الثلاثاء، مايو 6

الاخبار العاجلة لشراء الفنان المسرحي صلاح الدين ميلاط جائزة مسرحية من مهرجان اردني جامعي بحجة انه معارض سياسي ويدكر ان عائلة ميلاط مشهورة بشراء الجوائز الادبية والثقافيةفي الزردالت الثقافية بقسنطينة والاسباب مجهولة


اخر خبر

الاخبار العاجلة لشراء الفنان المسرحي صلاح الدين ميلاط جائزة مسرحية من مهرجان اردني  جامعي  بحجة  انه معارض سياسي ويدكر ان عائلة ميلاط مشهورة بشراء الجوائز الادبية والثقافيةفي  الزردالت الثقافية بقسنطينة والاسباب مجهولة


قاضي التحقيق يستبعد شكيب خليل ويتابع عائلته

  • PDF
تقييم المستخدمين: / 0
سيئجيد 
الدفاع يسعى لإجبار الجهات القضائية على إحضار خليل كشاهد
أفادت مصادر قضائية أن التحقيق في ملف سوناطراك 02، وجّه أصابع الاتهام لـ19 شخصا الى جانب كل من شركة (سايبام) الإيطالية وشركة اراسكوم للصناعة والبناء كأشخاص معنويين، وقد استبعد من قائمة المتهمين وزير الطاقة والمناجم السابق شكيب خليل رغم إصدار النائب العام لمجلس قضاء الجزائر أمر بالقبض في حقه، في حين تمت متابعة كل من زوجته ونجليه ورئيس ديوانه ورجل الأعمال فريد بجاوي، وهي النقطة التي سيستغلها دفاع المتهمين الموقوفين عند إحالة الملف على غرفة الاتهام لإجبار الجهات القضائية على إجراء تحقيق تكميلي يفسر كيف تمت متابعة عائلة الوزير من دونه أو إحضاره كشاهد·
وستقوم هيئة الدفاع خلال مرافعتها أمام غرفة الاتهام على البحث عن نقاط الخلل والثغرات القانونية التي وردت في التحقيق الذي أشرف عليه قاضي الغرفة التاسعة بمحكمة القطب الجزائي المتخصص بسيدي امحمد، كما لم تستبعد المطالبة باستدعاء الوزير السابق كشاهد في حال عدم متابعته كمتهم عادي أو في إطار الامتياز القانوني، والتمسك بهذا المطلب باعتباره الشخص الوحيد الذي يملك مفاتيح الفضائح التي عرفتها المجمع البترولي، فضلا على أنه كان الآمر الناهي في جميع الصفقات التي كانت تبرمها سوناطراك -حسب- تصريحات مدير المجمع السابق محمد مزيان، كما ستبحث هيئة الدفاع مع النيابة العامة عن حقيقة الأمر الدولي الصادر في حق الوزير خاصة وأنه لم يرسل للانتبرول الذي فنّد وجود اسمه على لائحة المطلوبين·
وقد خلص التحقيق حسب ذات المصدر على توجيه الاتهام في ملف (سوناطراك 02) لـ 19 متهما بالإضافة إلى شركتين تمت متابعتهما كشخص معنوي، ويتعلق الأمر بكل من شركة (سايبام) الإيطالية التي سبق متابعتها في الملف الأول كشخص معنوي، فيما تابعت المحكمة الإيطالية مدير الشركة الأم جزائيا، بخصوص صفقات تم إبرامها مع شركة سوناطراك وعدة رشاوى تلقاها إطارات سوناطراك وكذا الوزير شكيب خليل، للحصول على صفقات في الجزائر، وتمت متابعة أيضا شركة (أوراسكوم) للصناعات والبناء الى جانب كل من بجاوي فريد ابن أخ وزير الخارجية السابق، أحمد بجاوي، والذي صدر في حقه أمر بالقبض الدولي ولا يزال في حالة فرار، وإلى جانبه هامش رضا، رئيس ديوان المدير العام السابق لسوناطراك والذي لا يزال أيضا في حالة فرار، كما تمت متابعة زوجة شكيب خليل، وكذا نجليه "خليل سينا" و"خليل خلدون" الذين صدر في حقهم أوامر بالقبض بعد متابعتهم في فضائح الفساد في سوناطراك، حيث وجهت للمتهمين ومن بينهم نائب رئيس المدير العام لسوناطراك (ر·ش) وزوجته، وكذا 3 متهمين من نفس العائلة تهم تتعلق بجنح تبييض الأموال والرشوة واستغلال النفوذ، مع إضافة تهم تنظيم جمعية أشرار لاثنين من المتهمين·
ب· حنان


المرأة الرمادية

  • PDF
تقييم المستخدمين: / 0
سيئجيد 
اسم أطلقته الصحفية البريطانية يون ردلي على الدكتورة عافية صدّيقي، عالمة باكستانية متخصصة في علم الأعصاب، تخرجت من جامعة ماساتشوستس الأمريكية، لديها 144 شهادة فخرية من معاهد عدة في العالم·
الدكتورة صدّيقي اختفت مع أولادها الثلاثة في 2003م بباكستان، فحاول أهلها الاستفسار عنها، إلا أنهم منعوا من الاستخبارات الباكستانية وألزموهم الصمت· ليكتشفوا بعد خمس سنوات أنها سجنت في القاعدة الأمريكية باغرام بأفغانستان، ثم حوّلت إلى معتقل غواتنامو بعدما حكم عليها بـ 86 سنة·
طيلة تلك المدة كانت السلطات الباكستانية والأمريكية تحاول إخفاء أمر الدكتورة، فينادونها برقمها 650 حتى لا يشاع خبرها· وفي 2008م أفرجت السلطات الأمريكية عن المعتقل معظم بيك، فقام بتأليف كتاب Enemy Combatant، سجل فيه شهاداته عن ظروف الاعتقال في سجني باغرام بأفغانستان وغواتنامو بخليج كوبا، وبيّن تعرّض العالمة الباكستانية المختفية لأنواع التعذيب النفسي والجسدي والاغتصاب الجنسي الذي سلط عليها· فاهتم نشطاء حقوق الإنسان بالأمر وتناولت الصحافة العالمية الفضيحة·
لما أثيرت قضية الدكتورة صديقي في الإعلام تداركت الحكومة الأمريكية الأمر، فوجهت اتهامات للدكتورة بأنها هاجمت ضباطا أمريكيين في أفغانستان، وحاولت تفجير مبنى حاكم إقليمي أمريكي·
معلوم أن الصحفية البريطانية يون ردلي خاضت تجربة الأسر لدى حركة طالبان، وأعلنت إسلامها حديثا· وأنها أطلقت اسم المرأة الرمادية على عافية، لأنها أصبحت كالشبح الذي يذكّر الجميع بتواجده ومسؤوليتهم عن اختفائه·


قصبة الجزائر.. 600 منزل للإنقاذ وعدد كبير من الثغرات في الترميم PDF طباعة إرسال إلى صديق
الأحد, 04 مايو 2014 18:45
هرعت ربات بيوت في حالة ذعر كبير بعد انهيار منزلهن الواقع بـ 19 شارع موباس في القصبة عام 2013 إلى مقر ديوان تسيير واستغلال الأملاك الثقافية (أوجي بياك)، للمطالبة بتوفير سكن دائم أو مؤقت. إنها صورة لمعاناة يومية تعيشها العديد من الأسر في هذا الحي العتيق جراء تباطؤ أشغال الترميم.
وقد قالت إحدى قاطنات المنزل المنهار- وهي لا تعرف بعد أين ستقضي ليلتها - “لقد انهار المنزل على رؤوسنا رغم تمتينه بالأعمدة الخشبية”. مثل هذا المشهد ليس بالاستثنائي بجوار مقر الديوان الذي أصبح في غياب حل آخر ملجأ لمالكي هذه البنايات للشكوى من عدم ملاءمة الأشغال أو طول انتظار ترميم منازلهم المهددة بالانهيار. أكثرمن 600 بناية من الطراز العربي الأندلسي في حي القصبة تصمد أمام أهوال الطبيعة والزمن في انتظار أشغال إعادة الترميم المعلن عنها، التي “طال انجازها” بسبب “عدم وجود رؤية واضحة وغياب الوسائل البشرية والتعاون بين مختلف القطاعات”، بعد مرور سنتين عن المصادقة على المخطط الدائم لحفظ قصبة الجزائر، حسب ما أكده معماريون. ورغم تخصيص غلاف مالي أولي في 2013 يقدر بـ 27 مليار دج إلا أن آمال السكان قد تبخرت أمام وضع هذه المنازل التي تتفاقم حالتها تدهورا يوم بعد يوم. ويزيد وجود أكثر من 400 قطعة أرض شاغرة (17 بالمائة من عقار المدينة العتيقة) و120 بناية آيلة للسقوط من تأزم الوضع بتهديدها صلابة النسيج العمراني في ظل غياب إجراءات عاجلة باستثناء “إعادة بناء فوري لـ 50 بيتا”، حسب ما صرح به مدير الديوان عبد الوهاب زقاغ. وأمام هذا الوضع يجد سكان الحي أنفسهم من الناحية الإدارية في كر وجر بين ديوان تسيير واستغلال الأملاك الثقافية والوكالة الوطنية للقطاعات المحمية التي لم تنطلق في مهامها عمليا. ويزيد مشكل تحويل قاطني القصبة بشكل نهائي أو مؤقت من عرقلة عملية إعادة ترميم البيوت - التي ما يزال بها سكانها الأصليين أو من احتلوها بصفة غير شرعية مما يستلزم إخلاءها - علما أن عملية إعادة الإسكان هي من صلاحية لجنة مشتركة بين وزارة الثقافة وولاية الجزائر، التي تنوي إعادة دراسة الملفات. ويرفض سكان القصبة الذين أنهكهم تعاقب الدواوين والمؤسسات “تجديد شكاويهم مصرين على “ضرورة أن تتقدم عملية الترميم بخطى ملموسة”. وفي ظل هذه الأوضاع قررت صاحبة منزل شبه منهار بيعه لمقاول “خاص” حتى لا تجبرعلى القبول بالسعر الذي تقترحه الدولة لإعادة شراء هذه العقارات، الذي يعد - حسبها - “زهيدا” مقارنة بأسعار سوق العقار. وتبقى دويرات (بيوت) القصبة الأكثر حظا واقفة مستندة على الأعمدة الخشبية التي أضحت مع الوقت مجرد ركائز تآكلت بفعل الرطوبة. ومع مرور الزمن تزيد حالة الحي تدهورا، حيث أصبحت أكوام المخلفات المتساقطة من البنايات تسدّ ممرات الحي المرصوصة وتعيق الحركة لتزيد من معاناة السكان بفقدانهم للمعالم التي تعودوا عليها.
نقائص تقنية وغياب المهارة
وتكمن الصعوبة الأخرى التي تعيق هذا المخطط الطموح، الذي كان من المقرر أن ينطلق في 2012 في عدم توفر مهندسين مرممين وخبراء في المعالم التاريخية لعدم وجود هذين التخصصين بالجامعة وبمراكز التكوين المهني. وتظهر على العديد من قصور القصبة السفلى التي رممت “نقائص تقنية وغياب المهارة” بشهادة عدد من المؤرخين وعلماء الآثار. وتبدو على هذه المعالم التي رممت منذ أقل من 10 سنوات وتم تحويل بعضها إلى مقرات إدارية علامات هشاشة بارزة إضافة إلى إخفاق واضح في الجانب الجمالي. وبخصوص المشاريع الأخرى التي يتطلب انجازها أشغال دقيقة مثل هياكل الطرقات ونظام التطهير والتزود بالمياه الصالحة فلا تزال في طور الدراسة. وتبقى هذه الأشغال المسجلة في مخطط حماية القصبة شبه مستحيلة بالنسبة لسكان القصبة، الذين عانوا كثيرا من جراء التجارب الماضية المريرة التي لم تفلح في إنقاذ حيهم من الاندثار المؤكد.
ق.ث

غربال الرئيس يُسقط وزراء فشلوا في السيطرة على قطاعاتهم

بواسطة
حجم الخط: Decrease font Enlarge font
غربال الرئيس يُسقط وزراء فشلوا في السيطرة على قطاعاتهم
  • عدد القراءات الكلي:1455 قراءة
  • عدد القراءات اليومي:1346 قراءة
  • عدد التعليقات: 0 تعليق
 أبقى رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة، في التغيير الحكومي الذي أجراه، أمس، على الوزراء الذين أثبتوا كفاءتهم على رأس قطاعاتهم، في الوقت الذي أنهى مهام وزراء طالبوا بالإعفاء، وآخرين ارتكبوا أخطاء فادحة خلّفوا وراءهم ملفات ثقيلة. وشمل التغيير الذي قام به رئيس الجمهورية، أمس، 12 حقيبة وزارية مسّت أهم الوزارات والقطاعات الحسّاسة، على غرار وزارة التربية الوطنية، العمل والضمان الاجتماعي، ووزارة المالية المجاهدين، والتجارة والأشغال العمومية  .المتتبع للتغيير الحكومي الذي أجراه رئيس الجمهورية، أمس، يرى أن أخطاء العديد من الوزراء هي التي عجّلت برحيلهم، باعتبار أن القطاعات التي كانوا يسيّرونها حسّاسة جدا، وتمثّل فئة هامة من المجتمع الجزائري، على غرار التربية الوطنية، العمل والأشغال العمومية والثقافة، المالية والتجارة. ومن بين الوزراء الذين كان متوقعا أن يشملهم التغيير الوزاري الذي قام به رئيس الجمهورية، وزيرة الثقافة خليدة تومي، ووزير التربية الوطنية عبد اللطيف بابا احمد، ووزيرة التضامن الوطني سعاد بن جاب الله، ووزير المجاهدين شريف عباس، فضلا عن وزير الشؤون الدينية أبو عبد الله غلام الله. ويعتبر وزير التربية الوطنية من بين الوزراء الذين عجّل برحيلهم، بعد الأخطاء التي ارتكبها في القطاع وعجزه عن التسيير وتزايد عدد الاحتجاجات خلال فترة تولّيه القطاع، كما أن عدم سيطرة خليدة تومي على قطاع الثقافة، عجّل برحيلها الذي كان متوقعا بعد عدم ظهورها على الساحة منذ أشهر طويلة، كما كان من المنتظر أن يغادر وزير الأشغال العمومية القطاع ويتم استخلافه، نظرا للمردود الهزيل الذي قدّمه منذ تولّيه القطاعوشمل التغيير الحكومي الأخير، 12 حقيبة وزارية من ضمن 24 وزارة، ضمّت كل من وزارة المالية، الصناعة والمناجم، والمجاهدين، والشؤون الدينية والأوقاف، والعمل والتشغيل والضمان الاجتماعي، والتجارة، والأشغال العمومية، والتربية الوطنية، والثقافة التضامن الوطني والأسرة وقضايا المرأة، والعلاقات مع البرلمان ووزارة الاتصال، وهو التغيير الذي شمل كل الوزارات التي تضمّ أكبر عدد من المنتسبين للوظيف العمومي.


رابط الموضوع : http://www.ennaharonline.com/ar/latestnews/206966-%D8%BA%D8%B1%D8%A8%D8%A7%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A6%D9%8A%D8%B3-%D9%8A%D9%8F%D8%B3%D9%82%D8%B7-%D9%88%D8%B2%D8%B1%D8%A7%D8%A1-%D9%81%D8%B4%D9%84%D9%88%D8%A7-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%8A%D8%B7%D8%B1%D8%A9-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D9%82%D8%B7%D8%A7%D8%B9%D8%A7%D8%AA%D9%87%D9%85.html#.U2iQwKAtvt0#ixzz30v2753NW






الرئيس ينهي سوسبانس “أسبوع التوقعات السياسية”.. حكومـــة جديــدة بــدون تومــي وغــلام الله PDF طباعة إرسال إلى صديق
الاثنين, 05 مايو 2014 19:58
أنهى رئيس الجمهورية، عبد العزيز بوتفليقة، أمس، سيناريوهات التوقع حول تشكيلة الحكومة، التي عرفتها الساحة السياسية طوال الأسبوع الماضي، بداية من إعادة تجديد الثقة في مدير حملته الانتخابية، عبد المالك سلال، على رأس الوزارة الأولى، عقب أدائه اليمين الدستوري، وفيما حافظ الرئيس على العديد من الوجوه القديمة خصوصا في الوزارات السيادية، لفظ وجوها أخرى خارج تشكيلته الجديدة، رغم تعميرها طويلا في حكوماته المتعاقبة.
أصدر رئيس الجمهورية، أمس، حسب بيان للرئاسة، مرسوما رئاسيا عين خلاله أعضاء الحكومة الجديدة التي يشرف على تسييرها الوزير الأول، عبد المالك سلال، منذ الثلاثاء الماضي، وأوضح البيان الذي نشرته وكالة الأنباء الجزائرية، أمس، أنه “طبقا لأحكام المادة 79 من الدستور أصدر رئيس الجمهورية السيد عبد العزيز بوتفليقة هذا اليوم وبعد استشارة الوزير الاول مرسوما رئاسيا يتضمن تعيين أعضاء الحكومة الجديدة”.
خلافا للنقاش الذي دار حول التشكيلة التي ستتضمنها الحكومة هذه المرة، على خلفية الدعم السياسي الذي تلقاه الرئيس من قبل العديد من الأحزاب السياسية، والذي جعل أغلب المتتبعين يتوقعون أن هذه الحكومة ستكون في الشكل الغالب سياسية، جاءت -خصوصا بالنسبة للوجوه الجديدة- تميل نحو تركيبة تكنوقراطية دون المساس بالوجوه السابقة في أهم الحقائب السيادية، حيث بقي الطيب بلعيز وزيرا للدولة وزير الداخلية والجماعات المحلية، الفريق أحمد قايد صالح نائب وزير الدفاع الوطني رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي، رمطان لعمامرة وزيرا للشؤون الخارجية، الطيب لوح وزيرا للعدل حافظ الأختام، يوسف يوسفي وزيرا للطاقة، وقد التحق بالطاقم الحكومي الجديد المدير العام السابق للقرض الشعبي الجزائري وزير منتدب مكلف بالميزانية، محمد جلاب، كوزير للمالية خلفا للوزير السابق كريم جودي، الذي تناقلت العديد من الأنباء خبر رحيله، منذ مدة، لظروف وصفت بالصحية.
هذا وعين وزير الصناعة السابق ومدير الاتصال بمديرية الحملة الانتخابية للرئيس عبد العزيز بوتفليقة، عبد السلام بوشوارب، وزيرا للصناعة والمناجم، خلافا لعمارة بن يونس الذي عين بدوره على رأس وزارة التجارة خلفا لمصطفى بن بادة، الذي غادر الحكومة بعد أكثر من عقد من الزمان، وعينت الأستاذة نورية بن غبريط وزيرة للتربية الوطنية خلفا لعبد اللطيف بابا أحمد، الذي شكل خروجه من الحكومة مفاجأة رغم أن وزارته تعاني الكثير من التعقيدات منذ وصوله -موسمين دراسيين- وذلك بالنظر إلى قرب موعد إجراء الامتحانات الرسمية. وغيرت حقيبة الوزير لدى الوزير الأول مكلف بإصلاح الخدمة العمومية، محمد الغازي، إلى وزير العمل والتشغيل والضمان الاجتماعي، خلفا لمحمد بن مرادي، وتم تعيين الطيب زيتوني وزيرا للمجاهدين خلفا لمحمد شريف عباس، ومحمد عيسى وزيرا للشؤون الدينية والأوقاف خلفا لبوعبد الله غلام الله الذي يعد أعتد الوزراء الـ 12 المغادرين للحكومة. أما الوالي عبد القادر قاضي فعين كوزير للأشغال العمومية خلفا لفاروق شيالي، والوالية يمينة زرهوني كوزيرة للسياحة والصناعة التقليدية، خلفا لمحمد أمين حاج سعيد. كما عاد عبد القادر مساهل إلى منصب الوزير المنتدب لدى وزير الشؤون الخارجية مكلف بالشؤون المغاربية والإفريقية، ليخلفه على رأس وزارة الاتصال الصحفي والكاتب حميد قرين. والمحامية مونية مسلم وزيرة للتضامن الوطني والأسرة وقضايا المرأة خلفا لسعاد بن جاب الله، وخليل ماحي وزير العلاقات مع البرلمان خلفا لمحمود خذري، والمخرجة والمنتجة السينمائية نادية لعبيدي كوزيرة للثقافة خلفا لخليدة تومي التي شكل ذهابها مفاجأة كبرى بالنسبة للبعض بالنظر لعمرها الطويل في حكومات بوتفليقة رغم المطبات الصعبة التي واجهتها، فيما كان البعض الآخر يتوقع هذا الرحيل منذ بداية الحملة الانتخابية للرئيس التي التزمت طوالها خليدة الصمت على غير العادة.
وبرزت في الحكومة الجديدة استحداث وزارة للشباب وفصلها عن الرياضة، جاء على رأسها سفير الجزائر ببولونيا، عبد القادر خمري، فيما عين حاجي بابا عمي، كوزير منتدب لدى وزير المالية مكلف بالميزانية والاستشراف، وعائشة طاغابو كوزيرة منتدبة لدى وزيرة السياحة والصناعة التقليدية مكلفة بالصناعة التقليدية. من جهة أخرى وطبقا للمادة 78 من الدستور، عين الرئيس أحمد نوي وزيرا أمينا عاما للحكومة. أما بالنسبة إلى الوجوه التي احتفظت بالمناصب السابقة في الحكومة الجديدة، فهم كل من عبد الوهاب نوري على رأس وزارة الفلاحة والتنمية الريفية، ورئيس تجمع أمل الجزائر عمار غول وزيرا للنقل، وحسين نسيب وزيرا للموارد المائية، عبد المجيد تبون وزيرا للسكن والعمران والمدينة، محمد مباركي وزيرا للتعليم العالي والبحث العلمي، نور الدين بدوي وزيرا للتكوين والتعليم المهنيين، دليلة بوجمعة وزيرة لتهيئة الإقليم والبيئة، عبد المالك بوضياف وزيرا للصحة والسكان وإصلاح المستشفيات، رغم أن بقاءه على رأس القطاع نفسه كان مفاجأة الحكومة الجديدة بالنظر إلى المشاكل التي يعرفها قطاعه وتداول أخبار كثيرة حول رحيله بسبب إخفاقه في تسيير شؤون الصحة. كما احتفظت، زهرة دردوري، بمنصبها كوزيرة للبريد وتكنولوجيات الإعلام والاتصال، وكذا أحمد فروخي وزيرا للصيد البحري والموارد الصيدية، ومحمد تهمي كوزير للرياضة.

قائمة أعضاء الحكومة الجديدة

عين، رئيس الجمهورية وزير الدفاع الوطني، عبد العزيز بوتفليقة، أمس الاثنين وبعد استشارة الوزير الأول، أعضاء الحكومة الجديدة التى يسيرها الوزير الأول السيد عبد المالك سلال  حسب ما أعلنه بيان لرئاسة الجمهورية. وأوضح ذات المصدر أنه “طبقا لأحكام المادة 79 من الدستور، أصدر رئيس الجمهورية السيد عبد العزيز بوتفليقة هذا اليوم وبعد استشارة الوزير الأول مرسوما رئاسيا يتضمن تعيين أعضاء الحكومة الجديدة”.
وقد تم تعيين السيدات والسادة:
السيد عبد المالك سلال: الوزير الأول
السيد الطيب بلعيز: وزير الدولة وزير الداخلية والجماعات المحلية
الفريق أحمد قايد صالح نائب وزير الدفاع الوطني رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي
السيد رمطان لعمامرة: وزير الشؤون الخارجية
السيد الطيب لوح: وزير العدل حافظ الأختام
السيد محمد جلاب : وزير المالية
السيد يوسف يوسفي: وزير الطاقة
السيد عبد السلام بوشوارب: وزير الصناعة والمناجم
السيد عبد الوهاب نوري: وزير الفلاحة والتنمية الريفية
السيد الطيب زيتوني: وزير المجاهدين
السيد محمد عيسى: وزير الشؤون الدينية والأوقاف
السيد عمارة بن يونس: وزير التجارة
السيد عمار غول: وزير النقل
السيد حسين نسيب: وزير الموارد المائية
السيد عبد القادر قاضي: وزير الأشغال العمومية
السيد عبد المجيد تبون: وزير السكن والعمران والمدينة
السيدة نورية بن غبريط: وزيرة التربية الوطنية
السيد محمد مباركي: وزير التعليم العالي والبحث العلمي
السيد نور الدين بدوي: وزير التكوين والتعليم المهنيين
السيد محمد الغازي: وزير العمل والتشغيل والضمان الاجتماعي
السيدة دليلة بوجمعة: وزير تهيئة الإقليم والبيئة
السيدة نادية لعبيدي: وزيرة الثقافة
السيدة مونية مسلم: وزيرة التضامن الوطني والأسرة وقضايا المرأة
السيد خليل ماحي: وزير العلاقات مع البرلمان
السيد عبد المالك بوضياف: وزير الصحة والسكان وإصلاح المستشفيات
السيد عبد القادر خمري: وزير الشباب
السيد محمد تهمي: وزير الرياضة
السيد حميد قرين: وزير الاتصال
السيدة زهرة دردوري: وزيرة البريد وتكنولوجيات الإعلام والاتصال
السيدة نورية يمينة زرهوني: وزيرة السياحة والصناعة التقليدية
السيد سيدأحمد فروخي: وزير الصيد البحري والموارد الصيدية
السيد عبد القادر مساهل: وزير منتدب لدى وزير الشؤون الخارجية مكلف بالشؤون المغاربية والافريقية
السيد حاجي بابا عمي: وزير منتدب لدى وزير المالية مكلف بالميزانية والاستشراف
السيدة عائشة طاغابو: وزيرة منتدبة لدى وزيرة السياحة والصناعة التقليدية مكلفة بالصناعة التقليدية
من جهة أخرى وطبقا للمادة 78 من الدستور عين رئيس الجمهورية السيد أحمد نوي وزيرا أمينا عاما للحكومة.

زهور شنوف

دعابة لويزة
الاثنين 05 ماي 2014 حميد يس





 بعد نكتة “بوتفليقة يحكم برأسه وليس برجليه”، من إبداع عمارة بن يونس، أطلعتنا لويزة حنون على دعابة جديدة مفادها “بوتفليقة لا يمشي لكنه يفكّر ويتحدث ويطرح الأسئلة.. وقد أصبح أفضل بكثير مما كان عليه”. لقد نقلت المترشحة للرئاسيات الماضية، عن الرئيس أثناء لقاء معه بعد أداء اليمين الدستورية، دام 30 دقيقة، أنه مهتم بقضايا كثيرة جارية مثل استقلال القضاء والفصل بين السلطات.
لو كان بوتفليقة حقيقة قادرا على الأخذ والرد مع شخص لمدة نصف ساعة، في مسائل هامة كالتي نقلتها لويزة، فلماذا لم يحدّث بوتفليقة الجزائريين بنفسه حول ما يشغله من هذه القضايا، في خطاب تنصيبه رئيسا لولاية رابعة؟ ما الذي منع بوتفليقة، منذ آخر خطاب في 8 ماي 2012، من التوجه إلى الجزائريين بصفة مباشرة ليشرح لهم تصوره للفصل بين السلطات واستقلال القضاء؟
هل مكانة لويزة عند عبد العزيز أفضل من 8 ملايين جزائري “انتخبوه” في 17 أفريل الماضي لعهدة رابعة؟ وبما أن صحة الرئيس تحسنت، كما قالت لويزة، وبما أنه يتحدث ويطرح الأسئلة ويبذل مجهودا ذهنيا في التفاعل مع قضايا سياسية وإشكالات دستورية، لماذا لم يطرح عصارة هذا الجهد في خطابه الذي قرأ منه 69 كلمة فقط بينما كان يفترض أن يقرأه كاملا بكلماته الـ1250 ؟
ثم لماذا خصص بوتفليقة للويزة لقاء، على هامش مراسم القسم الدستوري، بينما حضر الحفل قادة أحزاب آخرون يفترض أن يستقبلهم أيضا ولو على سبيل الشكر والعرفان على خوضهم الحملة الانتخابية بدلا عنه، مثل عمر غول وعمارة بن يونس وبلقاسم ساحلي وعبد القادر بن صالح وعمار سعداني، وغيرهم؟
المنطق يقول إن بوتفليقة الذي عجز ذهنيا وبدنيا عن تلاوة خطاب يتألف من 11 صفحة، لا يستطيع أن “يدي ويجيب” في مسائل هامة كسير المؤسسات والفصل بين السلطات، ومشاكل الجزائريين، ولمدة 30 دقيقة. والسبب أن هذا الشخص مضروب في رأسه بجلطة، وعمره يتجاوز 77 سنة. والمنطق يقول إن شخصا في هذا العمر ومصاب بهذا المرض، يكون همّه الوحيد الخلود إلى الراحة والبحث عن السكينة لا أن يطلب لنفسه جهدا مضنيا تقتضيه رئاسة بلد يعج بالمشاكل !.
إذن القصة التي سردتها علينا لويزة عن “بوتفليقة الذي يفكر ويطرح الأسئلة”، تحتمل إحدى فرضيتين. الأولى أن الرئيس يتصرف كالأنبياء فيتوجه إلى المواطنين بما يشغل اهتمامه عن طريق أتباعه، وفي هذه الحالة اختار لويزة لأنها كانت أفضل تابع وأهم حليف في الانتخابات الرئاسية الماضية. والفرضية الثانية أن لويزة لا تقول الحقيقة !.

Hamid.goumrassa@hotmail.fr


عدد القراءات : 4895 | عدد قراءات اليوم : 1209
أنشر على


1 - ارقاز
الاوراس
2014-05-05م على 7:05
الحقيقة ان السيدة الويزة هذه المرة جاءت بنضرية جديدة في السياسة وهي معارضة المعارضة ولهذا استقبلها فخامته ليشكرها على الاختراع الجديد ويسجله باسمها في كتاب المعجزات الجزائرية فألف مبروك
2 -
2014-05-05م على 11:01
انها لم تقل الحقيقة و لن تقولها ابدا و لسنا في حاجة اليها والى ما تقول
http://www.entv.dz/tvar/video/index.php?t=JT20H_05-05-2014

بـــوتفليــقة يعيّــن حكـــومة ميــدان لنفــض الغبـار عــن المشــاريع

إثنـــا عشـر وزيـرا جديـدا و وزيـران منتــدبان فـي التركيبة الجديـــدة لحكـــومة ســلال

ط.موسى

لم يفرط رئيس الجمهورية، عبد العزيز بوتفليقة، ووزيره الأول، عبد المالك سلال، في الوجوه التي تقلدت مناصب المسؤولية في الوزارات السيادية، ونقصد بها الخارجية والداخلية والدفاع، ما يعني حرص الحكومة على الإبقاء على الاستقرار في هذه المناصب، مقابل التغييرات التي شهدتها الوزارات الأخرى.

في وقت كان الجميع ينتظر مغادرة وزير الداخلية، الطيب بلعيز، الطاقم الحكومي الحالي، تم الإبقاء عليه لفترة أخرى، باعتباره احد رجالات الرئيس، الذين يوكل لهم في الغالب مهام أساسية في الحكومة، على غرار بقائه وزيرا للعدل لفترة طويلة قبل تقلده مهام الداخلية.
الرجل الثاني، الذي بقي في منصبه هو رمطان لعمامرة، المعروف عنه أنه رجل الدبلوماسية، الذي تقلد عدة مناصب في مجال اختصاصه، قبل ان يتولى مهمة تمثيل الجزائر خارجيا في مرحلة حساسة من الفترات التي تمر بها الجزائر، خاصة أمام التحديات التي تعيشها بلدان التماس مع الجزائر. وبالإضافة الى هذين المنصبين السياديين، بقي قايد صالح، رئيس هيئة الأركان ونائب وزير الدفاع، في منصبه، ما يعكس توجه الرئيس نحو الحفاظ على الاستقرار على مستوى قيادة الجيش، بالنظر الى التحديات الكبرى، التي تواجه البلاد، وبالتالي الاستمرار في المشاريع الكبرى والخطط المنتهجة على هذا الصعيد.
وبقي الطيب لوح وزيرا للعدل، وهي واحدة من الوزرات السيادية الهامة، تركت للرجل بعدما أشرف على عدة وزارات من قبل، كان آخرها وزارة العمل والتشغيل والضمان الاجتماعي، قبل ان يحول الى العدل في التعديل الحكومي قبل الاخير، خلفا لبلعيز الذي حول بدوره الى الداخلية.
وبالإضافة الى المناصب السيادية، حافظ كل من عمار غول وعمارة بن يونس على منصبيهما في الحكومة، الأول وزيرا للنقل والثاني للتجارة، وهما الاذان شكلا حليفين للرئيس لدى ترشحه، بعدما انفجر التحالف الأول، الذي ضم في وقت سابق الافلان والارندي وحمس، التي انزوت إلى المعارضة.
وقد حملت أولى الأسماء مفاجآت عديدة، تمثلت في تخلي بوتفليقة عن عدد هام من الوزراء عايشوه في العهدات الثلاث الأولى، مثل وزير الشؤون الدينية والأوقاف، عبد الله غلام الله، لكن المفاجأة كانت مع وزارة الإتصال، التي أسندت للكاتب والإعلامي، حميد قرين، صاحب رواية مقهى جيد خلفا لعبد القادر مساهل.
كما قام بوتفليقة بترقية عدد من الولاة والقضاة إلى منصب وزير، إذ عين نورية زرهوني وزيرة للسياحة خلفا لمحمد لمين حاج سعيد، الذي لم يعمر إلا ثمانية أشهر في الحكومة الأخيرة.
وتم أيضا تعيين قاضي ولاية غليزان على رأس وزارة الأشغال العمومية، فيما تحول الوالي السابق لمحافظة عنابة والشلف، محمد الغازي، من وزارة الخدمة العمومية إلى وزارة العمل، خلفا لمحمد بن مرادي. وشملت التغييرات أيضا وزارة المالية بإسنادها لمحمد جلاب ليحل محل كريم جودي.
ويتضح من خلال الحقائب الوزارية الجديدة لحكومة عبد المالك سلال أنها أبعدت كلية الأحزاب والشخصيات، التي عارضت بوتفليقة في ترشحه لعهدة رئاسية رابعة، بما فيها الأحزاب الإسلامية.


أعضاء الحكومة الجديدة

   
عين رئيس الجمهورية وزير الدفاع الوطني السيد عبد العزيز بوتفليقة اليوم الاثنين و بعد استشارة الوزير الأول أعضاء الحكومة الجديدة التى يسيرها الوزير الاول السيد عبد المالك سلال حسبما أعلنه بيان لرئاسة الجمهورية.
واوضح ذات المصدر أنه "طبقا لأحكام المادة 79 من الدستور أصدر رئيس الجمهورية السيد عبد العزيز بوتفليقة هذا اليوم وبعد استشارة الوزير الاول مرسوما رئاسيا يتضمن تعيين أعضاء الحكومة الجديدة".وقد تم تعيين السيدات والسادة :
السيد عبد المالك سلال : الوزير الأول
السيد الطيب بلعيز : وزير الدولة وزير الداخلية والجماعات المحلية
الفريق احمد قايد صالح نائب وزير الدفاع الوطني رئيس اركان الجيش الوطني الشعبي
السيد رمطان لعمامرة : وزير الشؤون الخارجية
السيد الطيب لوح : وزير العدل حافظ الاختام
السيد محمد جلاب : وزير المالية
السيد يوسف يوسفي: وزير الطاقة
السيد عبد السلام بوشوارب : وزير الصناعة والمناجم
السيد عبد الوهاب نوري: وزير الفلاحة والتنمية الريفية
السيد الطيب زيتوني: وزير المجاهدين
السيد محمد عيسى: وزير الشؤون الدينية والاوقاف
السيد عمارة بن يونس :وزير التجارة
السيد عمار غول : وزير النقل
السيد حسين نسيب : وزير الموارد المائية
السيد عبد القادر قاضي: وزير الاشغال العمومية
السيد عبد المجيد تبون: وزير السكن والعمران والمدينة
السيدة نورية بن غبريط : وزيرة التربية الوطنية
السيد محمد مباركي: وزير التعليم العالي والبحث العلمي
السيد نور الدين بدوي: وزير التكوين و التعليم المهنيين
السيد محمد الغازي : وزير العمل والتشغيل والضمان الاجتماعي
السيدة دليلة بوجمعة : وزير تهيئة الاقليم والبيئة
السيدة نادية لعبيدي: وزيرة الثقافة
السيدة مونية مسلم : وزيرة التضامن الوطني والاسرة وقضايا المراة
السيد خليل ماحي: وزير العلاقات مع البرلمان
السيد عبد المالك بوضياف : وزير الصحة والسكان واصلاح المستشفيات
السيد عبد القادر خمري: وزير الشباب
السيد محمد تهمي: وزير الرياضة
السيد حميد قرين: وزير الاتصال
السيدة زهرة دردوري: وزيرة البريد وتكنولوجيات الاعلام والاتصال
السيدة نورية يمينة زرهوني : وزيرة السياحة والصناعة التقليدية
السيد سيد احمد فروخي: وزير الصيد البحري والموارد الصيدية
السيد عبد القادر مساهل: وزير منتدب لدى وزير الشؤون الخارجية مكلف بالشؤون المغاربية و الافريقية
السيد حاجي بابا عمي: وزير منتدب لدى وزير المالية مكلف بالميزانية والاستشراف
السيدة عائشة طاغابو : وزيرة منتدبة لدى وزيرة السياحة والصناعة التقليدية مكلفة بالصناعة التقليدية
من جهة اخرى وطبقا للمادة 78 من الدستور عين رئيس الجمهورية السيد احمد نوي وزيرا امينا عاما للحكومة.
الإثنين  05  ماي  2014
 

بـــوتفليــقة يعيّــن حكـــومة ميــدان لنفــض الغبـار عــن المشــاريع

إثنـــا عشـر وزيـرا جديـدا و وزيـران منتــدبان فـي التركيبة الجديـــدة لحكـــومة ســلال

ط.موسى

لم يفرط رئيس الجمهورية، عبد العزيز بوتفليقة، ووزيره الأول، عبد المالك سلال، في الوجوه التي تقلدت مناصب المسؤولية في الوزارات السيادية، ونقصد بها الخارجية والداخلية والدفاع، ما يعني حرص الحكومة على الإبقاء على الاستقرار في هذه المناصب، مقابل التغييرات التي شهدتها الوزارات الأخرى.

في وقت كان الجميع ينتظر مغادرة وزير الداخلية، الطيب بلعيز، الطاقم الحكومي الحالي، تم الإبقاء عليه لفترة أخرى، باعتباره احد رجالات الرئيس، الذين يوكل لهم في الغالب مهام أساسية في الحكومة، على غرار بقائه وزيرا للعدل لفترة طويلة قبل تقلده مهام الداخلية.
الرجل الثاني، الذي بقي في منصبه هو رمطان لعمامرة، المعروف عنه أنه رجل الدبلوماسية، الذي تقلد عدة مناصب في مجال اختصاصه، قبل ان يتولى مهمة تمثيل الجزائر خارجيا في مرحلة حساسة من الفترات التي تمر بها الجزائر، خاصة أمام التحديات التي تعيشها بلدان التماس مع الجزائر. وبالإضافة الى هذين المنصبين السياديين، بقي قايد صالح، رئيس هيئة الأركان ونائب وزير الدفاع، في منصبه، ما يعكس توجه الرئيس نحو الحفاظ على الاستقرار على مستوى قيادة الجيش، بالنظر الى التحديات الكبرى، التي تواجه البلاد، وبالتالي الاستمرار في المشاريع الكبرى والخطط المنتهجة على هذا الصعيد.
وبقي الطيب لوح وزيرا للعدل، وهي واحدة من الوزرات السيادية الهامة، تركت للرجل بعدما أشرف على عدة وزارات من قبل، كان آخرها وزارة العمل والتشغيل والضمان الاجتماعي، قبل ان يحول الى العدل في التعديل الحكومي قبل الاخير، خلفا لبلعيز الذي حول بدوره الى الداخلية.
وبالإضافة الى المناصب السيادية، حافظ كل من عمار غول وعمارة بن يونس على منصبيهما في الحكومة، الأول وزيرا للنقل والثاني للتجارة، وهما الاذان شكلا حليفين للرئيس لدى ترشحه، بعدما انفجر التحالف الأول، الذي ضم في وقت سابق الافلان والارندي وحمس، التي انزوت إلى المعارضة.
وقد حملت أولى الأسماء مفاجآت عديدة، تمثلت في تخلي بوتفليقة عن عدد هام من الوزراء عايشوه في العهدات الثلاث الأولى، مثل وزير الشؤون الدينية والأوقاف، عبد الله غلام الله، لكن المفاجأة كانت مع وزارة الإتصال، التي أسندت للكاتب والإعلامي، حميد قرين، صاحب رواية مقهى جيد خلفا لعبد القادر مساهل.
كما قام بوتفليقة بترقية عدد من الولاة والقضاة إلى منصب وزير، إذ عين نورية زرهوني وزيرة للسياحة خلفا لمحمد لمين حاج سعيد، الذي لم يعمر إلا ثمانية أشهر في الحكومة الأخيرة.
وتم أيضا تعيين قاضي ولاية غليزان على رأس وزارة الأشغال العمومية، فيما تحول الوالي السابق لمحافظة عنابة والشلف، محمد الغازي، من وزارة الخدمة العمومية إلى وزارة العمل، خلفا لمحمد بن مرادي. وشملت التغييرات أيضا وزارة المالية بإسنادها لمحمد جلاب ليحل محل كريم جودي.
ويتضح من خلال الحقائب الوزارية الجديدة لحكومة عبد المالك سلال أنها أبعدت كلية الأحزاب والشخصيات، التي عارضت بوتفليقة في ترشحه لعهدة رئاسية رابعة، بما فيها الأحزاب الإسلامية.


نادية شرابي لعبيدي سينمائية لخلافة تومي

يزيد بابوش

نادية شرابي من مواليد 1954، حاصلة على ليسانس في علم الاجتماع من جامعة الجزائر، دكتوراه من جامعة السربون الفرنسية في فنون العرض تخصص دراسات سينمائية . بدأت مشوارها المهني سنة 1978 بمؤسسة الانتاج السينمائي العمومية الكاييك ، كرست بعض الوقت منه لتحضير دكتوراه عن السينما الجزائرية، التي عملت فيها أيضا كمساعدة مخرج للجزائري أحمد لعلام. انتقلت من الإنتاج الى الإخراج بعد ذلك، حيث عملت في بداياتها على الأفلام الوثائقية، لتؤسس سنة 1994 مؤسسة الإنتاج الخاص بها، لتشتغل كمنتجة ومخرجه. أنتجت أول أفلامها الوثائقية مع المخرج مالك لعقون بعنوان غريب بجاية حول المنفى الاختياري للرئيس البرتغالي مانويل تيكييرا غوميز ببجاية، ولتستمر في إنتاج الأفلام الوثائقية، التي بلغ عددها حوالي الـ 30، كان أولها عن النساء اللواتي يمتهن الصيد في عرض البحر بعنوان فاطمة الحواتة ، بالإضافة الى عدة حصص تلفزيونية لفائدة التلفزيون الجزائري، لتتوجه بعدها الى الأفلام الروائية الطويلة بأول فيلم روائي طويل تحت عنوان ما وراء المرآة ، الذي أخرجته بنفسها، بالإضافة الى فيلم عائشات للمخرج سعيد ولد خليفة، والإنتاج المشترك الجزائري - التونسي النخيل الجريح .

نوريــة بــن غبـــريط.. عـــالمة اجتمــاع لفهم 8 ملايـــين تلميــذ و150 ألـــف أستـــــاذ

نسرين فرحاني

نورية بن غبريط? رمعون، باحثة ومؤلفة، هي أستاذة جزائرية في علم الاجتماع، ومديرة المركز الوطني للبحث في الأنثروبولوجيا الاجتماعية والثقافية لوهران. تحصلت على شهادة الدكتوراه في علم الاجتماع من جامعة باريس 5 - ديكارت عام 1982. درّست سنوات في جامعة وهران، قبل أن تكرس نفسها للبحث في مجالات دراسات التنمية والتعليم والشباب والمرأة والأسرة. شغلت العديد من المهام والأنشطة العلمية والإدارية. ترأست لجنة اليونسكو العربية للتعليم العالي، عضو في لجنة السياسات الإنمائية للمجلس الاقتصادي والاجتماعي للأمم المتحدة، عضو لجنة المنتدى العالمي لليونسكو للتعليم العالي والبحوث والمعرفة، عضو منتخب لمنطقة المغرب العربي ومصر في اللجنة التنفيذية لمجلس تنمية البحوث الإجتماعية في أفريقيا، عضو في المجلس التوجيهي للمتحف الوطني أحمد زبانة. رئيسة مجلس إدارة الوكالة الوطنية لتثمين نتائج البحث وتطوير التكنولوجيا، مديرة نشر مجلة إنسانيات ، رئيسة اللجنة المشتركة بين القطاعات علوم إنسانية وتاريخ لوزارة التعليم العالي والبحث العلمي. كما لها عدة مؤلفات أبرزها: الشباب والتجربة الاجتماعية في حال أزمة، عودة على أبحاث أجريت في جزائر سنوات 1990.

عبد القادر قاضي.. الوالي، الذي أعاد لباب الوادي وجهها

حسيبة ب

قلد الرئيس عبد العزيز بوتفليقة منصب وزارة الأشغال العمومية لعبد القادر قاضي خلفا لفاروق شيالي، وكلفه بمسؤولية الوزارة، بعد سنوات من تكفله بمهمة إعادة تهيئة حي باب الواد، الذي تعرض الى فيضانات أفقدت المنطقة وجهها الجمالي.
وكان عبد القادر قاضي واليا على غليزان، التي أمسك زمام أمورها الى غاية رفع سقف مهامه لتمس الوزارة، التي ضخ لها الملايير في السنوات القليلة الأخيرة لإنشاء مشاريع ضخمة، على غرار الطريق السيار شرق غرب، وكان قبلها واليا منتدبا باب الوادي، وتكفل بمهمة طمس آثار حملة باب الواد، التي كانت كارثية على مستوى المخطط العمراني، وهو الامر، الذي لم يخرج عن نطاق دراسته باعتباره مهندسا في التخطيط، كما يحظى الوزير الجديد بتاريخ مشرف، وهو ينحدر من عائلة ثورية.

لطيب زيتـوني.. من كرسـي المير إلى منصب الوزير

ك.ب

الطيب زيتوني من قدماء المناضلين بحزب التجمع الوطني الديمقراطي، تقلد منصب رئيس بلدية الجزائر الوسطى بالعاصمة، في الفترة 2007 -2012، قبلها كان إطارا بقطاع الأشغال العمومية، عرف بمشروعه الخاص بالتوأمة بين بلدية الجزائر الوسطى ومدينة العيون بالصحراء الغربية، وكان عضوا بلجنة الدفاع عن الأميار بعد إصدار مشروع قانون البلدية الجديد، الذي جرد رؤساء البلديات من كل الصلاحيات، قبل أن يعدل من جديد، غير أن مغادرة الطيب زيتوني كرسي المير ، لم يمنعه من إكمال مسيرته الحزبية، التي ظل حاضرا في كل ندواتها وجلساتها، ووفيا لـ الأرندي ، ليعيّن أخيرا في منصب أول وزير للمجاهدين، وهو ليس مجاهدا.



وبّخ الشركات الصينية المتأخرة، والي وهران يؤكد:

ترحيـل سكان مديوني، الحمري والـدرب بعــد عيــد الفطــر

عبد الله. م

وبّخ، أمس، والي ولاية وهران، عبد الغني زعلان، بشدة، المؤسسات المقاولاتية الأجنبية وعلى رأسها الصينية المشرفة على المشاريع السكنية الموجهة لقاطني البناء الهش.
وأكد الوالي أن ساكنة الأحياء الشعبية، الذين إستفادوا من عقود السكن الهش، سيتم ترحيلهم مباشرة بعد عيد الفطر المقبل إلى سكنات تحفظ كرامتهم.
توعد، أمس، والي وهران، عبد الغني زعلان، الشركات الصينية المكلفة بإنجاز مشاريع سكنية في إطار القضاء على السكن الهش، التي كان قد تقرر منحها في عهد الوالي الأسبق، عبد المالك بوضياف، لسكان الدرب والحمري ومديوني، الذين استفادوا من مقررات الاستفادة المسبقة من سكنات اجتماعية.
وكانت شركة سي سي ر جي الصينية المكلفة بإنجاز حصة 850 مسكن بالمحقن أول الشركات، التي تلقت توبيخات الوالي، عقب تأخرها الفادح في استكمال انجاز مشاريع متعلقة بالشبكات القاعدية، بالرغم من انطلاق المشروع في 2011، وهو المشروع، الذي ينتظره من يعانون من ازمة السكن ببلدية ارزيو بفارغ الصبر، وهو نفس الوضع، الذي يعرفه تقريبا مشروع آخر لانجاز 1050 مسكن إجتماعي ببلدية قديل المكلفة بانجازه شركة صينية أخرى، حيث تم إعذارها قصد تعزيز الورشات بعمال جدد، غير أن رئيس الورشة برر التأخر بعوائق تتعلق ببطء إجراءات سفر العمال الأجانب الى الولاية، وهو ما نفاه مدير التشغيل، الذي قال إن الأمر تمت معالجته منذ مدة، في حين أصر صاحب الشركة الصينية على تبريره لهذا التأخر خصوصا، وأن نسبة تقدم الاشغال لم تتعد 50 بالمائة.
وكان لمؤسسة صينية أخرى تتولى انجاز حصة 1430 مسكن اجتماعي مخصصة كذلك لسكان العمارات الآيلة للسقوط بوسط المدينة نصيبها من توبيخات الوالي ، الذي عبر عن عدم رضاه، خاصة بعد تأخر الشركة لمدة عام كامل في تسليم المشروع، الذي كان مقررا تسليمه بحسب البطاقيات التقنية في العام المنصرم.
وفي تبرريها هذه المرة للتأخر، كشف مسؤول تلك الشركة أن إشكالا كبيرا يتعلق بتأخر الوصاية في تسليم مستحقات الشركة حال دون سير المشروع بالشكل، الذي ترغب فيه السلطات المحلية.
 

يميــنة زرهــوني مروّضة الصعوبــات المحليــة على رأس وزارة السياحة

حسيبة ب

مسّ التغيير الحكومي، الذي أجراه الرئيس عبد العزيز بوتفليقة، وزارة السياحة، التي أحيلت الى أول امرأة تقلّدت منصب وال بولاية تيبازة، وهي المرأة الوحيدة، التي نالت شرف التداول على المنصب في عدة ولايات من الوطن، خاصة منها الغربية منذ أزيد من 15 سنة. هي يمينة نورية زرهوني، المنحدرة من تلمسان، ووالية ولاية عين تموشنت، خرّيجة المدرسة الوطنية للإدارة سنة 1979، تمّ تعيينها كمتصرفة إدارية بولاية تلمسان لتحصل بعدها على ترقية كرئيسة مصلحة بالولاية ذاتها، عيّنت كمديرة للتنظيم والشؤون العامة بولاية تلمسان إلى غاية سنة 1998، وشغلت بعدها منصب أمينة عامة لولاية وهران. ولأول مرة عيّنت زرهوني، سنة 1999، على مستوى الجمهورية كوالية لولاية تيبازة إلى غاية سنة 2004، حيث تمّ تحويلها لشغل نفس المنصب بولاية مستغانم لمدة 6 سنوات. في أوائل أكتوبر سنة 2010، تمّ تنصيبها على رأس الجهاز التنفيدي لولاية عين تموشنت، بموجب المرسوم الرئاسي الصادر نهاية شهر سبتمبر من نفس السنة. وتعتبر زرهوني إحدى النساء اللاّتي خالفن المعتاد بتسلّمها قيادة أجهزة تنفيذية، على غرار تزعّمها ولاية عين تيموشنت. 
 

قترحوا إنشاء مخزون للمواد الأولية

الحرفيون يطالبون بإلغاء ديونهم

ساسية. م

طالب رئيس الفيدرالية الوطنية للحرف والصناعات التقليدية رضا يايسي، وزارة المالية، بإلغاء ديون الحرفيين المترتبة عن تراكم الضرائب، كما دعا إلى إنشاء مخزون خاص بالمواد الأولية الخاصة بالحرف والصناعات التقليدية.

قال رضا يايسي في تصريح لـ وقت الجزائر، إن الفدرالية الوطنية للحرف والصناعات التقليدية طالبت وزارة المالية بضرورة إلغاء ديون الحرفيين المترتبة عن تراكم الضرائب وهذا حتى يتسنى للحرفي ممارسة عمله من جديد وتكوين أرضية متينة للانطلاق من جديد في هذا المجال.
واعتبر المتحدث أن غلاء المواد الأولية يعتبر مشكلا كبيرا يواجه الحرفي، لذلك دعا يايسي الى ضرورة تأسيس مخزن خاص بالمواد الأولية يمكن للحرفيين أن يعتمدوا عليه في أشغالهم وإبداعاتهم.
ودعا يايسي في السياق ذاته، لأن يولى اهتمام أكثر للحرفي والحرف والصناعة التقليدية من خلال تنظيم المعارض الفنية التي تعتبر على حد قوله أهم وسيلة لتسويق منتوجات الحرفيين، مشيرا إلى أنه من أهم نشاط الفدرالية الوطنية للحرف والصناعات التقليدية التي تأسست سنة 2013، هو تنظيم المعارض عبر كل ولايات الوطن للتعريف بمنتجات الحرفيين وفتح أسواق متعددة لهم وأيضا للتعريف بالصناعات التقليدية المتوفرة في كل منطقة.
وكشف المتحدث أن الفيدرالية تعمل حاليا مع لجان الأحياء من أجل إدماج الشباب في مراكز التكوين ومن ثمة توجيههم الى الحرفيين الذين سيتكونون لديهم. وقال إن من أهداف هذه المؤسسة التابعة للاتحاد العام للتجار والحرفيين الجزائريين هو تكوين فروع لها بكل بلدية بعد أن أسست 48 فرعا عبر ولايات الوطن.
في ذات الوقت، عبّر المتحدث عن أسفه لعدم تجاوب عدد من رؤساء البلديات مع أهداف ونشاط الفيدرالية والبيروقراطية التي تواجهها في تنظيم المعارض الفنية في تلك البلديات، كما تحدث عن انعدام التنسيق بين الفيدرالية وكل من غرفة الحرفيين والوكالة الوطنية للصناعات التقليدية، موضحا أنه لا يوجد تعاون من قبل هاتين الهيئتين مع الفيدرالية، بالإضافة الى انعدام التفاهم معهم بسبب النظرة الضيقة التي يتعاملون بها مع الحرفيين ومحاولتهم المتكررة تكريس نفس الأسماء منذ 17 عاما، على حد قول المتحدث الذي أشار بالمقابل الى محاولات الفيدرالية الوطنية للحرف والصناعة التقليدية فتح المجال لكل الحرفيين دون تمييز مشيرا الى نجاح فنانتين جزائريتين في المشاركة في مسابقة دولية خاصة بالمرأة تنظم بإيطاليا.


أعضاء الحكومة الجديدة

   
عين رئيس الجمهورية وزير الدفاع الوطني السيد عبد العزيز بوتفليقة اليوم الاثنين و بعد استشارة الوزير الأول أعضاء الحكومة الجديدة التى يسيرها الوزير الاول السيد عبد المالك سلال حسبما أعلنه بيان لرئاسة الجمهورية.
واوضح ذات المصدر أنه "طبقا لأحكام المادة 79 من الدستور أصدر رئيس الجمهورية السيد عبد العزيز بوتفليقة هذا اليوم وبعد استشارة الوزير الاول مرسوما رئاسيا يتضمن تعيين أعضاء الحكومة الجديدة".وقد تم تعيين السيدات والسادة :
السيد عبد المالك سلال : الوزير الأول
السيد الطيب بلعيز : وزير الدولة وزير الداخلية والجماعات المحلية
الفريق احمد قايد صالح نائب وزير الدفاع الوطني رئيس اركان الجيش الوطني الشعبي
السيد رمطان لعمامرة : وزير الشؤون الخارجية
السيد الطيب لوح : وزير العدل حافظ الاختام
السيد محمد جلاب : وزير المالية
السيد يوسف يوسفي: وزير الطاقة
السيد عبد السلام بوشوارب : وزير الصناعة والمناجم
السيد عبد الوهاب نوري: وزير الفلاحة والتنمية الريفية
السيد الطيب زيتوني: وزير المجاهدين
السيد محمد عيسى: وزير الشؤون الدينية والاوقاف
السيد عمارة بن يونس :وزير التجارة
السيد عمار غول : وزير النقل
السيد حسين نسيب : وزير الموارد المائية
السيد عبد القادر قاضي: وزير الاشغال العمومية
السيد عبد المجيد تبون: وزير السكن والعمران والمدينة
السيدة نورية بن غبريط : وزيرة التربية الوطنية
السيد محمد مباركي: وزير التعليم العالي والبحث العلمي
السيد نور الدين بدوي: وزير التكوين و التعليم المهنيين
السيد محمد الغازي : وزير العمل والتشغيل والضمان الاجتماعي
السيدة دليلة بوجمعة : وزير تهيئة الاقليم والبيئة
السيدة نادية لعبيدي: وزيرة الثقافة
السيدة مونية مسلم : وزيرة التضامن الوطني والاسرة وقضايا المراة
السيد خليل ماحي: وزير العلاقات مع البرلمان
السيد عبد المالك بوضياف : وزير الصحة والسكان واصلاح المستشفيات
السيد عبد القادر خمري: وزير الشباب
السيد محمد تهمي: وزير الرياضة
السيد حميد قرين: وزير الاتصال
السيدة زهرة دردوري: وزيرة البريد وتكنولوجيات الاعلام والاتصال
السيدة نورية يمينة زرهوني : وزيرة السياحة والصناعة التقليدية
السيد سيد احمد فروخي: وزير الصيد البحري والموارد الصيدية
السيد عبد القادر مساهل: وزير منتدب لدى وزير الشؤون الخارجية مكلف بالشؤون المغاربية و الافريقية
السيد حاجي بابا عمي: وزير منتدب لدى وزير المالية مكلف بالميزانية والاستشراف
السيدة عائشة طاغابو : وزيرة منتدبة لدى وزيرة السياحة والصناعة التقليدية مكلفة بالصناعة التقليدية
من جهة اخرى وطبقا للمادة 78 من الدستور عين رئيس الجمهورية السيد احمد نوي وزيرا امينا عاما للحكومة.
الإثنين  05  ماي  2014
 
الرئيسية » ثقافة » في مهرجان فيلاديلفيا للمسرح العربي، بالأردن مسرحية رسالة إنسان” تتوج بجائزة أفضل عرض متكامل
السينما

في مهرجان فيلاديلفيا للمسرح العربي، بالأردن مسرحية رسالة إنسان” تتوج بجائزة أفضل عرض متكامل

السينما
ح.أيوب
توجت المسرحية الجزائرية ”رسالة إنسان” من جامعة قسنطينة1 بجائزة أفضل عرض مسرحي
 متكامل لمهرجان فيلادلفيا 11 للمسرح الجامعي العربي في النتائج، التي أعلنت خلال حفل
 الاختتام الذياقيم بفندق الأرينا بالأردن مساء أول أمس.
وكانت المسرحية الجزائرية لمخرجها ميلاد صلاح الدين وكاتبها العراقي هادي المهدي ”رسالة
إنسان” لفرقة ”مرايا” قد عرضت ضمن فعاليات المهرجان الاثنين الماضي، وذلك على ركح
 ”محمود أبوغريب” بالمركز الثقافي الملكي. اين باحت عبر شخصياتها بما يكنه الإنسان وما
يريد الوصول إليه، متطرقة إلى كافة الجوانب السياسية والاجتماعية والعربية التي يعايشها
 المواطن العربي والجزائريعلى وجه الخصوص، وفي الوقت الذي تأخذك فيه أجواء المسرحية،
 التي تبدو فلسفية الطرح إلى موضوع الوجودية بطرق عديدة وجدوى الحياة في ظل كل ما يمر
 به الإنسان، إلا أنها توقعك مباشرةبالتفاصيل التي تود البوح بها، ففي البداية تتوحد الشخصيات
 بصلة صداقة وقرابة ثم يختلفون وينفجرون ويظهر جليا ما وظفه المخرج في طريقة ارتداء اللونين
 الأبيض والأسود، قاصدا الموت والحياة،وربما الحقيقة والظلام وكثيرا من اللفتات التي رأى
المخرج بمسرحيته التجريبية أن يقدمها على الخشبة، حيث تظل تلك الشخصيات تعيش في
 ظل الظلام محاولة فهم تلك الظروف المحيطة، وترتبطبشخصيات أخرى هربا من الوحدة، لتعود
 كما جاءت منعزلة عن الآخر في بحثها عن تفسير حقيقي لما يحدث وما سيحدث، وتطرقت
 المسرحية بشكل مباشر إلى ما آلت إليه الظروف حاليا في الجزائر،وهي تبدو تطويعا من قبل
 المخرج جرى بوقت قصير في تصوير مسؤول يعاني مشاكل صحية وله جنوده الموظفون لخدمته
، حتى المعارض جرى احتواؤه مقابل الصمت والتصفيق، ولربما حجمالصمت مدفوع الثمن، ويكون
 أكثر عندما تكون معارضا بارزا، وهي تنصيص واضح لما يحدث في الجزائر حاليا، وتستعرض
 المسرحية حالات نفسية متشعبة بالحديث عن الأسرة، الزوجة والابنةوالمتشردة في مكان
واحد يجمعهم عند منصة ”الموت”، وهي الملجأ الوحيد للخلاص كما يتضح، والذي أصبح في
 نظر البعض مجرد تمثيلية تصوّر على أجهزة الهاتف النقال لإثراء المشهد، حيث تصورالمسرحية
أسباب الموت كثيرة، فلماذا يستعجل الإنسان موته؟ هذا ما قدمه أحد المشاهد حين تحاول
 الشخصيات الانتحار ومن ثم التراجع ربما بالوقت الحالي فقط، وتتواصل المشاهد بعرض
 لشخصيةمصيرية لرجل يسأل ويجوب الطرقات بحثا عن إجابة توحد العمل بطريقة ما وتفسّر
تلك الظروف التي تعيشها الشخصيات الأخرى على الخشبة، ويقف منتظرا الأجوبة ويكتب
 الرسائل، التي يطالب بهاالمسلوب الإرادة قد يعتقد البعض أنها مادية بالوقت، التي حملت
 فيه العمل اسم ”رسالة إنسان”، فكانت الرسائل إنسانية بحته موجهة بالدعوة إلى ”الله” في
 أن يزيل الحروب والعنف والدمار ويشيع المحبةوالوفاء والخير، وتتواصل الأحداث بأن يصرّ الرجل
 على حمل رسالته للرب فينتحر، وتظل الشخصيات الأخرى تنتظر الإجابة ولا إجابة ولا حلول
، ويعودون محملين بأسباب موت أخرى ينتظرونهاية أو خاتمة في ظل تسابقهم على الكرسي
وعلى المنصب، وتعتبر مسرحية ”رسالة إنسان” من خلال ذلك مباشرة في طرحها برغم عمق
 الدلالات والرمزيات، التي تحمل تفسيرات بفضاء كبير تتسعلأن تكون مشابهة لكل حالات
 الأوطان العربية وحتى الأفراد والشعوب، فهذا الفضاء المحكي والمسرح الذي وضعه المخرج
 في محاولة لمعالجة نفسية الإنسان، ترك بالتأكيد الأثر الأكبر في أهميةالغوص بالحياة والعيش
 فيها أينما حلّ وأينما كان وبسلام، كما كانت سينوغرافيا العمل متناسقة من إضاءة وديكور
 بسيط طوّع لخدمة العمل، فيما جاء أداء الممثلين متفاوتا إلا أنه لم يؤثر على الصيغةالكاملة
 للعمل المسرحي، الذي ادى ادواره المسرحيون بودربالة أيوب، بودماغ محمد الصديق،
عباسي ياسمين، نجاعي عبد الجليل، سيراوي هاجر، ميلاد صلاح الدين، يوسفي سوسن
. تقني الصوتياتزيات أبو بكر الصديق، تقني إضاءة قلقولة وليد، سينوغرافيا بودربالة أيوب
 واخراج ميلاد صلاح الدين
عبد العالي عشاشرة أول سائق لقيادات الثورة لحظة عودتهم من وجدة المغربية عشية الاستقلال
بومدين عرض على الحسن الثاني 40 مليارا مقابل ترحيل القواعد الأمريكية


 
الحاجة منصورية والدة الرئيس بوتفليقة تخلّت عن سلّة من الطماطم في الحدود رفضا لمضايقات المخزن المغربي
عبد العالي عشاشرة، خزّان حقيقي للكثير من المعلومات التي تخصّ قيادات الثورة من أمثال أحمد بن بلة وهواري بومدين ومحيط الرئيس عبد العزيز بوتفليقة بمدينة تلمسان، لأنه وببساطة السائق الشخصي لوفد ما يعرف بـ«جماعة وجدة” يوم عودتهم إلى التراب الوطني عشية الاستقلال، وهو الذي واكب مرحلة حساسة ومهمة في تاريخ الجزائر، كمجاهد وكسائق خاص، مكلف بالمهمات الخاصة لبعض الرسميين وعائلاتهم. التقته ”الخبر” ببيته في لحظات لعصر الذاكرة واستنطاقها، فلم يبخل علينا الرجل بفتح صندوق الصور والذكريات في هذه الزيارة الخاصة.

 ما يزال عمي عبد العالي لعشاشرة يحتفظ بشيء من أناقته وحدّة نظراته كواحد من جيل الثورة، وكواحد ممن واكبوا لحظات الاستقلال وعايشوا تفاصيلها مع قيادات الثورة وزعمائها وقيادات الجزائر المستقلة، بداية الستينيات من القرن الماضي من أمثال أحمد بن بلة وهواري بومدين ورابح بيطاط وأحمد مدغري خيذر وغيرهم.

كان ثوريا مسبّلا واستشار قيادة الثورة للعمل عند المستعمِر
رغم أنه قارب عقده الثامن بعد مسار نضالي ومهني مليء بالمغامرات والأحداث، عاد بنا عمي عبد العالي أثناء زيارتنا إلى بيته بحي إمامة، ببلدية منصورة في تلمسان، إلى أيام ثورة التحرير وكيف كان يعمل تحت إمرة سي الزيتوني قائد العرش وأحد رواد الحركة الوطنية بالمدينة رفقة البوحميدي وقويدر ولد أحمد.
يتذكر عبد العالي أول مهمة له كمسبّل ومشاركته في حرق مزرعة المستعمر بريط في منصورة، وكيف غنم المسبلون أكثر من مائتي رأس من الأغنام حُوّلت إلى ثوار جيش التحرير في الأشهر الأولى من انطلاق الثورة، وبعد هذه العملية يقول سي عبد الغني بدأت شكوك عسكر الاستعمار واستخباراته تحوم حول منزل والده بالمنصورة، فقرر الرحيل نحو وسط المدينة، واستأجر شقة من غرفتين بشارع باب الحديد، الدكتور تيجاني دمرجي حاليا، وبعد شهور من البطالة عرض عليه معمّر إسباني العمل كسائق في نقل المواد النسيجية نحو الجزائر العاصمة، وهو ما دفعه لاستشارة قيادة الثورة بالمدينة التي أعطته الضوء الأخضر للعمل عند المستعمر الإسباني، لتبدأ مغامرة الشاب عبد العالي مع قيادة السيارات من كل نوع، وخاصة الـ«دي.أس.بلاس” التي كانت مشهورة في نهاية الخمسينيات.

والد العقيد لطفي هو من رشّحني لاستقبال قيادة الثورة
سنوات الثورة بالمدينة كانت أليمة ومليئة بالأحزان والذكريات ورغم ذلك مرت بسرعة قال عبد العالي عشاشرة، الذي كان يستذكرها مستخرجا زفرات عميقة من صدره، مسترسلا: ”كنت أجلس في مقهى خالد مقابل البريد المركزي ولم أكن أجد فلسا لأدفع ثمن القهوة، وكان بعض مرتادي المقهى ينهضون ويغادرونها بمجرد جلوسي هناك لأنهم كانوا يجهلون هويتي وموقفي من الثورة آنذاك، وعشية الاستقلال تحوّلت الأحزان إلى أفراح واستعدت المدينة لاستقبال القيادات التي كانت تهمّ بدخول الجزائر عبر المغرب مثل أحمد بن بلة وعبد العزيز بوتفليقة، وعشية الخامس من جويلية 1962 طلب مني والد العقيد لطفي التجهز للسفر إلى الحدود وتجهيز سيارة تليق بمقام قيادات الثورة”، هنا قاطعناه: ”تقول والد الشهيد العقيد لطفي ويقال إن استشهاده كان بعد مؤامرة على الحدود الجنوب غربية بولاية بشار؟ أشهر قليلة قبل الاستقلال؟”، فأجاب عمي عبد العالي مبتسما: ”سمعت هذا الكلام، والراجح أن وفاة لطفي رحمة اللّه عليه مازالت سرا يجب أن يبحث فيه المهتمون بتاريخ الثورة”، ليعود بنا مسرعا إلى مهمة الحدود عشية الاستقلال، ”في تلك الليلة توجهت إلى حظيرة السيارات بمقر والي القيادة الفرنسية واخترت سيارة من نوع ”دي.آس.بلاس21” سوداء اللون وقمت بغسلها وتزيينها وفتحت سقفها ليطل منه الزعماء، وتوجهت باكرا نحو المركز الحدودي بمغنية”.  وأضاف: ”كانت فرحة قيادات الثورة كبيرة بالنصر والاستقلال، وكنت أحدّق في عناق بن بلة وهواري بومدين ورابح بيطاط، وركب معي الثلاثة على متن الدياس بلاس واستغرقت مدة سفرنا نحو تلمسان ثلاثة ساعات كاملة على طول ستين كلم وسط تزاحم الجماهير الفرحة بالاستقلال، وتوجه الوفد نحو مقر إقامة حاكم المدينة، المستعمِر ديفمباكر، والذي كان متعاطفا مع الثورة وأنقذ التلمسانيين من مجازر اليد الحمراء، وأبناؤه أنا من نقلهم شخصيا إلى الجبل بنواحي سيدي بلعباس في مهمة لنقل وثائق وصور لثوار جيش التحرير، وهناك تفاجأت بوجود ابنة عمي، عشاشرة فاطمة، بالجبل كمجندة في صفوف الثوار. بعد أن سلّم قيادات الثورة على الحاكم الفرنسي عرضوا عليه البقاء في الجزائر وأعطوه الأمان، ثم توجهوا نحو إقامة ”فيلا ريفو” بأعالي تلمسان، حيث بدأ التخطيط لتشكيل أول حكومة في جزائر الاستقلال، وكان من بين الفاعلين بالمكان عبد العزيز بوتفليقة وأحمد مدغري. ومكث الوفد هناك قرابة الأربعة أشهر، وكنت من حين لآخر أكلّف بنقل بريد سري إلى العاصمة. وحدث أن طلب مني خيذر إيصال بريد إلى محمد خميستي بالعاصمة، وكنت جالسا قرب هواري بومدين بفيلا ”ريفو”، وسافرت ليلا وعُدْت ليلا إلى تلمسان، ووجدني بومدين نائما داخل السيارة فطلب مني الدخول إلى الغرفة من أجل الاستراحة والنوم. وفي المساء طلب مني خيذر العودة إلى العاصمة في مهمة أخرى دون علم بومدين فرفضت المهمة، وحدث نقاش بيني وبين خيذر فوصل الخبر إلى هواري بومدين فغضب من خيذر، وحدثت بينهما مناوشات كلامية، وبعدها قرر بومدين أن يدفع لي ثمن قهوة قائلا بابتسامة فيها الكثير من الحزم.. أنا أحب الرجال”.

سافرت مع الرئيس بن بلة خلسة إلى بيته بمغنية
قال عبد العالي عشاشرة إن قيادات الثورة كانوا يتصرفون بثقافة الدولة، فكانت تحركاتهم قليلة أو قل منعدمة خارج فيلا ”ريفو”، باستثناء مرة رافق فيها الرئيس أحمد بن بلة نحو بيته العائلي بمدينة مغنية، وكان ذلك خلسة ودون علم باقي القيادات ولم يلبث ببيته سوى ساعة واحدة وقرر العودة بسرعة إلى تلمسان بعد انتشار خبر تواجده بمغنية وكانت شعبيته كبيرة آنذاك”. بن بلة كان صديقا حميما لبومدين يقول عمي عبد العالي، وقد لاحظ ذلك طيلة إقامتهما بفيلا ”ريفو” وأثناء ركوبهما للسيارة التي كان يقودها وكان يختلس السمع لأحاديثهما الرسمية والودية وهي طبيعة سائقي مواكب المسؤولين، قال مبتسما.

قصتي مع الحاجة منصورية والدة الرئيس بوتفليقة
بعد هذه المهام التاريخية والمشرفة في مسار المناضل عبد العالي عشاشرة، أصبح الشاب السائق ذو ثقة ومصداقية لدى قيادات سلطة الاستقلال، وكان حينها عبد العزيز بوتفليقة وزيرا للشباب والرياضة، وكان شقيقه الأصغر السعيد لا يزال تلميذا بالمتوسطة، وذات يوم يقول عبد العالي عشاشرة كلف من قِبل والي تلمسان بنقل أغراض إلى العاصمة، وهناك التقاه الوزير عبد العزيز بوتفليقة وطلب منه إيصال بعض الأغراض إلى والدته الحاجة المنصورية التي كانت تقيم بحي باب وهران في تلمسان، وكان أول لقاء بوالدة الرئيس والتي وجدت في السائق الشاب ملامح الثقة والجدية والأمان، يقول عمي عبد العالي، فطلبت منه أن ينقلها إلى بيت العائلة بمدينة وجدة المغربية كان ذلك سنة 1963، ”وبعد زيارة دامت أياما قليلة وأثناء العودة وبالمركز الحدودي أصرّت شرطة المخزن المغربي على تفتيش السيارة وفتح صندوقها الخلفي، رغم معرفتهم بهويتي وهوية من يرافقني فغضبت الحاجة منصورية والدة الرئيس بوتفليقة، وأصرت على ترك سلة من الطماطم كانت قد جلبتها معها من أسواق وجدة، رفضا لما اعتبرته مضايقات غير مبررة من قِبل المغاربة. وبمجرد عودتنا إلى تلمسان طلبت مني المرحومة نقلها إلى بيتنا العائلي لتتعرف على والدتي، وهناك قررت أن تختار لي الزوجة المناسبة، وفعلا هي من خطبت لي وجهّزت أثاث العرس، وحضرت حفل الزفاف مثلما ترون على هذه الصورة التذكارية. (مستظهرا صورة نادرة لوالدة الرئيس بوتفليقة برفقة عمي عبد العالي وزوجته ليلة الزفاف)”.

بن بلة أرسلني للعلاج في فرنسا واعتقلت يوم الانقلاب عليه
بعد أشهر قليلة من زواجه، سافر عبد العالي لعشاشرة إلى فرنسا في رحلة للعلاج بتكفل من الرئيس أحمد بن بلة، ولم يعد إلا عشية التاسع عشر من شهر جوان، حيث توجه مباشرة إلى بيته بتلمسان، وفي المساء دقّ زوار الليل ليخبروه أنه موقّف بصفته سائقا سابقا للرئيس بن بلة، وأن هذا الأخير قد تم الانقلاب عليه، وبعد ساعات من التحقيق طلبوا منه الالتحاق بالنظام الجديد بقيادة هواري بومدين فقبل بذلك، ليكلّف بقيادة حاجز مراقبة على طريق مدينة الحناية شمالي تلمسان في الليلة نفسها.

مدغري مات منتحرا وبومدين كان إنسانيا
يتذكر عمي عبد العالي بعض المهمات التي أنجزها كسائق رسمي لبعض الرسميين وعائلاتهم، مثل وزير الداخلية أحمد مدغري الذي نقل زوجته وشقيقاته نحو المغرب وإسبانيا. وقال لنا إن حافظ الشرطة الذي كان يحرس مسكن مدغري أخبره أنه انتحر بمسدسه بعد خلاف مع هواري بومدين. وعن هذا الأخير يتذكر عمي عبد العالي زيارته الرسمية إلى تلمسان لتدشين قرية عين النحالة الاشتراكية سنة 1974، وكان يومها سائقا مع بلقاسم نابي والي تلمسان، وحين حلّ الرئيس بمطار زناتة توجه نحوه للسلام عليه بحرارة واندهش الجميع من معرفة الرئيس لسائق بسيط، وخلال تلك الزيارة رفض هواري بومدين مأدبة مشوي عند أحد المجاهدين من منطقة أولاد نهار قائلا له.. خلي الكباش لأصحابها. وفضّل تناول الكسكسي واللبن مع البسطاء من قرية عين النحالة. ومن بين المعلومات النادرة التي جهرت بها ذاكرة السائق الخاص لقيادات الثورة والاستقلال أنه استمع للرئيس هواري بومدين، حين كان يركب معه رفقة الملك الحسن الثاني في زيارة رسمية إلى الجزائر بالحدود الغربية، وهو يعرض على ملك المغرب مبلغ إعانة بقيمة أربعين مليار سنتيم جزائري، آنذاك، مقابل تخلي المغرب عن فكرة استضافة قواعد عسكرية أمريكية على ترابه، وقد قبل الملك بالعرض مثلما أكده محدثنا. إنه غيض من فيض، وجزء بسيط من مسار ثوري ومهني لرجل عايش عن قرب محطات مهمة من تاريخ مدينة ودولة، يعيش يومياته على هامش التاريخ.       

ليست هناك تعليقات: