عمر سنتين. وأن للأم دوراً بالغاً في تشجيع طفلها على الحديث في المواضيع الجنسية الحساسة، فلغة جسدها وتصرفاتها يمكن أن تشير إلى أن المواضيع الجنسية خطوط حمراء، والعكس صحيح. فعلى الأم أن تهتم بالحديث عن الأمور الجنسية من خلال الكتب العلمية البسيطة، وتعليم أطفالها الفرق بين الصبي والفتاة، وعملية الحمل والولادة، والتعرف على أعضاء الجسم، والبلوغ وعلاماته، ونصحت خليفة أنه لابد من وجود قوانين جنسية صارمة في المنزل كأن يعرف الطفل أن منطقة «العورة» هي جزء خاص من جسده لا يسمح لأحد لمسه أو رؤيته، وأن يتعلم الطفل أن يرفض التعدي على حدوده الجسدية، ويصرخ لو حاول أحد إيذاءه، وأن يبلغ.
يرى المختصون في التربية الجنسية والنفسية أن الثقافة الجنسية للطفل من أهم العوامل التي تحميه من التحرش، وتؤسس لعلاقة مصارحة بين الأهل وأطفالهم، فتشجع الطفل على البوح بما يمر به دون أن يشعر بالخجل أو الخوف. فكما الأهل مسؤولون عن أمن الطفل وسلامته، هم أيضاً مسؤولون عن تعريفه بحقوقه، وأن جسده يخصه وحده، ولا يحق لأي شخص أن يلمسه.
متى أترك طفلي؟ وفي أي سن؟ متى أفسح له المجال ليستقل؟ متى وكيف يعتمد على نفسه؟ أسئلة محيرة للكثيرين. نريد أن نعطي مساحات من الحرية لأطفالنا ليُكوّنوا شخصياتهم ويشعروا باستقلاليتهم كأفراد. فالطفل بحاجة إلى أن يحصل على فرصته في التعلم من التجربة والخطأ، ويحتاج مساحة يتمكن من خلالها أن يتخذ قراراته المستقلة. ولكنني أرى «شعرة» تفصل بين منح الطفل الاستقلال المطلوب تحت رقابة الأهل، وبين الإهمال والاستهتار بسلامته الجسدية والنفسية. فلا يمكن أن ترمي بطفل بلا سبب في بحر متلاطم الأمواج قبل أن تعلمه السباحة، ثم تقول: «الله الحامي». عليك أن تسلحه بمهارات الحياة، وتوَعيه بمخاطرها، وعندما يصل إلى السن المناسبة، والوعي المطلوب، تفسح له المجال ووقتها «تستودعه عند الله».
نقلاً عن صحيفة "الحياة" اللندنية
وخلال لقائها مع الإعلامي عمر الليثي، مقدم برنامج “بوضوح” على فضائية “الحياة”، قالت قطب، إنه لا ضرر أن تشاهد الزوجة مع زوجها أفلامًا جنسية ثقافية لزيادة الوعي الجنسي لهما.
وأضافت: “الأفلام الأمريكية هي الأفضل على الإطلاق لأنها تستخدم الأنيميشن في إظهار الأعضاء التناسلية للرجل والمرأة بالإضافة لشرح بعض الأمور الجنسية لتسهيل الشرح للمشاهد”.
متابعة - كمال السيد ( صدى ) :
نصحت الدكتور هبة قطب، استشاري الطب الجنسي، والعلاقات الأسرية، المقبلين على الزواج بمشاهدة الأفلام الجنسية، لزيادة الثقافة الجنسية بينهما، خاصة الأفلام الأمريكية لأنها لا تتعرض للإثارة.
وخلال لقائها مع الإعلامي عمر الليثي، مقدم برنامج “بوضوح” على فضائية “الحياة”، قالت قطب، إنه لا ضرر أن تشاهد الزوجة مع زوجها أفلامًا جنسية ثقافية لزيادة الوعي الجنسي لهما.
وأضافت: “الأفلام الأمريكية هي الأفضل على الإطلاق لأنها تستخدم الأنيميشن في إظهار الأعضاء التناسلية للرجل والمرأة بالإضافة لشرح بعض الأمور الجنسية لتسهيل الشرح للمشاهد”.
-
هيه حصلت يا فتحيه كدا عيني عينك ينهار بكره مغيم بإذن الله
رد
قمر قمره ( عدد التعليقات: 74)
17/09/2014 في 9:09 م
2
ميمدح السوق الا الي ربح فيه خلصنا من دريعي الكويت جتنا دريعي السعوديه
رد
!!!! ( عدد التعليقات: 6)
17/09/2014 في 9:59 م
2.1
هبة قطب من مصر ،، وليست سعودية ..
رد
الشريف ( عدد التعليقات: 347)
17/09/2014 في 9:21 م
3
الله يثبتنا ع دينه
رد
القريقري ( عدد التعليقات: 553)
17/09/2014 في 9:29 م
4
سود الله وجهك يوم تسود وجوه وتبيض وجوه
رد
مزاحم الحربي ( عدد التعليقات: 784)
17/09/2014 في 10:08 م
5
انا أشوفها مافي مشكله اما زوجتي لا هذا اللي بقي اخلي زوجتي تشوف اعضاء الرجال
رد
أمولہ ( عدد التعليقات: 28)
18/09/2014 في 12:03 ص
5.1
لا والله من جدك إنت ماتعرف الحلال والحرام كيف مافيه مشكله ولا تحلل لنفسك وتحرم على غيرك حتى زوجتك ماترضى إنك تشوف أعضاء النساء وبعدين الأفلام الإباحيه حرام ثم حرام ثم حرام ومو محتاجين هالأشكال تعلمنا إيش نسوي أو نتفرج أصلا من الفطره الواحد يعرف إيش يسوي في العلاقه الجنسيه أستغفرالله بس كنت أشوف هالحرمه كويسه بس بعد هالكلام طاحت من عيني
رد
مزاحم الحربي ( عدد التعليقات: 784)
18/09/2014 في 6:02 م
5.1.1
اولا أشكرك على أدبك معي في الكلام جزاك الله خير احسن من غيرك ثانيا اتفق معك على انه مو محتالين احد يعلمنا الشيء ذا سهل وأعرفه من انا صغير ثالثا انا ما قلت اني اتفرج في الأفلام الاباحيه قلت بان ما عندي مشكله اتفرج فيها لوحدي أهون من ان اتفرج مع زوجتي وحدي و ذنبي على جنبي
بنت المدينه ( عدد التعليقات: 632)
18/09/2014 في 1:50 م
5.2
حيلك حيلك لايطق لك عرق وتموت ليه حلال عليك تتفرج بأعضاء الحريم وحرام عليها تتفرج بأعضاء الرجال وجيت تموت من القهر يوم قالك يمكن تشوف بالخفى ..مدام انك شايف انه شي كبير وغلط فظيع بحقك كزوج كيف تسمح لنفسك تشوف وتتفرج وعادي مافيه مشكلة!!! عجبآ لمن يكيل بمكيالين ..وانت اتحداك لو تتجرأ وتتفرج قدامها تخاف تقلدك وتسوي زيها مدام ياعيني مسوي فيها غيور ورجل صاحب نخوة وكرامة اترك الحرام عشان تضمن انها ماراح تشوف زيك .. دقة بدقة
رد
hhh ( عدد التعليقات: 18)
17/09/2014 في 10:19 م
6
إِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَن تَشِيعَ الْفَاحِشَةُ فِي الَّذِينَ آمَنُوا لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ ۚ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ
رد
الاصيل١ ( عدد التعليقات: 12)
17/09/2014 في 10:56 م
7
حسبي الله عليك تأمرين بالمنكر
رد
اردنيه وافتخر ( عدد التعليقات: 5)
18/09/2014 في 3:07 ص
8
مرحبا يا عيال -تقووووول انيميشن – برنامج الحركه- برنامج حاسوبي يعمل اشخاص هيكليه بدون ملامح تقوم بتمثيل الحركات مع التعليق – يعني ديموووو بالاجليزي -يعني شبيه بالبرزنتيشن – العرض – يعني مافي اثاره ولا اغراء لان لاشكال وهميه -يعني كيف صوره المخ وهي بتتحرك وعليها شرح -يعني مثال ثاني- كيف عمليه التلقيح بين الحيوان المنوي والبويضه والرحم وغشاء البكاره وانواعه وطفل الانابيب وطفل التلقيح -لو شفتهم يعني لاتثار وتقول ابغا اتزوج واجيب عيال – ترى ترجمه كلامها بالسعودي يعني انه بفهم انه تحرضه للفتنه -برامج تعليميه – بصراحه انا هيك افهمت عاد انتوا حرين بكيفكووووو
رد
سعودي مخضرم ( عدد التعليقات: 311)
18/09/2014 في 2:49 م
8.1
هلا بالنشميه كلامك صحيح وفي محله <<<< ماشاف تعليقها بس يحب الأردنيات
رد
اردنيه وافتخر ( عدد التعليقات: 15)
18/09/2014 في 3:54 م
8.1.1
هلا بالطش والرش والبيض المفقش – هلابك – ارحبوا تراحيب – اهليين ابن عمي- يابعد حي وميتي – مرسيه على الاطراء يالبا قلبك بس
نجم النهار ( عدد التعليقات: 41)
18/09/2014 في 4:06 ص
9
المرأة ما تتكلم عن افلام الجنس الهابطه ولكنها ترى من وجهة نظرها انه ليست هناك مشكله ان يشاهد العرسان افلام تثقيفية بحيث يكون الشرح بالكلام والرسم فقط من غير اثارة. وهذه تبقى مجرد وجهة نظر وبغض النظر ان كانت صحيحه او خاطئه يجب احترامها. انا اعتقد ان الكاتب خانه التعبير في كتابة عنوان الخبر.
رد
لايكثـــــر ( عدد التعليقات: 4513)
18/09/2014 في 4:41 ص
10
فيلم ثقافي يعني هههههههههههههههه
رد
om_lama22714 ( عدد التعليقات: 6)
18/09/2014 في 5:19 ص
11
لابارك الله فيك من دكتورة ياجاهلة في الدين .. الاسلام بري منك ومن كلامك ..لا ومتحجبه بعد اعوذ بالله منك ومن شر ابليسك
رد
البارع ( عدد التعليقات: 11)
18/09/2014 في 6:04 ص
12
دكتورة استشارية وتصفي على شوفوا الافلام الجنسية خوش وصفة . تأكدوا من شهادته يالربع ،،
رد
طايرين في العجه ( عدد التعليقات: 9)
18/09/2014 في 6:37 ص
13
اللي واضح من الكلام ان قصدها افلام غير اللي في بالك انت وايه
افلام تثقيفيه شرح وصور ومعلومات مثل الافلام الطبية
على طول سوء نيه وافكار منحرفه
كل إناء بما فيه ينضح
رد
ابراهيمو فيتش ( عدد التعليقات: 30)
18/09/2014 في 8:14 ص
13.1
صح عليك
رد
ابوعامر ( عدد التعليقات: 4)
18/09/2014 في 8:09 ص
14
المشكلة ان الكل يتكلم بااسم الدين او على الاقل يضهر التدين وهذا كله لخداع الناس حسبنا الله
رد
ابراهيمو فيتش ( عدد التعليقات: 30)
18/09/2014 في 8:15 ص
15
عمرو الليثي من مستشار مرسي الاعلامي إلى الكلام في الامور الجنسية ؟؟؟
رد
قناص عرعر .. تويتر ( عدد التعليقات: 2529)
18/09/2014 في 8:23 ص
16
والله ان الاستحو ماتو وش السالفه هاه
رد
سهل ( عدد التعليقات: 90)
18/09/2014 في 8:55 ص
17
تــــــفففففففففف عيك وسود اللـــــــــــــــــــــــــه وجهك ياديوثـــــــــه
رد
حسبنا الله ونعم الوكيل ( عدد التعليقات: 92)
18/09/2014 في 9:59 ص
18
خيب الله هذا الوجه … إلا هنا وصل الإنحطاط ؟ ياليتك احترمتي ما تلبسينه على رأسك وتسمينه حجاب .
رد
حامد العنزي ( عدد التعليقات: 35)
18/09/2014 في 10:33 ص
19
بالعكس كلامها مافيه شي ياناس تقول المتزوجين فقط يتمتعون ببعض مافيها شي حلاله الزواج فقط
رد
حسبنا الله ونعم الوكيل ( عدد التعليقات: 92)
18/09/2014 في 11:00 ص
19.1
عندما تحلل أو تحرم يلزمك الدليل من الكتاب والسنة … أو أنك تفتري على الله .
رد
احمد الحامد ( عدد التعليقات: 1)
18/09/2014 في 10:50 ص
20
على هونكم الله يصلح الجميع
الدكتورة ستقتص من كل من اساء لها يوم الحساب هذا اولا
لا داعي للتجريح والتفكير السلبي
ثم ان البرنامج مصري ولم تقصد به بلد معين هي تكلمت من باب ما تواجهه من حالات ثم ان الدكتورة تكلمت من جانب علمي لوجود مشاكل في الثقافة والوعي الجنسي وبعدين قالت الافلام التي لا تتعرض للاثارة وانتم طرتوا بالعجة
افلام الاونيميشن لا يوجد بها اثارة ولا بروز الاعضاء الجنسية بقدر ما هي توضيحية وتثقيفية نصحت بها من يجهلون العملية الجنسية ولم تعم بكلامها ثم هي نصيحة اما ان تاخذ بها واما اتركها بدون قدح وذم
رد
ساهر22 ( عدد التعليقات: 12)
18/09/2014 في 11:50 ص
21
يا امة ضحكت من جهلها الامم
الكلام واضح بس مشكلتكم نيتكم مو صافية . وقليلين الاطلاع
هناك فرق :
فيلم ثقافة جنسية . يعني فيلم ثقافي .
فيلم اثارة جنسية . يعني فيلم اباحي .
رد
slman ( عدد التعليقات: 116)
18/09/2014 في 11:58 ص
22
نحن في زمن صار كل شي في متناول اليد الصغير ولبكبير من الدكور والاناث اصبحة البرامج الالكترونيه والبريديه با النت توزع الافلام الاباحيه لمن يبحث عنها عبر الجوالات الدكيه قوقل وما ادراك ماقوفل وغيرها من البرامج بلمسة يد يجيب لك اي شي . ماعاد شي يخفي او يستتر التقوى والخوف من الله وعدم اتباع الشهوات هو الحل الوحيد
رد
نواف القريات ( عدد التعليقات: 164)
18/09/2014 في 1:16 م
23
الجنس بين الزوج والزوجه لايحتاج لمشاهدة افلام او صور لان التزاوج وممارسة الجنس
بين الزوجين موجوده على الفطره من علم الاقوام التي سبقتنا بممارسة الجنس والتكاثر ولايوجد عندهم شئ اسمه افلام وصور اما الافلام الامريكيه الاباحيه هي مصدر الشذوذ الجنسي والشذوذ الجنسي يختلف عن ممارسة الجنس الطبيعيه
والصحيه لان الشذوذ والعياذ بالله يجلب الامراض ويجعل الزوجين يأتون بعض بأماكن
خارجه عن الاماكن الصحيحه وخارجه عن المألوف
رد
اردنيه وافتخر ( عدد التعليقات: 15)
18/09/2014 في 3:58 م
23.1
كلام كيييييييييييييييييييييييييير ما بيطلع الا من انسان متوازن – بارك الله بك
رد
احلام مبعثرة ( عدد التعليقات: 268)
18/09/2014 في 2:17 م
24
عشان تعرفون ان البشر هذي منحطة عقلين وفكرين كيف يعني هل يجوز ان الواحد يشاهد مثل هذي الامور طيب والعورة اذا انتي تشوفي هذا شي عادي اجل والله ابشري بلانحلال الاخلاقي والديني والله انها امة ظاعت وضيعت
رد
احلام مبعثرة ( عدد التعليقات: 268)
18/09/2014 في 2:21 م
25
تقولك افلام جنسية تقولي مش الي في بالك انت اهبل ولا ايش اجل وشو يعني تلمس وتمصمص خلاص وصلن خير ايش باقي اجل والله انتو ناس ماله داعي لان الكلام مع امثالكم ظايع زي ظياع امتكم اما الاسلام باقي وانتم الى زوال
رد
سبهلل ( عدد التعليقات: 6)
18/09/2014 في 2:54 م
26
شكلها محرومه من الحنان
رد
زائر ( عدد التعليقات: 107)
18/09/2014 في 3:07 م
27
خوش نصيـــــــــــحة يا حضرة الدكتورة علميـــهم الخراب!!!؟
-
.http://www.slaati.com/2014/09/17/p233322.html