يصف تصريحات سعيداني بالخطيرة ويستغرب صمت المؤسسات في اتصال مع الجزائر نيوز.. بلحاج يدعو إلى تأجيل الرئاسيات |
|
|
|
الثلاثاء, 04 فبراير 2014 18:44 | |||||
وتميزت
مواقف وتعليقات السياسيين في الجزائر ببعض الحذر واختصرت أن مثل التصريحات
تعكس مدى تفاقم التناقضات وارتفاع حدة الصراع بين مؤسسة الرئاسة وجهاز
الاستعلامات ورجله الذي اعتبره بعض السياسيين والإعلاميين أنه غير متحمس
للعهدة الرابعة التي يروّج لها المقربون من الرئيس بوتفليقة. وفي هذا
السياق، تميزت مواقف الإسلاميين بالتحفظ، إلا أن الرجل الثاني في جبهة
الإنقاذ المحلة علي بلحاج الذي لم يجد كما صرح لـ “الجزائر نيوز” استجابة
من قبل وزارة الداخلية لسحب ملف الترشح للرئاسيات، يرى أن تصريحات عمار
سعيداني “تكتسي دلالات خطيرة”، وذلك بسبب الاتهامات الموجهة لجهاز
الاستعلامات ورجلها الجنرال توفيق.. ويقول “علي بلحاج، إن صدور مثل هذه
الاتهامات على لسان رجل حزب الأغلبية، والرئيس الأسبق للبرلمان، يعبّر في
ظل هذه الأجواء التي تميز فترة التحضير للإنتخابات الرئاسية عن شرخ ليس فقط
بين المؤسسة الأمنية ومؤسسة الرئاسة، بل كذلك عن شرخ داخل المؤسسة
العسكرية بسبب مسألة العهدة الرابعة التي ينوي مقربو الرئيس الذهاب إليها..
ويبدي علي بلحاج استغرابه من صمت رجل المؤسسة العسكرية القوي قايد صالح
تجاه مثل هذه التصريحات، وكذلك صمت رئيس الجمهورية والمقربين منه، بالإضافة
إلى صمت البرلمان”. ويضيف الرجل الثاني في جبهة الإنقاذ المحلة، أن “تمادي
الرئيس في صمته طيلة هذه الفترة فيما يتعلق إذا ما كان عازما على الذهاب
إلى عهدة رابعة من عدمه زاد من تعقيد الأمور وأدى إلى مثل هذا الوضع المثير
للمخاوف، والمرشح لانفجار لا يحمد عقباه..”. وردا على سؤال لـ”الجزائر
نيوز” ما إذا كان ذلك له علاقة بدوائر خارجية، يعلق علي بلحاج.. “أن
المسألة تعود بالدرجة الأولى إلى الحالة الهشة التي أصبح يعاني منها البيت
الداخلي.. وهذه الهشاشة، في نظر علي بلحاج، هي التي من شأنها تؤدي إلى
إغراءات القوى الخارجية بالتدخل، وفي دفع الأمور إلى حالة التعفن”. ومن جهة
ثانية، يذكر علي بلحاج “أن تصريحات لم تكن بهذا المستوى من الخطورة، سبق
وأن قالها الرجل الثاني في الفيس في السابق تجاه الجنرال الراحل اسماعيل
العماري قد جلبت له ولحزبه الأذى وردود فعل صارمة من طرف السلطات.. فما
الذي يضيف علي بلحاج لا تثير مثل هذه التصريحات التي أدلى بها رجل حزب
الأغلبية ضد المؤسسة ورجلها الجنرال توفيق، ردود فعل من طرف المؤسسات
الحساسة، ولا من رجالها الأقوياء؟! ويشير بلحاج، إلى أن مثل هذا الوضع
المتسم بالغموض والتوتر يجعل من عملية التحضير وإجراء انتخابات 17 أفريل
مسألة صعبة ومعقدة ومحفوفة بالمخاطر. كما أنها يضيف بلحاج “لن يساعد
تنظيمها على الخروج من هذا الوضع المسدود ومن تجاوز المأزق السياسي” كما
أنها ستكون ـ يضيف بلحاج في اتصال هاتفي معه، عميقة ولا تساهم في أي خروج
من الأزمة”. ولهذا يقول بلحاج، إن الحكمة تكمن في تأجيل الإنتخابات
الرئاسية القادمة إلى موعد آخر، لكن على شرط أن يدعو أصحاب القرار إلى
مؤتمر وطني شامل، يشارك فيه كل الأطراف السياسية ومنها ممثلو جبهة
الإنقاذ”، وذلك “من أجل الوصول إلى حل سياسي يجنّب الجزائر الإنفجار
والتفكك..”. ويحاجج علي بلحاج في دعوته إلى تأجيل رئاسيات 17 أفريل
بالأحداث التي عرفتها غرداية وتعرفها منطقة الجنوب وتلك التداعيات المترتبة
عن توترات الوضع الإقليمي، والدولي التي قد يكون تأثيرها سلبيا على مجريات
الإنتخابات الرئاسية القادمة... وفي الأخير، يشدّد علي بلحاج، أن الجزائر
في ظل مثل هذه الأجواء والتوترات ليس في حاجة إلى رئاسيات في عجلة من
أمرها، بل هي في حاجة إلى التفكير والتوافق حول خريطة طريق لسياسات عميقة
وجذرية من شأنها أن تحل المشاكل لا أن تعقدها...
احميدة عياشي
استدعاء مباشر من سطيف لصحفي ومدير ”الخبر” بسبب شكوى من العاصمة
”قانون محمد بتشين” يعمّم على كل جنح الصحافة الأربعاء 05 فيفري 2014 الجزائر: م. إيوانوغان تلقت ”الخبر” تكليفا بالحضور غدا الخميس، لجلسة محاكمة على مستوى محكمة سطيف تتضمن تهمة قذف. وعند الإطلاع على فحوى الشكوى تبين أن المدعي المدني خنشلاوي زعيم، الساكن بالعاصمة، اختار اختصاص محكمة سطيف لغرض هذه الشكوى الموجهة ضد الصحفي هلال محمد، صاحب المقال، ومسؤول نشر الجريدة رزقي شريف. وغرابة هذه الشكوى أن صاحبها اتجه إلى محكمة سطيف، بينما هو يقطن في العاصمة.. والسؤال المطروح: لماذا محكمة سطيف عوضا عن الجزائر؟ محامي الدفاع الأستاذ خالد بورايو يفسر هذه الوضعية بكون ”الاجتهاد القضائي كرّس مبدأ اختصاص كل الجهات القضائية التي تنشر فيها الجريدة، مع تقييد هذا الاجتهاد بعنوان المدعي المدني”، بمعنى أن الاجتهاد القضائي يمنح لأي مواطن حق مقاضاة أي صحيفة في المنطقة التي يقيم فيها، وبما أن المدعي المدني هنا مقيم في العاصمة ومقر صحيفة ”الخبر” في نفس المدينة، فكان عليه أن يرفع الدعوى في إحدى محاكم العاصمة وليس في سطيف. ويوضح الأستاذ بورايو أن ”مبدأ اختصاص كل الجهات القضائية مأخوذ من قانون الإجراءات الجزائية الفرنسي، لكن هذا الأخير أخذ بعين الاعتبار إمكانية الدفاع أن يمثل المدعى عليه ويحضر الجلسة ويرد على أسئلة القاضي ويدافع عمن يمثله”، في حين أن محكمة سطيف عملت بمبدأ اختصاص كل الجهات القضائية دون إعطاء الدفاع حق تمثيل المدعى عليه، حيث وجهت استدعاء مباشرا إلى كل من الصحفي هلال محمد، رغم أن ”الخبر” لا يوجد فيها صحفي بهذا الاسم، وكذا مدير النشرية رزقي شريف. وحسب الأستاذ بورايو دائما، فإن المبدأ المأخوذ من القانون الفرنسي بدأ العمل به في الجزائر ”في خضم الشكاوى العديدة التي تقدم بها بتشين ضد الصحافة، والغاية في ذلك الوقت هي نقض وإبطال كل القرارات التي صدرت ضده بدون إضفاء جريمة القذف على بقية عناصر خصوصيتها، والمتمثلة في الشكوى المسبقة وما يترتب عن سحبها من سقوط الدعوى العمومية ومدة رفع الدعوى بثلاثة أشهر وضمانات الإباحة”. وزيادة على الجانب الإجرائي لهذه القضية، فإن قضية خنشلاوي زعيم ضد ”الخبر” تتعلق بمقال ”خنشلاوي زعيم يسرق نصا لباحث فلسطيني...”، وقد تناولت عدة صحف وطنية نفس الموضوع واتهمت هذا الأخير بتشويه تاريخ الجزائر عبر نشر مغالطات، وأكدت كل المقالات الصحفية الصادرة في هذا الشأن السرقة العلمية التي قام بها المدعى عليه. ورد المعني على مقال ”الخبر” آنذاك بالإشارة إلى أن كتابه صدر سنة 2011، بينما جاء في مقال ”الخبر” أنه صدر في السنة الموالية للملتقى الدولي ”تصوف، ثقافة وموسيقى” المنعقد سنة 2008، وألقى فيه الباحث الفلسطيني محمد الحزماوي مداخلة علمية هي نسخة طبق الأصل لكتاب ”وقف سيدي أبو مدين” لزعيم خنشلاوي. كما بعث المدعى عليه رسالة إلى ”الخبر” موقعة باسم الباحث الفلسطيني الذي يشير إلى وجود خطأ مطبعي في غلاف كتاب ”وقف سيدي أبو مدين في القدس الشريف”، حيث ورد فيه أن ”النص من إعداد زعيم خنشلاوي والتوثيق لمحمد الحزماوي، بينما العكس هو الصحيح. ثم عاد المدعى عليه في الشكوى التي قدمها للعدالة ليقول بأن كتابه صدر سنة 2009 (كما نشرته ”الخبر”) ويتهم خنشلاوي زعيم صاحب المقال بتجاهل الوقائع المتعلقة بالخطأ المطبعي... مع أن ”الخبر” نشرت هذه الوقائع. ولأن اسم هلال محمد المدعى عليه، حسب نص الاستدعاء المباشر، غير موجود في ”الخبر” فقد توجهنا إلى الصحفي علال محمد الذي وقع المقال محل الشكوى. وأكد هذا الأخير أنه ”يوجد بحوزته وبحوزة ”الخبر” كتاب آخر عنوانه ”التصوير الروحاني في الفلكلور الجزائري”، يوضح كيف أن زعيم خنشلاوي لم يحترم فيه التوثيق والمراجع، لاسيما فيما يخص الصور التي يحتويها الكتاب”، بمعنى أن السرقة العلمية عند هذا الأخير ليست ”خطأ مطبعيا” كما يدعي. -
أخشى انزلاقا أمنيا في فترة الرئاسيات”
الأربعاء 05 فيفري 2014 الجزائر: حميد يس يبدي محمد السعيد رئيس حزب الحرية والعدالة اشمئزازا من التصريحات الحادة لأمين عام حزب الأغلبية ضد رأس جهاز المخابرات، ويرى أن إقحام مؤسسة الجيش في الصراع السياسي يضعفها. وقال عندما نزل ضيفا على “الخبر” إن الرئيس عبد العزيز بوتفليقة مطالب بالتدخل ووضع حد لصمته، بهدف وضع حد للانزلاق الذي تشهده البلاد حاليا. وانتقد موالين للرئيس “يمارسون عليه ضغطا للتأثير على قراره بخصوص الترشح” قائلا “طموحكم السياسي تحوَل إلى جنون سياسي”! بقية المقال في الصفحة الورقية - بلعياط و السيناتور بولحية يردان على أمين عام "الأفلان": يجب محاكمة سعداني .. الحياة السياسية ليست سهرة راقصة"بوتفليقة يرفض هذه التصريحات .. وأيامك بمقر حيدرة أصبحت معدودة يا عمار"..
المشاهدات :
1621
0
5
آخر تحديث :
19:54 | 2014-02-04
الكاتب : رفيق شلغوم
يرى إبراهيم بولحية السيناتور المعين ضمن
الثلث الرئاسي بأن الاتهامات الخطيرة التي صدرت من طرف الأمين العام لحزب
الأفلان عمار سعداني في حق العديد من مؤسسات الدولة تستوجب إحالة سعداني
على القضاء كون كلامه يعتبر جنايات وجنح لما حمله من اتهامات باطلة في حق
مؤسسات الدولة. فيما قال بلعياط بان الحياة السياسية ليست سهرة راقصة وان
أيام سعداني على رأس الجبهة أصبحت معدودة وأن اللجنة المركزية للحزب ستعقد
في القريب العاجل .
يعقد اليوم عبد الرحمان بلعياط الذي اتهمه الأمين العام لحزب الآفلان عمار سعداني بأنه محرك من طرف مدير جهاز الأمن والاستعلامات ندوة صحفية بمقر التقويمية بالدرارية لرد على التصريحات التي صدرت من طرف سعداني في حقه من جهة. وفي حق العديد من مؤسسات الدولة من جهة أخرى، أهمها ما تعلق بالذراع الأمني للمؤسسة العسكــــريـــة مديريـــــة الاستعلامــات والأمـــن. وكان سعداني في حواره مع موقع كل شيء عن الجزائر قال عن بلعياط بأنه مدفوع من طرف المسؤول الأول على جهاز الاستعلامات والأمن للانقلاب عليه. ووجه بلعياط دعوة الحضور لأعضاء المكتب السياسي السابق للحزب كي يكونوا بجانبه في هذه الندوة الصحفية التي ستتمحور حول التصريحات الأخيرة الخطيرة جدا والتي مست لأول مرة ودون أي تحفظ المسؤول الأول على الجهاز الفريق محمد مدين والمعروف باسم الجنرال توفيق. وقال بلعياط في هذا الصدد في تصريح خص به يومية البلاد بأن الحياة السياسية للأشخاص ليست سهرة راقصة ومن لا يستطيع القيادة عليه بالرحيل مؤكدا بأن أيام سعداني باتت معدودة على رأس الأفلان وان دورة اللجنة المركزية ستعقد في القريب العاجل. ويرى السيناتور عن الثلث الرئاسي رئيس لجنة العلاقات والشؤون الخارجية بمجلس الأمة إبراهيم بولحية بان تصريحات سعداني الخطيرة التي تشكك في العدالة ومؤسسة العسكرية والعديد من مؤسسات الدولة الأخرى تعتبر بمثابة مساس بمقومات الدولة . كما أنها تعتبر مساس خطير لا يمكن أن تصدر من مناضل من مناضلي حزب الآفلان لان هذه المؤسسات بنيت من طرف حزب الآفلان والذي تربى مناضليه على ثقافة الدولة. كما لم يتوانى السيناتور بولحية المعين ضمن الثلث الرئاسي بالسينا منذ 2001 في اعتبار تصريحات سعداني تلزمه وحده ولا تمثل مناضلي الجبهة والتي بنيت على هذه المؤسسات حسب بولحية. وذهب السيناتور بولحية والذي سبق له وان شغل منصب قضائي رفيع ”نائب عام” في اعتبار هذه التصريحات شماتة في الجزائريين باعتبارها تشكك في مؤسسات الدولة وتحاول إحياء ما كانت تروج له العديد من الأوساط الفرنسية من يقتل من بالجزائر وإلا، يقول بولحية لماذا يتحدث سعداني على حادثة تيقنتورين وأمور على علاقة بالجانب الأمني زمن العشرية السوداء في هذا الظرف بالذات؟ هل معنى هذا أن هذه المؤسسة التي حملت الألأم وتصدت للإرهاب الأعمى أصبحت في خانة المتهمين، مناشدا كل المناضلين والمناضلات بحزب الجبهة أن يتبرءوا من هذه التصريحات الشاذة التي لا تمثل أبناء الأفلان في شيء. كما أكد السيناتور بولحية بانه على يقين تام ومتأكد كل التأكيد بأن الرئيس الذي كان احد أبناء هذه المؤسسة إبان الثورة وهو المسؤول عنها الآن بعيد كل البعد عن هذه التصريحات الصادرة عن سعداني مردفا في ذات السياق بان الذي يحترم مؤسسات الدولة لا يتحدث هذا الحديث. ولم يتوانى القانوني إبراهيم بولحية في اعتبار ما قاله الأمين العام الحالي للأفلان يعتبر بمثابة جنايات وجنح لعدم وجود أدلة على اتهامات سعداني لهذه المؤسسات وإهانة لمؤسسات الدولة تستوجب محاكمة عادلة لصاحب التصريحات .
جرحى واعتقالات في اشتباكات بين الشرطة ومحتجين بعنابةالسكان نظموا سلسلة اعتصامات للتعجيل بعملية الترحيل والاسكان..
المشاهدات :
652
0
1
آخر تحديث :
16:49 | 2014-02-04
الكاتب : بهاء الدين.م
عاش مقر ولاية عنابة، عشية اليوم، على
وقع مشادات واشتباكات بين مواطنين من عدة أحياء وقوات الأمن، أثارت هلعا
ورعبا بوسط المدينة، وانتهت بإصابة بعض أعوان الشرطة بجروح طفيفة وتوقيف
محتجين. احتج أمس، سكان البيوت القصديرية القاطنون بمناطق القنطرة، حجر
الديس، وسيدي عمار أمام مقر ولاية عنابة للمطالبة بترحيلهم إلى سكنات
اجتماعية إيجاريه في القريب العاجل، حسب الوعود التي تلقوها من المسؤولين
المحليين. و أكد المتظاهرون، أنه تم إحصاؤهم خلال عملية الإحصاء الأخيرة
للسكنات الهشة عام 2007، إلا أنه تم تجاهل حاجتهم إلى الترحيل في القريب
العاجل، حيث تنتظر 150 عائلة تقطن بالأكواخ القصديرية في منطقة القنطرة
استفادتها من الحصة المخصصة لهم للقضاء على السكن الهش وذلك في إطار مشروع
اجتماعي بمنطقة الشعيبة الكائنة ببلدية سيدي عمار، وقد وعدوا بالترحيل في
عهد الوالي السابق إلا أن الأمر لم يتم. وكذلك الحال بالنسبة لسكان منطقتي
حجر الديس وسيدي عمار الموعودون بالترحيل في إطار خطة الدولة للقضاء على
السكنات الهشة. وكان المعنيون بالأمر قد احتجوا في مرات سابقة، وتلقوا
وعودا من المسؤولين بتسوية وضعيتهم، الأمر الذي دفع بهم إلى تجديد نفس
المطالب بعد تنصيب الوالي الحالي منذ بضعة أشهر.من جهتهم ثار محتجون من حي
سيدي حرب بأجزائه الأربعة على عدم منحهم سكنا في عملية الترحيل التي
ستعرفها المدينة في الأيام المقبلة، خاصة أنهم تخلفوا من مجموع المرحلين في
المرة السابقة، وبقي منهم عشرات العائلات سجلتهم الجهات المختصة في قائمة
إضافية بعد أن تمت إعادة النظر في طعونهم، إلا أن عددا من المسجلين في هذه
القائمة وجد نفسه خارج مجموعة المرحلين للمرة الثانية، بينما سجلت لجنة
الحي، كما قالوا، أسماء أخرى لأفراد لا يعرفونهم على حد اتهاماتهم.. من
جهته، ذكر مصدر مأذون من الولاية، على لسان الأمين العام للولاية، أن جميع
الطعون درست وكل الملفات ستؤخذ بعين الاعتبار، وأن المتخلفين من عمليات
الترحيل المختلفة، والذين تتوفر فيهم جميع الشروط، سيتم إدراجهم مع مرحلي
حي سيدي حرب و بوخضرة الذي سيكون بعد حوالي شهرين، مؤكدا أن الوالي قد شدّد
على أن لا يكون أي ترحيل قبل إتمام التهيئة الخارجية وجميع المرافق الخاصة
بالحي الجديد. المتحدث قال إن المسؤولين بالولاية يطلبون من المحتجين
إثباتا ودليلا قاطعا على أنه تم منح بعض السكنات لأشخاص دخلاء، ويناشدونهم
التعقل، لأن العملية لم تنته بعد.
ouri Kacem · الأكثر تعليقا · يعمل لدى العلمة
احتاجاتنا
لازم يعني تكون التكسار والافساد وتكسير الممتلكات العامة ...ربي يهدينا
..انسان يفسد في بلده قد يعتبر خائن لبلده ولشعبه ...التضاهر السلمي سلوك
حضاري بغض النضر عما نريد
رد ·
· منذ 14 ساعة
للواء المتقاعد عبد العزيز مجاهد في حوار مطوّل مع ”الفجر”:“تصريحات سعداني تخدم أجندة السلطات الفرنسية“يجب محاسبة سعداني على اتهاماته لجهاز الاستخباراتالوقت كاف لخلق لجنة عقلاء تحسبا للرئاسيات / بومدين كان يستشير المعارضة في الخارج وخصص لها “علاوات” لتفادي استغلالهايغوص اللواء المتقاعد عبد العزيز مجاهد، في هذا الحوار مع ”الفجر”، في طبيعة العلاقة بين المؤسسة العسكرية وصناعة القرار السياسي في البلاد ومظاهر الإحباط واليأس في شارع الساسة والمواطنين، قبل أسابيع فاصلة عن أهم استحقاق رئاسي، معيبا على الأحزاب والنخبة ”غير الفعالة” التواري عن الأنظار، وعلى الرئيس صمته الطويل، مؤكدا أن الوقت مناسب لـ”قيادة جماعية” تضم أبزر الشخصيات الوطنية، فيما حمّل المدير الأسبق للمدرسة العسكرية المتعددة الأسلحة بشرشال الذي تقاعد سنة 2003 الفشل الكامل للسلطة التنفيذية والمدقع للجهاز التشريعي وراء أحداث غرداية. كما قال إن تصريحات سعداني تخدم أجندة السلطات الفرنسية.ما هي قراءتكم للوضع السياسي الحالي وما تعليقكم حول تهجم الأمين العام للأفالان عمار سعداني على المؤسسة العسكرية؟ كل تصريحات سعداني تخدم أجندة السلطات الفرنسية، سواء عن جهل أو عن علم، وهو بتصريحاته الأخيرة يضم صوته إلى محاولات الإعلام الفرنسي التدخل في الشؤون الداخلية للجزائر، فمن أنت لتحكم على شخص الجنرال توفيق؟ هل لديك الكفاءة والصلاحيات لذلك؟ كما أشير إلى أن تصريحات الأمين العام للأفالان عمار سعداني غير مسؤولة عن المؤسسة العسكرية، فهو إنسان غير مؤهل للحديث عن جهاز المخابرات إذ كان الأجدر به أن يتكلم بالبراهين والأدلة ونطرح عليه سؤالا هل تعداد الشرطة قبل عقود هو نفسه اليوم؟ ولتوضيح الصورة وعلى مسافة الرؤية في العاصمة وفي قرى ومداشر الجزائر العميقة لم يكن عناصر الشرطة والدرك الوطني بالعدد الكافي والـ”دياراس” كان يملأ هذا الفراغ، لكن اليوم عاد الجهاز إلى موقعه بفضل الانتشار الكبير لعناصر الشرطة، كما أستغرب الخوض في أمر جهاز الاستعلامات الذي لا يعلم سعداني تاريخ نشأته، خصوصا وأن لا أحد يحاسبه على ما تفوه به، ومثل هذا الكلام الذي يحاول خلق وجود صراع في أعلى هرم السلطة سوف يزرع اليأس والإحباط في قلوب الناس. أما النقطة الثانية فيجب وضع تقييم لإنجازات المؤسسة العسكرية التي أشرفت وشاركت في تحقيق الوحدة الوطنية وفي التعليم والخدمات الصحية، وفي الجانب الاقتصادي وغيرها. ولو ترى نسبة الشباب الجزائري الذي ذهب إلى المدرسة خلال 62 كان 100 في المائة دخلوا المدرسة وهو ما لم تتمكن الإمبراطورية الفرنسية من صنعه. كيف تقيّمون الوضع السياسي للبلاد؟ كمواطن عادي أرى ضبابية ومحتار في الوضع العام للبلاد ونلاحظ يأسا وإحباطا أصابا بعض السياسيين، وهذه الظروف خلفت وضعا حساسا وخطيرا في نفس الوقت. هل للضبابية التي تتحدث عنها أسباب معينة؟ النخبة والطبقة السياسية لا تقوم بدروها وواجبها، ربما هي طبقة غير مسؤولة وليست في خانة من تتحمل المسؤولية، والشعب الذي يملك كل هذه الطاقات والمؤهلات يحتاج إلى قيادة رشيدة تقوده إلى بر الأمان. بالإضافة إلى ذلك الأحزاب السياسية لا مكان لها في المجتمع ولا في الدولة بهذه المعايير، فالحزب مدرسة اجتماعية ونتساءل إن كانت تقوم بدورها بنشر الوعي السياسي وبالمستوى المطلوب. هل تريد القول إن الأحزاب ضعيفة، ما كرس الوضع الماثل في المشهد السياسي؟ بالفعل إذا كان عندك حزب يعني أن تمتلك رؤية وبرنامجا لتنتشر وسط الشعب ليقتنعوا بالأفكار ويصبحوا أناسا فاعلين في المجتمع، ولا أعتقد أن التشكيلات السياسية في الجزائر تقوم بهذا الواجب. يوجد بعض الأسماء الثقيلة لا تتكلم على غرار حمروش، بن بيتور، طالب الإبراهيمي وغيرهم، كيف تفسر صمتهم الطويل رغم ما استجد من تطورات في الساحة الوطنية؟ الآن تتحدث عن نخبة غير فعالة وليست مستقيلة، فمثلا الإبراهيمي يقبل استضافته من قناة الجزيرة القطرية فيما يرفض الخوض في مسائل تاريخية وسياسية للإعلام الوطني. وبما أننا نتطرق إلى الوضع العام فالواجب أن نتطرق إلى واجبات النخبة والمواطن وفي آخر خطاب للراحل هواري بومدين قال مقولة لا زالت راسخة في ذهني ”تحدثنا كثيرا عن الحقوق والآن يجب أن نتحدث عن الواجبات”، وختمها بقول ”فاللهم اشهد إني قد بلغت” واليوم الكثير من الواجبات لا نعرفها بعد. ربما النخبة لم تتلق ”الضوء الأخضر” بعد من جهات في الدولة للبروز؟ الطبقة السياسية التي تساق لا يمكن للمواطن أن ينتظر منها شيئا. ما هي قراءتكم لهرولة الأرندي والأفالان وبقية أحزاب الموالاة إلى استجداء ترشح الرئيس لعهدة رابعة؟ أولا يجب معرفة طبيعة نشأة هذه الأحزاب لنعرف مسار خطها وهل هي محترمة من طرف المناضلين. وإذا كان الإنسان لا يحترم المبادئ المعلنة من حزبه كيف نحترم قراراته. وبالعودة إلى جبهة التحرير الوطني في المؤتمر الرابع عام 79 استمر نسقه على أسس مرحلية ظرفية، إذ كانت الظروف هشة وكل شخص كان يملك خلفيات لسحب البساط من تحت أقدام الآخرين ودليلا على قولي الذين كان اللبنة الأساسية لتأسيس الأفالان في بداية الاستقلال على راسهم آيت أحمد ومحمد بوضياف انسحبوا وأسسوا تشكيلات سياسية أخرى ولعل سبب ذلك مرده تسلط السلطة في ذك الوقت لذلك حدث 19 جوان 65. هل هو تصحيح أم إصلاح؟ بالتأكيد هو تصحيح بعد أن حدث انحراف في مسار الثورة حدث التصحيح بفضل الرئيس الراحل بومدين ففي وقته (وحينها كنت متربصا) بعث كل القوى الحية في البلاد بما في ذلك المعارضة وأتذكر أن بشير بومعزة كان معارضا في الخارج يقول ”كنا خارج الوطن وكان بومدين يستشيرنا حتى في القضايا الاستراتيجية ويدفع للمعارضة الأموال بشكل دائم حتى يجنبهم المساومات الخارجية من طرف المخابرات الغربية وكان يستشيرنا. وأحيانا يأخذ برأينا ومرات لا، لكن للأمانة كان يطلب مشورتنا”، يختم بومعزة، لذلك هذه هي ثقافة الدولة الغائبة اليوم. وإذا كانت الجزائر واقفة لحد الآن فبفضل هذا الرجل. من هو الشخص الذي تراه قادرا على إحداث تغيير؟ مواقف شريف أمرقان تؤثر في كثيرا والرجل كان وزيرا في حكومة بن بيتور بالإضافة إلى كريم يونس رجل مثقف ومحترم، وأي رئيس حكومة لا يسير فقط بل إنه سياسي له من المواقف ولما عزل بن فليس قدم استقالته بعيدا عن أي ضغوط. واليوم تحتاج البلاد إلى قيادة جماعية والشخصيات الست أو الخمس التي تملتك أغلبية التوقيعات يلتف الشعب من خلفه وبقية الشخصيات، وهنا أقترح استنساخ تجربة ”نداء 121” التي أيدت الثورة الجزائرية وتطبيقها في الساحة الوطنية وهي لجنة حكماء أو عقلاء تضم شخصيات معروفة على غرار زروال، كريم يونس وبن فليس، ودكاترة وأستاذة جامعيين كعظيمي وسايج ومحمودي وشهرين ونصف الشهر عن موعد الانتخابات لازالت كافية لتحرك هؤلاء ضمن هذا الفضاء. إذن كيف ترون الانتخابات الرئاسية المقبلة. هل ستكون مفتوحة؟ نعم أؤكد أن النخبة وبهذا الشكل لو تحركت لا يزال الوقت كافيا كما نوجه رسالة لهم ليتحملوا المسؤولية وعلى رأسهم بن بيتور، أويحيى، بلخادم، حمروش وبن فليس بالاتحاد والذي يأتي بأكبر عدد من التوقيعات يتم الوقوف وراءه، وهذا إذا وضعنا الجزائر فوق كل اعتبار وفوق جميع الحسابات. كما أن الرئيس بوتفليقة إن كان عنده القدرة فالواجب يحتم عليه مخاطبة الشعب ويوضع حدا لصمته وينهي حالة الفراغ التي تقابله في الساحة السياسية. وفي منظوركم ما مستقبل الإسلام السياسي على ضوء انسحاب الإسلاميين من الانتخابات؟ عرف تجربة فاشلة سواء في الجزائر أو في المنطقة العربية، ولذلك تسجل مواقفه تململا واضحا وواجه تقهقرا. عندما تكون النخبة لها دور والأحزاب كذلك، نتجنب ذلك، والتيارات السياسية برزت بعد هزيمة 67 عقب فشل المشروع القومي، سواء في الجزائر، تونس أو مصر، وبعدما أخذ التيار الإسلامي حقه في التجربة سواء في أفغانستان وحتى في تركيا مني بفشل ذريع والمشكلة إن المراقبون لا يتحدثون عن نموذج ماليزيا لأنه وطني إسلامي متزن. تكلمتم كثيرا عن اليأس والإحباط وكأنكم تقولون ”لا أمل يرى في المستقبل”؟ في فترة التسعينيات أثناء تنقلي من مدينتي قادرية والأخضرية بولاية البويرة فوجئت بمجموعة من النسوة واقفات على حافة الطريق، فتوجهت مباشرة إلى رئيس الدائرة آنذاك لمعرفة السبب، فأكد أنهم ينتظرون قدوم الحافلة لتقلهم إلى منطقة الزبربر بغرض التدريس ولمن لا يعرفها فهي مهد الإرهاب حينها فكيف لا يمكن أن نقول إن الجزائريين لا يتحملون مسؤوليتهم رغم اليأس والضبابية ويوم طوفان باب الوادي في 2001 وزلزال بومرداس في 2003 هذا الشعب هو الذي تدخل لإنقاذ الضحايا. وعلى ذكر حقبة سوداء في تاريخ الجزائر، ما قراءتكم لأحداث غرداية؟ فشل كامل للسلطة التنفيذية وفشل مدقع للجهاز التشريعي وذلك بسبب ممثلين على كافة المستويات من المجلس البلدي إلى مجلس الأمة ورئيس الدائرة من المفترض أن يكون هؤلاء أول أعضاء المجتمع الذين يتنبأون بوقوع مشاكل في الجزائر العميقة ويتم وضع الحلول لها وتحصينها من تجارب مماثلة، ونعود إلى نزار قباني الذي يقول إن ”العدو لا يتسلل من الحدود لكن يتسلل من العيوب لذلك الوقاية خير من العلاج في مثل هاته الظروف”. ما رأيكم في اشتعال الحدود الشرقية والغربية للبلاد؟ هذا تحد كبير. في فترة السبعينيات الإدارة كانت تملك رؤية بوضع سياسة عمرانية ناجعة عن طريق تشييد مدن جديدة ومخطط بناء ألف قرية في القرى وفي الجنوب تتوفر على كل مرافق الحياة. والآن نظرا لغياب استراتيجية واضحة وكما نلاحظ تم تشييد مجمعات سكنية في شمال البلاد بعد أن امتدت لتحول أراض فلاحية إلى بناءات، فيما تم وضع مشروع استصلاح الأراضي الفلاحية في الصحراء وما يحتاجه من يد عاملة مؤهلة وبنية تحتية يجابه ظروف الحياة في صحراء قاحلة. كيف تقيمون الجزائر خلال 15 سنة السابقة؟ لما يتم تقييم أي شخص في منصب المسؤولية ننظر إلى مكانة العدالة عنده، التي أرى أنها ظلمت في عدة مناسبات، وعلى سبيل المثال لما أرادوا عزل بشير بومعزة من مجلس الأمة طالبهم بالعودة إلى المجلس الدستوري حتى يتم ذلك بصورة قانونية ودستورية وتحترم بذلك مؤسسات الدولة، ولما تطبق العدالة في المجتمع ويعاد الاعتبار لكفاءات البلاد تنمو نموا طبيعيا، فمن منا لم يسمع بالخبير في الجيوفيزياء لوط بوناطيرو الذي ظل يقول إن الجزائر العاصمة مشيدة فوق خط زلزالي منذ سنوات لكن لازالت معظم المشاريع السكنية والحكومية تزحف على ما تبقى من أراضي العاصمة، كما أنه لما تغيب مظاهر العدالة نرى واحدا مثل شكيب خليل يتورط في الفساد دون أن يتم ردعه، وأحمد أويحيى حين كان رئيس حكومة ساهم في خسارة سنوية للجزائر تقدر بـ2.5 مليار دولار بعد انضمامنا إلى الكريدوك. حاوره: أمين لونيسي / مالك. ر
التعليقات (2 تعليقات سابقة) :
حفيد شهيد جيجل : belgique
ياسيدي عبد العزيز مجاهد ليس من المستبعد شيات سعداني و من
يحرضه ( السعيد بوتفليقة ) أن يستنجدو بناتـــو ؟لأنهم عملاء فرنسا سوف
نكونو نحن الشعب بالمرصاد لهم و للعدو ؟
yacine jijeli : uk
روح يا جنرال تلعب بعيد، والله وجهكم صحيح ولازلتم تتكلمون عن دور فرنسا في تحريك الاحداث
انك تعلم اننا نعلم انكم تشتغلون عند DGSE الفرنسية والا كيف تفسر اعطاء فرنسا قوائم مواطنين جزائريين كي تلاحقهم في كل دول العالم بلاء الجزائر هو الكسل الطمع و الجيش النائم سلال يفاجئ الوفد المرافق له على متن الطائرة بـ "خرجة غير متوقعة" في طريق العودة من ولاية تسمسيلتفاجأ الوزير الأول عبد المالك سلال، جميع الوفد المرافق له لولاية تسمسيلت..
المشاهدات :
7388
0
19
آخر تحديث :
20:02 | 2014-02-04
الكاتب : البلاد اون لاين
فاجأ الوزير الأول عبد المالك سلال، جميع
الوفد المرافق له لولاية تسمسيلت، أين كان اليوم في زيارة تفقد وعمل لهذه
الولاية، حيث وعلى متن الطائرة في طريق العودة من مطار تيارت إلى مطار
هواري بومدين بالعاصمة، قام سلال بمباغتة الوفد المرافق له من وزراء
ومسؤولين واطارات وكذلك ممثلي وسائل الاعلام الوطنية، وطلب من المضيفة أن
تعلن عن وجود طارئ .. وهو ما تبين لاحقا أنه حفلة صغيرة على شرف المكلفة
بالاعلام في الوزارة الأولى، بمناسبة عيد ميلادها.. وبالتالي جلب الوزير
الأول باقة ورد وأهداها للسيدة "نصيرة بلعمر" وتمنى لها عمرا مديدا.
لى خلفية تصريحاته الخطيرة ضد الجنرال توفيقالـ «دي. آر. آس» ترفع دعوى قضائية على سعدانيعقب تصريحات سعداني الناريةأجواء من الحيطة والحذر تخيم على المقر المركزي الأفلانمقصون من السكن الاجتماعي بقسنطينةرفض لغة الحوار والتهديد بتصعيد الاحتجاجمن جهة أخرى، فإن المقصين من الصيغة في جميع أحياء بلدية قسنطينة والذي يعود تاريخ إيداع بعض ملفاتهم إلى سنوات الثمانينات والتسعينات، عينوا ممثلين عنهم قاموا بمقابلة رئيس ديوان الوالي والذي أعلم عن طريقهم بأنه يجب عليهم إرسال نسخة عن الطعون عبر البريد إلى الولاية وأخرى إلى الدائرة، حيث سيكون بعد 15 يوما، الأمر الذي استنكره ورفضه جل المحتجين واعتبروه محاولة من طرفهم لربح الوقت وتهدئة الأمور. وهدد بعضهم بغلق الطريق يوم، غد في حين أشار بعضهم إلى وجود تلاعبات على مستوى الدائرة ولجان الأحياء الذين منحوا استفادات من السكن الاجتماعي بالمحاباة والرشوة. هشام بوزيان فيما يزداد الوضع تعفناسكان الدغرة بزيغود يوسف يستعجلون انتشالهم من دائرة التخلفاشتكى سكان قرية الدغرة ببلدية زيغود يوسف، في قسنطينة، من عدة مشاكل عكرت عليهم صفو حياتهم اليومية جراء افتقار منطقتهم لأبسط ضروريات العيش الكريم. لاتزال أكثر من 250 عائلة تعيش وسط ظروف اجتماعية جد صعبة غابت عنها أبسط ضروريات الحياة التي من شأنها أن ترفع الغبن والعزلة عن هؤلاء السكان البسطاء الذين أعربوا لـ”الفجر” عن ازدرائهم واستيائهم من استمرار هذه الوضعية، التي انعكست سلبا على حياتهم اليومية التي ما تنفك تزداد تعقيدا يوما بعد الآخر دون أن يلمس السكان أي تغيير إيجابي لوضعيتهم هذه. السكان الذين قالوا إنهم محرومون من مشاريع التهيئة الحضارية التي من شانها أن تحسن المنظر العام للحي، الذي تحول بفعل الإهمال وتجاهل المسؤولين له إلى منطقة شبه معزولة ومهمشة، فحالة الطرقات المزرية التي تتحول مع سقوط أول قطرات المطر إلى برك ومستنقعات من الأوحال يصعب على الراجلين تجاوزها، لاسيما بالنسبة للأطفال المتمدرسين الذين يلتحقون بمقاعدهم الدراسية في ساعات مبكرة صباحا وكذا كبار السن، لاسيما أن الحي يفتقر لتوفر الإنارة العمومية، ما زاد الوضع سوءا وانعكس سلبا على وتيرة يوميات قاطني هذا التجمع السكني الفوضوي، أين يتحتم عليهم القبوع بمساكنهم بعد صلاة المغرب مباشرة حفاظا على أمنهم وسلامتهم من المخاطر الخارجية. فهذه الوضعية المزرية جعلت حياة السكان لا تخلو من مظاهر البؤس والحرمان وما انجر عنها من انعكاسات سلبية على نفسية هؤلاء المواطنين الذين سئموا من حالة التهميش والحڤرة التي طالتهم رغم كثرة شكواهم لمصالح البلدية بضرورة رفع الغبن عنهم باستفادة حيهم من مختلف مشاريع التنمية الحضرية، التي من شأنها تغيير واقعهم المرير الذي تزداد تداعياته تشابكا يوما تلو الآخر دون أن تلق شكواهم هذه أي استجابة ملموسة. السكان، في معرض حديثهم مع ”الفجر”، طالبوا السلطات المحلية ضرورة الوفاء بوعودهم التي قدموها لهم خلال حملتهم الانتخابية، معربين عن استيائهم من استمرار حالة التهميش واللامبالاة التي حولت حياتهم إلى جحيم. سهام جزار العملية تخص تزيين واجهات المحلات وتهيئة الشوارع770 مليار سنتيم لتحسين وجه عاصمة الثقافة العربيةأضاف ذات المسؤول أن العملية تخص تزيين واجهات ومحلات وإصلاح السلالم، إضافة إلى تهيئة شوارع قلب المدينة، موضحا في سياق حديثه أن العملية انطلقت في عدة نواحي لتشمل عمارات ومحلات مختلفة، على غرار عمارات وسكنات وسط المدينة التي تعود في معظمها إلى الفترة الكلونيالية، إلى جانب عمارات السلوك المطلة على مسار الترامواي وجامعة الأمير عبد القادر للعلوم الإسلامية. وفي السايق ذاته تحدث مدير البناء والتعمير عن إمكانية جعل شارع 19 جوان (الرود فرانس) خاصا للراجلين فقط كما كان من قبل، ومنع عبور المركبات في مسلكه، مشيرا أنه سيتم عقد لقاءات مع أصحاب المحلات والسكان لتحسيسهم أكثر بالعملية وجعلهم يتجاوبون أكثر مع هذه العملية مع المحافظة على جمالية ما يتم إنجازه وتهيئته. ومعلوم أن أشغال التهيئة والتزيين انطلقت في بعض السكنات، كما هو الحال بسكنات العمارة المحاذية لدار الثقافة محمد العيد آل خليفة، وينتظر أن تباشر أشغال تهيئة وإصلاح عديد السلالم والمصاعد بالمنعرجات السبع المؤدية إلتي تربط شارع عواطي مصطفى (طريق سطيف) بشارع عبان رمضان (لابيراميد) وكذا سلالم باردو وصعد ملاح سليمان.. ي.س عقب تصريحات سعداني الناريةأجواء من الحيطة والحذر تخيم على المقر المركزي الأفلانعلى خلفية تصريحاته الخطيرة ضد الجنرال توفيقالـ «دي. آر. آس» ترفع دعوى قضائية على سعداني
تعليقات (1 منشور) :
ربي يهديه السياسة مش كيما هك رايح يشق دم لمعيز وميقولش سمله
صريحاته حول الجنرال توفيق تفجر الوضع السياسيسعداني ..إلي أين؟
لطيفة بلحاج / عبد الوهاب بوكروح
2014/02/04
(آخر تحديث: 2014/02/04 على 20:23)
عمار سعداني الأمين العام لحزب جبهة التحرير الوطني
|
لازال يمارسها كبار السن بالمدن القديمة |
|
|
عدد القراءات: 90
مهنة "الكوردوني"التقليدية ضاعت بين منتوج صيني رديء و شبان يرون في ممارستها إهانة
كثيرة هي تلك الحرف و المهن التي أجبرتها
تطورات العصر على التنحي جانبا، تاركة المجال للعصرنة التي فرضت مستجدات
تحولت إلى بديل أنسى الشعوب أصول أمور كثيرة، هو الوضع إذا مع طاولات
الإسكافي القديمة التي كانت تنتشر كالفطريات وسط الأحياء الشعبية منها و
الراقية، لتفرض معطيات جديدة على أصحابها الخروج من الدائرة لفتح المجال
أمام ما بات يعرف بمحلات الإسكافي العصرية التي أصبحت تتولى مهمة إصلاح
المنتوجات التي يمكن إصلاحها، في حين تمتلئ المفارغ العمومية بمختلف أنواع
الأحذية و الحقائب الصينية التي ترفض الترقيع.
محلات الاسكافي العصرية تغيب "الكوردوني" مهنة الإسكافي أو "الكوردوني "كما نسميها جميعا، و من منا لم يكن يوجد بحيه هذا الحرفي المهم و يشاهد في حياته تلك الطاولة المصنوعة من أخشاب بالية و تحمل ألوان مختلفة لطلاء و غراء بالإضافة إلى مسامير بأحجام مختلفة، بذلك المشهد الذي يرسم لوحة لأشخاص يحاربون الفقر عبرها بترقيع أحذية المواطنين لإعادة البريق إليها بعد أن تعرضت للتلف، غير أن السنوات الأخيرة قد غيرت الأوضاع و اختزلت جزءا كبيرا من هذه الطاولات عبر مختلف المناطق، و لم نعد نشاهد "عمي الكوردوني" يجلس بزوايا الأحياء منذ الصبح الباكر، و يستمر في العمل إلى غاية المساء قبل أن يغادر حاملا مستلزماته فوق كتفه أو مجرد حقيبة صغيرة فيما يحتفظ له صاحب المحل الذي يجاوره بالطاولة و الكرسي و أغراض الزبائن. و لعل من بين أهم تلك المسببات في تقلص عدد الاسكافيين التقليديين الذين كانوا يتوزعون عبر مختلف الأحياء، يكمن في عصرنة الحرفة التي تخلى فيها الكثيرون ممن أتيح لهم ذلك عن الإبرة و الطاولة الصغيرة، لصالح الماكنة و المحل، لتخلق تجارة جديدة تتمثل في محلات الإسكافي العصرية التي تستخدم وسائل عمل متطورة تقدم نتائج أفضل و في وقت أسرع، ما كان وراء تحول الزبائن إليها و هجران الاسكافي التقليدي الذي بات قليلا ما يقف عنده زبون. أزقة قسنطينة القديمة تحتضن ما تبقى من اسكافيي الطاولات زنقة الزياتة و الحدادين و إن كانت أماكن كثيرة قد تخلت عن اسكافييها التقليديين، فإن هذه الأزقة و أخرى بقسنطينة الضيقة و الشعبية احتضنت فئة كبيرة منهم، فالزائر لزنقة الزياتة و سلالم الحدادين يجد ذاك العدد الكبير للإسكافيين الجالسين عبر الجانبين و بجواره وسائل عمل بسيطة و أكياس تحمل أحذية أو حقائب الزبائن، و في الغالب تجلس أمام كل واحد منهم سيدة أو رجل يلبس حذاء ليس له و يتبادل أطراف الحديث مع الحرفي في انتظار أن يجهز حذاءه الذي تمزق فجأة. و حتى تلك المحلات الضيقة التي لا تتسع إلا لصاحبها فيما يقف الزبون عند المدخل أو خارجا بشوارع قسنطينة العتيقة، ما تزال تحافظ على مكانتها بامتياز، إن كان اسكافيو الطاولات قد جمعوا أمتعتهم تاركين المكان لصالح محلات كبرى أحالتهم على البطالة الجبرية، فبسيدي الجليس مثلا يحافظ البعض على مكانتهم بامتياز، و حتى الزبائن لم ينسوا مواقعهم و لم يتحولوا إلى حرفيين جدد. بودواو ...غبار المدينة يغير ملامح "الكوردوني" محلات كثيرة تحافظ على صورتها وسط مدينة بودواو التي يغطيها الغبار و تملؤها الحفر و المطبات، فالزائر لها يشعر و كأنه عاد إلى الحقبة الاستعمارية أو سنوات قليلة بعد الاستقلال لشيوخ لم يجددوا محلاتهم منذ ذلك التاريخ و حتى لباسهم ما يزال نفسه، إلا أن ما تغير هو وجه الاسكافي البسيط الذي تغيرت الابتسامة التي كانت تزين محياه، و حل محلها طبقات كثيفة من غبار المدينة التي تبدو و كأنها تعرضت للدمار، هكذا وجدنا عمي رابح صاحب الستين ربيعا و هو يجلس بإحدى زوايا الشارع الرئيسي على طاولة قديمة جدا و نحن نتنقل بين الأزقة، و لم يكن بجواره سوى عدد قليل من الأحذية البالية. حاولنا التقرب من الشيخ البسيط من أجل الدردشة قليلا، فكان استقباله لنا ملكيا لشيخ لا يملك غير اللباقة في التحاور مع الأشخاص و حرفة بسيطة يقول بأنها من بساطة عيشه، فقال الشيخ بأنه لا يعرف غير هذه الحرفة التي كانت سببا في فتح بيت و إعالة أسرة كاملة، و أضاف بأنه ما يزال يحافظ عليها و إن كان كثيرون قد أجبروا على التخلي عنها، ليعود عمي رابح لتذكر أوج ازدهار الحرفة بعد الاستقلال إذ كان عدد من انخرط فيها كبير و لطالما كانت مهنة بسيطة و سهلة لا تستلزم وسائل عمل مكلفة غير أنها تضمن القوت اليومي لمن يمتهنها، و يقول بأنه ما يزال يحافظ على نفس المكان الذي يجلس به منذ أزيد من نصف قرن، إلا أن ما تغير هو وجه المدينة التي غيرت معها ملامح حرفييها و تجارها. المنتوجات الصينية الرديئة تقلص عدد الاسكافيين كثيرون ممن تحدثنا إليهم من الاسكافيين سواء التقليديين منهم أو العصريين، أجمعوا على أن رداءة المنتوجات الصينية التي تغزو السوق الجزائرية خلال السنوات الأخيرة، فهذا بات يغني الزبائن من زيارة الاسكافي و باتوا يرمون ما استغلوه من أحذية و حقائب في وقت قصير في سلة النفايات بشكل مباشر دون التفكير في ترقيعها، خاصة إذا ما كان اصلاحها يقارب أو يساوي ثمن شراء واحدة أخرى بدلا عنها. و مع تغير الوقت تغيرت الذهنيات، فبعد أن كان الفرد يحرص على شراء حذاء ذو نوعية جيدة و إن كان يرقعه بين الحين و الآخر، بات يفضل المنتوج الصيني من أجل التنويع السريع لإنخفاض سعره. الشباب يقاطعون الاسكافي و النساء و الشيوخ أكبر زبائنه حرفة الاسكافي التي كانت منذ سنوات وجهة مقبولة إن لم نقل مفضلة بالنسبة للكثير من الشباب سواء لتعلمها أو لتصليح أحذيتهم، لم تعد اليوم تستعمل هذه الشريحة، فمن تبقى من مهنييها هم شيوخ متقدمين في السن و ناذرا جدا ما نجد شابا يجلس فوق طاولة ترقيع الأحذية، فأحد الحرفيين يقول بأن أبناءه يرفضون تعلم هذه الحرفة و يرون فيها الإهانة و يفضلون حرفا أخرى بدلا عنها، و هو ما اعتبره من بين العوامل التي تهددا بالإضافة إلى العوامل الأخرى. أما بالنسبة لزبائن هذا الحرفي البسيط، فالغالبية من شريحة الشيوخ الذين يقصدونه لتبادل أطراف الحديث خاصة إذا ماكن هنالك تقارب بين الزبون و الحرفي في السن أو في المنشأ أو في مكان الإقامة، فيما تبقى النسوة الشريحة شبه الوحيدة التي تأبى رمي الأحذية خاصة ذات النوعية الجديدة و حتى الرديئة منها التي تخلى عنها أبناؤها، فهي تصر على أنها قابلة للتصليح و تبقي التردد مستمرا على الطاولة و إن كان ذلك مرات عديدة فهي لا تمل و لا تكل. مركز التكوين المهني لذوي الاحتياجات الخاصة ببومرداس يحاول إنقاذ الحرفة على الرغم من الفراغ الكبير و التهميش الذي طال حرفة الاسكافيين بالجزائر و عزوف الشباب عن تعلمها، إلا أن الدولة قد أعادت حساباتها و فكرت في إدراجها للتكوين عبر المركز الوطني للتكوين المهني الخاص بذوي الاحتياجات الخاصة بقورصو، فالسيد أحمد خافي مدير المركز كشف عن الاستمرار في ادراج الحرفة ضمن البرنامج للدخول المقبل خلال دورة فيفري الجاري، خاصة و أنها كما قال أثبتت نجاعتها و فاعليتها مع ذوي الاحتياجات الخاصة، إذ تكمن أغلب المتخرجين في هذا التخصص من إنشاء مؤسسات صغير خاصة بهم في المجال، في حين تحصل آخرون على مناصب شغل لدى أشخاص آخرين في ذات المجال. و وسط كل هذه المعطيات و المتغيرات، يبقى "الكوردوني" محافظا على مكانته في ذاكرة الجزائريين خاصة في أوساط الأحياء الشعبية التي تأبى التخلي عن كل ما يربطها بالماضي، في حين تتخلى المناطق الأخرى عن كل هذا بكل بساطة، فاتحة المجال للتقدم و العصرنة.
إ.زياري
|
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق