الحكومة تدعم سعر العقار وتتكفل بالتهيئة

*تبون: “نسعى لاستغلال مدخرات الجالية في الاستثمار المحلي”

logmentتعمل وزارة السكن على استحداث طرق ووسائل لخلق صيغة خاصة بالجالية الجزائرية المقيمة بالمهجر، حيث نصبت الوزارة ثلاث لجان لدراسة معايير الاستفادة وشروط القبول في هذه الصيغة.
تهدف هذه اللجان -التي تم تنصيبها خلال اجتماع حضره وزير السكن عبد المجيد تبون والوزير المنتدب المكلف بالميزانية محمد جلاب- إلى دراسة طرق ووسائل استحداث صيغة خاصة بالجالية الجزائرية المقيمة بالمهجر، وتتكفل اللجنة المكونة من إطارات وزارة المالية وبنك الجزائر وبنوك عمومية تجارية بدراسة الجوانب المالية للعملية في الوقت الذي تدرس فيه اللجنة المكونة من أعضاء البرلمان بغرفتيه معايير الاستفادة وشروط القبول في هذه الصيغة، بينما كلفت لجنة مكونة من مديرو وزارة السكن بدراسة طرق تجسيد المشاريع السكنية ميدانيا.
وستقدم اللجان اقتراحاتها خلال الأسبوع القادم على أن ترفع إلى الوزير الأول ليتم ترسيم هذه الصيغة من خلال مرسوم أو قرار وزاري مشترك، ويأتي تشكيل اللجان بعد قرابة عام من بدء التفكير في هذه الصيغة الأولى من نوعها في الجزائر، حيث فضل وزير السكن إرجائها إلى غاية تقدم البرامج العمومية المخصصة للجزائريين المقيمين، لاسيما في صيغتي البيع بالإيجار “عدل” والترقوي العمومي. وأكد الوزير أن هذه الصيغة ستكون ذات طابع تجاري، مع دعم غير مباشر للدولة من خلال التكفل بأشغال التهيئة ومختلف الشبكات، وكذا تدعيم سعر العقار.
وسيكون على المستفيدين من الصيغة دفع قيمة السكن من خلال قرض بنكي بالعملة الأجنبية وفق شروط تجارية تحددها اللجان المختصة. وتهدف الصيغة إلى إدماج الجالية الجزائرية في مسار التنمية الوطنية واستغلال مدخراتهم المودعة في الخارج قصد استثمارها محليا، ما سيعود بالفائدة على الاقتصاد الوطني لخلق مناصب عمل وتحويل العملة.
أمال مهيس
صدر مؤخرا للكاتبة الجزائرية" شهرزاد بن يونس"مجموعة قصصية بعنوان"ظل من ورق"عن عالم الكتب الحديث للنشر والتوزيع بالأردن. خرجت إلى النور المجموعة القصصية الأولى للكاتبة "شهرزاد بن يونس" حيث جاءت في 50 صفحة من الحجم المتوسط جمعت فيها ثمن قصص قصيرة"سقط السطر، شهد وعسل، قصر البارون، قافلة الشقاء، خيوط من القلب،أنا وأنت والدرج، امرأتان، الملثمة والغريب" والتي كتبتها بدول عديدة"الجزائر، المغرب، مصر، الأردن" كما كتبت بين الفترة الممتدة من 2006 إلى 2012. القارئ لمجموعة"ظل من ورق" يستطيع أن يتوصل إلى أن الكاتبة لها علاقة وطيدة باللغة العربية إذ أنها كانت تنتقي الكلمات التي تستخدمها"الرابض، يممت، اشرأبت وغيرها"إلى جانب استشهادها بعدة كتاب وشخصيات عالمية، كما استعانت بعدة كلمات باللهجة الجزائرية الدارجة"الخليع، هو راجل وأنت مرا، علاشانهم، ممو العين..." وكذا اللهجة المصرية في قصتها"البارون"، إلى جانب جمل باللغة الفرنسية والانجليزية، هذا و تحدثت الكاتبة عبر صفحاتها الخمسين عن عدة تجارب عاشتها وعايشتها، عن الإخلاص، العشرية السوداء، عن علاقة الرجل بالمرأة، والعنوسة و تبجيل الرجل عن المرأة داخل المجتمع وغيرها من المواضيع، كما تضمنت أكثر من قصة الحديث عن مدينة قسنطينة بأزقتها وعلمائها وكتابها وبمدى تشبثها بهذه المدينة العريقة. للإشارة الكاتبة تعرف في الساحة الأدبية باسم "بسفيرة الأمل" من مواليد مدينة قسنطينة وأستاذة جامعية بقسم اللغة العربية وآدابها بذات الولاية، تكتب القصة والشعر والرواية، صدر لها من قبل "والبحر أيضا يغرق أحيانا"ديوان شعري مطبوع عن دار أمواج للنشر سنة 2005، قالت شهرزاد..قال شهريار"مجموعة شعرية مخطوطة، بالإضافة إلى مخطوطات أخرى في مجال الرواية. وردة ر

تراكمات المشاكل تهدّد بالانفجار

غليان اجتماعي قُبيل زيارة سلال لتلمسان

image

 تعرف الجبهة الاجتماعية بتلمسان غليانا اجتماعيا من نوع خاص، حيث تتراكم المشاكل الخاصة بالسكن والشغل والتنمية والتهميش، وفي تلمسان ومغنية، يشكل ملف السكن واحدا من الملفات الأكثر إثارة للمشاكل والتجاذبات بين المواطنين، وقبيل الزيارة الرسمية التي تقود الوزير الأول عبد المالك سلال لولاية تلمسان، تزداد حمى المشاكل والاحتجاجات التي تعرفها الكثير من البلديات.
فقد عرفت سيدي العبدلي إقدام العشرات من المواطنين على اقتحام السكنات التساهمية، التي تماطلت الجهات الوصية في توزيعها، رغم انتهاء الأشغال بها، كما تعرف مدينة مغنية وضعا خاصا في هذا الشأن، بعدما أمر والي تلمسان بالتحقيق في مصداقية 20 ألف طلب على السكن الاجتماعي مودعة على مستوى لجنة الدائرة، بعدما وجه رئيسها انتقادات لاذعة للمجتمع المدني، الذي قال إنه لا يتجاوب مع الإدارة في تطهير الطلبات.
وكان والي تلمسان وجه أمرا للسلطات المحلية لدائرة مغنية بفتح تحقيق في طلبات السكن، التي وصفها بالمبالغ فيها، وذلك عشية الاستعداد لتوزيع ألف سكن اجتماعي بالمدينة، على هامش الزيارة الرسمية التي ستقود الوزير الأول عبد المالك سلال إلى الولاية.
وفي سياق متصل، فإن عدة ملفات لازالت تشكل مصدرا للتوتر في الولاية، أبرزها أيضا السكن الاجتماعي، وهذه المرة في تلمسان، التي عرفت قبل أشهر، توزيع أزيد من ألف سكن اجتماعي، بينما لازالت نحو 5 آلاف شقة تنتظر التوزيع على مستوى تراب الولاية، كما هو الشأن للسكنات التي تشرف على الانتهاء بسبدو، وهي في المجموع تقارب الألفي سكن بين الاجتماعي والسكن الهش وسكنات عدل.
وفي الشغل، لازالت عقود ما قبل التشغيل تشكل مصدرا للتوتر والمشاكل، بعد ظهور تورّط المندمجين من الشباب في قضايا وجرائم، وهي الحوادث التي دفعت بالحكومة إلى مراجعة قرار سابق بإدماج هؤلاء، حيث يرى البعض أن إغراق المؤسسات، خاصة التربوية، بعدد هائل من الشباب دون تمحيص، من شأنه أن يهدد استقرار وأمن المؤسسات، خاصة التعليمية التي تتميّز بخصوصياتها، وقد حدثت مشاكل جمة بين هؤلاء والتلاميذ في بعض المؤسسات التربوية.
مشاكل أخرى لازالت تشكل محورا هاما من انشغالات المواطنين في العالم القروي، بسبب التهميش الذي طال بعض المناطق لاعتبارات مختلفة، من بينها منطقة العابد بالبويهي وماقورة وسيدي الجيلالي والزوية وباب العسة وغيرها من مناطق الشريط الحدودي، التي عرفت قبضة من حديد بين المواطنين والسلطات الولائية بتلمسان.
ويشكو السكان من عدة نقائص، مثل التهيئة والماء الشروب والسقي الفلاحي والطرقات والكهرباء والغاز وغيرها من الاحتياجات الأساسية، التي لم يعد الاستغناء عليها مسموح به، على اعتبار أنها ضروريات في كافة مناطق الولاية، كما أن الدولة سخرت لها أموالا طائلة من أجل تعميمها على كافة المواطنين، إلا أن الواقع يشير إلى عكس ذلك على الإطلاق.


سكانه يملكون السيارات الفارهة

"القصدير " .. مصدر للموت والثراء في وهران

image

تواجه العشرات من العائلات برأس العين بوهران خطر الموت تحت الأنقاض بسبب هشاشة المساكن العشوائية التي يقيمون بها منذ سنوات، وهذا ما دفع بالعديد منهم إلى إعادة تهيئة العديد منها هذه الأيام قبل أن تعود الأمطار مجددا والمتوقعة نهاية هذا الأسبوع.
أكد العديد من سكان رأس العين بوهران أنهم لحد الآن ينتظرون أن يتم تخصيص برنامج سكني لفائدتهم وهذا من أجل أن يستفيدوا من سكنات لائقة بأي منطقة بوهران، خصوصا أنهم يعانون أكثر من غيرهم من خطر انهيار السكنات التي يقيمون بها، على اعتبار أنه تم تشييدها منذ سنوات طويلة ولم يتم لحد الآن إدماجهم في أي برنامج سكني.
تجدر الإشارة إلى أن العديد من سكان تلك المنطقة لا يواجهون خطر انهيار سكناتهم فحسب، إنما يعاني معظم السكان هناك سواء كانوا صغارا أو كبارا أو حتى الأطفال حديثي الولادة من عدة أمراض مزمنة مثل الربو و الحساسية، وهذا نتيجة للظروف السيئة التي يقيمون بها، خصوصا الرطوبة العالية والبرد الذي يتعرّضون له جراء غياب سكنات مجهّزة بشكل جيد لتدفع عنهم هذه الظروف السيئة.
إضافة إلى ذلك فان العديد من السكان يواجهون كذلك مشاكل أخرى على غرار غياب الكهرباء والغاز والمياه، خصوصا سكان المناطق العلوية من التجمع السكاني برأس العين، أين يواجهون صعوبة بالغة في حمل المياه إلى غاية منازلهم، لاسيما أن الصهاريج المتنقلة لا يمكنها أن تصعد إلى غاية المناطق الموجودة في أعلى الجبل بسبب إنعدام طرق ومسالك واضحة من أجل المرور عبرها.
 "كيطوهات" من الولايات المجاورة .. الزلط والتفرعين...
 رأس العين والذي يعتبر أكبر تجمع للعشوائيات بوهران، يعد معظم سكانه من المناطق المجاورة للولاية مثل معسكر وغليزان وحتى تيسمسيلت، وفدوا إلى وهران منذ سنوات، فيما أكدت بعض المصادر بأن هؤلاء السكان كان هدفهم هو الحصول على سكنات فقط على الرغم من أنهم لا يمارسون أي عمل يذكر بوهران، معظمهم بطالون تركوا منازلهم في ولاياتهم وحتى أعمالهم من أجل الإقامة بوهران، فيما يمكن لأي زائر لرأس العين أن يلاحظ أن العديد من السكان يملكون سيارات أغلبها تكون ذات سعر مرتفع، موجودة أمام أحيائهم القصديرية وهذا ما يطرح عدة تساؤلات حول الحاجة الفعلية لهؤلاء السكان للسكنات، ومدى عدم استطاعتهم على الحصول على منازل لائقة بمالهم الخاص من اجل أن يسكنوا بها، على اعتبار أنهم استطاعوا الحصول على سيارات لم يملكها حتى هؤلاء الذين يعملون بصفة منتظمة داخل مؤسسات ويتلقون راتبا شهريا ثابتا نظير أعمالهم.
بخصوص ذلك فقد أكد مجموعة من السكان انه فعلا هناك العديد من ميسوري الحال يقيمون برأس العين وينتظرون دعم الدولة من أجل الحصول على سكنات، إلا أن عدد هؤلاء يعتبر بسيطا جدا بالمقارنة مع الأغلبية الساحقة التي تقيم هناك والتي تعتبر حالتها المعيشية دون الصفر، خصوصا في ظل غياب دخل واضح لرب الأسرة في غياب عمل واضح وتابت لهم.
 بزنسة وتلاعبات بالسكنات القصديرية
 تجدر الإشارة إلى أن العديد من سكان عشوائيات رأس العين وسكان عين البيضاء بوهران واللذان يعتبران أكبر تجمع للعشوائيات بالولاية، قد حصل بعضهم على سكنات لائقة من خلال البرامج السابقة، إلا أنهم عمدوا خلال السنوات الفارطة إلى بيع أو ترك منازلهم إلى أقربائهم من أجل الاستفادة منها بعدهم أو الحصول على ثمنها، فيما أشارت بعض المصادر إلى أنهم قاموا بكراء المنازل التي تحصلوا عليها و اثروا أن يبقوا في السكنات العشوائية التي يقيمون بها على أمل أن يستفيدوا من سكنات أخرى مجددا، وهذا قبل أن تقرر السلطات المعنية العمل بنظام البطاقات والانترنت الذي يحدد كل مستفيد سابق من البرامج السكنية، ويتم على إثر ذلك هدم البيت القصديري لكل من تحصل على منزل لائق وإحصاء كل من استفاد من البرامج السكنية السابقة.
سونلغاز وسيور أكدتا في وقت سابق أنهما تعرضتا لخسائر مادية كبيرة جراء الاستفادة غير الشرعية من الكهرباء والمياه من قبل العديد من سكان العشوائيات ليس برأس العين فقط إنما بالعديد من الأحياء القصديرية بمختلف مناطق وهران، حيث يعمد العديد من السكان إلى مشاركة هؤلاء السكان في الكهرباء والمياه ويتحايلون بعدة طرق على القيمة الفعلية للكمية المستهلكة عن طريق عدة أساليب، ما دفع بالمؤسستين مؤخرا إلى إيفاد العديد من المراقبين للعديد من المنازل للتأكد من عمل العداد الكهربائي وعداد المياه، وهذا في انتظار أن يتم إيجاد حل سريع لهذا المشكل الذي أصبح بدوره يؤثّر على المؤسسات الوطنية الأخرى.

قال إنه لا يبالي بكل المخاوف وسيحارب التزوير.. بن فليس: “الدولة لا تسيّر بالمزاح والسباب والشتائم” PDF طباعة إرسال إلى صديق
الأحد, 23 مارس 2014 20:13
وصف المترشح الحر علي بن فليس، أمس، ما تعرفه الحكومة الحالية التي تخلى فيها البرلمان عن دور المراقب بـ«المهازل” وانتقد تسيير الدولة “بالمزاح والسباب والشتائم”، ولأن الانتخابات الرئاسية المقبلة تعتبر مصيرية -حسب هذا المترشح- أكد  رفض التزوير ومحاربته، داعيا الحضور إلى صون أصواتهم.
قال، المترشح الحر علي بن فليس، خلال التجمع الشعبي الذي نظمه بالقاعة المتعددة الرياضات للوحدة الافريقية، بمعسكر، إن كل الدساتير التي عرفتها الجزائر لم تحظ بالديمومة والاستمرارية لأنها لم توضع في إطار توافق وطني وهذا ما جعل مشروع التجديد الوطني الذي يعرضه يضع مشروع إعداد دستور وطني توافقي لبنة أساسية. وفي هذا الإطار، يتم عرض الدستور على الشعب في إطار حوار واسع يجمع بين الفاعلين السياسيين، ليتم بعد ذلك عرضه على الشعب الذي له حق الانتخاب والمصادقة عليه، لأن الدستور لا يعني تسيير الدولة بـ«المزاح والسباب والشتائم”، مشيرا بذلك إلى أنه ضد مبدأ فتح العهدات في الدستور وقال “أنا لا أريد الترشح لعهدة أولى وثانية وثالثة ورابعة وخامسة”. وأضاف علي بن فليس إن أول مقترح يتقدم به إلى الشعب في حال انتخابه رئيسا للبلاد، هو انتخاب برلمان حقيقي يحظى بالشرعية وله تمثيل نابع من “عمق الشعب وقناعته” بدلا من البرلمان الحالي الذي تخلى عن دوره الرقابي، حيث أصبحت بذلك الحكومة هي التي تراقبه، ويمنح بذلك للبرلمان صلاحية عزل الحكومة والوزراء ومحاسبتها أسبوعيا ويحدد لجان التحقيق في كل مسألة “صغيرة وكبيرة”، وأضاف أن حكومة الوحدة الوطنية التي يتضمنها مشروع التجديد الوطني ترتكز على الفصل بين السلطات الثلاث التشريعية والتنفيذية والقضائية.
وتأسف علي بن فليس، على وضع السلطة القضائية بالجزائر، التي تعيش “وضعا لا تحسد عليه” في ظل تحكّم السلطة التنفيذية في مسارها الوظيفي ومن هذا المنطلق فإن مشروع التجديد الوطني يرتكز على تحرير القضاء من كل القيود ومنحه الاستقلالية التامة التي سلبت منه. وفي هذا الصدد، قال علي بن فليس، إن رئيس الجمهورية بعد 17 أفريل لن يستطيع أن يعزل القاضي من منصبه في حال وصوله إلى سدة الحكم.
أما فيما يتعلق بالشق الاقتصادي، فقد أكد المترشح الحر علي بن فليس، أن التركيز سينصب على ايجاد بديل للمحروقات من خلال التركيز على الفلاحة والصناعة والسياحة، وفقا لما يسمح بتعزيز الاقتصاد الوطني.
مبعوثة “الجزائر نيوز” إلى معسكر: سارة. ب

العهدة الرابعة في احتفالات عيد المدينة بالوادي

شهد حفل افتتاح مهرجان عيد المدينة بالوادي يوم الأمس استعراضات فلكلورية من فرق، حيث إحدى هذه الفرق القادمة من ولاية الأغواط دعت للعهدة الرابعة
من خلال إشارة الأيدي التي تدل على الرابعة الممتزجة بالرقصات والأغاني فرحا بترشح الرئيس بوتفليقة لعهدة رابعة.

رابط الموضوع : http://www.aldjadidonline.com/permalink/39804.html#ixzz2wrxWSDzc

مليار سنتيم لتحسين وجهة عين الترك بوهران

Written by  الإثنين, 17 آذار/مارس 2014 21:23
Rate this item
(0 votes)



ورشة السياحة الدولية فتحت أبوابها لتحقيق أهداف مماثلة

خصصت ولاية وهران، غلافا ماليا قدر بـ18 مليار سنتيم، لدائرة عين الترك، بهدف تحسين المظهر العام، وفي إطار التحضير لاستقبال موسم الاصطياف.

يأتي هذا من خلال تنفيذ عدة عمليات تنموية تتعلق بتزفيت الطرقات، وإعادة تهيئتها، وكذا ربط أخرى منها بالإنارة العمومية،حيث صرح في هذا الشأن رئيس الدائرة، أن الانطلاقة ستكون من بلدية عين الترك، التي استفادت لوحدها من مبلغ 6 مليار سنتيم، سيصب في رد الاعتبار لطرقات شارع محمد خميستي، التي تعرف حالة اهتراء تصعب الحركة على مستواها، إلى جانب الجهة السفلى من البلدية، في حين خصص مبلغ 4 مليار سنتيم لبلدية المرسى الكبير، لتنفيذ عمليات مماثلة على طرقاتها، إلى جانب مبلغ 4 مليار سنتيم أخرى لبلدية بوسفر، بهدف تزفيت الطرقات المفضية إلى الشاطئ، وكذا الطريق الرابط بين بومو شاطئ وكوراليس، في حين سلم مبلغ 4 مليار سنتيم لبلدية العنصر للانطلاق في الشطر الثاني من التهيئة الخاصة برصيف ساحة الأندلسيات. كما أشار ذات المسؤول، أن لجنة الدائرة المكلفة بتحضير موسم الاصطياف قد تم تنصيبها، الأخيرة التي ستتابع عمليات التحضير لاستفاء وتدارك النقائص التي سجلت الصائفة الماضية، من أجل العمل على استقبال مصطافي شواطئ عين الترك، في ظروف لائقة أفضل من التي تمت سنة 2013، وهو ما تعمل على تحقيقه الولاية، التي ستخصص 3 أيام مفتوحة من خلال الورشة الدولية للسياحة انطلاقا من الـ17 من نهار اليوم، بمركز الإتفاقيات أحمد بن أحمد بالميريديان، أمام المستثمرين في قطاع السياحة والفاعلين به، إلى جانب خبراء أجانب من 5 دول أجنبية، تم التأكد من قدومهم من كل من فرنسا بـ4 خبراء في المجال، وإسبانيا بـ3، وكذا تركيا باثنين، إلى جانب المغرب وتونس، بـ5 خبراء، في حين ستعرف الأيام الثلاثة مشاركة فعّالة لـ30 ولاية من الوطن، بالإضافة إلى حضور مدراء الهيئة التنفيذية للولاية، والوكالة الوطنية للسياحة، والرياضة والثقافة وكذا الصناعات التقليدية.
ف.عمامرة


جميع الدساتير التي فرضت على الشعب انتهت بوفاتها ˜

Published in وطني الأحد, 23 آذار/مارس 2014 20:32
Rate this item
(0 votes)



المرشح علي بن فليس من معسكر:

ترشيد المنظومة القضائية وإقامة دولة المؤسسات باستشارة الشعب الجزائري ووضع حد لتهميشه، هي أسس كفيلة لبناء جزائر الحريات وفق ما يراه مرشح الاستحقاق الرئاسي 17 أفريل السيد علي ابن فليس، في أول محطة له في سياق برنامج التوعية الإنتخابية التي قادته إلى ولاية معسكر أمام حناجر مسانديه الذين هتفوا له مطولا بين دفتي خطاب دام نحو 28 دقيقة بقاعة متعددة الرياضات التابعة للمركب الرياضي للوحدة الإفريقية.

أثنى بن فليس على دولة الأمير عبد القادر التي جعلها منطلق بداية حملته تيمنا بتأسيس الجزائر الحديثة وهو ما يعني الكثير لدى ما أسماه بشباب الأمل. مضيفا بأن أخلاقيات العمل التوعوي في مثل هذه الحملات كانت محل أوامر وجهت لكافة ممثلي لجان مساندته بوجوب التحلي بالأخلاق ودون الإنجرار لتجريح المخالف أو التعرض له. مؤكدا بأن ما طرحه من برنامج هو ما يعضد دعواه بالإلتفات للشعب الجزائري الذي تم تهميشه طيلة نحو نصف قرن وفرضت عليه 4 دساتير كتب لجميعها الوفاة. وفي ثنايا ما اعتبره وجود أطروحات سياسية تتبنى التمييز بين كافة الشرائح رد بن فليس بأنه ترشح للرئاسيات ولن يعمل في خندق التفرقة ما دام حيا. ولعل ما أسهب في الإطناب حوله هو ما يتعلق بالدندنة التي حامت حول استقلال المنظومة القضائية التي لم يخف وجود فيها قضاة مهنيون في الكفاءة إلا أن ثمة ما بات يعيقهم ويلجم أفواههم ويكبل أيديهم في صورة مؤسسة مأمورة تحت وصاية سلطة تنفيذية تهيمن على شتى المنافذ. واعتبر برنامجه بمثابة الخلاص من التبعية أملا في تفعيل مطلب الحريات العامة توافقا مع مضامين برنامج حملته الذي حظي بإجماع شتى النخب الوطنية التي تمثلها شخصيات وخبراء وقانونيين. مضيفا بأن الدستور ليس وثيقة بسيطة فحسب، بل، مشروع دولة المؤسسات يوضع لمراقبة الحكومات ويعزل مخالفيه. معيبا على القائمين على اقتصاد الجزائر بعد أن اكتفوا بالإبقاء على حاسي مسعود وحاسي الرمل كقطب اقتصادي دون الإنفتاح على مصادر التنمية الأخرى التي أعاقها تعثر إصلاحات المنظومة التربوية التي باتت تنتج أجيال المخدرات وتموينها في غياب رؤيا إصلاح عميقة. بن فليس لم يستثن معارضيه الذين خاطبهم بالبحث عن وجهة أخرى في حال ظفره بمنصب رئيس الجمهورية. مؤكدا أنه على دراية تامة بأهمية الإستحقاق الرئاسي الذي له علاقة بمصير الشعب الجزائري، الذي يرفض غياب الشفافية والمصداقية وحضور التزوير فيه، والذي أكد أنه سيحاربه وسيتصدى له. وقد حضر التجمع 23 رئيس حزب سياسي من عموم التشكيلات التي منحت الولاء له من بينهم جمال عبد السلام، ونعيمة صافي، وغيرهما. إضافة إلى رئيس مؤسسة الأمير عبد القادر بوطالب محمد بوصفه أحد المدعوين من جانب الجمعيات الأهلية والمنظمات المدنية. وقد حظي بن فليس بعد التجمع بزيارة شجرة الدردارة بغريس والتي تعد موطن مبايعة الأمير القادر الجزائري
ب.ع

Ecrivain public à Blida : un métier qui résiste à l’évolution technologique

En dépit de la disponibilité des sites Internet spécialisés dans la rédaction des différentes correspondances administratives, les écrivains publics à Blida sont toujours sollicités par de nombreux clients, dont des personnes lettrées. Le métier, apparu depuis les premières années de l’indépendance, n’a donc nullement été entamé par les évolutions technologiques et la croissance démographique des intellectuels au sein de la société. « Je ne travaille pas uniquement avec les citoyens illettrés. Bien au contraire, même des personnes ayant des diplômes universitaires et qui exercent dans divers domaines viennent solliciter mes services », affirme à l’APS M. Izzeroud Fayçal, écrivain public à Bab Ezzaouia. Devant son modeste local d’à peine 20 mètres carrés, et équipé d’un ordinateur, d’une petite table et deux chaises, il dit recevoir en moyenne une vingtaine de clients par jour. « Il y a quelques jours, j’ai reçu un couple de médecins qui voulait introduire un recours concernant le refus de leur dossier au logement AADL. L’épouse m’a dit clairement qu’elle maîtrisait parfaitement son domaine, mais non la rédaction de lettres administratives », révèle cet écrivain public en activité depuis 1986. Des universitaires en quête d’emploi viennent également le solliciter pour la rédaction de curriculum vitae (CV), ajoute-t-il. « Certains de ces universitaires me proposent plusieurs modèles téléchargés d’Internet, mais finissent toujours par accepter ma formule simple et complète en même temps. Ces jeunes ne font pas confiance aux sites spécialisés », poursuit M. Izzeroud.
De son côté, M. Ahmed Halimi, qui exerce son métier d’écrivain public à la place Souk Laârab, au centre-ville de Blida, estime que les citoyens sont en quête d’un « connaisseur des concepts juridiques » pour faire aboutir leurs doléances. « Une demande bien ficelée, et contenant tous les détails, représente 50% de son aboutissement, surtout lorsqu’il s’agit de plaintes, de recours ou de requêtes adressées aux instances judiciaires », explique-t-il. Pour lui, l’élévation du niveau intellectuel chez les citoyens a entraîné un effet boule de neige sur son activité. « Les gens lettrés comprenant la valeur de gens spécialisés, sont de potentiels clients, ce qui arrange parfaitement nos affaires », se réjouit-il. Dans son local, situé au sous-sol d’un vieil immeuble, plusieurs ouvrages de sciences juridiques et administratives sont éparpillés ça et là, dont certains sont altérés par la forte humidité des lieux. « Je ne peux rien faire face à cette situation, car mes revenus suffisent à peine à pallier aux besoins élémentaires de ma famille constituée de sept membres », avoue-t-il.
Il a commencé son métier d’écrivain public en 1979. à 76 ans, Mustapha Ben Ali Khodja continue de rendre un précieux service aux citoyens n’ayant pas connaissance des secrets des lettres administratives. « En 35 ans de service, j’en ai vu de toutes les couleurs », lance-t-il, comme pour donner un aperçu sur l’ampleur du travail effectué jusque-là, estimé, dit-il, à « des milliers de documents ». « Avec la généralisation de l’utilisation d’Internet, j’ai eu quelques appréhensions quant à l’avenir de ce métier « , affirme-t-il. Une crainte qui s’est avérée injustifiée, puisque, explique-t-il, « la rentabilité de ma profession n’a nullement été affectée ». Selon lui, ce métier résistera encore au temps moderne, surtout avec « le niveau de plus en plus bas en langue française de la jeune génération ».
 
Le candidat bouteflika s’adresse au peuple via une lettre
Les non-dits d’un message
24 Mars 2014
Les rumeurs avaient couru que le président de la République, Abdelaziz Bouteflika, allait saisir l’occasion du lancement de la campagne électorale pour s’adresser aux Algériens dans un discours diffusé par la TV.
Il s’est adressé, samedi, aux citoyens, mais par message écrit. Il y a évoqué son état de santé, s’est engagé, s’il est élu à un 4e mandat, à procéder à la révision de la Constitution au courant de cette année, il propose de consacrer le nouveau mandat à la préservation de l’Algérie des effets des hostilités internes et externes, il met en exergue le règlement de la dette extérieure ainsi que les plans de développement qui ont été lancés et réalisés grâce au retour à la paix. Voici les grands axes de sa missive aux Algériens.

Le chef de l’Etat a assuré que : "Les difficultés liées à ma santé physique actuelle ne semblent pas me disqualifier à vos yeux ou plaider en faveur de ma décharge des lourdes responsabilités qui ont eu raison d’une bonne partie de mes capacités". Il a relevé dans ce contexte : "Vous tenez à ce que je voue mes dernières forces au parachèvement de la réalisation du programme pour lequel vous m’avez, à chaque fois, donné mandat".

Il a affirmé que "C’est avec une grande émotion et un lourd sentiment de responsabilité" qu’il a reçu les appels par les citoyennes et citoyens, la société civile, les formations politiques, les organisations syndicales et les organisations de masse, l’exhortant à se porter candidat à la prochaine élection présidentielle.

"Je suis en devoir de répondre positivement, car je ne suis jamais, ma vie durant, dérobé à aucun devoir au service de ma patrie", a-t-il encore affirmé, "confiant qu’il a été toujours du respect du peuple algérien qui m’a accordé l’honneur et le privilège de le servir pendant trois mandats". Expliquant sa candidature à l’élection présidentielle du 17 avril prochain, il estime qu’il "lui coûterait de rester sourd aux appels des citoyens".

Aussi, a-t-il expliqué "ai-je décidé pour ne point vous décevoir, de me porter candidat à l’élection présidentielle du 17 avril 2014 et de mettre toute mon énergie au service de la concrétisation de vos vœux". S’il est réélu pour un 4e mandat, le président de la République s’engage à réviser la Constitution au courant de cette année.

"Si le peuple algérien souverain m’accorde, de nouveau, sa confiance, je m’engage à créer les conditions politiques et institutionnelles, avec l’ensemble des acteurs représentant les différents segments de la société, permettant l’édification d’un modèle de gouvernance répondant aux attentes et espérances de notre peuple", précisant qu’"elle se concrétisera dans une révision de la Constitution qui sera menée dans le courant de cette année".

Cette démarche, a-t-il souligné, "répondra aux aspirations de la jeunesse à prendre le relais, dans un environnement marqué par la stabilité, la justice sociale, l’équité et le respect dû à chaque citoyenne et citoyen de notre Algérie". Selon le chef de l’Etat, "grâce au retour de la paix et le règlement de la dette extérieure, sous laquelle ployait notre peuple jusqu’à rompre dans d’indicibles souffrances, il a été possible de lancer et réaliser des plans de développement multisectoriels à travers l’ensemble du territoire national".

Dans ce contexte, il affirme que les réformes de "tous ordres", ont contribué à assurer à l’Algérie les conditions de nature à " renforcer les assises d’une démocratie pluraliste réelle et d’une plus grande justice sociale à travers une répartition équitable des fruits du développement, la création d’emplois au profit de la jeunesse, la réalisation de programmes de logements au profit des familles ayant longtemps pâti de l’habitat précaire, le développement considérable des infrastructures hospitalières et le renforcement des secteurs de l’éducation nationale et de l’enseignement supérieur".

Il rappelle, dans le même ordre, qu’"en retrouvant sa place légitime dans le concert des nations, notre pays est parvenu à renforcer et diversifier ses relations internationales et a contribué, dans la mesure de ses possibilités, à la consolidation de la paix et de la sécurité dans le monde". Le chef de l’Etat s’est engagé également, s’il est réélu, de consacrer le nouveau mandat à la préservation de l’Algérie des effets des hostilités internes et externes et à l’apaisement de la société.

"Je me propose de consacrer le nouveau mandat, que vous me demandez d’assumer, à la préservation de notre pays des effets des hostilités internes et externes avérées et potentielles de toutes natures et à l’apaisement de notre société qui a besoin de voir rassemblées ses énergies pour la réalisation de nouvelles conquêtes, loin des rivalités stériles et des déchirements ravageurs", a-t-il souligné, relevant que les divisions suscitées et entretenues constituent "un moyen d’affaiblir notre pays face à l’urgence des défis et à la complexité des enjeux".

Pour Abdelaziz Bouteflika, la société "n’a que faire des idéologies passéistes et antinomiques avec le progrès", appelant tout un chacun à apporter "sa part dans la mutation que nous avons à opérer ensemble au prix d’efforts équitablement répartis". Il estime que "le meilleur atout pour réussir le changement, c’est la rupture avec la tare de l’insatiabilité matérielle, c’est la franche mobilisation collective pour gagner, au profit de notre pays, tous les motifs de sa fierté légitime au yeux du monde".
Par : Sadek Belhocine

Les clés de la réussite viennent de la baraka de Si chikh Belkbir Sellal

Première sortie d’Abdelmalek Sellal à Adrar
A son arrivée hier à Adrar pour sa première sortie dans le cadre du lancement de la campagne électorale pour la présidentielle du 17 avril prochain, Abdelmalek Sellal, directeur de campagne du candidat Abdelaziz Bouteflika, a eu la garantie de la population de rester fidèle à Bouteflika. C’est sous des applaudissements, des cris de joie et des appels à un nouveau mandat présidentiel que la population a accueilli Abdelmalek Sellal et l’équipe qui l’accompagnait.
A l’arrivée au centre-ville d’Adrar, Sellal a pris un bain de foule puisqu’il était attendu par des centaines de personnes avec des tambours, de la zorna et des troupes folkloriques.
La salle de la maison de la Culture de 600 places était pleine à craquer, des citoyens et citoyennes venus des régions lointaines du désert étaient présents pour soutenir la candidature de Abdelaziz Bouteflika. Après avoir permis aux représentants locaux de la wilaya d’Adrar d’évoquer les multiples réalisations de Bouteflika durant ses trois derniers mandats, Abdelmalek Sellal a pris la parole pour lancer : «Je salue les habitants de cette région que je connais parfaitement bien, vous êtes des personnes fidèles et pleines de baraka». Et d’ajouter : «J’ai choisi de venir d’abord chez vous pour prendre les clés de la réussite et le secret de notre réussite ne peut être que Chiekh Sidi Belkbir, chez qui nous pouvons prendre la baraka». Il a par la suite expliqué que dans les trois prochaines semaines, «vous allez recevoir une personnalité importante». Sans plus d’explication à ce sujet, mais selon certaines indiscrétions, Sellal faisait allusion à Abdelaziz Bouteflika. Evoquant dans son discours que «durant les derniers mandats d’Abdelaziz Bouteflika, cette région a bénéficié de plusieurs projets dont celui de l’eau potable, ainsi que la réduction des bidonvilles dont le nombre a diminué de 30 000 à 10 000». Il dira que durant le prochain mandat, «aucun bidonville ne restera à Adrar». Sellal a annoncé que le programme du candidat Bouteflika prévoit de revoir et de changer la Constitution afin de permettre à l’ensemble des catégories citoyennes d’être représentatives». Sellal était entouré hier d’une équipe de représentants de la société civile, notamment Rabah Madjer, ancien footballeur, Habib Chaouki, ancien ministre, Mohamed Allioui, président de l’Union générale des agriculteurs et paysans algériens, ainsi que d’autres proches collaborateurs et de près de 90 journalistes de la presse écrite, parlée et audiovisuelle. Lors de cette première sortie, Abdelmalek Sellal semble sérieusement tenir les choses en main. Puisqu’il arrive à créer chez la population un réel désir de voter Bouteflika. Les quelques citoyens que nous avons réussi à interroger semblent tous pencher en faveur de Bouteflika. La population présente hier n’a affiché aucune revendication, seuls des applaudissements et des appels pressant pour en finir avec ce vote et permettre à Bouteflika d’être réélu. Faut-il souligner que le discours prononcé par Abdelmalek Sellal n’a duré qu’une demi-heure. Contrairement à Adrad où n’a pas évoqué le côté sécuritaire, à Tamenrasset, lors de son discours, le directeur de campagne a garanti à la population la sécurité. Il a estimé que cette région bénéficie d’un renfort sécuritaire de l’Armée nationale des plus importants pour sécuriser l’ensemble de la région. Il a annoncé que les jeunes de la région de Tam vont bénéficier des avantages de l’Etat quant au partage des richesses. Garantissant que les recrutements au sein des sociétés seront réservés particulièrement aux jeunes de la région. Vers 17h, il est sorti en pleine chaleur pour prendre un bain de foule avant de reprendre le départ sur Alger. La première journée de la campagne s’est déroulée dans de bonnes conditions.


Les clés de la réussite viennent de la baraka de Si chikh Belkbir Sellal

Première sortie d’Abdelmalek Sellal à Adrar
A son arrivée hier à Adrar pour sa première sortie dans le cadre du lancement de la campagne électorale pour la présidentielle du 17 avril prochain, Abdelmalek Sellal, directeur de campagne du candidat Abdelaziz Bouteflika, a eu la garantie de la population de rester fidèle à Bouteflika. C’est sous des applaudissements, des cris de joie et des appels à un nouveau mandat présidentiel que la population a accueilli Abdelmalek Sellal et l’équipe qui l’accompagnait.
A l’arrivée au centre-ville d’Adrar, Sellal a pris un bain de foule puisqu’il était attendu par des centaines de personnes avec des tambours, de la zorna et des troupes folkloriques.
La salle de la maison de la Culture de 600 places était pleine à craquer, des citoyens et citoyennes venus des régions lointaines du désert étaient présents pour soutenir la candidature de Abdelaziz Bouteflika. Après avoir permis aux représentants locaux de la wilaya d’Adrar d’évoquer les multiples réalisations de Bouteflika durant ses trois derniers mandats, Abdelmalek Sellal a pris la parole pour lancer : «Je salue les habitants de cette région que je connais parfaitement bien, vous êtes des personnes fidèles et pleines de baraka». Et d’ajouter : «J’ai choisi de venir d’abord chez vous pour prendre les clés de la réussite et le secret de notre réussite ne peut être que Chiekh Sidi Belkbir, chez qui nous pouvons prendre la baraka». Il a par la suite expliqué que dans les trois prochaines semaines, «vous allez recevoir une personnalité importante». Sans plus d’explication à ce sujet, mais selon certaines indiscrétions, Sellal faisait allusion à Abdelaziz Bouteflika. Evoquant dans son discours que «durant les derniers mandats d’Abdelaziz Bouteflika, cette région a bénéficié de plusieurs projets dont celui de l’eau potable, ainsi que la réduction des bidonvilles dont le nombre a diminué de 30 000 à 10 000». Il dira que durant le prochain mandat, «aucun bidonville ne restera à Adrar». Sellal a annoncé que le programme du candidat Bouteflika prévoit de revoir et de changer la Constitution afin de permettre à l’ensemble des catégories citoyennes d’être représentatives». Sellal était entouré hier d’une équipe de représentants de la société civile, notamment Rabah Madjer, ancien footballeur, Habib Chaouki, ancien ministre, Mohamed Allioui, président de l’Union générale des agriculteurs et paysans algériens, ainsi que d’autres proches collaborateurs et de près de 90 journalistes de la presse écrite, parlée et audiovisuelle. Lors de cette première sortie, Abdelmalek Sellal semble sérieusement tenir les choses en main. Puisqu’il arrive à créer chez la population un réel désir de voter Bouteflika. Les quelques citoyens que nous avons réussi à interroger semblent tous pencher en faveur de Bouteflika. La population présente hier n’a affiché aucune revendication, seuls des applaudissements et des appels pressant pour en finir avec ce vote et permettre à Bouteflika d’être réélu. Faut-il souligner que le discours prononcé par Abdelmalek Sellal n’a duré qu’une demi-heure. Contrairement à Adrad où n’a pas évoqué le côté sécuritaire, à Tamenrasset, lors de son discours, le directeur de campagne a garanti à la population la sécurité. Il a estimé que cette région bénéficie d’un renfort sécuritaire de l’Armée nationale des plus importants pour sécuriser l’ensemble de la région. Il a annoncé que les jeunes de la région de Tam vont bénéficier des avantages de l’Etat quant au partage des richesses. Garantissant que les recrutements au sein des sociétés seront réservés particulièrement aux jeunes de la région. Vers 17h, il est sorti en pleine chaleur pour prendre un bain de foule avant de reprendre le départ sur Alger. La première journée de la campagne s’est déroulée dans de bonnes conditions.

Communication ? « We can’t»

Par : Fatma Baroudi
La campagne a débuté ce dimanche au rythme du bricolage. Tout au moins concernant le programme des déplacements des candidats, et représentants de candidat (au singulier). Les staffs des six semblent ne pas avoir pris les dispositions nécessaires pour communiquer leur planning de campagne, y compris via les médias, même si certains parmi eux  ont pris la peine de lancer leur propre site spécial campagne. Vouloir connaitre l’itinéraire des meetings, et les dates, nécessite de véritables acrobaties. Les fameux « plannings » deviennent, pour les cellules de communication, semblables à des documents top secrets.  Ainsi le site du candidat-président, Abdelaziz Bouteflika, demeure  toujours inaccessible. Son planning il a fallu l'obtenir auprès de sa direction de campagne dans son QG  de Said Hamdine (Alger). Tandis que la cellule de communication du candidat Benflis est dotée d’un « faux » numéro mobile et d’un autre, « fixe », qui s’avère être celui du poste garde du QG (Val d’Hydra). Les quatre autres  proposent encore les itinéraires de leurs déplacement sous forme de "brouillons". Ce qui est certain, c’est qu’aucun interlocuteur ni cellule de communication ne sont disponibles à répondre à une quelconque interrogation ou à donner des informations précises sur le déroulement de la campagne électorale.

Commémoration de la mort de Mustafa Benboulaïd : Les habitants d’Arris boycottent les envoyés de Bouteflika

Taille du texte normaleAgrandir la taille du texte
le 23.03.14 | 19h42 9 réactions
Commémoration de la mort de Mustafa Benboulaïd : Les habitants d’Arris boycottent les envoyés de Bouteflika

Sous prétexte de commémoration de la mort du héros de la guerre de libération Mustafa BenboulaïdMohamed Boughazi, conseiller auprès du président de la république, s’est déplacé dimanche à Nara (90 km au sud de Batna) pour lire un message dans lequel le président de la république fait l’éloge des Aurès et rend un hommage à Benboulaïd. 

 
 
L’envoyé de Bouteflika était accompagné de trois ministres originaires de la wilaya de Batna, note t-on (Cherif Abbes, ministre des moudjahidine, Abdelwahab Nouri, Ministre de l’agriculture  et Mahmoud Khoudri, ministre chargé des relations avec le parlement).
 
Les éléments de la gendarmerie nationale étaient  présents le long du trajet Batna – Nara formant un cordon sécuritaire impressionnant.
 
Des informations en provenance de la ville natale du chef historique de la wilaya 1, Arris, ont fait état d’une volonté de barrer la route au cortège par les habitants mais des pourparlers les auraient  ramenés à « la raison ». 
 
Après la lecture du message dans lequel le président de la république fait l’éloge des Aurès et rend un hommage à Benboulaïd, la délégation devait se rendre à Arris où des sportifs ayant participé à un marathon devaient être honorés.
 
Au stade  devait se dérouler la manifestation, les gradins étaient quasiment vides, ce qui confirme la volonté des arrisois de boycotter les festivités.
 
Lounes Gribissa
 
 
Vos réactions 9
chaoui ou zien   le 23.03.14 | 22h02
Ya si bouteflika
On ne rend pas hommage (meme hypocrite) aux heros de notre pays par correspondence. On se rend a ces ceremonies meme en chaise roulante. Dans votre cas, l’insulte est double car les gens honnetes, dignes et respectables qui ont prevu de faire le deplacement ont choisi en fin de compte de ne pas se deplacer pour ne pas avoir a cotoyer les membres de la brosse que vous avez delegue non pas pour commemorer sa memoire mais plutot pour satisfaire un plan electoral mesquin dans un region a qui vous avez fait beaucoup de mal.
 
agni   le 23.03.14 | 21h57
Bravo!
Un Bravo de Béjaia aux arrisois!
 
anwali   le 23.03.14 | 21h07
Comme il a dit lui!
Il n' ya pas que cela, vous avez lu ou vu Sellal à la ZERO? mais alors, il m'a fait marrer le pauvre tellement qui'il ne trouvait rien à dire! Toujours les mêmes slogans du passé. Et Benyounes et Ghoul aussi à Bouira, Hechma Kbira ya khaouti, à leur place je déguerpirais, du n'import quoi! Echaab Fak ya Khouya, fak! Ils ont assez divisé ce peuple! BARAKAT!
 
Foudre   le 23.03.14 | 21h01
Quel culot!
Laissez les chouhadas se reposer en paix.
Vous n'etes pas digne de parler d'eux ni de frequenter les lieux qu'ils ont frequentes.
Partez loin de l'Algerie. Vous etes harkis.



.
 
Donkishoote   le 23.03.14 | 20h59
Mascarade
Ces mascarades à répétition sur le dos d'illustres chouhada qui sont en train de se retourner dans leurs tombes commencent à faire vomir les Algériens. Quand le pays est dirigé par des traîtres aux principes de la Révolution de novembre qu'ils foulent aux pieds depuis des décennies, ce n'est que de la mascarade que le peuple décrypte très intelligemment. Ce n'est pas une histoire de Chaoui ou de je ne sais quelle obscure ou illustre origine que certains se sentent dans l'obligation de sublimer, ce n'est qu'une histoire du peuple algérien tout entier spolié de ses conquêtes par des traîtres à la Nation et dont la seule motivation est l'accumulation indécente de richesses et de privilèges. Même au prix du bradage des intérêts de l'Algérie et à la soumission devant nos anciens tortionnaires.
 
EL FELLAG 2   le 23.03.14 | 20h53
SIDKOUM ACHAOUI
prenez l'exemple de ces hommes de grande valeur; que ne se rabaissent pas et se mettrent a genoux devant personne sauf devant ALLAH.regarder pour certains juste pour décroché un poste de ministre et récolter le maximum d'argent du peuple ils sont prés a tout meme a insultés des héros fort possible si dus aux joints d'oujda
 
safemo   le 23.03.14 | 20h49
BEN BOULAID BOUCHE TES OREILLES
Quel message allez vous lui transmettre comme message? L'Algérie coule au ralenti par l'incompétence et la corruption? Nous avons la carte de moudjahine dans la poche et le passeport français dans l'autre? Merci à vous de le laisser tranquille. L'homme fort n'est jamais fort pour ètre toujours le maitre (J.J Rousseau)
 
Lumen   le 23.03.14 | 20h13
le meilleur hommage....
Est de respecter ce que Beboulaid, Allah yerhmouh, a défendu, la cause pou laquelle est tombé à savoir pour une Algérie libre,démocratique, de justice, égalitaire et non pour le pillage de ses richesses, l' humiliation de ses enfants, le viol de la constitution et des consciences. Ce geste n' est pas sincère en cette période d'élection.
 
den haag(nl)   le 23.03.14 | 20h02
honte à vous traîtres
quel arrogance et mépris le chahid et notre héros ben boulaid ,laisser le en paix c est pas un fond de commerce aller vendre vos (???) ailleurs si le miracle se produit juste un laps de temps ben boulaid vous abattra tous pour haute trahison , vous nous prenez pour des nul nous les chaoui en vous tourn le dos aller vous faire foutres ailleurs
 

Mouloud Hamrouche à El Watan : «L’Armée est forcée de maintenir le statu quo»

Taille du texte normaleAgrandir la taille du texte
le 24.03.14 | 10h00 Réagissez
zoom | © Souhil. B

Serein mais inquiet en raison des risques sérieux qui pèsent sur le pays. Après ses deux  sorties politiques qui ont révélé toute la gravité de la crise qui mine le pouvoir, Mouloud Hamrouche intervient à l’occasion d’une interview accordée à El Watan.

Il compte aller au-delà  de ses précédentes déclarations à l’effet de développer et détailler son analyse de la situation complexe que vit le pays. Le chef de file des réformateurs assure avec gravité qu’il y a «urgence» et que «le risque est réel». M. Hamrouche met ainsi le pouvoir face à ses responsabilités historiques. Il affirme avec force et conviction  que «le système, qui a atteint ses limites et  ne peut plus se renouveler, ne peut plus gouverner dans la cohérence et la cohésion».
S’il refuse de réduire sa position à la seule question du quatrième mandat de Bouteflika, il n’en reste pas moins que l’homme appelle à un changement du tout au tout du système politique algérien. «Nous sommes face à un risque majeur. C’est dans ce sens que j’avais invité l’armée à ne pas s’impliquer dans le choix des hommes.
Ce type de crise touchera la discipline et l’image de l’armée, altérera son rapport à la société», a-t-il averti. Et de poursuivre : «Dans le même temps, la façade politique a cru qu’elle est autorisée à faire abstraction du projet national. Personne, aujourd’hui, n’a de discours sur le projet national. Y compris le chef d’Etat actuel.»

-On voudrait commencer cette interview par l’actualité immédiate, liée à la spirale de violence dans la vallée du M’zab, avec son lot de victimes. Que se passe-t-il dans cette région ? Pensez-vous qu’il y ait un rapport avec la crise au sommet du pouvoir ?
Je suis peiné par ce qui se passe dans cette région et je m’associe à la douleur des familles des victimes. Malheureusement, ce qui arrive est la conséquence de l’absence de gestion et un exemple édifiant sur les insuffisances de la gouvernance en Algérie de manière générale. Je ne peux affirmer ou infirmer l’existence d’un lien avec les problèmes du sommet, mais la conjoncture la favorise. Mais ce qui se passe ailleurs est également de la même ampleur. Des émeutes partout. C’est devenu une caractéristique de l’Algérie presque au quotidien.

-Ce qui se passe dans le M’zab inquiète beaucoup les citoyens. Vous dites qu’il y a là absence de gestion ; dans votre appel vous dites que l’élection est un moment qui pourrait projeter l’Algérie vers l’avenir. Ce n’est pas le sentiment qu’ont les Algériens aujourd’hui. Le système a décidé de garder tous les leviers en main…
J’avais dit que cette échéance comporte un risque et une opportunité. L’opportunité de voir, après la présidentielle, l’Algérie s’engager sur la voie de la construction d’une vraie démocratie et d’un véritable Etat de droit ; le risque est de voir l’embrasement des conflits du sommet. J’ai été heureux de voir l’ancien président de la République, Liamine Zeroual, exprimer la même inquiétude et préciser ce que devrait être le contenu de la future mandature. Il dit clairement que le pays a besoin d’un nouveau consensus national, de rénover notre système politique, de s’ouvrir sur la société, de garantir les droits des citoyens. Il était important qu’il le fasse vu sa personnalité et sa moralité. Il y a une forte demande de la société, mais ce n’est pas encore une volonté du pouvoir. Cette demande ne figure pas dans les programmes des candidats. Elle est portée par des femmes et des hommes des mouvements et partis conscients, lucides et inquiets des menaces qui guettent le pays. Ces menaces viennent du risque de l’effondrement du système. Un système qui a atteint ses limites, qui ne peut plus se renouveler, ne peut plus gouverner dans la cohérence et la cohésion. Car il n’est plus porteur du projet national.

-Dans votre appel du 17 février, vous avez déclaré aussi que le pays vit des «moments sensibles» à la veille d’une élection politique. Dans quelles conditions politiques intervient justement cette échéance ? Visiblement pas dans «la sérénité, la cohésion et la discipline légale»…
Le pouvoir affirme de manière implicite que la crise est terminée puisqu’il y a eu levée de l’état d’urgence et, en même temps, il signale que l’armée ne doit plus s’immiscer dans le champ politique. Alors que c’est elle qui l’a légitimé. Cela pose un sérieux problème. Si l’armée n’a plus à légitimer, de quelle légitimité peuvent se revendiquer ces hommes ? Des centres et groupes autour du pouvoir formel veulent exercer le pouvoir, sans la surveillance l’armée et sans partage, par le maintien des lois d’exception, malgré la levée de l’état d’urgence, le contrôle des directions des partis gravitant autour des même sphères.
-Beaucoup d’hommes politiques d’envergure évoquent l’affairisme. Il y aurait eu irruption, plus qu’auparavant, des milieux d’affaires de type maffieux. Qu’en pensez-vous ?
Oui. C’est une conséquence de la crise, mais cela ne la justifie pas. Pendant que l’armée et les services de sécurité luttaient contre le terrorisme et la violence, les administrations gouvernementales, les administrations pérennes d’autorité ont été phagocytées ou mises en échec, à l’instar des autorités fiscales, douanières et monétaires. La source de l’affaiblissement de ces administrations régaliennes de l’Etat est la conjonction entre l’abus de pouvoir, les passe-droits et le champ du non-droit. L’Etat et le gouvernement sont menacés dans leurs fondements.

-Votre appel a tétanisé et contraint deux courants du pouvoir – la Présidence et le DRS – à faire alliance alors qu’ils étaient en conflit…
La première motivation était la baisse de tension et de signaler que le conflit entre hommes n’a jamais été d’un bon apport et pour les hommes et pour le pays. J’avais effectivement des inquiétudes. Je voulais signaler que le problème ne réside pas dans des querelles, mais dans l’obsolescence du système politique. Un système à bout qui ne peut plus choisir et décider. Il a atteint ses limites et peut s’effondrer à tout moment. Les conditions objectives pour cela sont réunies. Construire un consensus derrière l’armée autour de tel ou tel candidat n’est plus possible. Le lieu de naissance risque à l’avenir de devenir source de problème. Ce serait grave.
-Là, vous faites une proposition. Comment se décline le compromis auquel vous appeliez ?
L’idée est d’élaborer un consensus national nouveau, fondé sur notre identité, notre sécurité et notre projet national d’instaurer un Etat démocratique fort, qui garantisse les droits et l’égalité entre tous les Algériens, en passant d’un système totalement autoritaire vers un système totalement ouvert et démocratique. Cela nécessitera de séquencer les phases de transformation et l’établissement des garanties y afférentes. Il y a urgence et le risque est réel.

-Votre premier appel a été vite suivi de l’annonce de la candidature de Abdelaziz Bouteflika pour briguer une quatrième mandature, sachant qu’il est gravement malade. Un passage en force. Quel commentaire cela vous inspire ?
Je ne porte pas de regard sur l’homme, mais sur le système. Je ne veux pas polémiquer sur la santé du Président sortant. Il n’y a que son médecin et le Conseil constitutionnel qui doivent le faire. Le président est absent et continuera à l’être après le 17 avril, s’il est élu. Cela pose un sérieux problème quant à la présence de notre pays au plan géopolitique… Il est légitime de s’interroger sur les motivations qui poussent le système et ses hommes à imposer la candidature du président. Le système ne laisse pas beaucoup de choix aux Algériens.

-Un président physiquement affaibli, entouré de groupes en lien avec des milieux maffieux, va sans doute avoir un impact désastreux sur le pays ?
Notre crise a trop duré. Elle est devenue inextricable. Elle est sur le point de devenir insoluble par des moyens pacifiques. Aucune partie, aucun parti politique n’ont la capacité de résoudre notre crise. Pis, le gouvernement n’a plus la maîtrise de gouverner ni d’administrer le pays.

-Il y a une forte mobilisation dans la société, des personnalités politiques d’envergure, Liamine Zeroual qui exprime avec ses mots à lui l’opposition à la quatrième mandature de Bouteflika. Aujourd’hui, vous, Monsieur Hamrouche, êtes-vous opposé au quatrième mandat ?
Le problème ne se pose pas en termes d’être pour ou contre une quatrième mandature. Il y a des problèmes graves qui se posent et d’autres qui vont se poser immédiatement après la présidentielle, avec ou sans le quatrième mandat. Alors, la question est comment éviter au pays d’entrer dans des crises additionnelles. Car le système politique en place ne peut plus produire de gouvernants, de solutions et de volontés. Ces impasses risquent de faire perdre au pays les dernières opportunités et d’ouvrir une nouvelle liste d’autres victimes.

-N’est-il pas trop tard ?
Un peu tard, mais ce n’est pas encore trop tard.

-L’on comprend que vous vous engagez à vous impliquer et à jouer un rôle politique dans le futur. De quelle manière ?
Le pays a besoin de réponses maintenant. Le temps n’est plus un allié, le hasard n’est pas une politique et l’euthanasie n’est pas une médication. Dans l’urgence, le pays a besoin de toutes les bonnes volontés, toutes les idées et aucune contribution n’est moralement récusable. Pour sortir le pays de sa crise, il faut mettre un terme aux différents blocages et briser les multiples impasses. Cela ne se fera pas par un retour au passé, car on ne peut revenir en arrière ni par des tergiversations ni des manœuvres dilatoires.
Mais par des solutions consensuelles qui marchent et qui captent l’adhésion du plus grand nombre des citoyens et de toutes les régions du pays. La transformation est mise sur le compte du pouvoir, qui doit apporter une série de réponses et d’actions concrètes en guise d’engagement et de bonne volonté. Cette transformation est aussi mise sur le compte des directions des partis en cas de réponses adéquates et avérées de la part du régime.

-Vous engagez-vous à jouer un rôle dans cette transformation du système ?
Personnellement, je suis prêt à apporter ma contribution en termes de réflexion et d’implication. Je suis prêt à m’engager auprès de l’opinion et des citoyens pour les convaincre du bien-fondé de la démarche du changement.

-Pensez-vous que vous seriez entendu ?
Le pays attend une telle démarche. Les citoyens veulent reprendre leur place dans le mouvement de l’histoire. Ils patientent, observent et prospectent les choix, les voies et les solutions qui sont offertes à eux. La solution la moins coûteuse leur donnera plus de voix et d’élan. Elle donnera au pays plus d’opportunités, plus de stabilité et plus de respectabilité. Et le pays cessera d’être mal vu et mal traité.

-On vous reproche souvent, dans vos sorties politiques, de vous adresser uniquement à l’armée et non pas aux Algériens. Que répondez-vous ?
C’est vrai. Ce reproche est justifié. Je m’adresse à ceux qui gouvernent et à ceux qui les légitiment. Je m’adresse au pouvoir parce que la majorité de la population a été forcée de déserter le champ politique. Elle refuse d’écouter un discours tronqué et mensonger et des contrevérités.

-Vous avez déclaré, lors de votre conférence de presse du 27 février passé, que l’armée ne «doit pas être enrôlée dans les conflits politiques et idéologiques» et «l’encadrement des forces de défense et de sécurité soumis, à chaque échéance présidentielle, à d’intolérables pressions». Aujourd’hui, l’armée est-elle entraînée dans des luttes pour se maintenir au pouvoir à l’occasion de cette présidentielle ?
L’armée n’a pas à faire allégeance. Elle a déjà fait son allégeance au pays, à l’Etat, à la nation et à son projet national. Nous observons l’apparition, pour la première fois, de divergences sur les choix des candidats. Nous sommes face à un risque majeur.
C’est dans ce sens que j’avais invité l’armée à ne pas s’impliquer dans le choix des hommes. Ce type de crise touchera la discipline et l’image de l’armée, altérera son rapport à la société.Dans le même temps, la façade politique a cru qu’elle est autorisée à faire abstraction du projet national. Personne, aujourd’hui, n’a de discours sur le projet national.

-Y compris le chef d’Etat actuel ?
Oui, y compris le chef d’Etat actuel.
-Pensez-vous que les chefs militaires à des niveaux différents sont d’accord ou divisés sur la démarche politique à suivre dans cette phase ?
Je voulais justement éviter au commandement que leurs subordonnés s’interrogent sur la conduite à tenir. Je ne souhaite pas voir de courants dans l’armée.
-Avez-vous rencontré des chefs militaires ?
Je ne réponds pas à cette question, elle est absurde. J’ai toujours dit que je suis l’enfant du système, j’ai contribué à construire ce système. Je suis un ancien officier de l’armée. Il est évident que je connais mes anciens camarades, mes anciens compagnons. Je ne suis pas dans un complot et je ne l’ai jamais été.

-Votre appel est interprété par certains acteurs politiques comme étant un appel du pied à l’armée pour vous porter au pouvoir. Que répondez-vous ?
Il y a une déclaration au moment où Zeroual avait appelé, en 1995, à une élection présidentielle, j’ai été approché pour être candidat. J’avais posé trois conditions. Je ne serai jamais contre le candidat de l’armée, je ne serai jamais candidat à une élection où les résultats sont établis d’avance, et je ne serai pas candidat contre Zeroual s’il se présente. Certains, à dessein, ont retenu juste la première condition, en faisant croire à l’opinion que si l’armée m’appelle je serai son candidat.
J’ai été candidat en 1999, parce qu’il y avait des personnalités respectées, respectables par l’opinion nationale et internationale. Nous avions voulu imposer un minimum d’ouverture au scrutin et tester la volonté du système à ouvrir les élections. Candidature ouverte, campagne extraordinaire, malheureusement le scrutin était totalement fermé.

-Vous ne vous êtes pas porté candidat à la présidentielle d’avril 2014 parce que l’armée a choisi son propre candidat en la personne de Bouteflika ?
Aujourd’hui, l’armée n’a pas choisi de candidat. Elle a été forcée de maintenir le statu quo. Nous sommes dans l’impasse.
-Quel est votre regard sur l’économie algérienne aujourd’hui ?
Les données rendues publiques ne sont plus fiables et visiblement les structures officielles chargées de collecter les informations économiques n’ont plus les moyens et l’autorité pour le faire correctement. Une fois de plus, c’est une autre administration pérenne d’autorité qui subit l’agression des détenteurs du discours lyrique sur des lendemains qui chantent.
La neutralisation de cette administration contribue à la disparition de l’information économique, notamment sur les transferts sociaux, la destination des dépenses ainsi sur l’investissement industriel réel et la spéculation sur le dinar.

-Quand vous appeliez les nouvelles générations à prendre des responsabilités, on comprend que vous parliez des jeunes officiers de l’armée – colonels et jeunes généraux. Est-il venu le temps d’inviter la vieille garde à céder les rênes ?
Oui. J’ai souhaité que l’ancienne génération prépare les conditions de son départ. J’ai invité la nouvelle génération à mettre le pied à l’étrier, si ce n’est déjà fait. Car la sauvegarde des fondamentaux de notre mouvement de libération nationale, l’identité algérienne, la sécurité nationale et le projet national qui consiste en un Etat de droit et un pays fort dans son économie, une université performante, une école qui produit des élites va leur incomber. J’ai ajouté dans mon deuxième appel que les nouvelles générations ne doivent pas s’encombrer des querelles et fardeaux d’hier.Les nouvelles générations ne doivent pas avoir de contentieux avec le passé du pays.

-Quel est le sentiment qui règne chez les jeunes officiers militaires en cette situation cruciale que vit le pays ?
Ce que je sais ou ce que je crois savoir, c’est qu’ils sont affligés par le fait qu’on leur demande d’affirmer leur allégeance aux hommes.

-L’on susurre par-ci par-là que vous avez été approché par le cercle présidentiel et par l’autre segment du pouvoir, le DRS notamment, pour occuper éventuellement un poste de vice-président ?
Je soupçonne les cercles proches du pouvoir d’être derrière cette rumeur. Ce type de rumeur peut participer, de leur point de vue, à baisser les tensions pour faire croire à une possibilité d’allégeance.

-Vous dites que le pouvoir a atteint ses limites historiques, à bout de souffle, une réalité qu’il ne veut pas admettre, du coup il refuse l’idée d’un compromis national. Ne craignez-vous pas que cette situation pourrait conduire à un affrontement violent dans la société ?
Je n’exclus pas l’affrontement, mais j’estime que les conditions d’aujourd’hui imposent aux uns et aux autres d’aller vers un compromis. Le sens de ma déclaration était de le leur rappeler. Il est du devoir de chacun de dépasser le clivage régional ou régionaliste ou tribal et de trouver des compromis. Et c’est pour cela que j’avais dit que dans chaque crise, il y a des victimes, mais aussi et surtout des opportunités.
Les peuples et les élites intelligentes transforment les crises en opportunités. Est-ce que nous avons suffisamment de sagesse dans les rouages du pouvoir, dans les hommes qui commandent pour dire qu’on n’a plus besoin de victimes. Cela suffit. La crise a trop duré.

-Existe-t-il une tendance forte à l’intérieur audible à votre appel ?
Je ne suis plus en fonction, je ne suis plus dans l’armée depuis longtemps. J’affirme que notre armée recèle des hommes compétents, une nouvelle génération bien formée, bien au courant de ce qui se passe dans le pays et ailleurs. Elle n’est pas enfermée.

Omar Belhouchet et Hacen Ouali

رئيس الحكومة الأسبق مولود حمروش في حوار حصري لـ”الخبر”
لا يوجد في الجزائر إلا شرعيـــة الجيــــش
الاثنين 24 مارس 2014 حاوره عاطف قدادرة/ حميد يس





* النظام لم يتغير إنما آليات عمله تآكلت

عاد رئيس الحكومة الأسبق، مولود حمروش، في هذا الحوار الذي خص به “الخبر”، إلى خرجاته الأخيرة، قبل أيام من رئاسيات 2014، للتأكيد أن الجزائر تعيش وضعا مأساويا، والسلطة غير قادرة على معالجته، ما دفعه إلى إثارة مواضيع جوهرية، لاسيما قضية تعديل الدستور، معرجا على قضية ترشحه لمنصب القاضي الأول في البلاد، وملفات أخرى.

أصدرت الشهر الماضي بيانين، أثارا تأويلات كثيرة وفسَّرهما البعض على أنهما كانا تعبيرا عن رغبتك في الترشح للانتخابات المقبلة. إلى أي مدى ذلك صحيح؟

 الوضع المأساوي الذي تعيشه البلاد وتقلص قدرة السلطة على معالجته، كان من بين الأسباب التي دفعتني إلى التدخل رغبة في إثارة المواضيع الجوهرية التي تتعلق بمصير الجزائر والدفع بها إلى صدارة الاهتمام. في 2004 أصدرت بيانا مطولا حول الوضع آنذاك، ولم أتدخل بمناسبة تعديل الدستور في 2008 لسبب مفهوم، هو أن من أشرف على صياغة دستور 1989 وأسهم في إثراء وثيقة دستور 1996 بقوة، حتى أن الصحافة قالت إني اقترحت مشروعا بديلا للمشروع الرئاسي آنذاك، لا يمكن لهذا الشخص أن يساهم في نقاش حول العودة بشكل مؤكد لدستور 1976 منقوصا من الإيديولوجية ومن مشروع وطني للتنمية.



التتمة في الصفحة الورقية
 
 
Régions Est Constantine
 

Constantine. Première jonction entre le viaduc et l'autoroute

L’étude technique finalisée

Taille du texte normaleAgrandir la taille du texte
le 23.03.14 | 10h00 2 réactions

Les travaux de réalisation de la première jonction entre le viaduc Transrhumel de Constantine et l’autoroute Est-Ouest seront «incessamment» lancés, l’étude technique du projet ayant été finalisée, a déclaré mardi, à l’APS, le directeur des Travaux publics, Djamel Bouhamed.

L’étude et la réalisation de cette première jonction entre cet ouvrage situé au cœur de Constantine et l’autoroute Est-Ouest ont été confiées à un groupement algéro-brésilien, a souligné le même responsable. D’une longueur de 5,5 km cette première jonction reliera le Transrhumel à l’autoroute à partir de la cité Ziadia (où s’achèvera le tracé du Transrhumel) jusqu’à Djebel Ouahch, a détaillé M. Bouhamed, faisant part de l’impact de cette future route sur l’amélioration des conditions de déplacement des automobilistes.
Cette opération a nécessité un investissement public de 9 milliards de dinars, a indiqué ce responsable, ajoutant que cette opération s’inscrit dans le cadre d’une «stratégie visant à ouvrir davantage de voies de communication dans cette wilaya où le maillage des infrastructures de base est dépassé». Une seconde jonction devant relier le Transrhumel à l’autoroute Est-Ouest via l’aéroport international Mohamed Boudiaf sera ultérieurement réalisée, a révélé le DTP.
 
 
Vos réactions 2
Drecte   le 23.03.14 | 15h30
ulterieurement?
relie l'Aerport sera fait…. ultérieurement?? ça veux dire quoi? quand? budgétise ou pas? etc.
pourquoi c'est pas celle la qui a la priorité de réalisation,…. access Aeroport oblige.. Non? pas logique? …ok.. bien sure
 
mhaffeur   le 23.03.14 | 14h11
Est ce vraiment utile !
EST CE VRAIMENT UTILE DE FAIRE LA JONCTION ENTRE UNE AUTOROUTE ET UN OUVRAGE D'ART EN PLEINE VILLE ?

في أول يوم للحملة الانتخابية
بلخادم يلقي خطابا في قاعة شبه فارغة بقسنطينة
الاثنين 24 مارس 2014 قسنطينة: ف. زكرياء





 عجز القائمون على حملة المترشح عبد العزيز بوتفليقة، في أول يوم من الحملة الانتخابية بقسنطينة، عن حشد الجماهير كما كان في السابق، حين كانت القاعات تستقبل الآلاف من المؤيدين، حيث ألقى الأمين العام السابق للأفالان كلمته الداعمة لبوتفليقة داخل قاعة الرياضات لمركب الشهيد حملاوي، وهي شبه فارغة، حيث اضطر الحضور للاستعانة ببعض أنصار شباب قسنطينة، الذين حضروا للملعب قبيل انطلاق لقاء فريقهم، والذين تقل أعمارهم عن 18 سنة، مع بعض الوجوه الأفالانية ومن التجمع الوطني الديمقراطي. كما لم تكلف مديرية الحملة الانتخابية للرئيس المنتهية عهدته نفسها حتى عناء إرسال دعوات لوسائل الإعلام، حيث لم يعلم الصحفيون باللقاء إلا صدفة، رغم أنه نظم مساء. من جهته، اعتبر بلخادم، في كلمته، أن خبرة بوتفليقة هي الضمان الوحيد ضد الرهانات والأخطار التي تحدق بالجزائر سواء داخليا أو خارجيا، معتبرا أن بوتفليقة هو الوحيد القادر على اتخاذ القرارات الصائبة في مثل هذه الظروف، كما اعتبر أن حديث بوتفليقة قبيل انطلاق الانتخابات في كلمته الموجهة للشعب الجزائري، تأكيد على حرصه على ترسيخ الديمقراطية، من خلال تعديل الدستور. ليعود ويعرج على الوضع الأمني والاستقرار الذي تشهده الجزائر، والذي أرجعه لسياسة بوتفليقة، التي يجب المحافظة عليها من خلال إعادة انتخابه مجددا، منتقدا الداعين للمقاطعة، معتبرا أن من يدعون لذلك نسوا أن البلاد لا يمكنها أن تبقى دون رئيس.
-

Déficit en moyens de transport à Benchergui

Taille du texte normaleAgrandir la taille du texte
le 23.03.14 | 10h00 Réagissez

Pour la plupart des habitants de la cité Benchergui, un petit bourg bordant la RN27, situé pourtant à moins d’un kilomètre à vol d’oiseau de l’hôtel de ville de Constantine, le transport constitue un véritable casse-tête.

Le déplacement vers la commune de Hamma Bouziane ou Constantine est vécu comme un calvaire. L’insuffisance criarde en moyens de transport individuels ou collectifs ne permet pas d’assurer une desserte régulière du quartier. «Les bus en provenance de Didouche Mourad ou Hamma Bouziane arrivent bondés et ne s’arrêtent que rarement à Benchergui. Seuls les taxis clandestins continuent d’exercer en maîtres des lieux, en assurant des navettes vers Constantine ou Hamma à leur guise et à des tarifs qu’il est impossible de discuter», affirment des habitants que nous avons rencontré.
Ces derniers évoquent également le problème du transport scolaire, notamment pour les lycéens, lesquels sont contraints, non sans risque, de traverser tous les jours la RN 27 - le sinistre tronçon de la mort- pour rejoindre leurs établissements à Constantine. Un parent d’élève souligne, à ce propos : «Il existe bien un bus scolaire censé déposer nos enfants en ville mais le chauffeur a fixé volontairement le départ à 6h du matin, quasiment aux aurores. La plupart du temps, il démarre presque à vide avec trois ou quatre élèves seulement à son bord. Puis il revient pour une seconde rotation vers 7 h du matin ; mais là, il a le culot d’exiger de se faire payer par les élèves qui empruntent son bus arguant du fait que l’APC ne loue ses services que pour deux voyages : un le matin et un l’après-midi.»
Notre interlocuteur précise d’autre part que les agissements de ce chauffeur indélicat ont été portés à la connaissance des responsables de l’APC de Constantine au début de l’année scolaire mais que rien n’a été fait pour le remettre à l’ordre.                              
F. Raoui
 
 
Votre réaction