الجمعة، مارس 11

الاخبار العاجلة لزيارة الصديق عبدالمالك سلال مشاريع اصدقاء حدادفي عنابةوسكان عنابةيكتشفون حنان سلال على مصانع بن عمر ويدكر ان الجنرال الجاهل طبيلة فرض على سلال الزيارة لعنابةمقابل الحصول على مشاريع اقتصادية ويدكر ان اصدقاءسلال وحداد تحصلوا على مشاريع كبري فيعنابة وهكدا اصبحت زيارات الصداقة السياسية بين الصديق سلال واصدقاءعلى حداد ترسم مستقبل الجزئار السياسي وشر البليةمايبكي

اخر خبر
الاخبار  العاجلةلاحتجاج  ضيوف اداعةقسنطينةمن مدرجات  طوابق اداعةقسنطينةوالاسباب مجهولة
اخرخبر
الاخبار العاجلةلاستعانةالصحافيةازدهار فصيح بحصة شمس الصباح  لاكتشاف  خبرصحفي   عاجل  والاسباب مجهولة 
اخرخبر
الاخبار  العاجلة لتقديمالتلفزيون  الجزائري  وزيرةالبريد  كجاريةلدي وزير الاتصال   في  حفل  جوائزالثامن مارس  والاسباب مجهولة
اخر خبر
الاخبار  العاجلة  لزيارة   الصديق  عبدالمالك   سلال مشاريع   اصدقاء   حدادفي  عنابةوسكان   عنابةيكتشفون  حنان سلال على   مصانع بن عمر ويدكر ان   الجنرال  الجاهل طبيلة  فرض على  سلال الزيارة لعنابةمقابل الحصول  على مشاريع اقتصادية ويدكر ان   اصدقاءسلال    وحداد    تحصلوا على مشاريع كبري  فيعنابة وهكدا اصبحت  زيارات  الصداقة  السياسية   بين الصديق سلال واصدقاءعلى حداد  ترسم  مستقبل   الجزئار السياسي  وشر البليةمايبكي

صورة   للصديق  سلال  اثناءزيارته  لمشاريع اصدقاء  حداد في عنابة
الوزير الأول عبد المالك سلال يقول أن الظرف الحالي لا يسمح بالخطأ و يؤكد: الجزائر لن تسقط و هي ليست في حالة إفلاس


صور  من رقصات  دعارةنساءالجزائر   

video

video

فيديومن راكب في طراماوي قسنطينة  يعجل بطرد السائق  في دقائق  
















الممثلة صونيا الجزائرية للنصر


أنا ممرضة أرعى المقيمين بدار المسنين  و العجزة في "في الذاكرة"
كشفت الممثلة صونيا الجزائرية بأنها تستعد لتقمص شخصية ممرضة تتكفل بعلاج و رعاية المقيمين بدار للعجزة و المسنين، في فيلم طويل عنوانه "في الذاكرة"، كتب السيناريو الخاص به محمد جرالفية و يخرجه ذياب محمد جباري، ومن المنتظر أن ينطلق تصويره في منتصف الشهر الجاري.
الممثلة صونيا الجزائرية و اسمها الحقيقي صونيا بشلوخ، بينت للنصر، بأن العمل الجديد يسلط الضوء على شريحة المسنين المهمشين و المحرومين من دفء و حنان الأسرة و يومياتهم بدار للعجزة و أسندت لها دور الممرضة التي تحرم من والديها و تجد بالدار بدلاء عنهم، فتغمرهم بحبها و اهتمامها و رعايتها، كما تفعل عادة الابنة الحنون، و يشاركها في أداء الأدوار الرئيسية في الفيلم كل من ليندة ياسمين و جمال طوجين و محمد جرافلية...
الفنانة أضافت بأنها تلقت مؤخرا عروضا عديدة أخرى من مخرجين و منتجين، لكنها لم تختر بعد ما يناسبها، و تعد الجمهور بأن تكون حاضرة في شاشة رمضان المقبل في عمل جيد، و أشارت في نفس السياق، بأنها تحب أن تقدم عملا فنيا واحدا ناجحا، على أن تقدم كل شهر عملا لا يترك صدى، و اعتبرت بأن لرمضان أعمال خاصة به، لكن هذا لا يعني أن يجلس الفنان في بيته و ينتظر رمضان للإنتاج، متمنية أن تزول ظاهرة المناسباتية، و يكون الإنتاج الفني غزيرا و ذا نوعية جيدة على مدار السنة ببلادنا.  و بخصوص مشاركاتها العربية، قالت بأن هناك مشروع قيد الدراسة في المغرب و تتمنى أن يرى النور قريبا.
ابنة ميلة، الفائزة بجائزة أفضل ممثلة في الطبعة 13 من مهرجان صيف الزرقاء بالأردن في أكتوبر الفارط، عن دورها في مونودراما "الدوامة" التي تسلط الضوء على الأوضاع المزرية في عديد الدول العربية تحت غطاء ما يعرف بالثورات العربية، من خلال تجسيد معاناة امرأة ترمز للوطن،قالت بأنها تلقت مؤخرا دعوة من الدكتور أكرم اليوسف، رئيس الملتقى الدولي للفنون و حوار الحضارات، لحضور فعالياته بالمغرب في ماي المقبل، مشيرة إلى أنها ستحظى على غرار مجموعة من الفنانين العرب و الأجانب، بتكريم خاص  في الملتقى كما ستعرض هناك مونودراما "الدوامة".
الممثلة التي قضت الفترة بين 1995 و  2002 على ركح مسرح الطفل، فشاركت في عدد كبير من المسرحيات، قبل أن تقدم باقة من الأعمال المسرحية للكبار و كذا مسلسلات و أفلام عديدة، أكدت بأنها لا تزال ممتنة لأبي الفنون الذي احتضنها و هي طفلة و فجر مواهبها و عالجها نفسيا من آثار الصدمات العنيفة التي عاشتها في العشرية السوداء، و هي الآن تستعد لتجسيد عمل مسرحي جديد و ترجح أن يتعلق الأمر بمونودراما، لأن "الدوامة" فتحت شهيتها على هذا اللون المسرحي الذي خاضت غماره ضمن فرقة عشاق المسرح بالوادي.                          
إلهام.ط

منع صرف الأجور و المنح من دعم الدولة: رؤســـاء الأنديــة الهـــاويــة بين مطرقــة الإدارة و سندان الميــدان

تعيش جميع أندية بطولات الهواة دون استثناء وضعا ماليا صعبا مع بداية مرحلة الإياب، نتيجة ضعف الموارد المالية، وغياب ثقافة السبونسور في أقسام لا تحظى بتغطية إعلامية كافية، وعادة ما يتواجد منشطو المنافسة فيها بعيدا عن الأضواء.وما زاد وضع الأندية الهاوية تأزما تداول الحديث مطلع العام الجاري، عن الاتجاه نحو تطبيق قرار منع تخصيص إعانات الدولة لتسديد مستحقات اللاعبين، من منح و حتى رواتب شهرية وتحفيزات مالية، كما تتجه الأمور نحو تشديد الرقابة في التعاملات المالية على مستوى النوادي، ما وضع الأخيرة بين مطرقة الإدارة و سندان الميدان، لتقرر التقدم بعريضة شكوى رسمية إلى رئيس الاتحادية الجزائرية لكرة القدم (الفاف)، محمد روراوة، ووزير الشباب والرياضة الهادي ولد علي، بالإضافة إلى رؤساء الرابطات، من أجل المطالبة بإلغاء أو تعديل المادة 6 من المرسوم التنفيذي رقم 15-74 المتضمن القانون الأساسي النموذجي المطبق على النادي الرياضي الهاوي.وفيما يشتكي رؤساء الأندية من غياب الأموال، ومعاناتهم مع نهاية كل أسبوع لضمان تنقل لاعبيهم بمختلف الأصناف نحو وجهات مختلفة، جاءت المادة السادسة من المرسوم التنفيذي لتضع الجميع أمام مسؤولياتهم، من خلال منع رؤساء الأندية من صرف أموال المساعدات وإعانات السلطات المحلية في تسديد المستحقات من أجور ومنح، وهو ما سيتم العمل به مع نهاية المهلة التي منحتها الوزارة الوصية لرؤساء الأندية الهاوية بغرض تحيين قوانينها الداخلية مع القانون الجديد. ومن خلال حديثنا إلى «عينة» من الرؤساء الذين يعتمدون في تسيير أمور نواديهم على إعانات الدولة، وآخرين يعتمدون بالأساس على سياسة التمويل الذاتي، لمسنا تخوفا لدى الجميع من مستقبل اللعبة في هذه الظروف الحظيرة، ومنهم من أكد بأن مصير الفرق هاوية في غياب الدعم إلى الزوال، كما أن جيلا من اللاعبين يتجه نحو عالم البطالة، لأن زمن اللعب لأجل الألوان ولممارسة هواية الكرة قد ولى بلا رجعة.
نورالدين - ت
الربيعي قيدوم (رئيس شباب قايس): موّلت الفريق طيلة عهدة أولمبية و ليس منطقي أن أجد نفسي مهددا بالسجن
إعترف رئيس شباب قايس الربيعي قيدوم بأن تسيير فريق ينشط في بطولة الهواة يحتم على مسؤوليه الإستعانة بأموالهم الخاصة لتغطية شطر من المصاريف، و في مقدمتها مستحقات اللاعبين و المدربين، و التي تمثل ـ حسبه ـ نسبة لا تقل عن 70 بالمئة من إجمالي التكاليف، الأمر الذي جعله يؤكد بأن الحديث عن منع اللاعب الهاوي من علاوة الإمضاء و حتى منح المقابلات غير منطقي، و لا يمكن أن يجد طريقه إلى التجسيد على أرض الواقع، لأن التباين ـ كما قال ـ «صارخ بين القرارات الإدارية و ما هو معاش ميدانيا».
نستهل هذا الحوار بالحديث عن الوضعية المالية لفريقكم، خاصة و أن الشباب يلعب الأدوار الأولى في بطولة ما بين الجهات، و يراهن هذا الموسم على تحقيق الصعود؟
الأكيد أن أوضاعنا لا تختلف كثيرا عن باقي فرق الهواة، لأننا ننتظر دوما إعانات السلطات العمومية لتغطية جزء من الديون المتراكمة، و لو أن شباب قايس مر بظروف إستثنائية حتمت علينا التعامل معها لإنقاذ الفريق من الإندثار و الزوال، ثم العمل على العودة به إلى الواجهة، و وضعية الموسم الحالي كانت إمتدادا لتسيير إنطلق منذ 4 سنوات، تراكمت خلاله الديون، في ظل عدم حصولنا على الدعم المالي من كل الهيئات.
نفهم من كلامكم بأن أموال المسيرين هي المصدر الوحيد للتمويل؟
كلا.... فبلدية قايس خصصت للفريق في نهاية سنة 2015 إعانة بقيمة 4 ملايير سنتيم، و هو المبلغ الذي كان بمثابة جرعة أوكسجين بالنسبة لي شخصيا، لأنني تكفلت بتسيير النادي من مالي الخاص منذ موافقتي على ترأسه، مما جعلني أدين بأزيد من 3 ملايير سنتيم، و لو سحبت أموالي بعد الحصول على إعانة البلدية فإن الأمور ستعود إلى نقطة الصفر، و بالتالي فإنني مجبر على إستغلال هذا المبلغ في تسديد جزء من ديون المتعاملين مع الإدارة في مجال النقل، الإطعام و الإيواء، مع تسوية شطر من مستحقات اللاعبين، و إذا إقتضى الأمر إضافة مبلغ آخر من مالي الخاص، لأن الصعود إلى وطني الهواة لا يمكن أن يتحقق بأقل من 7 ملايير سنتيم.
و كيف تتعاملون مع هذه الديون في ظل المراهنة على الصعود كل موسم؟
الجميع في قايس يعلم بأن قدومي إلى الفريق كان في سنة 2011، لما كان الشباب على مشارف الإندثار و الزوال، لأنه سقط إلى الجهوي الثاني، و كان مهددا بالتدحرج إلى الرابطة الولائية، الأمر الذي حرك مشاعري كواحد من أبناء المنطقة، و هي الفترة التي كانت فيها خزينة النادي خاوية، بسبب عدم تلقي إعانات مالية من البلدية، و في الموسم الموالي وافقت على ترأس الفريق، و حققنا صعودا إلى الجهوي الأول كلفنا قرابة 1.2 مليار سنتيم، كانت كلها من مالي الخاص، لأننا لم نحصل على أي سنتيم من كل الهيئات العمومية، ليتكرر نفس «السيناريو» بعد ذلك بسنة واحدة، لما نجح الشباب في الصعود من الجهوي الأول لرابطة باتنة إلى قسم ما بين الرابطات، و ذلك بتكلفة 1.7 مليار سنتيم، كان مصدرها الوحيد رصيدي الشخصي، فوجدت نفسي في مفترق الطرق، لأن الإستقالة ستعود بالفريق إلى نقطة الصفر، و عليه فإنني لم أفكر إطلاقا في سحب أموالي بعد الحصول على إعانة البلدية، بل أنني مجبر على إضافة نحو 300 مليون سنتيم من مالي الخاص لتسيير الشباب إلى غاية نهاية الموسم الجاري، و هو المبلغ الذي يبقى مرشحا للإرتفاع إذا واصلنا سباق الصعود.
مما لا شك فيه أن تصاعد مؤشر الديون يعود بالدرجة الأولى إلى تدعيم الفريق بكثير من اللاعبين من خارج قايس... أليس كذلك؟
مشكل مستحقات اللاعبين ليس حكرا على فريقنا، بل هو مطروح في جميع النوادي، و لو أن الأهداف التي نسطرها كل موسم تحتم علينا تدعيم التعداد بعناصر قادرة على تجسيد الصعود، كما أننا نفي دوما بالوعود التي نقدمها للاعبين، لأن اللاعب بالنسبة لي عبارة عن موظف، و موافقته على الإنتقال إلى قايس سواء من وهران، قسنطينة، بسكرة أو غيرها لن يكون من أجل الدفاع عن ألوان الفريق دون مقابل مادي، الأمر الذي ينعكس بصورة مباشرة على الوضعية المالية، حيث أن نسبة 70 بالمئة من ميزانية النادي تخصص لتسديد مستحقات اللاعبين.
لكن القوانين المعمول بها تمنع فرق الهواة من إستغلال إعانات السلطات العمومية كتحفيزات للاعبين؟
هذه القضية فيها الكثير من التناقض، لأن أي لاعب في الجزائر لا يوافق على إمضاء إجازة قبل إنطلاق الموسم إلا بعد التفاوض بخصوص الجانب المالي، حتى لو كان الفريق ينشط في البطولة الولائية، و أندية أقسام الهواة على إختلاف مستوياتها لا تتوفر على مصادر تمويل بإستثناء إعانات الهيئات العمومية من بلدية و ولاية، و بالتالي فإن كل رؤساء النوادي يجدون أنفسهم مجبرين على اللجوء إلى تحايل على القوانين، و ذلك بإدراج إجمالي علاوات الإمضاء في خانة تحفيزات اللاعبين عند ضبط الحصيلة المالية، رغم أننا طرحنا هذه القضية للنقاش في إجتماع عقدناه نهاية الأسبوع الماضي بقسنطينة، و ذهبنا إلى حد التلويح بمقاطعة البطولات بداية من الموسم القادم، لأنني كرئيس أمنح مالي الخاص للفريق، فأجد نفسي في نهاية المطاف مهددا بالسجن بسبب قضية مستحقات اللاعبين.
و ما هي الطريقة التي تتبعونها لتبرير الأموال التي يتلقاها اللاعبون كعلاوات إمضاء؟
بالنسبة لنا فإن الإتفاق مع أي لاعب على علاوة الإمضاء يكون بتوزيع القيمة المالية المتفق عليها على شكل رواتب شهرية، مقابل التوقيع على عقد موثق، يحدد الأجر الشهري و كذا حقوق و واجبات كل طرف، لنقوم بعدها بإرفاق كشف الراتب الشهري للاعب بنسخة من العقد عند إعداد الحصيلة المالية، من دون أن يتحفظ محافظ الحسابات على هذا الإجراء، كون الجميع مقتنع بأن حصول اللاعبين على مستحقاتهم أمر منطقي لا مفر منه، و على سبيل المثال فإن إستقدامات هذا الموسم كلفتنا قرابة 1.8 مليار سنتيم، كما أن اللاعبين الذين يعتبرون من أبناء الفريق لا يمكن أن يوافقوا على الإمضاء إلا بعد التفاوض معهم.
في ظل هذه المعطيات، هل هناك إعانات أخرى يتحصل عليها الفريق في شكل «سبونسور» يمكن أن تخصص لتغطية جزء من هذه المصاريف؟
لما وافقت على قيادة الشباب كنت على دراية مسبقة بأن الطريق أمامي لن يكون مفروشا بالورود، و عليه فإنني أمول الفريق من مالي الخاص، و قد تحملت على عاتقي مصاريف عهدة أولمبية، من دون تسجيل مبادرات أخرى لصفقات «السبونسور»، حتى أن إعانات البلدية بقيت مجمدة طيلة 3 سنوات، قبل أن نتحصل على 4 ملايير سنتيم، و المشكل حاليا لا يكمن في مصادر التمويل، لأننا نسعى لتجسيد الهدف المسطر، و المتمثل في العودة بالفريق إلى وطني الهواة، مهما كان الثمن.           
حاوره: صالح فرطــاس
رئيس شباب حي موسى محمد مليط: إعانات الدولة المتنفّس و مصير الأندية الهاوية إلى الزوال
وصف رئيس شباب حي موسى محمد مليط الوضعية المالية لفريقه بالكارثية، في ظل شح الموارد المالية واعتماده كلية على مساعدات السلطات المحلية، التي وصفها بغير الكافية لضمان السير الحسن للفريق في بطولة الهواة.
مليط الذي قال بأن إدارته تعتمد سياسة علاوات الإمضاء، لعدم قدرتها على منح أجور شهرية للاعبيها، والعملية حسبه بسيطة وتكمن في لجوء إدارة “الفيلاج” إلى تقسيم المنح على شطرين، يسدد عادة الأول مباشرة بعد إمضاء اللاعب، وثان يمنح مع بداية مرحلة الإياب، ولتحفيز اللاعبين تخصص الإدارة جزءا من مداخيلها لتسديد منح المباريات وفق سلم يحدد سلفا، على أن يتم رفع المنح في حالات معينة تتعلق أساسا بأهمية بعض المباريات، وحسب الوضعية التي يتواجد عليها الفريق في منعرجات الموسم الكروي.
وعن الصيغة القانونية المتبعة في تبرير صرف المساعدات عند ضبط التقرير المالي السنوي، كشف مليط بأن إدارة” الفيلاج” تضطر إلى تبرير أجور اللاعبين عند ضبط التقرير المالي، بتدوينها على أنها علاوات تحفيزية للاعبين، سواء لتشجيعهم أو مكافأتهم على المردود، على اعتبار أن القانون لا يسمح للأندية بصرف الإعانات العمومية في تقديم الأجور للاعبين.
ولم يخف الرئيس مليط تخوفاته من مستقبل الفريق، في ظل اعتماده كلية على مساعدات الدولة، مشيرا إلى أن مصير الأندية الهاوية إلى الزوال في ظل الوضعية الحالية، مبررا تخوفاته بأن احتياجات الفرق ومصاريفها تتضاعف من موسم لآخر، فيما لا تعرف الإعانات أي مراجعة لرفعها، كما اعتبر لجوء شباب حي موسى إلى الاعتماد على جيوب مسيريه وحتى الاستدانة لتغطية العجز المالي، أمور تضاعف من متاعب الإدارة التي تجد نفسها في كل مرة مجبرة على الاعتماد على الحلول الترقيعية، واستدل على طرحه بأن أي فريق في قسم الهواة بحاجة إلى  ميزانية سنوية تتراوح ما بين 3.5 و 4 مليار سنتيم لإنهاء الموسم الكروي في ظروف مناسبة.
وفي ساق متصل أكد بأن مساعدات الخواص من صناعيين ورجال أعمال في شكل سبونسور تبقى الحل الوحيد والمتنفس، مشيرا إلى أن ثقافة السبونسور غائبة تماما في ولاية جيجل التي تعاني ضعفا من حيث الموارد المالية، والحل – حسبه – حتى في هذا الجانب بيد السلطات المحلية، المطالبة بتحسيس وتشجيع الصناعيين وأرباب المال، وضرب مثلا على ذلك بأن آخر مرة استفاد منها “الفيلاج” من دعم في شكل سبونسور، كان بمبادرة من والي الولاية ما ساهم في استفادة خزينة الشباب من مبلغ يقارب 500 مليون سنتيم.
وختم مليط حديثه بأن شباب حي موسى فريق يعتمد على سياسة التكوين، وإن توفرت له الإمكانات المادية يمكنه الذهاب بعيدا، و حجز مكانة تحت شمس الاحتراف، ورغم القاعدة الشعبية العريضة لفريق “الفيلاج”، أكد الرئيس بأن مداخيل الملعب لا يمكنها بأي حال المساهمة في تجاوز الضائقة المالية، على اعتبار أنها تتراوح ما بين 5 و 6
 ملايين سنتيم.
نورالدين - ت
رمضان ميدون رئيس أمل مروانة: أنفقت 2.7 مليار من مالي الخاص و لا أثر للإعانات العمومية 
يقضي رمضان ميدون عامه الثامن على رأس فريق أمل مروانة الذي عاش معه عديد المحطات، ذاق خلالها حلاوة الانتصارات والتتويجات، كما تذوق مرارة الهزات وآخرها سقوط الفريق من الرابطة المحترفة الثانية إلى قسم الهواة.
ميدون الذي ارتبط اسمه بأمل مروانة و يعد رمزا للمسير الذي ينفق من أمواله الخاصة، خص النصر بحديث مطول تطرق من خلاله لطرق تسيير فريقه والمشاكل التي تعانيها الفرق الهاوية، في ظل شح مصادر التمويل وغياب ثقافة السبونسور.  
•بداية كيف هي الحالة المالية للأمل بعد قطع الفريق نصف المشوار في قسم الهواة؟
الوضعية ألخصها في كون فريقي لم يتلق أي سنتيم منذ الشروع في التحضير للموسم الحالي خلال شهر أوت الفارط، وبعد سبعة أشهر يبقى الأمل يعتمد في تمويله على أموالي الخاصة، في غياب مساعدات السلطات المحلية، باستثناء البلدية التي وعدت بضخ مبلغ مليار سنتيم في خزينة الفريق لكن بعد حوالي شهر من الآن، وعليه أؤكد بأن الفريق ممول بالكامل من طرفي أنا شخصيا، ورغم إنفاقي بسخاء واعتمادي سياسة التمويل الذاتي في تسيير الفريق، نتعرض لظلم الحكام في بطولة الهواة، كما حدث في لقاء اتحاد عنابة الذي خضناه في غياب خمسة لاعبين بداعي العقوبة.
• نفهم من كلامك أن خزينة الأمل لم تستفد من أي سنتيم، رغم دخول الفريق مرحلة العودة؟
نعم وكما قلت سابقا المبلغ الوحيد الذي وعدت البلدية بتقديمه يتمثل في مليار سنتيم، لا يكفي لتسيير الفريق مدة ثلاثة أشهر، وما عدا ذلك لا وجود لأية مساعدات، ورغم حرصنا على تسيير الأمل وفق إمكاناتنا، إلا أنني أنفقت لحد الآن مبلغ مليارين وسبع مائة مليون سنتيم من مالي الخاص.
• وما تفسيرك لغياب المساعدات؟
ببساطة شح المساعدات مرده غياب الأموال، فالولاية كما البلدية لم تقدم أي دعم للأمل، ما يجعلني أقول أنه في حال رحيلي سيكون مصير الفريق الزوال، فمصاريف الاعتماد فقط تتطلب 200 مليون سنتيم و جلب 25 لاعبا مع منحهم 50 مليون سنتيم كشطر أول لمنحة الإمضاء، علاوة على مستحقات الجهاز الفني وجدت نفسي أنفق مليارين و700 مليون في نصف الموسم.
•في ظل غياب الدعم هل تنتهجون سياسة منح الإمضاء أم الرواتب لدفع مستحقات اللاعبين؟  
بداية أود فتح قوسا للإشارة إلى أن منح اللاعب راتب 12 مليون شهريا أو منحة بقيمة 120 مليون في الموسم فالأمر نفسه، وفي أمل مروانة نعتمد على منح الإمضاء، علما وأن جميع اللاعبين تحصلوا على الشطر الأول بنسب متفاوتة أدناها 50 مليون سنتيم، وحان وقت مطالبتهم بالشطر الثاني، ولكم أن تتصوروا حجم النفقات، فبعملية حسابية بسيطة نجد بأن إعانات السلطات المحلية بعد دخولها لا تغطي نسبة ثلاثين بالمائة من مصاريف الفريق، و 70 بالمائة الباقية من أموالي.
• واعتمادكم على سياسة التمويل الذاتي قناعة أم حتمية؟  
من عادتي عدم التراجع أمام أي مشروع أباشره، وبعد ثماني سنوات على رأس الأمل لا يمكنني التخلي عنه، حقيقة صادفتنا صعوبات وكنا آخر فريق يباشر التحضيرات، لكننا اعتمدنا على شبان الأمل ومع مرور الجولات وقفت على مستوى فريقي الذي يمكنه لعب ورقة الصعود، والمشكل الذي يعيقنا أكثر من الأموال يتمثل في التحكيم الذي كان وراء خسارتنا في عنابة في الدقيقة 97 بضربة جزاء خيالية، كما حرمنا الحكم بن بقة من التسجيل قبل دقيقة عن نهاية اللقاء، وهو الظلم الذي جعل لاعب خلوق مثل جميلي يعتدي عليه ويعاقب بسنتين، علما وأن هذا اللقاء كان منعرجا في مسيرتنا، إضافة إلى  لعبنا لقاء اتحاد بسكرة محرومين من خمسة لاعبين بداعي العقوبة، ونفس الشيء مع اتحاد خنشلة، كما أننا لم نستفد طيلة مرحلة الذهاب من أي ضربة جزاء في مروانة، رغم أحقيتنا لما لا يقل عن 12 ضربة، والغريب أن فريقي الذي لعب 15 مباراة أدارها 8 حكام من عنابة و7 من قسنطينة، يحدث هذا في الوقت الذي أذكر الجميع بأن فريقي طيلة أربع سنوات في الرابطة المحترفة الثانية لم يخض أي مباراة “ويكلو” ولم يتحصل على أي إنذار.
• على ذكر التجربتين ما هو الفرق بين الرابطتين المحترفة والهاوية؟
المستوى الفني متقارب، لكن في الاحتراف لا وجود لمثل هذه الضغوطات ولا يمكن للحكام التصرف كما يحلو لهم، حيث أن الأمور التنظيمية أفضل بكثير، كما أن اللعب في الاحتراف كان يساعدنا من الناحية المالية لاستفادتنا من مساعدة الوزارة المقدرة بـ 2.5 مليار، و سبونسور سونالغاز بـ200 مليون وموبيليس 400 مليون، لتصل المساعدات نحو ثلاثة ملايير، الأمر الذي لا يمكن تحقيقه في قسم الهواة، وعموما الإعانات المالية في ولاية باتنة ضعيفة مقارنة بولايات أخرى، فشباب باتنة الناشط في المحترف الثاني لا يستفيد من أكثر من مليارين ونصف.
• أمام هذه الضائقة هل تعداد الأمل يتشكل من شبان الفريق أم يتم استقدام اللاعبين من فرق أخرى؟ 
نحن نعتمد أساسا على أبناء الفريق، لكن الإشكال في عدم القدرة على الاحتفاظ بهم، بدليل أن 14 لاعبا من تعداد الموسم الفارط غادروا باتجاه الرابطتين المحترفتين، فقد استثمرت في شبان المنطقة كما كان الحال مع بولعويدات وبن زكري وبوخنشوش وحمداش، وحاليا هناك لاعبين موهوبين مثل قلب الهجوم غلاب الذي سجل 12 هدفا، وجميعهم قد يغادروننا في الموسم الموالي، لغياب العقود التي تحمي الأمل، علما وأن فريقنا للآمال بلغ مرتين متتاليتين نصف نهائي الكأس، والفريق الأول حاليا يتشكل من مواليد 95 و96 وحتى 97.
• وما هي أهدافكم هذا الموسم؟  
هدفنا الآن يتمثل في ضمان البقاء بأريحية والتحضير للموسم القادم، لأنني شخصيا كنت أراهن على لقاء عنابة، للعب الصعود لأن الفوز على الاتحاد كان سيقلص الفارق إلى ست نقاط قبل استضافته في العودة.
• بالعودة للوضعية المالية كم تقدر ميزانية الفريق في قسم الهواة؟ 
للعب ورقة البقاء في قسم الهواة يحتاج الفريق إلى مبلغ يتراوح بين أربعة ملايير ونصف إلى خمسة ملايير، وهناك فرق تتنافس معنا في صورة اتحاد بسكرة الذي يراهن على الصعود سيكمل الموسم بإنفاق ما يقارب 17 مليارا. وهنا أفتح قوسا لأذكر بأنني أنفقت الموسم الماضي على الفريق عشرة ملايير وكان مصيره السقوط إلى قسم الهواة.
• فهل تنوي مواصلة الاعتماد على سياسة التمويل الذاتي؟
أصارحك القول أنني ارتبطت عاطفيا بأمل مروانة، ولو كنت قادرا على مغادرة عالم الكرة لفعلت لأن المصاريف تزداد من موسم لآخر، وفيما سيكون مصير الفريق الزوال في حال مغادرتي، أرى أن أي فريق يتمنى أن يكون لديه رئيس مثل ميدون.
• وماذا عن ثقافة السبونسور في الجهة؟
لا وجود لسبونسور بأتم معنى الكلمة، لأنه لا يمكن الاعتماد على إعانات تقارب 200 مليون في غياب مؤسسات كبرى، في صورة ما تقدمه الطاسيلي و سوناطراك، خاصة وان سلطة المال هي الطاغية، لقد كان لدي حارس مرمى يتقاضى عشرة ملايين وبانتقاله إلى الحراش بلغ راتبه 120 مليونا، ونفس الشيء مع بن زكري الذي كان يتقاضى 20 مليونا وصار راتبه في الموب 80 مليونا، والإشكال يكمن في عدم قدرتنا على الاحتفاظ بخريج مدرستنا، وعليه نتمنى سن قوانين تحمي الفرق الهاوية، بأن تحتفظ مثلا بلاعبيها الشبان حتى سن 25 سنة على الأقل، وهو الاقتراح الذي عرضناه على رئيس الرابطة الأسبوع الماضي، علما وأن للأمل ثلاثة لاعبين في المنتخب الوطني لأقل من 20 سنة، واللاعب عمران المولود عام 1998 ينشط أساسيا في الفريق الأول منذ الجولة السابعة.                    
حاوره: نورالدين - ت
فيصل دندوقي (رئيس نادي تقرت): لا يمكن إقناع اللاعبين بالإنتقال إلى الجنوب دون مقابل مالي 
أكد رئيس نادي تقرت فيصل دندوقي بأن فرق الجهة الجنوبية من الوطن لا يمكنها مواصلة ممارسة النشاط إذا ما تم تجسيد قرار منع تخصيص إعانات الدولة لتسديد مستحقات اللاعبين، مع تشديد الرقابة في التعاملات المالية على مستوى النوادي، موضحا في هذا الإطار بأنه لا يوجد أي لاعب في الجزائر مهما كان مستواه أن يوافق على الإنتقال للعب في الجنوب من دون أن يتحصل على سنتيم طيلة موسم كامل، في الوقت الذي تعاني فيه فرق المنطقة من نقص فادح في عدد الممارسين بسبب عدم القدرة على تجسيد برنامج تكوين.
* بودنا أن نستفسر في البداية عن الوضعية المالية للفريق، خاصة و أنكم تلعبون الأدوار الأولى في بطولة وطني الهواة هذا الموسم؟
تشريح الجانب المادي يجعلنا نحصر الحديث عن الإعانات الني نتلقاها من السلطات العمومية، لأن ثقافة «السبونسور» غائبة تماما في تقرت، رغم أن المنطقة تتوفر على واحدة من أكبر المناطق الصناعية في الجزائر، و قد عمدنا إلى تشكيل لجنة تتكفل بالبحث عن مصادر تمويل أخرى، إلا أن نشاطها الميداني لم يكلل بالنجاح، الأمر الذي أجبرنا على تسيير النادي الذي يضم 6 فروع وفق الإمكانيات المتاحة، بميزانية إجمالية تتراوح ما بين 6 و 7 ملايير سنتيم سنويا، جلها من إعانة البلدية و الولاية و كذا صندوق الجنوب.
•  على ذكر صندوق الجنوب، هل هناك دعم مالي إضافي تقدمه الدولة لأندية الجهة الجنوبية من الوطن؟
بكل تأكيد، لأننا نعاني كثيرا من أجل ضمان المشاركة بصفة منتظمة في جميع المنافسات الرياضية، و الإعانة التي نتحصل عليها من صندوق الجنوب عبارة عن تعويض لنسبة كبيرة من مصاريف الإيواء، النقل و الإطعام أثناء المباريات، كوننا نجبر على التنقل بفريق كرة القدم 14 مرة إلى ولايات شرق البلاد، الأمر الذي يرفع من التكاليف، والدولة ارتأت منحنا غلافا ماليا إضافيا يخفف نسبيا من هذه المعاناة.
•  لكن القناعة الراسخة لدى الجميع أن فرق ولاية ورقلة تعيش على وقع بحبوحة مالية، كونها تتحصل على إعانات من سوناطراك، إضافة إلى عائدات الجباية؟
إجابتي على هذا السؤال تكون بالكشف عن قيمة الإعانة التي تحصل عليها نادي تقرت من ولاية ورقلة خلال العام المنصرم، و التي لم تتجاوز 130 مليون سنتيم، لأن قانون المالية لسنة 2013 تضمن قرارا يقضي بحتمية «مركزية الجباية»، و عليه فإن الشركات الجزائرية و الأجنبية التي تزاول نشاطها في مجال المحروقات و المواد البترولية بإقليم الولاية أصبحت تسدد الجباية السنوية على مستوى الجزائر العاصمة، أين تتواجد مقراتها الإجتماعية، الأمر الذي إنعكس مباشرة على ميزانية ولاية ورقلة، فكان لذلك أثر كبير على حصة النوادي الرياضية من إعانات، حيث كنا نستفيد من دعم بمبلغ مليار سنتيم سنويا، لكن هذه القيمة تقلصت 6 مرات.
•  و إنطلاقا من هذه الوضعية، ما هو الأسلوب الذي تنتهجونه لجلب اللاعبين؟
ليس من السهل إقناع أي لاعب بالإنتقال إلى الجنوب من أجل ممارسة كرة القدم، كما أننا لا نتوفر على مادة خام من المواهب تسمح لنا بتجسيد الأهداف المسطرة كل موسم، و نادي تقرت أصبح بفضل السياسة التي إنتهجناها في التسيير على مدار عهدتين متتاليتين من المنشطين التقليديين لبطولة وطني الهواة، رغم أننا نراهن دوما على التكوين و تشكيل فريق تنافسي، حيث ندعم التعداد بمجموعة من العناصر الشابة من الجهة الشمالية للوطن، بغرض إعطاء ثقة أكبر للتشكيلة، كما أن أبناء الجنوب لا يستطيعون التأقلم بسهولة مع الأرضيات المعشوشبة طبيعيا، و هي عوامل أساسية نأخذها في الحسبان قبل إنطلاق كل موسم، فيكون تعداد فريقنا عبارة عن مزيج بين شبان النادي و مستقدمين من الشمال.
* و ماذا عن قضية مستحقات اللاعبين و الطريقة القانونية التي تتبعونها لتبرير الوضعية المالية؟
بالنسبة لنا كل لاعب يتم إستقدامه يدرج آليا ضمن قائمة موظفي النادي، و العملية تكون مرفقة بجملة من الإجراءات، إنطلاقا من التوقيع على عقد رسمي، يتضمن قيمة الراتب الشهري المتفق عليه، لأننا نجلب العديد من اللاعبين من الجهة الشمالية للوطن، و من غير المعقول أن يتنقل شاب إلى تقرت للعب دون مقابل مادي، و عليه فإننا عند ضبط الحصيلة المالية نعد ملفات شخصية لكل لاعب، يحتوي على نسخة من العقد و كذا نموذج من الإجازة، إضافة إلى كشوفات الضخ الشهري في الرصيد، كوننا نتعامل مع اللاعبين على أساس أنهم مستخدمون في شركة، و تسوية مستحقاتهم سواء الرواتب الشهرية أو علاوات المباريات تكون إما بواسطة الصكوك أو الضخ المباشر في الأرصدة، و هو الأسلوب الذي لم نصطدم فيه بأي إشكال مع محافظ الحسابات إلى حد الآن.
• إلا أن القوانين تمنعكم من تخصيص إعانات الدولة لتسوية مستحقات اللاعبين؟
شخصيا لست مقتنعا بهذا الطرح، و من خلال تجربتي الطويلة في الميدان تأكدت بأن كل اللاعبين يتحصلون على علاوات، و رؤساء النوادي لا يتوفرون على مصادر تمويل أخرى، بإستثناء إعانات الدولة، الأمر الذي جعلنا نصطدم جميعا بهذا الإشكال القانوني، و لو أنني أود أن أوضح شيئا مهما.
•  تفضل ... ما هو؟
الأكيد أن التعليمة التي أصدرها رئيس الفاف محمد روراوة خلال الإجتماع الأخير للمكتب الفيدرالي بخصوص قضية المستحقات المالية للاعبين الهواة سيكون لها إنعكاس كبير على سير المنظومة الكروية الوطنية، سيما وأنها تتزامن مع إنتهاء العهدة الأولمبية، حيث أن الكثير من رؤساء النوادي سيستقيلون على خلفية لغة التهديد و الوعيد التي تحدث بها رئيس الإتحادية، مما قد يتسبب في إنسحاب حتى بعض الفرق من المنافسة، نتيجة عدم وجود مسيرين يتحملون المسؤولية بمعطياتها الجديدة، لأن الإصرار على تطبيق قرار منع إستعمال المال العام في تسديد مستحقات اللاعبين سيحول دون إيجاد عناصر توافق على ضمان الممارسة الكروية من أجل الترفيه من دون الحصول على مقابل مادي.
• نلمس في كلامكم تلميحا بالنية في الرحيل على خلفية هذا الإجراء؟
تفكيري في الإستقالة ليس ناتجا عن هذه القضية، و إنما يعود إلى ظروف شخصية قاهرة، رغم أننا في نادي تقرت لدينا ثقافة مغايرة في التسيير، حيث تولينا إدارة شؤون الفريق على مدار عهدتين أولمبيتين، و قد سطرنا برنامج عمل على المديين القصير و المتوسط، نجحنا من خلاله في تجسيد مخطط إستثماري، سينعكس بالفائدة على النادي، و ذلك بإقتناء حافلة، مع إستغلال المقر السابق لبلدية تقرت بعد التنازل عنه لفائدة الفريق، و هذا بإعادة تأهيله، و جعله مجمعا إداريا للنادي، يحتوي على نزل يقيم فيه اللاعبون المستقدمون، و كذا مطعم، الأمر الذي خفف كثيرا من المصاريف، مقارنة بما كان عليه في السنوات الماضية، و مع ذلك فإننا قررنا الإنسحاب و تسليم المشعل لوجوه جديدة.
حاوره: صالح فرطــاس

سوناطراك تعاقب نساءها في عيدهنّ!

بسبب التقشف
المشاهدات : 2906
0
آخر تحديث : 20:46 | 2016-03-08

على خلاف السنوات السابقة، قررت المديرية العامة لمؤسسة سوناطراك،  أن تمارس أسلوبا تقشفيا واضحا مع عاملاتها في مناسبة عيدهن العالمي، حيث لوحظ على البرنامج المخصص لهذه المناسبة أنه جاء خاليا من تلك الهدايا الرمزية التي كانت تقدم لهن في 8 مارس من كل سنة، بل حتى مأدبة الغداء التي كانت تحضر خصيصا للمناسبة لم يتم تنظيمها على مستوى كافة الوحدات الإنتاجية والمركبات الصناعية التابعة لمؤسسة سوناطراك... وهو ما أغضب العديد من العاملات اللائي تأسفن على هذا التحول الكبير في مؤسستهن.


الوزير الأول عبد المالك سلال يقول أن الظرف الحالي لا يسمح بالخطأ و يؤكد: الجزائر لن تسقط و هي ليست في حالة إفلاس



لجــان ولائيـــة لفك النزاعــات الأسريــة و منع نقل الآبـــاء إلى دور العجــزة








بعضهن لم يتمكن من الدخول بسبب امتلاء القاعات: نسـاء يرقصـن في يومهن العالمي في حفلات مميزة بقسنطينة




Lotissement 1er Novembre 1954 d’El Gammas

Les travaux de VRD posent toujours problème

Taille du texte normaleAgrandir la taille du texte
le 06.03.16 | 10h00 Réagissez

Les travaux de voierie et réseaux divers (VRD) et d’aménagement extérieur dans différents quartiers de la ville de Constantine posent toujours

problème pour les habitants. Dans une lettre adressée au wali de Constantine, Hocine Ouadah, dont nous détenons une copie, les résidents du lotissement 1er Novembre 1954, situé à la cité des Moudjahidine, dans le secteur urbain d’El Gammas, se plaignent de la situation dans laquelle ils continuent de vivre depuis 1998 et demandent l’intervention du premier responsable de la wilaya pour mettre fin à leur calvaire.
«Notre lotissement, qui se trouve dans un état déplorable, n’a pas d’accès ; plusieurs accidents sont survenus faute d’aménagement urbain et de routes.
En plus de tout cela, nous ne sommes pas alimentés en eau potable, et nous n’avons pas d’éclairage public, malgré les promesses des directions concernées», déplore S. B., habitant du lotissement. Dans la même correspondance, les habitants réclament la réalisation d’une passerelle pour piétons afin de protéger les passagers et surtout les enfants lors de la traversée de la route. «La RN3 qui longe le lotissement a été le théâtre de plusieurs accidents de la route. Traverser une route nationale quotidiennement, est un véritable danger pour les enfants qui fréquentent les écoles des autres quartiers», affirment les rédacteurs.   
Yousra S.

Tahar Hannache, pionnier du cinéma algérien

Le riche parcours d’un homme exceptionnel

Taille du texte normaleAgrandir la taille du texte
le 10.03.16 | 10h00 Réagissez
Le riche parcours d’un homme exceptionnel

Tahar Hannache, de son vrai nom Tahar Benelhannache, demeure l’une des grandes figures dans l’histoire du cinéma algérien, qu’on cite rarement de nos jours, et dont le fabuleux parcours n’a pas été révélé au grand public.

C’est grâce au magnifique travail de mémoire entamé en 1990 par sa fille aînée Thouria Benazzouz et ses trois sœurs, que ce grand pionnier du 7e art en Algérie, est sorti de l’anonymat et surtout de l’oubli, pour avoir droit à tous les honneurs. «Mon père était un homme très méticuleux, il conservait soigneusement toutes ses archives.
C’est ainsi que je n’ai pas eu de difficultés à collecter tous les documents qu’il classait dans des pochettes bien ordonnées, dont des lettres, des correspondances administratives, des autorisations de filmer, des photos, des coupures de presse, mais aussi tout ce qui avait trait à sa riche carrière cinématographique, c’est grâce à mon père que j’ai pu organiser une exposition à son hommage», explique Thouria rencontrée à Constantine qu’elle a visitée pour la première fois. L’homme, qui a reçu tous les honneurs, lors d’une première exposition organisée au mois d’avril de l’année écoulée au Palais de la culture Moufdi Zakaria à Alger, est revenu à sa ville natale, Constantine, à l’occasion des premières journées du film arabe primé, tenues au Vieux Rocher en décembre 2015. Une histoire passionnante d’un homme qui a montré une curiosité pour tout dès son enfance, et découvrit le cinéma à l’âge de 10 ans.

Enfance à Sidi Djeliss
En racontant l’histoire de son père, Thouria se rappelle des moindres détails : «Mon père est né en 1898 dans une maison du quartier populaire de Sidi Djeliss, dans une famille aisée». Son père, Khoudir, gérait une manufacture de tabac et une tannerie. «Malheureusement, on ne savait pas beaucoup de choses sur l’enfance de notre père, sauf qu’il avait fréquenté l’école primaire du quartier», témoigne-t-elle. Tahar était décrit comme un enfant calme, sage et tranquille, mais surtout studieux dans ses études. Il aimait tant les sciences et les techniques et se passionnait pour tout. «C’est lors de ses multiples promenades dans la ville qu’il découvre la première salle de cinéma dans sa vie», rappelle Thouria.
C’était la salle Nunez, le doyen des établissements de cinéma dans la ville de Constantine, située dans le quartier de Bab El Djabia, près du pont Sidi Rached. La salle deviendra plus tard Le Royal en 1958, puis le Rhumel après l’indépendance. Quand la salle avait ouvert pour la première fois en 1908, le petit Tahar avait 10 ans. Il assistera ainsi au premier film qui marquera son destin pour la vie. Quatre ans après la mort de son père en 1916, Tahar choisira de partir en France, après avoir passé son service militaire à Miliana. «Il avait à peine 22 ans quand il avait débarqué en France, dans les studios de Boulogne-Billancourt où il avait un seul projet en tête, apprendre le cinéma et devenir cinéaste», raconte sa fille Thouria.

Premier rôle de figurant
Dans son livre Tahar Hannache, un cinéaste dans l’oubli, édité en 2015, l’auteur Ahcene Dafer rapporte une anecdote originale et historique qui marque le début de l’aventure cinématographique de Tahar Hannache, suite à une rencontre qui décidera de son destin en 1922 : «En s’approchant des studios de Boulogne-Billancourt, Tahar croise un homme qui n’est autre qu’un régisseur à la recherche de figurants arabes pour le film l’Atlantide. Tahar lui demande si c’est bien ici qu’on tourne le film. Le régisseur l’interroge : vous êtes un Arabe ? A la réponse positive de Tahar, le régisseur lui dit : vous êtes engagé, présentez-vous demain à 8h.» Tahar décroche ainsi son premier rôle de figurant dans le film  L’Atlantide, de Jacques Feyder, à l’époque du cinéma muet. Une première pour un Arabe. Tahar Hannache n’aura plus peur de conquérir le monde du cinéma en France.
Animé d’une soif d’apprendre lors de ses premières années aux studios de Billancourt, Tahar assure presque tous les métiers du cinéma. Il ne cesse de progresser grâce à sa persévérance. Il profitait de sa présence sur les plateaux pour apprendre les ficelles de la prise du son, du tournage, du maniement de la caméra, de la direction des acteurs et de la mise en scène. Il sera ainsi opérateur, régisseur, photographe, cameraman et assistant réalisateur dans plusieurs films, dont ceux d’Abel Gance, Julien Duvivier et Marcel Pagnol. En 1924, il est régisseur et figurant dans le film Les fils du soleil, de René Le Somptier. Il aura son premier rôle d’acteur en 1926 dans le film  The Arab, de l’Américain Rex Ingram. Il a même joué aux côtés de Jean Gabin en 1935 dans le film  La Bandera, de Julien Duvivier. Dans sa riche filmographie qui s’étend sur une soixantaine de films de 1922 à 1955, Tahar Hannache a été 12 fois acteur, 17 fois opérateur-régisseur, 16 fois cameraman et 14 fois comme directeur de photo, sans compter les films réalisés et produits par Tahafilms. Du jamais vu dans l’histoire du cinéma algérien jusqu’à nos jours.

69 ans avant Arthus-Bertrand
Fort d’une belle et riche expérience, Tahar Hannache décide en 1938 de créer sa propre boite de production Taha Films. Une initiative audacieuse à l’époque où ce genre d’entreprises n’était réservé qu’aux Européens. L’aventure commence ainsi par un documentaire, Aux portes du Sahara, qui ne sera pas diffusé et dont le négatif finira par être perdu. L’expérience de Taha Films sera interrompue suite au déclenchement de la Deuxième Guerre mondiale. Tahar, qui obtiendra sa carte d’identité professionnelle en 1942, sera mobilisé par le service français du cinéma aux armées. Malgré les années d’éloignement, Tahar gardera toujours ses liens avec sa ville natale, Constantine. Juste après la fin de la guerre, et de retour en Algérie en 1946, il décidera de concrétiser un vieux rêve, en produisant un documentaire en hommage à sa ville intitulé Constantine, l’ancienne Cirta. Un film qu’il tourna avec intelligence, pour éviter la censure des services français. Il choisira ainsi de montrer des projets réalisés par les Français dans la ville, tout en profitant pour montrer la beauté naturelle de Constantine, ses vestiges, son rocher, sa vieille ville, ses marchés et son artisanat. «C’est un film où de nombreuses séquences ont été filmées pour la première fois à partir d’un avion qui survolait la ville, c’était vraiment très beau à voir, notamment les images du rocher», a révélé Thouria Benazzouz. Tahar Hannache fut le premier à avoir filmé Constantine à partir du ciel. Cela s’est passé 69 ans avant que le photographe Yann Arthus-Bertrand.
La plus ancienne œuvre de fiction
Dans une contribution parue dans le journal El Watan du 7 février 2008, Abdennour Zahzah signe une analyse du film Ghetassine Essahra (les plongeurs du désert), considéré comme «la plus ancienne œuvre de fiction conservée à ce jour dans l’histoire du cinéma en Algérie». Interprété par des acteurs et des figurants algériens, le film sans dialogues est tourné à Tolga, dans l’actuelle wilaya de Biskra. Les principaux rôles sont tenus par Himoud Brahimi (Cheikh Ali) et Djamel Chanderli (son fils Mansour). Leur travail est l’écurage des puits bouchés de sable et de boue. L’histoire du film rappelée par Abdennour Zahzah est simple.
Elle est racontée par une voix off, sur la musique composée par un grand artiste algérien : Mohamed Iguerbouchene. «Les habitants d’une oasis font face à l’assèchement de leur fontaine. Le sage de la tribu, Cheikh Messaoud fait appel aux plongeurs du désert. Leur intervention est nécessaire pour la survie de l’oasis et de ses habitants. Après le nettoyage du puits, l’eau recommence à couler. Des années après, la machine arrive. Elle fait le travail. C’est l’effet de la modernité. On ne fait plus appel à Cheikh Ali et son fils. C’est la fin du métier des plongeurs du désert». Produit en 1952,  Les plongeurs du désert ne sera pas diffusé par les services français du cinéma. L’œuvre a été mal accueillie et mal perçue, parce qu’elle est la première du genre à être produite, financée, tournée et réalisée uniquement par des Algériens.
Par cette production, Tahar Hannache dérangeait sérieusement les autorités françaises, qui craignaient que des Algériens puissent maîtriser d’une manière professionnelle cette arme dangereuse qu’est le cinéma, interdite jusque-là aux Arabes. Ironie du sort, Les plongeurs du désert sort quelques mois seulement avant le déclenchement de la Révolution algérienne en novembre 1954.
Ce n’était pas étrange, car Tahar Hannache et son neveu Djamel Chanderli seront les précurseurs du cinéma en Algérie. Plus tard, Djamel Chanderli sera le premier cinéaste à rejoindre les services de l’image et du son de l’ALN à Tunis. Avec d’autres cinéastes, il tournera les premières images au maquis. Tahar Hannache restera à la télévision où il formera les futurs techniciens algériens de l’ex-RTA d’après l’indépendance. On retiendra ce témoignage du grand critique et spécialiste du cinéma Ahmed Bedjaoui, qui dira de lui : «Je l’ai connu à la fin de sa vie lorsque j’ai rejoint la RTA en 1969. Je garde de lui l’image d’un homme aimé de ses pairs, discret, affable et toujours disponible».
Tahar Hannache décédera le 1er août 1972, à l’âge de 74 ans, sans jamais penser prendre sa retraite. «Le travail de recherche que j’ai pu réaliser avec l’aide des mes trois sœurs pour faire connaître l’histoire de notre père n’était pas aussi facile, il nous a demandé des années de dur labeur, nous espérons avoir ouvert la voie à d’autres chercheurs pour apporter leur contribution pour faire connaître le parcours de cet homme qui a servi son pays avec bravoure, tout notre souhait est que ses œuvres conservées à la Cinémathèque algérienne soient montrées au grand public, notamment les jeunes générations», lancera Thouria Benazzouz.
 

Rencontrés au Festival du film arabe primé, tenu en décembre 2015 au palais de la culture Mohamed Laïd El Khalifa de Constantine, de nombreux jeunes et même des adultes amateurs de 7e art, que nous avons interrogés, affirmaient ignorer la personnalité, l’histoire et le parcours de Tahar Hannache, enfant de la ville de Constantine. Ce nom ne leur dit rien...
Arslan Selmane





Rencontre nationale sur le marché parallèle

Des études sérieuses s’imposent

Taille du texte normaleAgrandir la taille du texte
le 10.03.16 | 10h00 Réagissez

Les marchés de proximité et les marchés couverts n’obéissent à aucune étude urbanistique, c’est ce qui fait leur échec», a déclaré Mme Zertal, architecte à l’université Rabah Bitat (Constantine 3),

 lors du colloque sur le marché parallèle, organisé hier par la faculté de droit de l’université Mentouri en collaboration avec la direction régionale du commerce de Batna, et qui se tient les 9 et 10 mars à l’université Mentouri. L’intervenante a clairement énuméré des exemples de marchés de proximité de la wilaya de Constantine, achevés et non fonctionnels. Selon elle, ces structures manquent visiblement d’espaces de stationnement, aussi pour s’y rendre, les moyens de transport n’ont guère été prévus, des cas de figures simples mais explicites.
Il faut savoir que l’opération des marchés de proximité entre dans le cadre du programme communal de développement(PCD), pour le quel l’Etat a déboursé 12 milliards de dinars. Une somme conséquente destinée à la réalisation à l’échelle nationale de 766 marchés de proximité, selon Achour Bouzida, chef de service à la direction du commerce de Constantine. Pour les marchés couverts, l’Etat a prévu une enveloppe de 10 milliards de dinars pour 291 structures, sur tout le territoire national.
La réhabilitation des marchés de fruits et légumes, dont trois dans la wilaya de Constantine, est également au programme. Mais la question qui se pose est quelles sont les raisons qui favorisent l’existence des marchands ambulants ? Les réponses données lors de cette rencontre n’ont pas convaincu. L’on s’est contenté juste de donner des théories sans un débat constructif.  L’on citera ainsi la libéralisation du commerce extérieur qui n’a pas été accompagnée de mécanisme d’adaptation, l’exode rural durant la décennie du terrorisme, la lourdeur des procédures pour l’acquisition d’un registre de commerce, ou même la dissolution des entreprises publiques qui permettaient  l’acquisition et la distribution des matières premières. Du coté de la direction régionale du commerce de Batna, qui englobe les wilayas de Batna, Biskra, Khenchela, Oum El Bouaghi, Tébessa et Constantine, l’on a recensé 222 marchés parallèles. Un chiffre qui a poussé cette dernière à mener une campagne d’éradication.
Dans la wilaya de Constantine qui compte 31 marchés parallèles, 5 d’entre eux ont été fermés. Le commerce informel représente 40% des transactions commerciales.   
Ilhem Chenafi





Pays pétroliers cherchent sortie de crise

Taille du texte normaleAgrandir la taille du texte
le 11.03.16 | 10h00 Réagissez

L’Algérie n’est pas le seul pays au monde dépendant des exportations d’hydrocarbures. Confrontés à la baisse de leurs revenus, le Venezuela, l’Angola ou le Nigeria ont réagi différemment. Tour d’horizon des mesures d’austérité.

En visite au Kenya, le président Muhammadu Buhari, général à la retraite de 72 ans, a réaffirmé sa position : il refuse de dévaluer le naira, la monnaie nationale, car cela affecterait les plus démunis, selon lui. La monnaie nigériane a perdu de sa valeur sur le marché parallèle depuis le début de la crise.
La situation est plus grave que celle du dinar algérien : «L’économie nigériane est plus ouverte, il y a plus d’entreprises qui ont besoin d’importer», explique Imad Mesdoua, analyse politique pour un cabinet londonien. La Banque centrale du Nigeria a établi une liste de produits qui ne peuvent pas être importés afin de protéger les réserves de change du pays qui sont utilisées pour maintenir le naira à sa valeur actuelle.
Le gouvernement nigérian a décidé de ne pas subventionner la consommation pétrolière en 2016 et il a lancé des négociations avec les grandes compagnies pétrolières en vue de leur rembourser des dettes qui s’élèvent à près de 4 milliards de dollars. Il a aussi été demandé aux ministres de dégager des fonds par le biais de partenariats public-privé afin de financer certains de leurs projets. L’impact budgétaire de la chute du prix du baril est aussi plus grand.
Les réserves de change du pays n’étaient que de 30 milliards de dollars (en Algérie, elles sont 5 fois plus importantes). Le Nigeria est déjà en déficit, et le ministre des Finances négocie un prêt avec la Banque mondiale. Enfin, les conséquences sur la population sont aujourd’hui beaucoup plus visibles qu’en Algérie.
Ces six derniers mois, les prix à la consommation ont augmenté. En janvier, l’inflation atteignait 9,6%. Le pays n’a pas les mêmes capacités que Algérie pour amortir le choc sur les habitants. «L’Etat nigérian avait moins de réserves et n’a pas de politique de subventions comme Alger», explique Imad Mesdoua.
Mais la priorité politique actuelle et ce sur quoi les communicants d’Abuja mettent l’accent, c’est la lutte contre la corruption, et surtout, en cette période de crise, le rapatriement des capitaux volés. Les montants sont faramineux. Aux Etats-Unis, le président Buhari a demandé à Barack Obama de l’aider à récupérer 150 milliards de dollars. C’est plus que deux fois le montant de la dette du Nigeria.
 
Beratto Leïla




Business : Les réseaux sociaux lancent les ventes privées

Taille du texte normaleAgrandir la taille du texte
le 11.03.16 | 10h00 Réagissez
 
 Des dizaines de ventes privées s’organisent chaque mois à Alger, Oran et Sétif
Des dizaines de ventes privées s’organisent chaque mois...

Vêtements, linge de maison, accessoires, déco ou brocante…on trouve de tout dans les ventes privées qu’organisent les vendeuses des réseaux sociaux. Un nouveau filon pour montrer son talent, se faire de l’argent et échapper aux lourdeurs administratives de création d’entreprise.

Vente privée pour bébé, spécial trousseau de mariée, de fin d’année ou du printemps, les ventes privées en Algérie s’invitent dans le local d’une villa ou dans un appartement au centre-ville. Le principe est simple : lancer un appel sur les réseaux sociaux, vérifier les produits des vendeuses participantes qui louent une table ou un stand, et confirmer la présence des clientes le jour de la vente, par un simple message privé et une mention «réservé» pour un produit !
«J’organise des ventes privées depuis presque trois ans et j’avoue que c’est beaucoup plus lucratif pour moi qui n’ai pas de diplôme.» Nadjat, 28 ans, a commencé la vente sur Facebook avec sa cousine habitant à Paris. Elles proposaient des baskets, du make up et des accessoires pour smartphone et PC. «La difficulté d’une vendeuse sur Facebook est que souvent les clientes ne viennent pas au lieu de la livraison ou elles reportent.
Je me retrouvais parfois avec de la marchandise. Je l’écoulais facilement avec d’autres clientes, mais je devais réduire mes dépenses, en termes de déplacements, par taxi ou par bus», se plaint cette jeune fille qui a laissé tomber ses études de droit pour se lancer dans l’aventure des «vendeuses FB». «Cet été, ma cousine a loué un grand appartement à Saïd Hamdine, elle m’a expliqué le principe et je me suis lancée avec elle pour trouver des vendeuses qui proposaient des articles dans la même gamme que la nôtre.
Il ne faut jamais faire la bêtise de ramener une vendeuse qui vend la même catégorie de produits et moins chers !» conseille-t-elle. Facebook, Twitter, blog et Youtube sont les nouveaux diffuseurs des ventes privées en Algérie. Les blogueuses de beauté les plus influentes deviennent des partenaires privilégiées, Nadjet avoue faire appel à elles : «Les blogueuses sont également mes clientes, je les chouchoute, car elles le font souvent gratuitement en annonçant sur leur page Facebook ou leur compte Instagram mes ventes privées, ça draine un monde fou !»
Ansej
Si la vente privée existe, c’est qu’il y a de la demande, au même titre que la vente par Facebook ou les nouveaux sites de vente. «Au début, je faisais ça pour boucler les fins de mois. Puis, j’ai eu envie de faire d’autres formations et j’ai créé une petite marque de textile maison à bon prix et de bonne qualité», raconte Chahra, 37 ans, originaire de Tizi Ouzou.
Elle n’a jamais travaillé. Addict aux nouveautés, elle a été invitée par une amie de Facebook à une vente, puis une deuxième…jusqu’à ce qu’elle se lance en proposant ses articles. «Je fabriquais des draps pour bébé que j’offrais à des femmes de ma famille et entourage. Un jour j’ai participé à une vente privée à l’occasion du 8 Mars, j’avais vendu onze draps en une matinée !
L’initiatrice de cette vente m’a rappelé pour que je mette des photos de mon travail sur sa page et c’est comme ça que j’ai eu beaucoup de commandes», s’enthousiasme Chahra qui, depuis cette première expérience, s’est inscrite dans des cours de broderie pour parfaire son talent. Nassiba a eu presque le même parcours, pour elle il est difficile de créer une entreprise et ne veut pas entendre parler du fonds de l’Ansej. «Je ne veux pas épuiser mes forces et m’endetter, surtout si mon projet ne marche pas. D’ailleurs, je n’ai aucune assurance que ça marche. Je crois que j’ai bien fait de ne pas me lancer dans des aventures administratives à n’en plus en finir, ça décourage», explique-t-elle.
Afterwork
Nabila, Saleha et Nesrine sont trois copines qui vont lancer, cet été, un nouveau concept de ventes privées. Elles ont décidé de se déplacer chez la cliente pour proposer plusieurs produits de plusieurs vendeuses : vêtements, chaussures, sacs, produits cosmétiques et séances de relooking. «La vente privée doit rester un privilège et non pas rassembler des gens qui ne sont pas des acheteurs potentiels.
Le service qu’on va proposer consiste à valoriser la cliente», affirme Saleha, 43 ans, cadre dans une entreprise privée, qui se plaignait souvent du manque de temps pour pouvoir s’habiller et prendre soin d’elle. «Mes amies et moi-même avons eu l’idée après le travail avec mes copines. Nous étions souvent fatiguées le week-end et devoir se bousculer à une vente le samedi matin, avec les enfants ce n’est pas évident !
Le service que nous proposons est rentable pour les vendeuses et les acheteuses, car il suffira de précommander des articles et de les essayer chez soi avec nos conseils avisés et de nos partenaires, l’afterwork tout bénéf !», dit-elle. Consciente que c’est une activité qui n’est pas régularisée, Saleha n’en fera pas son métier. «Pour le moment tout se fait en catimini et il n’y a aucune réglementation, je pense que les ventes privées peuvent créer de nouveaux métiers, il suffit d’en faire la proposition à nos administrations. Mais qui oserait le faire ?», se demande-t-elle.
Kardashian
«Je pratique ‘‘une chasse à la marque’’ quand je vais à une vente privée sous invitation», dit Meriem, 33 ans, look à la Kim Kardashian. «Je n’achète plus mes articles à l’étranger, car les prix sont exorbitants et je me lasse facilement d’un sac au bout d’une semaine ! » Cette fashionista trouve son bonheur dans le faux, car elle peut changer de style tant qu’elle  y met le prix. «Mes clientes sont satisfaites et en deux ans d’activité, elles ne m’ont jamais fait de réclamations.
Je ne ramène pas des produits de mauvaise qualité que nous refourgue la Chine, je m’approvisionne en Corée du Sud grâce à un contact à Paris», fait savoir Nassima, maman au foyer et vendeuse en ligne, elle a su trouver un filon en ramenant des produits cosmétiques «dupes» qui ne sont pas des vrais, mais qui ont les qualités, elle explique : «Une palette de fard à paupières d’une marque américaine connue peut aller de 8000 à 11 000 DA, je peux ramener la même à 2500 DA, mes clientes en raffolent. Lors des ventes privées organisées à Alger, Sétif et Oran, j’arrive à tout vendre, c’est dire, c’est une bonne affaire.
Surtout pour une femme qui voudrait compter sur elle-même et aider sa famille. Je trouve que c’est une superbe idée de rester entre femmes et montrer leur potentiel, même si parfois on a des hommes qui se présentent. Mais j’ai vu beaucoup de refus. La majorité des organisatrices de ventes privées ne veulent pas voir d’hommes, surtout quand c’est dans un appartement ou le bas d’une villa», explique-t-elle.
Faten Hayed

http://www.echoroukonline.com/ara/articles/275834.html

محافظ التظاهرة بن الشيخ الحسين يكشف للشروق
حفل عربي وجزائري وقسنطيني لاختتام تظاهرة قسنطينة
date2016/03/06views842comments1
الأفلام المبرمجة جاهزة للعرض باستثناء فيلم "الحنانشة"
author-picture
icon-writerإيمان زيتوني
كشف محافظ تظاهرة قسنطينة عاصمة الثقافة العربية، بن الشيخ الحسين، في تصريح لـ "الشروق "، على هامش افتتاح الملتقى الدولي حول الشروط والقيود الخاصة بالإنتاج السينمائي في الجزائر، بقصر الثقافة محمد العيد آل خليفة، أن التظاهرة التي ستسدل ستارها منتصف شهر أفريل المقبل، ستختتم بحفلات تم اقتراحها من طرف المحافظة، وسيتم الفصل فيها من قبل وزير الثقافة عز الدين ميهوبي في غضون الأيام القليلة القادمة، ومن المنتظر أن يضم حفل الاختتام ثلاثة حفلات متنوعة (عربية، جزائرية وقسنطينية)، وذلك بقاعة العروض الكبرى أحمد باي.

icon-linksتغطيات ذات صلة
article-preview
نساء تيسمسيلت يقاطعن الحفل...
article-preview
إسدال الستار على "ألحان وشباب 7"...
article-preview
ناصر عطاوي لـ"الشروق": "كاظـم الساهـر...
article-preview
سكان منعة بباتنة يحتلفون بعيد الربيع...
article-preview
الفنان خالد بوركايب يكرم رواد الشعبي...
prevnext
أما فيما يخص الملتقى الدولي للسينما، فاعتبره ذات المتحدث فرصة لكل الفاعلين في الميدان، ليجتمعوا، ويقدموا اقتراحات، من شأنها أن تُمكن الوزارة من أخذ إجراءات تنظيمية جديدة لتطوير السينما مستقبلا، كاشفا في سياق ذي صلة عن وجود 14 فيلما، منها 06 من النوع الطويل، وأخرى قصيرة، ستعرض هذه الأخيرة على الجمهور، باستثناء فيلم "الحنانشة"، الذي سيعرض بعد انتهاء التظاهرة.
moh - algeria2016/03/07 على 11:571
يا للعجب.
يقال ان صرفت ما يقيل عن 7 مليارات من الدولرات .
شي يضحك و شي يباكي.
عاصمة; عاصمة الوسخي و التبديري و ....
التقافة; الشطيح و الرديح.




Colloque sur les contraintes de la production cinématographique en Algérie

«Blacklister» les mauvais producteurs

Taille du texte normaleAgrandir la taille du texte
le 08.03.16 | 10h00 Réagissez
 
 Abdenour Zahzah, Djamel Hazourli et Saïd Boulmerka
Abdenour Zahzah, Djamel Hazourli et Saïd Boulmerka

Les producteurs qui ne suivent pas les règles professionnelles doivent être interdits d’aides publiques, selon des intervenants au colloque de Constantine sur le cinéma algérien.

Le financement du cinéma en Algérie a fait l’objet d’un vif débat, dimanche à la maison de la culture Mohamed Laïd Al Khalifa à Constantine, lors du colloque sur les contraintes de la production cinématographique en Algérie, organisé par le département cinéma de la manifestation «Constantine, capitale de la culture arabe».
Mustapha Maatoub, membre de la commission évaluation du Fonds du développement de l’art, de la technique et de l’industrie cinématographiques (Fdatic) et expert financier au Centre algérien du développement cinématographique (CADC), a expliqué les mécanismes de financement des films et les difficultés rencontrées sur le terrain. «Il faut faire la différence entre être producteur, manager ou gestionnaire. Certains producteurs veulent tout être à la fois. Lorsqu’on élabore le devis d’un film, il faut penser à l’avenir et aux éventuelles contraintes en cours de réalisation. A mon avis, un producteur ne doit pas cumuler les postes de réalisateur et de scénariste, car cela complique le management.
Il y a également des producteurs qui perdent beaucoup de temps dans la phase de préparation, ce qui engendre des surcoûts. L’Etat ne peut pas supporter ces surcoûts», a-t-il développé. Les producteurs doivent, selon lui, prendre des initiatives pour trouver d’autres financements que ceux du Fdatic, qui ne peut pas financer un film à hauteur de 60 ou 70%. «Il arrive parfois qu’on atteigne les 50% du budget d’un film. Le FDATIC donne une aide à la production, il ne produit pas. Théoriquement, les recettes des films rentrent pour rembourser l’aide.
Cela permet d’avoir un fonds de roulement»,  a déclaré Mustapha Maatoub, en marge du colloque. Selon lui, cinq à sept producteurs, par mois, sollicitent le fonds. La commission d’évaluation du Fdatic décide de l’octroi de l’aide à partir du scénario et du devis proposés par le producteur. «Nous décidons à partir d’un barème que nous avons, après avoir relu le scénario, analysé le plan de financement et dressé un dépouillement. Nous calculons ensuite les jours du tournage et le nombre de techniciens. Les producteurs sont libres de négocier les salaires avec leurs techniciens.
S’ils décident de donner plus de ce qui est prévu, ils n’ont qu’à chercher d’autres sources de financement pour respecter leurs engagements. Ce que certains producteurs n’ont pas encore compris», a regretté Mustapha Maatoub. Il a précisé que les producteurs sont tenus de présenter des justificatifs de leurs dépenses. «J’ai fait dernièrement l’audit du film Fatma n’Soumer et j’ai trouvé que son producteur Belkacem Hadjadj a justifié toutes les dépenses. Souvent, les producteurs respectent les règles.
Il nous arrive parfois de faire des réserves mais sur la forme. Nous faisons un bilan définitif des dépenses d’un film après sa production et élaborons les partages de recettes avant la mise en exploitation du film», a-t-il souligné. Il a plaidé pour l’élaboration d’une blacklist des mauvais producteurs, ceux qui ne respectent pas les règles et qui ne font pas bon usage des financements qui leur sont accordés. Idée que partage la productrice et réalisatrice Amina Chouikh.
Prenant la parole lors des débats, elle a exprimé une certaine colère. «Je refuse qu’on accuse les producteurs de voleurs ou d’incompétents. Si vous avez constaté qu’un producteur a volé de l’argent, déposez plainte auprès de la justice. Nous savons ce que c’est qu’un budget ou la gestion d’un film. Si un producteur a signé la bonne fin d’un film, il se débrouille pour avoir le complément de financement pour sa production. On ne doit pas donner de l’argent à ceux qui n’ont jamais produit de films.
Et il faut blacklister les producteurs qui font de mauvais films. Il faut sortir de la logique du social, instaurer les règles de transparence», a déclaré Amina Chouikh. «Un producteur doit rester sur le terrain, suivre le travail, avoir chaque fin de journée un rapport sur l’évolution du tournage, vérifier si la feuille de service a été respectée», a-t-elle ajouté. Des professionnels, comme la cinéaste Yasmine Chouikh, ont proposé un suivi de la production étape par étape par le Fdatic. «Un accompagnement de partenariat pour sortir de la mentalité du paternalisme», a-t-elle affirmé.
Lors d’un autre débat sur la relation entre le scénariste et le cinéaste, animé dans la matinée de dimanche par Abdenour Zahzah et Saïd Boulmerka et modéré par le critique Djamel Hazourli, les différents intervenants ont analysé la situation difficile du cinéma algérien actuellement. «Le cinéma n’existe que lorsque le spectateur paye son ticket. En Algérie, plus personne ne regarde des films et cela remonte, malheureusement, à des années. Nous produisons des films avec des budgets colossaux, mais le cinéma n’est pas là. Dans le monde, le cinéma est artisanal dans sa fabrication et industriel dans sa diffusion.
Chez nous, nous  n’avons retenu que le côté artisanal», a constaté Abdenour Zahzah, cinéaste, regrettant la fermeture des salles de cinéma. Le cinéma algérien, pour le scénariste Saïd Boulmerka, est malade. «Et nous sommes tous là autour du souffrant en train de diagnostiquer la maladie. Pendant ce temps, le patient agonise. Il attend un remède. Il est temps d’agir avant qu’il ne soit trop tard», a-t-il soutenu, plaidant pour un suivi de ce qui a été dit et proposé au colloque de Constantine pour relancer le 7e art algérien.
Fayçal Métaoui

Rachid Hamatou. Auteur et photographe

L’Algérie doit se réconcilier avec son histoire, toute son histoire !

Taille du texte normaleAgrandir la taille du texte
le 11.03.16 | 10h00 Réagissez
 
 Si d’une région à une autre aussi bien berbérophone que non, le nom et l’appellation changent (Anzar, Boughenja, Thaslith n’Ounazar, Thaslith n’Ouamen…), la genèse et le principe du rituel restent les mêmes. 
 
 Pour obtenir de la pluie, il faut solliciter Anzar et tout faire pour provoquer son action fécondante. Tout naturellement, depuis les temps anciens, les Berbères avaient pensé que la plus efficace des sollicitations était d’offrir une fiancée au dieu de la pluie Anzar, d’où l’appellation en berbère, la fiancée d’Anzar (Thaslith n’Ouanzar).
Si d’une région à une autre aussi bien berbérophone que non, le nom et l’appellation changent (Anzar, Boughenja, Thaslith n’Ounazar, Thaslith n’Ouamen…), la genèse et le principe du rituel restent les mêmes.
Pour obtenir de la pluie, il faut solliciter Anzar et tout faire pour provoquer son action fécondante. Tout naturellement, depuis les temps anciens, les Berbères avaient pensé que la plus efficace des sollicitations était d’offrir une fiancée au dieu de la pluie Anzar, d’où l’appellation en berbère, la fiancée d’Anzar (Thaslith n’Ouanzar).

Au-delà des vestiges anciens, Rachid Hamatou traverses les Aurès d’un village à une autre, afin d’en extraire des images inédites d’une région enclavée. Il le raconte dans son beau livre Raconte-moi les Aurès, qui sera édité au prochain Salon international du livre d’Alger (SILA 2016).

- Votre ouvrage Raconte-moi les Aurès est un voyage au cœur de la région. Une région délaissée ?
Pas forcément, même si jusqu’à nos jours, l’enclavement est au menu des citoyens qui habitent l’arrière-pays (rareté du transport, surtout scolaire). Le secteur de la santé ne se porte pas bien du tout, donc pas uniquement délaissé mais aussi inconnu et qu’on croit connaître, car vu sous un prisme proche du folklore, voire folklorisé.
Les Aurès sont un pays avec une géographie bien délimitée, une histoire plurimillénaire, des traces matérielles le prouvent, à l’exemple du tombeau numide Imedghassen III av. J.-C. et peut-être même plus, selon les nouvelles recherches, tout en restant dans les Aurès, l’Homo aterien dans la région de Bir El Ater (wilaya de Tébessa) 5000 ans… Les Aurès peuvent être la mémoire de tout un pays, qui semble enfin se réconcilier avec son histoire.
Il faut dire que le tombeau numide Imedghssen III av. J.-C. constitue, selon les historiens et autres spécialistes, une première tentative pour l’édification d’un Etat en Afrique du Nord, dans ce qu’on appelait la Numidie. A mon avis,  l’Algérie de nos jours doit se réconcilier avec son histoire et que l’on cesse de parler de l’Algérie en tant que «jeune nation», alors que l’histoire de notre pays et invoquée par les Grecs, les Romains et des sommités comme Madaur, Saint Augustin.
- Qu’est-ce qui a été le plus difficile dans votre périple ? (administrativement)
Le plus difficile, c’est la tracasserie, la sourde oreille et l’arrogance de l’administration. C’est à la troisième demande de subvention de mon beau livre au niveau du ministère de la Culture, car la réponse n’était que silence et mépris de mes doléances, vient enfin le Haut-Commissariat à l’amazighité pour prendre en considération mon projet. Une fois j’ai été contacté par la chef du cabinet de ex-ministre Khalida Toumi. J’ai fait le voyage de Batna à Alger, mais à la dernière minute, on m’a orienté vers un autre bureau où, quelqu’un presque en s’excusant, avait pris une autre fois ma demande avec des photos spécimen, etc., mais sans lendemain.
- Pensez-vous que le patrimoine, matériel et immatériel, des Aurès a été préservé ?
Je suis dans la logique du possible, préservé, pas en totalité hélas, mais une grande partie, pas par ceux qui étaient censés le faire, car ils sont payés pour. Naturellement, les habitants des montagnes et des Aurès aimaient leur terre, donc aussi ce qu’il y a dessus. Le mouvement associatif a joué un rôle important dans cette préservation, le Mouvement culturel amazigh (MCA), dont je suis membre fondateur à la fin des années 1980 et début 1990, a pu sensibiliser les citoyens, car présents, quant à l’importance de ce patrimoine, de la nécessité de le préserver et de le rendre visible pour sa promotion. Aujourd’hui, c’est aux institutions de jouer leur rôle.
- Quelles ont été vos plus belles rencontres/ découvertes ?
Les plus belles et marquantes rencontres restent les plus simples et les plus modestes à mon sens. Les auto-stoppeurs que j’ai pris, surtout les écoliers, les bergers, les hommes et femmes qui continuent d’exercer des métiers d’un autre siècle, à la force de leurs bras, faucheurs, semeurs... les mineurs de Ouenza, la famille Gasmi à M’chouneche dans la wilaya de Biskra où je trouve toujours, un couvert, un lit et l’hospitalité légendaire des Chaouis.

Youcef Bech

Né le 5 avril 1960 à Tahememt (El Madher), à quelques encablures du tombeau numide Imedghassen, Rachid Hamatou quitte son village natal pour les lumières de la grande ville, Batna.
Où il y fréquente dans les 1960/70 le quartier du Stand et la cité Chikhi. Il fait ses études au lycée technique El Bachir El Ibrahimi, où il rencontre une jeune enseignante (coopérante française) et photographe avertie qui lui donne le goût de la photo. Tout au long de sa carrière, Rachid Hamatou ne délaissera jamais la photographie. Il travaillera dans plusieurs domaines.
Après avoir occupé le poste de fonctionnaire à la maison de la culture de Batna, Rachid enseignera la langue française mais aussi la photographie à l’École des beaux-arts de Batna. Il a été photographe de presse à l’hebdomadaire El Aurès, puis correspondant photographe pour les quotidiens El Watan et Le Matin. Actuellement, il travaille au quotidien Liberté.
Faten Hayed







http://politics.echoroukonline.com/articles/200367.html


حذر من "مؤامرات" لتدمير الأسرة الجزائرية
مقري: نساء "الميني جيب" لا يمثلن المرأة الجزائرية
قال، أمس، رئيس حركة مجتمع السلم عبد الرزاق مقري، خلال إشرافه على تجمع جهوي ببسكرة تحت شعار "أي دور للمرأة الجزائرية من أجل وطن ينهضهن" إن التمثيل النسوي المقدم رسميا في لقائهن واحتفالاتهن والتقاطهن للصور مع المسؤولين في مناسبة عيد المرأة المصادف لـ8 مارس من كل عام، ليس تمثيلا للمرأة الجزائرية.

وقال مقري: هؤلاء النساء المتقدمات للعامة بـ"الميني جيب" يمثلن جزءا بسيطا فقط من المرأة الجزائرية، وأبرز أن الدراسات الاجتماعية والعلمية، أثبتت أن أكثر من 85 بالمائة من النساء الجزائريات محجبات، وطالب بتكريس مبدأ الديمقراطية في منح حقوق المرأة المحجبة بتقلد أعلى مناصب في الدولة، ويجب أن تكون ضمن الطلائع   .

 التجمع النسوي الذي حضرته إطارات ومنتخبات عن حركة مجتمع السلم قدموا من ولايات ورقلة، خنشلة، الوادي، تبسة وبسكرة، أكد خلاله مقري، أن حركة مجتمع السلم لديها النماذج الواقعية في صفوفها من مناضلات كسبن الرهان بمدهن للأفكار البناءة والمحافظة على قيم المجتمع الجزائري وتصديهن للمؤامرات الغربية، من منطلق ضع الرجل والمرأة في صف التكامل وليس بسن تشريعات تهدف لاعتلاء وعزل المرأة بقوانين تشريعية تحت اسم إعطاء مزيد من الحقوق للمرأة.

 وتحدى رئيس حمس المروجين لأفكار تطبيق قوانين منظمات دولية على المرأة الجزائرية بأن يتقدموا بشرحها للجزائريين، وهي القوانين التي حسب مقري، يراد بها تدمير القيم الاجتماعية واتباع المناهج الغربية، حيث أكد أن الحكومة تجني ما أقرته من إجراءات غير عادلة وبعيدة عن القيم الأسرة الجزائرية، من خلال ارتفاع حالات الطلاق والخلع وبعث عداوة حقوق واعتلاء بين الرجل والمرأة وتوجه الطرفين للعدالة.

 رئيس حمس، أكد على مقترحات الحركة للسلطة المتمثلة في تخفيف ساعات عمل المرأة وسنّ تقاعدها وتخصيص منح لربات البيوت وضرورة إنشاء محاكم عائلية تعمل بمبادئ القيم الاجتماعية والإسلامية الجزائرية، وهذه المقترحات تأتي حسب المتحدث من إيمان وفكرة الحركة بأهمية وقيمة المرأة اجتماعيا وفي بيتها وفي عملها لتحقيق التوازن الاجتماعي والأسري.
محمد ـ | الجزائر
 2016/03/05
أتساءل كيف تحصل الدكتور مقري على النسبة المئوية للمحجبات 85% في الجزائر ؟ أي سبر للآراء هذا الذي قام به ؟ أم أنه يقصد بهذه النسبة المئوية الماكثات بالبيوت ؟ صفات الدكاترة التدقيق يا مقري ، أم أن السياسة العمياء فعلت بك هذا ؟
يوجد 7 تعقيب على هذا التعليق، أضغط هنا لقراءتها   -70
 تعقيب
2 |
 2016/03/05
المرأة لا دور لها لانها طغت وغزت كل شيء وصارت تتحكم في رقاب الناس وكلمتها مسموعة وسبب ذلك ما قدمه لها *طاب جنانو* رغم ان لا مكان لها الا قي البيت او كمربية او ممرضة *ما تستاهل غير الضرب .
يوجد 1 تعقيب على هذا التعليق، أضغط هنا لقراءتها   -15
 تعقيب
3 |  سليمان العربي
 2016/03/05
صحيح ما تقوله يا مقري ، في بلادنا ، نساء الفيزو والميني صرن لا يستحين من أنفسهن وتراهن يتسابقن على تسلق المناصب ، بل والأدهى أنهن يتكلمن باسم كل نساء الجزائر .
لا نكذب أن فتيات اليوم من نتائج العهدات الأربع قليلات الحشمة والتدين ، وهذا نتاج التعليم المنحل والإعلام المتعدي للخطوط الحمراء وللطابوهات التي كانت تميز هذا المجتمع ، إلا أن هذه الفتيات في الغالب لما يلبغن الثلاثينات يسترن أنفسن في الغالب ، ولا يبقى منهن إلا جماعة التفسخ والعلمانية ، وهي الجماعة التي يراهن عليها طاب جنانو لتمرير أجنداته
يوجد 1 تعقيب على هذا التعليق، أضغط هنا لقراءتها   53
 تعقيب
4 |  سلام ـ | الجزائر
 2016/03/05
سواءا صاحبة الحجاب او صاحبة الميني جيب كل جزائريات فالذي يجمعنا هو الجنسية الجزائرية
كفاكم تفرقة للشعب الجزائري على أساس الدين
إن كنت مؤمنا حقا وتدافع عن الاسلام
فلماذا تحتفل بعيد المراة اليس هذا العيد بدعة
أنتم ينطبق عليكم قول الله تعالى :(افتؤمنون ببعض الكتاب وتكفرون ببعض )
يوجد 4 تعقيب على هذا التعليق، أضغط هنا لقراءتها   -47
 تعقيب
5 |  ياسين رزقي
 2016/03/05
لماذا غابت المرأة المحترمة عن واجبها وتركت المتفسخة تصول وتجول وتتكلم باسم نساء الجزائر؟
لم يكن للمتفسخة أن تتجرأ إلا بعد أن غابت تلك الجزائرية المحترمة التي ترضي ربها قبل إرضاءها لحكام الجزائر.
يوجد 1 تعقيب على هذا التعليق، أضغط هنا لقراءتها   32
 تعقيب
6 |  FENNEC ـ | DZ 1
 2016/03/05
حتى ولو كنت لست من دعاة تشجيع الميني.لكن هؤلاء ضحايا تراث الشذوذ يتدخلون في كل شيء حتى في أتفه الأشياء.يتدخلون في ملبس ومشرب الناس ويدخلون في ضمائر الناس كي يفتشونها لكنهم ينسون أنفسهم ونفاقهم وكذبهم.من يقتل ويذبح يقبلونه لكن من يلبس ميني جيب ومسالمة ولها مباديء فهي حرام. مادخل هذا مدمر العقل بفكره الوهابي في الناس مادخل فيما لا يعنيك فليتدخل في زوجته وإبنته إن شاء لكن مادخله في الآخرين.كم من منقبة مومس أو إرهابية تقتل الأبرياء وكم من فتاة بالميني وهي طبيبة وتنقذ أرواح الناس وتخترع وتسهل الحياة
يوجد 4 تعقيب على هذا التعليق، أضغط هنا لقراءتها   -47
 تعقيب
7 |  FENNEC ـ | DZ 2
 2016/03/05
وتسهل الحياة بعملها الخيري. سوف نرى الإباحية والشذوذ في تراثك إن أبا حنيفة لم ير الزنا إلا مطارفة* أما لو كان فيه عطاء و استئجار فليس زنا و لا حد فيه و قال أبو يوسف ومحمد بن الحسن و أبو ثور و أصحابنا و سائر الناس هو زنا وفيه الحد ... ) إلى أن قال ( .... : وعلى هذا لا يشاء زان ولا زانية أن يزنيا علانية إلا فعلا وهما في أمن من الحد بأن يعطيها درهما يستأجرها به، ثم علموهم الحيلة في وطء الأمهات والبنات بأن يعقدوا معهن نكاحا ثم يطأونهن علانية آمنين من الحدود" وهذا فيما إذا كانت في حد الشهوة فإن كانت
يوجد 1 تعقيب على هذا التعليق، أضغط هنا لقراءتها   -48
 تعقيب
8 |  العباسي ـ | الجزائر ارض الله
 2016/03/05
نساء جزائريات كانو يرتدون الميني جيب و خاربو فرنسا و مررو قنابل وفجرو العدو انا لا اشجع السفور وتبرج لكن نقولو الله يهديهم
يوجد 1 تعقيب على هذا التعليق، أضغط هنا لقراءتها   -24
 تعقيب
9 |  LOULOUP ـ | FRANCE
 2016/03/05
واش بيك يا مقري خليك من لي تلبس الميني و المتحجبة انهن امهات ابنائنا اعطينا مدا تقدم لهم من ثروة و اقتصاد ووووو عقلية داعش متوصلش لبعيد .
  -25
 تعقيب
10 |  FENNEC ـ | DZ5
 2016/03/05
قول أبو حنيفة : لو أن رجلا عقد على أمه عقد النكاح وهو يعلم أنها أمه ثم وطئها لسقط عنه الحد , ولحق به الولد / المغني لابن قدامة / الجزء الأول الصفحة 149/
يقول أبو حنيفة :إذا لف الرجل على إحليله ( ذكره) حريرة ثمّ أولجه ( أدخله) في قُبل (فرج) امرأة ليست له بمحرم له حتى ينزل (يقذف)، لم يكن زانيا ولا وجب عليه الحد .المغني لإبن قدامة / الجزء العاشر/صفحة 187/يقول أبوحنيفة : لو أن رجلا إستأجر غسالة أو خياطة أو خبازة أو غير ذلك من أصحاب الصناعات , ثم وثب عليها فوطئها وحملت منه, يسقط عنه الحد ، ولحق به
يوجد 2 تعقيب على هذا التعليق، أضغط هنا لقراءتها   -52
 تعقيب
11 |  العربي المسلم ـ | الجزائر
 2016/03/05
نساء "الميني جيب" لا يمثلن المرأة الجزائرية ... نعم يا سي مقري المرأة انتاع الناس كامل الفترينة المتحركة التي يراها الجميع ويلتمسها الجميع لا ولن تمثل المراة الجزائرية عامة وامي واختي وزوجتي مستقبلا ولا بناتي ان شاء الله وحتى قوانين الانقلابيين العلمانيين وكل ما تؤيده السافرة حنون لا يمثل اهلنا من النساء ولن يقتدي به نساؤنا ابدا ...
  40
 تعقيب
12 |  XXX ـ | XFFF
 2016/03/05
....وأبرز أن الدراسات الاجتماعية والعلمية، يعني هو أبرز والصحفي أغفل و تجاوز.

نقدك ليس في محله و لا عبرة لناقد لا يتحرى الحياد والموضوعية.... سمايلي مقلق و زعفان
  -19
 تعقيب
13 |  عصام ـ | الجزائر
 2016/03/05
تدخل صارخ في الحريات الفردية للأشخاص ولحرية المرأة خصوصا وقذف في حق المرأة الجزائرية الحرة من أنت يا فلان حتى تقول هذه مرأة جزائرية وهذه لا ؟ من أعطاك الحق لتقول على الناس من يكونوا؟ هل أنت جزائري أصلا؟ ،هؤولاء الاسلاماويين لا يعتبرون أبدا !!
يوجد 2 تعقيب على هذا التعليق، أضغط هنا لقراءتها   -26
 تعقيب
14 |  UTOPIE ـ | ALGERIE
 2016/03/05
C'est votre opinion mais à mon avies le mini jupe n 'est plus à la mode mdr , le legging est plus porté par celles qui se couvrent les cheveux ,^la forme du corps est plus ... améliorez vos discours la femme n 'est pas le coté vestimentaire mais c est une âme et un être humain
يوجد 1 تعقيب على هذا التعليق، أضغط هنا لقراءتها   -12
 تعقيب
15 |  مقري ارهابي ولص كبير--احمد من العاصمة ـ | الجزائر
 2016/03/05
من العار ان يتكلم هذا الحثالة باسم اي جزائري ...قرات اليوم ماقاله في احدى الجرائد الجزائرية عن حزب الله البطل المقاوم...انا مواطن بسيط ولكنني اتحدى هذا البوق الارهابي ان يثبت صحة كلامه بالدليل القاطع..كيف لبوق يعيد ما يسمعه من قنوات الارهاب على انه حقائق ويتطاول على ناس هزموا الاسرائيلي والتكفيري ان يكون رئيس حزب ويمارس السياسة...هل يظن هذا المقري ان الشعب الجزائري بلا عقل حتى يخادعنا بدروشته الكاذبة..هل نسي انه كان جزء من السلطة الفاسدة..
الا يعلم بان دكانه الذي يراسه شارك في افقار الجزائريين
يوجد 1 تعقيب على هذا التعليق، أضغط هنا لقراءتها   -29
 تعقيب
16 |  اليس من العار ان تتكلم باسم الجزائريين--احمد من العاصمة ـ | الجزائر
 2016/03/05
في احد البرامج تكلم هذا الطفيلي عن جمعه مبلغ 300 مليون لشراء سيارة لاحد الوزراء السابقين التابعين لحركته حتى لا يبق بدون سيارة بعد خروجه من الوزارة..تصوروا شخص يفكر بهذه الطريقة الغريبة ان يكون رئيس حزب ويطمح لماهو اكبر .والاكثر عبثا انه كان يتكلم عن تلك الحادثة على اساس انه حرر القدس..الم يكن من الاجدر به ان يجمع ذلك المبلغ ليوزعه على الفقراء وما اكثرهم في بلادي.الم يكن من الافضل ان يشتري بذلك المبلغ اضاحي العيد لمئات العائلات..ماذا سيقع لوزيرك لو بقي بدون سيارة كبقية الشعب..
  2
 تعقيب
17 |  لا يمكن بناء الوطن بامثال هذا المتخلف--احمد من العاصمة ـ | الجزائر
 2016/03/05
في هذا اللقاء اختصر المراة في الحجاب ...لم اكن انتظر اكثر من هذا المستوى المنحط من التفكير فالعالم المتقدم تجاوز هذه الامور وذهب بعيدا بعيدا ...هم هكذا الاوصياء على دين الله يحدثونك عن حجاب المراة والتكفير والزندقة ولكنهم في الحقيقة ابعد ما يكونون عن القيم الاسلامية ...اذا وصلوا الى السلطة يتفرعنون وينهبون ويظلمون ويزورون ويغطون موبقاتهم وكله باسم الدين والاسلام منهم براء...المراة الان متعلمة وحجابها هو حشمتها وحجابها الروحي هو اعظم حجاب ...فكم من متحجبة وكم من ملتحي يعجز الشيطان امام موبقاتهم.
يوجد 1 تعقيب على هذا التعليق، أضغط هنا لقراءتها   2
 تعقيب
18 |  ابو يوسف ـ | جانت ولاية إيليزي
 2016/03/05
الصحيح : نساء *الميني جيب* لباسهن لا يمثلن اللباس الاصلي للمراة المسلمة
  11
 تعقيب
19 |  REDA ـ | ALGER
 2016/03/06
يا سي مقري راك غالط، والدليل جل المعلقين رأو في حديثك عن أصحاب الميني جيب إهانة لهم شخصية، وها هي تعاليقهم كالعادة تهرف بما لا تعرف.... يعني كل من عارض طرحك هو بالمحصلة له بنت أو أخت أو زوجة تلبس الميني وتروح لبلاج مع صديقها وشيء عادي...رد بالك تقول لهم الله قال : ( ياأيها النبي قل لأزواجك وبناتك ونساء المؤمنين يدنين عليهن من جلابيبهن ذلك أدنى أن يعرفن فلا يؤذين وكان الله غفورا رحيما ) راهم يتهموك بالرجعية وداعش!! يقولون كلنا مسلمين وما نحتاجش ليغلمن الدين...هذا هو القماش الجديد الدي ولا خلي.
  -4
 تعقيب
20 |  بلقاسم ـ | الجزائر
 2016/03/06
.............الكلام على النساء ليس من شيم الرجال.......
  6
 تعقيب
21 |  JAIR57 ـ | ALGER
 2016/03/06
و اللحمد لله
ما شوهد فى حفل و ليس ملتقى أنتاع أتحاد نساء من رقص و ......حتى الشرطيات أتينا بهن و كأنه مؤتمر هده منظمة كباقى المنظمات لا أكثر و لا أقل و ليست حكومية شفت العبث بمال الشعب اين أنت يا هامل
  2
 تعقيب
22 |  محمد ـ | SAHRA-ALGERIA
 2016/03/06
بسم اله والحمد لله أما بعد أسأل هذا الأخواني من أين أتى بهذه النسبة المضخمة للمحجبات في الجزائر على حسب اعتقادي أن نسبة المحجبات في الجزائر لا تتجاوز 20 في المئة ربما 85 بالمئة التي يتكلم عنها هذا الأخواني عدد النساء اللواتي يضعن خمار على رؤوسهن وهل الخمار وحده يسمى حجاب وهل التي تلبس الفيزو وتضع الخمار تسمى محجبة اذا قلتم نعم فكبر على هذه الأمدة أربعا انا أرى أن المتبرجة أخف ضررا من تلك التي تلبس خمارا وفيزوا لأنه لعل الله يهدي المتبرجة للبس الحايك او الحجاب الفضفاض او الجلباب والأخرى هي فتنة
  0
 تعقيب
23 |  جمال ـ | ALGERIE
 2016/03/06
جمال السيد مقري يتحدث عن الأسرة وكأن قانون الأسرة هو من سينفع أو يضر . لقد تبدل قانون الأسرة في الجزائر عدة مرات لكنني والله ثم والله لم أشعر يوما أن هذا القانون أثر بصورة مباشرة أو غير مباشرة سلبا أو إيجابا في سلوك أفراد عائلتي . ثقافة العائلة هي كل شيئ ولو كان السيد مقري الإسلامي صادقا لترك سياسة البحث عن كرسي التوجه إلى الميدان التربوي اللذي يغلب كل القوانين . حركة حماس كانت محقة في بدايتها الإرشادية لكنها فسدت عندما دخلت السياسة وفشلت وكان بإمكانها أن تنجح لو بقيت إرشادية لأن الجزائر اليوم ب
  0
 تعقيب
24 |  ايلينا
 2016/03/06
من يمثلن الجزائر هن النساء اللواتي شاركن في الثورة و حررن الجزائر من الاستعمار " .
  10
 تعقيب
25 |  ESTOUESTSUDNORD ـ | ALGERIE
 2016/03/06
عندما لا تكون اقصائيا.عليك ان تقرا الحقيقة حتى في اعدائك ..مقري قال هذا الكلام وقالها قبله احد اعمدة الاحزاب المعارضة التي نشطت وقت ظهور الفيس حيث قال رئيس الحزب انذاك هناك صنفان من النساء .التي تحكم في زوجها و التي يحكم فيها زوجها ..لكن هل يعجبكم عدم السترة للمراة و خاصة ممن يقدمن في القنوات الرسمية و تقول انا مسلمة **
يوجد 1 تعقيب على هذا التعليق، أضغط هنا لقراءتها   0
 تعقيب
26 |  ابوحذيفة التقرتي ـ | تقرت
 2016/03/06
و كيف بالذي يجالس صاحبات الميني و يضاحكهن و يصفهن بالانسات المحترمات و الله اننا في زمن اعجب من العجب و شئ اخر ما موقف المسلم من هاته الاعياد (عيد المراة) هل بخس الاسلام حق المراة ؟لكل داء يستطب به الا الحماقة اعيت من يداويها
  0
 تعقيب
27 |  جزائري ـ | الجزائر
 2016/03/06
إذت كانت المرأة صاحبة الميني ليست جزائرية .... فهل ناهبو الأموال والخيرات جزائريون .. كفاك تفرقة
  5
 تعقيب
28 |  JAGUAR ـ | ALGERIE
 2016/03/06
نعيب زماننا والعيب فينا.......
  2
 تعقيب
29 |  الغيور ـ | جامعه
 2016/03/06
من ترك زوجته ابنته او اخته تخرج بالميني جيب اشك في روجليته وليس جزائري فحل . اما المرأةالتي تخرج بالميني فهي مسكينة لاتعرف مصلحتها
  5
 تعقيب
30 |  الجبل الصامد ـ | الجزائر
 2016/03/06
هذا راجل و وطني بحق و له لون واحد و معدنه حر
  6
 تعقيب
31 |  KARIMA ـ | ALGÉRIE
 2016/03/06
j'espère que vous ne serez jamais président de la république parce qu'on risquerait de retourner à l'ère de la préhistoire avec vos idées faites sur la femme sincèrement vos propos ne sont pas dignes d'un de chef parti et comme la majorité des partis islamistes vous faites une fixation sur la femme occupez de vos oignons et laissez la femme algérienne tranquille et surtout élevez le niveau de vos discours il y a des sujets plus interessants et plus constructifs que celui de la mini jupe r
  2
 تعقيب
32 |  MOHAMED EL DJAZAERI ـ | ALGERIE
 2016/03/06
Salut,Mr Mokri vos propos sont discriminatoires au lieu de parler de faire de la diversion strategique en invocant de faut problemes parle de droits et cessez de jouer avec les sentiments des Algeriens salut
  0
 تعقيب
33 |  عافنا ياااا رب ـ | الجزائر
 2016/03/06
مهزلة .... الخوض في اشياء حددها الدين الاسلامي ....... النساء و التبرج .. تشبه الرجال بالنساء ... تشبه النساء بالرجال ... و....و...... كثييييير في بلدنا الاسلامي ..... ربي يعافينا ويحفظ ابناءنا و بناتنا من هذا الدمار المحدق ....
  2
 تعقيب
34 |  عبد الرحمان ـ | BATNA
 2016/03/06
يا خوان المفلسون كما سماكم علماء العصر كفاكم كدبا علي الامة المسلمة وعودو الي كتاب ربكم وسنة نبيكم واتبعو ولاتبتدعو فقد كفيتم
  -2
 تعقيب
35 |  محمد ـ | الجزائر
 2016/03/06
*صح يجرح * هذي حقيقة ياسي مقري هناك تصحيح مراة ميني جيب و حجاب نتع فيرو لا تمثل مراة مسلمة هذا تبرج و ليس مراة جزائرية
  2
 تعقيب
36 |  البطل ـ | بلاد العرب اوطاني
 2016/03/06
سي مقري يرفض الجزائريات غير المتحجبات؟ اسمع هن جزائريات رغما عني وعنك.ثم لنعد قليلا للوراء :الم يكن حزبكم المدعي انتماءه للاسلام جزاء من السلطةظاليس منك من ظل وانحرف؟ الم يخرج منكم وزراء خدعونا براية الدين؟ يا هذا لا الحجاب ولا القميص ولا اللحية ولا هم يحزنون دلالة على جزائريتنا انما الدليل على اننا مسلمين ملتزمين اما من خالف فالله حسبه ورقيبه ولا تنصبوا انفسكم اوصياء على الاسلام لان ما فعلتموه في ما مضى سيجرف كل ماتدعونه.
والله لو قيل اليا ثق في حمس وتدخل الجنة لقلت :استغفر الله.
يوجد 1 تعقيب على هذا التعليق، أضغط هنا لقراءتها   1
 تعقيب
37 |  SKIKDI HOR
 2016/03/06
seul dieu est juge des actes de ses humains, l'important dans une societé est la participation de son element par ce qui peut apporter de plus en savoir et ressources ,l'habit ne fait pas le moine quand a la pratique de l'islam ceci rentre dans le privé est chacun a le devoir de rendre son bilan a allah , quand a toi mokri personne ne t'as obligé de raser ta barbe
  0
 تعقيب
38 |  ZAKARIA ـ | BOSTON
 2016/03/06
اصمت ايها الوصولي,اكلتم و تاكلون من كل الصحون و تاتي لتتكلم عن الميني جيب.قل هذا الكلام لاصحاب القرار و سنرى موقفهم منك ؟ و الله لن اثق في شخص مثلك و لو اتيت بما لا يخطر على بال لاني اعرف جماعتكم حق المعرفة ! ناس همها الوحيد هو المناصب و المال اما ما يخص احوال الناس فانت ابعد من ان تتكلم عنهم؟ رجاء اذهب الى بيتك و اغلق فمك فرائحتكم تزكم الانوف, كرهناكم و مللنا من وجوهكم ايها الزنادقة
  0
 تعقيب
39 |  WALID ـ | ALGER
 2016/03/06
يستعمل الكثير كلمة حجاب لوصف ما يسمونه بالزي الإسلامي للمرأة, خاصة غطاء الرأس و ذهب الشيخ عبد العزيز بن باز كبير "علماء" السلفية الوهابية إلى الإفتاء بأن المرأة التي تخرج من بيتها ولو كانت متحجبة على الطريقة السنية يجب أن ترجم كزانية! وأكثر المسلمين لا يعرفون أن كلمة الحجاب الموجودة في القرآن تتكرر سبع مرات وليس في هذه السبع مرات ولو مرة واحدة استعملت كلمة الحجاب لتعنى زي المرأة
  0
 تعقيب
40 |  WALID ـ | ALGER
 2016/03/06
الآية القرآنية الأولى التي يستشهد بها الذين يؤيدون حجاب النساء تتعلق بزوجات النبي وحدهن وتعني عند كبار المفسرين وضع ساتر بينهن وبين المؤمنين و ليس بتاتا تغطية الرأس.قال تعالى:
"يا أيها الذين آمنوا لا تدخلوا بيوت النبي إلا أن يؤذن لكم إلي طعام غير ناظرين إناه ولكن إذا دعيتم فادخلوا فإذا طعمتم فانتشروا ولا مستأنسين لحديث إن ذلك كان يؤذي النبي فيستحي منكم والله لا يستحي من الحق وإذا سألتموهن متاعاً فاسألوهن من وراء حجاب "[الأحزاب 33 /53
  0
 تعقيب
41 |  WALID ـ | ALGER
 2016/03/06
آية الخمار " وليضربن بخمورهن علي جيوبهن" ( النور 24: 31) سبب نزول هذه الآية أن النساء كن في زمان النبي و قبل مبعثه كذلك يغطين رؤوسهن بالاخمرة (غالبا للاتقاء من الحر) ويسدلنها من وراء الظهر، فيبقي أعلي الصدر ظاهرا لا ستر له.فأمرت الآية بإسدال المؤمنات للخمار علي الجيوب، فطلب الله من النساء أن تضربن بخمورهن علي جيوبهن (أعلى الجلباب حسب معاجم اللغة العربية) لستر الصدر و ليس هنا بتاتا ما يدل على أن الأمر يتعلق بتغطية شعرالرأس.فلو أراد الحق عز جلاله أن يجعل تغطية الشعر فريضة لأفصح عن ذلك بكل وضوح
  0
 تعقيب
42 |  KARIM2 ـ | USA
 2016/03/06
wallah,je te soutiens toujours monsieur abdelrzak...vous et jab allah...car ya pas mieux que la tolérance...ces femmes la ils on oubliées qui il son musilman..oui monsieure..je prie toujours pour mes soeures algeriennes de ne portez plus cette mode des ckoufares..que dieu le tout puissant vous pardonnerz..karim votre férer rouger de chicago,d
  0
 تعقيب
43 |  علال ـ | الجزائر
 2016/03/06
ايها الاخوان افيقو انكم عراة وتحسبون انكم مستترون بلباس التقية الذي اصبح شفافا لتظهر عوراتكم. وارؤ التعليقات التي تلي تصاريحكم لعلكم تعقلون.
  0
 تعقيب
44 |  KARIM2 ـ | USA
 2016/03/06
je soutiens ce monsieur ,pour devinre le président dálgerie..car c´est un ouled famillya et intello et sage...100% qualité algerien...bravo arlike monsieure je taíme fi allah
  0
 تعقيب
45 |  علاوة ـ | تلمسان
 2016/03/06
نعم هذي حقيقة واقعية راسخة في تراثنا لكن حتي مرتديات الجلباب و التشادور و كل ما يشبه ذلك لا تمثلن المراة الجزائرية و هذي حقيقة ايضا
  2
 تعقيب
46 |  الكوميديا السوداء ـ | CONST
 2016/03/06
الحمد لله اللي راني عايش في هذا المجتمع المنافق و الا لخدعت بالتيكي الي تحطوه في ظهور الناس .وسخ المحجبات(ليس الكل) نتاعك يبان من خرائط غوغل الفضائية فهن يملئن الغابات و الاويدية و الجروف الصخرية حتى الشعاب المرجانية و الخط الساحلي و اسطح العمارات و ليزاريار بوتيك و عربات الهاربين بالملخص كلها ...
  0
 تعقيب
47 |  RAMDANI ـ | ALGERIE
 2016/03/06
أنا معك يا سي مقري فنساء الميني لا تمثل الجزائريات وكذلك الحجاب والخمار الذي لا وجود لهما في الجزائر قبل بداية الأزمة الأمنية فالصواب هو العودة الى تقاليدنا العريقة اي الزي التقليدي الذي تعرف به كل جهة من العاصمي الى القبائلي الى القسنطيني ...وهكذا لا نحتاج لا لتقليد الغرب ولا لتقليد الشرق الذي للأسف اوصلنا الى الحظيظ فحتى تسميات شباب اليوم لا علاقة لها بالحالة المدنية الجزائرية فكلها مستوردة من الشرق ومن الغرب وهذا واحد من مظاهر التخلف للاسف
  0
 تعقيب
48 |  فيق يا بريق
 2016/03/06
تتكلم عن الاسلام وأن حمس خدعتنا باسم الاسلام
فاعلم أن الاسلام ليس شعارا وإنما استسلام للمولى، ومن لم يستسلم في لباسه فأي إسلام هذا؟
لماذا تتهجمون على من يدعو للعودة للدين ولا تتهجمون على من يبيعكم الخمور ويمنعكم الزواج ويسهل عليكم الزنى؟
لماذا؟
لماذا تصيرون أسودا فقط على من يحمل مشروع الدين ولو كان مخطئا وتصيرون نعاجا أمام العسكر والعلمانيين؟
  0
 تعقيب
49 |  FENNEC ـ | DZ 4
 2016/03/06
وجب زجرا واما الصغيرة فان كانت ممن يمكن وطؤها فوطؤها زنا يوجب الحد لانها كالكبيرة في ذلك وإن كانت ممن لا يصلح للوطئ ففيها وجهان كالميتة ، قال القاضي لاحد على من وطئ صغيرة لم تبلغ تسعا لانها لا يشتهى مثلها فاشبه مالو أدخل اصبعه في فرجها وكذلك لو استدخلت امرأة ذكر صبي لم يبلغ عشرا لاحد عليها )
  0
 تعقيب
50 |
 2016/03/06
كلهم يستعملون "ورقة المرأة"الإخوان المسلمون بعد إزاحتهم من الحكم في مصر و كراهية الناس لهم لأنهم ينافقون بادعاء الإسلام و في الحقيقة لا يبحثون إلا على الكرسي..غيروا الآن من منهجيتهم ..يا أختي المرأة لا تسمعي لا لفلتان و لا لعلان..الحجاب فرضه الله و لا فضل لأحد آخر في هذا الفرض..يا اختي المرأة إذا أردت أن يكلمك الله فاقرءي القرآن الكريم و إذا أردت أن تكلمي الله فصلي..و هذا كذلك لكل الناس و خليوكم من الذين يعبدون الزعمات ..إنه مرض لا علاج له..و العامي الخباز او بائع الكرنطيطة المؤمن أحسن حال منهم
  2
 تعقيب
51 |  أبو أمين ـ | الجزائر
 2016/03/06
اتركهن سيتحجبن مع أنك لست مخولا بالحديث عن ذلك وأنت لست مكلفا بالاحصاء أنت سياسي و مواقفك تتلون حسب الحاجة هذه تربيتكم و الحجة طبعا مصلحة الجزائر
  0
 تعقيب
52 |  مقري يصدع بالحق
 2016/03/06
ﺍﻟﺨﻤﺮ ﺃﺻﺒﺢ ﺷﺮﺍﺑﺎ .. ؟
ﻭ ﺍﻟﻤﻴﺴﺮ ﺃﺻﺒﺢ ﺣﻈﺎ .. ؟
ﻭ ﺍﻟﻐﻨﺎﺀ ﺃﺻﺒﺢ ﻓﻨﺎ .. ؟
ﻭ ﺍﻟﺮﺷﻮﺓ ﺃﺻﺒﺤﺖ ﻗﻬﻮﺓ .. ؟
ﻭ ﺍﻹﺧﺘﻼﻁ ﺃﺻﺒﺢ ﺗﺤﻀﺮﺍ .. ؟
ﻭ ﺍﻟﺘﺒﺮﺝ ﺃﺻﺒﺢ ﺃﻧﺎﻗﺔ .. ؟
ﻭ ﺍﻟﻌﺮﻱ ﺃﺻﺒﺢ ﺣﺮﻳﺔ .. ؟
ﻭ ﺍﻟﺰﻧﺎ ﺃﺻﺒﺤﺖ ﻋﻼﻗﺔ ﻋﺎﺑﺮﺓ .. ؟
ﻭ ﺍﻟﺪﻳﺎﺛﺔ ﺃﺻﺒﺤﺖ ﺣﺪﺍﺛﺔ ﻭﺗﻄﻮﺭ .. ؟
ﻭ ﺍﻟﻨﻔﺎﻕ ﺃﺻﺒﺢ ﺳﻴﺎﺳﺔ .. ؟
ﻭ ﺍﻷﻣﺮ ﺑﺎﻟﻤﻌﺮﻭﻑ ﺃﺻﺒﺢ ﺗﺰﻣﺘﺎ .. ؟
ﻭ ﺍﻟﻨﻬﻲ ﻋﻦ ﺍﻟﻤﻨﻜﺮ ﺃﺻﺒﺢ ﺗﺨﻠﻔﺎ !!
ﺍﻟﻠﻬﻢ ﺭﺩﻧﺎ ﺇﻟﻰ ﺩﻳﻨﻚ ﺭﺩﺍ ﺟﻤﻴﻼ
يوجد 1 تعقيب على هذا التعليق، أضغط هنا لقراءتها   2
 تعقيب
53 |  اسماء ـ | معسكر
 2016/03/06
نساء الميني انضف منكم يا اصحاب التجارة بالدين فنحن جيدا مخططاتكم القذرة
مع أني لا اشجع على العري و لكن هؤلاء المتسيلمين أصبحوا يهذون مثل المجانين
انشروا يا جريدة الشروق تعليقي من فظلكم
يوجد 2 تعقيب على هذا التعليق، أضغط هنا لقراءتها   0
 تعقيب
54 |  SLIMANINO ـ | ALGÉRIE
 2016/03/06
Je ne suis pas pour le port de mini jupe car elle n est pas de notre culture ,mais je regrette monsieur meme le port de la" tenue du corbeau" n est pas de notre culture aussi
  0
 تعقيب
55 |  PERSONNE ـ | FRANCE
 2016/03/06
Donneurs de leçons Ces barbus n'ont pas encore compris que chaque femme est libre de s'habiller comme elle le désire et sans liberté il n'y aura jamais de prospérité et de tolérance et en s'enfonce dans l'intolérance et la haine. Avec la mondialisation personne ne peut exercer la dictature religieuse ou autre pour obliger les gens a faire comme eux. Regardez ce qui se passe dans le monde arabo musulman
  0
 تعقيب
56 |  PERSONNE ـ | FRANCE
 2016/03/06
Donneurs de leçons Ces barbus n'ont pas encore compris que chaque femme est libre de s'habiller comme elle le désire et sans liberté il n'y aura jamais de prospérité et de tolérance et en s'enfonce dans l'intolérance et la haine. Avec la mondialisation personne ne peut exercer la dictature religieuse ou autre pour obliger les gens a faire comme eux. Regardez ce qui se passe dans le monde arabo musulman
  0
 تعقيب
57 |  شعبي
 2016/03/06
تتكلم عن المراة والميني جيب والدستور الجديد سواها مع الرجل وبوتفليقة جعلها تحكم بالكوطة وان 80 بالمائة من المنتخبين هن نساء وان اردت الحقيقة اسال *المتغطرسة *نورية حفصي.عندها الخبر اليقين .
  0
 تعقيب
58 |  ESTOUESTSUDNORD ـ | ALGERIE
 2016/03/06
الى صاحب التعليق رقم 50 .مادمت تهجمت على اخوان مصر و انت لا تعرف عنهم شيئا و لا تعرف قوعك من بوعك ..رغم انني لست اخوانيا بل من الاسرة الثورية الجزائرية ..اللهم احشر صاحب التعليق رقم 50 مع السيسي و زبانيته ..تبحثون مثل الضباع اين يعثر الاخرين لتنهالوا عن الاسلام . الاخوان الذي تكلمت عنهم قالوا لاخوان الجزائر حمس انتم خارج مجال التغطية في لباسكن ..لا تتهجم على اخوان مصر ..هؤلاء كان لديهم جمعيات خيرية من مستشفيات حديثة و دور تعليمية في شتى اللغات كلها مجانا ودون استثناء .للقبطي و المسلم و ووو
  0
 تعقيب
59 |  ESTOUESTSUDNORD ـ | ALGERIE
 2016/03/06
يتبع...ان الاخوان الحقيقيين لما شاهدوا بنات حزب حمس قالوا لهن ان الحجاب الذي تلبسونه ليس هو الحجاب الشرعي ..لكنك يا صاحب التعليق رقم 20 لم تتطاول على مقري بل تطاولت على فئة كبيرة و امتدت ذراعك حتى الى اخوان مصر الذين ابهروا العالم بسلميتهم رغم الظلم من كلاب الداخلية و البلطجية ..الرجل الشهم لا يتهجم كلما اتيحت له الفرصة بل يعترف حتى من عدوه اذا قام بعمل ايجابي .
  0
 تعقيب
60 |  عواد - غليزان ـ | الجزائر
 2016/03/06
المسلم الحق لا يجادل في أمر معلوم من الدين بالضرورة ،ولا يرفض الحق وإن كان على لسان من يخالفه الرأي أو الموقف السياسي ، والعاقل لا ينطلق في آرائه ومواقفه من خلفيات وأحكام مسبقة ،
قال مقري: هؤلاء النساء المتقدمات للعامة بـ"الميني جيب" يمثلن جزءا بسيطا فقط من المرأة الجزائرية(من المقال)
فالرجل لم ينف المُواطَنَةَ عن غير المتحجبات ،كما أنّ الكلام عن صاحبات الميني جيب أي الأقرب إلى العراء منهن إلى اللباس، والمتتبع لأنشطة حمس يلاحظ أنّ نساءها أكثر التزاما باللباس الفضفاض الساتر غير المتزيّن
  0
 تعقيب
61 |  VERIDIQUE ـ | TAMAZGHA
 2016/03/06
mr mokri,les filles des mini-jupes ne sont pas de nos traditions..et le hijab-jilbab de zorro aussi n'est pas algerien
  2
 تعقيب
62 |
 2016/03/06
منذ أكثر من ثلاثين سنة وأنا أتساءل لماذا لا يتساءل العرب ومن يدور في فلكهم من المسلمين ( العرب والمسلون ) عن سبب تخلفهم في جميع الميادين خلافا لكل شعوب العالم رغم ماتتوفر عليهم الأراضي المتواجدين عليها من الخيرات؟ماهو العامل المشترك بينهما ؟ كل أنواع الإجرام ومن بينها الأخلاقية الأكثر انتشارا ، النفاق الذي أصبح أكسيجين العرب والمسلمين ( تهمني الجزائر أكثر من الغير ) لو كان الخمار هو أساس الأخلاق والأدب لما تمكنا من الحصول على قطعة قماش. ولكانت فتاوى علماء الجهل أن العراء هو قمة الأدب والأخلاق.
  0
 تعقيب
63 |
 2016/03/06
منذ أكثر من ثلاثين سنة وأنا أتساءل لماذا لا يتساءل العرب ومن يدور في فلكهم من المسلمين ( العرب والمسلون ) عن سبب تخلفهم في جميع الميادين خلافا لكل شعوب العالم رغم ماتتوفر عليهم الأراضي المتواجدين عليها من الخيرات؟ماهو العامل المشترك بينهما ؟ كل أنواع الإجرام ومن بينها الأخلاقية الأكثر انتشارا ، النفاق الذي أصبح أكسيجين العرب والمسلمين ( تهمني الجزائر أكثر من الغير ) لو كان الخمار هو أساس الأخلاق والأدب لما تمكنا من الحصول على قطعة قماش. ولكانت فتاوى علماء الجهل أن العراء هو قمة الأدب والأخلاق.
  0
 تعقيب
64 |  بلاد ميكي
 2016/03/06
اليوم جماعة النظام متهجمة على مقري
أنا أراهم فقط متهجمين على مقري، نكاز، بن واري، جاب الله....
ألا ترون أن الأقلام المأجورة هنا تهاجم فقط النظاف الذين لم يسرقون فلسا والذين لم يجد جماعة الدربكة أي وثيقة تلطخ سمعتهم؟
ألا ترون أن بعض الأقلام من أجل المال يبيع أخته وأمه، نعم، إن كان يبيع الجزائر للخونة والكابرانات واللصوص وهم بالاسامي في ويكيليكس يسرقون الجزائر، فلا ضير أن يبيع أخته.
أصلا هؤلاء العملاء الذين يوظفهم النظام العجائزي المتعفن باللصوصية والعمالة مشكوك في نسبهم
إبن والديه لا يبيع الجزائر
يوجد 1 تعقيب على هذا التعليق، أضغط هنا لقراءتها   0
 تعقيب
65 |  ALI ـ | UAE
 2016/03/06
كلام خطير يمس الحرية الشخصية, من المفروض انك تمتل كل الجزائريات - لهدا السسبب لم تكسبوا قلوب الجزائريين.
  2
 تعقيب
66 |  جزائري ـ | الجزائر
 2016/03/07
تدعون معارضة الشمولية و الديكتاتورية و تريدون مجتمعا بلون واحد؟ قيم المجتمع الجزائري تمت صياغتها عبر تاريخ يمتد الى الاف السنين و هو تاريخ حلب الدهر اشطره و ساير كل الاديان و كل الحضارات المتوسطية و مجتمع كهذا ليس بحاجة لوصفة للخلاص تاتيه من البدو او من غيرهم .
المجتمع الجزائري معلم للحضارة و التاقلم مع كل الحضارات من ميزاته الاساسية ، دعوه لحاله و سوف يجتاز كل محنه كما اجتازها في كل العصور.
  0
 تعقيب
67 |  هجرس ـ | الجزائر
 2016/03/08
** ماهو الفرق بين الإخوة في الجبهة الإسلامية للإنقاذ وحركة حمس ؟
** مقري يقول بلحمة لسانه أن حركة حمس لها شهداء في محنة التسعينيات !!
00 والله قد فضحكم هل جبهة الإنقاذ كفار وحمس مجاهدون ؟
00 هنا ظهر الخيط الأبيض من الخيط الأسود!!
إذن حمس قاتلت الفيس والفيس كفار وحمس مسلمون **الفيس ورجالاته الذين ماتوا ليسوا شهداء ورجالات حمس شهداء يامقري فضحكم الله أنكم كنتم الى جنب المخابرات في المعاملة وكفى؟ مفهـــــــوم يامقري زيد زيد ..





http://www.echoroukonline.com/ara/articles/276320.html

احتجاجا على عدم تكفل المسؤولين بعلاج الطفلة بشرى
نساء تيسمسيلت يقاطعن الحفل ويستقبلن ريم حقيقي بالصفير
da
شهدت دار الثقافة مولود قاسم آيت بلقاسم بتيسمسيلت، الأربعاء، بمناسبة الإحتفال بعيد المرأة المصادف لـ8 مارس من كل سنة، فوضى عارمة حدثت بالتزامن مع بدء الاحتفال واعتلاء الفنانة ريم حقيقي المنصة.

التيسمسلتيات قابلن ريم حقيقي بالصفير، والوقوف أمام  مقر دار الثقافة في وقفة تضامنية مع الطفلة المريضة  بشرى ذات السنتين من جهة، وكذا اعتراضا منهن على إقامة هكذا حفلات تكلف خزينة الدولة أموالا طائلة، وترك الصبية بشرى تصارع الموت بمستشفى ثنية الحد، لا لشيء فقط لكونها من عائلة فقيرة عجزت عن توفير تكاليف نقلها إلى الخارج  للعلاج والمقدرة بـ2 مليار سنتيم على حدّ تعبير المحتجات. كما رفعت النساء المشاركات في الحفل لافتات مكتوب عليها "كلنا بشرى، أغيثوا بشرى"، وقد عبرن عن عدم اهتمامهن بعيد المرأة هذه السنة، خاصة وإن كانت إحداهن طريحة فراش المرض منذ شهور ولم تلق الاهتمام اللازم من قبل المسؤولين، الذين ورغم ذلك يدعون وقوفهم  بجانب المرأة في عيدها.. يحدث هذا قبل أيام قليلة من انطلاق حملة تضامنية كبيرة مع الطفلة بشرى برينة، لجمع المبلغ المطلوب لإجراء عملية جراحية في بلجيكا، شنّها  سكان بلدية ثنية الحد، صغارا وكبارا هبوا جميعا للتضامن مع بشرى، حيث خرجوا بالمئات إلى الشوارع والطرقات لجمع الأموال وتنظيم وقفات تضامنية معها؛ بداية من أمام مقر المؤسسة العمومية الاستشفائية لثنية الحد لمطالبة وزير الصحة والسكان وإصلاح المستشفيات عبد المالك بوضياف بتنفيذ وعوده بنقل بشرى للعلاج بالخارج، مع العلم أن الوزير كان قد وعد بذلك خلال زيارته الأخيرة لولاية تيسمسيلت منذ شهر تقريبا، غير أن لا شيء من تلك الوعود تحقق على أرض الواقع.

Adam - فوق الارض وتحت السمااااء2016/03/09 على 22:571
والله هذه هي نوعية النساء اللاتي يود الرجل الارتباط بهن...تحية من قسنطينة الى نساااااااااء تيسمسيلت
تعقيب
vote-up
vote-down
25
author-figure2016/03/09 على 22:582
الله اكبر هؤلاء نساء الجزائر، حرائر العز، و العار لمروجي ثقافه العار.
تعقيب
vote-up
vote-down
24
author-figureمحمد - الجزائر2016/03/09 على 23:383
الظاهر ان نساء تيسمسيلت قدمن شيئ لم يقدمه رجالها.
تعقيب
vote-up
vote-down
2
author-figureوطني - بلادي2016/03/10 على 00:064
استفاقة حرائر تسمسيلت في وجه من أراد أن يتاجر بقضيتهن بأساليب رخيصة لا تتماشى وعقلية الم المرأة الجزائرية.
تعقيب
vote-up
vote-down
2
author-figurezino - Australia2016/03/10 على 00:085
ا هكذا تكون المرئة الجزائرية المسلمة؟ لماذا تبذير الاموال لا لشيء الا لى 8مارس. المرئة الاجزائرية الي تخرج و تشتغل دايرة كرعها، شكون الي يهدر معاها، و زيدولها احتفال بالثامن مارس، طرشة و قالو لها زغرتي. طبعا انا لا اتكلم عن المرئة الملتزمة بحجابها و ترفض الاحتفالات، و الاغاني وسهارات. و تجدها في كل الميادين من التعليم، الى الادارة الى الطب و الفلاحة و الاشغال اليدوية الخ من المهن الشريفة. الله يهدي الجميع.
تعقيب
vote-up
vote-down
4
author-figureعبدالله المسيلي2016/03/10 على 02:436
بشرى انتقلت لجوار ربها العزيز الكريم
خير لها من دنيا المفسدين و دنيا السوء والسيئات
وابقوا انتم يا مغنون غنوا ، ويا راقصات عيد المرأة ارقصوا
وظلوا انتم يا مسؤولينا الفاشلين تثبطون مسيرة تقدم الوطن
ولا تقدمون خيرا للصغير ولا للكبير، لا للصحيح ولا للمريض الممحون
تعقيب
vote-up
vote-down
4
author-figure2016/03/10 على 03:057
Rym Hakiki a Tissemsilt?????

Ce n'est pas sa place.
تعقيب
vote-up
vote-down
2
author-figureج20162016/03/10 على 07:198
هذا هو عيد المرأة في بلادنا تبذير الاموال في الحفلات والسهرات الماجنة جلب وتوفير الحسنوات الشقروات الزين والجمال فتصحبها نظرة وابتسامة وموعد ولقاء وندامة في معصية الله تعالى لماذا اليهود يقررون ويصممون ويخططون مافي المرأة فقط لأنهم يعلمون علم اليقين ان بنو اسرائيل كان فسادهم وخرابهم على يد المرأة فجعلوها وسيلة لتدمير المجتمعات الاسلامية فاخرجوها عن المألوف والعرف والعادات فصارت تضاهي موميسات نساء العالم المتخذات الاخدان في كل شيء ماهذا التزوق والتنمق وتصبيغ المرأة بشتى الالوان الجمال يكون بالعلم
تعقيب
vote-up
vote-down
2
author-figureج20162016/03/10 على 07:279
تابع: يكون الجمال بالعلم والادب والاخلاق النبيلة الطيبة - قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أياكم والمرأة الدمن قيل وما المرأة الدمن يارسول الله؟ قال المرأة الحسناء في منبت السوء ---- وقد شببها احد المفكرين المسلمين هي كالوردة البيضاء النابتة في الحماء الاسود ان قطفتها فمكانها تفوح منه رائحة كريهة ----ولا ننسى ان رسول الله صلى الله عليه وسلم عندما اعرج به فوجد في النار اكثرها نساء ولا ننسى ان من علامات قرب الساعة كثرة الغينات اي المغنيات والمعازف ونساء كاسيات عاريات موميلات رؤوسهن كأسنمة البخت
تعقيب
vote-up
vote-down
2
author-figureج20162016/03/10 على 07:3710
تابع/ياويح ياويح لكن من جعلنا لأنفسهن العوبة ساخرةوساذجة للدعاة جهنم ودمى تتلاعب بها ايادي الذئاب البشرية الشاذة باسم عيد المرأة وعيد الحب وعيد الأم هؤلاء واولات قال فيهم الله تعالى/ان الذين يحبون ان تشيع الفاحشةفي الذين آمنوا لهم عذاب اليم في الدنيا والا خرة --عذاب اليم في الدنيا وهي الامراض المستعصية كالسيدا والزهري والسفلس والهم والمصائب والغم والانتحارات بسبب الحمل الغير شرعي وكثرة الطلاق والترمل هذا في الدنيا اما في الاخرة فالعقاب والعذاب الشديد -توبوا الى الله تعالى توبة نصوحا قبل الغرغرة
تعقيب
vote-up
vote-down
2
author-figureابو عماد - الجزائر2016/03/10 على 23:0611
اقبح صورة اتقزز لرؤيتها منظر متجملات ينبئ مظهرهن على اللامبالاة و بلادة الحس لقساوة قلوبهن فهي كالحجارة او اشد قسوة العدود المنتفخة و العيون الوقخة و الوجوه البلهاء تدل على ذلك . اما بشرى فهي بشرى في الدنيا و في الآخرة و من لا يستحي فالله يفضحه ( {أفأمنوا مكر الله فلا يأمن مكر الله إلا القوم الخاسرون}
تعقيب
vote-up
vote-down



article-title


رقم اليوم

61 مليار و500 مليون سنتيم لبناء جسر يربط البرج بالولايات المجاورة

    عاين والي برج بوعريريج، بداية الأسبوع الجاري، الجسر الذى يعد شريان جديد يربط الولاية بالولايات المجاورة سطيف وبجاية، والذى رصد له مبلغ 61 مليار و500 مليون سنتيم. كما كشف عن المجهودات التي تبذلها الدولة لإيصال جميع القرى بالغاز، إضافة الى زيارته للمحطة الحموية بأولاد حالة اطلع على المشاكل الموجودة بها، وتشغيل الغاز بأولاد زايد ببلدية تفرق بـ600 توصيلة. كما استمع مطولا لانشغالات المواطنين ووعدهم بالتكفل بها.  

    التعليقات

    (1 )


    1 | احمد ع الق | الجزائر 2016/03/10
    صحافة حدة حزام....ألي افهم أفهمنا....جسر يربط البرج بالولايات المجاورة....ههههههههههأي ولايات؟؟ بين البرج والمسيلة مثلا سيكون جسرفضائيا وليس أرضيا....بين البرج وسطيف سيكون كذلك؟؟؟أي أخبار تنقلها هذه الجريدة القائمة علي نشر الأكاذيب

    http://video.downfacebook.com/download-facebook-video-10154763672079762.html


    http://video.downfacebook.com/download-facebook-video-10154763672079762.html

    مجلس المحاسبة يحقق في ملايير “عاصمة الثقافة الإسلامية”

    تقرير الهيئة أشار إلى نقاط ظل في طريقة صرفها
    المشاهدات : 885
    0
    آخر تحديث : 20:03 | 2016-03-09
    الكاتب : عبد الله ندور/ السعيد. ز

    فتح مجلس المحاسبة من جديد ملف تلمسان عاصمة الثقافة الإسلامية، ومن المنتظر أن يفتح ملف قسنطينة عاصمة الثقافة العربية مباشرة بعد الاختتام الرسمي للتظاهرة، وهو الإجراء الذي دفع الوزارة لاتخاذ قرارات مركزية من شأنها منع تسريب أي معلومة خارج أبواب الوزارة.
    وذكرت مصادر من داخل وزارة الثقافة، أن قضاة من مجلس المحاسبة يتوافدون منذ أسابيع على مبنى الوزارة، حيث تم إعادة فتح ملف تلمسان عاصمة الثقافة الإسلامية، رغم مرور خمس سنوات على التظاهرة، غير أن مجلس المحاسبة يرغب في رفع اللبس والكشف عن بعض نقاط الظل التي لا تزال عالقة في الملف الذي أشرفت على تسييره وزيرة الثقافة خليدة تومي، حيث إن مجلس المحاسبة في تقريره التقييمي لسنتي 2011، و2012، سجل العديد من الملاحظات، من بينها قطاع الثقافة، الذي كشف فيه عن ملايير لم تستغل، وديون لم تسدد، وفواتير مضخمة، وصفقات بالتراضي.
    وبينت تحريات مجلس المحاسبة، التي أوردها في التقرير التقييمي لسنة 2011، أن المناصب المالية الشاغرة في وزارة الثقافة التي لم يتمّ استغلالها والتوظيف فيها رغم التخفيفات التي أُدخلت على إجراءات التوظيف حوالي 1658 منصبا من أصل 10215، بالإضافة إلى التأخر في تجسيد البرامج والمشاريع المسجلة بعنوان ميزانية التجهيز للدولة، ويعود البعض منها إلى أكثر من 10 سنوات، واعتُبرت وزارة الثقافة أسوأ الوزارات في عدم تجسيد مشاريعها رغم الأموال المرصودة لها بـ58 مشروعا لم يتم تنفيذه.
    وبالنسبة إلى الصناديق الخاصة بالوزارة، هناك “الصندوق الوطني للتراث الثقافي” الذي أنشئ سنة 2006 يحتوي على 155.2 مليار سنتيم لم يتم استغلالها.
    و«الصندوق الوطني لترقية الفنون والآداب وتطويرها” به رصيد حوالي 456.8 مليار سنتيم لم يتم استغلال سوى 19 % فقط منه، مع تسجيل “خروقات” مثل عدم الامتثال للعقود الموقعة مع الناشرين فيما يتعلق بآجال تسليم الكتب وإثبات توزيعها في السوق، بالإضافة إلى تمويل ونشر كتب لم يتم الموافقة عليها من “لجنة القراءة”، ورغم ما أعده من تقارير وتحقيقات فإن مجلس المحاسبة ما يزال يرغب في الكشف عن بعض نقاط الظل التي بقيت عالقة في الملف.
    ويعتبر قطاع الثقافة، من بين أهم القطاعات التي يحقق فيها مجلس المحاسبة، بالنظر إلى الأموال الكبيرة المرصودة للقطاع، الذي يشرف على العديد من المهرجانات والتظاهرات المحلية والجهوية وحتى الدولية منها، حيث وجه تقرير حديث لمجلس المحاسبة، انتقادات لطريقة تسيير وزارة الثقافة للصفقات المالية المبرمة خلال الفترة ما بين 2006 إلى 2013، فقد أكد تقرير نشرت تفاصيله سابقا  في الباب المخصص للحديث عن طريقة التسيير، أن “63 في المائة من صفقات وزارة الثقافة خلال تلك الفترة، لم تحرص على تطبيق القانون”، وذلك بعد أن راجع المجلس “265 صفقة خلال تلك الفترة التي أبرمت بها 41 في المائة من الصفقات بالتراضي، و21 في المائة بالتسوية، و37 في المائة فقط عن طريق المناقصة”، وهو ما “ينافي القانون”، حسب التقرير الذي ورد فيه “إن تنفيذ الصفقات باعتماد عقلية التراضي، يعكس عدم احترام وزارة الثقافة للقانون”.




    شرح تعديلات الدستور على وقع رقصات النساء






    • Likes:1343
    • Shares:3620
    • Comments:1162
    نساء لا يفقهن تعديلات #الدستور ويوافقن عليه على وقع نغمات ورقصات فلكلورية فلكلورية ورقصات نغمات وقع على عليه ويوافقن #الدستور تعديلات يفقهن لا نساء


    ليست هناك تعليقات: