اخر خبر
الاخبار العاجلة لبكاء ضيف حصةانشغالات الاداعية بقسنطينة على غياب التهيئة العمرانية بمقابر قسنطينة يدكر ان الضيف نورالدين بودماغ كشف عن حسرته على ضياع قبور المقبرة المركزية كما اشتكي من هجوم الكلاب الضالة على زائرات مقابر قسنطينة من نساء قسنطينة ويدكر ان ضيف الحصة فشل في اقناع مستمعيقسنطينة باساليب التسوية العقارية ليكتشف التسوية العقارية لقبور اموات قسنطينة وشر البلية مايبكي
اخر خبر
الاخبار العاجلة لاكتشاف الجزائريين ان صناديق الحماية الاجتماعية اصبحت تمارس صلاحيات وكيل الجمهورية حيث تطالب المنخرطين بثمن الانخراط وفوائد الانخراط وتهددهم بالسجن الاجتماعي يدكر ان طريقة تسير صناديق الضمان الاجتماعي تشبه طريقة تسير البنوك الربوية وشر البلية مايبكي
اخر خبر
الاخبار العاجلة لانتصار الشرطي الجزائري على زعماء الدراجات القطرية في سباق العاصمة والجزائريين يكتشفون ان الجزائرين يفضلون الانتصار في الظلام بدل شمس الصباح وشر البلية مايبكي
Constantine capitale Algéroise de la culture arabe 2015 a ajouté une photo.
لبارح سوفراو الناس في بابا القنطرة 45 دقيقة مبلوكيين واللي مع العايلة واللي عندو بيبي واللي رافد مريض بلوكاو اللشعب
https://www.facebook.com/Constantine-capitale-Alg%C3%A9roise-de-la-culture-arabe-2015-714990941918637/?ref=py_c
الــى هُــوّاة الفــن بقسنطينــــة :
Merci de faire passer le message aux amis de l'art à Constantine:
Exposition "RÉTROSPECTIVE" d'Ahmed BENYAHIA, en ce moment au Palais de la Culture Mohamed Laïd Al-Khalifa.
https://www.facebook.com/Amineshoot/?fref=photo
تستعد لنقل 20 طائرة من أفغانستان بدعوى مواجهة التطورات الأمنية في ليبيا
تحركات أمريكية عسكرية ”مريبة” قبالة سواحل الجزائر
الثلاتاء 29 مارس 2016
0
599
وكشفت جريدة ”الباييس” الإسبانية، أمس، عن طلب تقدم به البنتاغون إلى الحكومة الإسبانية التي يدير شوؤنها المحافظ ماريانو راخوي، ينص على نشر 20 طائرة مروحية في قاعدة روتا، غير أن مدريد رفضت الترخيص للطلب لأن الحكومة مؤقتة، ولا يمكنها اتخاذ قرارات هامة مثل هذا الطلب.
وتوجد الطائرات المروحية المذكورة في كل من أفغانستان والعراق، حيث كان يتم استعمالها في محاربة المخدرات بأفغانستان، وكذلك تعقب الجماعات الارهابية في هذا البلد والعراق، ولا يريد البنتاغون نقلها إلى قاعدتها الأصلية في ولاية فلوريدا الأمريكية، بل تركها في منطقة قريبة من بؤر التوتر، حيث يجري التركيز على قاعدة روتا الإسبانية.
وأوضح التقرير الإسباني أن ”روتا” تعتبر قاعدة عسكرية مشتركة بين إسبانيا والولايات المتحدة منذ سنة 1953، وهي هامة واستراتيجية في مخططات البنتاغون، لوقوعها عند المدخل الغربي لمضيق جبل طارق، وتفيد في التزود بالوقود والاستراحة والتدريب ورسو سفن وهبوط طائرات.
والطائرات المروحية التي يرغب البنتاغون في وضعها بقاعدة ”روتا” مع بداية الصيف المقبل، هي من ”نوع-46 بوينغ شي” و”أس 61 سيكروزكي”، حيث يتم استعمال الأولى، في نقل القوات الخاصة لتنفيذ عمليات مسلحة وفي التزويد اللوجيستي والإنقاذ والإجلاء وانتشال مروحيات أخرى معطوبة، بينما يتم استعمال الثانية في عمليات الإجلاء.
وتؤكد جريدة الباييس، أن البنتاغون يرغب في ترك هذه المروحيات قريبة من شمال إفريقيا، لاستعمالها في حالة وقوع مستجدات نظرا للتطورات التي تجري في المنطقة، وأساساً الوضع المتفجر في ليبيا، والوضع المضطرب في تونس، بعد العمليات الإرهابية في بلدة بن قردان، وعليه، سيتم استعمال هذه المروحيات في عمليات إجلاء المواطنين الأمريكيين إذا تطلب الأمر.
وكانت إسبانيا قد رخصت منذ ثلاث سنوات للبنتاغون، في أعقاب الهجوم على السفارة الأمريكية في ليبيا، بنشر 850 من قوات المارينز، في قاعدة ”مورون دي لفرونتيرا” في إشبيلية، وصادقت السنة الماضية، على رفع هذا العدد إلى مستوى 3 آلاف، بسبب ارتفاع المخاطر في شمال إفريقيا.
بكل من أحياء الضاية، بوعزة الغربي وتيار
السرطان يهدد 50 عائلة تعيش بعمارات الطاليان
تعيش أزيد من 50 عائلة بالعمارات المسماة �الطليان� في سيدي بلعباس خطر
الإصابة بأمراض السرطان الناجمة عن مادة الأميونت التي تحتويها هذه السكنات
الجاهزة التي تم تشييدها منذ أزيد من أربعين سنة. العمارات المذكورة
والموزعة بكل من حي الضاية وحي بوعزة الغربي وحي تيار أضحت - على لسان
المختصين - غير صالحة للسكن بعد انقضاء عمرها الافتراضي وهو ما يؤكده
سكانها الذين ضاقوا ذرعا من العيش داخلها بسبب تفاقم حالات الإصابة
بالحساسية لدى معظمهم، خاصة فئة الأطفال، ناهيك عن ارتفاع درجة الحرارة بها
صيفا وانخفاضها شتاء، بالإضافة إلى أخطار الإصابة بأمراض السرطان التي
تسببها مادة الأميونت الناجمة عن جدرانها التي لا يتجاوز سمكها 15 سم
المحشوة بمادة القطن الاصطناعي المتوفر على مادة الأميونت.
وأكد عديد الأخصائيين أن مادة الأميونت أضحت تهدد قاطني هذه السكنات
الجاهزة التي شيدت لفترة محددة من الزمن لا تتجاوز 25 سنة، لكن السكن بها
طول هذه الفترة أضحى يتسبب في تسرب هذه المادة الخطيرة التي تبدأ في التحلل
والإنتشار عبر طبقات الهواء بسرعة رهيبة، ما يضاعف خطورتها على صحة
الإنسان، حيث يصبح المقيم بهذه السكنات عرضة لأمراض خطيرة كالحساسية والربو
المزمن ومرض السل الخطير المعدي والسرطان، الأمر الذي دفع هؤلاء إلى
مناشدة السلطات المحلية الإسراع في التحرك من أجل احتواء هذا الخطر الذي
يهدد سكان المجمّعين .
أمال
|
|||||||||
|
|
|||||||||
|
كلنا وراء الجيش!
الثلاتاء 29 مارس 2016
0
391
اليوم هو للحداد، حتى وإن لم يعلن الحداد رسميا إثر هذه الفجيعة التي ألمت بنا، فعندما يتعلق الأمر بالجيش، وبالمساس بسلامة أشبالنا، ننسى كل خلافاتنا السياسية، والصراعات على السلطة، ونلتف حول هذه المؤسسة التي مازالت وحدها قائمة ووفية لقيم نوفمبر، مثلما وقفت وما زالت تقف في وجه الدمار الإسلاموي الذي استهدف الجزائر، وأمام تهديداته على طول الحدود.
من واجبنا اليوم أن نلتف حول هذه المؤسسة أمام التهديدات الآتية من حدودنا الغربية أيضا، حيث لم يعد يخفي جارنا الملك أطماعه في أجزاء من ترابنا، وهو يجند في كل مرة الأحزاب وبعض الإعلام والمجتمع المدني، آخرها من أيام فقط، خرجت مظاهرات تدعو إلى ما تسميه باسترجاع أراضيه الشرقية، وهي أطماع حقيقية تغذيها أحقاد تاريخية ومخططات عربية فرنسية أمريكية، تنتظر أدنى الفرص لتنقض على بلادنا وتلحقنا بمخطط الدمار العربي.
اليوم هو للوقوف إلى جانب أسر ضحايا كارثة أدرار هذه، بعيدا عن كل المهاترات السياسية، واليوم هو للوقوف خلف هذه المؤسسة، أمام المخاطر التي تهددنا، وهي مخاطر حقيقية، وليست للتخويف السياسي مثلما يدعي البعض، فاللعبة الإقليمية خطيرة وقذرة، والجزائر في عين الإعصار، وداعش ليست فقط على الحدود الليبية، بل هناك خلاياها النائمة هنا أيضا، ليس في الجبال والصحاري فحسب، بل في كل المؤسسات الأخرى، بما فيها الإعلام المأجور، فالحرب على الإرهاب التي انتصرنا فيها لسنوات مضت، ما زال انتصارنا عليها ناقصا، ومنطقة الساحل تمر بمرحلة عصيبة، ويجري على أرضها صراعات إقليمية للقوى الكبرى، تماما مثلما يجري جانب من الصراعات الأخرى على الأراضي السورية والعراقية.
يتوهم من يعتقد أننا في مأمن من أي تدخل أجنبي، وفي مأمن من سباق فرنسي أمريكي على بلادنا وثرواتنا، ولا خلاص لنا من هذا الخطر إلا من خلال جيش قوي مسنود من الأوساط الشعبية مثلما كان ذلك أثناء الأزمة الأمنية التي مرت بها البلاد.
فسوريا ما كانت لتصمد أمام مخطط التقسيم والدمار، لو لم يقف جيشها بقوة وبمساندة قوى صديقة أمام إرهاب متعدد الجنسيات، وإلا لكان مصيرها لا يختلف عن مصير ليبيا، أو مصير العراق الذي حل الاحتلال الأمريكي.
فلولا تصدي الجيش طوال السنوات الفارطة إلى الجماعات الإرهابية في الصحراء وفي مناطق تيزي وزو، آخرها عملية تيزي وزو وعملية الوادي لانهارت الأوضاع الأمنية. فالجيش بقيادته في تحرك دون هوادة لملاحقة الإرهابيين.
مصير البلاد وأمنها ليس بين يدي المتصارعين على المناصب والكراسي وإنما بين يدي رجال هذه المؤسسة التي فقدت اليوم ثلة من أبنائها، من أبنائنا.
فتعازينا لأهالي الضحايا ولأنفسنا!
حدة حزام
***********
من أعالي لالا ستي!
مثل أجاب به السائق عن تساؤلات الرئيس الذي لم يفهم ما وصلت إليه العدالة من تهاون، بل درجة الفساد المنتشر في البلاد والذي لم يعد يحرك ساكنا. أرقام بالملايير عن صفقات مشبوهة، وتهريب أموال إلى الخارج. لكن ما ضره أكثر، أن أخبارا تناقلتها الصحافة ومواقع التواصل الاجتماعي تفيد بأن هناك عفوا رئاسيا عما أسمته أخطاء في التسيير عن إطارات الدولة!
”لا تحاول الكذب على نفسك وعلي يا بني! ليس هناك دخان بدون نار، كان عليهم أن يتركوا العدالة تأخذ مجراها ويستدعى المتهم، ليرد على التهم، فمجرد حمايته من الوقوف أمام القضاء، مؤامرة ومؤامرة سخيفة، بل تواطؤ وربما خوف من كشف المستور، فالثقة التي تحدث بها الرجل وهو ينزل القاعة الشرفية بالمطار ويفرش له الإعلام ”المستقل” السجادة الحمراء ويدافع عنه دفاعا مستميتا، دليل على أن الرجل يتكئ على قوة ما، أو أنه يحوز هو أيضا أسماء وملفات، لا تريد السلطة فضحها أمام الرأي العام”!
ويضيف الرئيس متذكرا قضايا الفساد التي أثيرت في وقته ”أخاف أن أندم عن الإعدامات التي نفذت لما كنت رئيسا، فقد وقعت على تنفيذ إعدامات بسبب سرقة 45 مليون سنتيم، نعم 45 مليونا، كانت وقتها مبلغا كبيرا، لكن ماذا تساوي أمام نهب الملايير وبالعملة الصعبة؟ ماذا تعني أمام تأثيرها على المجتمع عندما ينجو هؤلاء من العقاب، وفوق ذلك يهددون من فضحهم! يا للمهزلة.. يا لعاركم!
هل هذه هي نماذج المسؤولين ونماذج الرجل الناجح التي تقدمونها للأجيال؟ ادخل إلى صفحات الفايسبوك لترى درجة الغضب، والسخرية من سلطتكم!”.
”ربما لا تدري سيدي الرئيس، أن وسائل التواصل الاجتماعي هي مجرد فضاء للتنفيس عن الغضب، فهي تخدم السلطة أكثر مما تزعجها، صحيح أنهم يتابعون كل ما يكتب وما ينشر بها، لكن منذ مجيء الفايسبوك، لم يعد الشباب يخرج إلى الشارع للاحتجاج، زد على ذلك ما عاشته شعوب البلدان العربية التي قادت فيها وسائل التواصل الاجتماعي انقلابات، والخراب الذي حل بعدها، ولأن الشعب الجزائري ذاق جمرة الإرهاب والخراب سنوات طوال، صار يتجنب الفوضى، وهذا تعرفه السلطة جيدا، وربما لذلك لم يعد الفساد بالنسبة لبعض رجالها يشكل فضيحة، بل صار وسيلة للحكم!”.
”ألهذا الحد انهارت القيم عندكم؟ أين الرجال، وأين النساء؟ أين أبناء وبنات حسيبة وعميروش ونسومر، ممن وقفوا ضد طغيان الاستعمار؟ كيف يسكتون اليوم أمام ما هو أخطر، ضرب الأساس، ضرب الإنسان في قيمه؟!”.
أنسيت سيدي الرئيس أنك أنت من قال مرة ”ما كانش من يخدم في العسل وما يلحسش اصبعه”!
”يلحس اصبعه نعم، لكن أن يلتهم ميزانية بلد بحاله فهذا غير ممكن! لكن ما يؤلمني ما هو أخطر من سرقة المال، فالمال يستخلف، لكن الدمار الذي حل بالإنسان الجزائري في قيمه ومقوماته، لا يمكن إصلاحه لقرون أخرى. تساءلت منذ أيام عن العلبة السوداء التي تدار منها كل هذه المؤامرات”!
”أعطني سيڤارا كوبيا من فضلك!”، يسأل الرئيس سائقه.
”آه! ذكرتني سيدي الرئيس بما يجري في بلد صديقك كاسترو. أتعرف أن هافانا تستعد هذه الأيام لاستقبال الرئيس الأمريكي، بعد قطيعة دامت أزيد من نصف قرن، منذ عملية خليج الخنازير سنة 1962، سيزور الرئيس الأسود الأسبوع المقبل جزيرة ”الحرية” وسيستقبله كاسترو الشقيق الذي ورث الحكم عن أخيه”!
”أعرف ذلك، أنسيت أنني أمضي الليل أتصفح مواقع الصحف منذ أن علمتني كيف أبحر في الأنترنيت، وأتابع الفضائيات، ولا أترك صغيرة ولا كبيرة في الأخبار الدولية أو الوطنية إلا وتوقفت عندها.
نعم كوبا قاومت الحصار ودفع شعبها ثمن صموده، لكنها أعطت أمريكا وباقي البلدان درسا في النضال، بل درسا في الكرامة، وقد خرجت منتصرة رغم الحرمان. فقد تفوقت في التعليم، فليس هناك أميا في كوبا، وتفوقت في الطب، وتفوقت قبل كل شيء في دروس الكرامة، لكنني أخاف أن هذا الانفتاح الأمريكي عليها سيكون وبالا على البلاد. فأمريكا هي الطاعون مثلما يسميها الإيرانيون. أعتقد أن أمريكا تسعى لنوع من حل مشاكلها الاقليمية مع بلدان جوارها، لتتفرغ للشرق، الذي تخبئ له دمارا مهولا. ستدخل مخابراتها إلى كوبا، وستلعب بعقول الشباب وستشتري الذمم وتذيقهم النعم، ومن ثم تعيث فسادا في البلاد، مثلما فعلت بكم، ليس لأمريكا صديق، إلا مصلحتها، وكان على منظمة عدم الانحياز أن تصمد أمام الإعصار الأمريكي فوحدها كانت الحل لحماية مصالح الشعوب الأخرى، لكن يبدو أن زمن الزعماء، زمن الرجال ذهب إلى غير رجعة!”.
دخلت السيارة الطريق السيار واستدارت جهة الغرب، باتجاه تلمسان، المدينة التي رغب الرئيس بزيارتها، لكثرة الحديث عنها في الصحافة، ربما لأنها تذكره بوجدة، القاعدة التي احتضنت كفاحه سنوات الثورة، فهي لا تبعد كثيرا، بعد السير بضعة ساعات عبر هذا الطريق الذي صار هو الآخر رمزا من رموز الفساد لهذه المرحلة. دخلت السيارة هذه المدينة التاريخية التي كانت محطة لمطاريد الأندلس، احتضنت الآلاف منهم، ممن فروا من بطش إيزابيل وفرديناند القشتاليين، هذه المدينة، التي حمتهم من الجوع والخوف وفتحت لهم أبوابها ليعيشوا في أمان!
أمر الرئيس سائقه أن يصعد به إلى أعالي ”لالا سيتي” ولحسن حظه اليوم أن الجو هنا تحسن عما تركه في سعيدة، فرغم الثلوج التي تغطي المكان إلا أن شمسا دافئة ألقت بأشعتها على أغصان أشجار الصنوبر المثقلة بالثلوج، فانعكست أشعتها البلورية على المكان فزادته صفاء وجمالا، ومن هناك طل الرئيس على المدينة الباهية. منظر مختلف تماما عن ذلك الذي تركه وراءه في مدينة سعيدة الفقيرة. تلمسان شيء آخر وكأنها جوهرة بيضاء يحيط بها الاخضرار من كل جانب، زادتها الثلوج المتراكمة، بل إنها قطعة ألماس بحجم مدينة، تشع نورا من كل جانب، يا لها من مدينة جميلة!
منظر أعاد البسمة لأسارير الرجل العائد، ربما لأن له بهذه المدينة ذكريات جميلة، وربما لأنها على خلاف المدن التي مر بها حافظت على طابعها، وكأن يد العناية الإلاهية لم تر في هذه البلاد الشاسعة غير تلمسان لتسبغ عليها نعمتها!
يتبع
حدة حزام
غليزان
260 مليون دج لفك العزلة على سكان الظهرة وداوير دار بن عبد الله
انطلقت مؤخرا اشغال تأهيل الطريق الولائي رقم 52 الرابط بين ولايتي مستغانم
وغليزان وبالتحديد بمنطقة الظهرة، وهو المشروع الهام الذي سيكلف خزينة
الدولة اكثر من 260مليون دج ويمتد على مسافة 11 كلم. واستنادا الى مصدر
مسئول من محيط مديرية الاشغال العمومية سينطلق مشروع اخر بلدي ربط بين
بلديتي زمورة ودار بن عبد الله " النائية "على مسافة 9 كلم الذي خصص له
غلاف مالي قدر بـ 100مليون دج.
يشار ان هذه المشاريع ستفك العزلة على سكان عشرات الدواوير الذين يجدون
صعوبة كبيرة في التنقل من اجل قضاء حاجياتهم اليومية او الاستطباب والعلاج
لاسيما في فصل الشتاء بسبب وعورة الطريق واهترائها، في حين سيمكن الطريق
الجديد سكان دار بن عبد الله من التنقل الى عاصمة الولاية غليزان في ظرف
وجيز لقضاء حاجياتهم بعدما كانوا يضطرون سابقا الى التنقل الى بلدية زمورة
في ظروف صعبة وخطرة بسبب وعورة التضاريس.
غيلام محمد
|
|||
|
بعد تحويل الحافلات لمحطة الباهية
الشروع في تهديم محطتي يغموراسن والحمري اليوم
سيتم غلق محطتي يغموراسن والحمري اليوم نهائيا وتهديمها بعد ترحيل الحافلات
إلى المحطة الجديدة بالباهية حسب ما كشف عنه والي وهران عبد الغني زعلان
في الدورة العادية للمجلس الشعبي الولائي أمس، مؤكدا على استرجاع هذه
المساحات وتهيئتها لانجاز مساحات خضراء وممرات للتنفس عن المواطنين وإنشاء
فضاءات جديدة للترفيه والتسلية التي تحتاجها الولاية كثيرا وما تعرفه من
اختلالات في هذا القطاع.
وأضاف الوالي أن بلدية وهران انطلقت في الدراسة الخاصة بإنشاء هذه المساحات
الخضراء، كما تم تهديم محطة كاستور للنقل بعد تأجيل العملية أكثر من عام
لتجسيد مشروع مسبح أولمبي، حيث تقرر تحويل الناقلين إلى محطة إيسطو التي
تستقبل ناقلي أرزيو وقديل ومحطة البركي التي سيحول إليها ناقلو سيق ووادي
تليلات.
أما بخصوص التجار ستمنح لهم محلات في جوار المحطة ذاتها، إذ أصدرت لجنة
المرور والنقل ببلدية وهران قرارا بنقل الناقلين إلى باقي المحطات على غرار
المرشد إيسطو منذ شهور، إلا أن القرار لم يطبق.
كما طالبت بطرد أصحاب المحلات التجارية الذين استحوذوا عليها دون تراخيص
بطرق غير شرعية، فيما يحول التجار الشرعيون إلى وجهات أخرى.
من جهة أخرى لم تأخذ مصالح الولاية ومديرية النقل تهيئة محطات النقل التي
يقصدها آلاف المسافرين من كل ولايات الوطن لقضاء العطلة بوهران والإستجمام
بعين الإعتبار رغم الحملات التي قامت بها هذه الجهات تحضيرا لموسم
الاصطياف، فقد تحولت المحطات إلى مرقد للمتشردين والأشخاص دون مأوى
والمنحرفين الذين يمارسون كل طقوس انحرافهم أمام المسافرين في وضح النهار،
إضافة إلى الإنعدام الكلّي للأمن، حيث يتعرض المسافرون يوميا لسرقة أمتعتهم
وممتلكاتهم من أموال وهواتف نقالة وغيرها، إضافة إلى مشكل اكتظاظ هذه
المحطات بالحافلات، إذ تستوعب أكثر من طاقتها مما يتسبب في مشاكل كثيرة
للمسافرين منها الاعتداءات وسوء الخدمات إضافة إلى غياب الأمن.
يحتل أرصفة المحطات التجار الذين يعرضون مختلف المنتوجات من خضر وفواكه
وأسماك التي تترك مرمية في المحطات كل مساء، مما يتسبب في روائح كريهة وجلب
الحيوانات المتشردة من قطط، كلاب وجرذان التي تترصد الركاب معرضة حياتهم
لخطر جسيم خاصة الأطفال خاصة أن هؤلاء الركاب يقضون ساعات تحت أشعة الشمس
المحرقة قرب الروائح الكريهة المتصاعدة وأكوام الأوساخ، إضافة إلى انعدام
اللافتات التي تحدد مختلف الاتجاهات، مما يجعل المسافر الذي يقصد المحطة
يعيش حالة ضياع وهو يبحث عن الحافلة التي تقله إلى الوجهة المقصودة.
عقيبة.خ
par A. El Abci
Les habitants du plateau de Aïn El-Bey,
composé des cités Belhadj, des 1.100 logements, de Sonatiba,
de Bab El-Djadid 1 et 2,
des Frères Ferrad, Bouamama,
etc. disent être dans l'impossibilité de se faire activer la carte «Chifa» auprès des pharmacies situées dans le périmètre
urbain en question, mais d'être contraints de faire le déplacement jusqu'au
centre de payement de Ali Mendjeli pour le faire.
C'est ce que nous ont indiqué des citoyens habitant des cités du plateau en question, accompagnés du président de leur association, qui venaient juste de déposer une requête en ce sens auprès de la direction de la CNAS de Constantine et dont une copie nous a été remise.
En effet, selon nos interlocuteurs, «l'activation de la carte Chifa à distance au niveau des pharmacies conventionnées avec la caisse des assurances (CNAS), dont l'objectif est de permettre aux citoyens de gagner du temps et d'éviter les déplacements, n'a aucun sens pour nous actuellement», diront-ils sur un ton amer. «Car, pour nous et toute la région du plateau de Aïn El-Bey, ce service de qualité, s'il en est, nous demeure étranger, nous en entendons parler mais nous ne le voyons pas sur le terrain». Et de poursuivre, «pourtant, cette disposition est appliquée depuis longtemps à travers quasiment tout le pays et si l'on se fie à une déclaration du directeur général de la CNAS, l'opération Chifa-officines pharmaceutiques est généralisée depuis le mois de juin 2015». Malheureusement, affirmeront-ils, «cette démarche aux intentions méritoires visant l'amélioration du service public en rapprochant l'administration du citoyen, comme l'ont proclamé à maintes reprises les hautes autorités du pays, ne nous a pas concernés jusqu'à maintenant ou si peu ».
Et de faire savoir qu'il y a bien eu à un moment donné un pharmacien conventionné avec la CNAS, qui a assuré l'activation à distance de ladite carte au niveau de son officine, mais qui n'a pas tardé à abandonner l'opération, arguant des problèmes techniques de connexion. Même s'il était le seul à faire l'opération et que cela était largement insuffisant pour une région qui compte près d'une dizaine de cités, il n'en demeure pas moins qu'aujourd'hui ce sont les habitants de ces dernières qui sont contraints de faire le déplacement au centre de payement de Ali Mendjeli, pour une activation de leur carte.
Questionné sur ce sujet, le directeur de la CNAS, le docteur Alami, dira qu'il n'est pas au courant de ce problème et qu'il est actuellement en mission hors de son administration, mais qu'en tout état de cause, il en sera informé à son retour.
par A. Mallem
Selon les informations obtenues hier auprès du
responsable de la communication de la direction de la Protection civile de la
wilaya de Constantine, un incendie s'est déclaré hier matin dans un appartement
situé au deuxième étage de l'unité de voisinage (UV) n°9 de la nouvelle ville
Ali Mendjeli, causant, heureusement, plus de peur que
de mal aux locataires.
Mais il faut dire quand même que c'est grâce à l'intervention des sapeurs-pompiers appelés à la rescousse que le drame a été évité.
Le feu, indiquent les informations que nous avons obtenues, s'est déclaré au niveau de la cuisine de l'appartement, et il n'a occasionné que très peu de dégâts matériels car les éléments de la protection civile ont circonscrit rapidement le sinistre avant d'éteindre le feu qui menaçait les chambres du logement concerné.
N'empêche que la fumée dégagée par le feu a indisposé deux personnes de sexe féminin, deux jeunes filles, qui se trouvaient à l'intérieur de l'appartement, a indiqué l'officier de la protection civile.
Ces personnes ont été trouvées par les pompiers souffrant d'un début d'asphyxie parce qu'elles arrivaient difficilement à respirer. Elles ont été secourues par les agents de la protection civile qui leur ont prodigué les premiers soins sur place avant de les transférer vers l'hôpital civil de Ali Mendjeli.
par A. Mallem
Les habitants de la nouvelle ville Ali Mendjeli attendent toujours l'aménagement d'un cimetière
dans le périmètre urbain de la ville pour enterrer leurs morts. «Il y a des
années que nous avons soulevé cette question et les responsables locaux nous répondent
chaque fois que le projet est retenu, qu'il est à l'étude, etc. Et la montagne
a fini par accoucher dernièrement d'une souris: un
espace aménagé à l'UV14 dans un terrain rocailleux et très dur à creuser.
Aujourd'hui, notre cité qui s'aggrandit chaque jour et va vers ses 500.000 habitants, nous sommes toujours à la peine pour trouver une sépulture à nos morts, obligés que nous sommes d'aller les enterrer au cimetière de Zouaghi, ou bien dans celui d'El-Khroub, distants de plusieurs kilomètres.
Et même ces cimetières, sollicités de partout, vont bientôt être saturés. Où irons-nous alors pour enterrer nos morts ?», se sont interrogés hier des citoyens de cette vaste agglomération.
«Leurs préoccupations sont aussi les nôtres», a répondu hier le secrétaire général de la commune d'El-Khroub lorsque nous lui avions posé la question.
Le terrain que nous avons aménagé, entouré d'une clôture et équipé de quelques commodités comme la disponibilité en eau, s'est montré non viable parce que le sol est effectivement rocailleux et très difficile à creuser. Et les citoyens l'ont fui, continuant à aller vers Zouaghi et El-Khroub. Son collègue délégué du secteur urbain d'Ali Mendjeli est allé plus loin dans la description du terrain en disant carrément qu'«il faut se munir d'un marteau-piqueur et d'un compresseur pour creuser une tombe et la tâche vous prendra facilement toute une journée !». Aussi, M. Ghodbane Mohamed Tahar, délégué de secteur, nous dira à propos de l'aménagement de ce lieu de sépulture au niveau de l'unité de voisinage (UV) n°14, que la dureté du sol constitue l'inconvénient majeur qui fait fuir les citoyens qui veulent enterrer leurs morts. «En juillet 2014, explique cet élu, j'étais présent lorsque nous avons procédé au transfert de quelques tombes qui se trouvaient dans l'enceinte de l'université 3 vers ce cimetière pour les ré-enterrer là.
La tâche s'était révélée dure, très dure même. Et pour tout dire, nous avions rencontré énormément de difficultés à creuser des tombes jusqu'à utiliser un marteau-piqueur». Selon M. Ghodbane, «cette question est désormais du ressort des autorités compétentes de la daïra et de la wilaya». Et nos citoyens de considérer que ces autorités sont interpellées pour dégager, le plus tôt sera le mieux, une solution viable à ce problème qui revêt beaucoup d'importance pour la population.
Et nos interlocuteurs de dire que c'est «vraiment navrant» qu'une ville comme celle-là ne possède pas un cimetière digne de ce nom. «Ceci d'autant plus, ont-ils fait remarquer, que nous avons la nette impression que cette question est négligée par les autorités qui ne la retiennent pas parmi les priorités de l'heure, alors que, pour nous, elle revêt une importance capitale». Et de terminer en lançant un appel urgent aux autorités «pour dégager un autre espace plus viable, où les tombes se creuseraient uniquement avec de simples pelles et pioches».
https://www.facebook.com/Amineshoot/photos/pb.256104834500373.-2207520000.1459238198./834764009967783/?type=3
خلال حفل استقبال أقيم على شرف السلك الدبلوماسي العربي المعتمد بالجزائر
وزير الثقافة: نجاح ”قسنطينة عاصمة الثقافة العربية 2015” ثمرة جهود وعوامل كثيرة
الثلاتاء 29 مارس 2016
0
17
أكد وزير الثقافة، عز الدين ميهوبي، مساء يوم الأحد، بقصر
الثقافة بالجزائر العاصمة، أن نجاح تظاهرة ”قسنطينة عاصمة الثقافة العربية
2015” يعود ”لعدة عوامل في مقدمتها دعم رئيس الجمهورية للثقافة والفعاليات
الكبرى وجهود مختلف الهيئات الثقافية والفنية وتفاعل المواطنين مع الحدث
الكبير”.
وأضاف وزير الثقافة، خلال حفل استقبال أقيم على شرف السلك الدبلوماسي العربي المعتمد بالجزائر وسفراء الدول المشاركة في تظاهرة ”قسنطينة 2015”، في إطار المعرض الفني المصغر حول التظاهرة المقام بقصر الثقافة، أن فعاليات تظاهرة قسنطينة ”حققت ما تم تسطيره منذ البداية وسمحت ببروز المخزون الثقافي للمنطقة والتعريف بخصوصيات الثقافية للمناطق الأخرى من الوطن”.
وثمن الوزير بالمناسبة مساهمة الدول العربية ودول صديقة في إنجاح هذا الحدث من خلال تنظيم أنشطة ثقافية وفنية استمرت لأكثر من سنة.
وطاف الوزير رفقة الضيوف عقب حفل الاستقبال بمختلف أجنحة معرض ”قسنطينة في ضيافة الجزائر العاصمة” الذي دشن يوم الجمعة الماضي ويستمر إلى غاية 29 من شهر مارس.
واحتضن هذا المعرض المصغر الذي اختزل ما تم إنجازه في التظاهرة، نماذج مصغرة لفعل ثقافي كبير، عدة أجنحة عرضت فيها إنجازات مختلف دوائر المساهمة في أنشطة التظاهرة منها الحرف والصناعات التقليدية التي تشتهر بها قسنطينة مثل صناعة النحاس والطرز ومعرض لصور قسنطينة عبر الطوابع والبطاقات البريدية ومعارض مصغرة عن إنجاز مختلف دوائر مثل المسرح والسينما والتراث والموسيقى.
وأضاف وزير الثقافة، خلال حفل استقبال أقيم على شرف السلك الدبلوماسي العربي المعتمد بالجزائر وسفراء الدول المشاركة في تظاهرة ”قسنطينة 2015”، في إطار المعرض الفني المصغر حول التظاهرة المقام بقصر الثقافة، أن فعاليات تظاهرة قسنطينة ”حققت ما تم تسطيره منذ البداية وسمحت ببروز المخزون الثقافي للمنطقة والتعريف بخصوصيات الثقافية للمناطق الأخرى من الوطن”.
وثمن الوزير بالمناسبة مساهمة الدول العربية ودول صديقة في إنجاح هذا الحدث من خلال تنظيم أنشطة ثقافية وفنية استمرت لأكثر من سنة.
وطاف الوزير رفقة الضيوف عقب حفل الاستقبال بمختلف أجنحة معرض ”قسنطينة في ضيافة الجزائر العاصمة” الذي دشن يوم الجمعة الماضي ويستمر إلى غاية 29 من شهر مارس.
واحتضن هذا المعرض المصغر الذي اختزل ما تم إنجازه في التظاهرة، نماذج مصغرة لفعل ثقافي كبير، عدة أجنحة عرضت فيها إنجازات مختلف دوائر المساهمة في أنشطة التظاهرة منها الحرف والصناعات التقليدية التي تشتهر بها قسنطينة مثل صناعة النحاس والطرز ومعرض لصور قسنطينة عبر الطوابع والبطاقات البريدية ومعارض مصغرة عن إنجاز مختلف دوائر مثل المسرح والسينما والتراث والموسيقى.
التعليقات
par A. Mallem
Les habitants de la nouvelle ville Ali Mendjeli attendent toujours l'aménagement d'un cimetière
dans le périmètre urbain de la ville pour enterrer leurs morts. «Il y a des
années que nous avons soulevé cette question et les responsables locaux nous répondent
chaque fois que le projet est retenu, qu'il est à l'étude, etc. Et la montagne
a fini par accoucher dernièrement d'une souris: un
espace aménagé à l'UV14 dans un terrain rocailleux et très dur à creuser.
Aujourd'hui, notre cité qui s'aggrandit chaque jour et va vers ses 500.000 habitants, nous sommes toujours à la peine pour trouver une sépulture à nos morts, obligés que nous sommes d'aller les enterrer au cimetière de Zouaghi, ou bien dans celui d'El-Khroub, distants de plusieurs kilomètres.
Et même ces cimetières, sollicités de partout, vont bientôt être saturés. Où irons-nous alors pour enterrer nos morts ?», se sont interrogés hier des citoyens de cette vaste agglomération.
«Leurs préoccupations sont aussi les nôtres», a répondu hier le secrétaire général de la commune d'El-Khroub lorsque nous lui avions posé la question.
Le terrain que nous avons aménagé, entouré d'une clôture et équipé de quelques commodités comme la disponibilité en eau, s'est montré non viable parce que le sol est effectivement rocailleux et très difficile à creuser. Et les citoyens l'ont fui, continuant à aller vers Zouaghi et El-Khroub. Son collègue délégué du secteur urbain d'Ali Mendjeli est allé plus loin dans la description du terrain en disant carrément qu'«il faut se munir d'un marteau-piqueur et d'un compresseur pour creuser une tombe et la tâche vous prendra facilement toute une journée !». Aussi, M. Ghodbane Mohamed Tahar, délégué de secteur, nous dira à propos de l'aménagement de ce lieu de sépulture au niveau de l'unité de voisinage (UV) n°14, que la dureté du sol constitue l'inconvénient majeur qui fait fuir les citoyens qui veulent enterrer leurs morts. «En juillet 2014, explique cet élu, j'étais présent lorsque nous avons procédé au transfert de quelques tombes qui se trouvaient dans l'enceinte de l'université 3 vers ce cimetière pour les ré-enterrer là.
La tâche s'était révélée dure, très dure même. Et pour tout dire, nous avions rencontré énormément de difficultés à creuser des tombes jusqu'à utiliser un marteau-piqueur». Selon M. Ghodbane, «cette question est désormais du ressort des autorités compétentes de la daïra et de la wilaya». Et nos citoyens de considérer que ces autorités sont interpellées pour dégager, le plus tôt sera le mieux, une solution viable à ce problème qui revêt beaucoup d'importance pour la population.
Et nos interlocuteurs de dire que c'est «vraiment navrant» qu'une ville comme celle-là ne possède pas un cimetière digne de ce nom. «Ceci d'autant plus, ont-ils fait remarquer, que nous avons la nette impression que cette question est négligée par les autorités qui ne la retiennent pas parmi les priorités de l'heure, alors que, pour nous, elle revêt une importance capitale». Et de terminer en lançant un appel urgent aux autorités «pour dégager un autre espace plus viable, où les tombes se creuseraient uniquement avec de simples pelles et pioches».
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق